تسوية
مع استمرار يون تشي في المشي، كان كل شخص احتك بإدراكه الروحي، سواء كان مسناً أو شاباً أو رجلاً أو امرأة، أو حتى أطفالاً، يشع الجميع هالة جعلته يلهث سراً بدهشة.
“يينغ إير، ابقي مختبئة في الوقت الحالي” تشياني فانتيان قال بحواجب مجعدة “لا يجب أن تكشفي عن نفسك”
“عندما ساعدني يون تشي على تطهير تلك الطاقة الشيطانية، كان لديه بوضوح أفكار أخرى، وكان تطهير هذه الطاقة الشيطانية مجرد ادعاء. لكن لم يبدو أنه قد أتى بسببك أيضاً على الرغم من أن يون تشي ذكركِ مرتين و لهجته كانت جدية… بدا متعمداً قليلاً”
انحرفت عينان تشياني يينغ إير الذهبيتان عندما سألت ببرود: “متى صار ابي الملكي، الذي كان ينظر دائما الى العالم نظرة استخفاف، خجولا وخائفا جدا؟”
“هذا أمر!” صوت تشيان فانتيان برد فجأة.
“أنا لا أجرؤ على طلب إرشادك” بالمقارنة مع يون تشي، كانت نبرة شيا تشينغيو قاسية وباردة “ولكن بما أن سلامة يون تشي تتعلق بمصير كوننا الحالي، فيتعين علي بطبيعة الحال أن أتأكد من سلامته وأمنه”.
تشياني يينغ إير عبست قليلاً. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها تشياني فانتيان إليها هكذا منذ أن أصبحت سيد إلهي.
“بما ان هذه هي الحال، فعندئذ سنتبع إرادة إمبراطورة إله القمر” بدا الأمر وكأن تشاني فانتيان لم يكن غاضباً على الإطلاق. ولم يحاول إقناعهم بالبقاء لفترة أطول وهو يقف لإرسالهم.
“لا شك أن الأقوى ما زال عالم إله عاهل براهما” قالت شيا تشينغيو بدون أي تفكير “مجرد القوة التي تظهر عالم إله عاهل براهما بشكل علني هي بالفعل مخيفة بشكل لا يقارن، ناهيك عن … حقيقة أنه لم يستطع أحد أن يرى عالم إله عاهل براهما بأكمله”.
“بما ان هذا هو أمر ابي الملكي، فكيف تجرؤ يينغ إير على العصيان” قالت بلا مبالاة “ومع ذلك، سأقرر ما إذا كنت سأكشف نفسي أم لا!”
في هذه اللحظة، ظهرت في رؤيتهم شخصية ذهبية هادئة وهي تقترب منهم بسرعة.
“لا حاجة لذلك” تحدثت شيا تشينغيو بينما كان يون تشي على وشك الموافقة على الاقتراح. “خلال اليومين التاليين، هذه الـ تشينغيو سوف تنقله ذهاباً وإياباً من عالم إله القمر، لذلك لن نحتاج إلى إزعاج إمبراطور إله براهما السماوي لاستضافتنا.”
بعد أن سقط صوتها، تلاشى جسدها بصمت في الهواء الضحل.
ملك براهما… التاسع؟
كانت نبرته لطيفة تفتقر إلى أي دقة، حتى أن تعبيره بدا سخيفا بعض الشيء … ولكن نظرة خفيفة خافتة من هاتين العينين الطويلتين والضيقتين، التي ضيقت إلى شقق، أخبرت يون تشي أن هذا بالتأكيد شخص مخيف للغاية.
تأمّل تشياني فانتيان في المسألة بجبين مغمور قبل إرسال نقل صوتي، “رقم تسعة، اذهب واستقبل شخصياً يون تشي وإمبراطورة إله القمر، وأدخلهما مباشرة إلى المعبد. تذكر، لا تكون وقح”
كانت مو شوانيين قد قالت له منذ فترة طويلة إنه لا يوجد أشخاص عاديون في عالم إله عاهل براهما، ولكن الآن بعد أن رأى ذلك بعينيه، لم يسعه إلا أن يشعر بالصدمة.
……….
تغلغل نور النجم في عالم إله النجم، وامتلأ ضوء القمر السماء في عالم إله القمر، وغطت الغيوم والضباب عالم إله السماء الخالدة. عندما دخل يون تشي لأول مرة العوالم الملكية الثلاثة العظيمة للمنطقة الإلهية الشرقية، شعر وكأنه دخل إلى عالم سماوي من نوع ما.
1471 – تسوية
ولكن عندما دخل عالم إله عاهل براهما، اقوى عالم ملكي في المنطقة الشرقية، لم يرَ ايّ منظر طبيعي غامض ولا النور العميق الفريد الذي كان يمثِّل العوالم الملكية الأخرى. وكانت جميع المباني بسيطة ومتزنة، وحوافها وزواياها واضحة ومتميزة، ومضة معدنية باردة تلمع من على سطح المباني، حتى أن البيت العادي أطلق العنان لهجوم عدواني.
علاوة على ذلك، مع كل خطوة وكل نفس اتخذها يون تشي، كان بوسعه أن يستشعر شعوراً عنيفاً ومهوساً على نحو غير قابل للوصف من الهالة في هذا المكان. هذا كان خا.ص للهالات الأساسية في هذا المكان ؛ كانوا أكثر نشاطاً وعنفاً هنا مما كانوا عليه في العوالم الملكية الثلاث الأخرى
“أنا لا أجرؤ على طلب إرشادك” بالمقارنة مع يون تشي، كانت نبرة شيا تشينغيو قاسية وباردة “ولكن بما أن سلامة يون تشي تتعلق بمصير كوننا الحالي، فيتعين علي بطبيعة الحال أن أتأكد من سلامته وأمنه”.
ابتسم تشياني فانتيان وقال “جميع الكائنات الحية في هذا العالم تدين بالعرفان لإبن الاله يون، لذا من يجرؤ على إهانة إبن الاله يون الآن؟ أفلا يكون ذلك بمثابة استفزاز لسخط الجميع تحت السماء؟”
مع استمرار يون تشي في المشي، كان كل شخص احتك بإدراكه الروحي، سواء كان مسناً أو شاباً أو رجلاً أو امرأة، أو حتى أطفالاً، يشع الجميع هالة جعلته يلهث سراً بدهشة.
“أوه، لاداعي لذلك. هذا الصغير يتساءل ببساطة” قال يون تشي بابتسامة خافتة وهو يقف. “إمبراطور إله براهما السماوي، وقتك ثمين للغاية، هذا الصغير لا يجرؤ على إزعاجك بعد الآن. لذا دعني أبدأ بتطهير جسدك من الطاقة الشيطانية”
كانت مو شوانيين قد قالت له منذ فترة طويلة إنه لا يوجد أشخاص عاديون في عالم إله عاهل براهما، ولكن الآن بعد أن رأى ذلك بعينيه، لم يسعه إلا أن يشعر بالصدمة.
ضحك يون تشي وقال: “بما أن الأمر يتعلق بالظلم، فكلما أسرعنا في حلها كلما كان ذلك أفضل. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الضغينة سوف تصبح أكثر صعوبة وصعوبة في حلها. هذا الصغير يتمنى أنه عندما يزورك مرة أخرى سيكون لدي ~الحظ~ لمقابلة السيدة الإلاهة”
“لا يوجد أشخاص عاديون في عالم إله عاهل براهما” قالت شيا تشينغيو التي كانت بجانبه “لقد سمعت هذه العبارة من قبل بكل تأكيد. كل الممارسين العميقين في عالم إله عاهل براهما يعتبرون الطريق العميق كحياتهم. ومنذ اللحظة التي يولدون فيها، تُغرس فيهم الرغبة الشديدة في بلوغ حدود الطريق العميق. في هذا المكان، الضعيف محتقر، والكسل ينظر إليه على أنه عار. وفي مثل هذه البيئة يصبح الجميع مجانين”
تأمّل تشياني فانتيان في المسألة بجبين مغمور قبل إرسال نقل صوتي، “رقم تسعة، اذهب واستقبل شخصياً يون تشي وإمبراطورة إله القمر، وأدخلهما مباشرة إلى المعبد. تذكر، لا تكون وقح”
“إن تشياني يينغ إير مجنونة” قال يون تشي بعينين باردتين.
“لا يوجد أشخاص عاديون في عالم إله عاهل براهما” قالت شيا تشينغيو التي كانت بجانبه “لقد سمعت هذه العبارة من قبل بكل تأكيد. كل الممارسين العميقين في عالم إله عاهل براهما يعتبرون الطريق العميق كحياتهم. ومنذ اللحظة التي يولدون فيها، تُغرس فيهم الرغبة الشديدة في بلوغ حدود الطريق العميق. في هذا المكان، الضعيف محتقر، والكسل ينظر إليه على أنه عار. وفي مثل هذه البيئة يصبح الجميع مجانين”
“أنت على حق، إنها مجنونة من كل حدب وصوب. ولكي تصل إلى مستوى أعلى في الطريق العميق، فإنها ستفعل أي شيء ” ردت شيا تشينغيو “وقد يبدو هذا النوع من الاقتناع والطموح مشوَّشا تماما في نظرك، ولكن لا يمكن ان يكون اكثر من عادي في عالم إله عاهل براهما”
“إن تشياني فانتيان قد تجاوز تشياني يينغ إير الحالية”
تغيرت النظرة في عيني يون تشي بعض الشيء، عندما حفرت ملامح هذا الشخص في ذاكرته.
علاوة على ذلك، مع كل خطوة وكل نفس اتخذها يون تشي، كان بوسعه أن يستشعر شعوراً عنيفاً ومهوساً على نحو غير قابل للوصف من الهالة في هذا المكان. هذا كان خا.ص للهالات الأساسية في هذا المكان ؛ كانوا أكثر نشاطاً وعنفاً هنا مما كانوا عليه في العوالم الملكية الثلاث الأخرى
عندما ذكرت تشياني يينغ إير، لم يتغير تعبير شيا تشينغيو، ولكن عندما ذكرت تشياني فانتيان، وميض نور أرجواني في عينيها بشكل لا يمكن ضبطه.
“هذا أمر!” صوت تشيان فانتيان برد فجأة.
بعد ذلك، أطلق يون تشي طاقة ضوئية عميقة وبدأ مرة أخرى في تطهير إمبراطور إله براهما السماوي من طاقة رضيع الشر الشيطانية. لم ينسَ ما قالته شيا تشينغيو، وكانت طاقة الضوء العميقة التي أطلقها أضعف بعدة درجات مما كانت عليه في المرة السابقة، حتى أنه شتت انتباهه عدة مرات خلال عملية التنقية.
بعد أن ورثت ذكريات يوي وويا، كان خوفها تجاه تشياني فانتيان عدة مرات أكبر مما كان خوفها تجاه تشياني يينغ إير!
ملك براهما… التاسع؟
إمبراطور إله رقم واحد … الذين تمكنوا من الحصول على هذا اللقب من هم ليسوا اباطرة بين الاباطرة وشياطين بين الشياطين!؟
ظهرت تشياني يينغ إير إلى جانبه ولم تتكلّم لفترة طويلة.
1471 – تسوية
“تشينغيو، بعد أن فقد عالم إله عاهل براهما آلهة البراهما الثلاثة، هل ما زالوا أقوى من عالم إله السماء الخالدة؟” يون تشي سأل.
بعد مرور ساعات عديدة، كان جبين يون تشي مليئاً بالعرق بالفعل وكان في حالة من الإرهاق. فأنهى عملية التطهير هناك ثم فتح عينيه وقال لتشياني فانتيان: “إن زراعة هذا الصغير ضحلة جدا، لذا لا بد أنني جعلت من نفسي أحمق أمام إمبراطور إله براهما السماوي. هذا الصغير سيأتي في يوم آخر لينقّي الكبير مجدداً بعد ذلك، يجب ان ‘نعالج’ مسألة عودة إمبراطورة الشيطان الى هذا العالم، لذلك أخشى ان يكون من الصعب إيجاد فرصة لتطهير كامل امبراطور إله براهما السماوي من طاقته الشيطانية”
“لا شك أن الأقوى ما زال عالم إله عاهل براهما” قالت شيا تشينغيو بدون أي تفكير “مجرد القوة التي تظهر عالم إله عاهل براهما بشكل علني هي بالفعل مخيفة بشكل لا يقارن، ناهيك عن … حقيقة أنه لم يستطع أحد أن يرى عالم إله عاهل براهما بأكمله”.
“؟” شياني فانتيان ألقت نظرة عليها
على الرغم من فقدان آلهة براهما الثلاثة الذين كانوا في المرتبة الثانية بعد اباطرة إله فقط، قوة عالم إله عاهل براهما كانت لا تزال فوق عالم إله السماء الخالدة … لقد كان مخيفاً حقاً
بعدما دخلا المعبد، ردّد تشياني فانتيان مجددا سلسلة من المجاملات اللطيفة. قال لـ يون تشي، “ابن الاله يون، من النادر أن تأتي إلى عالم إله عاهل براهما، ما رأيك أن تدع هذا الملك يريك المكان قليلاً؟ على الرغم من انه لا يمكن مقارنة المناظر الطبيعية بعالم إله النجم، عالم إله القمر، او عالم إله السماء الخالدة، إلا أن لها سحرا فريدا خاصا بها”
في هذه اللحظة، ظهرت في رؤيتهم شخصية ذهبية هادئة وهي تقترب منهم بسرعة.
كان رجل قصير في منتصف العمر مع وجه مبتهج وملامح عادية. فرفع يديه تحية وقال: “رقم تسعة يرحِّب بزيارة إمبراطورة إله القمر وابن الاله يون”
“بما ان هذه هي الحال، فعندئذ سنتبع إرادة إمبراطورة إله القمر” بدا الأمر وكأن تشاني فانتيان لم يكن غاضباً على الإطلاق. ولم يحاول إقناعهم بالبقاء لفترة أطول وهو يقف لإرسالهم.
كانت نبرته لطيفة تفتقر إلى أي دقة، حتى أن تعبيره بدا سخيفا بعض الشيء … ولكن نظرة خفيفة خافتة من هاتين العينين الطويلتين والضيقتين، التي ضيقت إلى شقق، أخبرت يون تشي أن هذا بالتأكيد شخص مخيف للغاية.
بعد ذلك، أطلق يون تشي طاقة ضوئية عميقة وبدأ مرة أخرى في تطهير إمبراطور إله براهما السماوي من طاقة رضيع الشر الشيطانية. لم ينسَ ما قالته شيا تشينغيو، وكانت طاقة الضوء العميقة التي أطلقها أضعف بعدة درجات مما كانت عليه في المرة السابقة، حتى أنه شتت انتباهه عدة مرات خلال عملية التنقية.
كان رجل قصير في منتصف العمر مع وجه مبتهج وملامح عادية. فرفع يديه تحية وقال: “رقم تسعة يرحِّب بزيارة إمبراطورة إله القمر وابن الاله يون”
“آه، هذا هو الملك براهما التاسع، تبدو تماما مثل الشائعات التي وصفتك” قالت شيا تشينغيو عندما أطلقت عليه لمحة وأومأت برأسها قليلا.
ملك براهما… التاسع؟
هذا الشخص كان في الواقع أحد ملوك البراهما لعالم إله عاهل براهما
بعد أن سقط صوتها، تلاشى جسدها بصمت في الهواء الضحل.
تغيرت النظرة في عيني يون تشي بعض الشيء، عندما حفرت ملامح هذا الشخص في ذاكرته.
“هل السيدة إلهة هنا؟” سأل بطريقة تبدو عادية.
“القدرة على رؤية إمبراطورة إله القمر الجديدة وابن الاله يون، الذي أنقذ كل الخليقة من إمبراطورة الشيطان المعادة، هو حقا حظ رقم تسعة.” ملك براهما التاسع أعطى قوس آخر، بدا سلوكه ساذجا بشكل ساحر كما قال “إن إمبراطور إله ينتظركما في المعبد، من فضلكما “.
“القدرة على رؤية إمبراطورة إله القمر الجديدة وابن الاله يون، الذي أنقذ كل الخليقة من إمبراطورة الشيطان المعادة، هو حقا حظ رقم تسعة.” ملك براهما التاسع أعطى قوس آخر، بدا سلوكه ساذجا بشكل ساحر كما قال “إن إمبراطور إله ينتظركما في المعبد، من فضلكما “.
الإثنان منهم تبعوا ملك براهما التاسع إلى معبد براهما السماوي وعندما دخلا، رأيا أن تشياني فانتيان خرج لتحيتهما. وقال بوجه ملئ بالابتسامات: “إبن الاله يون، إمبراطورة إله القمر، لكي يتمكن أي منكما من المجيء إلى هنا هو بالفعل حدث من شأنه أن يضيء العالم بأسره. لذا لكي يأتي كلاكما هذا اليوم، تشياني هذا مُكرم حقًا “.
بعد إرسال يون تشي وشيا تشينغيو بعيداً، بدأت الابتسامة على تشاني فانتيان تختفي تدريجياً، وحلت محلها ببطء تعبيرات نادرة محيرة.
تحيّته موجّهة إلى “ابن الاله يون” أوّلاً و “إمبراطورة إله القمر” ثانياً … حواجب يون تشي ارتعشت في ذلك. مم، أن يأتي الزوج قبل الزوجة، كم هو ملائم!
“ليست هناك حاجة لإمبراطور إله براهما السماوي أن يضيع وقته على المجاملات.” تكلم يون تشي قبل أن تتمكن شيا تشينغيو من فتح فمها “بما أنني وعدت بأن أطهر الطاقة الشيطانية من جسدك، فلن أتراجع عن كلامي. كما أني تمكنت أخيرا من رؤية كيف يبدو العالم المكي رقم واحد في المنطقة الالهية الشرقية بفضل ذلك، فكانت رحلة مثمرة”
“ماذا!؟” بشرة تشاني فانتيان تغيرت بشكل جذري.
“لم تخبرك تشينغيو هذا مسبقاً، لذا كنت وقحة في المجيء وأتمنى ألا يستاء إمبراطور إله براهما السماوي من ذلك، “.
هذا الشخص كان في الواقع أحد ملوك البراهما لعالم إله عاهل براهما
“هي هي، ما الذي تقوله إمبراطورة إله القمر؟ من فضلكم تفضلوا بالدخول” في الوقت نفسه، انحرفت عيناه إلى الجانب بينما كان يتابع، “رقم تسعة، يمكنك الرحيل. أخبِر الجميع ان لا احد يزعجنا”
“حسنا!” تشياني فانتيان أومأ برأسه بدون أدنى تردد “بما أن إبن الاله يون لديه أمنية كهذه، إذن هذه الـ تشياني سيرسل نقلا صوتياً ليأمرها بالعودة إلى العالم قبل نهاية الغد. لكي تعتذر لإبن الاله يون على أفعالها آنذاك. “
“نعم” لم يطرح ملك براهما التاسع أي سؤال بينما غادر بسرعة.
“؟” شياني فانتيان ألقت نظرة عليها
1471 – تسوية
بعدما دخلا المعبد، ردّد تشياني فانتيان مجددا سلسلة من المجاملات اللطيفة. قال لـ يون تشي، “ابن الاله يون، من النادر أن تأتي إلى عالم إله عاهل براهما، ما رأيك أن تدع هذا الملك يريك المكان قليلاً؟ على الرغم من انه لا يمكن مقارنة المناظر الطبيعية بعالم إله النجم، عالم إله القمر، او عالم إله السماء الخالدة، إلا أن لها سحرا فريدا خاصا بها”
“هناك العديد من الأشخاص الشجعان في هذا العالم. خصوصاً في عالم إله عاهل براهما. إذاً ماذا يعتقد إمبراطور إله براهما السماوي؟” شيا تشينغيو سألت بلا مبالاة.
بعد أن ورثت ذكريات يوي وويا، كان خوفها تجاه تشياني فانتيان عدة مرات أكبر مما كان خوفها تجاه تشياني يينغ إير!
“لا تزعج نفسك” كما رد يون تشي بأسلوب دقيق ومهذب “لقد جاء هذا الصغير لمساعدة إمبراطور إله السماء الخالدة لتطهير طاقته الشيطانية. أوه، هذا صحيح … “
“هل السيدة إلهة هنا؟” سأل بطريقة تبدو عادية.
“ليست هناك حاجة لإمبراطور إله براهما السماوي أن يضيع وقته على المجاملات.” تكلم يون تشي قبل أن تتمكن شيا تشينغيو من فتح فمها “بما أنني وعدت بأن أطهر الطاقة الشيطانية من جسدك، فلن أتراجع عن كلامي. كما أني تمكنت أخيرا من رؤية كيف يبدو العالم المكي رقم واحد في المنطقة الالهية الشرقية بفضل ذلك، فكانت رحلة مثمرة”
“أوه، لسوء الحظ” تشياني فانتيان قال بصوت نادم “يينغ إير تسافر إلى الخارج كثيراً، ونادراً ما تعود إلى العالم. حتى الآن، لا أعرف مكانها. ومع ذلك، إن كان إبن الاله يون مهتم، فـ تشياني هذا سيقول لها أن تعود إلى العالم على الفور. ”
“بما ان هذا هو أمر ابي الملكي، فكيف تجرؤ يينغ إير على العصيان” قالت بلا مبالاة “ومع ذلك، سأقرر ما إذا كنت سأكشف نفسي أم لا!”
“أوه، لاداعي لذلك. هذا الصغير يتساءل ببساطة” قال يون تشي بابتسامة خافتة وهو يقف. “إمبراطور إله براهما السماوي، وقتك ثمين للغاية، هذا الصغير لا يجرؤ على إزعاجك بعد الآن. لذا دعني أبدأ بتطهير جسدك من الطاقة الشيطانية”
بعد ذلك، أطلق يون تشي طاقة ضوئية عميقة وبدأ مرة أخرى في تطهير إمبراطور إله براهما السماوي من طاقة رضيع الشر الشيطانية. لم ينسَ ما قالته شيا تشينغيو، وكانت طاقة الضوء العميقة التي أطلقها أضعف بعدة درجات مما كانت عليه في المرة السابقة، حتى أنه شتت انتباهه عدة مرات خلال عملية التنقية.
تغلغل نور النجم في عالم إله النجم، وامتلأ ضوء القمر السماء في عالم إله القمر، وغطت الغيوم والضباب عالم إله السماء الخالدة. عندما دخل يون تشي لأول مرة العوالم الملكية الثلاثة العظيمة للمنطقة الإلهية الشرقية، شعر وكأنه دخل إلى عالم سماوي من نوع ما.
“حسناً، سأزعج ابن الإله يون” لم يرفض تشياني فانتيان ووقف أيضًا “هذا صحيح، ما زلت لا أعرف لماذا اختارت إمبراطورة إله القمر أن تزورني شخصيا. هل هناك أي شيء يمكنني أن أرشدك إياه؟”
“بما ان هذه هي الحال، فعندئذ سنتبع إرادة إمبراطورة إله القمر” بدا الأمر وكأن تشاني فانتيان لم يكن غاضباً على الإطلاق. ولم يحاول إقناعهم بالبقاء لفترة أطول وهو يقف لإرسالهم.
“نعم” لم يطرح ملك براهما التاسع أي سؤال بينما غادر بسرعة.
“أنا لا أجرؤ على طلب إرشادك” بالمقارنة مع يون تشي، كانت نبرة شيا تشينغيو قاسية وباردة “ولكن بما أن سلامة يون تشي تتعلق بمصير كوننا الحالي، فيتعين علي بطبيعة الحال أن أتأكد من سلامته وأمنه”.
ابتسم تشياني فانتيان وقال “جميع الكائنات الحية في هذا العالم تدين بالعرفان لإبن الاله يون، لذا من يجرؤ على إهانة إبن الاله يون الآن؟ أفلا يكون ذلك بمثابة استفزاز لسخط الجميع تحت السماء؟”
تغيرت النظرة في عيني يون تشي بعض الشيء، عندما حفرت ملامح هذا الشخص في ذاكرته.
“هناك العديد من الأشخاص الشجعان في هذا العالم. خصوصاً في عالم إله عاهل براهما. إذاً ماذا يعتقد إمبراطور إله براهما السماوي؟” شيا تشينغيو سألت بلا مبالاة.
“هاهاها” أطلق تشياني فانتيان ضحكته بصوت عالٍ كما قال: “تشياني هذا سيقبل بهدوء مديح إمبراطورة إله القمر. بما ان هذه هي الحال، سأزعج إمبراطورة إله القمر لتحمي إبن الاله يون”
“لم تخبرك تشينغيو هذا مسبقاً، لذا كنت وقحة في المجيء وأتمنى ألا يستاء إمبراطور إله براهما السماوي من ذلك، “.
بعد ذلك، أطلق يون تشي طاقة ضوئية عميقة وبدأ مرة أخرى في تطهير إمبراطور إله براهما السماوي من طاقة رضيع الشر الشيطانية. لم ينسَ ما قالته شيا تشينغيو، وكانت طاقة الضوء العميقة التي أطلقها أضعف بعدة درجات مما كانت عليه في المرة السابقة، حتى أنه شتت انتباهه عدة مرات خلال عملية التنقية.
تحيّته موجّهة إلى “ابن الاله يون” أوّلاً و “إمبراطورة إله القمر” ثانياً … حواجب يون تشي ارتعشت في ذلك. مم، أن يأتي الزوج قبل الزوجة، كم هو ملائم!
بعد إرسال يون تشي وشيا تشينغيو بعيداً، بدأت الابتسامة على تشاني فانتيان تختفي تدريجياً، وحلت محلها ببطء تعبيرات نادرة محيرة.
ربما الناس الطبيعيون لن يستطيعوا اكتشاف هذه التغيرات الصغيرة، لكن تشياني فانتيان بالتأكيد سيفعل.
ملك براهما… التاسع؟
بعد مرور ساعات عديدة، كان جبين يون تشي مليئاً بالعرق بالفعل وكان في حالة من الإرهاق. فأنهى عملية التطهير هناك ثم فتح عينيه وقال لتشياني فانتيان: “إن زراعة هذا الصغير ضحلة جدا، لذا لا بد أنني جعلت من نفسي أحمق أمام إمبراطور إله براهما السماوي. هذا الصغير سيأتي في يوم آخر لينقّي الكبير مجدداً بعد ذلك، يجب ان ‘نعالج’ مسألة عودة إمبراطورة الشيطان الى هذا العالم، لذلك أخشى ان يكون من الصعب إيجاد فرصة لتطهير كامل امبراطور إله براهما السماوي من طاقته الشيطانية”
ملك براهما… التاسع؟
“مم، سوف أضطر إذن إلى إزعاج إمبراطور إله براهما السماوي” قال يون تشي بإيماءة من رأسه تبدو عادية.
“لا يهم، لا يهم. بطبيعة الحال، لابد وأن تأتي الأمور المهمة أولاً” كما قال تشياني فانتيان على عجل: “لقد أنعم علي إبن الاله يون برضاه مراراً وتكراراً، وعلى هذا فقد امتلأ تشياني بكل بساطة بالامتنان. عندما افكر في الاساءات التي ارتكبتها ابنتي ضد إبن الاله يون، يملؤني الرعب والذنب الشديدين”
انحرفت عينان تشياني يينغ إير الذهبيتان عندما سألت ببرود: “متى صار ابي الملكي، الذي كان ينظر دائما الى العالم نظرة استخفاف، خجولا وخائفا جدا؟”
“ماذا!؟” بشرة تشاني فانتيان تغيرت بشكل جذري.
ضحك يون تشي وقال: “بما أن الأمر يتعلق بالظلم، فكلما أسرعنا في حلها كلما كان ذلك أفضل. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الضغينة سوف تصبح أكثر صعوبة وصعوبة في حلها. هذا الصغير يتمنى أنه عندما يزورك مرة أخرى سيكون لدي ~الحظ~ لمقابلة السيدة الإلاهة”
في هذه اللحظة، ظهرت في رؤيتهم شخصية ذهبية هادئة وهي تقترب منهم بسرعة.
“حسنا!” تشياني فانتيان أومأ برأسه بدون أدنى تردد “بما أن إبن الاله يون لديه أمنية كهذه، إذن هذه الـ تشياني سيرسل نقلا صوتياً ليأمرها بالعودة إلى العالم قبل نهاية الغد. لكي تعتذر لإبن الاله يون على أفعالها آنذاك. “
ولكن عندما دخل عالم إله عاهل براهما، اقوى عالم ملكي في المنطقة الشرقية، لم يرَ ايّ منظر طبيعي غامض ولا النور العميق الفريد الذي كان يمثِّل العوالم الملكية الأخرى. وكانت جميع المباني بسيطة ومتزنة، وحوافها وزواياها واضحة ومتميزة، ومضة معدنية باردة تلمع من على سطح المباني، حتى أن البيت العادي أطلق العنان لهجوم عدواني.
“مم، سوف أضطر إذن إلى إزعاج إمبراطور إله براهما السماوي” قال يون تشي بإيماءة من رأسه تبدو عادية.
AhmedZirea
“إبن الاله يون منهك بالفعل، لذلك لماذا لا ترتاح وتتعافى في عالمي إله عاهل براهما لهذين اليومين. اذا احتجت الى اي شيء، لا تتردد في سؤاله، فلا تقف على المراسم”
“أنت على حق، إنها مجنونة من كل حدب وصوب. ولكي تصل إلى مستوى أعلى في الطريق العميق، فإنها ستفعل أي شيء ” ردت شيا تشينغيو “وقد يبدو هذا النوع من الاقتناع والطموح مشوَّشا تماما في نظرك، ولكن لا يمكن ان يكون اكثر من عادي في عالم إله عاهل براهما”
علاوة على ذلك، مع كل خطوة وكل نفس اتخذها يون تشي، كان بوسعه أن يستشعر شعوراً عنيفاً ومهوساً على نحو غير قابل للوصف من الهالة في هذا المكان. هذا كان خا.ص للهالات الأساسية في هذا المكان ؛ كانوا أكثر نشاطاً وعنفاً هنا مما كانوا عليه في العوالم الملكية الثلاث الأخرى
“لا حاجة لذلك” تحدثت شيا تشينغيو بينما كان يون تشي على وشك الموافقة على الاقتراح. “خلال اليومين التاليين، هذه الـ تشينغيو سوف تنقله ذهاباً وإياباً من عالم إله القمر، لذلك لن نحتاج إلى إزعاج إمبراطور إله براهما السماوي لاستضافتنا.”
تغلغل نور النجم في عالم إله النجم، وامتلأ ضوء القمر السماء في عالم إله القمر، وغطت الغيوم والضباب عالم إله السماء الخالدة. عندما دخل يون تشي لأول مرة العوالم الملكية الثلاثة العظيمة للمنطقة الإلهية الشرقية، شعر وكأنه دخل إلى عالم سماوي من نوع ما.
“هذا …” بدت نظرة قلق على وجه تشياني فانتيان وهو يقول: “بدون نعمة إبن الاله يون، لا يعرف تشياني كم مرة سيتعرض فيها للعذاب الذي التهم قلبي وروحي على مدى الأيام القليلة الماضية. ملكة التنين في عزلة لذا لم يكن هناك أحد لألجأ إليه. إن نعمة إبن الاله يون هي كهبة من السماء، ولا يزال هذا تشياني لا يعرف كيف يرد له الجميل. على أقل تقدير، اسمحوا لي أن اظهر صداقتي … “
بعد مرور ساعات عديدة، كان جبين يون تشي مليئاً بالعرق بالفعل وكان في حالة من الإرهاق. فأنهى عملية التطهير هناك ثم فتح عينيه وقال لتشياني فانتيان: “إن زراعة هذا الصغير ضحلة جدا، لذا لا بد أنني جعلت من نفسي أحمق أمام إمبراطور إله براهما السماوي. هذا الصغير سيأتي في يوم آخر لينقّي الكبير مجدداً بعد ذلك، يجب ان ‘نعالج’ مسألة عودة إمبراطورة الشيطان الى هذا العالم، لذلك أخشى ان يكون من الصعب إيجاد فرصة لتطهير كامل امبراطور إله براهما السماوي من طاقته الشيطانية”
“بما أنني قلت لا حاجة لذلك، فلا حاجة لذلك.” صوت شيا تشينغيو كان باردا كما قالت بنبرة صريحة “إن هالة عالم إله عاهل براهما يستحق سمعته، هذه الملكة لم تعتد على هذا ولكن إذا تركت يون تشي هنا وحده، فلن تشعر هذه الملكة بالراحة ايضا، لذلك من الأفضل ان نعود الى عالم إله القمر!”
“يون تشي، دعنا نغادر.” كما قالت شيا تشينغيو هذه الكلمات، بدأت تغادر مع يون تشي.
“بما ان هذه هي الحال، فعندئذ سنتبع إرادة إمبراطورة إله القمر” بدا الأمر وكأن تشاني فانتيان لم يكن غاضباً على الإطلاق. ولم يحاول إقناعهم بالبقاء لفترة أطول وهو يقف لإرسالهم.
“إن تشياني يينغ إير مجنونة” قال يون تشي بعينين باردتين.
بعد إرسال يون تشي وشيا تشينغيو بعيداً، بدأت الابتسامة على تشاني فانتيان تختفي تدريجياً، وحلت محلها ببطء تعبيرات نادرة محيرة.
بعد ذلك، أطلق يون تشي طاقة ضوئية عميقة وبدأ مرة أخرى في تطهير إمبراطور إله براهما السماوي من طاقة رضيع الشر الشيطانية. لم ينسَ ما قالته شيا تشينغيو، وكانت طاقة الضوء العميقة التي أطلقها أضعف بعدة درجات مما كانت عليه في المرة السابقة، حتى أنه شتت انتباهه عدة مرات خلال عملية التنقية.
ظهرت تشياني يينغ إير إلى جانبه ولم تتكلّم لفترة طويلة.
“عندما ساعدني يون تشي على تطهير تلك الطاقة الشيطانية، كان لديه بوضوح أفكار أخرى، وكان تطهير هذه الطاقة الشيطانية مجرد ادعاء. لكن لم يبدو أنه قد أتى بسببك أيضاً على الرغم من أن يون تشي ذكركِ مرتين و لهجته كانت جدية… بدا متعمداً قليلاً”
انحرفت عينان تشياني يينغ إير الذهبيتان عندما سألت ببرود: “متى صار ابي الملكي، الذي كان ينظر دائما الى العالم نظرة استخفاف، خجولا وخائفا جدا؟”
“هذا يقترن مع إمبراطورة إله القمر… ما الذي يحاولون فعله بالضبط؟” قال تشياني فانتيان بينما كان يتأمل السؤال بحواجب محبوكة.
“شيا تشينغيو … إكتشفت بطريقة ما أمر الختم البدائي للحياة والموت منذ أكثر من شهر، جاءت إلى هنا لتهديدي.” بتذكر الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو في ذلك اليوم، ومض من خلال عينيها ضوء خطير لا يقارن.
تغيرت النظرة في عيني يون تشي بعض الشيء، عندما حفرت ملامح هذا الشخص في ذاكرته.
في ذلك الوقت، غرق حاجبا تشياني يينغ إير فجأة وتفوهت بأربع كلمات بصوت منخفض وعميق لا يقارن، “الختم البدائي للحياة والموت!”.
“؟” شياني فانتيان ألقت نظرة عليها
“لا شك أن الأقوى ما زال عالم إله عاهل براهما” قالت شيا تشينغيو بدون أي تفكير “مجرد القوة التي تظهر عالم إله عاهل براهما بشكل علني هي بالفعل مخيفة بشكل لا يقارن، ناهيك عن … حقيقة أنه لم يستطع أحد أن يرى عالم إله عاهل براهما بأكمله”.
“عندما ساعدني يون تشي على تطهير تلك الطاقة الشيطانية، كان لديه بوضوح أفكار أخرى، وكان تطهير هذه الطاقة الشيطانية مجرد ادعاء. لكن لم يبدو أنه قد أتى بسببك أيضاً على الرغم من أن يون تشي ذكركِ مرتين و لهجته كانت جدية… بدا متعمداً قليلاً”
“شيا تشينغيو … إكتشفت بطريقة ما أمر الختم البدائي للحياة والموت منذ أكثر من شهر، جاءت إلى هنا لتهديدي.” بتذكر الكلمات التي قالتها شيا تشينغيو في ذلك اليوم، ومض من خلال عينيها ضوء خطير لا يقارن.
“حسنا!” تشياني فانتيان أومأ برأسه بدون أدنى تردد “بما أن إبن الاله يون لديه أمنية كهذه، إذن هذه الـ تشياني سيرسل نقلا صوتياً ليأمرها بالعودة إلى العالم قبل نهاية الغد. لكي تعتذر لإبن الاله يون على أفعالها آنذاك. “
ملك براهما… التاسع؟
“ماذا!؟” بشرة تشاني فانتيان تغيرت بشكل جذري.
بواسطة :
“لا يهم، لا يهم. بطبيعة الحال، لابد وأن تأتي الأمور المهمة أولاً” كما قال تشياني فانتيان على عجل: “لقد أنعم علي إبن الاله يون برضاه مراراً وتكراراً، وعلى هذا فقد امتلأ تشياني بكل بساطة بالامتنان. عندما افكر في الاساءات التي ارتكبتها ابنتي ضد إبن الاله يون، يملؤني الرعب والذنب الشديدين”
![]()
بعدما دخلا المعبد، ردّد تشياني فانتيان مجددا سلسلة من المجاملات اللطيفة. قال لـ يون تشي، “ابن الاله يون، من النادر أن تأتي إلى عالم إله عاهل براهما، ما رأيك أن تدع هذا الملك يريك المكان قليلاً؟ على الرغم من انه لا يمكن مقارنة المناظر الطبيعية بعالم إله النجم، عالم إله القمر، او عالم إله السماء الخالدة، إلا أن لها سحرا فريدا خاصا بها”
