هدية تهنئة
لكن بالنسبة له، كل هذه الأشياء لم تكن مهمة.
“سيدي يون … أرجوك افعل ذلك” جين يوي قالت بينما كان جسدها متوتراً قليلاً
تسبب الصوت المتكسر لكأس اليشم الصغيرة في دوران أعين هيو رولي ومو هوانزي وبقيتهم. فقد ألقوا نظرة على حالة يون تشي الحالية، فشعروا جميعاً بالصدمة التي أصابتهم “ما الأمر؟”.
منذ ذلك العام فصاعداً، وحتى بداية مؤتمر الإله العميق، كان ينبغي أن تكون شيا تشينغيو تحت فكرة مفادها أن يون تشي لم يعد له وجود في هذا العالم.
كراك!
“إنتظري لحظة” داعب إصبع يون تشي برفق رأس صندوق اليشب قبل أن يفتحه ونظر إلى حبة اليشم الطبية البيضاء التي كانت تطلق هالة غامضة. بعد ذلك سأل، “هل يمكنني أن أسأل سؤالا؟”
بعد أن انكسر كأس اليشم، ظهر شرخ متفجر وشق طويل في طاولة اليشم التي كانوا جالسين عليها.
كراك!
مدت مو بينغيون يدها بسرعة وضغطت على ذراع يون تشي. نجحت موجة من الطاقة الباردة في قمع هالته الهائجة على الفور، “يون تشي، هدأ من روعك. هذه ليست بالضرورة هي”
ولا شك ان سرقة زوجته منه كانت مذلة.
في هذا الكون الفسيح الذي لا حدود له، من المؤكد انه ليس بالأمر النادر ان يتقاسم الناس الاسم نفسه ويبدوا متشابهين تقريبا.
تشياني يينغ إير!
علاوة على ذلك، فإن “إمبراطورة إله” التي كانت أمامهم كانت مختلفة تماماً عن شيا تشينغيو في كل من ذكريات يون تشي ومو بينغيون. علاوة على ذلك، كانت تفصل بينهما مسافة لا حصر لها من حيث وضعهما ومستواهما.
عندما رآها مرة أخرى، كان عليه أن يشعر بعبء كبير يُرفع عن كتفيه، وكان يجب أن ينفجر في فرحة متوحشة. لكن لماذا كانت هي إمبراطورة إله الذي كان إمبراطور إله القمر على وشك الزواج بها؟!
أحدهما كان سيد القصر الشاب في طائفة من العالم السفلي والاخرى كانت على وشك أن تصبح إمبراطورة إله لعالم ملكي.
بعد أن انكسر كأس اليشم، ظهر شرخ متفجر وشق طويل في طاولة اليشم التي كانوا جالسين عليها.
ومع ذلك، كان يون تشي يعرف أنها هي!
جو تشو ظل صامتاً في هذا.
لم يكن هناك سبب لهذا الشعور، ولكن في اللحظة التي وضع فيها يون تشي عينيه عليها، كان مقتنعا تماما بأن هذه الشخصية هي شيا تشينغيو… لقد كانت كذلك بالتأكيد.
“أذلك صحيح؟” سألها يون تشي بهدوء، لا يزال وجهه معبِّرا. ظهرت في يده لفافة ورقية ملفوفة. بعد ذلك، وضع لفافة الورق تلك في صندوق اليشب وأغلق الصندوق برفق مرة اخرى.
لم يكن لديه أدنى ذرة من الشك.
في هذه اللحظة، ظهرت فتاة شابة ترتدي ثوبا أبيض قمري طويلا.
في عامها السادس عشر، كانت لا تزال فتاة شابة وحنونة، ولكنها كانت آنذاك تمتلك أناقة لا نظير لها.
عند سماع كلمات “إمبراطورة إله القمر” اهتزت عيون يون تشي للتركيز. كما تغيرت التعابير الواردة في مو بينغيون والبقية أيضًا ولكن لم تكن جميعها متشابهة.
عندما كانت في السابعة عشر، خلال بطولة الرياح الزرقاء، في اللحظة التي سقط فيها حجابها الثلجي من على وجهها، تسبب في توقف فيلا السيف السماوي.
في العام الذي بلغت فيه التاسعة عشر، أصبحت بالفعل سيدة القصر الشابة لقصر السحابة المتجمدة الخالدة والثلوج الخالدة لمنطقة الثلج المتجمدة لا تقارن حتى بلحظة عابرة من ضحكتها الحلوة والجميلة.
في العام الذي بلغت فيه التاسعة عشر، أصبحت بالفعل سيدة القصر الشابة لقصر السحابة المتجمدة الخالدة والثلوج الخالدة لمنطقة الثلج المتجمدة لا تقارن حتى بلحظة عابرة من ضحكتها الحلوة والجميلة.
لأن ثوب القمر الابيض الذي كانت ترتديه طُرز بعلامة القمر الالهية في عالم إله القمر.
والآن بعد أن رآها مرة أخرى، تحولت إلى إلهة سماوية حقيقية. حتى ان أناقتها وجمالها جعلا القمر الإلهي في السماء يبدو خافتا وخجلا.
في هذه اللحظة، ظهرت فتاة شابة ترتدي ثوبا أبيض قمري طويلا.
كانت شيا تشينغيو …
لم تتمكن مو بينغيون من الرد بالكلمات، ولم تتمكن إلا من هز رأسها.
لم يكن لديهم أي أخبار أو اتصالات منها أو منها للسنوات الثمان الماضية، لكنه رآها أخيرا مرة أخرى… في مكان بالتأكيد لم يتخيله، في وضع لم يتخيله قط أيضًا، ومع مكانة تجاوزت أكثر تخيلاته وحشية …
أبقى مسألة موت إله النجم السم السماوي تحت الإغلاق، لذا كان من المستحيل معرفة ذلك حتى لو كنت مقيما في عالم إله النجم، ناهيك عن كونك دخيلا.
عندما رآها مرة أخرى، كان عليه أن يشعر بعبء كبير يُرفع عن كتفيه، وكان يجب أن ينفجر في فرحة متوحشة. لكن لماذا كانت هي إمبراطورة إله الذي كان إمبراطور إله القمر على وشك الزواج بها؟!
صمت يون تشي ولم تقل مو بينغيون أي شيء آخر. وشعر هيو بويون ويان جويهاي والآخرون بضغط لا مثيل له ولكنهم لم يقولوا أي شيء في النهاية. شعروا فقط بالعنف وموجات عاصفة تهب في قلوبهم
كانت هالته مقموعة من قبل مو بينغيون لكن قلب يون تشي كان لا يزال في فوضى كاملة. حاول ان يجعل نفسه يهدأ، لكن الدم في جسمه كان يندفع الى رأسه بسرعة جنونية، ومهما فعل، لم يستطع ان يكبحه.
فقط بناء على كلمات “قلب الزجاج المصقول”، حتى لو كان ذلك الشخص قبيحا كالزرع، حتى الوجود على مستوى أباطرة إله سيختطفونها ليجعلوها إمبراطورتهم، من أجل حماية أنفسهم وعالمهم. علاوة على ذلك، كان ظهورها في الواقع أعلى بكثير من يوي ووغو قبل كل تلك السنوات الماضية …
“الأخ يون، أنت …”
كان جسدها دقيقا وجميلا جدا، وكانت حيويتها تفيض، لكنها امتلكت ايضا جمالا دقيقا جدا ونبلا. وهذا ما جعل كثيرين من الأقوياء في المنطقة الالهية الشرقية ينظرون اليها مرارا وتكرارا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد منهم على التحدث اليها خوفا من الإساءة إليها.
تماماً كما أراد هيو بويون أن يطرح سؤالاً، كانت ذراعه مثبتة بشراسة من قِبَل هيو رولي، الذي هز رأسه ببطء في وجهه.
لكن…
لم ينبس هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، والبقية بأي كلمة، والشيء الوحيد الذي بقي في قلوبهم كان صدمة عميقة. من المؤكد أن يون تشي لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذين فقدوا السيطرة على عواطفه بسهولة. بل على العكس من ذلك، فقد تمكن من مواجهة جبروت المبجل تشو هوي من دون تغيير تعبيره، بل لقد تمكن من توجيه توبيخ صارم إليه. مهما كانت إصاباته على حلبة إله المناوشات، كان هادئا ومرنا كشيطان. حتى عندما واجه جميع إغراءات ملوك العوالم الملكية، كان بإمكانه أن يرفض كل واحد منهم بهدوء لا يمكن قياسه.
“أوه؟” عيني تشياني يينغ إير منحرفتان إلى الجانب. وبعد أن حدث تغيير طفيف في تعبيرها كما قالت: “أنت تقول ان…”
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، بدا وكأن روح هذا الرجل قد استحوذ عليها شيطان. جسده كله كان يرتجف
في هذا الكون الفسيح الذي لا حدود له، من المؤكد انه ليس بالأمر النادر ان يتقاسم الناس الاسم نفسه ويبدوا متشابهين تقريبا.
لم يكن بوسعهم أن يتصوروا ذلك النوع من الاستفزاز الذي قد يدفع يون تشي، الذي كان بوسعه أن يرفض ملوك العالم بكل هدوء، إلى فقدان السيطرة إلى هذا الحد.
“هل لي… أن أجرؤ على السؤال إذا كان هذا هو السيد يون تشي؟” سألت الشابة بشيء من الخوف.
لم يقتصر الأمر على يون تشي أيضاً. كان من الواضح أن هالة مو بينغيون، التي كانت واقفة بجانبه، قد أُلقيت أيضاً في حالة من الفوضى.
عندما رآها مرة أخرى، كان عليه أن يشعر بعبء كبير يُرفع عن كتفيه، وكان يجب أن ينفجر في فرحة متوحشة. لكن لماذا كانت هي إمبراطورة إله الذي كان إمبراطور إله القمر على وشك الزواج بها؟!
كل هذا حدث بعد أن ظهرت إمبراطورة إله القمر.
كان جسدها دقيقا وجميلا جدا، وكانت حيويتها تفيض، لكنها امتلكت ايضا جمالا دقيقا جدا ونبلا. وهذا ما جعل كثيرين من الأقوياء في المنطقة الالهية الشرقية ينظرون اليها مرارا وتكرارا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد منهم على التحدث اليها خوفا من الإساءة إليها.
لم يجرؤ هؤلاء على التخمين أو الاعتقاد، ولكن كان هناك على الأقل شيء واحد واضح: هي أن هذه المسألة ليست مسألة يمكن للغرباء أن يتدخلوا فيها أو يتدخلوا فيها.
أبقى مسألة موت إله النجم السم السماوي تحت الإغلاق، لذا كان من المستحيل معرفة ذلك حتى لو كنت مقيما في عالم إله النجم، ناهيك عن كونك دخيلا.
“يون تشي، لا تكن متسرعاً!” قالت مو بينيون مرة أخرى بصوت منخفض، صوت كان مشبعاً بعجز عميق. أما الآخرون فقد ذُهلوا بسبب قلب الإمبراطورة الزجاج المصقول، لكنها صُدمت بشدة لسبب مختلف، حتى أنها لم تستطع أن تحمل نفسها على الاعتقاد بأن هذه كانت في الواقع شيا تشينغيو.
هذا كان عالم إله القمر، عالم ملكي مرفَّع بشكل لا يقارن، لذا من يجرؤ على التسبب بأي مشاكل هنا؟
أبقت يدها مضغوطة بقوة على ذراع يون تشي، مما منعه من القيام بأي خطوات سريعة.
عندما رآها مرة أخرى، كان عليه أن يشعر بعبء كبير يُرفع عن كتفيه، وكان يجب أن ينفجر في فرحة متوحشة. لكن لماذا كانت هي إمبراطورة إله الذي كان إمبراطور إله القمر على وشك الزواج بها؟!
هذا كان عالم إله القمر، عالم ملكي مرفَّع بشكل لا يقارن، لذا من يجرؤ على التسبب بأي مشاكل هنا؟
أحدهما كان سيد القصر الشاب في طائفة من العالم السفلي والاخرى كانت على وشك أن تصبح إمبراطورة إله لعالم ملكي.
لكن مو بينغيون عرفت أن يون تشي بالتأكيد يجرؤ…
“آه، الآن هذا مدهش. يا له من جمال يملك حتى الجسد الرائع، ومع ذلك لا تزال عذراء. هل ترعرع يو وويا هذا ليصبح قديساً أم أصبح مخصياً؟” قالت تشياني يينغ إير بعينين ضيقتين بشكل ضعيف، “هالة اليين الحيوي باقية، وهذا يعني أيضاً… أن عالمها الرائع ما زال يمكن أن يؤخذ منها”
لم يكن ذلك مطلقا لأنه كان مغرورا ومتهورا، أو شخصا لا يقدر وزن الأشياء، كان ذلك لأن لديه كبرياء وكرامة نُقشت في عظامه!
شعرت جين يوي بتوتر غريب حولها، لذا كانت مشغولة جدّاً لتفكّر حتى في سبب طرح يون تشي هذا السؤال. فأجابت بطريقة صريحة وصادقة: “الامبراطورة ذات شخصية سلبية ومتقاعدة، لذلك لم تعر انتباها شديدا لمعركة إله المخول”
كان بوسعه أن يترك أي شيء، وأن يواجه أي شيء بهدوء، ولكنه ما كان ليترك أي شخص يعبر الحد الأدنى لكرامته. هذه نقطة رأتها مو بينغيون بوضوح شديد منذ اليوم الأول الذي أتت به إلى عالم أغنية الثلج.
علاوة على ذلك، فإن “إمبراطورة إله” التي كانت أمامهم كانت مختلفة تماماً عن شيا تشينغيو في كل من ذكريات يون تشي ومو بينغيون. علاوة على ذلك، كانت تفصل بينهما مسافة لا حصر لها من حيث وضعهما ومستواهما.
عندما وصل لأول مرة إلى عالم أغنية الثلج، ألقى بلا رحمة جرح خطير في ابن أخ سيدة قاعة الجليد المتجمد، مو فينغشو. عندما كان في بحيرة الصقيع السفلي السماوية، لم يتردد في الذهاب ضد مو شوانيين بسبب الظلم. عندما وصل الى مؤتمر الاله العميق، اظهر هذه النقطة الى اقصى الحدود…
في هذه اللحظة، ظهرت فتاة شابة ترتدي ثوبا أبيض قمري طويلا.
كان هذا الشيء منحوتا في عظامه، شيء لا يمكن تغييره طالما بقي على قيد الحياة.
كل هذا حدث بعد أن ظهرت إمبراطورة إله القمر.
علاوة على ذلك، لم تكن شيا تشينغيو مجرد صديقة مقربة، أو مجرد حبيبة وعدته بمستقبلها. لقد كانت زوجته رسمياً!
أثناء معركة إله المخول، تردد صدى اسم يون تشي في كل أنحاء عالم الاله. وطالما عاشوا في المنطقة الإلهية الشرقية، لم يكن هناك أي احتمال أن يكون المرء قد سمع اسم “يون تشي”، ناهيك عن أنها عاشت في مكان مثل عالم إله القمر.
ومع ذلك كانت ستصبح إمبراطورة إله القمر.
عندما ابتسم إمبراطور إله القمر وقال هذه الكلمات في ذلك الصوت المبهج له، شعر إمبراطور إله النجم وكأن قلبه وطحاله ورئتيه وكليتيه على وشك الانفجار بسبب الغضب… واطفح قلبه بكراهية قوية لا تُضاهى وُلدت من الغيرة.
ولا شك ان سرقة زوجته منه كانت مذلة.
كل هذا حدث بعد أن ظهرت إمبراطورة إله القمر.
الإذلال لسرقة زوجتك منك كان وصمة عار لا يمكن لأي رجل عادي قبولها. في الحقيقة، يمكن للمرء حتى أن يسميه الإذلال الأعظم …
والآن بعد أن رآها مرة أخرى، تحولت إلى إلهة سماوية حقيقية. حتى ان أناقتها وجمالها جعلا القمر الإلهي في السماء يبدو خافتا وخجلا.
ناهيك عن يون تشي!
فقط بناء على كلمات “قلب الزجاج المصقول”، حتى لو كان ذلك الشخص قبيحا كالزرع، حتى الوجود على مستوى أباطرة إله سيختطفونها ليجعلوها إمبراطورتهم، من أجل حماية أنفسهم وعالمهم. علاوة على ذلك، كان ظهورها في الواقع أعلى بكثير من يوي ووغو قبل كل تلك السنوات الماضية …
تنهدت مو بينغيون بصمت بينما كان إصبع اليشم يتتبع في الهواء، وبعد ذلك، هالة عنقاء الجليد ابتلعت جسد يون تشي بأكمله. في جزء من الثانية، بدا كما لو أن شخص ما رمى الماء البارد في جميع أنحاء يون تشي. ارتتعد جسده كله واستعادت عيناه البريّتان والمختلتين بعض صفاء عينهما.
جو تشو أومأ برأسه بخفة. كان يعلم أن تشياني يينغ إير ستطرح هذا السؤال بالتأكيد.
كان إنتباه الجميع مركّزاً على إمبراطورة إله التي أظهرت نفسها، لذا لا أحد آخر لاحظ سلوك يون تشي الغريب … بإستثناء شخص واحد.
في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأن مهانة الأمس تحولت بطريقة أو بأخرى إلى قضية محظوظة في نهاية المطاف.
تشياني يينغ إير!
ومع ذلك، كان يون تشي يعرف أنها هي!
في الغيوم فوق، ظلت تنظر إلى جسد يون تشي لفترة طويلة مع تقوُّس زوايا شفتيها بعض الشيء، “للاعتقاد بأن شخصاً لم يكن حتى مهتماً بي سوف يكون رد فعله مسلياً تجاهها. يبدو أن يون تشي وإمبراطورة إله القمر هذه …لديهم نوع من الاتصال الغامض بعد كل شيء. “
النقطة المهمة هي أنها كانت شيا تشينغيو.
“آنسة” قال جو تشو “هذه الفتاة لا تملك قلب الزجاج المصقول فحسب، بل إنها تمتلك أيضًا شيئًا ما كانت الآنسة تبحث عنه دائمًا. “
لكن مو بينغيون عرفت أن يون تشي بالتأكيد يجرؤ…
“أوه؟” عيني تشياني يينغ إير منحرفتان إلى الجانب. وبعد أن حدث تغيير طفيف في تعبيرها كما قالت: “أنت تقول ان…”
مقارنة بالكلمات الباردة التي قالها إمبراطور إله النجم في العلن، كانت ضربته المضادة “دافئة” إلى أقصى الحدود، ولكنها كانت بلا شك بمثابة انتصار كامل ومطلق له.
“الجسد التاسع المثالي العميق” قال جو تشو بأسلوب هادئ.
عندما نظرت إلى عيني يون تشي، شعرت مو بينغيون بقلبها “ينبض” بشراسة.
“…” لم تقل تشياني يينغ إير شيئاً وظلت صامتة لفترة طويلة.
ناهيك عن يون تشي!
الجسد التاسع المثالي العميق. شخص يملك عالما صغيرا في عروقه العميقة يمكنه أن يخترق العوالم ويتجاوز قوانين الكون. واعتُرف بها علناً على أنها أفضل حاضنة مزدوجة للزراعة في العالم. ومع تزايد قوة المرء العميقة، سيصبح من الصعب أكثر فأكثر كشف وجود العالم الرائع على الناس، ولكن مع ذلك لم يفلت هذا العالم من عيون جو تشو القديمة والمخيفة.
وبينما كانت نظرة يون تشي مللت منها، ارتجفت جين يوي بشدة في تلك اللحظة، ولم تتمكن من تلفظ الكلمات التي كان من المفترض أن تتلو ذلك.
“قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق، فقط واحد منهما يعتبر هبة من السماء لكنها في الواقع تملك كليهما. هذا شيء لم يسبق له مثيل من قبل” جو تشو أخرج تنهيدة عميقة وهادئة “لقد ظهرت الكثير من الأشياء الغريبة والغير طبيعية في المنطقة الإلهية الشرقية في هذا العصر. أيعقل ان يكون كل هؤلاء قد ولدوا من أجل الكارثة القادمة؟”
سرعان ما سمع في مدينة إله القمر صوت مدح وإعجاب لا يُحصى. وقد تجمعت كل عبارات الإطراء المتنوعة في موجة عارمة من الصوت. داخل القصر الرئيسي، قال إمبراطور إله براهما السماوي، “لا عجب أن إمبراطور إله القمر جعل احتفال العرس هذا مرموقا جدا حتى أنه ذهب إلى حد ذكر ما حدث قبل كل تلك السنوات أيضا… هذا ما يفسر كل شيء”.
“…” تشياني يينغ إير لم ترد. ولم تعد نظرتها تطل على يون تشي. بدلاً من ذلك، عيناها ضجرتا في شيا تشينغيو. بعد فترة طويلة، قالت فجأة بصوت بارد، “هل ما زالت طاقة الين الحيوية موجودة؟”
مد يون تشي يده وأخذ صندوق اليشب، ووجهه بلا تعبير تماما.
جو تشو أومأ برأسه بخفة. كان يعلم أن تشياني يينغ إير ستطرح هذا السؤال بالتأكيد.
كان جسدها دقيقا وجميلا جدا، وكانت حيويتها تفيض، لكنها امتلكت ايضا جمالا دقيقا جدا ونبلا. وهذا ما جعل كثيرين من الأقوياء في المنطقة الالهية الشرقية ينظرون اليها مرارا وتكرارا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد منهم على التحدث اليها خوفا من الإساءة إليها.
“آه، الآن هذا مدهش. يا له من جمال يملك حتى الجسد الرائع، ومع ذلك لا تزال عذراء. هل ترعرع يو وويا هذا ليصبح قديساً أم أصبح مخصياً؟” قالت تشياني يينغ إير بعينين ضيقتين بشكل ضعيف، “هالة اليين الحيوي باقية، وهذا يعني أيضاً… أن عالمها الرائع ما زال يمكن أن يؤخذ منها”
“أذلك صحيح؟” سألها يون تشي بهدوء، لا يزال وجهه معبِّرا. ظهرت في يده لفافة ورقية ملفوفة. بعد ذلك، وضع لفافة الورق تلك في صندوق اليشب وأغلق الصندوق برفق مرة اخرى.
“امرأة الزجاج المصقول محمية بالشريعة السماوية، وهذا بالتأكيد ليس مجرد إشاعات لا أساس لها ” جو تشو قال ببطء “ربما ليس من الأفضل أن نسرق بالقوة جسدها الرائع”
AhmedZirea
“لم يسبق لي قط ان آمنت بما يُدعى الشريعة السماوية” كما قالت تشياني يينغ إير بضحكة باردة ناعمة. “حتى لو كانت الشريعة السماوية موجودة فعلا، فكل ما احتاجه هو الإطاحة بها!”
تنهدت مو بينغيون بصمت بينما كان إصبع اليشم يتتبع في الهواء، وبعد ذلك، هالة عنقاء الجليد ابتلعت جسد يون تشي بأكمله. في جزء من الثانية، بدا كما لو أن شخص ما رمى الماء البارد في جميع أنحاء يون تشي. ارتتعد جسده كله واستعادت عيناه البريّتان والمختلتين بعض صفاء عينهما.
جو تشو ظل صامتاً في هذا.
عند سماع كلمات “إمبراطورة إله القمر” اهتزت عيون يون تشي للتركيز. كما تغيرت التعابير الواردة في مو بينغيون والبقية أيضًا ولكن لم تكن جميعها متشابهة.
“تشينغيو، يمكنكِ الذهاب والراحة” بينما كان واقفًا في قصر تلاشي القمر السماوي فوقه، اكتسحت نظرة إمبراطور إله القمر المنطقة بأكملها. لم يكن متفاجئاً على الإطلاق من ردود فعل الجميع.
بناء على المظهر وحده، كانت بالفعل تستحق أن تكون إمبراطورة إله القمر ولم يكن فقط شوي تشيان هينغ هو الذي حمل هذه الأفكار.
إستدارت شيا تشينغيو وذهبت إلى داخل قصر تلاشي القمر السماوي. من البداية حتى النهاية، لم تتفوه بكلمة واحدة. وحتى تعابيرها ونظرتها في عينيها لم تتعرضا حتى لأبسط موجة خلال العملية برمتها.
“سيدي يون … أرجوك افعل ذلك” جين يوي قالت بينما كان جسدها متوتراً قليلاً
لكن كل ما كان عليها فعله هو إظهار نفسها في تلك اللحظة.
“قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق، فقط واحد منهما يعتبر هبة من السماء لكنها في الواقع تملك كليهما. هذا شيء لم يسبق له مثيل من قبل” جو تشو أخرج تنهيدة عميقة وهادئة “لقد ظهرت الكثير من الأشياء الغريبة والغير طبيعية في المنطقة الإلهية الشرقية في هذا العصر. أيعقل ان يكون كل هؤلاء قد ولدوا من أجل الكارثة القادمة؟”
“إمبراطور إله النجم. إذاً، هل أنت راضي؟” صوت إمبراطور إله القمر المبتهج كان موجها إلى إمبراطور إله النجم.
كل هذا حدث بعد أن ظهرت إمبراطورة إله القمر.
مقارنة بالكلمات الباردة التي قالها إمبراطور إله النجم في العلن، كانت ضربته المضادة “دافئة” إلى أقصى الحدود، ولكنها كانت بلا شك بمثابة انتصار كامل ومطلق له.
“تشينغيو، يمكنكِ الذهاب والراحة” بينما كان واقفًا في قصر تلاشي القمر السماوي فوقه، اكتسحت نظرة إمبراطور إله القمر المنطقة بأكملها. لم يكن متفاجئاً على الإطلاق من ردود فعل الجميع.
إمبراطور إله النجم أعطى شخره البارد، يداه ملتفتان إلى قبضة مشدودة وبشرته رماديه. في الواقع، مضى وقت طويل منذ أن بدت بشرته بهذا السوء
“الجسد التاسع المثالي العميق” قال جو تشو بأسلوب هادئ.
يمكن القول ان عالم إله النجم مرّ بفترة تعيسة في تاريخه في السنوات الأخيرة. آلهة النجوم كانت قوية لدرجة أنهم غالبا ما قضوا في فراشهم بدلا من أن يموتوا في المعركة، لكن في السنوات الأخيرة، عانى عالم إله النجم من نكسات مؤسفة تلو الاخرى. في غضون عقود قليلة، سقط إله النجم الذئب السماوي وإله النجم الذبح السماوي الواحد تلو الآخر. الشيء الجيد هو أن إله النجم الذبح السماوي عادت بعد ذلك والذئب السماوي وجد خليفة جديد… لكن بعد ذلك، إله النجم السم السماوي أُبيدت بضربة سكين واحدة من إله النجم الذبح السماوي.
في هذا الكون الفسيح الذي لا حدود له، من المؤكد انه ليس بالأمر النادر ان يتقاسم الناس الاسم نفسه ويبدوا متشابهين تقريبا.
أبقى مسألة موت إله النجم السم السماوي تحت الإغلاق، لذا كان من المستحيل معرفة ذلك حتى لو كنت مقيما في عالم إله النجم، ناهيك عن كونك دخيلا.
يمكن القول ان عالم إله النجم مرّ بفترة تعيسة في تاريخه في السنوات الأخيرة. آلهة النجوم كانت قوية لدرجة أنهم غالبا ما قضوا في فراشهم بدلا من أن يموتوا في المعركة، لكن في السنوات الأخيرة، عانى عالم إله النجم من نكسات مؤسفة تلو الاخرى. في غضون عقود قليلة، سقط إله النجم الذئب السماوي وإله النجم الذبح السماوي الواحد تلو الآخر. الشيء الجيد هو أن إله النجم الذبح السماوي عادت بعد ذلك والذئب السماوي وجد خليفة جديد… لكن بعد ذلك، إله النجم السم السماوي أُبيدت بضربة سكين واحدة من إله النجم الذبح السماوي.
من ناحية أخرى، حصل عالم إله القمر في الواقع على امرأة زجاج مصقول كإمبراطورة إله!
علاوة على ذلك، فإن “إمبراطورة إله” التي كانت أمامهم كانت مختلفة تماماً عن شيا تشينغيو في كل من ذكريات يون تشي ومو بينغيون. علاوة على ذلك، كانت تفصل بينهما مسافة لا حصر لها من حيث وضعهما ومستواهما.
عندما ابتسم إمبراطور إله القمر وقال هذه الكلمات في ذلك الصوت المبهج له، شعر إمبراطور إله النجم وكأن قلبه وطحاله ورئتيه وكليتيه على وشك الانفجار بسبب الغضب… واطفح قلبه بكراهية قوية لا تُضاهى وُلدت من الغيرة.
عندما رآها مرة أخرى، كان عليه أن يشعر بعبء كبير يُرفع عن كتفيه، وكان يجب أن ينفجر في فرحة متوحشة. لكن لماذا كانت هي إمبراطورة إله الذي كان إمبراطور إله القمر على وشك الزواج بها؟!
سرعان ما سمع في مدينة إله القمر صوت مدح وإعجاب لا يُحصى. وقد تجمعت كل عبارات الإطراء المتنوعة في موجة عارمة من الصوت. داخل القصر الرئيسي، قال إمبراطور إله براهما السماوي، “لا عجب أن إمبراطور إله القمر جعل احتفال العرس هذا مرموقا جدا حتى أنه ذهب إلى حد ذكر ما حدث قبل كل تلك السنوات أيضا… هذا ما يفسر كل شيء”.
انحرفت عيون يون تشي جانباً عندما نظر إليها، “وأنتِ؟”
“ان الإذلال الذي عاناه منذ كل تلك السنين لم يعد موجودا” قال إمبراطور إله السماء الخالدة، ان ما اشتهر به “قلب الزجاج المصقول” من حماية من السماء كان إيمانا راسخا به.
“أوه؟” عيني تشياني يينغ إير منحرفتان إلى الجانب. وبعد أن حدث تغيير طفيف في تعبيرها كما قالت: “أنت تقول ان…”
فقط بناء على كلمات “قلب الزجاج المصقول”، حتى لو كان ذلك الشخص قبيحا كالزرع، حتى الوجود على مستوى أباطرة إله سيختطفونها ليجعلوها إمبراطورتهم، من أجل حماية أنفسهم وعالمهم. علاوة على ذلك، كان ظهورها في الواقع أعلى بكثير من يوي ووغو قبل كل تلك السنوات الماضية …
تنهدت مو بينغيون بصمت بينما كان إصبع اليشم يتتبع في الهواء، وبعد ذلك، هالة عنقاء الجليد ابتلعت جسد يون تشي بأكمله. في جزء من الثانية، بدا كما لو أن شخص ما رمى الماء البارد في جميع أنحاء يون تشي. ارتتعد جسده كله واستعادت عيناه البريّتان والمختلتين بعض صفاء عينهما.
بناء على المظهر وحده، كانت بالفعل تستحق أن تكون إمبراطورة إله القمر ولم يكن فقط شوي تشيان هينغ هو الذي حمل هذه الأفكار.
“سيدة القصر بينغيون، هل تعتقدين … انها تعلم أنني مازلت على قيد الحياة؟”
في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأن مهانة الأمس تحولت بطريقة أو بأخرى إلى قضية محظوظة في نهاية المطاف.
“لقد أظهرت إمبراطورة إله القمر لطفا عظيما، فكيف يمكن لهذا المتواضع ألا يرد الإحسان؟” يون تشي رفع صندوق اليشب ووضعه أمام جين يوي “هل يمكن أن أزعج الآنسة جين يو لتوصل هدية تواضعي إلى إمبراطورة إله القمر… وأنا أصر على أن تفتحها بنفسها. “
من اليوم فصاعداً، لم يعد لأحد الحق في أن يضحك على عالم إله القمر في الخفاء بعد الآن حتى لو كان عالم ملكي، الشيء الوحيد الذي يمكن ان يشعروا به هو الحسد الشديد والإعجاب.
لم يجرؤ هؤلاء على التخمين أو الاعتقاد، ولكن كان هناك على الأقل شيء واحد واضح: هي أن هذه المسألة ليست مسألة يمكن للغرباء أن يتدخلوا فيها أو يتدخلوا فيها.
عقب رحيل شيا تشينغيو، ازداد ارتعاش جسد يون شي باطراد حتى توقف تماما في نهاية المطاف
مد يون تشي يده وأخذ صندوق اليشب، ووجهه بلا تعبير تماما.
أمواج الضجيج حوله تجتاح أذنيه. منذ فترة طويلة جداً، أخبرته ياسمين أن شيا تشينغيو تملك “قلب الزجاج المصقول”، لذا فقد حصلت على حماية السماء. وفي عالم أغنية الثلج، أعطته مو شوانيين أيضا تفسيرا بسيطا بشأن “قلب الزجاج المصقول”. بناء على أجزاء المعرفة التي حصل عليها من الياسمين ومو شوانيين، كان من المستحيل عليه ان يفهم تماما ما ينطوي عليه امتلاك “قلب الزجاج المصقول”
في هذا الكون الفسيح الذي لا حدود له، من المؤكد انه ليس بالأمر النادر ان يتقاسم الناس الاسم نفسه ويبدوا متشابهين تقريبا.
لكنه شهد اليوم ردود فعل جميع القوى في المنطقة الإلهية الشرقية ورأى إمبراطور إله القمر يبتسم كما لو كان العالم عند قدميه. كل هذه الأمور أخبرته ماذا يعني حقا “قلب الزجاج المصقول”.
بواسطة :
لكن بالنسبة له، كل هذه الأشياء لم تكن مهمة.
لم ينبس هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، والبقية بأي كلمة، والشيء الوحيد الذي بقي في قلوبهم كان صدمة عميقة. من المؤكد أن يون تشي لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذين فقدوا السيطرة على عواطفه بسهولة. بل على العكس من ذلك، فقد تمكن من مواجهة جبروت المبجل تشو هوي من دون تغيير تعبيره، بل لقد تمكن من توجيه توبيخ صارم إليه. مهما كانت إصاباته على حلبة إله المناوشات، كان هادئا ومرنا كشيطان. حتى عندما واجه جميع إغراءات ملوك العوالم الملكية، كان بإمكانه أن يرفض كل واحد منهم بهدوء لا يمكن قياسه.
النقطة المهمة هي أنها كانت شيا تشينغيو.
داخل مدينة القمر الإلهية، التي كان الضجيج يغمرها، كان الجيب الوحيد للصمت الغريب في المنطقة التي كانوا يجلسون فيها.
عندما رأت يون تشي وكأنه كان يهدأ ولم يكن يشير إلى أنه على وشك اتخاذ إجراء صارم، تنفست مو بنينغيون الصعداء. في هذا الوقت، رأت يون شي ينظر إليها وهو يوجه إليها بسؤال:
أبقى مسألة موت إله النجم السم السماوي تحت الإغلاق، لذا كان من المستحيل معرفة ذلك حتى لو كنت مقيما في عالم إله النجم، ناهيك عن كونك دخيلا.
“سيدة القصر بينغيون، هل تعتقدين … انها تعلم أنني مازلت على قيد الحياة؟”
بواسطة :
عندما نظرت إلى عيني يون تشي، شعرت مو بينغيون بقلبها “ينبض” بشراسة.
اجتازت الصف تلو الآخر من المقاعد قبل ان تبدأ التحرك في اتجاه مكان جلوس عالم أغنية الثلج وعالم إله اللهب. لدهشة هيو رولي والبقية، توقفت أخيراً عند جانب يون تشي.
لأن هاتين العينين كانتا في الواقع هادئتين بشكل لا يضاهي، بدت هاتان العينان كما لو أنهما تخفيان وحشين شريرين سيصيبهما الجنون في أي لحظة.
عقب رحيل شيا تشينغيو، ازداد ارتعاش جسد يون شي باطراد حتى توقف تماما في نهاية المطاف
لم تتمكن مو بينغيون من الرد بالكلمات، ولم تتمكن إلا من هز رأسها.
ولا شك ان سرقة زوجته منه كانت مذلة.
عندما أُرسلت شيا تشينغيو بعيداً عن قصر السحابة المتجمدة الخالدة منذ كل تلك السنوات، عرفت قارة السماء العميقة بأكملها أن يون تشي “دُفن” في السفينة البدائية العميقة. وعلى حد علمها في ذلك الوقت، كان يون تشي قد مات بالفعل.
“ان الإذلال الذي عاناه منذ كل تلك السنين لم يعد موجودا” قال إمبراطور إله السماء الخالدة، ان ما اشتهر به “قلب الزجاج المصقول” من حماية من السماء كان إيمانا راسخا به.
منذ ذلك العام فصاعداً، وحتى بداية مؤتمر الإله العميق، كان ينبغي أن تكون شيا تشينغيو تحت فكرة مفادها أن يون تشي لم يعد له وجود في هذا العالم.
عندما كانت في السابعة عشر، خلال بطولة الرياح الزرقاء، في اللحظة التي سقط فيها حجابها الثلجي من على وجهها، تسبب في توقف فيلا السيف السماوي.
لكن…
“تشينغيو، يمكنكِ الذهاب والراحة” بينما كان واقفًا في قصر تلاشي القمر السماوي فوقه، اكتسحت نظرة إمبراطور إله القمر المنطقة بأكملها. لم يكن متفاجئاً على الإطلاق من ردود فعل الجميع.
أثناء معركة إله المخول، تردد صدى اسم يون تشي في كل أنحاء عالم الاله. وطالما عاشوا في المنطقة الإلهية الشرقية، لم يكن هناك أي احتمال أن يكون المرء قد سمع اسم “يون تشي”، ناهيك عن أنها عاشت في مكان مثل عالم إله القمر.
عندما أُرسلت شيا تشينغيو بعيداً عن قصر السحابة المتجمدة الخالدة منذ كل تلك السنوات، عرفت قارة السماء العميقة بأكملها أن يون تشي “دُفن” في السفينة البدائية العميقة. وعلى حد علمها في ذلك الوقت، كان يون تشي قد مات بالفعل.
بمجرد سماعها لهذا الاسم، كان عليها أن تعلم أن يون تشي لا يزال على قيد الحياة ما دامت تنظر إلى حجر التصوير العميق الذي كان يستقبل صوراً لمعركة إله المخول.
كراك!
لذلك كان هذا السؤال شيئا لم يستطع مو بينغيون حقا الإجابة عليه.
عند سماع كلمات “إمبراطورة إله القمر” اهتزت عيون يون تشي للتركيز. كما تغيرت التعابير الواردة في مو بينغيون والبقية أيضًا ولكن لم تكن جميعها متشابهة.
لأنه سواء كان يون تشي ميتاً بالفعل فإن معاني يون تشي وشيا تشينغيو مختلفة تماماً.
مدت مو بينغيون يدها بسرعة وضغطت على ذراع يون تشي. نجحت موجة من الطاقة الباردة في قمع هالته الهائجة على الفور، “يون تشي، هدأ من روعك. هذه ليست بالضرورة هي”
صمت يون تشي ولم تقل مو بينغيون أي شيء آخر. وشعر هيو بويون ويان جويهاي والآخرون بضغط لا مثيل له ولكنهم لم يقولوا أي شيء في النهاية. شعروا فقط بالعنف وموجات عاصفة تهب في قلوبهم
كانت هالته مقموعة من قبل مو بينغيون لكن قلب يون تشي كان لا يزال في فوضى كاملة. حاول ان يجعل نفسه يهدأ، لكن الدم في جسمه كان يندفع الى رأسه بسرعة جنونية، ومهما فعل، لم يستطع ان يكبحه.
داخل مدينة القمر الإلهية، التي كان الضجيج يغمرها، كان الجيب الوحيد للصمت الغريب في المنطقة التي كانوا يجلسون فيها.
فقط بناء على كلمات “قلب الزجاج المصقول”، حتى لو كان ذلك الشخص قبيحا كالزرع، حتى الوجود على مستوى أباطرة إله سيختطفونها ليجعلوها إمبراطورتهم، من أجل حماية أنفسهم وعالمهم. علاوة على ذلك، كان ظهورها في الواقع أعلى بكثير من يوي ووغو قبل كل تلك السنوات الماضية …
في هذه اللحظة، ظهرت فتاة شابة ترتدي ثوبا أبيض قمري طويلا.
علاوة على ذلك، فإن “إمبراطورة إله” التي كانت أمامهم كانت مختلفة تماماً عن شيا تشينغيو في كل من ذكريات يون تشي ومو بينغيون. علاوة على ذلك، كانت تفصل بينهما مسافة لا حصر لها من حيث وضعهما ومستواهما.
كان جسدها دقيقا وجميلا جدا، وكانت حيويتها تفيض، لكنها امتلكت ايضا جمالا دقيقا جدا ونبلا. وهذا ما جعل كثيرين من الأقوياء في المنطقة الالهية الشرقية ينظرون اليها مرارا وتكرارا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد منهم على التحدث اليها خوفا من الإساءة إليها.
“سيدي يون … أرجوك افعل ذلك” جين يوي قالت بينما كان جسدها متوتراً قليلاً
لأن ثوب القمر الابيض الذي كانت ترتديه طُرز بعلامة القمر الالهية في عالم إله القمر.
“سيدة القصر بينغيون، هل تعتقدين … انها تعلم أنني مازلت على قيد الحياة؟”
اجتازت الصف تلو الآخر من المقاعد قبل ان تبدأ التحرك في اتجاه مكان جلوس عالم أغنية الثلج وعالم إله اللهب. لدهشة هيو رولي والبقية، توقفت أخيراً عند جانب يون تشي.
الإذلال لسرقة زوجتك منك كان وصمة عار لا يمكن لأي رجل عادي قبولها. في الحقيقة، يمكن للمرء حتى أن يسميه الإذلال الأعظم …
“هل لي… أن أجرؤ على السؤال إذا كان هذا هو السيد يون تشي؟” سألت الشابة بشيء من الخوف.
كانت شيا تشينغيو …
انحرفت عيون يون تشي جانباً عندما نظر إليها، “وأنتِ؟”
“بما أن إمبراطورتك تعرفني، فهل يعني ذلك أنها قد رأت أيضا الصور المسجلة من معركة إله المخول؟” سأل يون تشي وهو يأخذ حبة اليشم الطبية البيضاء من الصندوق ويضعها في لؤلؤة السم السماوية دون أن ينظر إليها. فقط صندوق اليشب فارغ بقي في يده بعد ذلك.
كان الطرف الآخر قد أكد ضمنيا هويته، فقدمت الفتاة على الفور قوسا مهذبا وقالت: “اسم هذه الخادمة هو جين يوي، وأنا الخادمة الشخصية لإمبراطورة إله القمر.”
وبينما كانت نظرة يون تشي مللت منها، ارتجفت جين يوي بشدة في تلك اللحظة، ولم تتمكن من تلفظ الكلمات التي كان من المفترض أن تتلو ذلك.
عند سماع كلمات “إمبراطورة إله القمر” اهتزت عيون يون تشي للتركيز. كما تغيرت التعابير الواردة في مو بينغيون والبقية أيضًا ولكن لم تكن جميعها متشابهة.
لذلك كان هذا السؤال شيئا لم يستطع مو بينغيون حقا الإجابة عليه.
التغيير في عيون يون تشي جعل قلب جين يوي يقفز بضراوة ومع انها لم تكن تعرف ما حدث، انتابها شعور ضعيف بعدم الارتياح ينمو في قلبها. وسرعان ما عرضت عليه صندوقا من اليشب والكلمات التي قالتها بعد ذلك والتي امتزجت بعصبية شديدة “إمبراطورة إله القمر قالت أنها كانت تدين بالإمتنان لعالم أغنية الثلج سابقا، لذا فهي على وجه التحديد … تمنح هذه الهدية على وجه التحديد … لسيد يون … “
“قلب الزجاج المصقول والجسد التاسع المثالي العميق، فقط واحد منهما يعتبر هبة من السماء لكنها في الواقع تملك كليهما. هذا شيء لم يسبق له مثيل من قبل” جو تشو أخرج تنهيدة عميقة وهادئة “لقد ظهرت الكثير من الأشياء الغريبة والغير طبيعية في المنطقة الإلهية الشرقية في هذا العصر. أيعقل ان يكون كل هؤلاء قد ولدوا من أجل الكارثة القادمة؟”
وبينما كانت نظرة يون تشي مللت منها، ارتجفت جين يوي بشدة في تلك اللحظة، ولم تتمكن من تلفظ الكلمات التي كان من المفترض أن تتلو ذلك.
كانت هالته مقموعة من قبل مو بينغيون لكن قلب يون تشي كان لا يزال في فوضى كاملة. حاول ان يجعل نفسه يهدأ، لكن الدم في جسمه كان يندفع الى رأسه بسرعة جنونية، ومهما فعل، لم يستطع ان يكبحه.
مد يون تشي يده وأخذ صندوق اليشب، ووجهه بلا تعبير تماما.
عند سماع كلمات “إمبراطورة إله القمر” اهتزت عيون يون تشي للتركيز. كما تغيرت التعابير الواردة في مو بينغيون والبقية أيضًا ولكن لم تكن جميعها متشابهة.
تنفست جين يوي الصعداء في قلبها. إنها لا تعرف من أين جاء القلق، الذي ثار فجأة في قلبها، وكل ما تعرفه هو أنها تريد المغادرة فورا. “جين يوي سترحل”
الإذلال لسرقة زوجتك منك كان وصمة عار لا يمكن لأي رجل عادي قبولها. في الحقيقة، يمكن للمرء حتى أن يسميه الإذلال الأعظم …
“إنتظري لحظة” داعب إصبع يون تشي برفق رأس صندوق اليشب قبل أن يفتحه ونظر إلى حبة اليشم الطبية البيضاء التي كانت تطلق هالة غامضة. بعد ذلك سأل، “هل يمكنني أن أسأل سؤالا؟”
داخل مدينة القمر الإلهية، التي كان الضجيج يغمرها، كان الجيب الوحيد للصمت الغريب في المنطقة التي كانوا يجلسون فيها.
“سيدي يون … أرجوك افعل ذلك” جين يوي قالت بينما كان جسدها متوتراً قليلاً
عند سماع كلمات “إمبراطورة إله القمر” اهتزت عيون يون تشي للتركيز. كما تغيرت التعابير الواردة في مو بينغيون والبقية أيضًا ولكن لم تكن جميعها متشابهة.
“بما أن إمبراطورتك تعرفني، فهل يعني ذلك أنها قد رأت أيضا الصور المسجلة من معركة إله المخول؟” سأل يون تشي وهو يأخذ حبة اليشم الطبية البيضاء من الصندوق ويضعها في لؤلؤة السم السماوية دون أن ينظر إليها. فقط صندوق اليشب فارغ بقي في يده بعد ذلك.
داخل مدينة القمر الإلهية، التي كان الضجيج يغمرها، كان الجيب الوحيد للصمت الغريب في المنطقة التي كانوا يجلسون فيها.
شعرت جين يوي بتوتر غريب حولها، لذا كانت مشغولة جدّاً لتفكّر حتى في سبب طرح يون تشي هذا السؤال. فأجابت بطريقة صريحة وصادقة: “الامبراطورة ذات شخصية سلبية ومتقاعدة، لذلك لم تعر انتباها شديدا لمعركة إله المخول”
في عامها السادس عشر، كانت لا تزال فتاة شابة وحنونة، ولكنها كانت آنذاك تمتلك أناقة لا نظير لها.
“أذلك صحيح؟” سألها يون تشي بهدوء، لا يزال وجهه معبِّرا. ظهرت في يده لفافة ورقية ملفوفة. بعد ذلك، وضع لفافة الورق تلك في صندوق اليشب وأغلق الصندوق برفق مرة اخرى.
بعد أن انكسر كأس اليشم، ظهر شرخ متفجر وشق طويل في طاولة اليشم التي كانوا جالسين عليها.
“لقد أظهرت إمبراطورة إله القمر لطفا عظيما، فكيف يمكن لهذا المتواضع ألا يرد الإحسان؟” يون تشي رفع صندوق اليشب ووضعه أمام جين يوي “هل يمكن أن أزعج الآنسة جين يو لتوصل هدية تواضعي إلى إمبراطورة إله القمر… وأنا أصر على أن تفتحها بنفسها. “
لم تتمكن مو بينغيون من الرد بالكلمات، ولم تتمكن إلا من هز رأسها.
أخذت جين يوي الصندوق على نحو غير إرادي، وبعد لحظات من التردد، أجابت بلطف، “سيدي يون، إن مزاج إمبراطورة إله القمر معتدلا ورقيقا جدا، وقد تلقت هدايا تهنئة لا تحصى، ولكنها لم تلمس واحدة حتى الآن”.
“لم يسبق لي قط ان آمنت بما يُدعى الشريعة السماوية” كما قالت تشياني يينغ إير بضحكة باردة ناعمة. “حتى لو كانت الشريعة السماوية موجودة فعلا، فكل ما احتاجه هو الإطاحة بها!”
ضاقت عيون يون تشي قليلا كما قال، “ثم سأكلف الآنسة جين يوي بإضافة هذا عندما تقدمه لها. هذه هي هدية التهنئة العظيمة التي أرسلها إليها ‘شياو تشي من السحابة العائمة’ ‘في هذه المناسبة السعيدة.”
صمت يون تشي ولم تقل مو بينغيون أي شيء آخر. وشعر هيو بويون ويان جويهاي والآخرون بضغط لا مثيل له ولكنهم لم يقولوا أي شيء في النهاية. شعروا فقط بالعنف وموجات عاصفة تهب في قلوبهم
بواسطة :
تنفست جين يوي الصعداء في قلبها. إنها لا تعرف من أين جاء القلق، الذي ثار فجأة في قلبها، وكل ما تعرفه هو أنها تريد المغادرة فورا. “جين يوي سترحل”
![]()
الإذلال لسرقة زوجتك منك كان وصمة عار لا يمكن لأي رجل عادي قبولها. في الحقيقة، يمكن للمرء حتى أن يسميه الإذلال الأعظم …
