هائج
الضجيج الشديد يخترق آذان الجميع عندما تمزقت طاقة يون تشي الوقائية أخيرا. وسرعان ما مرت موجة من السيف بمحاذاة اذنه وقطعت بعض خصلات الشعر.
الوضع معكوس الآن تماما.
“هذا الصوت، لا يمكن أن يكون …”
الشيخ العظيم لدير الروح الباكي، سيد دير القمر المحطم، سيد قاعة النجم وان، سيد طائفة الشيطان الأسود، سيادي اليد الدموية المسمومة، سيد الروحي الأزرق العميق، سيد الشيطان ياكشا… عندما انتهت صدمتهم، قام الجميع بتحية السلف مينغ بينغ قبل أن يصرخوا بخشوعٍ وهياج، قائلين: “مرحباً، بالسلف مينغ بينغ”.
نظر الجميع حولهم محاولين البحث عن المتحدث. فقد ظهر في عقل الجميع كائن شبيه بالآلهة صار اسمه اسطورة منذ زمن بعيد.
“ما…ماذا!”
“سيد السيف …موت الشمس …” سقطت الكلمات من فم السيد الروحي الأزرق العميق عندما اشتعلت عيناه برجاء. ومع ذلك، تلاشى على الفور عندما تذكر قوة يون تشي التي لا تصدق
سيد سيف موت الشمس، السلف مينغ بينغ … ملكان إلهيين من المستوى العاشر!
لقد اختبروا جميعاً قوة سيف موت الشمس من قبل، وعرفوا أنه لا يقهر في العوالم الشرقية. ومع ذلك، يون تشي كان قوياً إلى الحد الذي جعل حتى سيد سيف موت الشمس غير قادر على مضاهاته.
سيد سيف موت الشمس لم يبدو متفاجئاً من هجوم يون تشي. لم يحاول حتى أن يبتعد عن الطريق. صار سيف موت الشمس في يده أسود اللون، عشرات الآلاف من اشعة السيف الاسود شقت صورة الذئب السماوي. وبحلول الوقت الذي اقتربت فيه من هدفها، كانت قد خسرت أكثر من 60 في المئة من طاقتها. ثم قام سيد سيف موت الشمس بتدميره بجرح واحد.
إلا إذا …
دينغدينغدينغدينغدينغدينغدينغ…
من كان يون تشي، ولماذا كان هنا … هل صحيح أن المنطقة الشرقية كان عليها أن تزحف تحت قدميه؟
نظر الجميع الى السماء مذهولين. لقد كان روك الظلام بالتأكيد، لكن هذا المخلوق كان ضخماً جداً لدرجة أن جناحاً واحداً امتد عشرات الكيلومترات!
لم يتفاجأ يون تشي على الإطلاق بمظهره. قال بصوت منخفض وبارد، “أخيرا على استعداد للخروج؟”
ثوران الطاقة العميقة إستمرّ فقط للحظة، لكنه إندفع إلى سيد سيف موت الشمس وحواس السلف مينغ بينغ مثل مطرقة مليون طن. كان التغير الذي طرأ على هالة يون تشي ترتجف، تنتفخ العينين، سبباً في استبدال النظرة الواثقة على وجوههم بالصدمة المرعبة.
“يون تشي” لم يكن الصوت قديما، بل كان مثقلا بالعمر والخبرة. سيد سيف موت الشمس قال “الطوائف التسع العظمى ليس لديها حقد معك. لماذا تدفعنا هكذا؟ إن أصررت على تحدي النظام الطبيعي، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن تضربك السماء حتى لو نجت من أعدائك اللدودين… أوقف هذا الآن”.
سكريي!
“السماء ستضربني؟” يون تشي ابتسم. وقد يبدو هذا بالنسبة لأغلب الناس بمثابة تحذير أو تهديد، ولكنه بالنسبة له لم يكن أكثر المزاح إثارة للضحك في العالم أجمع. نظر الى الأعلى ببطء وحدّق الى الشمال. وقال له بصوت بدا عميقا مثل الهاوية: “أظهر وجهك”.
“عالم الملك الإلهي … المستوى العاشر!” صرخ سيد قاعة النجم وان هائجاً. فغدوت عيونهم المليئة بالرعب واليأس محلَّة فجأة بالامل المشتعل.
شخص ظهر في السماء الشمالية. كان رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس مدنية نظيفة مع سيف عريض خلف ظهره سيفه كان أبيضا جوهري رغم أنه كان في المنطقة الإلهية الشمالية، وهو مكان يتكون من لوحات داكنة وطاقة الظلام العمية.
نظر الجميع الى السماء مذهولين. لقد كان روك الظلام بالتأكيد، لكن هذا المخلوق كان ضخماً جداً لدرجة أن جناحاً واحداً امتد عشرات الكيلومترات!
“سيد سيف موت الشمس … إنه سيد سيف موت الشمس”
هذا يعني انه كان هنالك ملك الهي من المستوى العاشر كان موجودا في العوالم الشرقية منذ وقت طويل قبل سيد سيف موت الشمس! لم يكن يريد أن يتورط مع العالم العلماني وأصبح السلف الوصي لعشيرة روك الظلام. في الواقع، لقد كان الممارس العميق الأقوى الحقيقي والملك الإلهي المستوى العاشر للعوالم الشرقية لعالم الأطلال الشرقية!
صرخات مصدومة ملأت الهواء كالعاصفة. إنه إسم الممارس العميق الأول في العوالم الشرقية!
“عالم الاطلال الشرقي ليس مكان يمكنك العبث به. إذا كنت تصر على محاصرتنا ووضع العالم الشرقية تحت إبهامك، ثم لا تلمنا على الانتقام ودفنك هنا إلى الأبد “.
“سيد سيف موت الشمس” هو سيد عالم سيف موت الشمس الحالي، الأقوى بين الطوائف التسع في العوالم الشرقية. لقد كان قويا وعرشه لا يتزعزع.
لكن اليوم، عندما حلت أزمة غير مسبوقة بالطوائف التسع العظمى، وصل روك الظلام طوله خمسين كيلومتراً حرفيا الى انقاذهم. تلك الإشاعة أصبحت أكيدة عندما إنهار مينغ شياو على ركبتيه ودعاه “السلف”.
الجميع كان متأكداً أنه لن يظهر اليوم حتى ان هنالك اشاعات تقول انه كان في زراعة منعزلة في الآونة الأخيرة. ولم يتوقع أحد أن يظهر فعلا، وبدا وكأنه يختبئ في مكان قريب من البداية.
سيد سيف موت الشمس، السلف مينغ بينغ … ملكان إلهيين من المستوى العاشر!
أشار يون تشي ببطء بأصابع الاتهام إلى أقوى ممارس عميق في العوالم الشرقية فقال: “لديك فرصة واحدة: إما أن تخضع أو تمت!”.
لم يتفاجأ يون تشي على الإطلاق بمظهره. قال بصوت منخفض وبارد، “أخيرا على استعداد للخروج؟”
تهديد يون تشي سبباً في انحسار هذه الضجة مرة أخرى. سيد سيف موت الشمس كان قويًّا جدًّا، وما كان أحد ليصدّق أنّ يون تشي يستطيع هزيمته لو ظهر من البداية.
“ما كنت لأنال منك قبل ان انهي اختراقي” قال سيد سيف موت الشمس وهو يوزع قوته. بدت قوة السيوف المحيطة بالظلام وكأنها ستطحن يون تشي إلى لا شيء في أي لحظة. “أعتقد أن القدر يريدك أن تموت”
لكن بعد مشاهدتهم لمهارة يون تشي الشيطانية بأعينهم، لم يستطيعوا التظاهر بعدم ملاحظة احتمال مرعب. احتمال أن سيد سيف موت الشمس لا يضاهي يون تشي، خاصة وأن موقف يون تشي لم يتغير بأي حال من الأحوال
ثوران الطاقة العميقة إستمرّ فقط للحظة، لكنه إندفع إلى سيد سيف موت الشمس وحواس السلف مينغ بينغ مثل مطرقة مليون طن. كان التغير الذي طرأ على هالة يون تشي ترتجف، تنتفخ العينين، سبباً في استبدال النظرة الواثقة على وجوههم بالصدمة المرعبة.
يبدو أن المزيد من الكلام لن يجدي نفعاً” رفع سيد سيف موت الشمس يده وأمسك مقبض سيفه، مما أدى إلى قذف موجات السيف السوداء و التي انفجرت من على طرف السيف الابيض الصافي.
نظر الجميع الى السماء مذهولين. لقد كان روك الظلام بالتأكيد، لكن هذا المخلوق كان ضخماً جداً لدرجة أن جناحاً واحداً امتد عشرات الكيلومترات!
انحرف الهواء والفضاء والرؤية في آن واحد. ظهر فجأة مليار سيف غير مرئي داخل الفضاء الخامد المهزوز، وشعروا بالقوة الكافية لتقويض كل كائن حي في العالم بفكرة واحدة فقط.
“من غير المجدي إقناعه” قال سيد سيف موت الشمس بلا مبالاة. “هيا بنا”
القوة السوداء التي غطت العالم في لحظة واحدة جعلت كل المتفرجين يحبسون انفاسهم، وكل ملك الهي في البلدان الثمانية الاخرى يصير باهتا.
كراك ـــــ
“هذا … هذا”
“يون تشي” لم يكن الصوت قديما، بل كان مثقلا بالعمر والخبرة. سيد سيف موت الشمس قال “الطوائف التسع العظمى ليس لديها حقد معك. لماذا تدفعنا هكذا؟ إن أصررت على تحدي النظام الطبيعي، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن تضربك السماء حتى لو نجت من أعدائك اللدودين… أوقف هذا الآن”.
كانوا جميعاً من سكان العوالم الشرقية المحليين وأعضاء الطوائف التسع العظمى. كانوا يعرفون سيد سيف موت الشمس أفضل من أي شخص آخر. ومع ذلك، فإن القوة التي أظهرها حاليا تتجاوز خيالهم بكثير. وسرعان ما تذكَّروا هذه الاشاعة وصاروا أكثر شحوبا من ذي قبل.
بواسطة :
“هل نجح سيف موت الشمس المميز في الاختراق؟”
كراك ـــــ
“عالم الملك الإلهي … المستوى العاشر!” صرخ سيد قاعة النجم وان هائجاً. فغدوت عيونهم المليئة بالرعب واليأس محلَّة فجأة بالامل المشتعل.
لم يكن بوسع أحد أن يتخيل كيف كان من الممكن تكثيف إعصار طوله خمسين كيلومتراً في نصل رياح مظلم، ولم يكن بوسعهم بكل تأكيد أن يتخيلوا كمية الطاقة المضغطة داخله. من المحتمل أن يقطع السماء نصفين.
سيد سيف موت الشمس لم يخلق فقط أسطورة جديدة في العوالم الشرقية مع إنجازاته وقد جلب معه أيضا في هذه الأزمة ضوءا مشرقا أكثر من أي وقت مضى!
أشار يون تشي ببطء بأصابع الاتهام إلى أقوى ممارس عميق في العوالم الشرقية فقال: “لديك فرصة واحدة: إما أن تخضع أو تمت!”.
كان الملك الإلهي المستوى العاشر على بعد خطوة واحدة من بلوغ السيادي الإلهي! وكان أكثر من كاف لمعاقبة هذا المتغطرس والاستبدادي يون تشي!
“الكبير يون!” دونغفانغ هانوي أطلقت صرخة دموية. شعرت أنها يمكن أن يغمى عليها في أي لحظة.
بينما كان سيف سيف موت الشمس يفحص الملوك المهزومين، شعروا ان شيئا ما دفعهم الى ذرف الدموع على الفور. فكادت هذه الفترة الرائعة ان تكون بركة وخلاصا من السموات!
لكن هذه المرة تغير الجو تماما.
“ما كنت لأنال منك قبل ان انهي اختراقي” قال سيد سيف موت الشمس وهو يوزع قوته. بدت قوة السيوف المحيطة بالظلام وكأنها ستطحن يون تشي إلى لا شيء في أي لحظة. “أعتقد أن القدر يريدك أن تموت”
ومضة ظهرت في عيني سيد سيف موت الشمس. فقد ظهرت فجأة آلاف موجات السيوف السوداء السحيقة والبيضاء المكسوة بالثلوج من العدم قبل أن تطير نحو يون تشي في نفس الوقت.
“أنت تعتقد أنك تستطيع قتلي؟” يون تشي قال بصريح العبارة “أعتقد أن جوابك هو ‘الموت’ إذن! “
كان سلف مينغ بينغ لا يزال على قيد الحياة، وحقيقة ان قوته كانت مساوية لسيف موت الشمس عنى انه كان أيضا ملكا إلهيا من المستوى العاشر!
“يمكنني ان اهزمك بسهولة، لكنني لن اكون قادراً على منعك من الهرب.” صوت سيد سيف موت الشمس بدا وكأنه منقوع بجبل. كان من المستحيل التشكيك بكلمات الرجل “أنت على حد سواء قاسي و شاب بشكل لا يصدق. مشاكلنا ستكون بلا نهاية إذا سمحت لك بالهرب. لذلك دعوت صديقا آخر لينضم اليّ”
“مراوغة جيدة”
صديق… آخر؟
عبرت الرياح المنطقة التي كان يون تشي واقفاً عليها في وقت سابق، مما تسبب في ظهور شرخ أسود. واستمر الشرخ يمتد خلف نصل الريح حتى وصل الى الافق. يبدو حقاً أنه يستطيع أن يقطع السماء الزرقاء إلى نصفين.
كلمات سيد سيف موت الشمس فاجأت الجميع. مينغ شياو كان الوحيد الذي تلمع عيناه بالروح.
لكن اليوم، عندما حلت أزمة غير مسبوقة بالطوائف التسع العظمى، وصل روك الظلام طوله خمسين كيلومتراً حرفيا الى انقاذهم. تلك الإشاعة أصبحت أكيدة عندما إنهار مينغ شياو على ركبتيه ودعاه “السلف”.
فجأة أصبحت السماء الشرقية مظلمة دون سابق إنذار.
“سيد سيف موت الشمس” هو سيد عالم سيف موت الشمس الحالي، الأقوى بين الطوائف التسع في العوالم الشرقية. لقد كان قويا وعرشه لا يتزعزع.
الأفلاك العميقة والسفن العميقة التي تحلّق في الهواء تهبط فجأة الى أسفل كما لو انها تحمل وزن الف جبل. وبينما اقترب ظلّ اسود عملاق ببطء من بعيد، بدا وكأن السماء تضغط نحو الارض وتسحق رئتي الجميع حتى هدَّدت بالانفجار.
بانج!
“هذا… هذا هو روك الظلام!”
إلا إذا …
نظر الجميع الى السماء مذهولين. لقد كان روك الظلام بالتأكيد، لكن هذا المخلوق كان ضخماً جداً لدرجة أن جناحاً واحداً امتد عشرات الكيلومترات!
لم يكن هناك أحد لا يعرف عن عشيرة روك الظلام في العوالم الشرقية. ومع ذلك، لا أحد، ولا حتى سادة الطائفة أو الشيوخ، رأى روك ظلام طوله خمسين كيلومتراً!
“هدير… السماء!”
الاكثر رعبا هو ان الضغط الذي ولّده كان بقوة سيف موت الشمس المظلم الذي كان سيِّفه!
لكن هذه المرة تغير الجو تماما.
على قمة جبل الغيوم الباردة، ارتطمت ركبتا مينغ شياو بالأرض بصوت عال بينما كان يصرخ بصوت عال وواضح في آذان الجميع، “إن ابنك الصغير مينغ شياو التافه يحيي سلفه!”.
سيد سيف موت الشمس يعرف بوضوح عن السلف مينغ بينغ. في الواقع، بدا وكأنهما صديقان حميمان.
كان الجميع مذهولين حين سمعوا اللقب “سلف” من فم مينغ شياو.
بواسطة :
“السـ … السلف مينغ بينغ!” خاف عدد لا يُحصى من الناس من هوية الروك الحقيقية.
1549 – هائج
عمر روك الظلام كان أطول بكثير من عمر الإنسان. وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت عشيرة روك الظلام تزدهر ما دامت موجودة. منذ وقت طويل، كان يشاع أن سفل عائلة مينغ لا يزال على قيد الحياة … وكان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين تحققوا فعلا من ذلك، ناهيك عن الاعتقاد بأنه كان صحيحا.
“السماء ستضربني؟” يون تشي ابتسم. وقد يبدو هذا بالنسبة لأغلب الناس بمثابة تحذير أو تهديد، ولكنه بالنسبة له لم يكن أكثر المزاح إثارة للضحك في العالم أجمع. نظر الى الأعلى ببطء وحدّق الى الشمال. وقال له بصوت بدا عميقا مثل الهاوية: “أظهر وجهك”.
لكن اليوم، عندما حلت أزمة غير مسبوقة بالطوائف التسع العظمى، وصل روك الظلام طوله خمسين كيلومتراً حرفيا الى انقاذهم. تلك الإشاعة أصبحت أكيدة عندما إنهار مينغ شياو على ركبتيه ودعاه “السلف”.
“من غير المجدي إقناعه” قال سيد سيف موت الشمس بلا مبالاة. “هيا بنا”
كان سلف مينغ بينغ لا يزال على قيد الحياة، وحقيقة ان قوته كانت مساوية لسيف موت الشمس عنى انه كان أيضا ملكا إلهيا من المستوى العاشر!
عبرت الرياح المنطقة التي كان يون تشي واقفاً عليها في وقت سابق، مما تسبب في ظهور شرخ أسود. واستمر الشرخ يمتد خلف نصل الريح حتى وصل الى الافق. يبدو حقاً أنه يستطيع أن يقطع السماء الزرقاء إلى نصفين.
على الأرجح كان أقوى من سيد سيف موت الشمس أيضاً!
“هذا … هذا”
هذا يعني انه كان هنالك ملك الهي من المستوى العاشر كان موجودا في العوالم الشرقية منذ وقت طويل قبل سيد سيف موت الشمس! لم يكن يريد أن يتورط مع العالم العلماني وأصبح السلف الوصي لعشيرة روك الظلام. في الواقع، لقد كان الممارس العميق الأقوى الحقيقي والملك الإلهي المستوى العاشر للعوالم الشرقية لعالم الأطلال الشرقية!
“هذا … هذا”
سيد سيف موت الشمس يعرف بوضوح عن السلف مينغ بينغ. في الواقع، بدا وكأنهما صديقان حميمان.
إلا إذا …
الشيخ العظيم لدير الروح الباكي، سيد دير القمر المحطم، سيد قاعة النجم وان، سيد طائفة الشيطان الأسود، سيادي اليد الدموية المسمومة، سيد الروحي الأزرق العميق، سيد الشيطان ياكشا… عندما انتهت صدمتهم، قام الجميع بتحية السلف مينغ بينغ قبل أن يصرخوا بخشوعٍ وهياج، قائلين: “مرحباً، بالسلف مينغ بينغ”.
بانج!
لكن هذه المرة تغير الجو تماما.
“هذا … هذا”
فقد شهدوا الآن يون تشي وقد حُكِم إغلاقه في مرجل شبح يين العظيم، ثم دُهِس الملوك الإلهيين السبعة من قِبَل يون تشي ككلاب الشوارع. لكن الآن، سيد سيف موت الشمس الذي صعد مؤخراً والسيد المخفي الذي كان أقوى منه ظهر في نفس الوقت.
ررمبب!
سيد سيف موت الشمس، السلف مينغ بينغ … ملكان إلهيين من المستوى العاشر!
كان الملك الإلهي المستوى العاشر على بعد خطوة واحدة من بلوغ السيادي الإلهي! وكان أكثر من كاف لمعاقبة هذا المتغطرس والاستبدادي يون تشي!
لم يكن في العوالم الشرقية قط ملك الهي من المستوى العاشر، أما اليوم فقد ظهر اثنان منهما معا!
حدث انفجار مدوٍّ بدا مثل نهاية العالم، وظهرت على الفور شقوق في كل أنحاء الشعاع الأبيض النقي. ومع ذلك، هو لم يتحطّم على الفور. دُفِعَ بقوة السيف خلفها، وتحطمت إلى عدد لا يحصى من الأشعة المدمرة وأمطرت في جميع أنحاء يون تشي.
مهما كانت قوة يون تشي، لم يكن من الممكن أن يقاتل ملكان إلهيين من المستوى العاشر!
كان السلف مينغ بينغ. ثم رفرف فجأة بجناحيه العملاقين، ثم هبطت عاصفة سوداء دامية على الفور على قمة يون تشي المقموع.
الوضع معكوس الآن تماما.
بوابات إله الشر التي أُغلقت منذ وقت طويل انفتحت بلا صوت.
صوت السلف مينغ بينغ جاء من الأعلى. فقد كان صوته يشكل تهديداً قوياً، وكل كلمة تفوه بها كانت تبعث برعشة عبر الفضاء، “ما كان هذا العجوز ليظهر إذا كان كل ما خططت له هو إثبات طريقك. ومع ذلك، تخطيت الحدود عندما تبيَّنت اساليبك وطموحاتك”
“هدير… السماء!”
“عالم الاطلال الشرقي ليس مكان يمكنك العبث به. إذا كنت تصر على محاصرتنا ووضع العالم الشرقية تحت إبهامك، ثم لا تلمنا على الانتقام ودفنك هنا إلى الأبد “.
على قمة جبل الغيوم الباردة، ارتطمت ركبتا مينغ شياو بالأرض بصوت عال بينما كان يصرخ بصوت عال وواضح في آذان الجميع، “إن ابنك الصغير مينغ شياو التافه يحيي سلفه!”.
“من غير المجدي إقناعه” قال سيد سيف موت الشمس بلا مبالاة. “هيا بنا”
حدث انفجار مدوٍّ بدا مثل نهاية العالم، وظهرت على الفور شقوق في كل أنحاء الشعاع الأبيض النقي. ومع ذلك، هو لم يتحطّم على الفور. دُفِعَ بقوة السيف خلفها، وتحطمت إلى عدد لا يحصى من الأشعة المدمرة وأمطرت في جميع أنحاء يون تشي.
السيف الأبيض انتشر في الهواء وهالته تغيرت بالكامل. يطفو في الهواء بعيون تعكس ضوء نصله، دا وكأنه الامبراطور الذي ينظر بازدراء على العالم كله. في عينيه، جميع الحيوات بما فيها يون تشي كانت نمل. قوة ورشاقة أقوى ممارس عميق في العوالم الشرقية مكشوفة تمامًا في هذه اللحظة.
رييب!
“هذا السيف يسمى ‘موت الشمس’،” قال سيد سيف موت الشمس. “سيف موت الشمس المميت مسمى على اسمها. لقد قتلت ما يقرب من ألف ملك الهي، واليوم سيشرب من جديد دم ملك الهي! “
“هذا … هذا”
سكريي!
طُرِح اسياد الطوائف والشيوخ في الطوائف الثمانية الاخرى بعيدا جدا بسبب طاقة سيد سيف موت الشمس. كلهم صدموا بالقوة المطلقة التي كان يعرضها… هذه كانت قوة الملك الإلهي المستوى العاشر، ذروة الملك الإلهي التي تأتي في المرتبة الثانية بعد السيادي الإلهي نصف خطوة ضمن العالم نفسها.
تأرجح النصل نحو الأسفل، مفرقاً السماء والأرض بقوس قزح أبيض يبلغ طوله عشرات الآلاف من الأمتار على الأقل. وفي الوقت نفسه، أمطرت طاقة لا تحصى من السيوف باتجاه يون تشي بعواء ثاقب مثل التنين.
“هل نجح سيف موت الشمس المميز في الاختراق؟”
انعطف يون تشي جانبا وغطى نفسه بضوء أسود. ألقى بلكمة من طاقة الظلام الدامس واحدة- هذه الطاقة لم يتم تشكيلها من قبل أي فن عميق- وصلت الضربة الى هدفها مباشرة.
لم يتفاجأ يون تشي على الإطلاق بمظهره. قال بصوت منخفض وبارد، “أخيرا على استعداد للخروج؟”
حدث انفجار مدوٍّ بدا مثل نهاية العالم، وظهرت على الفور شقوق في كل أنحاء الشعاع الأبيض النقي. ومع ذلك، هو لم يتحطّم على الفور. دُفِعَ بقوة السيف خلفها، وتحطمت إلى عدد لا يحصى من الأشعة المدمرة وأمطرت في جميع أنحاء يون تشي.
كراك ـــــ
دينغدينغدينغدينغدينغدينغدينغ…
كلمات سيد سيف موت الشمس فاجأت الجميع. مينغ شياو كان الوحيد الذي تلمع عيناه بالروح.
كل من طاقة السيف وأشعة السيف سقطت من السماء كالمطر. ومع ذلك، طاقة يون تشي الحمائية قد بددت هذه القدرات تماما.
“السـ … السلف مينغ بينغ!” خاف عدد لا يُحصى من الناس من هوية الروك الحقيقية.
ومضة ظهرت في عيني سيد سيف موت الشمس. فقد ظهرت فجأة آلاف موجات السيوف السوداء السحيقة والبيضاء المكسوة بالثلوج من العدم قبل أن تطير نحو يون تشي في نفس الوقت.
“هل نجح سيف موت الشمس المميز في الاختراق؟”
طاقة السيف، شعاع السيف، وموجة السيف… هو لم يستخدم ثلاثة أنواع من قوة السيوف في الوقت نفسه فحسب، بل كانت قوية جدا بحيث ان الطقس نفسه كان قد تغير قبل قوته. حتى الآن، كان الناس يشاهدون بعينهم الشاهقة لماذا كان سيد سيف موت الشمس اقوى ممارسي السيف العميقين في العوالم الشرقية!
لقد اختبروا جميعاً قوة سيف موت الشمس من قبل، وعرفوا أنه لا يقهر في العوالم الشرقية. ومع ذلك، يون تشي كان قوياً إلى الحد الذي جعل حتى سيد سيف موت الشمس غير قادر على مضاهاته.
بانج!
كان الملك الإلهي المستوى العاشر على بعد خطوة واحدة من بلوغ السيادي الإلهي! وكان أكثر من كاف لمعاقبة هذا المتغطرس والاستبدادي يون تشي!
بانج!
AhmedZirea
بانج!
“مراوغة جيدة”
في كل مرة تضرب فيها موجة من السيوف يون تشي، يظهر وميض أبيض أو أسود عرضه مئات الأمتار تقريبا. تعبير يون تشي لم يتغير بأي حال من الأحوال، ولكن من الواضح أن طاقته الوقائية بدأت في التشوه والتأرج تحت السد. كلما طال أمده كلما ظهرت شقوق وانخفاضات أكثر على طاقته الواقية.
لم يكن هناك أحد لا يعرف عن عشيرة روك الظلام في العوالم الشرقية. ومع ذلك، لا أحد، ولا حتى سادة الطائفة أو الشيوخ، رأى روك ظلام طوله خمسين كيلومتراً!
طُرِح اسياد الطوائف والشيوخ في الطوائف الثمانية الاخرى بعيدا جدا بسبب طاقة سيد سيف موت الشمس. كلهم صدموا بالقوة المطلقة التي كان يعرضها… هذه كانت قوة الملك الإلهي المستوى العاشر، ذروة الملك الإلهي التي تأتي في المرتبة الثانية بعد السيادي الإلهي نصف خطوة ضمن العالم نفسها.
نظر الجميع حولهم محاولين البحث عن المتحدث. فقد ظهر في عقل الجميع كائن شبيه بالآلهة صار اسمه اسطورة منذ زمن بعيد.
رييب!
كان سلف مينغ بينغ لا يزال على قيد الحياة، وحقيقة ان قوته كانت مساوية لسيف موت الشمس عنى انه كان أيضا ملكا إلهيا من المستوى العاشر!
الضجيج الشديد يخترق آذان الجميع عندما تمزقت طاقة يون تشي الوقائية أخيرا. وسرعان ما مرت موجة من السيف بمحاذاة اذنه وقطعت بعض خصلات الشعر.
حدث انفجار مدوٍّ بدا مثل نهاية العالم، وظهرت على الفور شقوق في كل أنحاء الشعاع الأبيض النقي. ومع ذلك، هو لم يتحطّم على الفور. دُفِعَ بقوة السيف خلفها، وتحطمت إلى عدد لا يحصى من الأشعة المدمرة وأمطرت في جميع أنحاء يون تشي.
فجأة، غطت الغيوم السماء الزرقاء.
بانج!
كان السلف مينغ بينغ. ثم رفرف فجأة بجناحيه العملاقين، ثم هبطت عاصفة سوداء دامية على الفور على قمة يون تشي المقموع.
صرخات مصدومة ملأت الهواء كالعاصفة. إنه إسم الممارس العميق الأول في العوالم الشرقية!
دوامة سوداء تغطي المكان الذي كان فيه يون تشي على الفور.
من كان يون تشي، ولماذا كان هنا … هل صحيح أن المنطقة الشرقية كان عليها أن تزحف تحت قدميه؟
“الكبير يون!” دونغفانغ هانوي أطلقت صرخة دموية. شعرت أنها يمكن أن يغمى عليها في أي لحظة.
السيف الأبيض انتشر في الهواء وهالته تغيرت بالكامل. يطفو في الهواء بعيون تعكس ضوء نصله، دا وكأنه الامبراطور الذي ينظر بازدراء على العالم كله. في عينيه، جميع الحيوات بما فيها يون تشي كانت نمل. قوة ورشاقة أقوى ممارس عميق في العوالم الشرقية مكشوفة تمامًا في هذه اللحظة.
“ها… هاها!” فتح السيد الروحي الأزرق العميق عينيه أكثر وضحك بصوت عالٍ. “مت! هذه نتيجة لإهانة الطوائف التسع العظمى!”
انحرف الهواء والفضاء والرؤية في آن واحد. ظهر فجأة مليار سيف غير مرئي داخل الفضاء الخامد المهزوز، وشعروا بالقوة الكافية لتقويض كل كائن حي في العالم بفكرة واحدة فقط.
رمبب!
لكن قبل ان يتمكن السيد الروحي الأزرق العميق من الانتهاء، انفجر فجأة نور ناري في وسط دوامة. أدت النيران إلى تمزيق الرياح السوداء الدامية إلى أشلاء بينما كان يون تشي المحترق يطير مباشرة نحو سيد سيف موت الشمس قبل أن يستدعى صورة ذئب يعوي بكفه ويقطعها مرة أخرى.
لكن هذه المرة تغير الجو تماما.
“تقبلها جيدا!”
ثوران الطاقة العميقة إستمرّ فقط للحظة، لكنه إندفع إلى سيد سيف موت الشمس وحواس السلف مينغ بينغ مثل مطرقة مليون طن. كان التغير الذي طرأ على هالة يون تشي ترتجف، تنتفخ العينين، سبباً في استبدال النظرة الواثقة على وجوههم بالصدمة المرعبة.
سيد سيف موت الشمس لم يبدو متفاجئاً من هجوم يون تشي. لم يحاول حتى أن يبتعد عن الطريق. صار سيف موت الشمس في يده أسود اللون، عشرات الآلاف من اشعة السيف الاسود شقت صورة الذئب السماوي. وبحلول الوقت الذي اقتربت فيه من هدفها، كانت قد خسرت أكثر من 60 في المئة من طاقتها. ثم قام سيد سيف موت الشمس بتدميره بجرح واحد.
سيد سيف موت الشمس لم يخلق فقط أسطورة جديدة في العوالم الشرقية مع إنجازاته وقد جلب معه أيضا في هذه الأزمة ضوءا مشرقا أكثر من أي وقت مضى!
بينما كان يون تشي يهاجم سيد سيف موت الشمس، رفرف السلف مينغ بينغ بجناحيه وأُظلمت السماء للمرة الثانية. وفي هذه المرة، غمر الظلام الدامس العالم للحظة قبل أن يحل محله إعصار أسود عرضه خمسين كيلومترا. ومع ذلك، بدأ ينكمش بسرعة عندما كان يهبط حتى أصبح نصل رياح طوله ثلاثمائة متر. طار نحو يون تشي كالبرق.
على الرغم من أن يون تشي لم يأخذ أي ضرر من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر، فقد أدرك الجميع أنه كان في موقف غير مؤات هنا. في الواقع، كان محظوظاً أنّه تمكّن من الهرب من سيف مينغ بينغ الريحي المظلم في آخر لحظة.
لم يكن بوسع أحد أن يتخيل كيف كان من الممكن تكثيف إعصار طوله خمسين كيلومتراً في نصل رياح مظلم، ولم يكن بوسعهم بكل تأكيد أن يتخيلوا كمية الطاقة المضغطة داخله. من المحتمل أن يقطع السماء نصفين.
حدث انفجار مدوٍّ بدا مثل نهاية العالم، وظهرت على الفور شقوق في كل أنحاء الشعاع الأبيض النقي. ومع ذلك، هو لم يتحطّم على الفور. دُفِعَ بقوة السيف خلفها، وتحطمت إلى عدد لا يحصى من الأشعة المدمرة وأمطرت في جميع أنحاء يون تشي.
كان يون تشي محتجزاً بقوة سيد سيف موت الشمس، وجاء سيف الرياح مباشرة بعد أن أطلق العنان لهجوم، لذا كان الهجوم في أعين الجميع غير قابل للتغاضي.
سيد سيف موت الشمس لم يبدو متفاجئاً من هجوم يون تشي. لم يحاول حتى أن يبتعد عن الطريق. صار سيف موت الشمس في يده أسود اللون، عشرات الآلاف من اشعة السيف الاسود شقت صورة الذئب السماوي. وبحلول الوقت الذي اقتربت فيه من هدفها، كانت قد خسرت أكثر من 60 في المئة من طاقتها. ثم قام سيد سيف موت الشمس بتدميره بجرح واحد.
ركّزت عيون يون تشي عندما اقتربت الرياح المظلمة. استدار قليلا وأشعل المزيد من اللهب القرمزي. ثم اخترق سيف موت الشمس وقوى السلف مينغ بينغ بالقوة وحلق الى السماء بجناح العنقاء.
بانج!
كراك ـــــ
شخص ظهر في السماء الشمالية. كان رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس مدنية نظيفة مع سيف عريض خلف ظهره سيفه كان أبيضا جوهري رغم أنه كان في المنطقة الإلهية الشمالية، وهو مكان يتكون من لوحات داكنة وطاقة الظلام العمية.
عبرت الرياح المنطقة التي كان يون تشي واقفاً عليها في وقت سابق، مما تسبب في ظهور شرخ أسود. واستمر الشرخ يمتد خلف نصل الريح حتى وصل الى الافق. يبدو حقاً أنه يستطيع أن يقطع السماء الزرقاء إلى نصفين.
كان صوت السلف مينغ بينغ مديحا. “للإعتقاد أنه يمكنك أن تخترق قوتنا بالقوة. أنت حقاً مبهر. لسوء الحظ، هذا لن يحدث مرة ثانية”
“مراوغة جيدة”
انعطف يون تشي جانبا وغطى نفسه بضوء أسود. ألقى بلكمة من طاقة الظلام الدامس واحدة- هذه الطاقة لم يتم تشكيلها من قبل أي فن عميق- وصلت الضربة الى هدفها مباشرة.
كان صوت السلف مينغ بينغ مديحا. “للإعتقاد أنه يمكنك أن تخترق قوتنا بالقوة. أنت حقاً مبهر. لسوء الحظ، هذا لن يحدث مرة ثانية”
“أنت تعتقد أنك تستطيع قتلي؟” يون تشي قال بصريح العبارة “أعتقد أن جوابك هو ‘الموت’ إذن! “
بعد مراقبة المعركة السابقة من بعيد وتبادل الضربات مع يون تشي، كادوا يحددون سقفه.
تهديد يون تشي سبباً في انحسار هذه الضجة مرة أخرى. سيد سيف موت الشمس كان قويًّا جدًّا، وما كان أحد ليصدّق أنّ يون تشي يستطيع هزيمته لو ظهر من البداية.
أشار سيد سيف موت الشمس بسيفه إلى يون تشي وقال بكل أسف: “كنت لتصبح خصماً مثيراً للغاية لو كنت مجرد مسافر عابر. ومع ذلك، غطرستك وعنادك لن يسمحا لأي شيء سوى الأعداء الهالكين. أنت لا تعطيني أي خيار سوى قتلك هنا. “
على الرغم من أن يون تشي لم يأخذ أي ضرر من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر، فقد أدرك الجميع أنه كان في موقف غير مؤات هنا. في الواقع، كان محظوظاً أنّه تمكّن من الهرب من سيف مينغ بينغ الريحي المظلم في آخر لحظة.
على الرغم من أن يون تشي لم يأخذ أي ضرر من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر، فقد أدرك الجميع أنه كان في موقف غير مؤات هنا. في الواقع، كان محظوظاً أنّه تمكّن من الهرب من سيف مينغ بينغ الريحي المظلم في آخر لحظة.
كل من طاقة السيف وأشعة السيف سقطت من السماء كالمطر. ومع ذلك، طاقة يون تشي الحمائية قد بددت هذه القدرات تماما.
قام يون تشي أخيراً بتغيير تعبيره بعد سماعه للبيان الواثق لسيد سيف موت الشمس والسلف مينغ بينغ… سخرية صغيرة لكن بكل معنى الإزدراء.
قام يون تشي أخيراً بتغيير تعبيره بعد سماعه للبيان الواثق لسيد سيف موت الشمس والسلف مينغ بينغ… سخرية صغيرة لكن بكل معنى الإزدراء.
بوابات إله الشر التي أُغلقت منذ وقت طويل انفتحت بلا صوت.
بوابات إله الشر التي أُغلقت منذ وقت طويل انفتحت بلا صوت.
“هدير… السماء!”
فجأة أصبحت السماء الشرقية مظلمة دون سابق إنذار.
ررمبب!
“يمكنني ان اهزمك بسهولة، لكنني لن اكون قادراً على منعك من الهرب.” صوت سيد سيف موت الشمس بدا وكأنه منقوع بجبل. كان من المستحيل التشكيك بكلمات الرجل “أنت على حد سواء قاسي و شاب بشكل لا يصدق. مشاكلنا ستكون بلا نهاية إذا سمحت لك بالهرب. لذلك دعوت صديقا آخر لينضم اليّ”
الطاقة العميقة البالية داخل يون تشي تضخمت فجأة وأصبحت هائجة. الأحمر المروع امتزج مع طاقته الظلامية العميقة إلى الأحمر العميق.
“ما كنت لأنال منك قبل ان انهي اختراقي” قال سيد سيف موت الشمس وهو يوزع قوته. بدت قوة السيوف المحيطة بالظلام وكأنها ستطحن يون تشي إلى لا شيء في أي لحظة. “أعتقد أن القدر يريدك أن تموت”
ثوران الطاقة العميقة إستمرّ فقط للحظة، لكنه إندفع إلى سيد سيف موت الشمس وحواس السلف مينغ بينغ مثل مطرقة مليون طن. كان التغير الذي طرأ على هالة يون تشي ترتجف، تنتفخ العينين، سبباً في استبدال النظرة الواثقة على وجوههم بالصدمة المرعبة.
بعد مراقبة المعركة السابقة من بعيد وتبادل الضربات مع يون تشي، كادوا يحددون سقفه.
“ما…ماذا!”
“السـ … السلف مينغ بينغ!” خاف عدد لا يُحصى من الناس من هوية الروك الحقيقية.
بواسطة :
تهديد يون تشي سبباً في انحسار هذه الضجة مرة أخرى. سيد سيف موت الشمس كان قويًّا جدًّا، وما كان أحد ليصدّق أنّ يون تشي يستطيع هزيمته لو ظهر من البداية.
![]()
بانج!
