Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1543

ذبح الملوك كالكلاب

ذبح الملوك كالكلاب

كان يون تشي أمامه مباشرة، وكان تعبيره لا يزال جامداً وبارداً كالجثة. على الرغم من انه كان قد قضى فورا على ملك الهي من المستوى الخامس، لم تخطر على وجهه أية مشاعر. بدا باردا ولامباليا حتى انه بدا كما لو انه دهس نملة قريبة حتى الموت.

1543 – ذبح الملوك كالكلاب

أما بالنسبة لـ يون تشي … ولا حتى قطرة من الدماء خرجت من جسده، ناهيك عن تلقي أي ثقوب.

كان هذا المشهد غريباً ومصيباً بالصدمة وشعر وكأن العالم بأسره قد جمد تماماً … بإستثناء صراخ مينغ آو الرهيب من البؤس والذي بدا كالصرخات التي تصدرها الأرواح الشريرة من المطهر.

كراك!

الصدمة التي شعر بها مينغ شياو في تلك اللحظة جعلت عينيه القماتتين تتسع حتى بدتا وكأنهما على وشك الانفجار. ذهب لنصف نفس قبل أن يعود إلى رشده. أخذ نصف نفس جيد قبل أن يتعافى. بعد ذلك، ومض جسده وذهب بسرعة للإطمئنان على إصابات مينغ آو.

كل شخص في هذه البلد بدا وكأنه رأى الجحيم نفسه في تلك النظرة. جسد عاهل القتال السماوية تأرجح بشراسة وكاد أن يغرق على الأرض وهو يعرج. لكن ملك الإلهي الوصي بجانبه، باي بنغتشو، بدأ فجأة في الهرب مثل الكلب المهزوم.

عندما كان ينحني للاطمئنان على مينغ آو، هالة مظلمة وباردة لا تقارن ضغطت فجأة إلى أسفل.

انهار رأس السيف الأرجواني في اللحظة نفسها.

بووم!

كان يون تشي أمامه مباشرة، وكان تعبيره لا يزال جامداً وبارداً كالجثة. على الرغم من انه كان قد قضى فورا على ملك الهي من المستوى الخامس، لم تخطر على وجهه أية مشاعر. بدا باردا ولامباليا حتى انه بدا كما لو انه دهس نملة قريبة حتى الموت.

بينما اهتز الهواء بفعل انفجار هائل، ارتفع الدم الطازج والطاقة السوداء في آن واحد بمئات الأمتار في الهواء.

في الواقع، لم تكن جثته قد دُفعت الى الامام حتى بالسيف الذي ضربه، حتى انه لم يتحرك قيد أنملة.

بدا يون تشي وكأنه شبح حين هبط بشدة على الأرض، وطأت قدمه اليمنى على جسد مينغ آو. داخل الضوء الأسود، صرخات مينغ آو البائسة تقطعت بينما جسده والأرض تحته. كانت تلك القطع لا تزال داخل ذلك الضوء الأسود عندما تحولت إلى مسحوق ناعم يملأ السماء.

مد يون تشي يده كمخلب وتم امتصاص ذلك السيف الأرجواني الذي انفجر بعيداً. بعد ذلك، رماه بعفوية على جنية زيشوان. السيف ثقب صدرها مباشرة كما ثقبها على الأرض. طاقة الظلام العميقة تغلغلت حول السيف واندفعت بعنف إلى جسدها لأنها التهمت على الفور كل قوة حياتها.

“أنت…” مينغ شياو انسحب في حالة ذعر… مينغ آو، شيخ عشيرة روك الظلام العظيم، ملك إلهي مستوى خامس يمكنه أن يهز المنطقة الشرقية، الشخص الثاني بعده في العشيرة، كان في الواقع… مات!

شعرت كما لو أنها طعنت سيفها في صخرة غير قابلة للتدمير، والنظرة القاتمة في عيون الجنية زيشوان تحوّلت على الفور إلى نظرة صدمة شديدة. وبسبب ردة الفعل العنيفة التي تعرضت لها، تخدَّر كامل ذراعها ورشَّت عدة خطوط من الدم.

كان يون تشي أمامه مباشرة، وكان تعبيره لا يزال جامداً وبارداً كالجثة. على الرغم من انه كان قد قضى فورا على ملك الهي من المستوى الخامس، لم تخطر على وجهه أية مشاعر. بدا باردا ولامباليا حتى انه بدا كما لو انه دهس نملة قريبة حتى الموت.

شعرت كما لو أنها طعنت سيفها في صخرة غير قابلة للتدمير، والنظرة القاتمة في عيون الجنية زيشوان تحوّلت على الفور إلى نظرة صدمة شديدة. وبسبب ردة الفعل العنيفة التي تعرضت لها، تخدَّر كامل ذراعها ورشَّت عدة خطوط من الدم.

هالته … كانت بشكل واضح مستوى أول من الملك الإلهي ولا يمكن أن تكون أكثر وضوحا!

ومع ذلك، في هذه اللحظة شعاع من الضوء الارجواني انطلق فجأة نحو وسط ظهره.

صُدم جميع الحاضرين حتى انهم نسوا ان يتنفسوا. حتى لو حطموا كل الخبرة والمعرفة التي جمعوها في حياتهم، لن يستطيعوا تصديق ما شاهدوه للتو.

انكمش بؤبؤا الجنية زيشوان وهي تدفع ذراعيها أمام صدرها لصد ضربة يون تشي بكل قوتها … ولكن، تماما مثل جذع شجرة فاسد تتخبط في عاصفة، كان “صدع” هش يتردد صداه بوضوح في آذان الجميع. كلتا ذراعي الجنية زيشوان تم كسرهما وسهم طويل من الدم خرج من جسدها.

كلانج!

في النهاية بدت نيران الغراب الذهبي على جسد مينغ شياو وكأنها بدأت تخفت، ولكن يون تشي لم يسدد له ضربة قاتلة. جسده استدار ببطء وواجه قوات أمة القتال السماوية.

ظهر سيف عميق ملفوف باللون الأرجواني في يد الجنية زيشوان وبرد لا يوصف وشعور بالخطر يضرب جسدها كله.

شعر مينغ شياو وكأن مطرقة ضخمة تزن ملايين الأطنان قد اصطدمت بذراعه. ذراعه اليمنى… وكانت ذراع الملك الإلهي المستوى السابع قد تحطمت الى عشرات القطع في لحظة، ورمي جسده كله في الهواء كالدوارة.

“عشيرة روك الظلام” يون تشي تمتم بصوت منخفض عندما واجه مينغ شياو. “كنت أتساءل كم كنت قادراً، لكن اتضح أنكم جميعاً مجرد حفنة من القمامة. “

كل هذه الأشياء حدثت في فترة التنفس القصيرة. وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة حتى انه لم يكن لديهم الوقت ليتجاوبوا أو يقبلوا.

“من… أنت… بالضبط؟” يمكن للمرء أن يسمع رعشة خافتة في صوت مينغ شياو. مسح يون تشي مراراً وتكراراً ليؤكد هالة قوته العميقة والشيء الوحيد الذي شعر به هو أنه كان في المستوى الأول من عالم الملك الإلهي … لكنه فجّر مينغ آو في تبادلين!

كان الأمر وكأن هؤلاء الملوك الإلهيين، الذين اعتُبِروا في أعينهم آلهة، لم يكونوا أكثر من مجموعة من الكلاب الوضيعة والعديمة الفائدة والدجاج في أعين يون تشي.

كيف يمكن لهذا أن يحدث؟

موت باي بينغتشو قطع بالكامل القش المنقذ للحياة والضعيف الذي كان عاهل القتال السماوي متمسكاً به. اتسعت عيون عاهل القتال السماوية إلى أكبر ما كانت عليه في أي وقت مضى، وكان يون تشي الذي ظهر في عينيه بمثابة إله شيطان حقيقي.

عبّر عن دهشته بالكلمات، لكن … سيد عشيرة روك الظلام لا يزال سيد عشيرة روك الظلام. عندما سقطت كلمته الأخيرة، انفجرت طاقة عميقة فجأة من جسمه الأصلي وانقلبت يده اليمنى إلى مخلب عندما اقتربت من صدر يون تشي بينما كانت مغطاة بضوء عميق أسود مخضر.

كراك!

الشخصان لم يفصلا أكثر من خمس خطوات. كان مينغ شياو ملكاً إلهياً في المستوى السابع، وتجاوزت قوته قوة مينغ آو كثيراً، لذا فقد كان بوسع المرء أن يتخيل مدى قوة ضربة مينغ شياو عندما شن هذا الهجوم المفاجئ من مسافة قصيرة.

شعر مينغ شياو وكأن مطرقة ضخمة تزن ملايين الأطنان قد اصطدمت بذراعه. ذراعه اليمنى… وكانت ذراع الملك الإلهي المستوى السابع قد تحطمت الى عشرات القطع في لحظة، ورمي جسده كله في الهواء كالدوارة.

لولا حقيقة أن يون تشي جعله يشعر بشعور بالغ الثقل بالخطر، لما انحدر إلى مثل هذا الإجراء بكل تأكيد.

عيون مينغ شياو كانت مظلمة وشريرة. فقد تصور أنه حتى لو لم يمت يون تشي في هذا الهجوم المتسلسل، فسوف يظل مصاباً بجراح بالغة. ومع ذلك، كفّ كان يُقرَع من العدم امام عينيه اللتين تتّسعان فجأة، وكانت تنمو اقرب اكثر فأكثر، أكبر وأكبر. لكل إنش اقترب منه، العاصفة التي ولّدها مينغ شياو قد هدأت قليلاً. عندما اقترب منه الكف أخيراً العاصفة المظلمة التي أطلقها قوته كمستوى سابع للملك الإلهي قد تلاشت تماماً.

بدأ الفضاء بالإلتواء بشكل خافت تحت مخالبه والعاصفة المخيفة التي خلقها كانت تملأ الفراغ المحيط بها مثل الملايين من السكاكين الحادة.

هالته … كانت بشكل واضح مستوى أول من الملك الإلهي ولا يمكن أن تكون أكثر وضوحا!

عيون مينغ شياو كانت مظلمة وشريرة. فقد تصور أنه حتى لو لم يمت يون تشي في هذا الهجوم المتسلسل، فسوف يظل مصاباً بجراح بالغة. ومع ذلك، كفّ كان يُقرَع من العدم امام عينيه اللتين تتّسعان فجأة، وكانت تنمو اقرب اكثر فأكثر، أكبر وأكبر. لكل إنش اقترب منه، العاصفة التي ولّدها مينغ شياو قد هدأت قليلاً. عندما اقترب منه الكف أخيراً العاصفة المظلمة التي أطلقها قوته كمستوى سابع للملك الإلهي قد تلاشت تماماً.

“نائبة رئيس القصر، هذا … هذا الشخص …” الحامي العظيم وصل إلى جانبها.

بعد ذلك، الكف الذي بدا وكأنه ظهر من الهواء الرقيق، الكف الذي بدا وكأنه امتد من هاوية عميقة، اكتسح برفق وخفة الذراع التي دفعها مينغ شياو.

انكمش بؤبؤا الجنية زيشوان وهي تدفع ذراعيها أمام صدرها لصد ضربة يون تشي بكل قوتها … ولكن، تماما مثل جذع شجرة فاسد تتخبط في عاصفة، كان “صدع” هش يتردد صداه بوضوح في آذان الجميع. كلتا ذراعي الجنية زيشوان تم كسرهما وسهم طويل من الدم خرج من جسدها.

كراك!

ومع ذلك، في اللحظة التي استدارت فيها الجنية زيشوان، تصلب جسدها فجأة في مكانه مع تعاظم الخوف والصدمة في عينيها.

شعر مينغ شياو وكأن مطرقة ضخمة تزن ملايين الأطنان قد اصطدمت بذراعه. ذراعه اليمنى… وكانت ذراع الملك الإلهي المستوى السابع قد تحطمت الى عشرات القطع في لحظة، ورمي جسده كله في الهواء كالدوارة.

إذا بقي باي بينغتشو في مكانه الأصلي، فربما لم يكلف يون تشي نفسه عناء النظر إليه، ناهيك عن قتله.

لم يحرّك يون تشي جسده حتى، بل تشكلّت مجموعة من الضوء الناري الأسود في يده وبدأ في التفجير باتجاه مينغ شياو.

“كبير، احترس!!”

ومع ذلك، في هذه اللحظة شعاع من الضوء الارجواني انطلق فجأة نحو وسط ظهره.

لم يكن بوسع باي بنغتشو إلا أن ينوح واحد من البؤس في حين انفجر جسده الملك الإلهي في حريق هائل قبل أن يتحول إلى كومة من الرماد المتفجر.

“كبير، احترس!!”

بوووم!

دونغفانغ هانوي صرخت ناقوس الخطر، لكن كيف يمكن لصوتها ان يجاري سرعة الملك الالهي؟ قبل أن تخرج الكلمة الأولى من فمها، كان سيف الجنية زيشوان قد انطلق للأمام كصاعقة برق، يضرب يون تشي في منتصف ظهره.

1543 – ذبح الملوك كالكلاب

دانغ!

تمزقت الأرض بفعل عدد لا يُحصى من الشقوق، حتى ان بعضها امتد عشرات الكيلومترات. الضباب الأسود الذي كان مختلطا بالحجارة المحطمة والغبار المتطاير طار مئات الأمتار في الهواء…. يون تشي خرج من داخل ذلك الضباب الأسود، لكن الحامي العظيم لقصر يين الخالد العظيم اختفى تماماً من مرأى الجميع. حتى عندما انقشع الضباب الأسود اخيرا، لم يستطع أحد ان يرى حتى قطعة من ثيابه.

شعرت كما لو أنها طعنت سيفها في صخرة غير قابلة للتدمير، والنظرة القاتمة في عيون الجنية زيشوان تحوّلت على الفور إلى نظرة صدمة شديدة. وبسبب ردة الفعل العنيفة التي تعرضت لها، تخدَّر كامل ذراعها ورشَّت عدة خطوط من الدم.

“نائبة رئيس القصر، هذا … هذا الشخص …” الحامي العظيم وصل إلى جانبها.

انهار رأس السيف الأرجواني في اللحظة نفسها.

دانغ!

أما بالنسبة لـ يون تشي … ولا حتى قطرة من الدماء خرجت من جسده، ناهيك عن تلقي أي ثقوب.

لم يحرّك يون تشي جسده حتى، بل تشكلّت مجموعة من الضوء الناري الأسود في يده وبدأ في التفجير باتجاه مينغ شياو.

في الواقع، لم تكن جثته قد دُفعت الى الامام حتى بالسيف الذي ضربه، حتى انه لم يتحرك قيد أنملة.

نائبة رئيس قصر يين الخالد العظيم ماتت.

لم يلتفت يون تشي إلى الوراء وكان الأمر وكأنه لم ير أو يستشعر وجودها. ولكن بدلاً من ذلك، ظل جسده مشوشاً حين اندفع مباشرة نحو مينغ شياو، لهب الغراب الذهبي الذي كان ملتهب بضوء الظلام العميق القاتم يرتطم بلا رحمة بجسد مينغ شياو.

الحامي العظيم لقصر يين الخالد العظيم أطلق صرخة حزينة، لكن حتى قبل أن تنتهي صرخته، كان ظل مظلم قد اجتاحه بالفعل.

“واهههــهجه!”

كأن عاهل القتال السماوية رأى شعاعاً من الأمل عندما اتسع عينيه وهتفت بصوتٍ أجش: “هذا الملك المتواضع … هذا الملك المتواضع راغب في أن يمنح يون الموقر لقب الوصي … لا، لقب المستشار الإمبراطوري الأكبر ووضعك سيكون مساوياً لهذا الملك المتواضع في أمة القتال السماوية! كل شيء في أمة القتال السماوية، سواء كان كريستالات عميقة، كنوزا نادرة، سلطة، أو نساء، ما دام الموقر يرغب فيها، يمكنك ان تأخذها كلها”

صرخة ألم بائسة ترددت في الهواء عندما تحول مينغ شياو إلى مصباح بشري. تسبب لهب الغراب الذهبي في ألم هائل لـ مينغ شياو وأطلق بشكل جنوني العواصف البرية والطاقة الظلامية العميقة بينما كان يتدحرج على الأرض ويصرخ في عذاب مدمراً الأرض المحيطة به. ومع ذلك لم يتمكن من اخماد النار الذهبية التي حرقت جسده.

كأن عاهل القتال السماوية رأى شعاعاً من الأمل عندما اتسع عينيه وهتفت بصوتٍ أجش: “هذا الملك المتواضع … هذا الملك المتواضع راغب في أن يمنح يون الموقر لقب الوصي … لا، لقب المستشار الإمبراطوري الأكبر ووضعك سيكون مساوياً لهذا الملك المتواضع في أمة القتال السماوية! كل شيء في أمة القتال السماوية، سواء كان كريستالات عميقة، كنوزا نادرة، سلطة، أو نساء، ما دام الموقر يرغب فيها، يمكنك ان تأخذها كلها”

“آه… آه…” رجلي الجنية زيشوان كانتا ترتجفان بينما تعثرت للخلف. إذ صدمها الخوف وصدمها بشكل لا يوصف، احست ان جسدها صار ضعيفا ويعرج من تلقاء نفسه، فأسرعت بانسحابها المرتعش.

بدا يون تشي وكأنه شبح حين هبط بشدة على الأرض، وطأت قدمه اليمنى على جسد مينغ آو. داخل الضوء الأسود، صرخات مينغ آو البائسة تقطعت بينما جسده والأرض تحته. كانت تلك القطع لا تزال داخل ذلك الضوء الأسود عندما تحولت إلى مسحوق ناعم يملأ السماء.

“نائبة رئيس القصر، هذا … هذا الشخص …” الحامي العظيم وصل إلى جانبها.

بوووم!

“غادر … علينا أن نغادر بسرعة!” الجنية زيشوان تكلمت بصوت ناعم يرتجف وهي تعود إلى رشدها … والآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، كيف يمكن أن تزعج نفسها لأمة القتال السماوية بعد الآن؟

كل شخص في هذه البلد بدا وكأنه رأى الجحيم نفسه في تلك النظرة. جسد عاهل القتال السماوية تأرجح بشراسة وكاد أن يغرق على الأرض وهو يعرج. لكن ملك الإلهي الوصي بجانبه، باي بنغتشو، بدأ فجأة في الهرب مثل الكلب المهزوم.

ومع ذلك، في اللحظة التي استدارت فيها الجنية زيشوان، تصلب جسدها فجأة في مكانه مع تعاظم الخوف والصدمة في عينيها.

في النهاية بدت نيران الغراب الذهبي على جسد مينغ شياو وكأنها بدأت تخفت، ولكن يون تشي لم يسدد له ضربة قاتلة. جسده استدار ببطء وواجه قوات أمة القتال السماوية.

لأن يون تشي ظهر أمامها كشبح ولم يكن على بعد أكثر من… ثلاث خطوات منها!

كل هذه الأشياء حدثت في فترة التنفس القصيرة. وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة حتى انه لم يكن لديهم الوقت ليتجاوبوا أو يقبلوا.

“آه…” فتحت الجنية زيشوان فمها، ارتجفت يدها التي تحمل السيف الأرجواني المكسور وتحولت للون الأبيض. وسط خوفها الشديد تمكنت من رسم ابتسامة يمكن اعتبارها جميلة كما قالت “الكبير، فقط الآن … أنا كنت فقط …”

نائبة رئيس قصر يين الخالد العظيم ماتت.

الذي ردَّ عليها كان كفَّ يون تشي الذي خرج بلا مبالاة.

عيون مينغ شياو كانت مظلمة وشريرة. فقد تصور أنه حتى لو لم يمت يون تشي في هذا الهجوم المتسلسل، فسوف يظل مصاباً بجراح بالغة. ومع ذلك، كفّ كان يُقرَع من العدم امام عينيه اللتين تتّسعان فجأة، وكانت تنمو اقرب اكثر فأكثر، أكبر وأكبر. لكل إنش اقترب منه، العاصفة التي ولّدها مينغ شياو قد هدأت قليلاً. عندما اقترب منه الكف أخيراً العاصفة المظلمة التي أطلقها قوته كمستوى سابع للملك الإلهي قد تلاشت تماماً.

انكمش بؤبؤا الجنية زيشوان وهي تدفع ذراعيها أمام صدرها لصد ضربة يون تشي بكل قوتها … ولكن، تماما مثل جذع شجرة فاسد تتخبط في عاصفة، كان “صدع” هش يتردد صداه بوضوح في آذان الجميع. كلتا ذراعي الجنية زيشوان تم كسرهما وسهم طويل من الدم خرج من جسدها.

تمزقت الأرض بفعل عدد لا يُحصى من الشقوق، حتى ان بعضها امتد عشرات الكيلومترات. الضباب الأسود الذي كان مختلطا بالحجارة المحطمة والغبار المتطاير طار مئات الأمتار في الهواء…. يون تشي خرج من داخل ذلك الضباب الأسود، لكن الحامي العظيم لقصر يين الخالد العظيم اختفى تماماً من مرأى الجميع. حتى عندما انقشع الضباب الأسود اخيرا، لم يستطع أحد ان يرى حتى قطعة من ثيابه.

مينغ آو، مينغ شياو، جنية زيشوان… جميعهم إما قتلوا أو أصيبوا بجراح خطيرة في تبادل واحد للضربات!

لم يحرّك يون تشي جسده حتى، بل تشكلّت مجموعة من الضوء الناري الأسود في يده وبدأ في التفجير باتجاه مينغ شياو.

مد يون تشي يده كمخلب وتم امتصاص ذلك السيف الأرجواني الذي انفجر بعيداً. بعد ذلك، رماه بعفوية على جنية زيشوان. السيف ثقب صدرها مباشرة كما ثقبها على الأرض. طاقة الظلام العميقة تغلغلت حول السيف واندفعت بعنف إلى جسدها لأنها التهمت على الفور كل قوة حياتها.

بينما اهتز الهواء بفعل انفجار هائل، ارتفع الدم الطازج والطاقة السوداء في آن واحد بمئات الأمتار في الهواء.

نائبة رئيس قصر يين الخالد العظيم ماتت.

كأن عاهل القتال السماوية رأى شعاعاً من الأمل عندما اتسع عينيه وهتفت بصوتٍ أجش: “هذا الملك المتواضع … هذا الملك المتواضع راغب في أن يمنح يون الموقر لقب الوصي … لا، لقب المستشار الإمبراطوري الأكبر ووضعك سيكون مساوياً لهذا الملك المتواضع في أمة القتال السماوية! كل شيء في أمة القتال السماوية، سواء كان كريستالات عميقة، كنوزا نادرة، سلطة، أو نساء، ما دام الموقر يرغب فيها، يمكنك ان تأخذها كلها”

في الماضي، لم يكن على استعداد لمهاجمة امرأة، ناهيك عن قتل امرأة، ما لم تكن لديه كراهية عميقة لا تُروى لذلك الشخص.

الذي ردَّ عليها كان كفَّ يون تشي الذي خرج بلا مبالاة.

لكنه تغير بشكل واضح.

هالته … كانت بشكل واضح مستوى أول من الملك الإلهي ولا يمكن أن تكون أكثر وضوحا!

الرجل الحالي لم يعد ينظر إلى النساء بأي شفقة أو تعاطف، بل كان راغبا في ذلك أم لا!

ضاقت عيون يون تشي بضعف حين تقربت زاوية فمه وبدت تعبيراته أكثر هدوءاً في أعين الجميع. “أوه حقا؟ أريد أن أسمع ما لديك لتقوله. ماذا يمكنك أن تعطيني بالضبط؟”

“نائبة رئيس القصر”

الشخصان لم يفصلا أكثر من خمس خطوات. كان مينغ شياو ملكاً إلهياً في المستوى السابع، وتجاوزت قوته قوة مينغ آو كثيراً، لذا فقد كان بوسع المرء أن يتخيل مدى قوة ضربة مينغ شياو عندما شن هذا الهجوم المفاجئ من مسافة قصيرة.

الحامي العظيم لقصر يين الخالد العظيم أطلق صرخة حزينة، لكن حتى قبل أن تنتهي صرخته، كان ظل مظلم قد اجتاحه بالفعل.

عندما كان ينحني للاطمئنان على مينغ آو، هالة مظلمة وباردة لا تقارن ضغطت فجأة إلى أسفل.

الشكل الذي كان في رؤياه منذ لحظة قد ظهر فجأة في الهواء فوقه. قدم داست على حنجرته بينما كانت تتجه نحو الأرض.

موت باي بينغتشو قطع بالكامل القش المنقذ للحياة والضعيف الذي كان عاهل القتال السماوي متمسكاً به. اتسعت عيون عاهل القتال السماوية إلى أكبر ما كانت عليه في أي وقت مضى، وكان يون تشي الذي ظهر في عينيه بمثابة إله شيطان حقيقي.

بوووم!

كان يكترث أكثر سواء عاش أو مات.

تمزقت الأرض بفعل عدد لا يُحصى من الشقوق، حتى ان بعضها امتد عشرات الكيلومترات. الضباب الأسود الذي كان مختلطا بالحجارة المحطمة والغبار المتطاير طار مئات الأمتار في الهواء…. يون تشي خرج من داخل ذلك الضباب الأسود، لكن الحامي العظيم لقصر يين الخالد العظيم اختفى تماماً من مرأى الجميع. حتى عندما انقشع الضباب الأسود اخيرا، لم يستطع أحد ان يرى حتى قطعة من ثيابه.

الشكل الذي كان في رؤياه منذ لحظة قد ظهر فجأة في الهواء فوقه. قدم داست على حنجرته بينما كانت تتجه نحو الأرض.

مينغ شياو لا يزال يطلق العويل المؤلمة من الألم وهو يحترق. عدا هذا الصراخ، يبدو أن العالم قد أصبح صامتاً تماماً … الجميع من أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية ارتدوا تعبيرات مشوهة تماما على وجوههم. كان هناك بعض الذين لم يدركوا حتى أنهم سقطوا عريجي على الأرض حتى نصف نفس بعد ذلك، ولكنهم وجدوا أنهم غير قادرين على الوقوف بسبب صدمتهم ورعبهم.

صُدم جميع الحاضرين حتى انهم نسوا ان يتنفسوا. حتى لو حطموا كل الخبرة والمعرفة التي جمعوها في حياتهم، لن يستطيعوا تصديق ما شاهدوه للتو.

ملك إلهي في هذا الجزء من العالم، في بلدان مثل أمة الصقيع الشرقي وأمة القتال السماوية، كانوا يبجلون كآلهة ويكونون قادرين على الحصول حتى على واحد منهم كان أعظم الثروات. مهما كانت البدلة، كان الملك الإلهي يعتبر دائما “حارسا” للأمة.

لولا حقيقة أن يون تشي جعله يشعر بشعور بالغ الثقل بالخطر، لما انحدر إلى مثل هذا الإجراء بكل تأكيد.

مينغ آو، الجنية زيشوان، الحامي العظيم، مينغ شياو … لم يكونوا ملوكا إلهيين عاديين. في الواقع، كانوا اشخاصا يتمتعون بمكانة رفيعة جدا ضمن الطوائف التسع العظمى! في الواقع، كان الشيخ العظيم، نائبة رئيس القصر والحامي العظيم لطاوئفهم، على التوالي!شخصيات حتى ملك بلد ما نادراً ما يلتقيهم.

بينما كانت نظرة يون تشي مسلطة عليه، تصور أنه كان راغباً في تدمير أمته القتال السماوية من أجل أمة الصقيع الشرقي. وبينما كان جسده يرتجف، انحنى ببطء الى ركبتيه. ولكن بعد ذلك، بدا أنه يفكر في شيء. ورأسه ارتجف عندما رفعه لينظر إلى يون تشي وصرخ بكل قوته: “أيها الموقر … مهما كان ما يعطيه لك الصقيع الشرقى … فإن قتالي السماوية … مستعد لإعطائك مرتين … لا … لا … لا … هو مستعد لإعطائك خمس مرات … خمس مرات! “

ومينغ شياو كان قائد إحدى الطوائف التسع العظمى!

لأن يون تشي ظهر أمامها كشبح ولم يكن على بعد أكثر من… ثلاث خطوات منها!

ولكن في فترة التنفس القصيرة، مات ثلاثة منهم على يد يون تشي! وأحدهم كان في حالة بائسة لدرجة أنه كان يتمنى الموت!

الشكل الذي كان في رؤياه منذ لحظة قد ظهر فجأة في الهواء فوقه. قدم داست على حنجرته بينما كانت تتجه نحو الأرض.

كل هذه الأشياء حدثت في فترة التنفس القصيرة. وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة حتى انه لم يكن لديهم الوقت ليتجاوبوا أو يقبلوا.

لم يلتفت يون تشي إلى الوراء وكان الأمر وكأنه لم ير أو يستشعر وجودها. ولكن بدلاً من ذلك، ظل جسده مشوشاً حين اندفع مباشرة نحو مينغ شياو، لهب الغراب الذهبي الذي كان ملتهب بضوء الظلام العميق القاتم يرتطم بلا رحمة بجسد مينغ شياو.

كان الأمر وكأن هؤلاء الملوك الإلهيين، الذين اعتُبِروا في أعينهم آلهة، لم يكونوا أكثر من مجموعة من الكلاب الوضيعة والعديمة الفائدة والدجاج في أعين يون تشي.

“آه… آه…” رجلي الجنية زيشوان كانتا ترتجفان بينما تعثرت للخلف. إذ صدمها الخوف وصدمها بشكل لا يوصف، احست ان جسدها صار ضعيفا ويعرج من تلقاء نفسه، فأسرعت بانسحابها المرتعش.

في النهاية بدت نيران الغراب الذهبي على جسد مينغ شياو وكأنها بدأت تخفت، ولكن يون تشي لم يسدد له ضربة قاتلة. جسده استدار ببطء وواجه قوات أمة القتال السماوية.

“واهههــهجه!”

كل شخص في هذه البلد بدا وكأنه رأى الجحيم نفسه في تلك النظرة. جسد عاهل القتال السماوية تأرجح بشراسة وكاد أن يغرق على الأرض وهو يعرج. لكن ملك الإلهي الوصي بجانبه، باي بنغتشو، بدأ فجأة في الهرب مثل الكلب المهزوم.

كأن عاهل القتال السماوية رأى شعاعاً من الأمل عندما اتسع عينيه وهتفت بصوتٍ أجش: “هذا الملك المتواضع … هذا الملك المتواضع راغب في أن يمنح يون الموقر لقب الوصي … لا، لقب المستشار الإمبراطوري الأكبر ووضعك سيكون مساوياً لهذا الملك المتواضع في أمة القتال السماوية! كل شيء في أمة القتال السماوية، سواء كان كريستالات عميقة، كنوزا نادرة، سلطة، أو نساء، ما دام الموقر يرغب فيها، يمكنك ان تأخذها كلها”

في صدمة ورعب شديدين، كانت طاقته العميقة في فوضى عارمة وبالرغم من أنه كان ملكاً إلهيّاً عظيماً، كانت مسار رحلته في فوضى كاملة.

دانغ!

لوح يون تشي بإصبع وشعاع من الضوء الناري عبر الهواء قبل أن يخترق جسد باي بنغتشو الفارّ.

شعرت كما لو أنها طعنت سيفها في صخرة غير قابلة للتدمير، والنظرة القاتمة في عيون الجنية زيشوان تحوّلت على الفور إلى نظرة صدمة شديدة. وبسبب ردة الفعل العنيفة التي تعرضت لها، تخدَّر كامل ذراعها ورشَّت عدة خطوط من الدم.

بوووم!

انهار رأس السيف الأرجواني في اللحظة نفسها.

لم يكن بوسع باي بنغتشو إلا أن ينوح واحد من البؤس في حين انفجر جسده الملك الإلهي في حريق هائل قبل أن يتحول إلى كومة من الرماد المتفجر.

كل شخص في هذه البلد بدا وكأنه رأى الجحيم نفسه في تلك النظرة. جسد عاهل القتال السماوية تأرجح بشراسة وكاد أن يغرق على الأرض وهو يعرج. لكن ملك الإلهي الوصي بجانبه، باي بنغتشو، بدأ فجأة في الهرب مثل الكلب المهزوم.

لم يكن لديه حقد أو تظلم ضد باي بينغتشو حتى انه لم يكلمه ولو مرة واحدة.

مينغ آو، مينغ شياو، جنية زيشوان… جميعهم إما قتلوا أو أصيبوا بجراح خطيرة في تبادل واحد للضربات!

كان يكترث أكثر سواء عاش أو مات.

مد يون تشي يده كمخلب وتم امتصاص ذلك السيف الأرجواني الذي انفجر بعيداً. بعد ذلك، رماه بعفوية على جنية زيشوان. السيف ثقب صدرها مباشرة كما ثقبها على الأرض. طاقة الظلام العميقة تغلغلت حول السيف واندفعت بعنف إلى جسدها لأنها التهمت على الفور كل قوة حياتها.

ومع ذلك، الحالي هو فقط صادف لكراهية الخيانة الأكثر!

كان يون تشي أمامه مباشرة، وكان تعبيره لا يزال جامداً وبارداً كالجثة. على الرغم من انه كان قد قضى فورا على ملك الهي من المستوى الخامس، لم تخطر على وجهه أية مشاعر. بدا باردا ولامباليا حتى انه بدا كما لو انه دهس نملة قريبة حتى الموت.

إذا بقي باي بينغتشو في مكانه الأصلي، فربما لم يكلف يون تشي نفسه عناء النظر إليه، ناهيك عن قتله.

“نائبة رئيس القصر”

موت باي بينغتشو قطع بالكامل القش المنقذ للحياة والضعيف الذي كان عاهل القتال السماوي متمسكاً به. اتسعت عيون عاهل القتال السماوية إلى أكبر ما كانت عليه في أي وقت مضى، وكان يون تشي الذي ظهر في عينيه بمثابة إله شيطان حقيقي.

لكنه تغير بشكل واضح.

بينما كانت نظرة يون تشي مسلطة عليه، تصور أنه كان راغباً في تدمير أمته القتال السماوية من أجل أمة الصقيع الشرقي. وبينما كان جسده يرتجف، انحنى ببطء الى ركبتيه. ولكن بعد ذلك، بدا أنه يفكر في شيء. ورأسه ارتجف عندما رفعه لينظر إلى يون تشي وصرخ بكل قوته: “أيها الموقر … مهما كان ما يعطيه لك الصقيع الشرقى … فإن قتالي السماوية … مستعد لإعطائك مرتين … لا … لا … لا … هو مستعد لإعطائك خمس مرات … خمس مرات! “

بينما اهتز الهواء بفعل انفجار هائل، ارتفع الدم الطازج والطاقة السوداء في آن واحد بمئات الأمتار في الهواء.

ضاقت عيون يون تشي بضعف حين تقربت زاوية فمه وبدت تعبيراته أكثر هدوءاً في أعين الجميع. “أوه حقا؟ أريد أن أسمع ما لديك لتقوله. ماذا يمكنك أن تعطيني بالضبط؟”

ومينغ شياو كان قائد إحدى الطوائف التسع العظمى!

كأن عاهل القتال السماوية رأى شعاعاً من الأمل عندما اتسع عينيه وهتفت بصوتٍ أجش: “هذا الملك المتواضع … هذا الملك المتواضع راغب في أن يمنح يون الموقر لقب الوصي … لا، لقب المستشار الإمبراطوري الأكبر ووضعك سيكون مساوياً لهذا الملك المتواضع في أمة القتال السماوية! كل شيء في أمة القتال السماوية، سواء كان كريستالات عميقة، كنوزا نادرة، سلطة، أو نساء، ما دام الموقر يرغب فيها، يمكنك ان تأخذها كلها”

صُدم جميع الحاضرين حتى انهم نسوا ان يتنفسوا. حتى لو حطموا كل الخبرة والمعرفة التي جمعوها في حياتهم، لن يستطيعوا تصديق ما شاهدوه للتو.

كلمات عاهل القتال السماوية وموقف يون تشي سبباً في اهتياج ملك الصقيع الشرقي بالكامل. فندفع على قدميه وهو يزأر: “أيها الموقر يون! على الرغم من ان امة الصقيع الشرقي أضعف بكثير، فإن مواردنا تفوق بكثير موارد أمة القتال السماوية. وهذا الملك المتواضع مستعد ان يمنح الموقر يون لقب مستشار امبراطوري عظيم وأي شيء يمكن ان تعطيه أمة القتال السماوية الموقر، يمكن ان تعطيه أمتنا الصقيع الشرقي عشر مرات!”

1543 – ذبح الملوك كالكلاب

بواسطة :

انهار رأس السيف الأرجواني في اللحظة نفسها.

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكنه تغير بشكل واضح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط