Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1349

المعركة التي دمرت السماوات (3)

المعركة التي دمرت السماوات (3)

انفجر صوت انكسار خافت كصوت رعد في آذان الجميع، وقفزت عيون الأباطرة الثلاثة في نفس الوقت وحتى إمبراطور إله النجم المنذهل هزّ رأسه للأعلى. 

1349 – المعركة التي دمرت السماوات (3)

“هوووو …” إمبراطور إله السماء الخالدة أنزل كفه وشهق بشدة للنفس، شعور عميق من الإرهاق يمر عبر كامل جسده. 

في الماضي، كانت سماء عالم إله النجم تمتلئ بالنجوم على مدار السنة. فقد كانت في نظر العالم أرضا مقدسة حقيقية كانت محمية بجميع النجوم في السماء. وكان ضوء النجوم خاليا من العيوب وكل شبر من الفضاء داخل عالم إله النجم أكثر جمالا مما يمكن تخيله، أكثر جمالا من العالم السماوي.

انفجر صوت انكسار خافت كصوت رعد في آذان الجميع، وقفزت عيون الأباطرة الثلاثة في نفس الوقت وحتى إمبراطور إله النجم المنذهل هزّ رأسه للأعلى. 

لكن الآن، من بعيد، النجوم التي كانت تلمع منذ العصور القديمة وعلى حدود منطقة النجم البعيد غمرته الظلمة، ومن الواضح أن شرخا أسودا مر في وسط عالم إله النجم بأكمله. كان لا يزال المرء يسمع خافتا أصوات النحيب الصاخبة التي لا تحصى والتي كادت تمزق السماوات والأرض.

قلب إمبراطور إله السماء الخالدة يده وهبط المرجل الأخضر فجأة نحو ياسمين. ففم المرجل الأسود القاتم الذي بدا وكأنه ثقب أسود لا حد له قادر على ابتلاع الشمس والقمر يجتاح ياسمين التي كانت تطير بينما كانت ترش الدم في الهواء، وعجلة الشيطان في لحظة. فتحول المخطط الذهبي الى الاعلى وأغلق فم المرجل بإحكام.

لا أحد يعرف ولا أحد يجرؤ على تصديق أنه بسبب هذا الضباب الأسود والصدع فإن سبعين بالمئة من المخلوقات الحية في عالم إله النجم قد هلكت… علاوة على ذلك، فإن هذا العدد لا يزال في ازدياد هائل ولم يتباطأ.

“ما … ما الذي يجري؟” إمبراطور إله القمر قال بصوت مهتز. ولكن قبل ان ينتهي صوته من السقوط، توسعت حدقتا عينيه في لحظة بدا فيها أنهما على وشك الانفجار.

غضب ياسمين الفوري، وقوى إمبراطور إله النجم، إمبراطور إله القمر، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله براهما السماوي، العالم كله تمزق إلى خمسة مجالات للتدمير بواسطة هذه القوى الخمس التي تهز العالم. وفي خضم هذا العالم المتداعي، بدأت مجالات التدمير الخمسة هذه في التشويه في الوقت نفسه، وبدأت المجالات الأربعة الأخرى تندمج مع بعضها البعض وهي تتجه نحو حيز أسود.

ولكن في هذه اللحظة، أشرق نور في عيون إمبراطور إله السماء الخالدة وعيون إمبراطور إله براهما السماوي، وفي نفس الوقت أطلقوا زئير السماء المدمر.

بوووووم كراكك——

إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قد حطمت يداهما المرجل الأخضر، مما زاد من ازدهار الضوء الذي يشع من المرجل الأخضر والمخطط الذهبي. على الفور، أُطفئ الضوء الأسود لعجلة الشيطان تمامًا، ثم رُشَّ من ياسمين فم آخر مليء برذاذ الدم. الضوء الداكن في عينيها تَشتت في تلك اللحظة وهي أُرسلت محلقة مثل ورقة ذابلة.

غرق العالم المتداعي مرة أخرى، وبعد ذلك هبت عواصف مكانية مروعة للغاية مزقت نفسها إلى الوجود عبر كل ركن من أركان هذا العالم.

“هوووو …” إمبراطور إله السماء الخالدة أنزل كفه وشهق بشدة للنفس، شعور عميق من الإرهاق يمر عبر كامل جسده. 

“اهر… بوا !!”

فقد عرف أباطرة إله الاربعة احدهم الآخر منذ أكثر من عشرة آلاف سنة. ورغم عدم اتفاقهم جميعا، فقد كانوا يعرفون بعضهم البعض بشكل استثنائي. لم يشك إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر في ضوء النجوم وضوء القمر في نفس الوقت ضوء النجوم وضوء القمر يتشابكان بينما يمزقان الظلام.

شيوخ إله النجم المتبقين كلهم إستخدموا ضوء النجوم لحماية أجسادهم عندما هربوا بسرعة من العالم الذي كان على وشك أن يغرق بالكامل في مصيبة… هذا صحيح، كانوا يهربون.

1349 – المعركة التي دمرت السماوات (3)

وبما أن هذه الحرب كانت بالفعل معركة شرسة لم يعد بإمكانهم التأثير فيها … فقد كانت أيضا معركة شرسة لم يعد لديهم المؤهلات للمشاركة فيها. 

اهتز جسد ياسمين بالكامل بعنف عندما انفجرت على الفور عشرات الكيلومترات للخلف. الضوء الأسود يومض في عينيها وعجلة الشيطان تخرج همسة شديدة … في نفس اللحظة بالضبط، المرجل الأخضر يضيء فجأة مع الضوء الذهبي ورسم تخطيطي ضخم ذو لون ذهبي ظهر على سطحه. اهتز جسد ياسمين بعنف كما لو ان قبة السماء نفسها انزلقت عليها، فضباب الدم ينبعث من فمها.

يمثل الأسياد الإلهيين حدود القوة البشرية، هل كانت هنالك معركة في هذا الكون لم يكن لهم الحق في الاشتراك فيها؟

“ماذا … ماذا؟” إمبراطور إله السماء الخالدة صرخ بشكل لا إرادي في الصدمة والخوف. لكن رد فعله كان سريعاً جداً أيضاً عندما تدفقت قوة إمبراطور إله فوراً…

إذا كان قبل أحداث اليوم، لا أحد سيصدق ذلك. حتى شيوخ إله النجم أنفسهم كانوا سيضحكون على ذلك، يبدو كما لو انهم سمعوا اسخف وأخف نكتة في الكون. 

بوووم!! بوووم!! بوووم!!

ومع ذلك فقد ظهرت هذه المعركة الشرسة بالفعل.

فقوة أربعة أباطرة إله مجتمعة – قوة لم يسبق ان رآها الناس من قبل في تاريخ عالم الاله، قوة لا يستطيع الناس في العالم ان يتخيلوها حتى بعد مرور مئة سنة على وقوعها، انفجر جسدها مرارا وتكرارا بواسطة عجلة الشيطان في يد ياسمين. وجوه الأباطرة الأربعة أصبحت مظلمة وفي كل مرة يطلقون فيها قوّتهم فكلما انفجرت قواهم، كان قوتها السماوية كافية لتصعق العالم، فدُفِن العالم الملكي المعروف باسم إله النجم ببطء، لكنهم عجزوا في الاساس عن قمع ياسمين التي كانت محور هجمات الأباطرة الاربعة. بل على العكس من ذلك، بدأوا يشعرون تدريجيا بألم لا يطاق بسبب امتداد السماء الشيطاني الذي انفجر من جسدها.

اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية كانوا يجمعون قواهم لمحاربة خصم واحد. وأضاف أن مشهدا لم يحدث من قبل في التاريخ قد ظهر الآن أمام أعينهم. لقد ظهرت في عالم إله النجم، وهذه القوة، التي كانت كافية لتمزيق السماوات والأرض ودفن حتى الفراغ نفسه، كانت كافية لإطفائها في لحظة وجيزة.

حطم المرجل الأخضر بشدة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، ضوء غامر ينطلق من جسم المرجل الضخم.

القوة التي كانت تندلع وتنفجر في كل لحظة قالت لهم ان هذه معركة ضارية لم يسبق لها مثيل، وأن السيد الالهي في مرحلة مبكرة او حتى في وسط هذه المرحلة لا يحق له ان يشارك فيها او حتى ان يقترب منها! 

كل شيء كان متأخرا بالفعل بحلول ذلك الوقت.

آلهة النجوم الستة أيضاً إنفجروا بعيداً. لقد كافحوا كفاحاً مريراً كي لا يفقدوا وعيهم بينما كانوا يحدقون في العالم أمامهم، أمام أعينهم وقلوبهم وأرواحهم وهي مذهولة تماماً بما شاهدوه …

بالكاد تمكنت قوة أباطرة إله الأربعة من كبح جماح ياسمين، فمع ترابط يدي إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر، كانا قد بدآ في رد الضربة بعد أن تنفست أنفاسهما لفترة قصيرة، وكانا محاصَرَين بخطر من كل جانب. فمعظم ضوء القمر الأرجواني العميق الذي كان يشع من جسد إمبراطور إله القمر قد تبدد، في حين ان سيف النجم السماوي الاثني عشر، الذي كان محمولا بيد إمبراطور إله النجم، حُطِّم كاملا اخيرا. الدماء الطازجة طارت بعنف من فمه وتم ارساله يطير خلال الظلام قبل أن يمتص فوراً في دوامة تتدفق من الظلام …

بوووم! بوووم! بوووم! بوووم…

وكان مرجل قامع البرية الإلهي صامتا تماما والضوء الأخضر الخافت الذي كان يومض حوله يكاد لا يرى. 

القوة التي تفجرت في كل ثانية جعلت هؤلاء الأسياد الإلهيين يهتزون في خوف ورعب. عالم إله النجم نفسه كان يهتز بعنف مع كل ثانية مرت.

“…” إمبراطور إله النجم لم يرد.

وصل الأباطرة الثلاثة الآخرون معًا، مسببين حريق الأمل مجددًا في قلب إمبراطور إله النجم اليائس. وانفجرت قوّته التي تجاوزت حدوده بقوة من جسده بسبب ذلك، ولكن مع تفاقم جراحه بشكل سريع، بدأ أمله المتجدد يتراجع تدريجياً نحو اليأس. 

ومع ذلك فقد ظهرت هذه المعركة الشرسة بالفعل.

إمبراطور إله القمر وإمبراطور إله النجم وإمبراطور إله براهما السماوي… لقد شهدوا جميعاً قوة رضيع الشر بأنفسهم وأدركوا منذ زمن بعيد ما يواجهونه، لكن في هذه اللحظة، عندما كانوا شخصيًا يهاجمون قوة رضيع الشر، كل منهم كان مصدوماً أكثر من الآخر.

ومع ذلك فقد ظهرت هذه المعركة الشرسة بالفعل.

فقوة ثلاثة أباطرة إله حجبت قوة رضيع الشر لفترة قصيرة، حتى ان إمبراطور إله براهما السماوي نجح في جرح ياسمين بهجوم متسلل. لكنَّ قوتها لم تضعف على الاطلاق بسبب ذلك، بل تفجرت بغضب يهز السماء.

إمبراطور إله السماء الخالدة هزّ رأسه.

فقوة أربعة أباطرة إله مجتمعة – قوة لم يسبق ان رآها الناس من قبل في تاريخ عالم الاله، قوة لا يستطيع الناس في العالم ان يتخيلوها حتى بعد مرور مئة سنة على وقوعها، انفجر جسدها مرارا وتكرارا بواسطة عجلة الشيطان في يد ياسمين. وجوه الأباطرة الأربعة أصبحت مظلمة وفي كل مرة يطلقون فيها قوّتهم فكلما انفجرت قواهم، كان قوتها السماوية كافية لتصعق العالم، فدُفِن العالم الملكي المعروف باسم إله النجم ببطء، لكنهم عجزوا في الاساس عن قمع ياسمين التي كانت محور هجمات الأباطرة الاربعة. بل على العكس من ذلك، بدأوا يشعرون تدريجيا بألم لا يطاق بسبب امتداد السماء الشيطاني الذي انفجر من جسدها.

كل شيء كان متأخرا بالفعل بحلول ذلك الوقت.

لقد كانوا الأباطرة الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية! التحالف الذي لم يسبق له مثيل من قبل كان في الحقيقة… لا يزال غير قادر على قمع رضيع الشر الذي استيقظ مؤخراً!

لأن هذا الصوت الخافت للكسر جاء في الواقع من مرجل قامع البرية الإلهي!

بوووم! بوووم!

فقوة أربعة أباطرة إله مجتمعة – قوة لم يسبق ان رآها الناس من قبل في تاريخ عالم الاله، قوة لا يستطيع الناس في العالم ان يتخيلوها حتى بعد مرور مئة سنة على وقوعها، انفجر جسدها مرارا وتكرارا بواسطة عجلة الشيطان في يد ياسمين. وجوه الأباطرة الأربعة أصبحت مظلمة وفي كل مرة يطلقون فيها قوّتهم فكلما انفجرت قواهم، كان قوتها السماوية كافية لتصعق العالم، فدُفِن العالم الملكي المعروف باسم إله النجم ببطء، لكنهم عجزوا في الاساس عن قمع ياسمين التي كانت محور هجمات الأباطرة الاربعة. بل على العكس من ذلك، بدأوا يشعرون تدريجيا بألم لا يطاق بسبب امتداد السماء الشيطاني الذي انفجر من جسدها.

دوامتان سوداوتان اندفعتا الى الوجود وانكمش كل منهما للحظة قبل ان تنفجر على حدة. كما لو أن شمسيتين داكنتين إنفجرتا في السماء. وتحت النور الشيطاني المروع جدا، استسلم جميع الاباطرة الاربعة للدفاع عن انفسهم بينما كانت اصوات زئير ممزقة من حناجرهم. في النهاية، كانوا لا يزالون كلهم منفجرين بعيدا جدا.

“إله النجم وإله القمر، أرجوكم ثبتوا أماكنكم!” زأر إمبراطور إله السماء الخالدة بصوت عالٍ. وانفتحت ذراعاه على مصراعيهما وأشرق أمامه ضوء أخضر. وبعد ذلك ظهر أمامه مرجل ضخم ارتفاعه ثلاثمائة وثلاثون مترا، “يا براهما السماوي، ساعدني!”

الدماء تساقطت في زاوية فم إمبراطور إله السماء الخالدة. وبعد ذلك، خرجت خطوط الدم من أذنيه ومنخريه وزوايا عينيه. لم يغزو جسده سوى القليل من طاقة الظلام الخبيثة، لكنها تسببت بالفعل في أن يشعر جسده إمبراطور إله بألم لا يطاق. عندما نظر إلى الفتاة التي كانت واقفة في منتصف الظلام البعيد، الشعور المروع الذي ثمل مباشرة في نخاع عظامه انتشر عبر كامل جسده.

“إمبراطور إله النجم، بالضبط ماذا حدث هنا؟” إمبراطور إله براهما السماوي سأل. 

ماذا فعل عالم إله النجم حين عزلوا أنفسهم عن العالم؟ لماذا كانت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية على إله نجم الذبح السماوي؟ بما أنها كانت إله نجم الذبح السماوي، لماذا أرادت أن تغسل كامل عالم إله النجم بالدماء… كانت كل هذه الشكوك أشد ثقلاً من الشكوك التالية، ولكنها الآن لم تعد تشكل أي أهمية. لأنه في هذه اللحظة، كانوا يواجهون الوجود الأكثر رعباً الذي نشأ منذ عصر الآلهة. 

انطلق ضوء أسود ساطع بين شقوق المرجل، مخترقا الافق. عندما ومض الضوء الأسود المتفجر عبر مرجل ثلاثمائة وثلاثين متراً، إنفجر أمام الصدمة المطلقة عيون الأباطرة الأربعة. فجّر مشهد الدمار الذي انفجر في الحياة أمامهم بشراسة الاباطرة الاربعة الذين كانوا قد بدأوا يسترخون قليلا.

لم يعد بوسعهم كبح أي شيء!

غرق العالم المتداعي مرة أخرى، وبعد ذلك هبت عواصف مكانية مروعة للغاية مزقت نفسها إلى الوجود عبر كل ركن من أركان هذا العالم.

“إله النجم وإله القمر، أرجوكم ثبتوا أماكنكم!” زأر إمبراطور إله السماء الخالدة بصوت عالٍ. وانفتحت ذراعاه على مصراعيهما وأشرق أمامه ضوء أخضر. وبعد ذلك ظهر أمامه مرجل ضخم ارتفاعه ثلاثمائة وثلاثون مترا، “يا براهما السماوي، ساعدني!”

قطرات دم ذهبية اللون … هذا كان جوهر دم إمبراطور إله براهما السماوي.

فقد عرف أباطرة إله الاربعة احدهم الآخر منذ أكثر من عشرة آلاف سنة. ورغم عدم اتفاقهم جميعا، فقد كانوا يعرفون بعضهم البعض بشكل استثنائي. لم يشك إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر في ضوء النجوم وضوء القمر في نفس الوقت ضوء النجوم وضوء القمر يتشابكان بينما يمزقان الظلام.

“لا … لا … هذا غير ممكن … هذا غير ممكن …” إمبراطور إله السماء الخالدة قد أصبح محبطاً تماماً ومثل إمبراطور إله النجم، فقد سقط أيضا في هاوية كابوس.

شينغ جويكونج ويوي وويا، هذان الشخصان اللذان شعرا باستياء ومظالم لا تحصى تجاه بعضهما البعض، هذان الشخصان اللذان كرها كل منهما الآخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقاتلان فيها كتفاً بكتف في المعركة.

فبدون قوة رضيع الشر، تلاشى الضوء الاسود الذي غطى السماء بسرعة. وأخيرا، بعد ثوران قوة الاباطرة الاربعة، عاد الى العالم ما يشبه الصمت. والعواصف المكانية هي الوحيدة التي استمرت في الغضب والدوّامة، وقد مضى وقت طويل قبل أن تبدأ في الاندحار.

يد إمبراطور إله السماء الخالدة داعبت المرجل العملاق وبدأ جسد المرجل يومض بضوء أخضر صغير. إمبراطور إله براهما السماوي أومض إلى جانب إمبراطور إله السماء الخالدة. ولم يكن بحاجة حتى لسؤال سؤال واحد. فغمد سيفه الذهبي بينما كانت يداه تلويان وتتبعان فنًّا عميقا قبل ان يبصق فما مليئا بالدم الذهبي على سطح المرجل الاخضر.

واهههه——

قطرات دم ذهبية اللون … هذا كان جوهر دم إمبراطور إله براهما السماوي.

ولكن في هذه اللحظة، أشرق نور في عيون إمبراطور إله السماء الخالدة وعيون إمبراطور إله براهما السماوي، وفي نفس الوقت أطلقوا زئير السماء المدمر.

بوصفه رئيساً لأباطرة إله الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية، لم يكن هناك على الإطلاق أي شخص في المنطقة الإلهية الشرقية يستحق أن يصيب جوهر دمه. لكن بعد أن اختبر شخصيًا كم كان رضيع الشر مرعباً، قدّم هذا الفم المليء بجوهر الدم الذهبي دون أدنى تردد.

كان إمبراطور إله براهما السماوي ساخناً على قدميه، وسحقت قوته في المرجل الأخضر أيضاً، الأمر الذي تسبب في انفجار ضوء ذهبي يغطي السماء من جسد المرجل. في اللحظة التالية، ومض أيضا إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر بجانب المرجل. وقف جميع أباطرة إله الاربعة في اربعة مراكز بينما كانوا يفجرون القوة دون تحفظ على المرجل الاخضر، قوة تقف عند ذروة الكون الحالي.

مد يده وضغطها على المرجل الأخضر مع إمبراطور إله السماء الخالدة. وظهر رسم بياني ذهبي اللون على كفه ببطء، وبينما كان يمدّها، انتشر مباشرة وغطى كامل جسم المرجل.

ماذا فعل عالم إله النجم حين عزلوا أنفسهم عن العالم؟ لماذا كانت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية على إله نجم الذبح السماوي؟ بما أنها كانت إله نجم الذبح السماوي، لماذا أرادت أن تغسل كامل عالم إله النجم بالدماء… كانت كل هذه الشكوك أشد ثقلاً من الشكوك التالية، ولكنها الآن لم تعد تشكل أي أهمية. لأنه في هذه اللحظة، كانوا يواجهون الوجود الأكثر رعباً الذي نشأ منذ عصر الآلهة. 

رمببب!

غرق العالم المتداعي مرة أخرى، وبعد ذلك هبت عواصف مكانية مروعة للغاية مزقت نفسها إلى الوجود عبر كل ركن من أركان هذا العالم.

واهههه——

يد إمبراطور إله السماء الخالدة داعبت المرجل العملاق وبدأ جسد المرجل يومض بضوء أخضر صغير. إمبراطور إله براهما السماوي أومض إلى جانب إمبراطور إله السماء الخالدة. ولم يكن بحاجة حتى لسؤال سؤال واحد. فغمد سيفه الذهبي بينما كانت يداه تلويان وتتبعان فنًّا عميقا قبل ان يبصق فما مليئا بالدم الذهبي على سطح المرجل الاخضر.

“ماذا تنتظر … آههــه!!”

فقوة ثلاثة أباطرة إله حجبت قوة رضيع الشر لفترة قصيرة، حتى ان إمبراطور إله براهما السماوي نجح في جرح ياسمين بهجوم متسلل. لكنَّ قوتها لم تضعف على الاطلاق بسبب ذلك، بل تفجرت بغضب يهز السماء.

بالكاد تمكنت قوة أباطرة إله الأربعة من كبح جماح ياسمين، فمع ترابط يدي إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر، كانا قد بدآ في رد الضربة بعد أن تنفست أنفاسهما لفترة قصيرة، وكانا محاصَرَين بخطر من كل جانب. فمعظم ضوء القمر الأرجواني العميق الذي كان يشع من جسد إمبراطور إله القمر قد تبدد، في حين ان سيف النجم السماوي الاثني عشر، الذي كان محمولا بيد إمبراطور إله النجم، حُطِّم كاملا اخيرا. الدماء الطازجة طارت بعنف من فمه وتم ارساله يطير خلال الظلام قبل أن يمتص فوراً في دوامة تتدفق من الظلام …

فقوة أربعة أباطرة إله مجتمعة – قوة لم يسبق ان رآها الناس من قبل في تاريخ عالم الاله، قوة لا يستطيع الناس في العالم ان يتخيلوها حتى بعد مرور مئة سنة على وقوعها، انفجر جسدها مرارا وتكرارا بواسطة عجلة الشيطان في يد ياسمين. وجوه الأباطرة الأربعة أصبحت مظلمة وفي كل مرة يطلقون فيها قوّتهم فكلما انفجرت قواهم، كان قوتها السماوية كافية لتصعق العالم، فدُفِن العالم الملكي المعروف باسم إله النجم ببطء، لكنهم عجزوا في الاساس عن قمع ياسمين التي كانت محور هجمات الأباطرة الاربعة. بل على العكس من ذلك، بدأوا يشعرون تدريجيا بألم لا يطاق بسبب امتداد السماء الشيطاني الذي انفجر من جسدها.

ولكن في هذه اللحظة، أشرق نور في عيون إمبراطور إله السماء الخالدة وعيون إمبراطور إله براهما السماوي، وفي نفس الوقت أطلقوا زئير السماء المدمر.

لكن ياسمين كانت تحمل القطعة الأثرية الأولى في كل الفوضى البدائية، قطعة أثرية شيطانية حتى الآلهة والشياطين البدائيين خافوا منها!

بدأ المرجل الأخضر بالتدحرج، مُنتِجاً أصواتاً كصوت الرعد وهو يتحطم مباشرة نحو ياسمين. ولم يكن التحرك سريعاً على الإطلاق، ولكن كل العواصف المكانية توقفت بغرابة في هذه اللحظة. وعندما اقترب منها المرجل الاخضر اخيرا، تباطأت حركة ياسمين… لأن المكان الذي كانت تطفو فيه تم تثبيته أيضاً بقوة هائلة لا حدود لها. 

“ماذا تنتظر … آههــه!!”

بززز بووووووم! 

في الماضي، كانت سماء عالم إله النجم تمتلئ بالنجوم على مدار السنة. فقد كانت في نظر العالم أرضا مقدسة حقيقية كانت محمية بجميع النجوم في السماء. وكان ضوء النجوم خاليا من العيوب وكل شبر من الفضاء داخل عالم إله النجم أكثر جمالا مما يمكن تخيله، أكثر جمالا من العالم السماوي.

حطم المرجل الأخضر بشدة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، ضوء غامر ينطلق من جسم المرجل الضخم.

الدماء تساقطت في زاوية فم إمبراطور إله السماء الخالدة. وبعد ذلك، خرجت خطوط الدم من أذنيه ومنخريه وزوايا عينيه. لم يغزو جسده سوى القليل من طاقة الظلام الخبيثة، لكنها تسببت بالفعل في أن يشعر جسده إمبراطور إله بألم لا يطاق. عندما نظر إلى الفتاة التي كانت واقفة في منتصف الظلام البعيد، الشعور المروع الذي ثمل مباشرة في نخاع عظامه انتشر عبر كامل جسده.

اهتز جسد ياسمين بالكامل بعنف عندما انفجرت على الفور عشرات الكيلومترات للخلف. الضوء الأسود يومض في عينيها وعجلة الشيطان تخرج همسة شديدة … في نفس اللحظة بالضبط، المرجل الأخضر يضيء فجأة مع الضوء الذهبي ورسم تخطيطي ضخم ذو لون ذهبي ظهر على سطحه. اهتز جسد ياسمين بعنف كما لو ان قبة السماء نفسها انزلقت عليها، فضباب الدم ينبعث من فمها.

اهتز جسد ياسمين بالكامل بعنف عندما انفجرت على الفور عشرات الكيلومترات للخلف. الضوء الأسود يومض في عينيها وعجلة الشيطان تخرج همسة شديدة … في نفس اللحظة بالضبط، المرجل الأخضر يضيء فجأة مع الضوء الذهبي ورسم تخطيطي ضخم ذو لون ذهبي ظهر على سطحه. اهتز جسد ياسمين بعنف كما لو ان قبة السماء نفسها انزلقت عليها، فضباب الدم ينبعث من فمها.

“هاااه!!”

إمبراطور إله القمر وإمبراطور إله النجم وإمبراطور إله براهما السماوي… لقد شهدوا جميعاً قوة رضيع الشر بأنفسهم وأدركوا منذ زمن بعيد ما يواجهونه، لكن في هذه اللحظة، عندما كانوا شخصيًا يهاجمون قوة رضيع الشر، كل منهم كان مصدوماً أكثر من الآخر.

إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قد حطمت يداهما المرجل الأخضر، مما زاد من ازدهار الضوء الذي يشع من المرجل الأخضر والمخطط الذهبي. على الفور، أُطفئ الضوء الأسود لعجلة الشيطان تمامًا، ثم رُشَّ من ياسمين فم آخر مليء برذاذ الدم. الضوء الداكن في عينيها تَشتت في تلك اللحظة وهي أُرسلت محلقة مثل ورقة ذابلة.

“…” إمبراطور إله النجم لم يرد.

قلب إمبراطور إله السماء الخالدة يده وهبط المرجل الأخضر فجأة نحو ياسمين. ففم المرجل الأسود القاتم الذي بدا وكأنه ثقب أسود لا حد له قادر على ابتلاع الشمس والقمر يجتاح ياسمين التي كانت تطير بينما كانت ترش الدم في الهواء، وعجلة الشيطان في لحظة. فتحول المخطط الذهبي الى الاعلى وأغلق فم المرجل بإحكام.

“إله النجم وإله القمر، أرجوكم ثبتوا أماكنكم!” زأر إمبراطور إله السماء الخالدة بصوت عالٍ. وانفتحت ذراعاه على مصراعيهما وأشرق أمامه ضوء أخضر. وبعد ذلك ظهر أمامه مرجل ضخم ارتفاعه ثلاثمائة وثلاثون مترا، “يا براهما السماوي، ساعدني!”

“لقد فعلناها!!”

كل شيء كان متأخرا بالفعل بحلول ذلك الوقت.

أطلق إمبراطور إله السماء الخالدة زئيراً متحمساً، ولكنه لم يجرؤ على تأخير تحركاته أو قوته العميقة ولو للحظة واحدة. غطس مباشرة نحو المرجل الأخضر بينما كان يصرخ “لقد تم ختمها داخل المرجل، أسرعوا!!”

إذا كان قبل أحداث اليوم، لا أحد سيصدق ذلك. حتى شيوخ إله النجم أنفسهم كانوا سيضحكون على ذلك، يبدو كما لو انهم سمعوا اسخف وأخف نكتة في الكون. 

عندما سقط صوته، تحطمت ذراعاه بقوة على سطح المرجل الأخضر بقوة الإمبراطور، قوة الانفجار حطّم على الفور المساحة الفارغة في دائرة نصف قطرها خمسة آلاف كيلومتر حوله.

وبما أن هذه الحرب كانت بالفعل معركة شرسة لم يعد بإمكانهم التأثير فيها … فقد كانت أيضا معركة شرسة لم يعد لديهم المؤهلات للمشاركة فيها. 

بووووووم!

بوووم! بوووم!

كان إمبراطور إله براهما السماوي ساخناً على قدميه، وسحقت قوته في المرجل الأخضر أيضاً، الأمر الذي تسبب في انفجار ضوء ذهبي يغطي السماء من جسد المرجل. في اللحظة التالية، ومض أيضا إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر بجانب المرجل. وقف جميع أباطرة إله الاربعة في اربعة مراكز بينما كانوا يفجرون القوة دون تحفظ على المرجل الاخضر، قوة تقف عند ذروة الكون الحالي.

غضب ياسمين الفوري، وقوى إمبراطور إله النجم، إمبراطور إله القمر، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله براهما السماوي، العالم كله تمزق إلى خمسة مجالات للتدمير بواسطة هذه القوى الخمس التي تهز العالم. وفي خضم هذا العالم المتداعي، بدأت مجالات التدمير الخمسة هذه في التشويه في الوقت نفسه، وبدأت المجالات الأربعة الأخرى تندمج مع بعضها البعض وهي تتجه نحو حيز أسود.

اسم هذا المرجل كان “مرجل قامع البرية الإلهي” وكان قطعة أثرية ورثتها الآلهة إلى عالم إله السماء الخالدة. فهو لا يمتلك القدرة على قلب النجوم وتدمير البرية فحسب، بل ان داخله يحتوي ايضا على بُعد للتدمير. يمكنه قمع وتدمير كل ما ابتلعه. فالقوة التي تُسحق في جسد المرجل يمكن ان تتحول ايضا الى قوة مدمِّرة يمكن ان يستخدمها البُعد الداخلي للمرجل. في اللحظة التي يختم فيها أحدهم بالداخل كان موتاً محتوماً والمرء لن يكون قادراً على رؤية الشمس مجدداً.

“ماذا تنتظر … آههــه!!”

بوووم!! بوووم!! بوووم!!

وبما أن هذه الحرب كانت بالفعل معركة شرسة لم يعد بإمكانهم التأثير فيها … فقد كانت أيضا معركة شرسة لم يعد لديهم المؤهلات للمشاركة فيها. 

قوة الأباطرة الأربعة إنفجرت بجنون. وحتى لو كانت ياسمين قد تعرضت بالفعل لإصابات بالغة وختمت في مرجل قامع البرية الإلهي، فإنها ما زالت لا تجرؤ على كبح أي شيء في الوراء. نفس واحد … نفسان … خمسة نفسان … عشرة نفسان. كل نفس كان يبدو وكأن عشرة آلاف صاعقة ترتطم بالسماء في نفس الوقت.

“لقد كنا محظوظين لأن أخانا السماء الخالدة حمل معه مرجل قامع البرية الإلهي، إن لم يكن…” إمبراطور إله براهما السماوي كان يلهث أيضاً بشدة.

فبدون قوة رضيع الشر، تلاشى الضوء الاسود الذي غطى السماء بسرعة. وأخيرا، بعد ثوران قوة الاباطرة الاربعة، عاد الى العالم ما يشبه الصمت. والعواصف المكانية هي الوحيدة التي استمرت في الغضب والدوّامة، وقد مضى وقت طويل قبل أن تبدأ في الاندحار.

اهتز جسد ياسمين بالكامل بعنف عندما انفجرت على الفور عشرات الكيلومترات للخلف. الضوء الأسود يومض في عينيها وعجلة الشيطان تخرج همسة شديدة … في نفس اللحظة بالضبط، المرجل الأخضر يضيء فجأة مع الضوء الذهبي ورسم تخطيطي ضخم ذو لون ذهبي ظهر على سطحه. اهتز جسد ياسمين بعنف كما لو ان قبة السماء نفسها انزلقت عليها، فضباب الدم ينبعث من فمها.

وكان مرجل قامع البرية الإلهي صامتا تماما والضوء الأخضر الخافت الذي كان يومض حوله يكاد لا يرى. 

بوووم!! بوووم!! بوووم!!

“هوووو …” إمبراطور إله السماء الخالدة أنزل كفه وشهق بشدة للنفس، شعور عميق من الإرهاق يمر عبر كامل جسده. 

أطلق إمبراطور إله السماء الخالدة زئيراً متحمساً، ولكنه لم يجرؤ على تأخير تحركاته أو قوته العميقة ولو للحظة واحدة. غطس مباشرة نحو المرجل الأخضر بينما كان يصرخ “لقد تم ختمها داخل المرجل، أسرعوا!!”

“لقد كنا محظوظين لأن أخانا السماء الخالدة حمل معه مرجل قامع البرية الإلهي، إن لم يكن…” إمبراطور إله براهما السماوي كان يلهث أيضاً بشدة.

اهتز جسد ياسمين بالكامل بعنف عندما انفجرت على الفور عشرات الكيلومترات للخلف. الضوء الأسود يومض في عينيها وعجلة الشيطان تخرج همسة شديدة … في نفس اللحظة بالضبط، المرجل الأخضر يضيء فجأة مع الضوء الذهبي ورسم تخطيطي ضخم ذو لون ذهبي ظهر على سطحه. اهتز جسد ياسمين بعنف كما لو ان قبة السماء نفسها انزلقت عليها، فضباب الدم ينبعث من فمها.

بينما كانت الظلمة تتبدد بسرعة أكثر فأكثر، استطاع عالم إله النجم ان يرى اخيرا نور النهار من جديد. لكن منطقة النجوم المنهارة، المخلوقات الحية التي هلكت، كانت أشياء لا يمكن إستعادتها أبداً 

بززز بووووووم! 

“ان إله النجم الذبح السماوي ميتة بالتأكيد، ولكن من المستحيل ان تُدمَّر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. وعلى هذا الأساس… والطريقة الوحيدة التي تبقت لنا هي أن نختمها إلى الأبد داخل المرجل وألا ندعها تظهر في العالم مرة أخرى”. 

“انسَ الأمر” بينما كان يحدق في حالة إله النجم الرهيبة، تنهد إمبراطور إله السماء الخالدة بقوة قبل أن يقول “لقد هلك رضيع الشر وحُلت المصيبة. أما بالنسبة للبقية، فيمكننا التحدث عنها في وقت لاحق. إمبراطور إله النجم، أنت الآن … “

إمبراطور إله السماء الخالدة هزّ رأسه.

بوووم! بوووم! بوووم! بوووم…

الكابوس قد انتهى أخيراً، لكن إمبراطور إله النجم لم يبدو سعيداً. فانحنى ببطء الى ركبتيه بينما كان يحدّق باندهاش الى العالم المهلك امامه. لم يكن قادرا على تشكيل أي كلمات وظل مذهولا ومحبطا لفترة طويلة … 

فقد عرف أباطرة إله الاربعة احدهم الآخر منذ أكثر من عشرة آلاف سنة. ورغم عدم اتفاقهم جميعا، فقد كانوا يعرفون بعضهم البعض بشكل استثنائي. لم يشك إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر في ضوء النجوم وضوء القمر في نفس الوقت ضوء النجوم وضوء القمر يتشابكان بينما يمزقان الظلام.

“إمبراطور إله النجم، بالضبط ماذا حدث هنا؟” إمبراطور إله براهما السماوي سأل. 

كان مرجل قامع البرية الإلهي، قطعة اثرية أصيلة خلفتها الآلهة خلفها، وجود لا يمكن تدميره بأي قوة أو قطعة أثرية عميقة في هذا الكون. حتى لو كان إمبراطور إله آخر يحمل قطعة أثرية خلفتها الآلهة وراءها، فإنهم أيضاً لن يتمكنوا من ترك أي خدش عليها.

“…” إمبراطور إله النجم لم يرد.

إمبراطور إله السماء الخالدة هزّ رأسه.

“انسَ الأمر” بينما كان يحدق في حالة إله النجم الرهيبة، تنهد إمبراطور إله السماء الخالدة بقوة قبل أن يقول “لقد هلك رضيع الشر وحُلت المصيبة. أما بالنسبة للبقية، فيمكننا التحدث عنها في وقت لاحق. إمبراطور إله النجم، أنت الآن … “

إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله براهما السماوي قد حطمت يداهما المرجل الأخضر، مما زاد من ازدهار الضوء الذي يشع من المرجل الأخضر والمخطط الذهبي. على الفور، أُطفئ الضوء الأسود لعجلة الشيطان تمامًا، ثم رُشَّ من ياسمين فم آخر مليء برذاذ الدم. الضوء الداكن في عينيها تَشتت في تلك اللحظة وهي أُرسلت محلقة مثل ورقة ذابلة.

كراك–

“لا … لا … هذا غير ممكن … هذا غير ممكن …” إمبراطور إله السماء الخالدة قد أصبح محبطاً تماماً ومثل إمبراطور إله النجم، فقد سقط أيضا في هاوية كابوس.

انفجر صوت انكسار خافت كصوت رعد في آذان الجميع، وقفزت عيون الأباطرة الثلاثة في نفس الوقت وحتى إمبراطور إله النجم المنذهل هزّ رأسه للأعلى. 

واهههه——

لأن هذا الصوت الخافت للكسر جاء في الواقع من مرجل قامع البرية الإلهي!

“لقد كنا محظوظين لأن أخانا السماء الخالدة حمل معه مرجل قامع البرية الإلهي، إن لم يكن…” إمبراطور إله براهما السماوي كان يلهث أيضاً بشدة.

“ما … ما الذي يجري؟” إمبراطور إله القمر قال بصوت مهتز. ولكن قبل ان ينتهي صوته من السقوط، توسعت حدقتا عينيه في لحظة بدا فيها أنهما على وشك الانفجار.

“ما … ما الذي يجري؟” إمبراطور إله القمر قال بصوت مهتز. ولكن قبل ان ينتهي صوته من السقوط، توسعت حدقتا عينيه في لحظة بدا فيها أنهما على وشك الانفجار.

كـــرااااااكـــكــــكككككك!!!!!!!

في الماضي، كانت سماء عالم إله النجم تمتلئ بالنجوم على مدار السنة. فقد كانت في نظر العالم أرضا مقدسة حقيقية كانت محمية بجميع النجوم في السماء. وكان ضوء النجوم خاليا من العيوب وكل شبر من الفضاء داخل عالم إله النجم أكثر جمالا مما يمكن تخيله، أكثر جمالا من العالم السماوي.

إذا قال أحد أن صوت التكسير السابق كان خفيفا كصوت سقسق نملة، لينة جدا لدرجة أنه يمكن أن يظن المرء أنه لم يسمعها، ثم صوت الكسر الذي رن الآن هز الأذنين مثل صوت انهيار عشرة آلاف عالم. 

إمبراطور إله السماء الخالدة هزّ رأسه.

انفجر خط أسود على قاع المرجل الأخضر بعد ذلك، مثل صاعقة من البرق تهشّم السماء، إنتشر عبر جسد المرجل الذي يبلغ طوله ثلاثمائة وثلاثين متراً.

“ان إله النجم الذبح السماوي ميتة بالتأكيد، ولكن من المستحيل ان تُدمَّر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. وعلى هذا الأساس… والطريقة الوحيدة التي تبقت لنا هي أن نختمها إلى الأبد داخل المرجل وألا ندعها تظهر في العالم مرة أخرى”. 

“ماذا … ماذا؟” إمبراطور إله السماء الخالدة صرخ بشكل لا إرادي في الصدمة والخوف. لكن رد فعله كان سريعاً جداً أيضاً عندما تدفقت قوة إمبراطور إله فوراً…

“انسَ الأمر” بينما كان يحدق في حالة إله النجم الرهيبة، تنهد إمبراطور إله السماء الخالدة بقوة قبل أن يقول “لقد هلك رضيع الشر وحُلت المصيبة. أما بالنسبة للبقية، فيمكننا التحدث عنها في وقت لاحق. إمبراطور إله النجم، أنت الآن … “

كل شيء كان متأخرا بالفعل بحلول ذلك الوقت.

لكن ياسمين كانت تحمل القطعة الأثرية الأولى في كل الفوضى البدائية، قطعة أثرية شيطانية حتى الآلهة والشياطين البدائيين خافوا منها!

بزززز بووووم!

الدماء تساقطت في زاوية فم إمبراطور إله السماء الخالدة. وبعد ذلك، خرجت خطوط الدم من أذنيه ومنخريه وزوايا عينيه. لم يغزو جسده سوى القليل من طاقة الظلام الخبيثة، لكنها تسببت بالفعل في أن يشعر جسده إمبراطور إله بألم لا يطاق. عندما نظر إلى الفتاة التي كانت واقفة في منتصف الظلام البعيد، الشعور المروع الذي ثمل مباشرة في نخاع عظامه انتشر عبر كامل جسده.

انطلق ضوء أسود ساطع بين شقوق المرجل، مخترقا الافق. عندما ومض الضوء الأسود المتفجر عبر مرجل ثلاثمائة وثلاثين متراً، إنفجر أمام الصدمة المطلقة عيون الأباطرة الأربعة. فجّر مشهد الدمار الذي انفجر في الحياة أمامهم بشراسة الاباطرة الاربعة الذين كانوا قد بدأوا يسترخون قليلا.

في الماضي، كانت سماء عالم إله النجم تمتلئ بالنجوم على مدار السنة. فقد كانت في نظر العالم أرضا مقدسة حقيقية كانت محمية بجميع النجوم في السماء. وكان ضوء النجوم خاليا من العيوب وكل شبر من الفضاء داخل عالم إله النجم أكثر جمالا مما يمكن تخيله، أكثر جمالا من العالم السماوي.

كان مرجل قامع البرية الإلهي مرتبط بحياة إمبراطور إله السماء الخالدة. وإذا دُمر مرجل قامع البرية الإلهي، فإنها ستلحق ضررا شديدا بحبل حياة إمبراطور إله السماء الخالدة. بصره أصبح أسوداً وجسده بالكامل أصبح ضعيفاً، والدم يتدفق من جميع الفتحات السبعة في نفس الوقت. جاذبية ياسمين بشكل لا مثيل له وشخصيتها الغريبة ظهرت في عينيه عديمة اللون… جسدها بالكامل كان مغطى بالدماء ومازالت تحمل عجلة الشيطان في يدها. بقي وجهها باردا جدا، منعزلا وغير معبّر، لكنّ الضوء الأسود في عينيها كان قد تحوَّل الى لهيبين سوداوين.

لا أحد يعرف ولا أحد يجرؤ على تصديق أنه بسبب هذا الضباب الأسود والصدع فإن سبعين بالمئة من المخلوقات الحية في عالم إله النجم قد هلكت… علاوة على ذلك، فإن هذا العدد لا يزال في ازدياد هائل ولم يتباطأ.

“لا … لا … هذا غير ممكن … هذا غير ممكن …” إمبراطور إله السماء الخالدة قد أصبح محبطاً تماماً ومثل إمبراطور إله النجم، فقد سقط أيضا في هاوية كابوس.

“ما … ما الذي يجري؟” إمبراطور إله القمر قال بصوت مهتز. ولكن قبل ان ينتهي صوته من السقوط، توسعت حدقتا عينيه في لحظة بدا فيها أنهما على وشك الانفجار.

كان مرجل قامع البرية الإلهي، قطعة اثرية أصيلة خلفتها الآلهة خلفها، وجود لا يمكن تدميره بأي قوة أو قطعة أثرية عميقة في هذا الكون. حتى لو كان إمبراطور إله آخر يحمل قطعة أثرية خلفتها الآلهة وراءها، فإنهم أيضاً لن يتمكنوا من ترك أي خدش عليها.

فقوة ثلاثة أباطرة إله حجبت قوة رضيع الشر لفترة قصيرة، حتى ان إمبراطور إله براهما السماوي نجح في جرح ياسمين بهجوم متسلل. لكنَّ قوتها لم تضعف على الاطلاق بسبب ذلك، بل تفجرت بغضب يهز السماء.

لكن ياسمين كانت تحمل القطعة الأثرية الأولى في كل الفوضى البدائية، قطعة أثرية شيطانية حتى الآلهة والشياطين البدائيين خافوا منها!

كان إمبراطور إله براهما السماوي ساخناً على قدميه، وسحقت قوته في المرجل الأخضر أيضاً، الأمر الذي تسبب في انفجار ضوء ذهبي يغطي السماء من جسد المرجل. في اللحظة التالية، ومض أيضا إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر بجانب المرجل. وقف جميع أباطرة إله الاربعة في اربعة مراكز بينما كانوا يفجرون القوة دون تحفظ على المرجل الاخضر، قوة تقف عند ذروة الكون الحالي.

بواسطة :

“اهر… بوا !!”

AhmedZirea


غرق العالم المتداعي مرة أخرى، وبعد ذلك هبت عواصف مكانية مروعة للغاية مزقت نفسها إلى الوجود عبر كل ركن من أركان هذا العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط