Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1348

المعركة التي دمرت السماوات (2)

المعركة التي دمرت السماوات (2)

هاوية سوداء داكنة، بدايتها كانت مدينة إله النجم، إنفجرت نهايتها نحو عالم إله النجم. بقوة إنقسم عالم إله النجم.

1348 – المعركة التي دمرت السماوات (2)

كانت العواصف المكانية بالفعل شيئًا مخيفًا بلا منازع، ولكن تحت قوة ثلاثة أباطرة إلهيين، وتحت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية التي كانت مرعبة أكثر من قوة هؤلاء الأباطرة الإلهيين الثلاثة، كانت في الواقع غير ذات أهمية.

إنتشر الضباب الأسود بسرعة خلال عالم إله النجم وكل إنش من إنتشاره يعني أن جزءا من عالم إله النجم قد تحول إلى جحيم الموت.

إنتشر الضباب الأسود بسرعة خلال عالم إله النجم وكل إنش من إنتشاره يعني أن جزءا من عالم إله النجم قد تحول إلى جحيم الموت.

الهالة اليائسة إنتشرت خلال عالم إله النجم مع كل نفس يمر، لقد ماتت عدد لا يحصى من الكائنات الحية داخل الضباب الأسود. علاوة على ذلك، فقد غطى الضباب الأسود سماء مدينة إله النجم التي كانت في قلب عالم إله النجم. لقد خربت قوة مخيفة أكثر الأماكن قدسية داخل المنطقة الإلهية الشرقية. تم تمزيق طبقات من الفضاء كل لحظة، وهذا هز كامل عالم إله النجم وبإستمرار إهتزت منطقة النجم.

صُدم جميع الأباطرة الإلهيين الأربعة. قوتهم كأباطرة إلهيين إرتفعت بجنون في هذه اللحظة، ثوران الأربعة الممثلين للقوى النهائية في المنطقة الالهية الشرقية .

رممببب—

ولكن في هذا الوقت، تغير الضوء في السماء مرة اخرى. أمسك إمبراطور إله القمر سيف البرج الإلهي الإرجواني وضوء القمر يشع من جسده بالكامل مذهلا السماء. كان كما لو أن قمر ساطع من السماء سقط إتجاه عالم من الظلام.

بووووم!!

“هذا لن يحدث، لا يمكننا الإنتظار أكثر!” قاله إمبراطور إله القمر بصوت عميق. “لقد تجاوزت فظاعة رضيع الشر كل تصوراتنا، لم تعد هذه كارثة لعالم إله النجم، إنها كارثة في المنطقة الإلهية الشرقية! إن نصف إله النجم أصبح بالفعل في حالة يرثى لها، فإذا مات إمبراطور إله النجم، فسوف نفقد قوة مهمة للغاية يمكنها محاربة هذه الكارثة! “

صرخات بائسة ملأت الجو كلما تدفق الدم الأسود، علاوة على ذلك، فإن كل صرخة من البؤس وكل قطرة من الدم أتت من شيخ إله النجم … أتت من سيد إلهي واحدا بعد الآخر!

عندما يصبح المرء سيدا إلهيا، سيحكم المرء على جميع الأعمار. حتى هذا اليوم، ما زال عالم إله النجم يسجل بوضوح إسم وموقع كل شخص أصبح سيدا إلهيا، لأن عالم السيد الإلهي كان أقصى ما يمكن أن تحققه البشرية. سوف يسمح لهم بالحكم على السماء والأرض، كان العالم الذي كان أقرب إلى إله بشري.

AhmedZirea

إمتلاك هذا النوع من القوة يعني أنه يمكن للشخص أن يتجاهل الكون بأسره والكائنات الحية داخله. في الوقت الذي يستغرقه أحدهم للتلويح بيده، السيد الإلهي يمكنه أن يطفء حياة عشرة آلاف روح بسهولة قص العشب.

تحت الضباب الدموي الذي إنبثق من ياسمين، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية أطلقت ضوء أسود قادر على إبتلاع كل شيء. ظهر ظل كبير لا يضاهي لعجلة سوداء بين السماء والارض، مغلفا الاربع أباطرة الإلهيين ومنطقة عالم الملك التي كانت غارقة في عالم المصيبة.

ومع ذلك، اليوم، هؤلاء الاسياد الإلهيون الذي كانوا ينظروا بفخر لعالم إله النجم في الواقع كانوا مجرد عشب أمام ياسمين. في كل مرة ترقص فيها العجلة، كل شعاع أسود من الضوء يرسلهم واحد تلو الآخر، أو حتى موجة بعد أخرى، إلى هاوية الموت.

في وسط أصوات الإرتطامات التي أغرقت كل شيء، إنفجرت سماء عالم إله النجم تماما.

لم يعرفوا أبداً أن قوتهم وأجسادهم الإلهية يمكن أن تكون ضعيفة ودون المستوى المطلوب. من الواضح أنهم كانوا يمتلكون أعلى مستوى من القوة في هذا العالم … فكيف يمكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تحمل ضربة واحدة، وكيف لم يكن لديهم عمليا أي قوة للنضال أو المقاومة على الإطلاق !؟

حتى هذه اللحظة، عندما تجمد ضوء النجم المتوهج من السيف ونما بثبات. 

لم يكن أي من هذا حقيقيًا … ربما لا يكون حقيقيًا!

اصطدم الظلام وضوء النجوم في الجو، كما لو أن صاعقة من البرق تفرق السماء قد انفجرت للأسفل، فإنقسم العالم على الفور إلى قسمين نصفها أشرق بضوء ساطع، النصف الآخر كان مظلمًا وخاليًا من الضوء.

كابوس! كان هذا كله كابوس !!

لم تتسبب كلمات إمبراطور إله النجم حتى في تموج واحد في وجه ياسمين الحساس أو عيونها السوداء. الشيء الوحيد الذي أجابه هو صوت التكسير الذي مزق قلبه إلى أشلاء.

رييببب!!

إنتشر الضباب الأسود بسرعة خلال عالم إله النجم وكل إنش من إنتشاره يعني أن جزءا من عالم إله النجم قد تحول إلى جحيم الموت.

اخترق شق أسود خلال اثنين من القلوب التي كانت تهتز بالفعل بشدة بحيث كانوا على وشك التمزق. انفجرت صدور جثتا شيخا إله النجم، مما تسبب في رشات من الدماء السوداء المميتة في الهواء.

صرخات بائسة ملأت الجو كلما تدفق الدم الأسود، علاوة على ذلك، فإن كل صرخة من البؤس وكل قطرة من الدم أتت من شيخ إله النجم … أتت من سيد إلهي واحدا بعد الآخر!

ستة وثلاثون شيخا من إله النجم … في غمضة عين، سقط منهم تسعة عشر.

“هذا لن يحدث، لا يمكننا الإنتظار أكثر!” قاله إمبراطور إله القمر بصوت عميق. “لقد تجاوزت فظاعة رضيع الشر كل تصوراتنا، لم تعد هذه كارثة لعالم إله النجم، إنها كارثة في المنطقة الإلهية الشرقية! إن نصف إله النجم أصبح بالفعل في حالة يرثى لها، فإذا مات إمبراطور إله النجم، فسوف نفقد قوة مهمة للغاية يمكنها محاربة هذه الكارثة! “

إجمالي تسعة عشر سيد إلهي !!

ولكن أي نوع من الوجود كان عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟ في عصر الآلهة البدائية، على الرغم من أنها كانت أداة، كان وضعها في الفوضى البدائية لا يزال أعلى قليلاً من وضع آلهة الخلق وأباطرة الشيطان … على الرغم من أن سيف النجوم الاثني عشر السماوي كان أداة خلفها الآلهة، لم يكن لديه حتى المؤهلات التي يجب ذكره في نفس النفس مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

كانت وفاة كل سيد إلهي، حتى لو ماتوا بسبب الشيخوخة، حدثًا مهمًا من شأنه أن يهز كامل المنطقة الإلهية. ومع ذلك، في هذا الكابوس الذي انحدر فجأة على الجميع، لم تكن آلهة وشيوخ النجم في عالم إله النجم أكثر من الحشرات التي تم سحقها حتى الموت، حيث التقى السيد الإلهي تلو الآخر بنهاية مأساوية.

إمبراطور إله السماء الخالدة أخيرا لم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه، مع صوت غير مرتفع، بدأ في النزول نحو إمبراطور إله النجم.

نعم، هذا كان … كابوس …

اخترق شق أسود خلال اثنين من القلوب التي كانت تهتز بالفعل بشدة بحيث كانوا على وشك التمزق. انفجرت صدور جثتا شيخا إله النجم، مما تسبب في رشات من الدماء السوداء المميتة في الهواء.

كان اليوم هو اليوم الذي قال فيه إمبراطور إله النجم وإله نجم الأصل السماوية أنه ذا أهمية لا تضاهى، وهو اليوم الذي سيتم بالتأكيد تسجيله في سجلات عالم إله النجم وسجلات عالم الإله. لأنه اليوم، تم تجميع جميع العوامل الرئيسية لـ “المراسم”، وهي المراسم التي تم تخطيطها وإعدادها لفترة طويلة، وقد تم البدء بها تمامًا.

فقط ماذا كان يعني أن إمبراطورإله يجمع ويركز قوته الإلهية لمدة سبع ثوان كاملة؟ إذا واجهها أحدهم وجهاً لوجه، فمن المؤكد أنه كان سيتم إصابة أي من آلهة النجم بإصابات شديدة في لحظة واحدة.

في الوقت نفسه، كانت ياسمين وكايزي أيضًا إله نجم الذبح السماوي وإله نجم الذئب السماوي. أصبحت كل من أميرات عالم إله الجم آلهة نجوم، مما سمح لهم بأن يصبحوا تضحيات مثالية للمراسم. كانت هذه هدية من السماء، وأكثر من ذلك، كانت حماية السماء.

أوقفت ياسمين تقدمها للأمام بينما إنخفض جسدها بشدة … قوى إمبراطوريين إلهيين عظيمين، إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله السماء الخالدة، ضغطتا معا لأسفل على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، مما تسبب في إنخفاض ياسمين بشكل أسرع لقد تم قمعها … لكن هذا القمع استمر فقط لنفس واحد. توقفت شخصية ياسمين في الجو وانتزعت بقوة ذراعها لتحية قوة الإمبراطورين الإلهين.

منذ أن وصف إمبراطور إله النجم وإله نجم الأصل السماوي بهذه الطريقة، فقد آمنوا به جميعًا واعترفوا به كحقيقة. حتى لو أصبحت الذبح السماوي والذئب السماوي تضحيات مأساوية، حتى لو تم تحويلها إلى تضحيات مأساوية بمؤامرة حقيرة، إذا كانت ستسمح حقًا لإمبراطور إله النجم بالوصول إلى قوة اقتربت من إله، إذا كانت سوف تسمح لعالم إله النجم الصاعد بالارتقاء إلى مستوى أعلى، ثم لم يشعروا أيضًا بأنهم ارتكبوا أي شيء خاطئ … على الرغم من أن كل شيء كان تمامًا كما قال يون تشي، فقد كان ذلك مخالفًا لقوانين السماء والمجتمع البشري.

لم يعرفوا أبداً أن قوتهم وأجسادهم الإلهية يمكن أن تكون ضعيفة ودون المستوى المطلوب. من الواضح أنهم كانوا يمتلكون أعلى مستوى من القوة في هذا العالم … فكيف يمكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تحمل ضربة واحدة، وكيف لم يكن لديهم عمليا أي قوة للنضال أو المقاومة على الإطلاق !؟

لكن في النهاية، ما ظهر أمام أعينهم لم يكن هدية منحتها السماوات. بدلاً من ذلك، كانت عقوبة سماوية … العقوبة السماوية الأكثر قسوة وفظاعة في تاريخ عالم الإله.

الضوء الذي نما بالفعل خافت وكئيبة كان باهتا في هذه اللحظة. في السماء البعيدة أعلاه، كانت اليد العملاقة التي يمكن أن تغطي السماء تندفع مباشرة نحو الأسفل …

توهج ضوء النجم على جسد إمبراطور إله النجم كان متفجرا ونابضا، حيث أن الضوء الناتج من “سيف النجوم الإثنى عشر السماوي” في يده أصبح أكثر كثافة مع كل نفس يمر. أصيب ستة من آلهة النجم بجراح خطيرة وتم قتل ستة وثلاثون شيخا بوحشية واحدا تلو الآخر. في الماضي، كانت وفاة أي واحد منهم خسارة فادحة كان من الصعب تقبلها، لكن اليوم … على الرغم من نزيف قلبه، كان واقف بلا حركة.

“لقد استعادت قوة رضيع الشر فقط من خلال جزء بسيط، وبالتالي كلما زاد استخدامه، قلت الكمية المتبقية. في ذلك الوقت …”

حتى هذه اللحظة، عندما تجمد ضوء النجم المتوهج من السيف ونما بثبات. 

كانت وفاة كل سيد إلهي، حتى لو ماتوا بسبب الشيخوخة، حدثًا مهمًا من شأنه أن يهز كامل المنطقة الإلهية. ومع ذلك، في هذا الكابوس الذي انحدر فجأة على الجميع، لم تكن آلهة وشيوخ النجم في عالم إله النجم أكثر من الحشرات التي تم سحقها حتى الموت، حيث التقى السيد الإلهي تلو الآخر بنهاية مأساوية.

كان سيف النجوم الاثني عشر السماوي قطعة أثرية إلهية حقيقية امتلكها عالم إله النجم. على الرغم من أن قوته النجمية كانت بعيدة عن ما كانت عليه في عهد الآلهة، إلا أنها كانت لا تزال قطعة أثرية إلهية حقيقية خلفها آلهة نجم الأسلاف. لقد كان أيضًا رمزًا لقيادة وأمر إمبراطور عالم إله النجم

كان سيف النجوم الاثني عشر السماوي قطعة أثرية إلهية حقيقية امتلكها عالم إله النجم. على الرغم من أن قوته النجمية كانت بعيدة عن ما كانت عليه في عهد الآلهة، إلا أنها كانت لا تزال قطعة أثرية إلهية حقيقية خلفها آلهة نجم الأسلاف. لقد كان أيضًا رمزًا لقيادة وأمر إمبراطور عالم إله النجم

فقط ماذا كان يعني أن إمبراطورإله يجمع ويركز قوته الإلهية لمدة سبع ثوان كاملة؟ إذا واجهها أحدهم وجهاً لوجه، فمن المؤكد أنه كان سيتم إصابة أي من آلهة النجم بإصابات شديدة في لحظة واحدة.

رييببب!!

“تراجع!!”

ولكن حتى عندما سقط صوته، كان يهرول بالفعل نحو الأسفل، ضوء القمر الأرجواني العميق يشع من جسده.

عندما صرخ إمبراطور إله النجم، تحوم ضوء النجوم حول سيف النجوم الاثني عشر السماوي حيث اخترقت مباشرة باتجاه ياسمين … كانت هذه ضربة تضم كل قوته، وكانت أيضًا ضربة السيف التي كان يضع بالكامل آماله على. كان ضوء النجوم اللامع على السيف الأكثر لمعانا الذي أطلقه في حياته على الإطلاق

كانت وفاة كل سيد إلهي، حتى لو ماتوا بسبب الشيخوخة، حدثًا مهمًا من شأنه أن يهز كامل المنطقة الإلهية. ومع ذلك، في هذا الكابوس الذي انحدر فجأة على الجميع، لم تكن آلهة وشيوخ النجم في عالم إله النجم أكثر من الحشرات التي تم سحقها حتى الموت، حيث التقى السيد الإلهي تلو الآخر بنهاية مأساوية.

مزق ضوء النجوم الظلام، ومزق الفضاء نفسه كما وصل أمام ياسمين واخترق نحوها. استدارت ياسمين ببرود، اصدمت الضربة مباشرة على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

كانت وفاة كل سيد إلهي، حتى لو ماتوا بسبب الشيخوخة، حدثًا مهمًا من شأنه أن يهز كامل المنطقة الإلهية. ومع ذلك، في هذا الكابوس الذي انحدر فجأة على الجميع، لم تكن آلهة وشيوخ النجم في عالم إله النجم أكثر من الحشرات التي تم سحقها حتى الموت، حيث التقى السيد الإلهي تلو الآخر بنهاية مأساوية.

كراااااااااك!!!

عندما يصبح المرء سيدا إلهيا، سيحكم المرء على جميع الأعمار. حتى هذا اليوم، ما زال عالم إله النجم يسجل بوضوح إسم وموقع كل شخص أصبح سيدا إلهيا، لأن عالم السيد الإلهي كان أقصى ما يمكن أن تحققه البشرية. سوف يسمح لهم بالحكم على السماء والأرض، كان العالم الذي كان أقرب إلى إله بشري.

اصطدم الظلام وضوء النجوم في الجو، كما لو أن صاعقة من البرق تفرق السماء قد انفجرت للأسفل، فإنقسم العالم على الفور إلى قسمين نصفها أشرق بضوء ساطع، النصف الآخر كان مظلمًا وخاليًا من الضوء.

عندما صرخ إمبراطور إله النجم، تحوم ضوء النجوم حول سيف النجوم الاثني عشر السماوي حيث اخترقت مباشرة باتجاه ياسمين … كانت هذه ضربة تضم كل قوته، وكانت أيضًا ضربة السيف التي كان يضع بالكامل آماله على. كان ضوء النجوم اللامع على السيف الأكثر لمعانا الذي أطلقه في حياته على الإطلاق

إنفجر الفضاء في دائرة نصف قطرها حوالي خمسة آلاف كيلومتر من حولهم على الفور، خالقة تيارات مكانية عاصفة التي تحطمت كموجات عاصفة متوحشة. بالإضافة إلى، في الحدود ما بين النور والظلام، في وسط التيارات المكانية العاصفة، كان سيف النجوم الإثنى عشر السماوي قد وصل إلى طريق مسدود مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. كان وجه ياسمين باردا ولا بلا تعبير، بينما وجه إمبراطور إله النجم على الناحية الأخرى … كان الدم يتدفق من زاوية فمه. كانت كلتا عينيه متسعتان وكأنهما على وشك أن ينفجرا وكلا ذراعيه كانتا ترتعشان على نحو ضعيف.

“سويش، سويش، سويش!”

إن القوة التي تجمعت تراكمت لمدة سبعة أنفاس كاملة في الواقع لم تكن قادرة على دفع ياسمين إلى الوراء خطوة واحدة.

واصلت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية في إصدار الظلام المتوهج، بدا أن شخصية ياسمين الرقيقة والحساسة قد ماتت تحت قوة الأباطرة الثلاثة الإلهيين ولكنها لم تأخذ خطوة واحدة للوراء … ولكن في العاصفة المكانية التي اندلعت للتو تلك اللحظة، ظهرت شخصية إمبراطور إله براهما السماوي خلفها، لون ذهبي اخترق من السماء ونزل بإتجاه ظهر ياسمين.

حتى في العالم الحالي العكر والمشوش الحالي، حتى لو لم تسترد عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية واحد على المليار من قوتها، فإن الفزع الذي تسببه كانت لا يزال شيئًا لن يتمكن بشر اليوم من فهمه أو إدراكه.

“هذا لن يحدث، لا يمكننا الإنتظار أكثر!” قاله إمبراطور إله القمر بصوت عميق. “لقد تجاوزت فظاعة رضيع الشر كل تصوراتنا، لم تعد هذه كارثة لعالم إله النجم، إنها كارثة في المنطقة الإلهية الشرقية! إن نصف إله النجم أصبح بالفعل في حالة يرثى لها، فإذا مات إمبراطور إله النجم، فسوف نفقد قوة مهمة للغاية يمكنها محاربة هذه الكارثة! “

“يا…سمين…” إمبراطور إله النجم صاح وكانت نظرته تتوسل وكان يصر على  أسنانه لدرجة أنها كسرت تقريبا،” أبوكي… يعلم … أنه لم يعاملك جيدا … وأنه يمكنكِ قطعي لقطع نتيجة لذلك … ولكن هذا المكان … هو المكان … الذي ولدتي وكبرتي فيه … عالم إله النجم الذي أعطاكِ قوة إله نجم الذبح السماوي … لقد تم بنائه من الدم والعرق والدموع من أجيال أسلافنا … هل أنتِ حقا تريدين … تدميره …”

ظهر الشرخ الثالث ولحم الذراع الأيمن لإمبراطور إله النجم تم شقه أيضًا. بعد أن سحق الظلام ضوء النجوم، بدأ جسده في التراجع خطوة بخطوة، وتسببت كل خطوة للوراء في إضمحلال ضوء النجوم. كما نمى البكاء الحزين لسيف النجوم الإثنى عشر السماوي … بينما بقيت عيون ياسمين شديدة البرودة ومنفصلة لدرجة أنها بدت خالية تمامًا، تبدو تمامًا مثل هاويتان من اليأس التي ستلتهم كل شيء.

كرااك!!

ظهر شرخ أسود آخر على جسد السيف. بدأ سيف النجوم الاثني عشر السماوي يهتز وبدا وكأنه يصرخ في صرخة حزينة يحوطها اليأس. كما أن ضوء النجوم الذي وصل إلى طريق مسدود مع الظلام لفترة قصيرة من الزمن بدأ يموت بسرعة وبشكل مفاجئ في هذه اللحظة. بعد ذلك، تم ابتلاعه من قبل الظلام طبقة بعد الأخرى.

لم تتسبب كلمات إمبراطور إله النجم حتى في تموج واحد في وجه ياسمين الحساس أو عيونها السوداء. الشيء الوحيد الذي أجابه هو صوت التكسير الذي مزق قلبه إلى أشلاء.

واصلت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية في إصدار الظلام المتوهج، بدا أن شخصية ياسمين الرقيقة والحساسة قد ماتت تحت قوة الأباطرة الثلاثة الإلهيين ولكنها لم تأخذ خطوة واحدة للوراء … ولكن في العاصفة المكانية التي اندلعت للتو تلك اللحظة، ظهرت شخصية إمبراطور إله براهما السماوي خلفها، لون ذهبي اخترق من السماء ونزل بإتجاه ظهر ياسمين.

ظهر شرخ أسود اللون في المكان الذي ضرب فيه  سيف النجوم الإثنى عشر السماوي عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية وبدأ ببطء في الإنتشار لكل جسم السيف.

ومع ذلك، اليوم، هؤلاء الاسياد الإلهيون الذي كانوا ينظروا بفخر لعالم إله النجم في الواقع كانوا مجرد عشب أمام ياسمين. في كل مرة ترقص فيها العجلة، كل شعاع أسود من الضوء يرسلهم واحد تلو الآخر، أو حتى موجة بعد أخرى، إلى هاوية الموت.

“…!!” أصبحت عيون إمبراطور إله النجم على الفور محقونة بالدماء.

بووووووووووم- – – – – 

كان سيف النجوم الإثنى عشر السماوي الأداة الإلهية الوحيدة التي يمتلكها عالم إله النجم. لقد كان إمبراطور إلهي بين الأدوات، قوتها كانت كافية لتجعل كل الأدوات تنحني أمامها. 

لم يعرفوا أبداً أن قوتهم وأجسادهم الإلهية يمكن أن تكون ضعيفة ودون المستوى المطلوب. من الواضح أنهم كانوا يمتلكون أعلى مستوى من القوة في هذا العالم … فكيف يمكن أن يكونوا ضعفاء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تحمل ضربة واحدة، وكيف لم يكن لديهم عمليا أي قوة للنضال أو المقاومة على الإطلاق !؟

ولكن أي نوع من الوجود كان عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟ في عصر الآلهة البدائية، على الرغم من أنها كانت أداة، كان وضعها في الفوضى البدائية لا يزال أعلى قليلاً من وضع آلهة الخلق وأباطرة الشيطان … على الرغم من أن سيف النجوم الاثني عشر السماوي كان أداة خلفها الآلهة، لم يكن لديه حتى المؤهلات التي يجب ذكره في نفس النفس مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

اخترق شق أسود خلال اثنين من القلوب التي كانت تهتز بالفعل بشدة بحيث كانوا على وشك التمزق. انفجرت صدور جثتا شيخا إله النجم، مما تسبب في رشات من الدماء السوداء المميتة في الهواء.

كراك!

لم يكن أي من هذا حقيقيًا … ربما لا يكون حقيقيًا!

ظهر شرخ أسود آخر على جسد السيف. بدأ سيف النجوم الاثني عشر السماوي يهتز وبدا وكأنه يصرخ في صرخة حزينة يحوطها اليأس. كما أن ضوء النجوم الذي وصل إلى طريق مسدود مع الظلام لفترة قصيرة من الزمن بدأ يموت بسرعة وبشكل مفاجئ في هذه اللحظة. بعد ذلك، تم ابتلاعه من قبل الظلام طبقة بعد الأخرى.

بووووووووووم- – – – – 

“ياسمين، أنتِ ….. آآآآآآآآآآآآآآآآآه!”

ترجمة الفنان: Hulk

ظهر الشرخ الثالث ولحم الذراع الأيمن لإمبراطور إله النجم تم شقه أيضًا. بعد أن سحق الظلام ضوء النجوم، بدأ جسده في التراجع خطوة بخطوة، وتسببت كل خطوة للوراء في إضمحلال ضوء النجوم. كما نمى البكاء الحزين لسيف النجوم الإثنى عشر السماوي … بينما بقيت عيون ياسمين شديدة البرودة ومنفصلة لدرجة أنها بدت خالية تمامًا، تبدو تمامًا مثل هاويتان من اليأس التي ستلتهم كل شيء.

“تراجع!!”

“ماذا ننتظر !؟”

غرقت كل أرض مدينة إله النجم بنحو ثلاثة أمتار في لحظة واحدة.

إمبراطور إله السماء الخالدة أخيرا لم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه، مع صوت غير مرتفع، بدأ في النزول نحو إمبراطور إله النجم.

كراك!

“إنتظر لحظة!” مد إمبراطور إله براهما يده نحو إمبراطور إله السماء الخالدة ولكن لم يستطع إيقافه.

AhmedZirea

“هذا لن يحدث، لا يمكننا الإنتظار أكثر!” قاله إمبراطور إله القمر بصوت عميق. “لقد تجاوزت فظاعة رضيع الشر كل تصوراتنا، لم تعد هذه كارثة لعالم إله النجم، إنها كارثة في المنطقة الإلهية الشرقية! إن نصف إله النجم أصبح بالفعل في حالة يرثى لها، فإذا مات إمبراطور إله النجم، فسوف نفقد قوة مهمة للغاية يمكنها محاربة هذه الكارثة! “

مزق ضوء النجوم الظلام، ومزق الفضاء نفسه كما وصل أمام ياسمين واخترق نحوها. استدارت ياسمين ببرود، اصدمت الضربة مباشرة على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

إذا كان هناك أكثر شخص يتمنى وفاة إمبراطور إله النجم في عالم الإله، فسيكون بلا شك إمبراطور القمر.

كراااااااااك!!!

ولكن حتى عندما سقط صوته، كان يهرول بالفعل نحو الأسفل، ضوء القمر الأرجواني العميق يشع من جسده.

ما كان أكثر رعبا أن الطرف الآخر لم يهزم بضربة واحدة، على الرغم من أن الاباطرة الثلاثة يجمعون قوتهم. في الحقيقة، الطرف الآخر لم يتم … قمعه على الإطلاق !

“لقد استعادت قوة رضيع الشر فقط من خلال جزء بسيط، وبالتالي كلما زاد استخدامه، قلت الكمية المتبقية. في ذلك الوقت …”

عندما صرخ إمبراطور إله النجم، تحوم ضوء النجوم حول سيف النجوم الاثني عشر السماوي حيث اخترقت مباشرة باتجاه ياسمين … كانت هذه ضربة تضم كل قوته، وكانت أيضًا ضربة السيف التي كان يضع بالكامل آماله على. كان ضوء النجوم اللامع على السيف الأكثر لمعانا الذي أطلقه في حياته على الإطلاق

تماماً كما انتهى إمبراطور إله براهما السماوي، دخلت شخصية إمبراطور إله القمر إلى القمر الأرجواني. تقلبت تعبيراته لفترة من الوقت لكنه قرر في النهاية أن يقف وراءهم بإحكام.

كرااك!!

تراجع إمبراطور إله النجم خطوة بخطوة وبغض النظر عما إذا كانت كانت قوته أو إرادته، فإن كلاهما كانا يتجهان تدريجيا نحو حافة الانهيار. لكن في هذه اللحظة، ترنيمة بصوت منخفض والتي هزت القلب والروح في السماء أعلاه، صرخة امتدت فوق العاصفة المكانية التي اندلعت في الهواء:

في وسط أصوات الإرتطامات التي أغرقت كل شيء، إنفجرت سماء عالم إله النجم تماما.

“مت! متحدي السماء! كل الشر، سيعود إلى لا شيء!”

نعم، هذا كان … كابوس …

هز هذا الهتاف المنخفض روح إمبراطور إله النجم وهو يصرخ بفرح “السماء الخالدة!”

بوووومم!!

الضوء الذي نما بالفعل خافت وكئيبة كان باهتا في هذه اللحظة. في السماء البعيدة أعلاه، كانت اليد العملاقة التي يمكن أن تغطي السماء تندفع مباشرة نحو الأسفل …

ما كان أكثر رعبا أن الطرف الآخر لم يهزم بضربة واحدة، على الرغم من أن الاباطرة الثلاثة يجمعون قوتهم. في الحقيقة، الطرف الآخر لم يتم … قمعه على الإطلاق !

بوووومم!!

كابوس! كان هذا كله كابوس !!

غرقت كل أرض مدينة إله النجم بنحو ثلاثة أمتار في لحظة واحدة.

عندما يصبح المرء سيدا إلهيا، سيحكم المرء على جميع الأعمار. حتى هذا اليوم، ما زال عالم إله النجم يسجل بوضوح إسم وموقع كل شخص أصبح سيدا إلهيا، لأن عالم السيد الإلهي كان أقصى ما يمكن أن تحققه البشرية. سوف يسمح لهم بالحكم على السماء والأرض، كان العالم الذي كان أقرب إلى إله بشري.

أوقفت ياسمين تقدمها للأمام بينما إنخفض جسدها بشدة … قوى إمبراطوريين إلهيين عظيمين، إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله السماء الخالدة، ضغطتا معا لأسفل على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، مما تسبب في إنخفاض ياسمين بشكل أسرع لقد تم قمعها … لكن هذا القمع استمر فقط لنفس واحد. توقفت شخصية ياسمين في الجو وانتزعت بقوة ذراعها لتحية قوة الإمبراطورين الإلهين.

ظهر الشرخ الثالث ولحم الذراع الأيمن لإمبراطور إله النجم تم شقه أيضًا. بعد أن سحق الظلام ضوء النجوم، بدأ جسده في التراجع خطوة بخطوة، وتسببت كل خطوة للوراء في إضمحلال ضوء النجوم. كما نمى البكاء الحزين لسيف النجوم الإثنى عشر السماوي … بينما بقيت عيون ياسمين شديدة البرودة ومنفصلة لدرجة أنها بدت خالية تمامًا، تبدو تمامًا مثل هاويتان من اليأس التي ستلتهم كل شيء.

بووووووووووووم- –

ومع ذلك، اليوم، هؤلاء الاسياد الإلهيون الذي كانوا ينظروا بفخر لعالم إله النجم في الواقع كانوا مجرد عشب أمام ياسمين. في كل مرة ترقص فيها العجلة، كل شعاع أسود من الضوء يرسلهم واحد تلو الآخر، أو حتى موجة بعد أخرى، إلى هاوية الموت.

اهتز جسد جسد إمبراطور إله النجم بالكامل بعنف وهو يبصق دماء كبيرة كانت تتدفق في الاتجاه المعاكس. انقسمت ثلاث شقوق أخرى مفتوحة على جسد سيف النجوم الاثني عشر السماوية في وقت واحد كما ظهرت شقوق مماثلة على اليد العملاقة التي ظهرت من السماء أعلاه. في لحظة واحدة، امتدت هذه التشققات إلى الأصابع الخمسة لهذه اليد العملاقة، مما تسبب في ظهور تعبير صادم على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي كان لا يزال بعيدا في السماء أعلاه.

منذ أن وصف إمبراطور إله النجم وإله نجم الأصل السماوي بهذه الطريقة، فقد آمنوا به جميعًا واعترفوا به كحقيقة. حتى لو أصبحت الذبح السماوي والذئب السماوي تضحيات مأساوية، حتى لو تم تحويلها إلى تضحيات مأساوية بمؤامرة حقيرة، إذا كانت ستسمح حقًا لإمبراطور إله النجم بالوصول إلى قوة اقتربت من إله، إذا كانت سوف تسمح لعالم إله النجم الصاعد بالارتقاء إلى مستوى أعلى، ثم لم يشعروا أيضًا بأنهم ارتكبوا أي شيء خاطئ … على الرغم من أن كل شيء كان تمامًا كما قال يون تشي، فقد كان ذلك مخالفًا لقوانين السماء والمجتمع البشري.

ولكن في هذا الوقت، تغير الضوء في السماء مرة اخرى. أمسك إمبراطور إله القمر سيف البرج الإلهي الإرجواني وضوء القمر يشع من جسده بالكامل مذهلا السماء. كان كما لو أن قمر ساطع من السماء سقط إتجاه عالم من الظلام.

تحت الضباب الدموي الذي إنبثق من ياسمين، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية أطلقت ضوء أسود قادر على إبتلاع كل شيء. ظهر ظل كبير لا يضاهي لعجلة سوداء بين السماء والارض، مغلفا الاربع أباطرة الإلهيين ومنطقة عالم الملك التي كانت غارقة في عالم المصيبة.

بووووووووووم- – – – – 

ولكن أي نوع من الوجود كان عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟ في عصر الآلهة البدائية، على الرغم من أنها كانت أداة، كان وضعها في الفوضى البدائية لا يزال أعلى قليلاً من وضع آلهة الخلق وأباطرة الشيطان … على الرغم من أن سيف النجوم الاثني عشر السماوي كان أداة خلفها الآلهة، لم يكن لديه حتى المؤهلات التي يجب ذكره في نفس النفس مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

إمبراطور إله النجم، إمبراطور إله السماء الخالدة وإمبراطور إله القمر، قوة الثلاثة أباطرة الإلهيين أطلقت فجأة في نفس الوقت. في نفس اللحظة، آلهة النجم المجروحين وشيوخ اله النجم الذين بقوا … لقد تم تفجير كل هؤلاء السيادة الإلهيين بقوة عملاقة لم يكونوا قادرين على مواجهتها أو الدفاع ضددها. مدينة إله النجم التي كانت ساحة المعركة غرقت بالكامل، وتم تدمير جميع التشكيلات البدائية العميقة حيث تم الإطاحة بها وإنهارت.

ظهر الشرخ الثالث ولحم الذراع الأيمن لإمبراطور إله النجم تم شقه أيضًا. بعد أن سحق الظلام ضوء النجوم، بدأ جسده في التراجع خطوة بخطوة، وتسببت كل خطوة للوراء في إضمحلال ضوء النجوم. كما نمى البكاء الحزين لسيف النجوم الإثنى عشر السماوي … بينما بقيت عيون ياسمين شديدة البرودة ومنفصلة لدرجة أنها بدت خالية تمامًا، تبدو تمامًا مثل هاويتان من اليأس التي ستلتهم كل شيء.

لقد تحولت قصور آلهة النجم الاثني عشر المنهارة بالفعل إلى رماد. تسبب انهيارها للفضاء داخلها في العديد من العواصف المكانية التي تداخلت مع بعضها البعض.

قوة الثلاثة أباطرة مجتمعة والتي كانت تضغط على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، بالتأكيد لم يحلموا أبدا أن سيكون هناك في الواقع وجودا في هذا الكون يحتاج منهم الثلاثة أن يتعاونوا معا.

كانت العواصف المكانية بالفعل شيئًا مخيفًا بلا منازع، ولكن تحت قوة ثلاثة أباطرة إلهيين، وتحت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية التي كانت مرعبة أكثر من قوة هؤلاء الأباطرة الإلهيين الثلاثة، كانت في الواقع غير ذات أهمية.

“مت! متحدي السماء! كل الشر، سيعود إلى لا شيء!”

قوة الثلاثة أباطرة مجتمعة والتي كانت تضغط على عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، بالتأكيد لم يحلموا أبدا أن سيكون هناك في الواقع وجودا في هذا الكون يحتاج منهم الثلاثة أن يتعاونوا معا.

“ياسمين، أنتِ ….. آآآآآآآآآآآآآآآآآه!”

ما كان أكثر رعبا أن الطرف الآخر لم يهزم بضربة واحدة، على الرغم من أن الاباطرة الثلاثة يجمعون قوتهم. في الحقيقة، الطرف الآخر لم يتم … قمعه على الإطلاق !

ولكن حتى عندما سقط صوته، كان يهرول بالفعل نحو الأسفل، ضوء القمر الأرجواني العميق يشع من جسده.

واصلت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية في إصدار الظلام المتوهج، بدا أن شخصية ياسمين الرقيقة والحساسة قد ماتت تحت قوة الأباطرة الثلاثة الإلهيين ولكنها لم تأخذ خطوة واحدة للوراء … ولكن في العاصفة المكانية التي اندلعت للتو تلك اللحظة، ظهرت شخصية إمبراطور إله براهما السماوي خلفها، لون ذهبي اخترق من السماء ونزل بإتجاه ظهر ياسمين.

“يا…سمين…” إمبراطور إله النجم صاح وكانت نظرته تتوسل وكان يصر على  أسنانه لدرجة أنها كسرت تقريبا،” أبوكي… يعلم … أنه لم يعاملك جيدا … وأنه يمكنكِ قطعي لقطع نتيجة لذلك … ولكن هذا المكان … هو المكان … الذي ولدتي وكبرتي فيه … عالم إله النجم الذي أعطاكِ قوة إله نجم الذبح السماوي … لقد تم بنائه من الدم والعرق والدموع من أجيال أسلافنا … هل أنتِ حقا تريدين … تدميره …”

إهتز جسد ياسمين قليلاً، وتوقف هذا الضوء الذهبي للحظة على ظهرها … ثم مر خلال جسدها الشيطاني.

ظهر شرخ أسود اللون في المكان الذي ضرب فيه  سيف النجوم الإثنى عشر السماوي عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية وبدأ ببطء في الإنتشار لكل جسم السيف.

انفجر ضباب دموي من فم ياسمين، ورش على عجلة رضيع الشر، إسود وجهها، ووشم الشيطان على جسدها أومض بشدة، ومن أعلى السماء المظلمة جائت صرخة غاضبة وشديدة من رضيع الشر. 

1348 – المعركة التي دمرت السماوات (2)

“سويش، سويش، سويش!”

ومع ذلك، اليوم، هؤلاء الاسياد الإلهيون الذي كانوا ينظروا بفخر لعالم إله النجم في الواقع كانوا مجرد عشب أمام ياسمين. في كل مرة ترقص فيها العجلة، كل شعاع أسود من الضوء يرسلهم واحد تلو الآخر، أو حتى موجة بعد أخرى، إلى هاوية الموت.

تحت الضباب الدموي الذي إنبثق من ياسمين، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية أطلقت ضوء أسود قادر على إبتلاع كل شيء. ظهر ظل كبير لا يضاهي لعجلة سوداء بين السماء والارض، مغلفا الاربع أباطرة الإلهيين ومنطقة عالم الملك التي كانت غارقة في عالم المصيبة.

لم يكن أي من هذا حقيقيًا … ربما لا يكون حقيقيًا!

صُدم جميع الأباطرة الإلهيين الأربعة. قوتهم كأباطرة إلهيين إرتفعت بجنون في هذه اللحظة، ثوران الأربعة الممثلين للقوى النهائية في المنطقة الالهية الشرقية .

تماماً كما انتهى إمبراطور إله براهما السماوي، دخلت شخصية إمبراطور إله القمر إلى القمر الأرجواني. تقلبت تعبيراته لفترة من الوقت لكنه قرر في النهاية أن يقف وراءهم بإحكام.

بووووم…

عاصفة كونية، الكارثة الطبيعية الأكثر رعبا في معرفة جميع الأرواح. كانت تجتاح بجنون منطقة النجم حيث كانت تقع منطقة عالم إله النجم 

في وسط أصوات الإرتطامات التي أغرقت كل شيء، إنفجرت سماء عالم إله النجم تماما.

ولكن أي نوع من الوجود كان عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟ في عصر الآلهة البدائية، على الرغم من أنها كانت أداة، كان وضعها في الفوضى البدائية لا يزال أعلى قليلاً من وضع آلهة الخلق وأباطرة الشيطان … على الرغم من أن سيف النجوم الاثني عشر السماوي كان أداة خلفها الآلهة، لم يكن لديه حتى المؤهلات التي يجب ذكره في نفس النفس مع عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.

هاوية سوداء داكنة، بدايتها كانت مدينة إله النجم، إنفجرت نهايتها نحو عالم إله النجم. بقوة إنقسم عالم إله النجم.

هز هذا الهتاف المنخفض روح إمبراطور إله النجم وهو يصرخ بفرح “السماء الخالدة!”

عاصفة كونية، الكارثة الطبيعية الأكثر رعبا في معرفة جميع الأرواح. كانت تجتاح بجنون منطقة النجم حيث كانت تقع منطقة عالم إله النجم 

تحت الضباب الدموي الذي إنبثق من ياسمين، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية أطلقت ضوء أسود قادر على إبتلاع كل شيء. ظهر ظل كبير لا يضاهي لعجلة سوداء بين السماء والارض، مغلفا الاربع أباطرة الإلهيين ومنطقة عالم الملك التي كانت غارقة في عالم المصيبة.

_______

تماماً كما انتهى إمبراطور إله براهما السماوي، دخلت شخصية إمبراطور إله القمر إلى القمر الأرجواني. تقلبت تعبيراته لفترة من الوقت لكنه قرر في النهاية أن يقف وراءهم بإحكام.

ترجمة الفنان: Hulk

كراك!

بواسطة :

هز هذا الهتاف المنخفض روح إمبراطور إله النجم وهو يصرخ بفرح “السماء الخالدة!”

AhmedZirea


ترجمة الفنان: Hulk

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط