الإلاهة المحطمة
“إذا كنت سأغذيكِ مرة أخرى، فمن الصحيح أنكِ ستكونين قادرة على أن تصبحي حجر الزاوية لعالم إله عاهل براهما مرة أخرى. ومع ذلك، بالنظر لوضعنا الحالي، لديكِ قيمة أكبر كهدية لإمبراطور إله البحر الجنوبي. يجب أن تفرحي بحقيقة أنكِ، الشخص الذي لُطِّخ وحُرم من قوة عاهل براهما الالهية التي تتمتعي بها، لا تزالين تملكين هذه القيمة العظيمة”
“أمي، هل… قتلتها؟”
لقد اعترف بذلك بصراحة ولم يكن قلقًا بشأن إكتشافها. حتى ان المرء كان يسمع خيبة أمل وسخرية في صوته اللامبالي. بدأت عينيّ تشياني يينغ إير ترتجفان بشدة أكثر مع نبرة صوتها “لماذا… لماذا قتلتها؟
هذا السؤال المفاجئ والمباغت جعل عيون تشياني فانتيان ضيقة على الفور بعد ذلك، اخرج تنهيدة ناعمة كما قال، “يبدو أنني نسيت شيئا حقا في ذلك الوقت. في نهاية الأمر، عدم وجود ثغرات على الإطلاق هي في الواقع فجوة كبيرة في حد ذاتها”.
السبب الكبير، ربما يمكن حتى أن يقال بأنه السبب الأكبر لماذا أصبح تشياني فانتيان الضعف الوحيد في قلب تشياني يينغ إير لأنه كان طيباً مع أمها. لهذا ستكون مستعدة للتضحية بكرامتها لإنقاذه.
ركّزت عينان تشياني يينغ إير الجميلتان فجأة والروح تحطمت بالكامل في غياهب النسيان “كان أنت … كان أنت حقاً!!؟”
لكن اليوم، لم تكتشف إلا اليوم أن حياتها كانت مأساوية طوال هذه السنوات لا، عملياً وجودها بالكامل كان مأساة.
لم تتكلم لفترة طويلة بينما كانت طاقتها العميقة تتدفق منها بثبات. ومع ذلك، الشعور بالعجز الذي غمر جسدها بكامله كان أوضح وأكثر حدة من فقدان طاقتها العميقة. كان العالم يتحول رمادا بالنسبة لها، وبعد ذلك، ذلك العالم الرمادي لها أصبح سريعا مظلما وبلا ضوء.
“هيه هيه” تشياني فانتيان ضحك كثيراً “بما انكِ سبق وحسستِ بذلك منذ زمن طويل، فلماذا لم تسألي عنه او تصدّقي انه صحيح؟ هل كان لأنكِ لم تجرؤي على ذلك؟ أم لأنكِ لم تكوني راغبة في ذلك؟ “
1534 – الإلاهة المحطمة
لقد اعترف بذلك بصراحة ولم يكن قلقًا بشأن إكتشافها. حتى ان المرء كان يسمع خيبة أمل وسخرية في صوته اللامبالي. بدأت عينيّ تشياني يينغ إير ترتجفان بشدة أكثر مع نبرة صوتها “لماذا… لماذا قتلتها؟
السبب الكبير، ربما يمكن حتى أن يقال بأنه السبب الأكبر لماذا أصبح تشياني فانتيان الضعف الوحيد في قلب تشياني يينغ إير لأنه كان طيباً مع أمها. لهذا ستكون مستعدة للتضحية بكرامتها لإنقاذه.
عندما ماتت أمها، لم يحقق في موتها هو بنفسه فحسب، بل أعدم شخصيا كلا من امبراطورة إله وولي العهد في نوبة غضب. وكانت أفعاله قد هزت عالم إله عاهل براهما بأكمله، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أنها هزت أيضا بشدة تشياني يينغ إير، التي كانت دائما مستاءة من والدها.
بعد ذلك، منح أمها بعد وفاته لقب إمبراطورة إله وأقسم أيضا أنها ستكون إمبراطورته إله الأخيرة والوحيدة.
كلانج!!
بالاضافة الى الثقة والاحترام والمحبة التي أظهرها لها، كان من الطبيعي ان تنتقل المشاعر التي تكنّها الى أمها تدريجيا الى ابيها. وهكذا صار اكثر شخص تثق به في العالم، الشخص الأقرب إليها، والمصدر الوحيد للدفء والحميمية في حياتها.
كان هناك سببان لطلبه لـ جو تشو بالبقاء بجانب تشياني يينغ إير. السبب الأول كان لكي يستطيع توجيه نموها وضمان سلامتها. السبب الثاني كان لكي يراقبها.
هي، تشياني يينغ إير، إلهة عاهل براهما معجبة بالعالم بأسره خلفيتها، زراعتها، مكانتها، سلطتها، ومظهرها ؛ كل واحد منهم يقف في أعلى قمة في هذا الكون. ملكة التنين في المنطقة الغربية هي الوحيدة التي تستحق أن تذكر في نفس الوقت مثلها.
حتى عندما كان لديها تلك اللحظات من الشك … إنها ستقمع بقوة تلك الشكوك وتعتقد أنها شكوك لا ينبغي أن تراودها.
“أمك ماتت بيدي. كانت هذه مسألة خطيرة تتعلق بمستقبل عالم إله عاهل براهما، لذا لم أستطع أن أفعل ذلك إلا لنفسي. بعد ذلك، قتلت انا شخصيا امبراطورة إله وولي العهد قبل ان اعطي امك لقب إمبراطورة إله بعد موتها”
السبب الكبير، ربما يمكن حتى أن يقال بأنه السبب الأكبر لماذا أصبح تشياني فانتيان الضعف الوحيد في قلب تشياني يينغ إير لأنه كان طيباً مع أمها. لهذا ستكون مستعدة للتضحية بكرامتها لإنقاذه.
ومع ذلك، كل شيء تغير فجأة.
اعتراف تشياني فانتيان الضمني، بالإضافة إلى الكلمات القليلة التي قالها بعد ذلك، تأثيرًا مدمرًا على روح تشياني يينغ إير. لقد كانت ضربة قاسية بحيث لا يمكن لأحد آخر أن يتخيلها أو أن يضع نفسه في مكانها.
بعد تلك اللحظة من الصدمة، ظهرت حماسة شديدة وفرحة غامرة على وجهه. لأن هذه الهالة تنتمي بوضوح إلى الختم البدائي للحياة والموت!
“لماذا؟” تشياني فانتيان ارتدى تعبيراً مأساوياً وحزناً على وجهه “أليست الإجابة واضحة مثل كالنهار؟ بالطبع بسببك
هي، تشياني يينغ إير، إلهة عاهل براهما معجبة بالعالم بأسره خلفيتها، زراعتها، مكانتها، سلطتها، ومظهرها ؛ كل واحد منهم يقف في أعلى قمة في هذا الكون. ملكة التنين في المنطقة الغربية هي الوحيدة التي تستحق أن تذكر في نفس الوقت مثلها.
“موهبتك الفطرية لم تتفوق على جميع أطفالي الآخرين فحسب، لا أحد من جيلك في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها يمكنه أن يضاهيها أيضا. هذا بالإضافة إلى الخبث والتركيز المنصب على الذات والطموح الذي استطعت رؤيته في عيونك جعلني أشعر وكأنني شهدت ولادة أول أنثى إمبراطور إله براهما السماوي. وبالمقارنة مع الخليفة الذي اخترته سابقا، كان تألقك اكثر روعة بكثير”
“ولكن للأسف، كان لديكِ آنذاك عيب مميت، وذلك الخلل المميت كان … رعايتك المفرطة لأمك! بعد ذلك، اكتشفت أن السبب الأكثر أهمية لحماستك وطموحك نحو الطريق العميق كان في الواقع لأنكِ أردتِ الحصول على مكانة أعلى لوالدتك. كم كان ذلك مثيراً للشفقة وكم كان مضحكاً”
دموع …
هزّ تشياني فانتان رأسه كما لو انه لا يزال يشعر بالشفقة وخيبة الامل التي شعر بها آنذاك. “وهكذا، من أجلك، ومن أجل مستقبل عالم إله عاهل براهما، لم يكن لدي خيار سوى التصرف. سأغدق عليكِ وعلى أمك بمودتي السافرة قبل أن أدع عمدا زلة أنكِ ستصبحين خليفتي. وكان ذلك سيثير الغيرة والذعر في قلوب الإمبراطورة وولي العهد. ومنذ ذلك الحين، كانت رغبتهم في قتلك انتِ وأمك متوقعة”
يا لها من مهزلة.
دموع …
تشياني يينغ إير صرت على أسنانها بإحكام بينما كان جسدها يرتجف.
ومع ذلك، هو ما زال لا يستطيع قتل جو تشو.
بانج!
“أمك ماتت بيدي. كانت هذه مسألة خطيرة تتعلق بمستقبل عالم إله عاهل براهما، لذا لم أستطع أن أفعل ذلك إلا لنفسي. بعد ذلك، قتلت انا شخصيا امبراطورة إله وولي العهد قبل ان اعطي امك لقب إمبراطورة إله بعد موتها”
لم ير أحد قط دموع إلهة عاهل براهما من قبل ولم يتخيل أحد كيف سيبدو الأمر عندما ترى إلهة عاهل براهما تبكي.
ظل تشياني فانتان يخاطبهما بإسم “إمبراطورة إله” و “ولي العهد” ولم يذكر اسميهما ولو مرة واحدة … لأنه قد نسي اسميهما بالفعل. وعلى الرغم من أنهم كانوا ذات يوم إمبراطورته وولي العهد اللذين اختارهما شخصياً، فقد بدوا وكأنهم ليسوا أكثر من بقعتين من التراب تم اكتسابهما، ولا يستحقون حتى أن يتذكرهم هو. “كان السبب الذي دفعني الى بذل كل هذا الجهد لتنظيم هذه الأحداث هو خوفي من انه ما ان تموت أمك حتى لا يكون لديكِ مكان لتذهبي مشاعرك تجاهها. كنت أكثر خوفاً من أن تخسري هدفك وطموحك بسبب هذا لذا لم يكن لدي خيار سوى فعل ما فعلته، مسبباً مشاعرك تجاهها لتهاجر تدريجياً إليّ. حتى انه يمكنكِ القول انني فكرت كثيرا في تربيتك”
“لكن ما لم أكن أتصور أبدا أن ذكرى أمك لا تزال ترفض أن تخفت، على الرغم من أن سنوات كثيرة قد مضت بالفعل.” هز تشياني فانتيان رأسه وهو يتنهد رثاء. “يا لها من شفقة، يا لها من شفقة. ما هو مأساوي أكثر هو انكِ تظنين انني الشخص الذي تسبب في موت امك”
ومع ذلك، هو ما زال لا يستطيع قتل جو تشو.
في هذه اللحظة، فكّرت في يون شي لسبب غريب.
“لا” تشياني فانتيان قال وهو يتنهد الصعداء. “في الواقع، لا أستطيع حتى تذكر اسمها أو شكلها. ولو لم يكن ذلك لسبب خصوصي، فلماذا كنت سأتعامل شخصيا مع امرأة كهذه بيديَّ؟”
“موهبتك الفطرية لم تتفوق على جميع أطفالي الآخرين فحسب، لا أحد من جيلك في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها يمكنه أن يضاهيها أيضا. هذا بالإضافة إلى الخبث والتركيز المنصب على الذات والطموح الذي استطعت رؤيته في عيونك جعلني أشعر وكأنني شهدت ولادة أول أنثى إمبراطور إله براهما السماوي. وبالمقارنة مع الخليفة الذي اخترته سابقا، كان تألقك اكثر روعة بكثير”
كما قال، الضوء الذهبي أضاءَ فجأة خلال عيونه.
“في النهاية، الشخص الذي تسبب في موت أمك لم يكن أنا. لقد كان أنتِ. ولو لم تكوني مبهرة هكذا ولم تقدِّريها كثيرا، لما ماتت ميتة باكرة كهذه”
ركّزت عينان تشياني يينغ إير الجميلتان فجأة والروح تحطمت بالكامل في غياهب النسيان “كان أنت … كان أنت حقاً!!؟”
رأس تشياني يينغ إير الرقيق سقط داخل ذلك القفص الذهبي ولم يتوقف جسدها عن الارتجاف للحظة واحدة، وتحت قناعها الذهبي انهمرت بسرعة جداول من الدموع على وجهها.
أما بالنسبة لها، وباستثناء والدها وحده، فإنها لم تمنح هذا العالم سوى القسوة واللامبالاة. والشخص الذي دفعها فجأة إلى هاوية الألم واليأس كان عليه أن يكون الأب الذي وثقت به واحترمته أكثر من أي شخص آخر، الأب الذي كان نقطة الضعف الوحيد في قلبها.
دموع …
عندما ماتت أمها، لم يحقق في موتها هو بنفسه فحسب، بل أعدم شخصيا كلا من امبراطورة إله وولي العهد في نوبة غضب. وكانت أفعاله قد هزت عالم إله عاهل براهما بأكمله، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أنها هزت أيضا بشدة تشياني يينغ إير، التي كانت دائما مستاءة من والدها.
لم ير أحد قط دموع إلهة عاهل براهما من قبل ولم يتخيل أحد كيف سيبدو الأمر عندما ترى إلهة عاهل براهما تبكي.
“موهبتك الفطرية لم تتفوق على جميع أطفالي الآخرين فحسب، لا أحد من جيلك في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها يمكنه أن يضاهيها أيضا. هذا بالإضافة إلى الخبث والتركيز المنصب على الذات والطموح الذي استطعت رؤيته في عيونك جعلني أشعر وكأنني شهدت ولادة أول أنثى إمبراطور إله براهما السماوي. وبالمقارنة مع الخليفة الذي اخترته سابقا، كان تألقك اكثر روعة بكثير”
لكنه لم يكن ليظن أن الأمر سينتج عن هذا.
لكن في هذه اللحظة، ومنذ اللحظة الأولى التي انهمرت الدمعة على وجهها، انهمرت دموعها بشكل لا يمكن السيطرة عليه، تماماً كما انهار قلبها وروحها … رفضت بعناد ان تخرج أنين واحد، لكنها لم تتمكن من إيقاف الدموع المتسرِّبة من عينيها.
في هذه اللحظة، كيف لم تدرك تشياني يينغ إير أن السبب الحقيقي الذي دفع تشياني فانتيان إلى إعطائها جرس روح براهما بعد تسميمه هو دفعها للتضحية بنفسها لإنقاذ حياته… لكن اليوم، أصبح السبب لنبذها وحتى لشلها.
شهدت خلال حياتها عدداً لا يحصى من الوفيات ورأت يأسا أكثر مما تستطيع حتى تذكره، لكن في هذه اللحظة، كانت هذه هي المرة الأولى التي تفهم فيها بوضوح معنى اليأس … وكان هذا الشعور قاسياً ومؤلماً أكثر من ذي قبل عندما غرس يون تشي بصمة العبد عليها.
“أمك ماتت بيدي. كانت هذه مسألة خطيرة تتعلق بمستقبل عالم إله عاهل براهما، لذا لم أستطع أن أفعل ذلك إلا لنفسي. بعد ذلك، قتلت انا شخصيا امبراطورة إله وولي العهد قبل ان اعطي امك لقب إمبراطورة إله بعد موتها”
هي، تشياني يينغ إير، إلهة عاهل براهما معجبة بالعالم بأسره خلفيتها، زراعتها، مكانتها، سلطتها، ومظهرها ؛ كل واحد منهم يقف في أعلى قمة في هذا الكون. ملكة التنين في المنطقة الغربية هي الوحيدة التي تستحق أن تذكر في نفس الوقت مثلها.
“موهبتك الفطرية لم تتفوق على جميع أطفالي الآخرين فحسب، لا أحد من جيلك في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها يمكنه أن يضاهيها أيضا. هذا بالإضافة إلى الخبث والتركيز المنصب على الذات والطموح الذي استطعت رؤيته في عيونك جعلني أشعر وكأنني شهدت ولادة أول أنثى إمبراطور إله براهما السماوي. وبالمقارنة مع الخليفة الذي اخترته سابقا، كان تألقك اكثر روعة بكثير”
لا شك أنها كانت تقف على قمة هذا الكون وكانت دائما تحتقر بقية العالم. كان هذا صحيحاً بشكل خاص بالنسبة للرجال، ولم يلفت أي واحد منهم نظرها حقاً… حتى لو كان هذا الرجل هو إمبراطور إله رقم واحد في المنطقة الإلهية الجنوبية.
“لكن ما لم أكن أتصور أبدا أن ذكرى أمك لا تزال ترفض أن تخفت، على الرغم من أن سنوات كثيرة قد مضت بالفعل.” هز تشياني فانتيان رأسه وهو يتنهد رثاء. “يا لها من شفقة، يا لها من شفقة. ما هو مأساوي أكثر هو انكِ تظنين انني الشخص الذي تسبب في موت امك”
عندما ذكر الممارسون العميقين لعالم الاله الكلمات الثلاث “إلهة عاهل براهما”، كانت الكلمات التي صاحبت هذا اللقب “نبيلة وبعيدة المنال”.
القرص الذهبي الغامق في يد جو تشو أطلق ضوء أبيض كثيف كمجموعة من الطاقة المكانية المتجمعة بسرعة “آنسة، اهربي بعيداً. اركضي بقدر ما تستطيعين ولا تعودي أبدا … آمل أن تتمكن الآنسة من العيش بسلام لبقية حياتها. “
هذا السؤال المفاجئ والمباغت جعل عيون تشياني فانتيان ضيقة على الفور بعد ذلك، اخرج تنهيدة ناعمة كما قال، “يبدو أنني نسيت شيئا حقا في ذلك الوقت. في نهاية الأمر، عدم وجود ثغرات على الإطلاق هي في الواقع فجوة كبيرة في حد ذاتها”.
لكن اليوم، لم تكتشف إلا اليوم أن حياتها كانت مأساوية طوال هذه السنوات لا، عملياً وجودها بالكامل كان مأساة.
جو تشو كان مستعداً لهذا منذ فترة طويلة كما كان تشياني فانتيان على وشك الاقتراب، مدّ كفّه وقابل تشياني فانتيان.
“لا” تشياني فانتيان قال وهو يتنهد الصعداء. “في الواقع، لا أستطيع حتى تذكر اسمها أو شكلها. ولو لم يكن ذلك لسبب خصوصي، فلماذا كنت سأتعامل شخصيا مع امرأة كهذه بيديَّ؟”
فقد اعتقدت أنها ليست فقط خليفة تشياني فانتيان الذي اختاره، بل هي أيضا الابنة التي كان يحبها ويثق بها أكثر من غيرها، بل إن الأخيرة كانت أكثر أهمية بالنسبة لها من الأولى… لكن عيناها فتحتا اليوم فقط. فتبيَّن انها كانت في الواقع مجرد دمية ترقص على خيوطه، وكانت هذه هي الحال دائما!
ومع ذلك، هو ما زال لا يستطيع قتل جو تشو.
هو لم يسرق فقط الشيء الأكثر أهمية في حياتها، هو جعلها تشعر بالإمتنان والإحترام المستمرين نحوه بسبب هذا … وبعد أن استخدمت كرامتها لإنقاذه، أصبحت بدلا من ذلك طفلة مهجورة لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تبديد أي جهد بسبب التضحيات التي قدمتها.
“إذا كنت سأغذيكِ مرة أخرى، فمن الصحيح أنكِ ستكونين قادرة على أن تصبحي حجر الزاوية لعالم إله عاهل براهما مرة أخرى. ومع ذلك، بالنظر لوضعنا الحالي، لديكِ قيمة أكبر كهدية لإمبراطور إله البحر الجنوبي. يجب أن تفرحي بحقيقة أنكِ، الشخص الذي لُطِّخ وحُرم من قوة عاهل براهما الالهية التي تتمتعي بها، لا تزالين تملكين هذه القيمة العظيمة”
لكن اليوم، لم تكتشف إلا اليوم أن حياتها كانت مأساوية طوال هذه السنوات لا، عملياً وجودها بالكامل كان مأساة.
“آه، لكنه أمر مؤسف…” قال تشياني فانتيان وهو يهز رأسه “والآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، ليس لدي خيار سوى اختيار خليفة جديد مرة أخرى. وفي هذه النقطة بالذات، أنا حقا أحسد يوي وويا “.
بعد عدة أنفاس خمد غضب تشياني فانتيان أخيراً. غرقت حواجبه كما انه أرسل نقل صوت بصوت منخفض، “أرسل هذا الأمر، قم بتمشيط كامل للمنطقة الإلهية الشرقية بحثاً عن آثار لمكان يينغ إير. في اللحظة التي يجد فيها أحدكم شيئاً، إستخدموا كل الوسائل الممكنة لإسترجاعها … تذكروا، يجب أخذها حية. “
عندما نظر إلى تشياني يينغ إير، التي انهار عقلها وروحها تماماً، لم يكن هناك حتى أثر للحب أو الشفقة في عينيه. “إن شيا تشينغيو لا تحظى حتى بعشر الخبرة التي اكتسبتها، ولكن لكي تمحو اللطخة التي لطخت سمعتها، سعت إلى سلب حياة يون تشي مراراً وتكراراً. وهي لا تتردد على الإطلاق أو تترك وراءها أي نقاط ضعف محتملة يمكن استغلالها. حتى أنها دمرت مسقط رأسها وبالمقارنة معها، انتِ فعلا غبية جدا، لذلك لا عجب انكِ وقعتي في شركها”
في هذه اللحظة، كيف لم تدرك تشياني يينغ إير أن السبب الحقيقي الذي دفع تشياني فانتيان إلى إعطائها جرس روح براهما بعد تسميمه هو دفعها للتضحية بنفسها لإنقاذ حياته… لكن اليوم، أصبح السبب لنبذها وحتى لشلها.
في هذه اللحظة، كيف لم تدرك تشياني يينغ إير أن السبب الحقيقي الذي دفع تشياني فانتيان إلى إعطائها جرس روح براهما بعد تسميمه هو دفعها للتضحية بنفسها لإنقاذ حياته… لكن اليوم، أصبح السبب لنبذها وحتى لشلها.
بعد ذلك، منح أمها بعد وفاته لقب إمبراطورة إله وأقسم أيضا أنها ستكون إمبراطورته إله الأخيرة والوحيدة.
يا لها من مهزلة.
في هذه اللحظة، فكّرت في يون شي لسبب غريب.
في نفس الوقت تقريباً، عاد تشياني فانتيان فجأة … واستدار جو تشو أيضاً، وانكسر القرص الذهبي الداكن مباشرة بيده القديمة والذابلة… تدمير إمكانية استخدام هذا القرص الفضائي لنقل أشخاص آخرين إلى موقعه المحدد
فقد أصبح يون تشي على الفور هارباً ومطلوباً من الكون بأسره بعد أن أنقذ العالم لتوه. و
فقد اعتقدت أنها ليست فقط خليفة تشياني فانتيان الذي اختاره، بل هي أيضا الابنة التي كان يحبها ويثق بها أكثر من غيرها، بل إن الأخيرة كانت أكثر أهمية بالنسبة لها من الأولى… لكن عيناها فتحتا اليوم فقط. فتبيَّن انها كانت في الواقع مجرد دمية ترقص على خيوطه، وكانت هذه هي الحال دائما!
بل لحظات قليلة، كانت لا تزال تستهزئ بمصيره وتشفق على وضعه الحالي… لكن في هذه اللحظة، ما الفرق بينها وبين يون تشي؟
في الواقع، كانت حياتها أكثر مأساوية من حياته.
تشياني يينغ إير صرت على أسنانها بإحكام بينما كان جسدها يرتجف.
على الأقل، ما زال عنده شخص ما الذي كان راغب للموت لإنقاذه. على الأقل، مازال لديه فرصة للهرب.
بزز ــــــــــــــ
أما بالنسبة لها، وباستثناء والدها وحده، فإنها لم تمنح هذا العالم سوى القسوة واللامبالاة. والشخص الذي دفعها فجأة إلى هاوية الألم واليأس كان عليه أن يكون الأب الذي وثقت به واحترمته أكثر من أي شخص آخر، الأب الذي كان نقطة الضعف الوحيد في قلبها.
لكن اليوم، لم تكتشف إلا اليوم أن حياتها كانت مأساوية طوال هذه السنوات لا، عملياً وجودها بالكامل كان مأساة.
لم تتكلم لفترة طويلة بينما كانت طاقتها العميقة تتدفق منها بثبات. ومع ذلك، الشعور بالعجز الذي غمر جسدها بكامله كان أوضح وأكثر حدة من فقدان طاقتها العميقة. كان العالم يتحول رمادا بالنسبة لها، وبعد ذلك، ذلك العالم الرمادي لها أصبح سريعا مظلما وبلا ضوء.
على الأقل، ما زال عنده شخص ما الذي كان راغب للموت لإنقاذه. على الأقل، مازال لديه فرصة للهرب.
تشياني فانتيان لم يغادر. امبراطور إله البحر الجنوبي سيصل قريبا جدا وهو بحاجة أن يسلم شخصيا تشياني يينغ إير له. بعد كل شيء، كان لزاماً على المرء أن يتأكد شخصياً من تسوية كل الحسابات عندما يتعلق الأمر بأوراق مساومة. وكما قال من قبل، وبالنظر إلى افتتان إمبراطور إله البحر الجنوبي المسعور بـ تشياني يينغ إير، فإنه لن يرفض أي طلب من جانبه.
“الآنسة … عاشت حياتها كلها … لأجلك … أتوسل إليك… دعها تذهب… هذا العبد العجوز مستعد للعمل حتى العظم لبقية حياته كتعويض … أتوسل إليك … إتركها…”
“أمي، هل… قتلتها؟”
على الرغم من أن قوة تشياني يينغ إير العميقة قد أُصيبت بالشلل، إلا أنها لا تزال تملك وجهها، وهو الوجه الذي أبهر العالم بجماله، لذا كان عليه بطبيعة الحال أن يستبدلها بأكبر قدر من القيمة.
لم يعد تشياني فانتيان يزعج نفسه مع جو تشو وهو يندفع إلى أسفل مرة أخرى … ومع ذلك، جو تشو، الذي كان يعاني حالياً من علامة تمني الموت لروح براهما، اندفع نحوه فجأة بينما تشبث بثبات بساقي تشياني فانتيان، مانعاً إياه للحظة.
بينما استشعر أن هالة تشياني يينغ إير تزداد ضعفا وضعفا وأن روحها كانت على وشك الانهيار التام، وميض نور غريب في عيني تشياني فانتيان قبل أن يتخذ إجراء في نهاية المطاف ومد يده ببطء نحو تشياني يينغ إير.
بينما استشعر أن هالة تشياني يينغ إير تزداد ضعفا وضعفا وأن روحها كانت على وشك الانهيار التام، وميض نور غريب في عيني تشياني فانتيان قبل أن يتخذ إجراء في نهاية المطاف ومد يده ببطء نحو تشياني يينغ إير.
كان عليه فعل شيء آخر وكان ليستغل إنهيارها العقلي ويمحو جزء من ذكرياتها. لأنها كانت تعرف الكثير من أسرار عالم إله عاهل براهما، وخاصة تلك المتعلقة…
بزز ــــــــــــــ
صوت خافت يتردد فجأة من قاعة مقدسة بعيدة تحت الأرض. في الوقت نفسه، انبثقت هالة فريدة من نوعها وخفيفة لا نظير لها.
على الرغم من أنه كان ضعيفاً وباهتاً كان لا يزال يشعر به. علاوة على ذلك، فإن هذه الهالة الضعيفة والتي لا تقارن بنظيرتها هي التي تسببت فجأة في تغيير تعبير تشياني فانتيان وهو يتجول في الأنحاء.
كان عليه فعل شيء آخر وكان ليستغل إنهيارها العقلي ويمحو جزء من ذكرياتها. لأنها كانت تعرف الكثير من أسرار عالم إله عاهل براهما، وخاصة تلك المتعلقة…
“هيه هيه” تشياني فانتيان ضحك كثيراً “بما انكِ سبق وحسستِ بذلك منذ زمن طويل، فلماذا لم تسألي عنه او تصدّقي انه صحيح؟ هل كان لأنكِ لم تجرؤي على ذلك؟ أم لأنكِ لم تكوني راغبة في ذلك؟ “
بعد تلك اللحظة من الصدمة، ظهرت حماسة شديدة وفرحة غامرة على وجهه. لأن هذه الهالة تنتمي بوضوح إلى الختم البدائي للحياة والموت!
“جو تشو، جيد، جيد جداً!” وجه تشياني فانتيان أظلم بشكل كبير. لم يتخيل أبداً أن الشخص الأقل احتمالاً لخيانته سيخدعه فعلاً… لقد خدعه من أجل مشلولة ومنبوذة كـ تشياني يينغ إير!
هل يمكن أن يكونوا قد عثروا أخيراً على طريقة لتفعيل قوة الختم البدائي للحياة والموت الخاصة بـ【بالخلود】!؟
كلانج!!
الكنز السماوي العميق الذي احتل المرتبة الثالثة – الختم البدائي للحياة والموت – كان مخبأ في عالم إله عاهل براهما. الخلود … لم يكن هناك شيء يمكن أن يدفع إمبراطور إله للجنون مثل فرصة الخلود الحقيقي.
كان هناك سببان لطلبه لـ جو تشو بالبقاء بجانب تشياني يينغ إير. السبب الأول كان لكي يستطيع توجيه نموها وضمان سلامتها. السبب الثاني كان لكي يراقبها.
تمددت يد جو تشو كمخلب، وعلى الفور، الضوء الذهبي الذي كان يتلوى حول تشياني يينغ إير اختفى تماماً. وغرقت عرجاء على الأرض وعيناها الباهتتان والموحلة تحدقان إلى الرجل المسن أمامها لأنها تمتمت بصوت هامد “العم… جو…”
فجأةً انطلق إلى الأمام دون أي تردد أو تأخير وهو يطير نحو منبع الهالة بأقصى سرعة ممكنة.
علامة تمني الموت لروح براهما!
“إذا كنت سأغذيكِ مرة أخرى، فمن الصحيح أنكِ ستكونين قادرة على أن تصبحي حجر الزاوية لعالم إله عاهل براهما مرة أخرى. ومع ذلك، بالنظر لوضعنا الحالي، لديكِ قيمة أكبر كهدية لإمبراطور إله البحر الجنوبي. يجب أن تفرحي بحقيقة أنكِ، الشخص الذي لُطِّخ وحُرم من قوة عاهل براهما الالهية التي تتمتعي بها، لا تزالين تملكين هذه القيمة العظيمة”
بعد مغادرة تشياني فانتيان مباشرة، انشق الفضاء المجاورة لـ تشياني يينغ إير فجأة و شخص رمادي مقوس وذابل أطلق عليها بسرعة قرص ذهبي غامق في يديه.
“هيه هيه” تشياني فانتيان ضحك كثيراً “بما انكِ سبق وحسستِ بذلك منذ زمن طويل، فلماذا لم تسألي عنه او تصدّقي انه صحيح؟ هل كان لأنكِ لم تجرؤي على ذلك؟ أم لأنكِ لم تكوني راغبة في ذلك؟ “
فجأةً انطلق إلى الأمام دون أي تردد أو تأخير وهو يطير نحو منبع الهالة بأقصى سرعة ممكنة.
لقد كان جو تشو!
دموع …
تمددت يد جو تشو كمخلب، وعلى الفور، الضوء الذهبي الذي كان يتلوى حول تشياني يينغ إير اختفى تماماً. وغرقت عرجاء على الأرض وعيناها الباهتتان والموحلة تحدقان إلى الرجل المسن أمامها لأنها تمتمت بصوت هامد “العم… جو…”
كلانج!!
على الأقل، ما زال عنده شخص ما الذي كان راغب للموت لإنقاذه. على الأقل، مازال لديه فرصة للهرب.
القرص الذهبي الغامق في يد جو تشو أطلق ضوء أبيض كثيف كمجموعة من الطاقة المكانية المتجمعة بسرعة “آنسة، اهربي بعيداً. اركضي بقدر ما تستطيعين ولا تعودي أبدا … آمل أن تتمكن الآنسة من العيش بسلام لبقية حياتها. “
“جو تشو، جيد، جيد جداً!” وجه تشياني فانتيان أظلم بشكل كبير. لم يتخيل أبداً أن الشخص الأقل احتمالاً لخيانته سيخدعه فعلاً… لقد خدعه من أجل مشلولة ومنبوذة كـ تشياني يينغ إير!
تشكيل مكاني عميق من الضوء الأبيض انتشر تحت جسد تشياني يينغ إير بعد كلمات جو تشو، أطلق شعاع ضوء في السماء واختفى مع تشياني يينغ إير.
في نفس الوقت تقريباً، عاد تشياني فانتيان فجأة … واستدار جو تشو أيضاً، وانكسر القرص الذهبي الداكن مباشرة بيده القديمة والذابلة… تدمير إمكانية استخدام هذا القرص الفضائي لنقل أشخاص آخرين إلى موقعه المحدد
“جو تشو، جيد، جيد جداً!” وجه تشياني فانتيان أظلم بشكل كبير. لم يتخيل أبداً أن الشخص الأقل احتمالاً لخيانته سيخدعه فعلاً… لقد خدعه من أجل مشلولة ومنبوذة كـ تشياني يينغ إير!
لم يتضايق من جو تشو عندما أطلق يده بشراسة في الموقع الذي كانت فيه تشياني يينغ إير. ولا تزال هناك آثار مكانية لا تزال باقية في تلك المنطقة.
جو تشو كان مستعداً لهذا منذ فترة طويلة كما كان تشياني فانتيان على وشك الاقتراب، مدّ كفّه وقابل تشياني فانتيان.
بل لحظات قليلة، كانت لا تزال تستهزئ بمصيره وتشفق على وضعه الحالي… لكن في هذه اللحظة، ما الفرق بينها وبين يون تشي؟
بووووم!!!
عندما انفجر الفضاء، تشياني فانتيان دُفع بعيداً. وجهه أصبح مظلما تماما كما قال، “جو تشو … كيف تجرؤ!!”
تشكيل مكاني عميق من الضوء الأبيض انتشر تحت جسد تشياني يينغ إير بعد كلمات جو تشو، أطلق شعاع ضوء في السماء واختفى مع تشياني يينغ إير.
كما قال، الضوء الذهبي أضاءَ فجأة خلال عيونه.
بانج!
“أوغاآه!”
بعد ذلك، منح أمها بعد وفاته لقب إمبراطورة إله وأقسم أيضا أنها ستكون إمبراطورته إله الأخيرة والوحيدة.
في تلك اللحظة، كان جسد جو تشو المحني يتشنج بعنف كصوت أجش وأنين منخفض مؤلم. علاوة على ذلك، ظهر على جسده عدد لا يُحصى من العلامات الذهبية الرفيعة التي تغطي كل شبر منه.
في هذه اللحظة، فكّرت في يون شي لسبب غريب.
علامة تمني الموت لروح براهما!
لم يعد تشياني فانتيان يزعج نفسه مع جو تشو وهو يندفع إلى أسفل مرة أخرى … ومع ذلك، جو تشو، الذي كان يعاني حالياً من علامة تمني الموت لروح براهما، اندفع نحوه فجأة بينما تشبث بثبات بساقي تشياني فانتيان، مانعاً إياه للحظة.
على الرغم من أن قوة تشياني يينغ إير العميقة قد أُصيبت بالشلل، إلا أنها لا تزال تملك وجهها، وهو الوجه الذي أبهر العالم بجماله، لذا كان عليه بطبيعة الحال أن يستبدلها بأكبر قدر من القيمة.
في هذه اللحظة بالذات تلاشت بسرعة الآثار المكانية الأخيرة، مما جعل من غير الممكن له أن يطاردها.
هو لم يسرق فقط الشيء الأكثر أهمية في حياتها، هو جعلها تشعر بالإمتنان والإحترام المستمرين نحوه بسبب هذا … وبعد أن استخدمت كرامتها لإنقاذه، أصبحت بدلا من ذلك طفلة مهجورة لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تبديد أي جهد بسبب التضحيات التي قدمتها.
1534 – الإلاهة المحطمة
“الآنسة … عاشت حياتها كلها … لأجلك … أتوسل إليك… دعها تذهب… هذا العبد العجوز مستعد للعمل حتى العظم لبقية حياته كتعويض … أتوسل إليك … إتركها…”
بووووم!!!
بانج!
“أمك ماتت بيدي. كانت هذه مسألة خطيرة تتعلق بمستقبل عالم إله عاهل براهما، لذا لم أستطع أن أفعل ذلك إلا لنفسي. بعد ذلك، قتلت انا شخصيا امبراطورة إله وولي العهد قبل ان اعطي امك لقب إمبراطورة إله بعد موتها”
“ولكن للأسف، كان لديكِ آنذاك عيب مميت، وذلك الخلل المميت كان … رعايتك المفرطة لأمك! بعد ذلك، اكتشفت أن السبب الأكثر أهمية لحماستك وطموحك نحو الطريق العميق كان في الواقع لأنكِ أردتِ الحصول على مكانة أعلى لوالدتك. كم كان ذلك مثيراً للشفقة وكم كان مضحكاً”
جو تشو انفجر بعيداً بتلك الركلة، كان تعبير تشياني فانتيان قبيحاً للغاية في تلك اللحظة حين اكتشف فجأة أنه كان هناك وقت حين أخطأ في حساباته.
فجأةً انطلق إلى الأمام دون أي تردد أو تأخير وهو يطير نحو منبع الهالة بأقصى سرعة ممكنة.
كان هناك سببان لطلبه لـ جو تشو بالبقاء بجانب تشياني يينغ إير. السبب الأول كان لكي يستطيع توجيه نموها وضمان سلامتها. السبب الثاني كان لكي يراقبها.
علامة تمني الموت لروح براهما!
عندما ذكر الممارسون العميقين لعالم الاله الكلمات الثلاث “إلهة عاهل براهما”، كانت الكلمات التي صاحبت هذا اللقب “نبيلة وبعيدة المنال”.
لكنه لم يكن ليظن أن الأمر سينتج عن هذا.
عندما انفجر الفضاء، تشياني فانتيان دُفع بعيداً. وجهه أصبح مظلما تماما كما قال، “جو تشو … كيف تجرؤ!!”
جو تشو كان مستعداً لهذا منذ فترة طويلة كما كان تشياني فانتيان على وشك الاقتراب، مدّ كفّه وقابل تشياني فانتيان.
ومع ذلك، هو ما زال لا يستطيع قتل جو تشو.
بعد عدة أنفاس خمد غضب تشياني فانتيان أخيراً. غرقت حواجبه كما انه أرسل نقل صوت بصوت منخفض، “أرسل هذا الأمر، قم بتمشيط كامل للمنطقة الإلهية الشرقية بحثاً عن آثار لمكان يينغ إير. في اللحظة التي يجد فيها أحدكم شيئاً، إستخدموا كل الوسائل الممكنة لإسترجاعها … تذكروا، يجب أخذها حية. “
بالنظر الى القوة المكانية لهذا القرص، فإن الطاقة التي جُمعت خلال هذا الوقت القصير لن تتمكن من ارسال شخص ما بعيدا جدا، لذلك كانت تشياني يينغ إير لا تزال ضمن المنطقة الإلهية الشرقية!
بواسطة :
![]()
تمددت يد جو تشو كمخلب، وعلى الفور، الضوء الذهبي الذي كان يتلوى حول تشياني يينغ إير اختفى تماماً. وغرقت عرجاء على الأرض وعيناها الباهتتان والموحلة تحدقان إلى الرجل المسن أمامها لأنها تمتمت بصوت هامد “العم… جو…”
