Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1488

أغنية الثلج والسيدة الإلاهة

أغنية الثلج والسيدة الإلاهة

نظروا إلى يون تشي الذي كان يصرخ في إلهة عاهل براهما الراكعة التي حنت رأسها نحوه. سماعهم لكلمات “العبدة يينغ” و “السيد” من أفواههم… جعل عيونهم تنتفخ كما أن فكهم قد انخفض انخفاض حاد جدا بحيث يمكن للمرء أن يدفع الكثير من العملات في أفواههم. كما لو أنهم رأوا شبحا في وضح النهار.

1488 – أغنية الثلج والسيدة الإلاهة

أثبتت كلمات مو شوانيين الرقيقة أن الشخص الذي أتت كانت بالفعل تشياني يينغ إير! لم يسع يون تشي إلا أن يندهش … عندما كان في عالم إله القمر، أمر تشياني يينغ إير بأن تبحث عنه في عالم اغنية الثلج بعد أن تعطي “حُبيبة السم السماوي” لتشياني فانتيان وتحسم جميع “مسائلها المستقبلية”، لكنه لم يتوقع وصولها بهذه السرعة!

على الرغم من أن حجر التصوير الأبدي كان في جوهره نوعاً من حجر التصوير العميق الفائق الجودة، إلا أن هالته الغامضة وحدها أثبتت أنه ليس مجرد شيء عادي. وهكذا، كان صحيحا تماما عندما قالت مو فيشوي أن ذلك كان نادرا جدا وأنهم جميعا جاءوا من عصر قديم. لا يمكن أن يتم إنتاجه في التيار الحالي.

قالت مو بينغيون على عجل، “نحن سالمون. يون تشي، تراجع فوراً! المكان خطر جدا هنا”

 

 

بعد أن استشعر يون تشي هالته لفترة طويلة، أزاحه بحذر.

كل فروات رؤوسهم أصبحت خدرة وأيديهم وأرجلهم أصبحت باردة أيضاً.

 

قالت مو بينغيون على عجل، “نحن سالمون. يون تشي، تراجع فوراً! المكان خطر جدا هنا”

لم يتحقق من داخل حجر التصوير الأبدي ولذا فقد تجاهل تفاصيل … وكان ذلك عندما أعطت مو فيشوي حجر التصوير الأبدي له، لم تمحو أي صور محتملة محفوظة داخله.

 

 

بززز!!

على الرغم من أن مو فيشوي قالت أنها فعلت ذلك لتسدد الدين الذي تدين به له لإنقاذ حياتها، إلا أنه أصبح عبئاً على عقل يون تشي … ماذا يمكنه أن يعطيها ليكافئها على مثل هذا الشيء الثمين؟

 

 

شعر يون تشي على الفور بأن فروة رأسه قد خدرت. فلم يعد لديه الوقت ليزعج نفسه بأي شيء آخر عندما خرج مسرعا من القاعة بأسرع ما يمكن. كان من المستحيل على مو فيشوي ايقافه.

كان هذا النوع من القضايا هو أكثر ما أقلقه.

 

 

 

في تلك اللحظة، حدث تقلب غير عادي في منطقة نائية، وارتفعت أصوات الفوضى أيضا في هذه المنطقة الثلجية الهادئة والصامتة.

كانت تشياني يينغ إير قد هدأت من روعها عندما سمعت هذه الكلمات فجأةً “كانت العبدة يينغ متلهّفة للعثور على السيد، لذا …”

 

ظهرت فجوة كبيرة في عالم عنقاء الجليد خلفهم.

يون تشي ومو فيشوي استشعرا في نفس الوقت، وفي تلك اللحظة كانت سلسلة من الانفجارات الباهته والمقموعة ترن في الهواء … على الرغم من أن هذه الانفجارات أتت من أماكن بعيدة للغاية، إلا أنها احتوت على قدر هائل من القمع العظيم، حتى أنها كانت تثير فزع كل من يون تشي ومو فيشوي.

“نعم، العبدة يينغ ستطيع أوامر السيد” لا تزال تشياني يينغ إير راكعة على الأرض ورأسها منحني ولا تتجرأ على الوقوف.

 

في الماضي، كانت مصالحها هي الأولوية الأولى، بغض النظر عما فعلته. ولكن الآن، سوف تضع مصالح يون تشي على رأس أولوياتها.

“شخص ما اقتحم عالم العنقاء الجليد!” عبس يون تشي بشدة… بسبب الوضع الذي بين يديهم، مع الوضع الراهن، كانت جميع العوالم  الملكية تحترم عالم اغنية الثلج. و عوالم النجوم العليا لم تستطع الإنتظار حتى تتذلل تحت أقدامنا، لذا من يجرؤ على اقتحامهم!؟

في نفس اللحظة تعرضت لضربة مباشرة من طاقة عنقاء الجليد التي أطلقتها مو شوانيين على عجل. تشياني يينغ إير أطلقت صرخة ناعمة واضطرت للتراجع لعدة أمتار. أصبحت شاحبة للحظة لكنها تعافت بعد ذلك بوقت قصير.

أيضاً، مثل هذا القمع المرعب…

AhmedZirea

انتظر! هل من الممكن…

“سيدتي، إنها …”

في هذه اللحظة، اومضت صورة زرقاء وظهرت أمامهم كشخصية حالمة رغم برودة الثلج.

في نفس اللحظة تعرضت لضربة مباشرة من طاقة عنقاء الجليد التي أطلقتها مو شوانيين على عجل. تشياني يينغ إير أطلقت صرخة ناعمة واضطرت للتراجع لعدة أمتار. أصبحت شاحبة للحظة لكنها تعافت بعد ذلك بوقت قصير.

 

 

“سيدتي” يون تشي ومو فيشوي صرحوا على عجل وفي نفس الوقت. من الواضح أنه تم تنبيهها في اللحظة الأولى.

 

 

“سيدة … الإلاهة” مو هوانزي تحدث بلطف قدر ما تستطيع “لقد أعلمنا سيدة الطائفة بوصول سموك، رجاء انتظري لحظة”

حدقت بعيداً، حواجبها غرقت فجأة وهمست بنعومة بكلمتين باردتين ومثلجتين، “تشيا … ني!”

كل فروات رؤوسهم أصبحت خدرة وأيديهم وأرجلهم أصبحت باردة أيضاً.

 

AhmedZirea

أثبتت كلمات مو شوانيين الرقيقة أن الشخص الذي أتت كانت بالفعل تشياني يينغ إير! لم يسع يون تشي إلا أن يندهش … عندما كان في عالم إله القمر، أمر تشياني يينغ إير بأن تبحث عنه في عالم اغنية الثلج بعد أن تعطي “حُبيبة السم السماوي” لتشياني فانتيان وتحسم جميع “مسائلها المستقبلية”، لكنه لم يتوقع وصولها بهذه السرعة!

 

 

قالت بصوت بارد: “على الرغم من أنكِ سيدة سيدي، لا يمكنكِ تحمل المسؤولية إذا أخرتني عن العثور عليه! أغربي عن وجهي!”

بعد أن أعطى الأمر لـ تشياني يينغ إير، عاد بسرعة إلى عالم اغنية الثلج. حتى انه لم يمضِ وقت طويل منذ وصوله، ولكن يبدو ان تشياني يينغ إير وصلت في الوقت نفسه تقريبا!

سلاب! (صفعة)

 

ثم أدار يون تشي رأسه بعد ذلك واكتساح إدراكه الروحي لمحيطه: “هل تأذى أحد من الكبار وأسياد القصر؟” 

من المؤكد أن السبب لم يكن بطء يون تشي، بعد كل شيء، كيف يمكن أن يكون فلك عميق بطيء من عالم إله القمر؟ بل إن قوة تشياني يينغ إير وسرعتها كانت مرعبة للغاية. في ذلك الوقت، كانت تستخدم قوتها العميقة وحدها لتلتقط جسديا قصر تلاشي القمر السماوي. علاوة على ذلك، كان يون تشي قد استعمل بصورة عرضية كلمة “فورا” عندما أصدر إليها أوامره. لذا كان من الطبيعي أن تمضي تشياني يينغ إير بأقصى سرعتها طوال الوقت.

 

 

 

نتيجة لهذا فقد وصلت بسرعة إلى الحد الذي جعلها فاجأ يون تشي. 

من المؤكد أن ذلك لم يكن لأنها كانت رحيمة، بل لأنها كانوا من نفس الطائفة التي ينتمي إليها يون تشي.

“سيدتي” يون تشي وقف على عجل وقالت،” لا داعي للقلق، هي الآن … “

“سيدتي، هل أنتِ مصابة؟” تقدَّم يون تشي بسرعة وسأل بقلق. ولم يتنفس الصعداء إلا بعد أن شعر بأن مو شوانيين لم يتضرر. 

“همف!” نغمة مو شوانيين الباردة تخترق عظام المرء، “في ظل الوضع الحالي، فإن حتى إمبراطور إله براهما السماوي سوف يحتاج إلى جلب الهدايا عندما يزورنا، ولكنها في الواقع لا تزال تتجرأ على اقتحام المكان! أود أن أرى ما هي على وشك القيام به!”

 

 

 

“يون تشي، ابقَ هنا مطيع ولا تغادر هذا المكان حتى أتأكد من الوضع! فيشوي، راقبيه! “

نظروا إلى يون تشي الذي كان يصرخ في إلهة عاهل براهما الراكعة التي حنت رأسها نحوه. سماعهم لكلمات “العبدة يينغ” و “السيد” من أفواههم… جعل عيونهم تنتفخ كما أن فكهم قد انخفض انخفاض حاد جدا بحيث يمكن للمرء أن يدفع الكثير من العملات في أفواههم. كما لو أنهم رأوا شبحا في وضح النهار.

 

بعد ذلك أدركت انه ما كان ينبغي ان تحاول شرح افعالها لسيدها. ركعت بسرعة على ركبة واحدة وحنت رأسها “العبدة يينغ تعرف خطئها، أرجوك عاقبني يا سيدي”

“سيدتي، إنها …”

 

 

كانت حواجب تشياني يينغ إير الذهبيان يجعدان قليلا، والضوء الذهبي الذي كان يومض في راحة يدها بدا وكأنه يثقب أعمق أجزاء عيون الجميع، “لقد أضعت الكثير من وقتي بينما أحاول العثور على السيد… هذه الجريمة لا تغتفر!”.

بصرف النظر عن مدى سرعة يون تشي في كلامه، فكيف يمكن مقارنته بسرعة تحركات مو شوانيين؟ لقد تحدث على عجل، لكن صورة مو شوانيين كانت قد اختفت أمام عينيه.

 

 

كل من سمع كلمة “سيد” تخرج من فم إلهة عاهل براهما سيظن انه سمع خطأ.

شعر يون تشي على الفور بأن فروة رأسه قد خدرت. فلم يعد لديه الوقت ليزعج نفسه بأي شيء آخر عندما خرج مسرعا من القاعة بأسرع ما يمكن. كان من المستحيل على مو فيشوي ايقافه.

يون تشي هز رأسه و وجه نظره إلى شياني يينغ دون أن يكون لديه الوقت للشرح. فصار تعبيره جادا وصرخ بصوت صارم: “العبدة يينغ! هذه طائفتي، من أعطاك الإذن لتكوني وقحة جدا وتضربيهم!؟”

 

هذه كانت إلهة عاهل براهما وإمبراطور إله براهما السماوي المستقبل والشخص الذي تم الاعتراف به علانية كـ الإلاهة رقم واحد في المنطقة الشرقية! حتى العوالم الملكية لم تجرؤ على استفزازها… لكنها في الواقع كانت راكعة أمام يون تشي وتدعوه “السيد”؟

كان الهواء خارج عالم عنقاء الجليد باردا ومظلما. وكانت كل ندفة ثلج ثابتة في الهواء وهي ترتجف خوفا.

رن ضجيج باهتا والنور الذهبي يملأ السماء. فجميع الشيوخ وسادة القصر كانوا قد أُرسلوا في طيرانهم وكأن ثقلا كبيرا قد انهال عليهم دون أن يكون لديهم الوقت للرد أو الصياح.

 

 

كان كل سادة وشيوخ قصر عنقاء الجليد قد احتشدوا، مع عمل مو هوانزي ومو بينغيون كطليعة لهم. في هذه الاثناء، كان الشخص الذي يقف أمامهم شخصية ذهبية تشع جبروت قامع مرعب.

 

 

 

خلال هذه الفترة، كان عدد لا يُحصى من الخبراء يتنافس على زيارة عالم اغنية الثلج، حتى ان أباطرة إله زاروهم شخصيا. لقد كانوا مصدومين للغاية في البداية، ولكنهم بدأوا بالتدريج في الشعور ببعض الخدر.

على الرغم من أن مو فيشوي قالت أنها فعلت ذلك لتسدد الدين الذي تدين به له لإنقاذ حياتها، إلا أنه أصبح عبئاً على عقل يون تشي … ماذا يمكنه أن يعطيها ليكافئها على مثل هذا الشيء الثمين؟

 

 

ومع ذلك، عند مواجهة وصول إلهة عاهل براهما المفاجئ،

 

 

بينما كانت تشياني يينغ إير على وشك الدخول الى عالم العنقاء الجليدي، وصلت شخصية زرقاء، حاملة معها بردا جليديا يمكن ان يجمِّد السماء والارض. وقد دفعها ذلك إلى التراجع بقوة وسدت الفجوة في الحاجز الذي كان قد انشق لتوه في لحظة.

كل فروات رؤوسهم أصبحت خدرة وأيديهم وأرجلهم أصبحت باردة أيضاً.

 

يد تشياني يينغ إير ممدودة، كفّها يواجه هؤلاء الحثالة الذين كانوا يحجبون خط رؤيتها… هذا صحيح، في قاموسها، جميع الكائنات الحية التي تعيش في عالم النجوم الوسطى لا يمكن وصفها إلا بكلمة واحدة، “حثالة”.

“مو … شوان … يين!”

إن بصمة العبد هذه لن تؤدي إلا إلى زرع فكرة “كوني ليون تشي مطيعة تماماً” في عقلها. لن يغير ذلك من مزاجها ولن يؤثر على قدراتها الإدراكية. لو لم تكن تعلم أن هؤلاء الناس ينتمون إلى نفس طائفة “السيد”، لما كانت حتى صبرت على مجابهتهم ولو لفترة قصيرة.

 

 

بززز!!

“جميعكم، أغربوا عن وجهي!”

بعد أن استشعر يون تشي هالته لفترة طويلة، أزاحه بحذر.

 

نظراً لمكانة تشياني يينغ إير المرموقة، وقوتها وأسلوبها في القيام بالأمور، فإنها لن ترمش حتى لو قتلت العديد من الناس من عالم النجوم الوسطى. لكن هذه المرة، الشيوخ وسادة قصر العنقاء الجليدي الذين أرسلوا للطيران إنفجروا بعيداً ولم تقع وفيات، وحتى الذين أصيبوا لم يصابوا إلا بإصابات طفيفة.

يبدو أن هذه الكلمات القصيرة الخمس تشبه مرسوم السماء الذي لا يمكن عصيته. بالاضافة الى ذلك، الضوء الذهبي الذي ومض في راحة يدها جعل قلوب الجميع تتخطى النبض. فقلة من سادة قصر عنقاء الجليد تراجعت رغما عنها بضع خطوات بينما ارتعدت أجسادهم كلها دون ان يتحكموا فيها.

 

 

 

“سيدة … الإلاهة” مو هوانزي تحدث بلطف قدر ما تستطيع “لقد أعلمنا سيدة الطائفة بوصول سموك، رجاء انتظري لحظة”

 

 

 

كانت حواجب تشياني يينغ إير الذهبيان يجعدان قليلا، والضوء الذهبي الذي كان يومض في راحة يدها بدا وكأنه يثقب أعمق أجزاء عيون الجميع، “لقد أضعت الكثير من وقتي بينما أحاول العثور على السيد… هذه الجريمة لا تغتفر!”.

 

 

كانت حواجب تشياني يينغ إير الذهبيان يجعدان قليلا، والضوء الذهبي الذي كان يومض في راحة يدها بدا وكأنه يثقب أعمق أجزاء عيون الجميع، “لقد أضعت الكثير من وقتي بينما أحاول العثور على السيد… هذه الجريمة لا تغتفر!”.

بززز!!

“مو … شوان … يين!”

 

 

رن ضجيج باهتا والنور الذهبي يملأ السماء. فجميع الشيوخ وسادة القصر كانوا قد أُرسلوا في طيرانهم وكأن ثقلا كبيرا قد انهال عليهم دون أن يكون لديهم الوقت للرد أو الصياح.

 

 

كف يد تشياني يينغ إير تقدم بشكل بسيط إلى الأمام وبالرغم من أنها كانت دفعة خفيفة، بدا وكأن عشرة آلاف نجم يسقط من السماء. فصار كل الشيوخ وسادة القصر شاحبين من الضغط المذهل والهائل، وصرخوا من بعيد: “سيدة الطائفة، احترسي!”

ظهرت فجوة كبيرة في عالم عنقاء الجليد خلفهم.

شعرت بهالة يون تشي التي كانت تقترب بسرعة سريعة.

 

 

نظراً لمكانة تشياني يينغ إير المرموقة، وقوتها وأسلوبها في القيام بالأمور، فإنها لن ترمش حتى لو قتلت العديد من الناس من عالم النجوم الوسطى. لكن هذه المرة، الشيوخ وسادة قصر العنقاء الجليدي الذين أرسلوا للطيران إنفجروا بعيداً ولم تقع وفيات، وحتى الذين أصيبوا لم يصابوا إلا بإصابات طفيفة.

يد تشياني يينغ إير ممدودة، كفّها يواجه هؤلاء الحثالة الذين كانوا يحجبون خط رؤيتها… هذا صحيح، في قاموسها، جميع الكائنات الحية التي تعيش في عالم النجوم الوسطى لا يمكن وصفها إلا بكلمة واحدة، “حثالة”.

من المؤكد أن ذلك لم يكن لأنها كانت رحيمة، بل لأنها كانوا من نفس الطائفة التي ينتمي إليها يون تشي.

في الماضي، كانت مصالحها هي الأولوية الأولى، بغض النظر عما فعلته. ولكن الآن، سوف تضع مصالح يون تشي على رأس أولوياتها.

 

 

في الماضي، كانت مصالحها هي الأولوية الأولى، بغض النظر عما فعلته. ولكن الآن، سوف تضع مصالح يون تشي على رأس أولوياتها.

 

 

 

بينما كانت تشياني يينغ إير على وشك الدخول الى عالم العنقاء الجليدي، وصلت شخصية زرقاء، حاملة معها بردا جليديا يمكن ان يجمِّد السماء والارض. وقد دفعها ذلك إلى التراجع بقوة وسدت الفجوة في الحاجز الذي كان قد انشق لتوه في لحظة.

كان لا يزال يشعر بالخوف قليلا عندما كان يعطي الأوامر. بالنظر إلى قوة تشياني يينغ إير المذهلة، لن يكون معروفاً كم عدد الذين سيموتون هنا لو أساءت التصرف ولو قليلاً.

 

هل أنا أحلم، هل جننت، أم أن الكون بأكمله أصبح مجنوناً؟

“مو … شوان … يين!”

 

قالت بصوت بارد: “على الرغم من أنكِ سيدة سيدي، لا يمكنكِ تحمل المسؤولية إذا أخرتني عن العثور عليه! أغربي عن وجهي!”

توقفت يدها اليمنى فجأة قبل أن تغير إيماءاتها بشكل مفاجئ بعد أن تحولت بالقوة من الدفاع إلى الهجوم في حين سعت إلى قمع قوى تشياني يينغ إير بشكل كامل … ولكن في هذه اللحظة كان من الممكن سماع الصرخات الصاخبة الصاخبة التي أطلقها يون تشي من خلفهم: “العبدة يينغ، توقفي!”.

 

حدقت بعيداً، حواجبها غرقت فجأة وهمست بنعومة بكلمتين باردتين ومثلجتين، “تشيا … ني!”

أطراف حواجب مو شوانيين مشوهة قليلاً.

لمس مو هوانزي وجهه المحمر من الصفعة التي تلقاها. شعر بالألم المحترق، لكن هذا جعله يصبح أكثر إرباكًا بدلاً من ذلك.

 

كل من سمع كلمة “سيد” تخرج من فم إلهة عاهل براهما سيظن انه سمع خطأ.

كل من سمع كلمة “سيد” تخرج من فم إلهة عاهل براهما سيظن انه سمع خطأ.

 

 

 

اكتسحت مو شوانيين نظرتها الروحية إلى محيطها فوجدت أنه على الرغم من تعرض الجميع للاعتداء، إلا أن أياً منهم لم يصب بأذى. لقد كانت مندهشة للغاية وقللت من نيّة القتل بنبرتها المتجمدة “إلهة عاهل براهما، حتى لو كان والدك هو الذي يزورنا، فإنه لا يزال عليه أن يكون مهذبا ومحترما. ما هي نواياكِ لاقتحام عالم عنقاء الجليد؟ “

 

 

 

“ما دمت اطيع اوامر سيدي، فماذا لو أبيد عالم اغنية الثلج الذي تسكنون فيه، فكم بالاحرى عالم عنقاء الجليد الصغير هذا!”

 

إلى تشياني يينغ إير الحالية، العودة إلى يون تشي كانت أهم مهمّتها. كانت قد وصلت الى اقصى درجات صبرها وهي تصرخ: “اغربي عن وجهي!”

على الرغم من أن حجر التصوير الأبدي كان في جوهره نوعاً من حجر التصوير العميق الفائق الجودة، إلا أن هالته الغامضة وحدها أثبتت أنه ليس مجرد شيء عادي. وهكذا، كان صحيحا تماما عندما قالت مو فيشوي أن ذلك كان نادرا جدا وأنهم جميعا جاءوا من عصر قديم. لا يمكن أن يتم إنتاجه في التيار الحالي.

 

 

كف يد تشياني يينغ إير تقدم بشكل بسيط إلى الأمام وبالرغم من أنها كانت دفعة خفيفة، بدا وكأن عشرة آلاف نجم يسقط من السماء. فصار كل الشيوخ وسادة القصر شاحبين من الضغط المذهل والهائل، وصرخوا من بعيد: “سيدة الطائفة، احترسي!”

إلهة عاهل براهما… يون تشي … إنـ – إنـ – إنـ – إنه في الواقع …

 

خلال هذه الفترة، كان عدد لا يُحصى من الخبراء يتنافس على زيارة عالم اغنية الثلج، حتى ان أباطرة إله زاروهم شخصيا. لقد كانوا مصدومين للغاية في البداية، ولكنهم بدأوا بالتدريج في الشعور ببعض الخدر.

لم تظهر مو شوانيين أي خوف ومدت يدها أيضاً. الضوء الجليدي الذي كان لون غروب الشمس غمر العالم كله … لكن في هذه اللحظة، جبينها المتجمد تجعد بشكل مفاجئ.

كان لا يزال يشعر بالخوف قليلا عندما كان يعطي الأوامر. بالنظر إلى قوة تشياني يينغ إير المذهلة، لن يكون معروفاً كم عدد الذين سيموتون هنا لو أساءت التصرف ولو قليلاً.

 

 

شعرت بهالة يون تشي التي كانت تقترب بسرعة سريعة.

 

 

كان الهواء خارج عالم عنقاء الجليد باردا ومظلما. وكانت كل ندفة ثلج ثابتة في الهواء وهي ترتجف خوفا.

توقفت يدها اليمنى فجأة قبل أن تغير إيماءاتها بشكل مفاجئ بعد أن تحولت بالقوة من الدفاع إلى الهجوم في حين سعت إلى قمع قوى تشياني يينغ إير بشكل كامل … ولكن في هذه اللحظة كان من الممكن سماع الصرخات الصاخبة الصاخبة التي أطلقها يون تشي من خلفهم: “العبدة يينغ، توقفي!”.

 

 

يون تشي هز رأسه و وجه نظره إلى شياني يينغ دون أن يكون لديه الوقت للشرح. فصار تعبيره جادا وصرخ بصوت صارم: “العبدة يينغ! هذه طائفتي، من أعطاك الإذن لتكوني وقحة جدا وتضربيهم!؟”

هتفت هذه الكلمات الثلاث على نحو فجائي جدا وكان كل من سمعها يحيره. لكن تشياني يينغ إير أصبحت جامدة وقمعت تمامًا القوى الإلهية التي كانت على وشك إطلاقها، مما يخاطر بفرصة إصابة نفسها.

ماذا … ماذا ، ماذا … ما ما ما – ما … ما الذي يحدث! ؟؟؟

 

في نفس اللحظة تعرضت لضربة مباشرة من طاقة عنقاء الجليد التي أطلقتها مو شوانيين على عجل. تشياني يينغ إير أطلقت صرخة ناعمة واضطرت للتراجع لعدة أمتار. أصبحت شاحبة للحظة لكنها تعافت بعد ذلك بوقت قصير.

بينما كانت تشياني يينغ إير على وشك الدخول الى عالم العنقاء الجليدي، وصلت شخصية زرقاء، حاملة معها بردا جليديا يمكن ان يجمِّد السماء والارض. وقد دفعها ذلك إلى التراجع بقوة وسدت الفجوة في الحاجز الذي كان قد انشق لتوه في لحظة.

 

إلهة عاهل براهما… يون تشي … إنـ – إنـ – إنـ – إنه في الواقع …

“سيدتي، هل أنتِ مصابة؟” تقدَّم يون تشي بسرعة وسأل بقلق. ولم يتنفس الصعداء إلا بعد أن شعر بأن مو شوانيين لم يتضرر. 

 

“…” مو شوانيين نظرت إليه بدهشة شديدة في عينيها. 

“سيدتي، هل أنتِ مصابة؟” تقدَّم يون تشي بسرعة وسأل بقلق. ولم يتنفس الصعداء إلا بعد أن شعر بأن مو شوانيين لم يتضرر. 

ثم أدار يون تشي رأسه بعد ذلك واكتساح إدراكه الروحي لمحيطه: “هل تأذى أحد من الكبار وأسياد القصر؟” 

 

قالت مو بينغيون على عجل، “نحن سالمون. يون تشي، تراجع فوراً! المكان خطر جدا هنا”

ماذا … ماذا ، ماذا … ما ما ما – ما … ما الذي يحدث! ؟؟؟

يون تشي هز رأسه و وجه نظره إلى شياني يينغ دون أن يكون لديه الوقت للشرح. فصار تعبيره جادا وصرخ بصوت صارم: “العبدة يينغ! هذه طائفتي، من أعطاك الإذن لتكوني وقحة جدا وتضربيهم!؟”

يون تشي هز رأسه و وجه نظره إلى شياني يينغ دون أن يكون لديه الوقت للشرح. فصار تعبيره جادا وصرخ بصوت صارم: “العبدة يينغ! هذه طائفتي، من أعطاك الإذن لتكوني وقحة جدا وتضربيهم!؟”

 

“يون تشي، ابقَ هنا مطيع ولا تغادر هذا المكان حتى أتأكد من الوضع! فيشوي، راقبيه! “

كانت تشياني يينغ إير قد هدأت من روعها عندما سمعت هذه الكلمات فجأةً “كانت العبدة يينغ متلهّفة للعثور على السيد، لذا …”

 

 

 

بعد ذلك أدركت انه ما كان ينبغي ان تحاول شرح افعالها لسيدها. ركعت بسرعة على ركبة واحدة وحنت رأسها “العبدة يينغ تعرف خطئها، أرجوك عاقبني يا سيدي”

في تلك اللحظة، حدث تقلب غير عادي في منطقة نائية، وارتفعت أصوات الفوضى أيضا في هذه المنطقة الثلجية الهادئة والصامتة.

 

“سيدتي” يون تشي وقف على عجل وقالت،” لا داعي للقلق، هي الآن … “

سماش!

 

 

لمس مو هوانزي وجهه المحمر من الصفعة التي تلقاها. شعر بالألم المحترق، لكن هذا جعله يصبح أكثر إرباكًا بدلاً من ذلك.

في المنطقة الثلجية الصامتة على نحو استثنائي في الأصل، رنّ صوت مقل العينين والفكين اللذين يرتطمان بالأرض.

يد تشياني يينغ إير ممدودة، كفّها يواجه هؤلاء الحثالة الذين كانوا يحجبون خط رؤيتها… هذا صحيح، في قاموسها، جميع الكائنات الحية التي تعيش في عالم النجوم الوسطى لا يمكن وصفها إلا بكلمة واحدة، “حثالة”.

 

أطراف حواجب مو شوانيين مشوهة قليلاً.

نظروا إلى يون تشي الذي كان يصرخ في إلهة عاهل براهما الراكعة التي حنت رأسها نحوه. سماعهم لكلمات “العبدة يينغ” و “السيد” من أفواههم… جعل عيونهم تنتفخ كما أن فكهم قد انخفض انخفاض حاد جدا بحيث يمكن للمرء أن يدفع الكثير من العملات في أفواههم. كما لو أنهم رأوا شبحا في وضح النهار.

 

 

 

” [email protected] # ¥٪ …” نظرت مو شوانيين إلى يون تشي ثم إلى تشياني يينغ إير التي كانت جاثةً على ركبتيها، ورأسها يتقلب ببطء وبشدة.

 

 

انتظر! هل من الممكن…

“العبدة يينغ، اسمعيني” قال يون تشي بلهجة جدية “طائفة عنقاء الجليد الإلهية هي طائفتي، لذا بدون أوامري لا يجب أن تقومي بأي تحركات طائشة هنا! يجب أن تطيعي كل القواعد هنا ولا تخالفي أياً منها، مفهوم؟ “

اكتسحت مو شوانيين نظرتها الروحية إلى محيطها فوجدت أنه على الرغم من تعرض الجميع للاعتداء، إلا أن أياً منهم لم يصب بأذى. لقد كانت مندهشة للغاية وقللت من نيّة القتل بنبرتها المتجمدة “إلهة عاهل براهما، حتى لو كان والدك هو الذي يزورنا، فإنه لا يزال عليه أن يكون مهذبا ومحترما. ما هي نواياكِ لاقتحام عالم عنقاء الجليد؟ “

كان لا يزال يشعر بالخوف قليلا عندما كان يعطي الأوامر. بالنظر إلى قوة تشياني يينغ إير المذهلة، لن يكون معروفاً كم عدد الذين سيموتون هنا لو أساءت التصرف ولو قليلاً.

كل من سمع كلمة “سيد” تخرج من فم إلهة عاهل براهما سيظن انه سمع خطأ.

 

ومع ذلك، عند مواجهة وصول إلهة عاهل براهما المفاجئ،

“نعم، العبدة يينغ ستطيع أوامر السيد” لا تزال تشياني يينغ إير راكعة على الأرض ورأسها منحني ولا تتجرأ على الوقوف.

 

 

هل أنا أحلم، هل جننت، أم أن الكون بأكمله أصبح مجنوناً؟

ثم استدار يون تشي وقال: “سيدتي، كان هذا سهواً من هذا التلميذ لأنه لم يخبرك بهذا الأمر. يجب أن… لا تكون هناك مشكلة”

كان كل سادة وشيوخ قصر عنقاء الجليد قد احتشدوا، مع عمل مو هوانزي ومو بينغيون كطليعة لهم. في هذه الاثناء، كان الشخص الذي يقف أمامهم شخصية ذهبية تشع جبروت قامع مرعب.

 

أيضاً، مثل هذا القمع المرعب…

“…” أعادت مو شوانيين نظرها إليه وحدقت إليه بصمت دون أن تنطق بكلمة لفترة طويلة.

هل أنا أحلم، هل جننت، أم أن الكون بأكمله أصبح مجنوناً؟

 

اكتسحت مو شوانيين نظرتها الروحية إلى محيطها فوجدت أنه على الرغم من تعرض الجميع للاعتداء، إلا أن أياً منهم لم يصب بأذى. لقد كانت مندهشة للغاية وقللت من نيّة القتل بنبرتها المتجمدة “إلهة عاهل براهما، حتى لو كان والدك هو الذي يزورنا، فإنه لا يزال عليه أن يكون مهذبا ومحترما. ما هي نواياكِ لاقتحام عالم عنقاء الجليد؟ “

سلاب! (صفعة)

 

 

أطراف حواجب مو شوانيين مشوهة قليلاً.

كانت صفعة صاخبة وواضحة ترن في الهواء الهادئ.

 

 

كانت تشياني يينغ إير قد هدأت من روعها عندما سمعت هذه الكلمات فجأةً “كانت العبدة يينغ متلهّفة للعثور على السيد، لذا …”

لمس مو هوانزي وجهه المحمر من الصفعة التي تلقاها. شعر بالألم المحترق، لكن هذا جعله يصبح أكثر إرباكًا بدلاً من ذلك.

كانت حواجب تشياني يينغ إير الذهبيان يجعدان قليلا، والضوء الذهبي الذي كان يومض في راحة يدها بدا وكأنه يثقب أعمق أجزاء عيون الجميع، “لقد أضعت الكثير من وقتي بينما أحاول العثور على السيد… هذه الجريمة لا تغتفر!”.

 

 

ماذا … ماذا ، ماذا … ما ما ما – ما … ما الذي يحدث! ؟؟؟

انتظر! هل من الممكن…

إلهة عاهل براهما… يون تشي … إنـ – إنـ – إنـ – إنه في الواقع …

كف يد تشياني يينغ إير تقدم بشكل بسيط إلى الأمام وبالرغم من أنها كانت دفعة خفيفة، بدا وكأن عشرة آلاف نجم يسقط من السماء. فصار كل الشيوخ وسادة القصر شاحبين من الضغط المذهل والهائل، وصرخوا من بعيد: “سيدة الطائفة، احترسي!”

هذه كانت إلهة عاهل براهما وإمبراطور إله براهما السماوي المستقبل والشخص الذي تم الاعتراف به علانية كـ الإلاهة رقم واحد في المنطقة الشرقية! حتى العوالم الملكية لم تجرؤ على استفزازها… لكنها في الواقع كانت راكعة أمام يون تشي وتدعوه “السيد”؟

 

 

 

هل أنا أحلم، هل جننت، أم أن الكون بأكمله أصبح مجنوناً؟

أثبتت كلمات مو شوانيين الرقيقة أن الشخص الذي أتت كانت بالفعل تشياني يينغ إير! لم يسع يون تشي إلا أن يندهش … عندما كان في عالم إله القمر، أمر تشياني يينغ إير بأن تبحث عنه في عالم اغنية الثلج بعد أن تعطي “حُبيبة السم السماوي” لتشياني فانتيان وتحسم جميع “مسائلها المستقبلية”، لكنه لم يتوقع وصولها بهذه السرعة!

بواسطة :

 

AhmedZirea


يد تشياني يينغ إير ممدودة، كفّها يواجه هؤلاء الحثالة الذين كانوا يحجبون خط رؤيتها… هذا صحيح، في قاموسها، جميع الكائنات الحية التي تعيش في عالم النجوم الوسطى لا يمكن وصفها إلا بكلمة واحدة، “حثالة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط