Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1535

المنطقة الشمالية المظلمة والوحيدة

المنطقة الشمالية المظلمة والوحيدة

واصل عالم الاله مسعاه لـ يون تشي. وبمرور الوقت، لم تخفق كثافة هذا البحث في الانخفاض فحسب، بل كانت تزداد مع مرور كل يوم. كما توسع نطاق البحث بسرعة من المناطق الإلهية الثلاث إلى العوالم السفلى مع إنشاء أنواع مختلفة من القطع الأثرية العميقة في مختلف المناطق للكشف عن هالة يون تشي.

1535 – المنطقة الشمالية المظلمة والوحيدة

 

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.

 

 

بينما كان جسمه مشوشا، كان قد عاد الى شواطئ البحيرة السماوية. قام بمد ذراعه وعلى الفور تم امتصاص قطعة بعيدة من الجليد العميق نحوه. لقد سقط في الهواء واصطدم بالأرض.

الغلاف الجوي في عالم أغنية الثلج، الذي تم تأليهه لفترة من الزمن بسبب يون تشي، قد تغير تغيرا كاملا وتاما مقارنة بما كان عليه في السابق. ويصح ذلك خصوصا في عالم عنقاء الجليد، المكان الذي توجد فيه طائفة عنقاء الجليد. تحت الثلج المتساقط، كان هناك صمت خانق يغطي العالم بأكمله.

ظهر أمامه كفن كريستالي شفاف لا تشوبه شائبة يتوهج بنور إلهي خافت. رفع المرأة النائمة داخل التابوت منه، تحركاته بطيئة ورقيقة.لم يعبر عن الفرح أو الحزن، ولا الغضب أو الحزن، ولم يسمح لنفسه بالتشبث بها. بدلا من ذلك، أنزل ذراعيه ببطء قبل مشاهدتها تغرق ببطء و برفق في البحيرة الجليدية تحت …

 

لا أحد يستطيع أن يتنبأ كيف سيكون مستقبل عالم أغنية الثلج. لكن جوًّا من التشاؤم والكآبة انتشر في صمت في كل ركن من أركان عالم أغنية الثلج.

كان عالم عنقاء الجليد هادئا عادة طوال السنة، لكنه لم يشعر قط بالبرد والقفر الى هذا الحدّ من قبل.

وهو… قد عانى من كل الخسارة في العالم، أعظم خيانة في هذا العالم.

 

 

خبر وفاة مو شوانيين تم نقله إليهم قبل بضعة أيام… وكان مبعوث القمر الإلهي من عالم إله القمر شخصيا نقل الأخبار إليهم.

 

مملكة العنقاءِ الجليديةِ فَقدتْ سيدها الطائفي وعالم سونج الثلجِ فَقدَ ملكَه… بل وأكثر من ذلك، فقد فقدوا جوهر ما سمح لهم بالوقوف بشغف في المنطقة الشرقية على الرغم من مكانتهم كمملكة النجم الأوسط، والدعم الروحي من كل العاملين في أغنية الثلج العميق.

 

 

 

لا أحد يستطيع أن يتنبأ كيف سيكون مستقبل عالم أغنية الثلج. لكن جوًّا من التشاؤم والكآبة انتشر في صمت في كل ركن من أركان عالم أغنية الثلج.

في البداية، هو فقط ومو شوانيين سمح لهم بفتح الحاجز حول بحيرة الصقيع السفلي السماوية. الآن، مو بينغيون يمكن أن تفتحه أيضاً. من الواضح أن مو شوانيين تركت يشم سيد الطائفة خلفها قبل أن تغادر… من الواضح أنها غادرت مع التصميم على الموت.

 

 

بحيرة الصقيع السفلي السماوية.

 

 

في هذا العالم، لم يكن هناك شيء أكثر إيلاما من الخسارة، ولكن إذا كان هناك شيء أكثر إيلاما من الخسارة، فإنها ستكون خيانة.

الوريد البارد داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية مازال موجوداً لكن كائن عنقاء الجليد الإلهي اختفى. على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت لا تزال تفيض بالطاقة الجليدية العالية المستوى، فقد فقدت بعض هالتها الإلهية التي لا توصف.

بدأت يداها ترتجفان وأرادت دون وعي أن تمد يدها وتلمس العلامة الحمراء على وجهه… ولكن في النهاية، لا تزال يدها تنخفض ببطء.

في هذه اللحظة، كان الحاجز الذي كان مغلقا لفترة طويلة جدا يُفتح ويُغلق بشكل تام.

 

 

صاعقة … صاعقة …صاعقة

على شواطئ بحيرة الصقيع السفلي السماوية، ظهر رجل من الهواء الرقيق. كان يرتدي كل شيء باللون الأسود وشعره الأسود سقط على خصره. ولسبب غريب، جعل مظهره الهواء في المنطقة المحيطة بالبحيرة السماوية ثقيلا وقمعيا بشكل استثنائي.

 

 

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

لا أحد يعرف من هو وكان من المحتمل أن أي شخص …تواصل معه مع يون تشي.

 

 

بدأت يداها ترتجفان وأرادت دون وعي أن تمد يدها وتلمس العلامة الحمراء على وجهه… ولكن في النهاية، لا تزال يدها تنخفض ببطء.

ظهر أمامه كفن كريستالي شفاف لا تشوبه شائبة يتوهج بنور إلهي خافت. رفع المرأة النائمة داخل التابوت منه، تحركاته بطيئة ورقيقة.لم يعبر عن الفرح أو الحزن، ولا الغضب أو الحزن، ولم يسمح لنفسه بالتشبث بها. بدلا من ذلك، أنزل ذراعيه ببطء قبل مشاهدتها تغرق ببطء و برفق في البحيرة الجليدية تحت …

 

 

 

حتى اختفى جسدها تماماً من رؤيته … اختفى من عالمه.

باه!!

 

“شوانين” تمتم بصوت ناعم، “إن الفوضى البدائية واسعة للغاية، ولكن المكان الوحيد الذي سيدخلني إليه هو ذلك المكان المظلم”.

“شوانين” تمتم بصوت ناعم، “إن الفوضى البدائية واسعة للغاية، ولكن المكان الوحيد الذي سيدخلني إليه هو ذلك المكان المظلم”.

“حتى لو كان ذلك من اجل الانتقام، فأنت بحاجة الى الاستمرار في العيش!”.

“أعرف. هذا المكان هو بالتأكيد المكان الذي تكرهينه أكثر من غيره. بعد كل شيء، والدك قتل من قبل الناس من ذلك المكان … لن أسمح للهالة في ذلك المكان أن تزعج راحتك. إلا أن هذا المكان هو الأنسب كأرض استراحتك”

وهو… قد عانى من كل الخسارة في العالم، أعظم خيانة في هذا العالم.

 

بينما كان جسمه مشوشا، كان قد عاد الى شواطئ البحيرة السماوية. قام بمد ذراعه وعلى الفور تم امتصاص قطعة بعيدة من الجليد العميق نحوه. لقد سقط في الهواء واصطدم بالأرض.

توقف سطح البحيرة عن التموُّج حين صار ساكنا تماما مرة أخرى. ألقى يون تشي نظرة أخيرة على البحيرة قبل أن يستدير ويتمتم إلى نفسه: “إذا كان هناك حياة أخرى، فهل ستظلين راغبة في مقابلتي مرة أخرى …”.

الأرض هنا كانت سوداء والسماء كانت قمعية باللون الأبيض الرمادي. حتى ان الاشجار والنباتات المتباعدة كانت ذات لون أسود رمادي غامق.

 

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

بينما كان جسمه مشوشا، كان قد عاد الى شواطئ البحيرة السماوية. قام بمد ذراعه وعلى الفور تم امتصاص قطعة بعيدة من الجليد العميق نحوه. لقد سقط في الهواء واصطدم بالأرض.

الأرض هنا كانت سوداء والسماء كانت قمعية باللون الأبيض الرمادي. حتى ان الاشجار والنباتات المتباعدة كانت ذات لون أسود رمادي غامق.

 

الغلاف الجوي في عالم أغنية الثلج، الذي تم تأليهه لفترة من الزمن بسبب يون تشي، قد تغير تغيرا كاملا وتاما مقارنة بما كان عليه في السابق. ويصح ذلك خصوصا في عالم عنقاء الجليد، المكان الذي توجد فيه طائفة عنقاء الجليد. تحت الثلج المتساقط، كان هناك صمت خانق يغطي العالم بأكمله.

انسان ملتوي كان مختوما داخل ذلك الجليد العميق. الشخص بالداخل رأى وجهاً غير مألوف من خلال طبقة الجليد التي أوصدته على الفور، ظهر الأمل والتضرع في تلك العيون القاتمة.

إله نجم الذبح السماوي كانت ماهرة جدا في الإخفاء في المقام الأول، وبعد أن أصبحت رضيع الشر، أصبحت قدرتها على الاختباء لا مثيل لها تحت السماء. لذلك فإن محاولة تتبع هالتها كانت أصعب من تسلق السماء. ولكن على الرغم من أن يون تشي كان قوياً للغاية بين الجيل الأصغر سناً، إلا أن هذه المحاولة كانت شاملة قادتها العوالم الملكية. فنظرا الى هالته وزراعته، اللتين كانتا كلتاهما في عالم الملك الإلهي، كيف كان بإمكانه الاختباء عنهما كل هذا الوقت؟

 

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

إذا رأى احد هذا الرجل، فلن يخطر ببالهم قطعا انه كان احد اباطرة إله المنطقة الشرقية الأربعة، شخصية كانت تسيطر على باقي عالم الاله.

 

 

 

من دون أن ينطق بكلمة واحدة، بل ومن دون أن يلمح إليه ولو للحظة واحدة، ضرب يون تشي بقطعة من الجليد العميق ورمى تلك القطعة من الجليد العميق في الفلك البدائي العميق.

حتى اختفى جسدها تماماً من رؤيته … اختفى من عالمه.

 

……..

في هذا الوقت، جاءت هالة غريبة من خارج بحيرة الصقيع السفلي السماوية. ولكن عيون يون تشي تحولت إلى الجانب، ولكنه لم يغادر أو يتوارى عن الأنظار. قام بضرب حجر ني يوان بإصبعه واستعاد هالته الأصلية قبل أن يمسح يده على وجهه مستعيداً مظهره الحقيقي.

إذا رأى احد هذا الرجل، فلن يخطر ببالهم قطعا انه كان احد اباطرة إله المنطقة الشرقية الأربعة، شخصية كانت تسيطر على باقي عالم الاله.

سرعان جدا فُتح وأُغلق الحاجز المحيط ببحيرة الصقيع السفلي السماوية مرة اخرى بعد ان ظهرت امامه صورة سماوية مكلَّلة بالثلوج.

 

 

كان عالم عنقاء الجليد هادئا عادة طوال السنة، لكنه لم يشعر قط بالبرد والقفر الى هذا الحدّ من قبل.

مو بينغيون.

 

 

 

في البداية، هو فقط ومو شوانيين سمح لهم بفتح الحاجز حول بحيرة الصقيع السفلي السماوية. الآن، مو بينغيون يمكن أن تفتحه أيضاً. من الواضح أن مو شوانيين تركت يشم سيد الطائفة خلفها قبل أن تغادر… من الواضح أنها غادرت مع التصميم على الموت.

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

 

 

التقت عيون يون تشي ومو بينغيون، وعلى الرغم من أنه من الواضح أنه لم يمض سوى أيام قليلة، فقد بدا الأمر وكأن العمر قد انقضى.

على هذا النحو، لم يكن هناك أي ممارسين عمقيين من المناطق الإلهية الشرقية أو الغربية أو الجنوبية ممن كانوا على استعداد لدخول هذا العالم.

 

باه!!

بينما كانت تنظر إلى يون تشي، كان صدرها الشاهق تحت ثوبها الثلجية يثقل بعنف بعد أن هزت عواطفها الشديدة التعقيد عينيها المتجمدتين. “أنت … ما زلت تجرؤ على العودة!”

 

 

 

“اتيت لأعيدها الى هنا” أجاب يون تشي. سار نحو مو بينغيون رافعا سيف أبيض ثلجي طويلا في يده. “هذا سيفها المحبوب، وأيضا رمز سيدة طائفة عنقاء الجليد… سيدة القصر بينغيون، من فضلك خذيهم.”

بواسطة :

 

 

عندما نظرت إلى سيف أميرة الثلج المتلألئ بضوء جليدي متدفق، تشوشت عيناي مو بينغيون على الفور… عاد سيف أميرة الثلج، لكن عالم أغنية الثلج لم يعد به مو شوانيين، و قد فقدت أيضاً أهمها وقريبتها الوحيدة للأبد.

في الشمال البعيد، في عالم محاط بالطاقة السوداء.

 

“شوانين” تمتم بصوت ناعم، “إن الفوضى البدائية واسعة للغاية، ولكن المكان الوحيد الذي سيدخلني إليه هو ذلك المكان المظلم”.

عندما إمتدت يدها الثلجية المرتجفة وأمسكت بسيف أميرة الثلج، بدا الأمر كما لو أن البعض من هالتها ما زال عليه… وجسد مو بينغيون تأرجح وقد مرت عدة أيام منذ نبأ وفاتها وهي تعتقد أنها قبلتها بالفعل. لكن في هذه اللحظة، قلبها وروحها كانا في ألم شديد لدرجة أنهما شعرا بأنهما سيتمزقان.

 

باه!!

لكن في اللحظة التي غادرت فيها بحيرة الصقيع السفلي السماوية، اشرق فجأة ضوء جليدي غريب من وسط البحيرة السماوية الصامتة.

رمت ذراعها لأنها أعطت يون تشي صفعة عنيفة بيد اليشم البيضاء.

 

 

ظهر أمامه كفن كريستالي شفاف لا تشوبه شائبة يتوهج بنور إلهي خافت. رفع المرأة النائمة داخل التابوت منه، تحركاته بطيئة ورقيقة.لم يعبر عن الفرح أو الحزن، ولا الغضب أو الحزن، ولم يسمح لنفسه بالتشبث بها. بدلا من ذلك، أنزل ذراعيه ببطء قبل مشاهدتها تغرق ببطء و برفق في البحيرة الجليدية تحت …

لم يراوغ يون تشي ولم يحاول الدفاع عن نفسه. لقد سمح للأحمرار والألم الشديد بالانتشار على وجهه.

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

 

لم يشعر أحد بالألم أكثر منه برحيل مو شوانيين، ولم يشعر أحد بالاستياء … وكان هذا صحيحاً بوجه خاص فيما يتعلق بالكراهية التي يكنها لنفسه.

“…” يد مو بينغيون تجمدت في الهواء. عندما نظرت إلى وجه يون تشي، وهو وجه هادئ للغاية حتى أنه كان مرعباً، وجه لم يظهر عليه أي تلميح من الألم، أدركت أنها لم تنفس عن أي من غضبها أو استيائها. بدلا من ذلك، تعمقت في قلبها الأوجاع اللاسعة.

“أعرف. هذا المكان هو بالتأكيد المكان الذي تكرهينه أكثر من غيره. بعد كل شيء، والدك قتل من قبل الناس من ذلك المكان … لن أسمح للهالة في ذلك المكان أن تزعج راحتك. إلا أن هذا المكان هو الأنسب كأرض استراحتك”

 

 

في هذا العالم، لم يكن هناك شيء أكثر إيلاما من الخسارة، ولكن إذا كان هناك شيء أكثر إيلاما من الخسارة، فإنها ستكون خيانة.

 

 

توقف سطح البحيرة عن التموُّج حين صار ساكنا تماما مرة أخرى. ألقى يون تشي نظرة أخيرة على البحيرة قبل أن يستدير ويتمتم إلى نفسه: “إذا كان هناك حياة أخرى، فهل ستظلين راغبة في مقابلتي مرة أخرى …”.

وهو… قد عانى من كل الخسارة في العالم، أعظم خيانة في هذا العالم.

بينما كان جسمه مشوشا، كان قد عاد الى شواطئ البحيرة السماوية. قام بمد ذراعه وعلى الفور تم امتصاص قطعة بعيدة من الجليد العميق نحوه. لقد سقط في الهواء واصطدم بالأرض.

 

 

لم يشعر أحد بالألم أكثر منه برحيل مو شوانيين، ولم يشعر أحد بالاستياء … وكان هذا صحيحاً بوجه خاص فيما يتعلق بالكراهية التي يكنها لنفسه.

مملكة العنقاءِ الجليديةِ فَقدتْ سيدها الطائفي وعالم سونج الثلجِ فَقدَ ملكَه… بل وأكثر من ذلك، فقد فقدوا جوهر ما سمح لهم بالوقوف بشغف في المنطقة الشرقية على الرغم من مكانتهم كمملكة النجم الأوسط، والدعم الروحي من كل العاملين في أغنية الثلج العميق.

 

 

بدأت يداها ترتجفان وأرادت دون وعي أن تمد يدها وتلمس العلامة الحمراء على وجهه… ولكن في النهاية، لا تزال يدها تنخفض ببطء.

 

 

وهو… قد عانى من كل الخسارة في العالم، أعظم خيانة في هذا العالم.

أختي الكبرى، إذا أمكنكِ الإختيار مرة أخرى، هل ستتركينه يدخل عالمكِ مرة أخرى…

 

 

كما لو أنه كان عائداً تمكن من العودة من أعماق الجحيم.

لو كنت قادرة على الاختيار مرة أخرى، هل ما زلت … اختار في نهاية المطاف إحضاره إلى عالم الاله …

لكن في اللحظة التي غادرت فيها بحيرة الصقيع السفلي السماوية، اشرق فجأة ضوء جليدي غريب من وسط البحيرة السماوية الصامتة.

“سيدة القصر بينغيون” قال يون تشي بصوت ناعم: “ربما يكون عالم أغنية الثلج ضالعاً في فوضاي. وحتى من دون أن تستخدمني كعذر، هناك العديد من المظالم القديمة التي لديه مع عوالم نجمية أخرى، وسوف تندلع أيضاً الآن بعد أن لم تعد شوانيين موجودة هنا … أقترح أن تغادري هذا المكان في أقرب وقت ممكن أيضاً “.

لكنها لم تساوم أو تهرب غداً، ستخلف سيدة طائفة عنقاء الجليد وملكة عالم أغنية الثلج. طالما هي لا تزال تتنفس، هي بالتأكيد لن تسمح بأن يتأذى عالم أغنية الثلج!

 

 

بينما كانت تمسك بسيف أميرة الثلج، كانت مو بينغيون تحدق إليه وتقول بصوت منخفض: “حتى لو مت، فسأموت في عالم أغنية الثلج”.

من دون أن ينطق بكلمة واحدة، بل ومن دون أن يلمح إليه ولو للحظة واحدة، ضرب يون تشي بقطعة من الجليد العميق ورمى تلك القطعة من الجليد العميق في الفلك البدائي العميق.

 

 

عندما تلقى يون تشي هذا الرد المتوقع تماما، أومأ برأسه بإيماءة صغيرة. ولم يتكلم أكثر من ذلك، استدار وغادر.

التقت عيون يون تشي ومو بينغيون، وعلى الرغم من أنه من الواضح أنه لم يمض سوى أيام قليلة، فقد بدا الأمر وكأن العمر قد انقضى.

 

 

“يون تشي!” وراءه، رنّ صوت مو بينغيون من بعيد. “تذكر هذا، حياتك اشتُريت باستخدام حياة أختي الكبرى، لذا لن أسمح لك بالموت!”

 

 

 

“حتى لو كان ذلك من اجل الانتقام، فأنت بحاجة الى الاستمرار في العيش!”.

 

 

بينما كانت تمسك بسيف أميرة الثلج، كانت مو بينغيون تحدق إليه وتقول بصوت منخفض: “حتى لو مت، فسأموت في عالم أغنية الثلج”.

“إذا واصلت التصرف كما فعلت من قبل، ودائما المخاطرة بحياتك متهور من أجل الآخرين … الأخت الكبرى لن تغفر لك وأنا أيضا لن اغفر لك!!”

 

 

باه!!

غادر يون تشي بحيرة الصقيع السفلي السماوية من دون الرد، وتلاشت هيئته وهالته تماماً من منظور مو بينغيون وحواسها.

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.

 

 

داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية الهادئة، عانقت مو بينغيون برفق سيف أميرة الثلج على صدرها … ومن غير علمها، سقطت بصمت قطرة دمعة كريستالية، مخلِّفة أثرا طويلا من البلل على جسد سيف اليشم الابيض.

في الشمال البعيد، في عالم محاط بالطاقة السوداء.

 

 

مدَّت اصبعها لتمسح الدمعة بلطف، وعندما رفعت رأسها الرقيق، ملأها ضوء بارد وثابت. فقد عرفت انه مهما عملت جاهدة، فلن تكون جيدة كأختها الكبرى. إن عالم أغنية الثلج الذي كان محروم من حكم مو شوانيين سوف يواجه الآن عدداً لا يحصى من المخاطر الذي ما كان ليواجهه في الماضي بكل تأكيد.

 

لكنها لم تساوم أو تهرب غداً، ستخلف سيدة طائفة عنقاء الجليد وملكة عالم أغنية الثلج. طالما هي لا تزال تتنفس، هي بالتأكيد لن تسمح بأن يتأذى عالم أغنية الثلج!

“اتيت لأعيدها الى هنا” أجاب يون تشي. سار نحو مو بينغيون رافعا سيف أبيض ثلجي طويلا في يده. “هذا سيفها المحبوب، وأيضا رمز سيدة طائفة عنقاء الجليد… سيدة القصر بينغيون، من فضلك خذيهم.”

 

 

بعد أن أبعدت سيف أميرة الثلج، شخصيتها الجليدية طفت في الهواء وهي تغادر ببطء …

 

 

 

لكن في اللحظة التي غادرت فيها بحيرة الصقيع السفلي السماوية، اشرق فجأة ضوء جليدي غريب من وسط البحيرة السماوية الصامتة.

 

 

 

كان هذا عنقاء الجليد الكامل وكان يلمع من مكان مجهول. من الواضح أنها مجرد صورة مسقطة، ولكنها شديدة الكثافة بحيث تبدو صلبة عملياً. الضوء الجليدي الآتي منه كان ساطعا ومشرقا جدا بحيث بدا انه نور الهي لا ينبغي ان يوجد في هذا العالم.

 

 

 

لكنه كان موجودا فقط لفترة قصيرة بشكل استثنائي وتبدد بعد بضع أنفاس، أبدا للظهور مرة أخرى.

لكنه كان موجودا فقط لفترة قصيرة بشكل استثنائي وتبدد بعد بضع أنفاس، أبدا للظهور مرة أخرى.

……..

في تلك اللحظة، حتى الضباب الأسود الذي كان موجودا في ذلك المكان منذ زمن سحيق بدا انه ترسخ.

بعد شهر

حتى الهواء كان كئيبا وغامضا… وهذا بالتأكيد لم يكن الضباب العرضي بل كان شيء موجود منذ زمن سحيق.

 

الأرض هنا كانت سوداء والسماء كانت قمعية باللون الأبيض الرمادي. حتى ان الاشجار والنباتات المتباعدة كانت ذات لون أسود رمادي غامق.

واصل عالم الاله مسعاه لـ يون تشي. وبمرور الوقت، لم تخفق كثافة هذا البحث في الانخفاض فحسب، بل كانت تزداد مع مرور كل يوم. كما توسع نطاق البحث بسرعة من المناطق الإلهية الثلاث إلى العوالم السفلى مع إنشاء أنواع مختلفة من القطع الأثرية العميقة في مختلف المناطق للكشف عن هالة يون تشي.

في البداية، هو فقط ومو شوانيين سمح لهم بفتح الحاجز حول بحيرة الصقيع السفلي السماوية. الآن، مو بينغيون يمكن أن تفتحه أيضاً. من الواضح أن مو شوانيين تركت يشم سيد الطائفة خلفها قبل أن تغادر… من الواضح أنها غادرت مع التصميم على الموت.

 

سرعان جدا فُتح وأُغلق الحاجز المحيط ببحيرة الصقيع السفلي السماوية مرة اخرى بعد ان ظهرت امامه صورة سماوية مكلَّلة بالثلوج.

لم تكن المجموعة الكبيرة من القوات التي تم تجميعها للبحث عنه أقل من القوة التي تم تجميعها للبحث عن رضيع الشر آنذاك. لقد كان عظيما جدا لدرجة أن عددا لا يحصى من الممارسين العميقين أصيبوا بالذهول والحيرة عندما سمعوا به.

عندما إمتدت يدها الثلجية المرتجفة وأمسكت بسيف أميرة الثلج، بدا الأمر كما لو أن البعض من هالتها ما زال عليه… وجسد مو بينغيون تأرجح وقد مرت عدة أيام منذ نبأ وفاتها وهي تعتقد أنها قبلتها بالفعل. لكن في هذه اللحظة، قلبها وروحها كانا في ألم شديد لدرجة أنهما شعرا بأنهما سيتمزقان.

 

ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يبحثون عنه بهذا القدر من الحدة، إلا أنهم لم يتمكنوا في واقع الأمر من العثور حتى على أصغر أثر لهالة يون تشي.

ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يبحثون عنه بهذا القدر من الحدة، إلا أنهم لم يتمكنوا في واقع الأمر من العثور حتى على أصغر أثر لهالة يون تشي.

لم يكن هذا عالما ملائما للكائنات الطبيعية لتعيش فيه. حتى لو جاء ممارس عميق إلهي إلى هذا المكان، سيشعر بقمع شديد وقلق في القريب العاجل. كما كان سيبدأ في التحول بشكل غير ملحوظ إلى حالة من التوتر والذعر. كما ان فقدانه السيطرة على انفعالاته كان أمرا محتملا.

 

عندما وصل في الهواء فوق بحيرة الصقيع السفلي السماوية، نظر بصمت إلى أسفل مياه البحيرة التي ظلت غير متجمدة منذ العصور الغابرة لعدة أنفاس … كان لديه وجه عادي جدا، وجه قد لا يتذكره المرء حتى لو نظر إليه عدة مرات أخرى، وكانت الهالة المشعة من جسده قوية وموحلة. قوته العميقة كانت تقريبا في المراحل الأولى من عالم الروح الإلهي والطاقة الجليدية التي كانت شائعة جدا في عالم أغنية الثلج تدفقت في جميع أنحاء جسده.

إله نجم الذبح السماوي كانت ماهرة جدا في الإخفاء في المقام الأول، وبعد أن أصبحت رضيع الشر، أصبحت قدرتها على الاختباء لا مثيل لها تحت السماء. لذلك فإن محاولة تتبع هالتها كانت أصعب من تسلق السماء. ولكن على الرغم من أن يون تشي كان قوياً للغاية بين الجيل الأصغر سناً، إلا أن هذه المحاولة كانت شاملة قادتها العوالم الملكية. فنظرا الى هالته وزراعته، اللتين كانتا كلتاهما في عالم الملك الإلهي، كيف كان بإمكانه الاختباء عنهما كل هذا الوقت؟

من دون أن ينطق بكلمة واحدة، بل ومن دون أن يلمح إليه ولو للحظة واحدة، ضرب يون تشي بقطعة من الجليد العميق ورمى تلك القطعة من الجليد العميق في الفلك البدائي العميق.

 

 

كما لو أنه اختفى تماماً من على وجه العالم وبالتدريج، بدأ عدد متزايد من الناس يشكون فيما إذا كان قد أنهى حياته بسبب ذلك الضغط الهائل واليأس.

 

لكنهم لم يتخيلوا قط في أحلامهم الجموحة ان الشخص الذي كانوا يطاردونه بكل قوتهم قد تخطى الحواس الروحية للقطع الاثرية العميقة التي تنتمي الى مراكز نفوذ العوالم الملكية مرات لا تحصى. وبغض النظر عما إذا كان شخصا أو قطعة أثرية عميقة، لم تتردد أو تتوقف أي من هالاتهم عندما مرت عبر جسمه.

في تلك اللحظة، حتى الضباب الأسود الذي كان موجودا في ذلك المكان منذ زمن سحيق بدا انه ترسخ.

 

 

خرج من المنطقة الالهية الشرقية، مبتعدا عن الجزء الشرقي من عالم الاله متجها شمالا، ووصل الى عالم غريب لم يزره قط من قبل.

إذا رأى احد هذا الرجل، فلن يخطر ببالهم قطعا انه كان احد اباطرة إله المنطقة الشرقية الأربعة، شخصية كانت تسيطر على باقي عالم الاله.

 

خرج من المنطقة الالهية الشرقية، مبتعدا عن الجزء الشرقي من عالم الاله متجها شمالا، ووصل الى عالم غريب لم يزره قط من قبل.

خلال هذه الفترة أيضاً، بدأت أخبار خيانة إلهة عاهل براهما وهروبها من عالم إله عاهل براهما تنتشر بسرعة، مسببة مرة أخرى صدمة وذعراً لا حصر لهما.

لم يكن هذا عالما ملائما للكائنات الطبيعية لتعيش فيه. حتى لو جاء ممارس عميق إلهي إلى هذا المكان، سيشعر بقمع شديد وقلق في القريب العاجل. كما كان سيبدأ في التحول بشكل غير ملحوظ إلى حالة من التوتر والذعر. كما ان فقدانه السيطرة على انفعالاته كان أمرا محتملا.

 

في تلك اللحظة، حتى الضباب الأسود الذي كان موجودا في ذلك المكان منذ زمن سحيق بدا انه ترسخ.

شيء غريب قد حدث بعد الآخر، وحتى أدنى الممارسين ذوي الحواس الروحية الباهته يمكنهم أن يستشعروا بشكل خافت تغير الهواء.

 

 

“إذا واصلت التصرف كما فعلت من قبل، ودائما المخاطرة بحياتك متهور من أجل الآخرين … الأخت الكبرى لن تغفر لك وأنا أيضا لن اغفر لك!!”

في الشمال البعيد، في عالم محاط بالطاقة السوداء.

حتى اختفى جسدها تماماً من رؤيته … اختفى من عالمه.

 

كما لو أنه كان عائداً تمكن من العودة من أعماق الجحيم.

صاعقة … صاعقة …صاعقة

في هذا الوقت، جاءت هالة غريبة من خارج بحيرة الصقيع السفلي السماوية. ولكن عيون يون تشي تحولت إلى الجانب، ولكنه لم يغادر أو يتوارى عن الأنظار. قام بضرب حجر ني يوان بإصبعه واستعاد هالته الأصلية قبل أن يمسح يده على وجهه مستعيداً مظهره الحقيقي.

 

 

كانت غابة هادئة على نحو استثنائي، ولكن عندما سمع المرء صوت هذه الخطوات، خطوات لم تكن ثقيلة على الاطلاق، جعل شعره يقف منتصبا.

عندما نظرت إلى سيف أميرة الثلج المتلألئ بضوء جليدي متدفق، تشوشت عيناي مو بينغيون على الفور… عاد سيف أميرة الثلج، لكن عالم أغنية الثلج لم يعد به مو شوانيين، و قد فقدت أيضاً أهمها وقريبتها الوحيدة للأبد.

 

 

الأرض هنا كانت سوداء والسماء كانت قمعية باللون الأبيض الرمادي. حتى ان الاشجار والنباتات المتباعدة كانت ذات لون أسود رمادي غامق.

“يون تشي!” وراءه، رنّ صوت مو بينغيون من بعيد. “تذكر هذا، حياتك اشتُريت باستخدام حياة أختي الكبرى، لذا لن أسمح لك بالموت!”

حتى الهواء كان كئيبا وغامضا… وهذا بالتأكيد لم يكن الضباب العرضي بل كان شيء موجود منذ زمن سحيق.

المنطقة الإلهية الشرقية، عالم أغنية الثلج.

 

لكن في اللحظة التي غادرت فيها بحيرة الصقيع السفلي السماوية، اشرق فجأة ضوء جليدي غريب من وسط البحيرة السماوية الصامتة.

لم يكن هذا عالما ملائما للكائنات الطبيعية لتعيش فيه. حتى لو جاء ممارس عميق إلهي إلى هذا المكان، سيشعر بقمع شديد وقلق في القريب العاجل. كما كان سيبدأ في التحول بشكل غير ملحوظ إلى حالة من التوتر والذعر. كما ان فقدانه السيطرة على انفعالاته كان أمرا محتملا.

بعد أن أبعدت سيف أميرة الثلج، شخصيتها الجليدية طفت في الهواء وهي تغادر ببطء …

 

 

طوال حياتهم كانت تتسرب في صمت، كما لو كان شيئا يأكلها. وحتى طاقتهم العميقة ستشعر وكأنها مقيدة بشبح غير مرئي لأنها كانت أكثر مشقة وصعوبة في الدوران.

سرعان جدا فُتح وأُغلق الحاجز المحيط ببحيرة الصقيع السفلي السماوية مرة اخرى بعد ان ظهرت امامه صورة سماوية مكلَّلة بالثلوج.

 

مدَّت اصبعها لتمسح الدمعة بلطف، وعندما رفعت رأسها الرقيق، ملأها ضوء بارد وثابت. فقد عرفت انه مهما عملت جاهدة، فلن تكون جيدة كأختها الكبرى. إن عالم أغنية الثلج الذي كان محروم من حكم مو شوانيين سوف يواجه الآن عدداً لا يحصى من المخاطر الذي ما كان ليواجهه في الماضي بكل تأكيد.

على هذا النحو، لم يكن هناك أي ممارسين عمقيين من المناطق الإلهية الشرقية أو الغربية أو الجنوبية ممن كانوا على استعداد لدخول هذا العالم.

الوريد البارد داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية مازال موجوداً لكن كائن عنقاء الجليد الإلهي اختفى. على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت لا تزال تفيض بالطاقة الجليدية العالية المستوى، فقد فقدت بعض هالتها الإلهية التي لا توصف.

 

……..

في هذا العالم القاتم والموحش، سار جسد ببطء من الضباب الأسود. وصوله لن يجلب لهذا العالم الحيوية التي كان سيجلبها عادة. بل جعله أكثر قمعا ومروعًا.

 

 

عندما تلقى يون تشي هذا الرد المتوقع تماما، أومأ برأسه بإيماءة صغيرة. ولم يتكلم أكثر من ذلك، استدار وغادر.

لأن عينيه والهالة التي تشع بالكاد من جسده كانت سوداء وأكثر قفرا من هذا العالم.

قدماه توقفتا في قلب هذه الغابة السوداء وبينما كان يواجه هذا العالم الغريب والمخيف، كانت زوايا فمه تلتف صعودا ببطء بينما كانت شفتاه تتوقسان كابتسامة شريرة ومروعة.

 

 

كما لو أنه كان عائداً تمكن من العودة من أعماق الجحيم.

بينما كانت تنظر إلى يون تشي، كان صدرها الشاهق تحت ثوبها الثلجية يثقل بعنف بعد أن هزت عواطفها الشديدة التعقيد عينيها المتجمدتين. “أنت … ما زلت تجرؤ على العودة!”

 

 

“المنطقة… الالهية… الشمالية …”

توقف سطح البحيرة عن التموُّج حين صار ساكنا تماما مرة أخرى. ألقى يون تشي نظرة أخيرة على البحيرة قبل أن يستدير ويتمتم إلى نفسه: “إذا كان هناك حياة أخرى، فهل ستظلين راغبة في مقابلتي مرة أخرى …”.

 

 

قدماه توقفتا في قلب هذه الغابة السوداء وبينما كان يواجه هذا العالم الغريب والمخيف، كانت زوايا فمه تلتف صعودا ببطء بينما كانت شفتاه تتوقسان كابتسامة شريرة ومروعة.

عندما نظرت إلى سيف أميرة الثلج المتلألئ بضوء جليدي متدفق، تشوشت عيناي مو بينغيون على الفور… عاد سيف أميرة الثلج، لكن عالم أغنية الثلج لم يعد به مو شوانيين، و قد فقدت أيضاً أهمها وقريبتها الوحيدة للأبد.

في تلك اللحظة، حتى الضباب الأسود الذي كان موجودا في ذلك المكان منذ زمن سحيق بدا انه ترسخ.

“حتى لو كان ذلك من اجل الانتقام، فأنت بحاجة الى الاستمرار في العيش!”.

بواسطة :

رمت ذراعها لأنها أعطت يون تشي صفعة عنيفة بيد اليشم البيضاء.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كما لو أنه اختفى تماماً من على وجه العالم وبالتدريج، بدأ عدد متزايد من الناس يشكون فيما إذا كان قد أنهى حياته بسبب ذلك الضغط الهائل واليأس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط