حجر التصوير الأبدي
عالم إله القمر، غرفة نوم إمبراطور إله.
“حجر التصوير الأبدي هو قطعة أثرية قديمة لا يمكن إنتاجها في هذا العصر. لذلك يندر العثور عليه ويصعب ايجاده” مو فيشوي لمحت إليه.
جين يوي كانت ترافق يون تشي إلى عالم اغنية الثلج، وكانا في طريقهما بالفعل.
“لذا قبل أن أعود هذه المرة، لا يجب أن أنسَ، مهما حدث. إنه فقط …” يون تشي حكّ رأسه كما قال، “ماذا عليّ أن أحضر لها بالضبط؟”
خمّنت شيا تشينغيو أن يون شي امتلك طاقة الظلام العميقة في عالم إله السماء الخالدة. لقد كُشف أيضاً أن يون تشي استحوذت على لؤلؤة السم السماوية عندما عادت إمبراطورة الشيطان … ومنذ ذلك الحين، بدأت طريقة خاصة للانتقام من تشياني يينغ إير تتشكل في قلبها.
وهكذا، أخذت يون تشي لحظة عودته.
الآن، كل شيء ذهب كما تمنت. كانت تشياني يينغ إير، التي كانت هائلة وشرّيرة إلى حد لا يضاهى، قد أصبحت عبدة لـ يون تشي طيلة ألف عام.
ما دامت لا تحتاج إلى القلق بشأن العواقب، فإنها سوف تكون قادرة على قتل تشياني يينغ إير وتنتقم في أي وقت تريد في غضون هذه السنوات الألف.
لم ترد مو فيشوي، بل عادت إلى البرد والصمت.
“والجزء الاكثر حزنا هو انكِ قررتي الامتثال له حين شعرتي به أخيرا؟” الضوء في بؤبؤي جي يوان الشيطانيين أصبح أكثر قتامة “هل لأنكِ شعرتي ببساطة انكِ غير قادرة على مقاومته، أو … “
لكن من الواضح أنها لم تكن تخطط لفعل ذلك.
شيا تشينغيو، “؟”
على الرغم من أن كل شيء كان وفقاً لخطتها، فإن قوة لؤلؤة السم السماوية، والتلاعب بالطاقة المظلمة العميقة، وبراعة الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء، كانت كلها من يون تشي. وعلى هذا فإن مساعدة يون تشي في الحصول على انتقامه من “علامة تمني الموت لروح براهما” في ذلك الوقت كانت أكثر أهمية. وفي الوقت نفسه، ستكون قادرة على مساعدته في العثور على تعويذة قوية للغاية. بالنسبة لنفسها، هي فقط ستنفّس كراهيتها على الأكثر.
شعرت شيا تشينغيو فوراً أنها سقطت في سجن جليدي لكن صوت جي يوان رنّ في قلبها، “إذا أردتِ أن تُصاب روحك، ناضلي كما تشائين!”
شيا تشينغيو تُركت وحيدة في غرفتها. وعلى الرغم من ان كل شيء سار بسلاسة، لم تستطع إلا ان تشعر بالقلق لسبب غريب.
كانت تسير ذهابا وإيابا ببطء في صمت، لكنها توقفت فجأة في الطريق حين اقتربت من أبواب القاعة. وقفت هناك في صمت لفترة قصيرة قبل أن تستدير ببطء.
يداها ممدودة وكفها الالمس باللون الابيض الفاخر. فقد كان مختلفا عن حجر التصوير العميق العادي لأنه لونه كان غريبا ناصعا باللون الأبيض الثلجي يتوهج بضوء جليدي باهت. فقد كان أشبه بكف مو فيشوي الثلجي اللامع الناعم والنقي.
وقفت شخصية سوداء صامتة على البقعة التي عبرت منها. فقد امتلكت جسما طويلا، وجها مليئا بالندوب، وعينان تومضان بنور اسود يبدو انهما يستهلكان كل الخليقة بظلامها الذي لا يُضاهى.
الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء!
جين يوي كانت مترددة قليلاً في المغادرة لكنها غادرت بدون أي تردد. يون تشي كان حسود قليلا … لقد غادرت لفترة قصيرة فقط لكنها بدأت تشعر بعدم الارتياح. فقط كيف شيا تشينغيو دربت هؤلاء الخادمات؟
ركعت شيا تشينغيو ببطء واستقبلت التحية “إمبراطورة إله القمر شيا تشينغيو تحيي الكبيرة إمبراطورة الشيطان”.
كانت شيا تشينغيو تدرك أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء كانت تقرأ ذكرياتها ولكنها لم تكن تعرف سبب رد فعلها هذا.
“…” كان تعبير جي يوان قاتماً ووجودها يجعل غرف النوم كلها قاتمة وصامتة بشكل لا يقارن. فنظرت الى الفتاة أمامها وقالت ببرود: “تظاهرتي باستعارة براعة هذه الحاكمة لتخطيط ضد الآخرين. أفلا تخافي الآن لأنكِ رأيتني؟”
“لذا قبل أن أعود هذه المرة، لا يجب أن أنسَ، مهما حدث. إنه فقط …” يون تشي حكّ رأسه كما قال، “ماذا عليّ أن أحضر لها بالضبط؟”
“تشكر هذه الخادمة السيد الشاب على اقتراحه. ولكن هذه الخادمة ستشعر بعدم الارتياح لبقائها بعيدا عن سيدتها لفترة طويلة جدا”.
كان الإدراك الروحي لجي يوان عظيماً للغاية، وكان بوسعها أن تشعر بأن الفتاة التي أمامها لا تدعي التسامح والتصرف بشجاعة. لكنها لم تكن خائفة حقاً وأن عدم الاكتراث بها كان صادماً.
ما الذي حدث لشين شي … عاهل التنين لم يكشف حول ذلك “السر”، أليس كذلك؟ ولكن إذا لم تختر شين شي إخباره عن ذلك، فمن المستحيل أن يكون عاهل التنين قد علم بذلك.
بينما كان يون تشي ينظر إليه، كان بوسعه أن يستشعر نوعاً خاصاً من الهالة التي تشع منها. كانت هالة لديها شعور غامض من “الأبدية”، غريب ومميز، مع ذلك كانت موجودة بقوة في الواقع.
“لن يكون سوى الموت على الأكثر، لماذا ينبغي لي أن أخاف” قالت شيا تشينغيو بصوت ناعم.
“هذه هي المرة الاولى التي اكون فيها والدا، لذلك لا يمكنني حقا ان افكر في ما تعشقه فتاة في سنها.” بينما كان يون تشي يكافح، أضاءت عيناه فجأة عندما نظر إلى مو فيشوي وقال “صحيح يا فيشوي، أنتِ تعرفين عالم الاله أفضل مني، هل لديكِ أي أفكار جيدة؟ “
عيون جي يوان السوداء ضيقت وتجمدت. كانت هذه هي المرة الأولى غير يون تشي التي تهتم فيها بإنسان، “الجسد التاسع المثالي العميق وقلب ثلج الزجاج المصقول ظهرا في جسد واحد. لم ترى هذه الحاكمة مخلوقا غريبا كهذا حتى في ذلك العصر لكنه ظهر في جسد امرأة بشرية في هذا العصر الذي لديه هالة عكرة وخافتة. لقد انفتحت عيون هذه الحاكمة”
أو ربما يمكنه أخذ شيء من تشياني يينغ إير؟ مم… لم يكن ذلك واقعيا! بالتأكيد تركت كل الأشياء الجيدة في عالم إله عاهل براهما قبل أن تذهب إلى عالم إله القمر. وكان هناك أيضا احتمال كبير أنها “أخفت” كل ذكرياتها التي كانت مرتبطة بأي أسرار محظورة.
مدت ذراعها نحو شيا تشينغيو كما قالت بصوت متجمد يمكن أن يخترق قلب المرء، “على الرغم من أن هذه الحاكمة تشمئز من قوة إله القمر الإلهية عليكِ، كشخص … فإن هذه الحاكمة مهتمة جدا بكِ!”
“حجر التصوير الأبدي؟” يون تشي هز رأسه. “لا”
ومض ضوء أسود بشكل غير متوقع في كفّها وكرة طاقة سوداء نزلت من السماء وغطّت شيا تشينغيو.
شعرت شيا تشينغيو فوراً أنها سقطت في سجن جليدي لكن صوت جي يوان رنّ في قلبها، “إذا أردتِ أن تُصاب روحك، ناضلي كما تشائين!”
شعرت شيا تشينغيو فوراً أنها سقطت في سجن جليدي لكن صوت جي يوان رنّ في قلبها، “إذا أردتِ أن تُصاب روحك، ناضلي كما تشائين!”
سر لم يكن من المفترض أن يعرف؟ كلمات جي يوان تركت شيا تشينغيو في خسارة كاملة.
“…” شيا تشينغيو توقفت تدريجيا عن صراعها، واستسلمت للمصير وغمضت عينيها.
إنه لأمر جيد أن تكون شيان إير بجانبي، همف، لذلك لست بحاجة الى الحسد!
“شيا تشينغيو” صرخت جي يوان باسمها. “هذه الحاكمة لم ترى مثل هذا المصير المؤلم من قبل في حياتها كلها … حتى هذه الحاكمة، التي اختبرت مصيبة النفي خارج الفوضى، تشعر بالحزن تجاهك! “
هالة مظلمة اكتسحت روحها بسرعة … لكن على الفور، هذه الهالة المظلمة التي غزت أعمق أجزاء روحها تجمّدت فجأة قبل أن تختفي على الفور بدون أثر.
شيا تشينغيو تُركت وحيدة في غرفتها. وعلى الرغم من ان كل شيء سار بسلاسة، لم تستطع إلا ان تشعر بالقلق لسبب غريب.
“أنتِ …” كف جي يوان تجمد في الهواء بينما تغير تعبيرها بشكل جذري وتجمد بؤبؤا عينيها السوداوان في مكانهما لفترة طويلة.
1487 – حجر التصوير الأبدي
“؟” شيا تشينغيو رجعت خطوة إلى الوراء بشكل ضعيف بينما كانت تلهث باستماتة إلى الهواء.
عاد إلى طائفة عنقاء الجليدية الالهية ودخل القاعة المقدسة مباشرة.
كانت شيا تشينغيو تدرك أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء كانت تقرأ ذكرياتها ولكنها لم تكن تعرف سبب رد فعلها هذا.
“شيا تشينغيو” صرخت جي يوان باسمها. “هذه الحاكمة لم ترى مثل هذا المصير المؤلم من قبل في حياتها كلها … حتى هذه الحاكمة، التي اختبرت مصيبة النفي خارج الفوضى، تشعر بالحزن تجاهك! “
هالة مظلمة اكتسحت روحها بسرعة … لكن على الفور، هذه الهالة المظلمة التي غزت أعمق أجزاء روحها تجمّدت فجأة قبل أن تختفي على الفور بدون أثر.
“والجزء الاكثر حزنا هو انكِ قررتي الامتثال له حين شعرتي به أخيرا؟” الضوء في بؤبؤي جي يوان الشيطانيين أصبح أكثر قتامة “هل لأنكِ شعرتي ببساطة انكِ غير قادرة على مقاومته، أو … “
ركعت شيا تشينغيو ببطء واستقبلت التحية “إمبراطورة إله القمر شيا تشينغيو تحيي الكبيرة إمبراطورة الشيطان”.
لم تستمر بالحديث بينما وقفت شيا تشينغيو مستقيمة وقالت بصوت منخفض، “ما الذي تتحدث عنه الكبيرة؟ تشينغيو لا تفهم”
كان الإدراك الروحي لجي يوان عظيماً للغاية، وكان بوسعها أن تشعر بأن الفتاة التي أمامها لا تدعي التسامح والتصرف بشجاعة. لكنها لم تكن خائفة حقاً وأن عدم الاكتراث بها كان صادماً.
وجه اليشم الثلجي لفيشوي ألتفت بعيداً قليلاً ولم تلتقي نظرته مباشرة عندما قالت: “هل سمعت بحجر التصوير الأبدي؟”
“آه، هل حقا لا تفهمين أو أنكِ لا تريدين أن تفهمي؟” جي يوان ضحكت “لكن بسببك، هذه الحاكمة تعرف سراً ما كان يجب أن أعرفه … هاها، وهذا الشيء المدعو المصير لافت حقا، حقا لافت للنظر”
خمّنت شيا تشينغيو أن يون شي امتلك طاقة الظلام العميقة في عالم إله السماء الخالدة. لقد كُشف أيضاً أن يون تشي استحوذت على لؤلؤة السم السماوية عندما عادت إمبراطورة الشيطان … ومنذ ذلك الحين، بدأت طريقة خاصة للانتقام من تشياني يينغ إير تتشكل في قلبها.
شيا تشينغيو، “؟”
بينما كان يون تشي ينظر إليه، كان بوسعه أن يستشعر نوعاً خاصاً من الهالة التي تشع منها. كانت هالة لديها شعور غامض من “الأبدية”، غريب ومميز، مع ذلك كانت موجودة بقوة في الواقع.
سر لم يكن من المفترض أن يعرف؟ كلمات جي يوان تركت شيا تشينغيو في خسارة كاملة.
بينما هو كان يفكّر، أخذ عن غير قصد حجر وهم الفراغِ خارج لَكنه بصمت وضعه بعيداً بعد ذلك … على الرغم من أنه يمكن أن يحمي حياة شخص وسيكون أنسب هدية لـ ووشين، إلا أن كايزي أعطته إيّاه. لو عرفت كايزي أنه أعطاه لـ ووشين، فبالتأكيد ستطرقه حتى الموت.
استدارت جي يوان وتركت تنهيدة بمعنى غير مفهوم تماماً كما ظنت شيا تشينغيو أنها على وشك المغادرة. أصبحت نبرة صوتها رقيقة ببطء كما قالت: “اتبعيني الى مكان ما”
أصبح يون تشي متفكراً بعد أن استمع إلى كلمات مو فيشوي وقال: “من اسم حجر التصوير الأبدي، هل من الممكن أن يتم الاحتفاظ بالصورة المسجلة إلى الأبد؟”.
……
AhmedZirea
جين يوي رافقت يون تشي إلى الفلك العميق وحالما وصلوا إلى عالم اغنية الثلج وألقوا نظرة على عالم الثلج الأبيض اللامتناهي. كانت الكلمات تعجز وقتيا عن الكلام، ولم ترمش لها جفن لوقت طويل.
ربما يجب أن أقوم برحلة إلى عالم إله القمر في يوم آخر. يجب أن يكون لديهم بعض الأشياء المثيرة والرائعة هناك، أليس كذلك؟
“جين يوي، هذه يجب أن تكون مرّتكي الأولى للقدوم إلى عالم اغنية الثلج، صحيح؟” يون تشي قال بابتسامة “لماذا لا تبقِ هنا لبضعة أيام للعب؟ بعد كل شيء، تشينغيو لم تقل متى عليكِ العودة “
“تشكر هذه الخادمة السيد الشاب على اقتراحه. ولكن هذه الخادمة ستشعر بعدم الارتياح لبقائها بعيدا عن سيدتها لفترة طويلة جدا”.
“هذه الخادمة سترحل… آمل أن كل شيء على ما يرام للسيد الصغير.”
نظراً للوضع الحالي، فلن يكون لزاماً عليه أن يكون حذراً بشأن العودة إلى نجم القطب الأزرق كما كان يفعل في الماضي.
جين يوي كانت مترددة قليلاً في المغادرة لكنها غادرت بدون أي تردد. يون تشي كان حسود قليلا … لقد غادرت لفترة قصيرة فقط لكنها بدأت تشعر بعدم الارتياح. فقط كيف شيا تشينغيو دربت هؤلاء الخادمات؟
استدارت جي يوان وتركت تنهيدة بمعنى غير مفهوم تماماً كما ظنت شيا تشينغيو أنها على وشك المغادرة. أصبحت نبرة صوتها رقيقة ببطء كما قالت: “اتبعيني الى مكان ما”
إنه لأمر جيد أن تكون شيان إير بجانبي، همف، لذلك لست بحاجة الى الحسد!
لم يكن يون تشي قادراً على المساعدة من خلال ابتسامة عريضة كلما فكر في فينغ شيان إير، التي كانت مطيعة ومحبوبة وساحرة، والتي كانت تعشقه دوماً. على الرغم من انه ترك نجم القطب الازرق لبضعة أيام فقط، فقد كان يرغب كثيرا في العودة.
AhmedZirea
نظراً للوضع الحالي، فلن يكون لزاماً عليه أن يكون حذراً بشأن العودة إلى نجم القطب الأزرق كما كان يفعل في الماضي.
عاد إلى طائفة عنقاء الجليدية الالهية ودخل القاعة المقدسة مباشرة.
وجه اليشم الثلجي لفيشوي ألتفت بعيداً قليلاً ولم تلتقي نظرته مباشرة عندما قالت: “هل سمعت بحجر التصوير الأبدي؟”
فقط مو فيشوي كانت في القاعة ومو شوانيين لم تكن في أي مكان.
تجلس مو فيشوي بهدوء في القاعة كزهرة اللوتس الثلجية. كان المنظر جميلا جدا حتى انه كان يلفظ أنفاسه بعيدا، ومع ذلك، كان باردا كفاية ليثقب عظامه. وكانت غير مبالية بعودة يون تشي، واكتفت بإلقاء نظرة خاطفة عليه قبل أن تشتت نظرها عنه.
“فيشوي.” ألقَ يون تشي نظرة على محيطه وسأل: “اين السيدة؟”
AhmedZirea
أمعن يون تشي النظر لبعض الوقت قبل أن يضع حجر تصوير الأبدي جانبا وقال بابتسامة: “حسنا، سأحتفظ به إذن. أنا متأكد أن ووشين ستحبه كثيراً”
“السيدة تزرع حالياً” قالت مو فيشوي “ستتمكن فقط من رؤيتها في اليوم التالي”
أي هدية سأعدها لـ ووشين!
“السيدة تزرع حالياً” قالت مو فيشوي “ستتمكن فقط من رؤيتها في اليوم التالي”
“أوه.” رد يون تشي قبل أن يجلس عرضا وبدأ يهضم بصمت كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية. فاغمر عقله الكثير من الأفكار، مما أوقع به في حالة من الفوضى، ولم يستقر بعد فترة طويلة.
لكن من الواضح أنها لم تكن تخطط لفعل ذلك.
… عودة إمبراطورة الشيطان.
شيا تشينغيو تُركت وحيدة في غرفتها. وعلى الرغم من ان كل شيء سار بسلاسة، لم تستطع إلا ان تشعر بالقلق لسبب غريب.
وجه اليشم الثلجي لفيشوي ألتفت بعيداً قليلاً ولم تلتقي نظرته مباشرة عندما قالت: “هل سمعت بحجر التصوير الأبدي؟”
ياسمين و كايزي اللذان كانا في عالم الاله للبداية المطلقة …
استدارت جي يوان وتركت تنهيدة بمعنى غير مفهوم تماماً كما ظنت شيا تشينغيو أنها على وشك المغادرة. أصبحت نبرة صوتها رقيقة ببطء كما قالت: “اتبعيني الى مكان ما”
كيف له أن يواجه ياسمين، التي أصبحت رضيع الشر، وماذا يمكنه أن يفعل ليجعل الكون يقبلها …
ما دامت لا تحتاج إلى القلق بشأن العواقب، فإنها سوف تكون قادرة على قتل تشياني يينغ إير وتنتقم في أي وقت تريد في غضون هذه السنوات الألف.
عيون جي يوان السوداء ضيقت وتجمدت. كانت هذه هي المرة الأولى غير يون تشي التي تهتم فيها بإنسان، “الجسد التاسع المثالي العميق وقلب ثلج الزجاج المصقول ظهرا في جسد واحد. لم ترى هذه الحاكمة مخلوقا غريبا كهذا حتى في ذلك العصر لكنه ظهر في جسد امرأة بشرية في هذا العصر الذي لديه هالة عكرة وخافتة. لقد انفتحت عيون هذه الحاكمة”
ما الذي حدث لشين شي … عاهل التنين لم يكشف حول ذلك “السر”، أليس كذلك؟ ولكن إذا لم تختر شين شي إخباره عن ذلك، فمن المستحيل أن يكون عاهل التنين قد علم بذلك.
وأيضاً الآن، كيف سأشرح تشياني يينغ إير لسيدة …
………
إدراكه الروحي اكتسح لؤلؤة السم السماوية… كل هذه السيوف النادرة والجميلة قد أكلتها هونغ إير. بقيتهم ليسوا فقط غير مناسبين لفتاة بسبب مظهرهم الخارجي، لكن ووشين الحالية لن تكون قادرة على السيطرة عليهم بعد.
ما عدا هذه الأشياء، كانت لا تزال هناك مشكلة تبدو أكبر من الباقي …
“السيدة تزرع حالياً” قالت مو فيشوي “ستتمكن فقط من رؤيتها في اليوم التالي”
أي هدية سأعدها لـ ووشين!
سر لم يكن من المفترض أن يعرف؟ كلمات جي يوان تركت شيا تشينغيو في خسارة كاملة.
شعور خاص، هالة غامضة، وحتى تحتوي على دفء خافت من جسد مو فيشوي … كانت نظرة يون تشي تتساقط إلى الأسفل لا شعوريا:فهذا حجر تصوير الأبدي، وهو أداة يمكن أن تسجل صورة إلى الأبد …
لم يكن يون تشي راغب قط في رؤية نظرة خيبة الأمل الكبيرة التي منحته إياه المرة الأخيرة مرة أخرى.
ربما يجب أن أقوم برحلة إلى عالم إله القمر في يوم آخر. يجب أن يكون لديهم بعض الأشياء المثيرة والرائعة هناك، أليس كذلك؟
كما أنه شعر بالسوء عندما أخل بوعده لها مقارنة بأي من المرات الأخرى التي أخل فيها بوعده… كأنما ارتكب جريمة لا تغتفر لا يستطيع هو نفسه ان يعفو عنها.
التفت يون تشي نحوها وأجاب “قبل ان اعود، وعدت ان احضر هدية من عالم الاله لابنتي عندما اعود الى البيت. لكنني عدت الى البيت في وقت سابق بسبب الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء ونسيت المسألة تماما”
إذاً أي هدية يجب أن أعطيها …
“شيا تشينغيو” صرخت جي يوان باسمها. “هذه الحاكمة لم ترى مثل هذا المصير المؤلم من قبل في حياتها كلها … حتى هذه الحاكمة، التي اختبرت مصيبة النفي خارج الفوضى، تشعر بالحزن تجاهك! “
اليشم الروحي، الكنوز الثمينة، او الكريستالات الالهية من عالم الاله؟
التفت يون تشي نحوها وأجاب “قبل ان اعود، وعدت ان احضر هدية من عالم الاله لابنتي عندما اعود الى البيت. لكنني عدت الى البيت في وقت سابق بسبب الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء ونسيت المسألة تماما”
لكن كل هذه الأشياء يمكن شراؤها و هي تقليدية جداً…
ركعت شيا تشينغيو ببطء واستقبلت التحية “إمبراطورة إله القمر شيا تشينغيو تحيي الكبيرة إمبراطورة الشيطان”.
“؟” شيا تشينغيو رجعت خطوة إلى الوراء بشكل ضعيف بينما كانت تلهث باستماتة إلى الهواء.
حجر وهم الفراغ؟
لكن من الواضح أنها لم تكن تخطط لفعل ذلك.
بينما هو كان يفكّر، أخذ عن غير قصد حجر وهم الفراغِ خارج لَكنه بصمت وضعه بعيداً بعد ذلك … على الرغم من أنه يمكن أن يحمي حياة شخص وسيكون أنسب هدية لـ ووشين، إلا أن كايزي أعطته إيّاه. لو عرفت كايزي أنه أعطاه لـ ووشين، فبالتأكيد ستطرقه حتى الموت.
ماذا عن إهدائها سلاحاً؟
إذاً أي هدية يجب أن أعطيها …
إدراكه الروحي اكتسح لؤلؤة السم السماوية… كل هذه السيوف النادرة والجميلة قد أكلتها هونغ إير. بقيتهم ليسوا فقط غير مناسبين لفتاة بسبب مظهرهم الخارجي، لكن ووشين الحالية لن تكون قادرة على السيطرة عليهم بعد.
“هذه الخادمة سترحل… آمل أن كل شيء على ما يرام للسيد الصغير.”
ربما يجب أن أقوم برحلة إلى عالم إله القمر في يوم آخر. يجب أن يكون لديهم بعض الأشياء المثيرة والرائعة هناك، أليس كذلك؟
ركعت شيا تشينغيو ببطء واستقبلت التحية “إمبراطورة إله القمر شيا تشينغيو تحيي الكبيرة إمبراطورة الشيطان”.
أو ربما يمكنه أخذ شيء من تشياني يينغ إير؟ مم… لم يكن ذلك واقعيا! بالتأكيد تركت كل الأشياء الجيدة في عالم إله عاهل براهما قبل أن تذهب إلى عالم إله القمر. وكان هناك أيضا احتمال كبير أنها “أخفت” كل ذكرياتها التي كانت مرتبطة بأي أسرار محظورة.
على الرغم من أن مو فيشوي ظلت صامتة، فإنها كانت تلتقط من حين إلى آخر لمحة هادئة في اتجاه يون تشي. فلاحظت انه إما يجعد جبينه او يتجهم او يهز رأسه من وقت الى آخر. لقد كان غريباً جداً، كما لو كان منزعجًا بشدة من شيء ما.
“فيمَ تفكر؟” بدا أن كلماتها تتساقط عن غير قصد، وكان قد فات الأوان لإعادتها.
التفت يون تشي نحوها وأجاب “قبل ان اعود، وعدت ان احضر هدية من عالم الاله لابنتي عندما اعود الى البيت. لكنني عدت الى البيت في وقت سابق بسبب الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء ونسيت المسألة تماما”
يداها ممدودة وكفها الالمس باللون الابيض الفاخر. فقد كان مختلفا عن حجر التصوير العميق العادي لأنه لونه كان غريبا ناصعا باللون الأبيض الثلجي يتوهج بضوء جليدي باهت. فقد كان أشبه بكف مو فيشوي الثلجي اللامع الناعم والنقي.
مو فيشوي “…”
بالنظر إلى السمات الخاصة لحجر التصوير الأبدي، فإن الأشخاص الذين وضعوا أيديهم عليه لم يتمكنوا من تمريره إلى الآخرين، وبالتالي، كان الحصول على واحد صعبا بشكل لا يقارن. فكّر يون تشي لفترة وقال: “إذن سأسافر إلى عالم السرّ السماوي.”
… عودة إمبراطورة الشيطان.
“لذا قبل أن أعود هذه المرة، لا يجب أن أنسَ، مهما حدث. إنه فقط …” يون تشي حكّ رأسه كما قال، “ماذا عليّ أن أحضر لها بالضبط؟”
بالنظر إلى السمات الخاصة لحجر التصوير الأبدي، فإن الأشخاص الذين وضعوا أيديهم عليه لم يتمكنوا من تمريره إلى الآخرين، وبالتالي، كان الحصول على واحد صعبا بشكل لا يقارن. فكّر يون تشي لفترة وقال: “إذن سأسافر إلى عالم السرّ السماوي.”
“هذه هي المرة الاولى التي اكون فيها والدا، لذلك لا يمكنني حقا ان افكر في ما تعشقه فتاة في سنها.” بينما كان يون تشي يكافح، أضاءت عيناه فجأة عندما نظر إلى مو فيشوي وقال “صحيح يا فيشوي، أنتِ تعرفين عالم الاله أفضل مني، هل لديكِ أي أفكار جيدة؟ “
“فيشوي، حجر تصوير الأبدي هذا هو ثمين جدا، كيف لي أن …”
وجه اليشم الثلجي لفيشوي ألتفت بعيداً قليلاً ولم تلتقي نظرته مباشرة عندما قالت: “هل سمعت بحجر التصوير الأبدي؟”
“حجر التصوير الأبدي؟” يون تشي هز رأسه. “لا”
عيون جي يوان السوداء ضيقت وتجمدت. كانت هذه هي المرة الأولى غير يون تشي التي تهتم فيها بإنسان، “الجسد التاسع المثالي العميق وقلب ثلج الزجاج المصقول ظهرا في جسد واحد. لم ترى هذه الحاكمة مخلوقا غريبا كهذا حتى في ذلك العصر لكنه ظهر في جسد امرأة بشرية في هذا العصر الذي لديه هالة عكرة وخافتة. لقد انفتحت عيون هذه الحاكمة”
فقط مو فيشوي كانت في القاعة ومو شوانيين لم تكن في أي مكان.
“حجر التصوير الأبدي هو نوع من حجر التصوير العميق الذي يمكن استخدامه لتسجيل صورة.” تلمع الأشعة الجليدية في بؤبؤي مو فيشوي الجميلات وكانت نبرتها باردة وواضحة كما قالت “إن حجر التصوير العميق العادي له عمر محدود، حتى عندما يتم تسجيل صورة عميقة على أعلى درجة من حجر التصوير العميق، فإن عمره لن يتجاوز ألف سنة. وستتلاشى الصورة بعد ألف سنة ما لم تُسجّل مرة أخرى قبل أن تنهار الصور العميقة. كما ان حجر التصوير العميق العادي قد ينهار فجأة وتختفي الصورة المسجلة أيضا”
أصبح يون تشي متفكراً بعد أن استمع إلى كلمات مو فيشوي وقال: “من اسم حجر التصوير الأبدي، هل من الممكن أن يتم الاحتفاظ بالصورة المسجلة إلى الأبد؟”.
التفت يون تشي نحوها وأجاب “قبل ان اعود، وعدت ان احضر هدية من عالم الاله لابنتي عندما اعود الى البيت. لكنني عدت الى البيت في وقت سابق بسبب الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء ونسيت المسألة تماما”
مو فيشوي أومأت برأسها قليلا، “البشر يتغيرون كل يوم، وخاصة فتاة في عمرها. بمجرد أن تكبر، لا يمكنها العودة أبداً كطفلة. علاقة الاب والابنة بينكما هي حميمة جدا، وإن استطعتما أن تسجلا صورة لكما في حياتكما اليومية الحالية إلى الأبد …بالنسبة لها، ستكون هذه هدية رائعة. “
شعرت شيا تشينغيو فوراً أنها سقطت في سجن جليدي لكن صوت جي يوان رنّ في قلبها، “إذا أردتِ أن تُصاب روحك، ناضلي كما تشائين!”
جين يوي كانت ترافق يون تشي إلى عالم اغنية الثلج، وكانا في طريقهما بالفعل.
“…” نشطت رغبة يون تشي، وفكر للحظة وأضاءت عيناه قبل أن يسأل “من أين يمكنني شراء أو إيجاد حجر التصوير الأبدي هذا؟”
“فيشوي.” ألقَ يون تشي نظرة على محيطه وسأل: “اين السيدة؟”
“حجر التصوير الأبدي هو قطعة أثرية قديمة لا يمكن إنتاجها في هذا العصر. لذلك يندر العثور عليه ويصعب ايجاده” مو فيشوي لمحت إليه.
وقفت شخصية سوداء صامتة على البقعة التي عبرت منها. فقد امتلكت جسما طويلا، وجها مليئا بالندوب، وعينان تومضان بنور اسود يبدو انهما يستهلكان كل الخليقة بظلامها الذي لا يُضاهى.
وجه اليشم الثلجي لفيشوي ألتفت بعيداً قليلاً ولم تلتقي نظرته مباشرة عندما قالت: “هل سمعت بحجر التصوير الأبدي؟”
بالنظر إلى السمات الخاصة لحجر التصوير الأبدي، فإن الأشخاص الذين وضعوا أيديهم عليه لم يتمكنوا من تمريره إلى الآخرين، وبالتالي، كان الحصول على واحد صعبا بشكل لا يقارن. فكّر يون تشي لفترة وقال: “إذن سأسافر إلى عالم السرّ السماوي.”
“هذه هي المرة الاولى التي اكون فيها والدا، لذلك لا يمكنني حقا ان افكر في ما تعشقه فتاة في سنها.” بينما كان يون تشي يكافح، أضاءت عيناه فجأة عندما نظر إلى مو فيشوي وقال “صحيح يا فيشوي، أنتِ تعرفين عالم الاله أفضل مني، هل لديكِ أي أفكار جيدة؟ “
“لا حاجة لذلك” قالت مو فيشوي “أنا فقط صادف أن لدي واحد معي.”
ماذا عن إهدائها سلاحاً؟
يداها ممدودة وكفها الالمس باللون الابيض الفاخر. فقد كان مختلفا عن حجر التصوير العميق العادي لأنه لونه كان غريبا ناصعا باللون الأبيض الثلجي يتوهج بضوء جليدي باهت. فقد كان أشبه بكف مو فيشوي الثلجي اللامع الناعم والنقي.
بينما كان يون تشي ينظر إليه، كان بوسعه أن يستشعر نوعاً خاصاً من الهالة التي تشع منها. كانت هالة لديها شعور غامض من “الأبدية”، غريب ومميز، مع ذلك كانت موجودة بقوة في الواقع.
“فيشوي، حجر تصوير الأبدي هذا هو ثمين جدا، كيف لي أن …”
كان يون تشي على وشك أن يتساءل عن شيء ما ولكن مو فيشوي كانت قد نقضت بالفعل إصبعها اليشمي وتم رسم قوس براق في الهواء بعد أن سقط حجر التصوير الأبدي بنعومة بين يدي يون تشي.
“فيشوي، حجر تصوير الأبدي هذا هو ثمين جدا، كيف لي أن …”
تجلس مو فيشوي بهدوء في القاعة كزهرة اللوتس الثلجية. كان المنظر جميلا جدا حتى انه كان يلفظ أنفاسه بعيدا، ومع ذلك، كان باردا كفاية ليثقب عظامه. وكانت غير مبالية بعودة يون تشي، واكتفت بإلقاء نظرة خاطفة عليه قبل أن تشتت نظرها عنه.
“أنا أعطيه لك.” بعدما انهت كلامها، كانت قد اغلقت عينيها وبدأت تركّز، كما لو انها مسألة صغيرة.
بينما كان يون تشي ينظر إليه، كان بوسعه أن يستشعر نوعاً خاصاً من الهالة التي تشع منها. كانت هالة لديها شعور غامض من “الأبدية”، غريب ومميز، مع ذلك كانت موجودة بقوة في الواقع.
شعور خاص، هالة غامضة، وحتى تحتوي على دفء خافت من جسد مو فيشوي … كانت نظرة يون تشي تتساقط إلى الأسفل لا شعوريا:فهذا حجر تصوير الأبدي، وهو أداة يمكن أن تسجل صورة إلى الأبد …
كان الإدراك الروحي لجي يوان عظيماً للغاية، وكان بوسعها أن تشعر بأن الفتاة التي أمامها لا تدعي التسامح والتصرف بشجاعة. لكنها لم تكن خائفة حقاً وأن عدم الاكتراث بها كان صادماً.
“فيشوي، حجر تصوير الأبدي هذا هو ثمين جدا، كيف لي أن …”
“تشكر هذه الخادمة السيد الشاب على اقتراحه. ولكن هذه الخادمة ستشعر بعدم الارتياح لبقائها بعيدا عن سيدتها لفترة طويلة جدا”.
“لن يكون سوى الموت على الأكثر، لماذا ينبغي لي أن أخاف” قالت شيا تشينغيو بصوت ناعم.
“لا فائدة منه لي” قالت مو فيشوي “لقد أنقذت حياتي من قبل، اعتبر هذا مكافأة لذلك”
عالم إله القمر، غرفة نوم إمبراطور إله.
… عودة إمبراطورة الشيطان.
أمعن يون تشي النظر لبعض الوقت قبل أن يضع حجر تصوير الأبدي جانبا وقال بابتسامة: “حسنا، سأحتفظ به إذن. أنا متأكد أن ووشين ستحبه كثيراً”
“أنتِ …” كف جي يوان تجمد في الهواء بينما تغير تعبيرها بشكل جذري وتجمد بؤبؤا عينيها السوداوان في مكانهما لفترة طويلة.
لم ترد مو فيشوي، بل عادت إلى البرد والصمت.
ومض ضوء أسود بشكل غير متوقع في كفّها وكرة طاقة سوداء نزلت من السماء وغطّت شيا تشينغيو.
بواسطة :
![]()
