طلب!
“الأعظم، إذا جاز لي أن أسأل …” على الرغم من الخوف على حياته، مينغ شياو أجبر نفسه على أن يسأل، “ماذا فعلت الطوائف التسعة العظمى لك … لتستحق هذا؟”
عيون لا تحصى معلقة على قمة جبل الغيوم الباردة. واندفعت عدد لا يحصى من الطوائف والممارسين العميقين في العوالم الشرقية من كل حدب وصوب ليشاهدوا أيضا الاجتماع القادم. بعد كل شيء، قتل نائبة رئيس قصر والحماي لقصر يين الخالد العظيم، موت الشيخ الأكبر العظيم لروك الظلام، والإصابات المروعة التي أصابت مينغ شياو الشهير … لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء بهذا الحجم لهذا العالم.
عواهل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية كانوا على استعداد للتخلي عن أي شيء، بما في ذلك كبريائهم، لنيل رضى يون تشي.
“الأعظم، إذا جاز لي أن أسأل …” على الرغم من الخوف على حياته، مينغ شياو أجبر نفسه على أن يسأل، “ماذا فعلت الطوائف التسعة العظمى لك … لتستحق هذا؟”
لكن لم يعتقد احد انهم مضحكون او يبالغون. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شخصاً قوياً بالقدر الكافي لسحق العديد من الملوك الإلهيين وكأنه لا شيء، وكان يون تشي قد ظهر من العدم وكأنه إله شيطان خارج الأسطورة.
حُلت أزمة أمة الصقيع الشرقي بهذه البساطة، ولكن الإرهاب الذي أحدثه يون تشي بقي في قلوب الجميع. ولم يكن بوسع أحد أن يحدق إلى ظهر يون تشي من دون أن ينبض قلبه بعنف، وكتم الجميع أنفاسهم في انسجام تام عندما استدار يون تشي أخيراً لمواجهتهم.
لم يكن بوسع بلادهم الضئيلة أن تتحمل تكاليف شخص مثله، ولكن إذا كان بوسعهم أن يكسبوا ولو جزءاً ضئيلاً من رضاه، فإن الحماية التي كانت لتوفرها لهم ربما كانت أعظم كثيراً مما تصوروا.
“سمعت أن هذا العالم تحكمه الطوائف التسع العظمى.” قال يون تشي “عندما تعود الى طائفتك، أريدك ان تعلم الطوائف الثمانية الاخرى انني سأكون في انتظارهم في قمة جبل الغيوم الباردة بعد ثلاثة أيام وفي هذا الوقت. أخبرهم ان عليهم الوصول الى جبل الغيوم الباردة حتى لو كان الخيار الوحيد أمامهم هو الزحف! إذا لم يظهر شخص ما…”
“هيه، يا للقبح” قال يون تشي بنعومة. بدا وكأنه يسخر، ولكن في الواقع كان وجهه فارغا تماما. كان من المستحيل معرفة أي عاهل كان يسخر منه.
بواسطة :
“أغرب عن وجهي”
لقد سأل نفسه والآخرين هذا السؤال مرات عديدة: ماذا فعلت لأستحق هذا؟
تجمد عاهل القتال السماوية، غير قادر على تصديق اذنيه حتى وقت لاحق. عندما تعافى من الصدمة، وقف على قدميه مرتعشاً وكاد يركض عائداً بأطرافه الأربعة … لم يجرؤ حتى على قول كلمة شكر.
كان يون تشي يجلس في مكان ما من العالم الجيب وعيناه مغلقتان وطاقته العميقة لا تزال مستمرة تماما. حتى قوة حياته كانت تتضاءل بسرعة كبيرة… كان مثل ما كان عليه قبل أن يقابل دونغفانغ هانوي حالة طويلة من تعليق الحركة.
الخمسة آلاف جندي الذين أتوا معه رحلوا هكذا. انسحابهم كان عديم الروح وغير منسق، وهذا يختلف تماماً عن ظهورهم لأول مرة … لم يهدأ عاهل القتال السماوية رغم عبوره حدود أمة الصقيع الشرقي بسلام، وواجه صعوبة في تصديق أنه سُمح له بالعودة إلى بلده حياً.
ظلام الكارثة الأبدية.
يون تشي سمح لهم بالفرار! لكن لماذا؟ أم لأنه لم يكن من سكان الصقيع الشرقي؟ أو لأنه لم يكلف نفسه عناء قتل أمثالهم على الإطلاق؟
دام هذا الصمت أقل من 24 ساعة قبل أن يفتح عينيه مجدداً. كان ذلك لأنه شعر بأنه فهم شيئاً من الظلام المظلم… لقد كانت مجرد قطعة صغيرة جدا، لكنها جعلته يشعر وكأنه يرى عالما مختلفا تماما من الظلام.
كان افتراض عاهل القتال السماوية صحيحا… لقد قتل هؤلاء الملوك الإلهيين كما لو كانوا دجاج، أن يقتل شخص أقل من ذلك سوف يلوث يديه فقط.
لهب الغراب الذهبي على جسد مينغ شياو تلاش أخيراً. جروح الحروق التي تغطي جسده بالكامل كان منظرا صادما لرؤيته. قد يكون ملكا إلهيا من المستوى السابع بدعم من عشيرة ثرية، لكن سيستغرق وقتا طويلا ليستعيد قوته.
على الأرض أمام أمة الصقيع الشرقي، سار يون تشي ببطء نحو مينغ شياو.
الظلام الدامس يملأ روحه وعروقه العميقة.
كان العالم صامتاً تماماً. لم يقل أحد شيئا، حتى ان البعض كانوا يتساءلون هل ينبغي ان يحبسوا أنفاسهم.
“…” فتح فمه بصعوبة، راغباً في السؤال عن هوية يون تشي. ومع ذلك، إبتلع السؤال لحظة وصوله إلى حنجرته. لأنه كان يعلم أنه لا يملك الحق في طلب أي شيء من يون تشي، حتى ولو كان الزعيم المشهور لجبل روك الظلام.
كانت نظرة الجميع مركزة على يون تشي، محدقين فيه في بضوء غير مسبوق. والواقع أن الممارسين العميقين الذين كانوا في نفس القاعة التي كان فيها يون تشي في وقت سابق لم يتوقفوا عن الارتعاش من الداخل منذ أن كشف يون تشي عن قوته. وحقيقة أنهم حضروا نفس الوليمة التي حضرها في وقت سابق كانت أبعد من أحلامهم.
ومع ذلك، لم يشكك أي شخص في الحقيقة الكامنة وراء كلمات يون تشي. وكانت حالة مينغ شياو، والجنية الميتة زيشوان، والملوك الإلهيين الثلاثة الذين أبيدوا تماما، كل ما يحتاجون إليه من دليل.
لهب الغراب الذهبي على جسد مينغ شياو تلاش أخيراً. جروح الحروق التي تغطي جسده بالكامل كان منظرا صادما لرؤيته. قد يكون ملكا إلهيا من المستوى السابع بدعم من عشيرة ثرية، لكن سيستغرق وقتا طويلا ليستعيد قوته.
“الأعظم، إذا جاز لي أن أسأل …” على الرغم من الخوف على حياته، مينغ شياو أجبر نفسه على أن يسأل، “ماذا فعلت الطوائف التسعة العظمى لك … لتستحق هذا؟”
مينغ شياو لم يحاول الهرب لأنه علم أن يون تشي تركه حياً عمداً وإلا فإن نيران الكابوس التي أكلت لحمه في وقت سابق كانت لتقتله بالفعل.
لم يكن بوسع بلادهم الضئيلة أن تتحمل تكاليف شخص مثله، ولكن إذا كان بوسعهم أن يكسبوا ولو جزءاً ضئيلاً من رضاه، فإن الحماية التي كانت لتوفرها لهم ربما كانت أعظم كثيراً مما تصوروا.
مينغ شياو اهتز ورفع رأسه كلما اقتربت خطواته. فحدَّق الى الشاب ذو الثياب السوداء مرتعبا، ولم يُرَ في أي مكان من العالم تعاطفه السابق وموقفه الوحشي.
“أغرب عن وجهي”
“…” فتح فمه بصعوبة، راغباً في السؤال عن هوية يون تشي. ومع ذلك، إبتلع السؤال لحظة وصوله إلى حنجرته. لأنه كان يعلم أنه لا يملك الحق في طلب أي شيء من يون تشي، حتى ولو كان الزعيم المشهور لجبل روك الظلام.
ومع ذلك، لم يشكك أي شخص في الحقيقة الكامنة وراء كلمات يون تشي. وكانت حالة مينغ شياو، والجنية الميتة زيشوان، والملوك الإلهيين الثلاثة الذين أبيدوا تماما، كل ما يحتاجون إليه من دليل.
“هل تعرف لماذا لا تزال على قيد الحياة؟” يون تشي سأل. بدا صوته الناعم البارد كنبرة الحكم على الشيطان.
“الأعظم، إذا جاز لي أن أسأل …” على الرغم من الخوف على حياته، مينغ شياو أجبر نفسه على أن يسأل، “ماذا فعلت الطوائف التسعة العظمى لك … لتستحق هذا؟”
بذل مينغ شياو قصارى جهده لرفع رأسه ووضع مظهره الخاضع المثير للشفقة. لقد عاش عدة آلاف من السنين، وتعلم كيف يكون مرنا في مواجهة تحديات الحياة منذ زمن بعيد. الآن، الحفاظ على حياته كان أهم بكثير من الإنتقام لإبنه “سأكون… ذا فائدة لك، أيها الأعظم…”
1544 – طلب!
“جيد جداً” امتدحه يون تشي قبل أن ينظر بعيداً. “أرى أعلى جبل في الشمال الغربي. ما اسمه؟”
عيون لا تحصى معلقة على قمة جبل الغيوم الباردة. واندفعت عدد لا يحصى من الطوائف والممارسين العميقين في العوالم الشرقية من كل حدب وصوب ليشاهدوا أيضا الاجتماع القادم. بعد كل شيء، قتل نائبة رئيس قصر والحماي لقصر يين الخالد العظيم، موت الشيخ الأكبر العظيم لروك الظلام، والإصابات المروعة التي أصابت مينغ شياو الشهير … لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء بهذا الحجم لهذا العالم.
“الأعظم…” واصل مينغ شياو إنزال نفسه على الرغم من محاصرته بعدد لا يحصى من الناس من أمة الصقيع الشرقي، “هذا هو جبل الغيوم الباردة”.
“جيد جداً” امتدحه يون تشي قبل أن ينظر بعيداً. “أرى أعلى جبل في الشمال الغربي. ما اسمه؟”
كان جبل الغيوم الباردة يقع عند حدود أمة الصقيع الشرقي. فقد كان أطول جبل على مرأى البصر وأطول مكان في البلد كله.
عواهل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية كانوا على استعداد للتخلي عن أي شيء، بما في ذلك كبريائهم، لنيل رضى يون تشي.
“سمعت أن هذا العالم تحكمه الطوائف التسع العظمى.” قال يون تشي “عندما تعود الى طائفتك، أريدك ان تعلم الطوائف الثمانية الاخرى انني سأكون في انتظارهم في قمة جبل الغيوم الباردة بعد ثلاثة أيام وفي هذا الوقت. أخبرهم ان عليهم الوصول الى جبل الغيوم الباردة حتى لو كان الخيار الوحيد أمامهم هو الزحف! إذا لم يظهر شخص ما…”
كان يون تشي يجلس في مكان ما من العالم الجيب وعيناه مغلقتان وطاقته العميقة لا تزال مستمرة تماما. حتى قوة حياته كانت تتضاءل بسرعة كبيرة… كان مثل ما كان عليه قبل أن يقابل دونغفانغ هانوي حالة طويلة من تعليق الحركة.
“سوف أعدم طائفتهم بأكملها!”
يون تشي سمح لهم بالفرار! لكن لماذا؟ أم لأنه لم يكن من سكان الصقيع الشرقي؟ أو لأنه لم يكلف نفسه عناء قتل أمثالهم على الإطلاق؟
كلماته الأربعة الأخيرة خرجت باردة وبطيئة. لقد سببت رعشة رهيبة حتى بين الممارسين العميقين لأمة الصقيع الشرقي.
كانت نظرة الجميع مركزة على يون تشي، محدقين فيه في بضوء غير مسبوق. والواقع أن الممارسين العميقين الذين كانوا في نفس القاعة التي كان فيها يون تشي في وقت سابق لم يتوقفوا عن الارتعاش من الداخل منذ أن كشف يون تشي عن قوته. وحقيقة أنهم حضروا نفس الوليمة التي حضرها في وقت سابق كانت أبعد من أحلامهم.
إذا لم يظهر شخص ما… سيتم إعدام طائفتهم بأكملها!؟
رفع عاهل الصقيع الشرقي يده وانحني وحاول قول شيء لكنه في النهاية لم يجرؤ على قول كلمة واحدة. الجميع سمع ما قاله لـ مينغ شياو سابقاً.
هذه كانت الطوائف التسع العظمى التي كانوا يتحدثون عنها!
ماذا سيحدث في قمة جبل الغيوم الباردة خلال يومين؟ …
ومع ذلك، لم يشكك أي شخص في الحقيقة الكامنة وراء كلمات يون تشي. وكانت حالة مينغ شياو، والجنية الميتة زيشوان، والملوك الإلهيين الثلاثة الذين أبيدوا تماما، كل ما يحتاجون إليه من دليل.
لكن لم يعتقد احد انهم مضحكون او يبالغون. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شخصاً قوياً بالقدر الكافي لسحق العديد من الملوك الإلهيين وكأنه لا شيء، وكان يون تشي قد ظهر من العدم وكأنه إله شيطان خارج الأسطورة.
تغيرت نظرة مينغ شياو مجدداً. حتى ملك عالم الأطلال الشرقية العظيم لم يكن ليصنع مثل هذا التهديد القاسي.
بانج!
“الأعظم، إذا جاز لي أن أسأل …” على الرغم من الخوف على حياته، مينغ شياو أجبر نفسه على أن يسأل، “ماذا فعلت الطوائف التسعة العظمى لك … لتستحق هذا؟”
لم ينظر يون تشي أبدا في اتجاهه العام مرة واحدة كما إحترق الرجل حتى التراب.
ماذا فعلوا ليستحقوا هذا؟
عواهل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية كانوا على استعداد للتخلي عن أي شيء، بما في ذلك كبريائهم، لنيل رضى يون تشي.
أثارت كلمات مينغ شياو ومضة من الحزن والحقد على وجه يون تشي.
“هيه، يا للقبح” قال يون تشي بنعومة. بدا وكأنه يسخر، ولكن في الواقع كان وجهه فارغا تماما. كان من المستحيل معرفة أي عاهل كان يسخر منه.
لقد سأل نفسه والآخرين هذا السؤال مرات عديدة: ماذا فعلت لأستحق هذا؟
حُلت أزمة أمة الصقيع الشرقي بهذه البساطة، ولكن الإرهاب الذي أحدثه يون تشي بقي في قلوب الجميع. ولم يكن بوسع أحد أن يحدق إلى ظهر يون تشي من دون أن ينبض قلبه بعنف، وكتم الجميع أنفاسهم في انسجام تام عندما استدار يون تشي أخيراً لمواجهتهم.
لكن الآن، فهم أخيراً أن هذا هو السؤال الأكثر طفولية وغباءاً في العالم بأسره!
إذا لم يظهر شخص ما… سيتم إعدام طائفتهم بأكملها!؟
هو لم يستخدم قوته قط للتسلط على الآخرين او لإيذاء حياة بريئة عمدا، لا في فترة حياة واحدة فحسب، بل في حياتين ايضا. فهو ايضا لم يفعل شيئا ليربح شخصيا على حساب الآخرين.
حُلت أزمة أمة الصقيع الشرقي بهذه البساطة، ولكن الإرهاب الذي أحدثه يون تشي بقي في قلوب الجميع. ولم يكن بوسع أحد أن يحدق إلى ظهر يون تشي من دون أن ينبض قلبه بعنف، وكتم الجميع أنفاسهم في انسجام تام عندما استدار يون تشي أخيراً لمواجهتهم.
لم يدرك أن خيراته ورحمته ونموه السلبي وانتقامه كانت مجرد مزحة بعد أن خسر كل شيء وسقط في أعماق البرد واليأس.
بواسطة :
على سبيل المثال، هل فعل أي شيء لـ تشياني يينغ إير ليستحق علامة تمني الموت لروح براهما؟ هل تتساءل هل يستحق هذه المعاملة القاسية؟ لا!
كان يون تشي يجلس في مكان ما من العالم الجيب وعيناه مغلقتان وطاقته العميقة لا تزال مستمرة تماما. حتى قوة حياته كانت تتضاءل بسرعة كبيرة… كان مثل ما كان عليه قبل أن يقابل دونغفانغ هانوي حالة طويلة من تعليق الحركة.
شعر برغبة مفاجئة للضحك على سؤال مينغ شياو … يا له من سؤال مضحك!
شعر برغبة مفاجئة للضحك على سؤال مينغ شياو … يا له من سؤال مضحك!
غرس يون تشي قدميه بشكل مفاجئ على رأس مينغ شياو وانتزع أنين مؤلم من ضحيته. قال بنبرة خافتة، “ليس لديك الحق لتسألني عن أي شيء. والآن عد الى طائفتك بأوامري!”
“اخلعي قميصك العلوي” يون تشي قال بهدوء.
هذه كانت المرة الأولى التي تُداس فيها رأس مينغ شياو من قبل شخص آخر. انتشر الضغط الثلجي البارد في جميع أنحاء جسده، لكنه لم يجرؤ على البوح بأي غضب أو علامات صراع على الإطلاق. صوت يرتجف، فأجاب، “نعم … سأنقل أوامرك … في الحال. شكرا لعدم قتلك لي …الأعظم”
كانت هناك غرفة زراعة أساسية في قصر الصقيع الشرقي كانت متاحة فقط للعائلة المالكة. كانت هادئة، وكانت تحتوي على عالم جيب كبير إلى حد ما.
بانج!
رفع عاهل الصقيع الشرقي يده وانحني وحاول قول شيء لكنه في النهاية لم يجرؤ على قول كلمة واحدة. الجميع سمع ما قاله لـ مينغ شياو سابقاً.
يون تشي ركل مينغ شياو وأرسله طائرا عدة كيلومترات في الهواء. أطلق الرجل صرخة دموية قبل أن يسقط على الأرض ثم صارع ليقف على قدميه وهرب بذيله بين ساقيه، ولم يجرؤ على النظر إلى الوراء ولو مرة واحدة.
“الأعظم، إذا جاز لي أن أسأل …” على الرغم من الخوف على حياته، مينغ شياو أجبر نفسه على أن يسأل، “ماذا فعلت الطوائف التسعة العظمى لك … لتستحق هذا؟”
حُلت أزمة أمة الصقيع الشرقي بهذه البساطة، ولكن الإرهاب الذي أحدثه يون تشي بقي في قلوب الجميع. ولم يكن بوسع أحد أن يحدق إلى ظهر يون تشي من دون أن ينبض قلبه بعنف، وكتم الجميع أنفاسهم في انسجام تام عندما استدار يون تشي أخيراً لمواجهتهم.
“أغرب عن وجهي”
بالنسبة إليهم، كان الملوك الإلهيين مصونين وأقوياء كالآلهة. ورؤيتهم يذبحون وكأنهم لا شيء، وأرسل مينغ شياو الشهير بذيله بين ساقيه كان أمراً صادماً على أقل تقدير.
كان جبل الغيوم الباردة يقع عند حدود أمة الصقيع الشرقي. فقد كان أطول جبل على مرأى البصر وأطول مكان في البلد كله.
يون تشي بدأ يمشي. ولم يجرؤ أحد على قول كلمة أو تحريك عضلة. وكان شخص واحد على وجه التحديد يرتجف بقوة أكبر من أي شخص آخر، ثم سقط على ركبتيه ببطء بسبب الخوف أو العجز أو الاثنين، بينما كان يون تشي يقترب منه أكثر فأكثر.
هذه كانت المرة الأولى التي تُداس فيها رأس مينغ شياو من قبل شخص آخر. انتشر الضغط الثلجي البارد في جميع أنحاء جسده، لكنه لم يجرؤ على البوح بأي غضب أو علامات صراع على الإطلاق. صوت يرتجف، فأجاب، “نعم … سأنقل أوامرك … في الحال. شكرا لعدم قتلك لي …الأعظم”
“الاعـ…الأعظم” فانغ تشو كان يتلعثم من خلال أسنانه المكزوزة عندما أخرج إبتسامة أقبح من الصراخ بكل قوته، “لقد أنقذت أمة الصقيع الشرقي … فانغ تشو لا يستطيع شكرك بما فيه الكفاية على هذا… فانغ تشو راغب في خدمة الأعظم من الآن … رجاءً استخدمني كما تشاء. “
من بين كل الكلمات التي قالتها له، كان هذا هو الخط الذي هزّه بشدة.
انقطع الرجل على نفسه عدة مرات لأن اسنانه كانت ترن بغزارة، لكنه تمكن في النهاية من إنهاء جملته بنفسه. وفي النهاية رسم ابتسامة ملطفة على وجهه.
بواسطة :
يون تشي توقف بالقرب من فانغ تشو دون النظر إليه. الجميع شاهد وهو يضع كفّه ببطئ على رأس فانغ تشو.
حتى الآن، العالم الشرقي كله انقلب رأساً على عقب… كانت العائلة الملكية لصقيع الشرقي تحقق سرًّا في الطوائف التسع العظمى، وعلموا أنهم كانوا جميعا غاضبين جدا.
“…” فانغ تشو لم يجرؤ على تحريك عضلة.
هو لم يستخدم قوته قط للتسلط على الآخرين او لإيذاء حياة بريئة عمدا، لا في فترة حياة واحدة فحسب، بل في حياتين ايضا. فهو ايضا لم يفعل شيئا ليربح شخصيا على حساب الآخرين.
بوووم!
ماذا سيحدث في قمة جبل الغيوم الباردة خلال يومين؟ …
انفجرت النيران من كفه وانتشرت إلى كامل جسد فانغ تشو في لحظة. رنّت صرخة دموية في الهواء، لكنها تلاشت فورا في اللحظة التالية. وسرعان ما تحلل المسكين إلى تراب بعد أن أطفأت النيران نفسها.
عواهل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية كانوا على استعداد للتخلي عن أي شيء، بما في ذلك كبريائهم، لنيل رضى يون تشي.
فانغ تشو، الحامي والمستشار وأقوى ممارس عميق لأمة الصقيع الشرقي لقرابة الألف عام، مات على يدي يون تشي وكأنه لا شيء.
عواهل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية كانوا على استعداد للتخلي عن أي شيء، بما في ذلك كبريائهم، لنيل رضى يون تشي.
لم ينظر يون تشي أبدا في اتجاهه العام مرة واحدة كما إحترق الرجل حتى التراب.
ماذا سيحدث في قمة جبل الغيوم الباردة خلال يومين؟ …
رفع عاهل الصقيع الشرقي يده وانحني وحاول قول شيء لكنه في النهاية لم يجرؤ على قول كلمة واحدة. الجميع سمع ما قاله لـ مينغ شياو سابقاً.
لو كان هذا صحيحاً، فيمكنه تحويل المنطقة الإلهية الشمالية بأكملها إلى أداة إنتقامه!
بعد ثلاثة أيام، ستظهر الطوائف التسع العظمى وتواجهه … بناء على أمره!
يون تشي قال لدونغفانغ هانوي: “اذهبي وجهزي لي مكاناً هادئاً”.
يون تشي قال لدونغفانغ هانوي: “اذهبي وجهزي لي مكاناً هادئاً”.
“أغرب عن وجهي”
كانت دونغفانغ هانوي تبدو باهتة كعادتها، ولكن طلب يون تشي أخرجها من غيبوبة ودفعها إلى الإيماءة مراراً وتكراراً، قائلة: “أجل … هذه الصغيرة سوف تلبي طلبك على الفور”.
يون تشي بدأ يمشي. ولم يجرؤ أحد على قول كلمة أو تحريك عضلة. وكان شخص واحد على وجه التحديد يرتجف بقوة أكبر من أي شخص آخر، ثم سقط على ركبتيه ببطء بسبب الخوف أو العجز أو الاثنين، بينما كان يون تشي يقترب منه أكثر فأكثر.
قال عاهل الصقيع الشرقي بصوت يرتجف: “أسرعي … خذي الموقر يون إلى قصر الصقيع الشرقي بسرعة … لا، انتظري، هذا الملك الصغير شخصيا سيفعل… مـ – من هذا الطريق من فضلك، الموقر يون.”
كان يمتص أصل دم إمبراطورة الشيطان التي تركتها جي يوان بنفسها لسبب ما، جسده لم يرفض دم إمبراطورة شيطان على الإطلاق على الرغم من كونه بشري.
————
كان جبل الغيوم الباردة يقع عند حدود أمة الصقيع الشرقي. فقد كان أطول جبل على مرأى البصر وأطول مكان في البلد كله.
كانت هناك غرفة زراعة أساسية في قصر الصقيع الشرقي كانت متاحة فقط للعائلة المالكة. كانت هادئة، وكانت تحتوي على عالم جيب كبير إلى حد ما.
بوووم!
كان يون تشي يجلس في مكان ما من العالم الجيب وعيناه مغلقتان وطاقته العميقة لا تزال مستمرة تماما. حتى قوة حياته كانت تتضاءل بسرعة كبيرة… كان مثل ما كان عليه قبل أن يقابل دونغفانغ هانوي حالة طويلة من تعليق الحركة.
بواسطة :
كان يمتص أصل دم إمبراطورة الشيطان التي تركتها جي يوان بنفسها لسبب ما، جسده لم يرفض دم إمبراطورة شيطان على الإطلاق على الرغم من كونه بشري.
لم يدرك أن خيراته ورحمته ونموه السلبي وانتقامه كانت مجرد مزحة بعد أن خسر كل شيء وسقط في أعماق البرد واليأس.
الظلام الدامس يملأ روحه وعروقه العميقة.
بواسطة :
كارثة الظلام الأبدية.
يون تشي بدأ يمشي. ولم يجرؤ أحد على قول كلمة أو تحريك عضلة. وكان شخص واحد على وجه التحديد يرتجف بقوة أكبر من أي شخص آخر، ثم سقط على ركبتيه ببطء بسبب الخوف أو العجز أو الاثنين، بينما كان يون تشي يقترب منه أكثر فأكثر.
ظلام الكارثة الأبدية.
الخمسة آلاف جندي الذين أتوا معه رحلوا هكذا. انسحابهم كان عديم الروح وغير منسق، وهذا يختلف تماماً عن ظهورهم لأول مرة … لم يهدأ عاهل القتال السماوية رغم عبوره حدود أمة الصقيع الشرقي بسلام، وواجه صعوبة في تصديق أنه سُمح له بالعودة إلى بلده حياً.
جي يوان أخبرته في رسالتها أنه يستطيع السيطرة على كل شيطان في العالم إذا تمكن من السيطرة الكاملة على كارثة الظلام الأبدية!
تجمدت الشخصية في الخارج للحظة وتباطأت قليلا. وأخيرا، فتحت الباب ودخلت بحذر ورأسها منحني. كانت الفتاة تحمل صحن يشمي فاخر المظهر، وكان عليه فطيرتان لذيذتان الشكل.
من بين كل الكلمات التي قالتها له، كان هذا هو الخط الذي هزّه بشدة.
لو كان هذا صحيحاً، فيمكنه تحويل المنطقة الإلهية الشمالية بأكملها إلى أداة إنتقامه!
لو كان هذا صحيحاً، فيمكنه تحويل المنطقة الإلهية الشمالية بأكملها إلى أداة إنتقامه!
عواهل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية كانوا على استعداد للتخلي عن أي شيء، بما في ذلك كبريائهم، لنيل رضى يون تشي.
قبل أن يقاطعه مينغ يانغ ودونغفانغ هانوي بوقاحة، كان يدخل ببطء ولكن بثبات عالم “كارثة الظلام الأبدية”. بالرغم من أنه كان لا بُدَّ ان يكسر حالته العميقةَ للتغلُّب على المشاكل، والعودة إلى دخول الحالة كان سهلاً كتنفّسه … أعظم قوته كانت قدرته المستحيلة على فهم الطريق العميق.
على الأرض أمام أمة الصقيع الشرقي، سار يون تشي ببطء نحو مينغ شياو.
دام هذا الصمت أقل من 24 ساعة قبل أن يفتح عينيه مجدداً. كان ذلك لأنه شعر بأنه فهم شيئاً من الظلام المظلم… لقد كانت مجرد قطعة صغيرة جدا، لكنها جعلته يشعر وكأنه يرى عالما مختلفا تماما من الظلام.
في ذلك الوقت، لم يكن لديها طريقة لمعرفة نوع الوحش الذي جلبته إلى عتبة بابها وهي مذعورة.
فجأة، شعر بوجود شخص يقترب بحذر من غرفة زراعته من الخارج. وقفت أمام المدخل لوقت طويل جداً لكنها في النهاية كانت خائفة جداً لتصدر صوتاً.
الظلام الدامس يملأ روحه وعروقه العميقة.
نظر يون تشي إلى المدخل وقال بنبرة لطيفة إلى حد ما: “ادخلي”.
تجمد عاهل القتال السماوية، غير قادر على تصديق اذنيه حتى وقت لاحق. عندما تعافى من الصدمة، وقف على قدميه مرتعشاً وكاد يركض عائداً بأطرافه الأربعة … لم يجرؤ حتى على قول كلمة شكر.
تجمدت الشخصية في الخارج للحظة وتباطأت قليلا. وأخيرا، فتحت الباب ودخلت بحذر ورأسها منحني. كانت الفتاة تحمل صحن يشمي فاخر المظهر، وكان عليه فطيرتان لذيذتان الشكل.
يون تشي بدأ يمشي. ولم يجرؤ أحد على قول كلمة أو تحريك عضلة. وكان شخص واحد على وجه التحديد يرتجف بقوة أكبر من أي شخص آخر، ثم سقط على ركبتيه ببطء بسبب الخوف أو العجز أو الاثنين، بينما كان يون تشي يقترب منه أكثر فأكثر.
ركعت دونغفانغ هانوي على ركبتها الأولى ووضعت الصحن أمام يون تشي، “هذه هي ألذ المعجنات التي لدينا. من فضلك تذوقها إذا كنت تعتقد أنه لا بأس. هذه الصغيرة… هذه الصغيرة ستنتظرك بالخارج. أرجو أن تستدعيني إذا احتجتني لأي شيء “.
بذل مينغ شياو قصارى جهده لرفع رأسه ووضع مظهره الخاضع المثير للشفقة. لقد عاش عدة آلاف من السنين، وتعلم كيف يكون مرنا في مواجهة تحديات الحياة منذ زمن بعيد. الآن، الحفاظ على حياته كان أهم بكثير من الإنتقام لإبنه “سأكون… ذا فائدة لك، أيها الأعظم…”
في ذلك الوقت، لم يكن لديها طريقة لمعرفة نوع الوحش الذي جلبته إلى عتبة بابها وهي مذعورة.
يون تشي بدأ يمشي. ولم يجرؤ أحد على قول كلمة أو تحريك عضلة. وكان شخص واحد على وجه التحديد يرتجف بقوة أكبر من أي شخص آخر، ثم سقط على ركبتيه ببطء بسبب الخوف أو العجز أو الاثنين، بينما كان يون تشي يقترب منه أكثر فأكثر.
حتى الآن، العالم الشرقي كله انقلب رأساً على عقب… كانت العائلة الملكية لصقيع الشرقي تحقق سرًّا في الطوائف التسع العظمى، وعلموا أنهم كانوا جميعا غاضبين جدا.
جي يوان أخبرته في رسالتها أنه يستطيع السيطرة على كل شيطان في العالم إذا تمكن من السيطرة الكاملة على كارثة الظلام الأبدية!
ماذا سيحدث في قمة جبل الغيوم الباردة خلال يومين؟ …
لهب الغراب الذهبي على جسد مينغ شياو تلاش أخيراً. جروح الحروق التي تغطي جسده بالكامل كان منظرا صادما لرؤيته. قد يكون ملكا إلهيا من المستوى السابع بدعم من عشيرة ثرية، لكن سيستغرق وقتا طويلا ليستعيد قوته.
عيون لا تحصى معلقة على قمة جبل الغيوم الباردة. واندفعت عدد لا يحصى من الطوائف والممارسين العميقين في العوالم الشرقية من كل حدب وصوب ليشاهدوا أيضا الاجتماع القادم. بعد كل شيء، قتل نائبة رئيس قصر والحماي لقصر يين الخالد العظيم، موت الشيخ الأكبر العظيم لروك الظلام، والإصابات المروعة التي أصابت مينغ شياو الشهير … لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء بهذا الحجم لهذا العالم.
بانج!
يون تشي نظر و حدق في دونغفانغ هانوي… الفتاة ظهرت في الوقت المناسب. قد يكون قادرا على تحديد ما اكتسبه حديثا من معرفة عليها.
بواسطة :
“اخلعي قميصك العلوي” يون تشي قال بهدوء.
عيون لا تحصى معلقة على قمة جبل الغيوم الباردة. واندفعت عدد لا يحصى من الطوائف والممارسين العميقين في العوالم الشرقية من كل حدب وصوب ليشاهدوا أيضا الاجتماع القادم. بعد كل شيء، قتل نائبة رئيس قصر والحماي لقصر يين الخالد العظيم، موت الشيخ الأكبر العظيم لروك الظلام، والإصابات المروعة التي أصابت مينغ شياو الشهير … لقد مرت سنوات منذ أن حدث شيء بهذا الحجم لهذا العالم.
بواسطة :
كانت دونغفانغ هانوي تبدو باهتة كعادتها، ولكن طلب يون تشي أخرجها من غيبوبة ودفعها إلى الإيماءة مراراً وتكراراً، قائلة: “أجل … هذه الصغيرة سوف تلبي طلبك على الفور”.
![]()
لم ينظر يون تشي أبدا في اتجاهه العام مرة واحدة كما إحترق الرجل حتى التراب.
