شين شي وعاهل التنين
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟” قبل أن يسقط صوت شين شي، كان عاهل التنين قد بدأ بالفعل في طرح أسئلته “كنتِ قد بقيتي دائما في هذا المكان كل هذه السنوات، وحتى لو كنتِ قد غادرتي من حين لآخر، فإنكِ لم تغادري أبدا عالم إله التنين، فإلى أين يمكنكِ أن تذهبي؟ ألم تفكري أبداً في البقاء في مجال إله التنين؟ كل أقربائك هناك ولن يكون هناك شيء يربطك هناك وإذا أردتِ أي شيء، فيمكنني … “
أجابت شين شي: “لو لم تعطوني لقب ‘ملكة التنين’ منذ كل هذه السنوات وجعلت هذا المكان أرضاً محرمة، لما استطعت أن أعيش هنا في هذا السلام وهذه الراحة لسنوات عديدة. وهكذا، فإن المعروف الذي قدمته لك في الماضي قد استُرد كاملا”
توقف النسيم العليل الذي كان يلوح في أرض سامسارا المحرمة، ولم يكن بالإمكان رؤية طائر او حشرة تطير في السماء، حتى الفراشات الملونة التي كانت ترقد بين الازهار لم تعد ترفرف بجناحيها.
“لقد كنتِ محبوسة في هذا المكان لسنوات عديدة. لتحصلي أخيراً على عقد جديد في الحياة، يجب أن أكون سعيداً جداً لأجلك بدلاً من ذلك” زوايا فم عاهل التنين تلتف كما لو أنه يريد أن يبتسم ولكن لم يجد القوة في داخله ليفعل ذلك “عشر سنوات … عشر سنوات … على الأقل، لا تزال هناك عشر سنوات أخرى …”
لم يشعر يون تشي باقتراب أي هالة، ولكنه شعر بوضوح بنوع من القوة القمعية التي تغطي السماء وتغمر كل شيء فيها … إذا لم يختبرها المرء شخصياً، فربما لا يستطيع أحد أن يصدق أن القمع الذي ينبعث من شخص واحد يمكن أن يكون في الواقع بهذه القوة، فهو قوي لدرجة أنه يشعر حقاً وكأن السماء والأرض تنقلبان وتتحول.
“لقد كنتِ محبوسة في هذا المكان لسنوات عديدة. لتحصلي أخيراً على عقد جديد في الحياة، يجب أن أكون سعيداً جداً لأجلك بدلاً من ذلك” زوايا فم عاهل التنين تلتف كما لو أنه يريد أن يبتسم ولكن لم يجد القوة في داخله ليفعل ذلك “عشر سنوات … عشر سنوات … على الأقل، لا تزال هناك عشر سنوات أخرى …”
بدا أن قلب يون تشي يزداد تباطؤا كلما تصور ذلك: هل يمكن أن يكون …
“…” اهتزت عيون عاهل التنين حين دار جسمه حوله بعنف، قائلا: “ماذا… قلتِ؟”
في هذه اللحظة، نزل شخص من السماء وسقط على أرض سامسارا المحرمة.
فقد كان شيخًا لعرق إله التنين، ملك عالم إله التنين العظيم، امبراطور المنطقة الالهية الغربية، الحاكم الاسمى لعالم الاله بكامله، وأيضا الشخص الذي اعتُرف علانية انه الاول في بُعد البدائي للفوضى.
كان جسده طويلاً وعريضًا، وكان يرتدي رداءً رمادياً ولم يكن هناك شعر وجه على وجهه الجميل. كان مظهره معتدلاً ورقيقا بشكل استثنائي، ولكن حتى مجرد وقوفه في ذلك المكان تسبب في ابتلاع جبروت سماوي واسع النطاق للعالم بأسره، كان جبروت جعل الناس يرغبون دون وعي ان يركعوا الى الارض وينحنوا رؤوسهم بينما أرواحهم تهتز وترتعد.
كانت قوة جميع اباطرة إله في ذروة الطريق الإلهي، لذلك كان من الصعب الحكم نهائيا على مَن هو الاضعف ومَن هو الاقوى. وكان عاهل التنين وحده هو الذي انفصل عن البقية، وكان وضعه باعتباره “الشخص الأول في البُعد البدائي للفوضى” لا يتزعزع ولم يجرؤ أحد على الشك في ذلك.
كان هناك شخص واحد فقط تحت السماء امتلك هذا النوع من القوة القمعية.
“أتمنى أن أصل في الوقت المناسب” بدا الامر كما لو ان شين شي لم ترَ رد فعل عاهل التنين العنيف حين حدقت الى بعيد. الوهج الأبيض المحيط بجسدها كان شيء حتى عاهل التنين لم يستطع اختراقه
عاهل التنين!
“أوه؟” عاهل التنين نظر إلى الجانب كما قال “أنت في الحقيقة ذكي جدا.”
فقد كان شيخًا لعرق إله التنين، ملك عالم إله التنين العظيم، امبراطور المنطقة الالهية الغربية، الحاكم الاسمى لعالم الاله بكامله، وأيضا الشخص الذي اعتُرف علانية انه الاول في بُعد البدائي للفوضى.
كان رهيباً ومتفوقاً على بقية العالم، لكن أمام شين شي، كان تافهاً ومدنياً أمامها كما رفعه آخرون… لكنه كان دائما على استعداد أن يكون الأمر على هذا النحو.
كان هناك سبعة عشر عالم ملكي في عالم الاله، وملوك هذه العوالم الستة عشر الآخرون مزينون باسم “إمبراطور إله”، ولكنه توج فقط بلقب “عاهل”. علاوة على ذلك، لم يكن المقصود بهذا “عاهل” أن يشير إلى أنه سيد جميع التنانين أو حاكم عالم إله التنين الإلهيّة، بل المقصود منه أن يشير إلى أنه “عاهل بين الأباطرة”.
مرة أخرى تنهدت شين شي بحزن: “لا حاجة بك إلى القيام بهذا”.
كانت قوة جميع اباطرة إله في ذروة الطريق الإلهي، لذلك كان من الصعب الحكم نهائيا على مَن هو الاضعف ومَن هو الاقوى. وكان عاهل التنين وحده هو الذي انفصل عن البقية، وكان وضعه باعتباره “الشخص الأول في البُعد البدائي للفوضى” لا يتزعزع ولم يجرؤ أحد على الشك في ذلك.
“…” اهتزت عيون عاهل التنين حين دار جسمه حوله بعنف، قائلا: “ماذا… قلتِ؟”
لم يمضِ سوى بضعة أشهر قليلة منذ رآه يون تشي في مؤتمر الإله العميق، ولكن يون تشي ظهر شخصياً مرة أخرى وجهاً لوجه مع الشخص الأول في البُعد البدائي للفوضى، وهو الشخص الذي قد لا يأمل حتى في مقابلته حتى ولو قضى كل حياته.
“بما أنكِ مستعدة لمغادرة عالم إله التنين، هل يمكنكِ أن تخبريني إلى أين تنوي الذهاب بعد مغادرة هذا المكان؟” سأل رغم انه لم يتوقع ان ينال جوابا منها.
“تحيي لينغ إير عاهل التنين” قامت لينغ إير، التي وقفت إلى جانب يون تشي، بقوس عميق. عند وصول عاهل التنين، كانت تعبيراتها متوترة الى حد ما، لكنها لم تلوَّن بأية صدمة او مفاجأة.
كان هناك شخص واحد فقط تحت السماء امتلك هذا النوع من القوة القمعية.
كما سارع يون تشي إلى الرضوخ لعاهل التنين حين قال: “هذا الصغير يون تشي يحيي عاهل التنين”.
“لقد كنتِ محبوسة في هذا المكان لسنوات عديدة. لتحصلي أخيراً على عقد جديد في الحياة، يجب أن أكون سعيداً جداً لأجلك بدلاً من ذلك” زوايا فم عاهل التنين تلتف كما لو أنه يريد أن يبتسم ولكن لم يجد القوة في داخله ليفعل ذلك “عشر سنوات … عشر سنوات … على الأقل، لا تزال هناك عشر سنوات أخرى …”
لا عجب أنه كان هناك شخص يمكنه الدخول مباشرة إلى هذا المكان، لأن هذا “الشخص” كان في الواقع عاهل التنين نفسه! كان عالم إله التنين بكاملها ملكاً لعاهل التنين، حتى “أرص سامسارا المحرمة” منحها عاهل التنين ايضا، لذلك كان من الطبيعي ان يأتي ويذهب كما يشاء.
أومأ عاهل التنين برأسه بضعف، “كان ينبغي لهذا الصدع أن يظهر بسبب نوع من القوة خارج الفوضى البدائية، وهو أيضاً أمر من المرجح للغاية أن يتجاوز معرفة كل واحد منا.”
قاس زوج من عيون التنين يون يون تشي بينما كانوا يجتاحونه قبل أن يبتسم له عاهل التنين بإبتسامة صغيرة: “يون تشي، يبدو أن هناك مصيراً ما بينك وبيني. لم يمضِ سوى بضعة أشهر قصيرة، ولكننا رغم ذلك نلتقي مرة أخرى في المنطقة الإلهية الغربية”.
“حسنا.”
أجاب يون تشي: “لقد أظهر لي احسان الكبير عاهل التنين بإعطائي هذه المؤشرات في ذلك اليوم أمراً لا يجرؤ هذا الشاب على نسيانه. حتى أتمكن من مقابلة الكبير مرة أخرى، على الرغم من أن هذا الصغير مذعور، أشعر أيضا أنني محظوظ للغاية… يبدو أنه تم إعلامه منذ فترة طويلة أن هذا الصغير كان في هذا المكان؟ “
“تحيي لينغ إير عاهل التنين” قامت لينغ إير، التي وقفت إلى جانب يون تشي، بقوس عميق. عند وصول عاهل التنين، كانت تعبيراتها متوترة الى حد ما، لكنها لم تلوَّن بأية صدمة او مفاجأة.
أجاب عاهل التنين بهدوء وركيزة “قبل شهرين، سمعت ان احدا اخرج علامة اله التنين ورغب في دخول هذا المكان. عندما سمعت ذلك، عرفت ذلك، بدون شك، كان أنت. الأمر فقط أنني كنت على وشك الإنطلاق للمنطقة الإلهية الشرقية مرة أخرى. إن لم يكن كذلك، ربما كنت سآتي إلى هنا مبكراً”
كان رهيباً ومتفوقاً على بقية العالم، لكن أمام شين شي، كان تافهاً ومدنياً أمامها كما رفعه آخرون… لكنه كان دائما على استعداد أن يكون الأمر على هذا النحو.
بعد أن أنهى كلامه، نظر باتجاه شين شي، الذي كانت نظرته الهادئة تلوّنت على الفور بلطف الذي لم يكن هناك في أي مناسبة أخرى.
مرة أخرى تنهدت شين شي بحزن: “لا حاجة بك إلى القيام بهذا”.
السفر إلى المنطقة الإلهية الشرقية مرة أخرى؟
“خلال هذه السنوات، كوني قادر على النظر إليكِ بين الحين والآخر كان بالفعل أعظم إرضاء في حياتي، وفي هذا الكون، أنا فقط قادر على أن أكون بقربك. ولكن الآن وقد وصل الأمر إلى هذا…” كما قال كل كلمة، تعابير وجهه تزايدت أكثر فأكثر “هل قررت السماء أخيرا سحب هذه النعمة التي منحتني إياها؟ “
ضرب قلب يون تشي وسأل بشكل غير إرادي: “إذا كان هذا الصغير جريئاً إلى الحد الذي قد يقوده التخمين، فقد ذهب الكبير عاهل التنين إلى هناك … لكي يتفقد شخصياً ذلك الصدع القرمزي؟”
شين شي “…”
“أوه؟” عاهل التنين نظر إلى الجانب كما قال “أنت في الحقيقة ذكي جدا.”
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
خطت شين شي ببطء إلى الأمام قبل أن تتكلم، “كان عليك أن تكتشف شيئاً جديداً من هذه الرحلة. شاركني به”
بواسطة :
“حسنا.”
بالمقارنة بالحالة العاطفية الغريبة التي عاشها عاهل التنين، فقد ظلت شين شي هادئة بقدر هدوء نبع منعزل من البداية إلى النهاية. وكان الأمر وكأن احتمال تحريرها أخيراً من إلزامها، الذي دام مئات الآلاف من السنين، لم يخلق الكثير من التموجات في قلبها، “إذا كان مقدراً لنا أن نفعل ذلك في المستقبل، فمن الطبيعي أن نجتمع مرة أخرى. وإذا لم يكن مصيرنا ان نفعل ذلك، فربما لن نلتقي ابدا”
أعطاه عاهل التنين ابتسامة صغيرة وبدأت ساقاه تتحركان. وفي غضون بضع أنفاس قليلة، كان هو وشين شي قد غادرا يون تشي وهي لينغ من مجال الرؤية.
ضرب قلب يون تشي وسأل بشكل غير إرادي: “إذا كان هذا الصغير جريئاً إلى الحد الذي قد يقوده التخمين، فقد ذهب الكبير عاهل التنين إلى هناك … لكي يتفقد شخصياً ذلك الصدع القرمزي؟”
وقف يون تشي ونظر في الاتجاه الذي ذهبت إليه شين شي وعاهل التنين، وامتلأ قلبه بالصدمة والدهشة. ولنتخيل أن شين شي لم تكن في حاجة إلى الانحناء حين واجهت عاهل التنين وجهاً لوجه. علاوة على ذلك، لم يفرض عاهل التنين نفسه اي نوع من السلطة او الهيمنة عند مواجهته شين شي.
شين شي “… أوه؟”
شين شي وعاهل التنين الذي وقف في قمة البعد البدائي للفوضى… أن تعتقد أنهم تحدثوا على قدم المساواة؟
“لقد نسيت نفسك” قالت شين شي بهدوء عندما استدارت.
أي نوع من الأشخاص كانت هي !؟
مرة أخرى تنهدت شين شي بحزن: “لا حاجة بك إلى القيام بهذا”.
في الجزء الشمالي من ارض سامسارا المحرمة، كانت القمتان موجودتان معا في عالم إله التنين، وكان بجانبهما نهر صافٍ من النقرات. ولا شك في أن كل كلمة يتبادلونها في الوقت الحاضر ثقيلة وجدية للغاية.
شين شي وعاهل التنين الذي وقف في قمة البعد البدائي للفوضى… أن تعتقد أنهم تحدثوا على قدم المساواة؟
“إذن ما هو الوضع؟” فتحت شين شي فمها، وكلماتها مختصرة ودقيقة.
أعطاه عاهل التنين ابتسامة صغيرة وبدأت ساقاه تتحركان. وفي غضون بضع أنفاس قليلة، كان هو وشين شي قد غادرا يون تشي وهي لينغ من مجال الرؤية.
كان تعبير عاهل التنين هادئا، ولكن صدره ارتفع وسقط فترة وجيزة، “مرعبا اكثر بكثير مما تخيلته في البداية. وهذا الصدع القرمزي أضخم بكثير مما وصفه في البداية السماء الخالدة وعاهل براهما. ومن الواضح أنه كان يتوسع بسرعة كل هذا الوقت. كما ان الهالة جعلتني اشعر بالخوف والرعب”
“لقد نسيت نفسك” قالت شين شي بهدوء عندما استدارت.
شين شي “… أوه؟”
قالت شين شي، “بالنظر إلى القوة التي تمتلكها لؤلؤة السماء الخالدة في هذا العصر، فإن تغذية ألف قوة هي بالفعل حدود قدرتها. مثل هذا العمل هو بالتأكيد ليس شيء يمكن أن تقرره عالم السماء الخالدة. كان يمكن أن تنطلق فقط من لؤلؤة السماء الخالدة نفسها. لذا، إذا حتى لؤلؤة السماء الخالدة تشعر بمثل هذا الخوف والتوجس”
ازدادت أعين عاهل التنين تركيزا، “كنت قد اعتقدت في البداية انني نسيت الخوف منذ زمن بعيد، ولكن عندما وقفت امام هذا الصدع في جدار الفوضى البدائية، بدأ جسدي يرتجف دون ان يمكن ضبطه”
شين شي “…”
قالت شين شي، “بالنظر إلى القوة التي تمتلكها لؤلؤة السماء الخالدة في هذا العصر، فإن تغذية ألف قوة هي بالفعل حدود قدرتها. مثل هذا العمل هو بالتأكيد ليس شيء يمكن أن تقرره عالم السماء الخالدة. كان يمكن أن تنطلق فقط من لؤلؤة السماء الخالدة نفسها. لذا، إذا حتى لؤلؤة السماء الخالدة تشعر بمثل هذا الخوف والتوجس”
بدا أن قلب يون تشي يزداد تباطؤا كلما تصور ذلك: هل يمكن أن يكون …
“يبدو ان المنطقة الإلهية الشرقية ستعاني مصيبة عظيمة إذا تحطم هذا الصدع القرمزي حقا يوما ما.” عيون عاهل التنين تغمض تدريجيا، “آمل ألا تؤثر الكارثة الناجمة عن ذلك في المنطقة الالهية الغربية عندما يحين الوقت.”
“يبدو ان المنطقة الإلهية الشرقية ستعاني مصيبة عظيمة إذا تحطم هذا الصدع القرمزي حقا يوما ما.” عيون عاهل التنين تغمض تدريجيا، “آمل ألا تؤثر الكارثة الناجمة عن ذلك في المنطقة الالهية الغربية عندما يحين الوقت.”
“بما أنك تتكلم عنه بهذه الطريقة، فهذا يعني أنه حتى أنت غير قادر على تحديد كيفية حدوث هذا الصدع؟” شين شي سألت.
“أنا … أنا لا أرغب في عرقلة حريتك، أنا فقط أريد أن …” أيدي عاهل التنين متماسكة وهو يتكلم في الواقع بشكل غير متسق بسبب الفوضى الكبيرة التي تعم قلب التنين “على الأقل… دعيني أسدد الدين الكبير للإمتنان الذي أدين لكِ به على ما فعلته لي كل تلك السنوات… على الأقل … أنا … “
أومأ عاهل التنين برأسه بضعف، “كان ينبغي لهذا الصدع أن يظهر بسبب نوع من القوة خارج الفوضى البدائية، وهو أيضاً أمر من المرجح للغاية أن يتجاوز معرفة كل واحد منا.”
شين شي “… أوه؟”
كانت شين شي تتأمل هذه الكلمات في صمت لفترة طويلة قبل أن تجيب بصوت ناعم “يبدو أنني لابد أن أذهب شخصياً إلى هناك وأتفقده بنفسي. ربما سأتمكن من إكتشاف شيء”
مرة أخرى تنهدت شين شي بحزن: “لا حاجة بك إلى القيام بهذا”.
هز عاهل التنين رأسه قائلا: “يقع هذا الصدع في اقصى الجزء الشرقي من الفوضى البدائية، بالنظر الى الوقت الاقصى الذي يمكن ان تبتعدي فيه عن هذا المكان، لن تتمكني حتى من القيام بالرحلة الى هناك، ناهيكِ عن القيام برحلة ذهابا وإيابا!”
“لقد نسيت نفسك” قالت شين شي بهدوء عندما استدارت.
“لو كان الأمر كما كان من قبل، لكان ذلك صحيحا بالفعل.” شين شي نظرت إلى الأعلى بينما كانت تتكلم ببطء “ومع ذلك، من الجيد أنني وجدت طريقة للتخلص من ‘قيودي’. ولن يطول الوقت حتى أغادر هذا المكان”
“…” اهتزت عيون عاهل التنين حين دار جسمه حوله بعنف، قائلا: “ماذا… قلتِ؟”
خطت شين شي ببطء إلى الأمام قبل أن تتكلم، “كان عليك أن تكتشف شيئاً جديداً من هذه الرحلة. شاركني به”
“أتمنى أن أصل في الوقت المناسب” بدا الامر كما لو ان شين شي لم ترَ رد فعل عاهل التنين العنيف حين حدقت الى بعيد. الوهج الأبيض المحيط بجسدها كان شيء حتى عاهل التنين لم يستطع اختراقه
عاهل التنين!
“أنتِ … هل حقاً وجدتِ طريقة لمغادرة هذا المكان؟” تمتزج تعبير عاهل التنين وتشوَّش تنفسه. كان يعلم أنها قالت شيئاً كهذا، فبالتأكيد لم تكن مجرد كلمات جوفاء. “لقد قلتِ قبل فوات الأوان، كم سيطول هذا بالضبط؟”
أعطاه عاهل التنين ابتسامة صغيرة وبدأت ساقاه تتحركان. وفي غضون بضع أنفاس قليلة، كان هو وشين شي قد غادرا يون تشي وهي لينغ من مجال الرؤية.
كما سأل هذا السؤال، يمكن رؤية التوتر والتوجس بوضوح في تلك العيون المرتجفة …
الوقت الذي سمعه جعله غير مهيأ وتركه في ضياع تام، الوقت الذي لم يكن بمقدوره قبوله.
لقد كان عاهل التنين، الحاكم الأعلى للفوضى البدائية الذي نظرت إليه جميع العوالم التي لا تعد ولا تحصى في تقديس واحترام. حتى لو انهارت عالم نجمي كامل امامه، فلن يتغير تعبيره البتة. لكنه في ذلك الوقت كان يتفاعل بعيدا بحيث ظن الجميع في العالم انه لن يقم ابدا بذلك.
كان رهيباً ومتفوقاً على بقية العالم، لكن أمام شين شي، كان تافهاً ومدنياً أمامها كما رفعه آخرون… لكنه كان دائما على استعداد أن يكون الأمر على هذا النحو.
“إذا سار كل شيء على ما يرام، فسوف يكون ذلك في غضون الأعوام العشرة المقبلة “. قالت شين شي بهدوء
بعد أن أنهى كلامه، نظر باتجاه شين شي، الذي كانت نظرته الهادئة تلوّنت على الفور بلطف الذي لم يكن هناك في أي مناسبة أخرى.
“…” جسد عاهل التنين يتأرجح بعنف.
عاهل التنين!
كان قد تصور في البداية أن هذه “قبل أن يطول أمدها” قد تستغرق عشرة آلاف سنة، أو حتى عشرات الآلاف من السنين، وأنه حتى لو كان ذلك في وقت أبكر، فإنها ستكون أطول من ألف سنة …ولكن الكلمات، ومقدار الوقت، التي رنت في أذنيه كانت في الواقع “عشر سنوات”.
أي نوع من الأشخاص كانت هي !؟
الوقت الذي سمعه جعله غير مهيأ وتركه في ضياع تام، الوقت الذي لم يكن بمقدوره قبوله.
أجابت شين شي: “لو لم تعطوني لقب ‘ملكة التنين’ منذ كل هذه السنوات وجعلت هذا المكان أرضاً محرمة، لما استطعت أن أعيش هنا في هذا السلام وهذه الراحة لسنوات عديدة. وهكذا، فإن المعروف الذي قدمته لك في الماضي قد استُرد كاملا”
“كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟” كان تنفسه مشوشا، وفي اللحظة التي تفوه فيها بهذه الكلمات ادرك انها غير لائقة. لقد هز رأسه وتنهد قبل أن يتكلم، “أنتِ محاصرة في هذا المكان منذ سنوات عديدة، لذلك فإن القدرة على التحرر من هذا المكان شيء جيد للغاية بطبيعة الحال. هو فقط ذلك … بعد أن تتركي هذا المكان، هل فكرتي في المكان الذي ستذهبين إليه بعد ذلك؟ وأين سنلتقي بعد هذا؟”
“إذا سار كل شيء على ما يرام، فسوف يكون ذلك في غضون الأعوام العشرة المقبلة “. قالت شين شي بهدوء
بالمقارنة بالحالة العاطفية الغريبة التي عاشها عاهل التنين، فقد ظلت شين شي هادئة بقدر هدوء نبع منعزل من البداية إلى النهاية. وكان الأمر وكأن احتمال تحريرها أخيراً من إلزامها، الذي دام مئات الآلاف من السنين، لم يخلق الكثير من التموجات في قلبها، “إذا كان مقدراً لنا أن نفعل ذلك في المستقبل، فمن الطبيعي أن نجتمع مرة أخرى. وإذا لم يكن مصيرنا ان نفعل ذلك، فربما لن نلتقي ابدا”
لقد كان عاهل التنين، الحاكم الأعلى للفوضى البدائية الذي نظرت إليه جميع العوالم التي لا تعد ولا تحصى في تقديس واحترام. حتى لو انهارت عالم نجمي كامل امامه، فلن يتغير تعبيره البتة. لكنه في ذلك الوقت كان يتفاعل بعيدا بحيث ظن الجميع في العالم انه لن يقم ابدا بذلك.
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟” قبل أن يسقط صوت شين شي، كان عاهل التنين قد بدأ بالفعل في طرح أسئلته “كنتِ قد بقيتي دائما في هذا المكان كل هذه السنوات، وحتى لو كنتِ قد غادرتي من حين لآخر، فإنكِ لم تغادري أبدا عالم إله التنين، فإلى أين يمكنكِ أن تذهبي؟ ألم تفكري أبداً في البقاء في مجال إله التنين؟ كل أقربائك هناك ولن يكون هناك شيء يربطك هناك وإذا أردتِ أي شيء، فيمكنني … “
في هذه اللحظة، نزل شخص من السماء وسقط على أرض سامسارا المحرمة.
“لقد نسيت نفسك” قالت شين شي بهدوء عندما استدارت.
هز عاهل التنين رأسه ببطء بينما يتنهد “من الصعب على مَن رأى المحيط الازرق ان يستقر في الماء. هل تعتقدين حقاً أنني سوف أكون أبدًا في هذه الحياة … سأكون قادرًا على قبول أي شخصية أخرى؟”
هذه الكلمات الثلاث التي كانت خفيفة وهواء كالريح ضربت عاهل التنين بقوة عظيمة تجمد وجهه تماما، وبعد ذلك أغلق عينيه ببطء وبقي في صمت عميق لفترة طويلة قبل أن يعود صدره إلى حالته الطبيعية. بعد ذلك، ضحك كثيرا قبل ان يقول: “خلال هذه السنوات، هل كان عدد المرات التي نسيت فيها نفسي أمامك صغيرا جدا؟”
قالت شين شي، “بالنظر إلى القوة التي تمتلكها لؤلؤة السماء الخالدة في هذا العصر، فإن تغذية ألف قوة هي بالفعل حدود قدرتها. مثل هذا العمل هو بالتأكيد ليس شيء يمكن أن تقرره عالم السماء الخالدة. كان يمكن أن تنطلق فقط من لؤلؤة السماء الخالدة نفسها. لذا، إذا حتى لؤلؤة السماء الخالدة تشعر بمثل هذا الخوف والتوجس”
“يجب أن تتذكر، أنك عاهل التنين”. قالت شين شي “في الوقت الحالي، عالم الفوضى البدائية كله تحت حكمك. أي شخص آخر يمكن أن يتصلب قلبه. ولكن لا يُسمح لك بذلك. ربما، فقط بعد أن أغادر هذا المكان، سيكون قلب تنينك خاليًا من أي فجوات. “
بواسطة :
بقيت عينا عاهل التنين مغلقتين. وقد بذل قصارى جهده ليحافظ على هدوئه، لكنَّ وجهه، الذي كان عادة يشع من سمائه الطبيعي حتى عندما لم يكن غاضبا، صار ملتويا متوجعا.
الوقت الذي سمعه جعله غير مهيأ وتركه في ضياع تام، الوقت الذي لم يكن بمقدوره قبوله.
“بعد ان اغادر هذا المكان، يمكنك ان تعلن للعامة ان حياتي قد بلغت نهايتها. ويجب أن تكون قد وجدت منذ زمن طويل ‘ملكة التنين’ الحقيقية أيضًا. “
“لقد نسيت نفسك” قالت شين شي بهدوء عندما استدارت.
هز عاهل التنين رأسه ببطء بينما يتنهد “من الصعب على مَن رأى المحيط الازرق ان يستقر في الماء. هل تعتقدين حقاً أنني سوف أكون أبدًا في هذه الحياة … سأكون قادرًا على قبول أي شخصية أخرى؟”
1315 – شين شي وعاهل التنين
اعطت شين شي تنهيدة حزينة أخرى كما قالت: “لقد مر أكثر من ثلاثمائة ألف عام بالفعل، فالارتفاع الذي بلغته لا يستطيع أحد تحت السماء أن يضاهيه. وإذا أشرت بإصبع واحد إلى السماء، فسوف تتمكن من تغطية السماء وحجب الشمس، لذا لماذا هذا الشيء الوحيد … “.
“…” جسد عاهل التنين يتأرجح بعنف.
“لا!” هز عاهل التنين رأسه باحترام شديد، “لقد فهمت هذا جيدا منذ البداية. لم أكن أتوقع منكِ أي شيء بالرغم من أنني خطوت خطوة بعد خطوة لأصبح أخيرا إمبراطور التنين في هذا الكون، و أصبح ملك جميع العوالم بعد ذلك، لم أعتقد أبداً أنني أستحق رضاكي في هذا الكون، لا يوجد شخص واحد … الذي يستحق أن يلطخ حتى أصغر جزء منك. “
اعطت شين شي تنهيدة حزينة أخرى كما قالت: “لقد مر أكثر من ثلاثمائة ألف عام بالفعل، فالارتفاع الذي بلغته لا يستطيع أحد تحت السماء أن يضاهيه. وإذا أشرت بإصبع واحد إلى السماء، فسوف تتمكن من تغطية السماء وحجب الشمس، لذا لماذا هذا الشيء الوحيد … “.
شين شي “…”
1315 – شين شي وعاهل التنين
“خلال هذه السنوات، كوني قادر على النظر إليكِ بين الحين والآخر كان بالفعل أعظم إرضاء في حياتي، وفي هذا الكون، أنا فقط قادر على أن أكون بقربك. ولكن الآن وقد وصل الأمر إلى هذا…” كما قال كل كلمة، تعابير وجهه تزايدت أكثر فأكثر “هل قررت السماء أخيرا سحب هذه النعمة التي منحتني إياها؟ “
لا عجب أنه كان هناك شخص يمكنه الدخول مباشرة إلى هذا المكان، لأن هذا “الشخص” كان في الواقع عاهل التنين نفسه! كان عالم إله التنين بكاملها ملكاً لعاهل التنين، حتى “أرص سامسارا المحرمة” منحها عاهل التنين ايضا، لذلك كان من الطبيعي ان يأتي ويذهب كما يشاء.
مرة أخرى تنهدت شين شي بحزن: “لا حاجة بك إلى القيام بهذا”.
بدا أن قلب يون تشي يزداد تباطؤا كلما تصور ذلك: هل يمكن أن يكون …
“أنا … أنا لا أرغب في عرقلة حريتك، أنا فقط أريد أن …” أيدي عاهل التنين متماسكة وهو يتكلم في الواقع بشكل غير متسق بسبب الفوضى الكبيرة التي تعم قلب التنين “على الأقل… دعيني أسدد الدين الكبير للإمتنان الذي أدين لكِ به على ما فعلته لي كل تلك السنوات… على الأقل … أنا … “
“بما أنكِ مستعدة لمغادرة عالم إله التنين، هل يمكنكِ أن تخبريني إلى أين تنوي الذهاب بعد مغادرة هذا المكان؟” سأل رغم انه لم يتوقع ان ينال جوابا منها.
أجابت شين شي: “لو لم تعطوني لقب ‘ملكة التنين’ منذ كل هذه السنوات وجعلت هذا المكان أرضاً محرمة، لما استطعت أن أعيش هنا في هذا السلام وهذه الراحة لسنوات عديدة. وهكذا، فإن المعروف الذي قدمته لك في الماضي قد استُرد كاملا”
في الواقع، حتى أنه لم يكن يعرف عن ماضي شين شي الحقيقي وأصولها. لأنه أقسم لشين شي أنه طالما هي غير راغبة، هو لن يسألها أي شيء… وطوال كل هذه السنوات، كان الأمر كذلك دائما.
“لم يسدد، لم يسدد بعد! فدين الامتنان الذي يدين به المرء لإنقاذه حياته، كيف يمكن ردّه على الإطلاق…” عندما تركت الكلمات فمه تجمدت تعبيراته مرة أخرى، وكأنه هو نفسه لم يخطر على باله قط أنه قد ينسَ نفسه إلى هذا الحد.
“لا!” هز عاهل التنين رأسه باحترام شديد، “لقد فهمت هذا جيدا منذ البداية. لم أكن أتوقع منكِ أي شيء بالرغم من أنني خطوت خطوة بعد خطوة لأصبح أخيرا إمبراطور التنين في هذا الكون، و أصبح ملك جميع العوالم بعد ذلك، لم أعتقد أبداً أنني أستحق رضاكي في هذا الكون، لا يوجد شخص واحد … الذي يستحق أن يلطخ حتى أصغر جزء منك. “
ظلت شين شي صامتة لفترة طويلة ولم يكن عاهل التنين قد فهم قط ما كانت تفكر فيه من قبل أيضا.
اعطت شين شي تنهيدة حزينة أخرى كما قالت: “لقد مر أكثر من ثلاثمائة ألف عام بالفعل، فالارتفاع الذي بلغته لا يستطيع أحد تحت السماء أن يضاهيه. وإذا أشرت بإصبع واحد إلى السماء، فسوف تتمكن من تغطية السماء وحجب الشمس، لذا لماذا هذا الشيء الوحيد … “.
في الواقع، حتى أنه لم يكن يعرف عن ماضي شين شي الحقيقي وأصولها. لأنه أقسم لشين شي أنه طالما هي غير راغبة، هو لن يسألها أي شيء… وطوال كل هذه السنوات، كان الأمر كذلك دائما.
“لو كان الأمر كما كان من قبل، لكان ذلك صحيحا بالفعل.” شين شي نظرت إلى الأعلى بينما كانت تتكلم ببطء “ومع ذلك، من الجيد أنني وجدت طريقة للتخلص من ‘قيودي’. ولن يطول الوقت حتى أغادر هذا المكان”
كان رهيباً ومتفوقاً على بقية العالم، لكن أمام شين شي، كان تافهاً ومدنياً أمامها كما رفعه آخرون… لكنه كان دائما على استعداد أن يكون الأمر على هذا النحو.
الوقت الذي سمعه جعله غير مهيأ وتركه في ضياع تام، الوقت الذي لم يكن بمقدوره قبوله.
كان العالم قد أصبح هادئاً وهذه المرة استخدم عاهل التنين تلك الفترة الطويلة من الزمن ليسترجع بصعوبةٍ بعضاً من رباطة جأشه.
“يبدو ان المنطقة الإلهية الشرقية ستعاني مصيبة عظيمة إذا تحطم هذا الصدع القرمزي حقا يوما ما.” عيون عاهل التنين تغمض تدريجيا، “آمل ألا تؤثر الكارثة الناجمة عن ذلك في المنطقة الالهية الغربية عندما يحين الوقت.”
“لقد كنتِ محبوسة في هذا المكان لسنوات عديدة. لتحصلي أخيراً على عقد جديد في الحياة، يجب أن أكون سعيداً جداً لأجلك بدلاً من ذلك” زوايا فم عاهل التنين تلتف كما لو أنه يريد أن يبتسم ولكن لم يجد القوة في داخله ليفعل ذلك “عشر سنوات … عشر سنوات … على الأقل، لا تزال هناك عشر سنوات أخرى …”
وقف يون تشي ونظر في الاتجاه الذي ذهبت إليه شين شي وعاهل التنين، وامتلأ قلبه بالصدمة والدهشة. ولنتخيل أن شين شي لم تكن في حاجة إلى الانحناء حين واجهت عاهل التنين وجهاً لوجه. علاوة على ذلك، لم يفرض عاهل التنين نفسه اي نوع من السلطة او الهيمنة عند مواجهته شين شي.
تلك الكلمات الأخيرة قيلت بصوت ناعم جدا، كما لو أنه كان يهمس تلك الكلمات في قلبه. لكن الخراب الحزين عَبرَ خلال عيونِه … هو كان نوعًا من الحزن الذي مر به عندما كان أغلى شيء في حياته على وشك تركه والذهاب إلى مكان بعيد.
“يبدو ان المنطقة الإلهية الشرقية ستعاني مصيبة عظيمة إذا تحطم هذا الصدع القرمزي حقا يوما ما.” عيون عاهل التنين تغمض تدريجيا، “آمل ألا تؤثر الكارثة الناجمة عن ذلك في المنطقة الالهية الغربية عندما يحين الوقت.”
“بما أنكِ مستعدة لمغادرة عالم إله التنين، هل يمكنكِ أن تخبريني إلى أين تنوي الذهاب بعد مغادرة هذا المكان؟” سأل رغم انه لم يتوقع ان ينال جوابا منها.
“يبدو ان المنطقة الإلهية الشرقية ستعاني مصيبة عظيمة إذا تحطم هذا الصدع القرمزي حقا يوما ما.” عيون عاهل التنين تغمض تدريجيا، “آمل ألا تؤثر الكارثة الناجمة عن ذلك في المنطقة الالهية الغربية عندما يحين الوقت.”
أجابت شين شي بنعومة: “لقد وجدت مسكني التالي بالفعل، فلا داعي للقلق”.
كان رهيباً ومتفوقاً على بقية العالم، لكن أمام شين شي، كان تافهاً ومدنياً أمامها كما رفعه آخرون… لكنه كان دائما على استعداد أن يكون الأمر على هذا النحو.
بواسطة :
كما سأل هذا السؤال، يمكن رؤية التوتر والتوجس بوضوح في تلك العيون المرتجفة …
![]()
كان قد تصور في البداية أن هذه “قبل أن يطول أمدها” قد تستغرق عشرة آلاف سنة، أو حتى عشرات الآلاف من السنين، وأنه حتى لو كان ذلك في وقت أبكر، فإنها ستكون أطول من ألف سنة …ولكن الكلمات، ومقدار الوقت، التي رنت في أذنيه كانت في الواقع “عشر سنوات”.
