مذبحة
التشويه المكاني وصل إلى سيد سيف موت الشمس في لحظة.
فجاء صوت التمزق الأكثر رعبًا في العالم جنبا الى جنب مع اكثر المشاهد رعبا في حياتهم.
…ررررمب… رررمب…
لكن هذه لم تكن نهاية قسوة يون تشي. استدار مرة أخرى وداس على جناح يمين الرجل العجوز هذه المرة. وكانت يد يون تشي البيضاء الشاحبة تبدو كأيدي الجحيم في نظر السلف مينغ بينغ، وفي وقت لاحق تم اقتلاع جناحه الأيمن أيضاً.
جبل الغيوم الباردة يرتجف. قلب الجميع كان يرتجف أيضاً وكانت العاصفة الفوضوية التي سحقت سيد سيف موت الشمس وضغط سلف مينغ بينغ الذي كان حاضراً في كل ركن من أركان المدينة، وكان الأمر وكأن إله شيطان قديم استيقظ من نومه. كل شيء كان تافهاً كالغبار امامه.
وقفته كانت متواضعة جداً لدرجة أنها لم تكن أكثر تواضعاً. ألقى بكبريائه عن طيب خاطر في أسفل قدمي يون تشي أمام الجميع، وكانت كلماته عالية وواضحة رغم أن صوته كان يرتجف بعض الشيء.
“هذا… هذا هو…” قال مينغ شياو مرتعشاً، وجهه أبيض كالملاءة. وكان ذلك نوعا مختلفا من الخوف، خوفا لا يمكن السيطرة عليه وينطبق مباشرة على نفسه.
سلابش
اتسع بؤبؤي سيد سيف موت الشمس الى اكبر حجمها، وكانت يده ترتجف بعنف. لأول مرة في حياته لم يستطع تصديق عيونه وحواسه على الإطلاق.
وووش… وووش…
كان ذلك بسبب الثوران من الطاقة العميقة الذي كاد أن يسحق جسده!
ارتطم نصل الرياح المظلمة بكف يون تشي، ولكنه فشل في اختراق جلده أو حتى إطلاق العنان لقوته. فقد كان متجمداً بالكامل بين أصابع يون تشي، وناضل بكل قوته وصرخ بشكل مؤلم مثل أفعى سوداء وقعت نقطة ضعفها بين أصابع يون تشي. ولكن مهما حاولت فلن تستطيع الهروب من قبضة يون تشي مهما حدث.
“أنت …” سيف موت المشمس تلعثم قبل تذكر شيء. كانت الإمكانية الوحيدة التي كان يفكر بها طوال حياته “تقنية… محرمة!”
سلابش
يون تشي ابتسم قليلا قبل مد ذراعه. بينما تقلصت حدقة العين عند سيد سيف موت الشر، أشار يون تشي بإصبعه إليه … ونقر.
لم تتغير لهجته، وانسحبت هالته، لكن التهديد انتشر في قلب الجميع كشيطان حي على أية حال. كان خوفا عديم الأساس انتشر من الروح الى كل جزء من الجسد.
كراك!
“أنت …” سيف موت المشمس تلعثم قبل تذكر شيء. كانت الإمكانية الوحيدة التي كان يفكر بها طوال حياته “تقنية… محرمة!”
التشويه المكاني وصل إلى سيد سيف موت الشمس في لحظة.
فقد كان سيد السيف الأول في المنطقة الشرقية، ولا شك ان القوة التي أظهرها في وقت سابق كانت رائعة. ولكن عندما تحرك يون تشي باتجاهه من دون سابق إنذار، كانت حركته بطيئة على نحو غير عادي، وكانت نية سيفه فوضوية في أفضل تقدير.
رد فعل سيد السيف كان أبطأ بثانية من الطبيعي لأنه كان تحت السيطرة بسبب الصدمة. حمل غريزيا سيف موت الشمس امامه بشكل افقي وأطلق العنان لطاقته ونيته السيفية.
بوووم!
بانج!
يون تشي ابتسم قليلا قبل مد ذراعه. بينما تقلصت حدقة العين عند سيد سيف موت الشر، أشار يون تشي بإصبعه إليه … ونقر.
في الواقع، أصبحت رؤيته مظلمة لثانية، والصدمة ألقته للخلف حوالي مائة متر. ذراعه اليمنى كانت ترتجف وتخدر بالكامل…
الصرخة الدموية المتخبطة التي مزقت عنق الرجل العجوز كانت وحشية على أقل تقدير. وسرعان ما هطل المطر الدموي بغزارة على جبل الغيوم الباردة.
انكمش بؤبؤي سيد سيف موت الشمس مرة أخرى مع دخول ابتسامة يون تشي الحاقدة غرين رؤيته. الهجوم كان مجرد نقرة إصبع!
نصل الرياح المظلمة كان قويا لدرجة أنه حطم الفراغ الذي سافر عبره. ومع ذلك، يون تشي تحرك فجأة إلى الوراء وشد ذراعه في اتجاه الهجوم الذي كاد يقطع السماء إلى نصفين الآن.
السماء ظلمت فجأة. كان واضحا من هالته أن السلف مينغ بينغ كان مذعورا. أطلق الرجل العجوز صرخة طويلة واستدعى إعصار آخر بعرض خمسين كيلومتراً، إلا أنه كان أشد قوة من ذي قبل. بينما تنحدر، تقلص إلى نصل الرياح المظلمة في غمضة عين.
بعد أن فقد كل قوة إرادته، لم يحاول السلف مينغ بينغ المقاومة أو النضال بأدنى قدر، والسماح لطاقة الظلام العميقة أن تخترق جسده… الآن، الموت كان أفضل راحة له.
رييب!
انكمش بؤبؤي سيد سيف موت الشمس مرة أخرى مع دخول ابتسامة يون تشي الحاقدة غرين رؤيته. الهجوم كان مجرد نقرة إصبع!
مزق نصل الرياح المظلمة الفضاء نفسه وهو يسرع نحو ظهر يون تشي.
جبل الغيوم الباردة يرتجف. قلب الجميع كان يرتجف أيضاً وكانت العاصفة الفوضوية التي سحقت سيد سيف موت الشمس وضغط سلف مينغ بينغ الذي كان حاضراً في كل ركن من أركان المدينة، وكان الأمر وكأن إله شيطان قديم استيقظ من نومه. كل شيء كان تافهاً كالغبار امامه.
استمر يون تشي في مواجهة سيد سيف موت الشمس وكأنه لم يلاحظ اقتراب نصل الرياح المظلمة. وبعد لحظة، اقترب الهجوم كثيرا من المرواغة.
كان سيد سيف موت الشمس سيستغل الفرصة ويطعن يون تشي بسيفه، لكن المنظر أمامه كان مروعاً لدرجة أنه نسي أن يتحرك.
كان السلف مينغ بينغ مبتهجاً بالنجاح غير المتوقع. انكسر قناعه من اللامبالاة حين صرخ بوحشية: “مت!”
يون تشي سقط من السماء ولم تلطخ قطرة دم واحدة شعره أو ملابسه.
نصل الرياح المظلمة كان قويا لدرجة أنه حطم الفراغ الذي سافر عبره. ومع ذلك، يون تشي تحرك فجأة إلى الوراء وشد ذراعه في اتجاه الهجوم الذي كاد يقطع السماء إلى نصفين الآن.
ارتطم نصل الرياح المظلمة بكف يون تشي، ولكنه فشل في اختراق جلده أو حتى إطلاق العنان لقوته. فقد كان متجمداً بالكامل بين أصابع يون تشي، وناضل بكل قوته وصرخ بشكل مؤلم مثل أفعى سوداء وقعت نقطة ضعفها بين أصابع يون تشي. ولكن مهما حاولت فلن تستطيع الهروب من قبضة يون تشي مهما حدث.
ارتطم نصل الرياح المظلمة بكف يون تشي، ولكنه فشل في اختراق جلده أو حتى إطلاق العنان لقوته. فقد كان متجمداً بالكامل بين أصابع يون تشي، وناضل بكل قوته وصرخ بشكل مؤلم مثل أفعى سوداء وقعت نقطة ضعفها بين أصابع يون تشي. ولكن مهما حاولت فلن تستطيع الهروب من قبضة يون تشي مهما حدث.
تحطم السيف حيثما لمسه يون تشي. وبحلول الوقت الذي انهار فيه مقبض السيف بالكامل، كانت يد يون تشي الشبيهة بالمخالب قد أمسكت بمعصم سيد سيف موت الشمس بالفعل. وقد انفجر اكمام هذا الاخير وتحوّلت الى اجزاء صغيرة، فقدت حدقتا عينيه اللون فجأة.
كان سيد سيف موت الشمس سيستغل الفرصة ويطعن يون تشي بسيفه، لكن المنظر أمامه كان مروعاً لدرجة أنه نسي أن يتحرك.
صورة يون تشي مشوشة إلى لا شيء. الذراع اليمنى الزاحفة بطاقة الظلام العميقة، ظهرت فوق السلف مينغ بينغ مثل شبح والتأرجح في وجهه.
أصابع يون تشي كانت مشدودة حول نصل الرياح المظلم فجأة، والهجوم الذي خلفه إعصار عمقه خمسين كيلومتراً بيد السلف مينغ بينغ ذاته سحقه في لحظة، ولم يترك وراءه سوى نفخات من الدخان الأسود.
كراك!
“آه… آه…” مينغ شياو يئنّ بينما جسده يعرج. بطريرك روك الظلام المتعجرف شعر وكأن الصدمة كانت تمزق جسده وروحه.
بعد أن فقد كل قوة إرادته، لم يحاول السلف مينغ بينغ المقاومة أو النضال بأدنى قدر، والسماح لطاقة الظلام العميقة أن تخترق جسده… الآن، الموت كان أفضل راحة له.
صورة يون تشي مشوشة إلى لا شيء. الذراع اليمنى الزاحفة بطاقة الظلام العميقة، ظهرت فوق السلف مينغ بينغ مثل شبح والتأرجح في وجهه.
يون تشي ابتسم قليلا قبل مد ذراعه. بينما تقلصت حدقة العين عند سيد سيف موت الشر، أشار يون تشي بإصبعه إليه … ونقر.
بوووم!
اتسع بؤبؤي سيد سيف موت الشمس الى اكبر حجمها، وكانت يده ترتجف بعنف. لأول مرة في حياته لم يستطع تصديق عيونه وحواسه على الإطلاق.
كانت ضربة واحدة فقط، لكن السلف مينغ بينغ كان ينزف من جميع الفتحات بعد الهجوم. هبط يون تشي على جناحه الأيسر وأمسكه بعد دوران، ضوء أسود يخترق اللحم والعظم في لحظة واحدة.
بوووم!
ريب.
بوووم!
كان بالتأكيد الصوت الأكثر إخافة الذي سمعه أي شخص هنا في حياتهم… في تلك اللحظة، شعروا بأن قلبهم هو الذي يتمزق.
فقد كان سيد السيف الأول في المنطقة الشرقية، ولا شك ان القوة التي أظهرها في وقت سابق كانت رائعة. ولكن عندما تحرك يون تشي باتجاهه من دون سابق إنذار، كانت حركته بطيئة على نحو غير عادي، وكانت نية سيفه فوضوية في أفضل تقدير.
فجاء صوت التمزق الأكثر رعبًا في العالم جنبا الى جنب مع اكثر المشاهد رعبا في حياتهم.
لكن هذه لم تكن نهاية قسوة يون تشي. استدار مرة أخرى وداس على جناح يمين الرجل العجوز هذه المرة. وكانت يد يون تشي البيضاء الشاحبة تبدو كأيدي الجحيم في نظر السلف مينغ بينغ، وفي وقت لاحق تم اقتلاع جناحه الأيمن أيضاً.
يون تشي قد مزق جناح السلف مينغ بينغ الذي يبلغ طوله 25 كيلومتراً من جسده بيديه العاريتين!
الصرخة الدموية المتخبطة التي مزقت عنق الرجل العجوز كانت وحشية على أقل تقدير. وسرعان ما هطل المطر الدموي بغزارة على جبل الغيوم الباردة.
على نحو أو آخر، وجد مينغ شياو وسيلة لجعل نفسه أكثر تناغماً مما كان عليه قبل أن يقول بخوف: “إن مينغ شياو لن ينسَ أبداً أن الاعظم أنقذ حياته، ناهيك عن التفكير في خيانته. أي شخص يجرؤ على إهانة الأعظم سيصبح العدو اللدود لعشيرة روك الظلام. الجميع… كل من يعصي هذا القسم ستضربه السماء والأرض”
لكن هذه لم تكن نهاية قسوة يون تشي. استدار مرة أخرى وداس على جناح يمين الرجل العجوز هذه المرة. وكانت يد يون تشي البيضاء الشاحبة تبدو كأيدي الجحيم في نظر السلف مينغ بينغ، وفي وقت لاحق تم اقتلاع جناحه الأيمن أيضاً.
بوووم!
بالنسبة لعشيرة روك الظلام، أجنحتهم كانت رمزهم وحياتهم. وخسارتهم لهم يعني فقدان قوة إرادته وإيمانه أيضا. لذا، لم يكن بوسع أحد أن يتخيل مدى اليأس والألم الذي يعيشه السلف مينغ بينغ، أقوى ممارسي العوالم الشرقية في الوقت الحالي.
التشويه المكاني وصل إلى سيد سيف موت الشمس في لحظة.
بوووم!
لن يكون من المبالغة القول أن سيد سيف موت الشمس كان خائفاً جداً الآن.
يون تشي قام بلكمة أخيرة على الرجل العجوز المكسور.
الدم كان لا يزال يقطر من زوج الأجنحة. تم حفر ألف ثقب في جسد الرجل العجوز. السماء أمطرت بغزارة. ودماء كريهة الرائحة كانت تملأ بسرعة جبل الغيوم البارد بأكمله.
بعد أن فقد كل قوة إرادته، لم يحاول السلف مينغ بينغ المقاومة أو النضال بأدنى قدر، والسماح لطاقة الظلام العميقة أن تخترق جسده… الآن، الموت كان أفضل راحة له.
لمست أصابع يون تشي الملوية سيف موت الشمس، ولكن قطعة المعدن فشلت في إحداث ولو أقل قدر من المقاومة. سيف موت الشمس… أعظم سيف شيطان في عالم سيف موت الشمس قد تحطم كقطعة ثلج هشة على طول الطريق من الرأس إلى أسفل الجسد وأخيراً إلى المقبض.
سلابش
“آه… آه…” مينغ شياو يئنّ بينما جسده يعرج. بطريرك روك الظلام المتعجرف شعر وكأن الصدمة كانت تمزق جسده وروحه.
الدم كان لا يزال يقطر من زوج الأجنحة. تم حفر ألف ثقب في جسد الرجل العجوز. السماء أمطرت بغزارة. ودماء كريهة الرائحة كانت تملأ بسرعة جبل الغيوم البارد بأكمله.
بوووم!
السلف مينغ بينغ مات!
بوووم!
وفاته كانت أسوأ من أي شيء سمعه أو رآه أو فعله لشخص آخر طوال حياته.
يون تشي قد مزق جناح السلف مينغ بينغ الذي يبلغ طوله 25 كيلومتراً من جسده بيديه العاريتين!
يون تشي سقط من السماء ولم تلطخ قطرة دم واحدة شعره أو ملابسه.
“هل تعتقد حقا أنك جدير بما فيه الكفاية لمحاربتي؟”
بوووم!
كراك!
بوووم!
مزق نصل الرياح المظلمة الفضاء نفسه وهو يسرع نحو ظهر يون تشي.
اصطدمت أجنحة السلف مينغ بينغ الضخمة بالأرض الواحدة تلو الأخرى، الأمر الذي أدى إلى انهمار الدماء والغبار الذي امتد لأكثر من خمسين كيلومتراً. وبينما كان ينزل، استدار يون تشي فجأة لمواجهة سيد سيف موت الشمس وأطلق عليه حركة جذبية.
لم تتغير لهجته، وانسحبت هالته، لكن التهديد انتشر في قلب الجميع كشيطان حي على أية حال. كان خوفا عديم الأساس انتشر من الروح الى كل جزء من الجسد.
لن يكون من المبالغة القول أن سيد سيف موت الشمس كان خائفاً جداً الآن.
تحطم السيف حيثما لمسه يون تشي. وبحلول الوقت الذي انهار فيه مقبض السيف بالكامل، كانت يد يون تشي الشبيهة بالمخالب قد أمسكت بمعصم سيد سيف موت الشمس بالفعل. وقد انفجر اكمام هذا الاخير وتحوّلت الى اجزاء صغيرة، فقدت حدقتا عينيه اللون فجأة.
فقد كان سيد السيف الأول في المنطقة الشرقية، ولا شك ان القوة التي أظهرها في وقت سابق كانت رائعة. ولكن عندما تحرك يون تشي باتجاهه من دون سابق إنذار، كانت حركته بطيئة على نحو غير عادي، وكانت نية سيفه فوضوية في أفضل تقدير.
السلف مينغ بينغ مات!
لمست أصابع يون تشي الملوية سيف موت الشمس، ولكن قطعة المعدن فشلت في إحداث ولو أقل قدر من المقاومة. سيف موت الشمس… أعظم سيف شيطان في عالم سيف موت الشمس قد تحطم كقطعة ثلج هشة على طول الطريق من الرأس إلى أسفل الجسد وأخيراً إلى المقبض.
وقع جريان الهواء في سلسلة جبال الغيوم الباردة في فوضى كاملة في هذه المرحلة. وكانت العواصف الكبيرة والصغيرة تجتاح المنطقة عشوائيا، حاملة روائح الدم النتنة في أنوف الجميع. وكان كل هؤلاء الممارسين المهتمين بالقتال يرتجفون ويشعرون وكأن بوسعهم أن يتقيأوا في أي لحظة.
كراك كراك كراك كراك كراك كراك كراك…
“هذا… هذا هو…” قال مينغ شياو مرتعشاً، وجهه أبيض كالملاءة. وكان ذلك نوعا مختلفا من الخوف، خوفا لا يمكن السيطرة عليه وينطبق مباشرة على نفسه.
تحطم السيف حيثما لمسه يون تشي. وبحلول الوقت الذي انهار فيه مقبض السيف بالكامل، كانت يد يون تشي الشبيهة بالمخالب قد أمسكت بمعصم سيد سيف موت الشمس بالفعل. وقد انفجر اكمام هذا الاخير وتحوّلت الى اجزاء صغيرة، فقدت حدقتا عينيه اللون فجأة.
وقفته كانت متواضعة جداً لدرجة أنها لم تكن أكثر تواضعاً. ألقى بكبريائه عن طيب خاطر في أسفل قدمي يون تشي أمام الجميع، وكانت كلماته عالية وواضحة رغم أن صوته كان يرتجف بعض الشيء.
“هل تعتقد حقا أنك جدير بما فيه الكفاية لمحاربتي؟”
تحدث يون تشي بهدوء بجوار أذنه. كل كلمة كانت مزروعة بأبرد ازدراء.
مزق نصل الرياح المظلمة الفضاء نفسه وهو يسرع نحو ظهر يون تشي.
من كان يعلم أن ملكين إلهيين من المستوى العاشر سيهبطون إلى هذا المستوى أمام يون تشي؟ عندما استذكر سيد سيف موت الشمس كلماته السابقة، كان عليه أن يعترف بأنها أكثر نكتة مضحكة وقحة وجاهلة قالها في حياته.
لم تتغير لهجته، وانسحبت هالته، لكن التهديد انتشر في قلب الجميع كشيطان حي على أية حال. كان خوفا عديم الأساس انتشر من الروح الى كل جزء من الجسد.
“سيف موت الشمس كان إيمان حياته، وفقدانه كان كفقدانه لإيمانه. أطلق يون تشي قبضته على معصم سيد سيف موت الشمس، فسقط الطرف الآخر وارتطم بالأرض بصوت عالٍ كقطعة من الخشب الفاسد. وكانت عيناه تحدقان في السماء الزرقاء الداكنة فوقه، لكنهما كانتا فارغتين تماما وبلا لون.
رد فعل سيد السيف كان أبطأ بثانية من الطبيعي لأنه كان تحت السيطرة بسبب الصدمة. حمل غريزيا سيف موت الشمس امامه بشكل افقي وأطلق العنان لطاقته ونيته السيفية.
هو لم يعرف قط من هو يون تشي ولماذا تصرف بمثل قسوته حتى لحظة وفاته.
كان مختلف الملوك الإلهيين قد بلغوا حدودهم حتى قبل أن يستسلم مينغ شياو. والآن بعد أن تداعت قوة إرادتهم تماماً، صرخوا بكلمات الإذعان والطاعة التي ظنوا أنهم لن يقسموا أبداً في حياتهم، يرتجفون ويرتجفون على طول الطريق…
ارتطمت قدم يون تشي بالأرض، وانفجرت المساحة حيث كان جسد سيد سيف موت الشمس في وابل من الغبار الأسود القاتم. أقوى ممارس عميق في العوالم الشرقية، أكثر شخص محبوب منذ آلاف السنين قتل هكذا! سُحِق سيفه، حتى انه لم يترك بقعة من جسده!
يون تشي قد مزق جناح السلف مينغ بينغ الذي يبلغ طوله 25 كيلومتراً من جسده بيديه العاريتين!
قال يون تشي إن لديه فرصة واحدة للإذعان. وبمجرد رفضه، كان الموت هو الخيار الوحيد!
كان بالتأكيد الصوت الأكثر إخافة الذي سمعه أي شخص هنا في حياتهم… في تلك اللحظة، شعروا بأن قلبهم هو الذي يتمزق.
وووش… وووش…
كان من الممكن ان تُغرى ابناء آوى والذئاب بتحدي النمور والفهود، ولكن عندما تكون الثغرة كبيرة كالنملة والاله الشرس، كانت اية مقاومة لا معنى لها ومثيرة للضحك، وخصوصا بالنظر الى قساوة هذا الاله واستبداده.
وقع جريان الهواء في سلسلة جبال الغيوم الباردة في فوضى كاملة في هذه المرحلة. وكانت العواصف الكبيرة والصغيرة تجتاح المنطقة عشوائيا، حاملة روائح الدم النتنة في أنوف الجميع. وكان كل هؤلاء الممارسين المهتمين بالقتال يرتجفون ويشعرون وكأن بوسعهم أن يتقيأوا في أي لحظة.
سلابش
دونغفانغ هانوي استجمعت كل قوة إرادتها لتمنع نفسها من الإغماء. وحقيقة ان وجهها كان خاليا من الدم أظهرت كم كانت مجهدة.
كان الملوك الإلهيين الثمانية يسجدون أمام يون تشي مثل أبناء آوى الذين كُسرت أرجلهم. ناهيك عن الصعود، لم يجرؤ حتى على التحرك دون إذن من يون تشي.
ربما كانت شابة ولكنها شهدت العديد من الوفيات كأميرة أمة الصقيع الشرقية. ومع ذلك، هي لم ترى مثل هذا الموت القاسي حتى اليوم … هو كان يمكن أن يقتل السلف مينغ بينغ بسهولة، لكنه قطع أجنحته عمداً ودمّر جسده حتى الدمّ يُمطرُ عبر الجبل بالكامل. سيد سيف موت الشمس كان ميتاً بالفعل لكنه دنس الجثة عمداً ولم يترك ذرة منه خلفه.
التشويه المكاني وصل إلى سيد سيف موت الشمس في لحظة.
أي نوع من الأشخاص هو؟ هل كان شيطاناً من العنف والاستبداد؟
قال يون تشي إن لديه فرصة واحدة للإذعان. وبمجرد رفضه، كان الموت هو الخيار الوحيد!
الهزيمة الساحقة لملوك إلهيين من المستوى العاشر يجب أن تكون حدث مهم. ومع ذلك، فإن المشاعر الوحيدة التي انتشرت في جميع أنحاء سلسلة جبال الغيوم الباردة وظهرت على وجوه الجميع كانت الخوف … الكابوس الذي كان في موت السلف مينغ بينغ وسيد سيف موت الشمس لم يكن مُلكهم فحسب، بل كان كابوس جميع الحاضرين أيضاً.
1550 – مذبحة
في هذه اللحظة، أدركوا غامضين ان ظلا مرعبا جدا غطى سماء المنطقة الشرقية.
عند قمة جبل الغيوم البارد المنقوع بالدماء، استدار يون تشي ببطء ليواجه الملوك الإلهيين المتبقين. كل سادة الطائفة الثمانية والشيوخ يرتجفون مثل الشفرة المسممة سقطت في أرواحهم.
عند قمة جبل الغيوم البارد المنقوع بالدماء، استدار يون تشي ببطء ليواجه الملوك الإلهيين المتبقين. كل سادة الطائفة الثمانية والشيوخ يرتجفون مثل الشفرة المسممة سقطت في أرواحهم.
لن يكون من المبالغة القول أن سيد سيف موت الشمس كان خائفاً جداً الآن.
ارتطم مينغ شياو فجأة على الأرض بشدة حتى أن ركبتيه كادتا تتحطمان عند الارتطام. حتى رأسه حُطم على التربة المنقوعة بدم سلفه. “عشيرة روك الظلام تقسم على إتباع الاعظم حتى الموت! من هذا اليوم فصاعدا، أوامر الأعظم هي نفسها تفويض السماء لعشيرة روك الظلام!”
بانج!
وقفته كانت متواضعة جداً لدرجة أنها لم تكن أكثر تواضعاً. ألقى بكبريائه عن طيب خاطر في أسفل قدمي يون تشي أمام الجميع، وكانت كلماته عالية وواضحة رغم أن صوته كان يرتجف بعض الشيء.
مزق نصل الرياح المظلمة الفضاء نفسه وهو يسرع نحو ظهر يون تشي.
كان من الممكن ان تُغرى ابناء آوى والذئاب بتحدي النمور والفهود، ولكن عندما تكون الثغرة كبيرة كالنملة والاله الشرس، كانت اية مقاومة لا معنى لها ومثيرة للضحك، وخصوصا بالنظر الى قساوة هذا الاله واستبداده.
…ررررمب… رررمب…
كان مختلف الملوك الإلهيين قد بلغوا حدودهم حتى قبل أن يستسلم مينغ شياو. والآن بعد أن تداعت قوة إرادتهم تماماً، صرخوا بكلمات الإذعان والطاعة التي ظنوا أنهم لن يقسموا أبداً في حياتهم، يرتجفون ويرتجفون على طول الطريق…
كانت ضربة واحدة فقط، لكن السلف مينغ بينغ كان ينزف من جميع الفتحات بعد الهجوم. هبط يون تشي على جناحه الأيسر وأمسكه بعد دوران، ضوء أسود يخترق اللحم والعظم في لحظة واحدة.
كان صمت تام يخيم على سلسلة جبال الغيوم الباردة وعلى الناس والسفن العميقة. الملوك الإلهيين المستوى العاشر ظهروا اليوم وماتوا بسرعة التي جاءوا بها تقريباً…
لم تتغير لهجته، وانسحبت هالته، لكن التهديد انتشر في قلب الجميع كشيطان حي على أية حال. كان خوفا عديم الأساس انتشر من الروح الى كل جزء من الجسد.
تلاشت السحب الداكنة في سماء المنطقة الشرقية. لا شيء سيكون على ما كان عليه بعد الآن.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كان الملوك الإلهيين الثمانية يسجدون أمام يون تشي مثل أبناء آوى الذين كُسرت أرجلهم. ناهيك عن الصعود، لم يجرؤ حتى على التحرك دون إذن من يون تشي.
لن يكون من المبالغة القول أن سيد سيف موت الشمس كان خائفاً جداً الآن.
لم يتصرفوا أبداً بهذا الإذعان حتى عندما زارهم الملك العظيم في الماضي… في نهاية المطاف، لم يحاول حاكم وصانع القانون في عالم الاطلال الشرقية قتلهم بقسوة من دون أي سبب على الإطلاق.
هو لم يعرف قط من هو يون تشي ولماذا تصرف بمثل قسوته حتى لحظة وفاته.
يون تشي يحدق بهم من دون أي شعور على الإطلاق، وقال بنبرة خافتة: “تذكروا، ليس لديكم سوى فرصة واحدة للولاء!”.
دونغفانغ هانوي استجمعت كل قوة إرادتها لتمنع نفسها من الإغماء. وحقيقة ان وجهها كان خاليا من الدم أظهرت كم كانت مجهدة.
“من هذا اليوم فصاعدا، أي شخص يجرؤ على مجرد التفكير في تحدي … أنت تعرف ما سيحدث.”
ربما كانت شابة ولكنها شهدت العديد من الوفيات كأميرة أمة الصقيع الشرقية. ومع ذلك، هي لم ترى مثل هذا الموت القاسي حتى اليوم … هو كان يمكن أن يقتل السلف مينغ بينغ بسهولة، لكنه قطع أجنحته عمداً ودمّر جسده حتى الدمّ يُمطرُ عبر الجبل بالكامل. سيد سيف موت الشمس كان ميتاً بالفعل لكنه دنس الجثة عمداً ولم يترك ذرة منه خلفه.
لم تتغير لهجته، وانسحبت هالته، لكن التهديد انتشر في قلب الجميع كشيطان حي على أية حال. كان خوفا عديم الأساس انتشر من الروح الى كل جزء من الجسد.
لن يكون من المبالغة القول أن سيد سيف موت الشمس كان خائفاً جداً الآن.
لم يكن تهديداً عرضياً أيضاً… الآن، لم يكن هناك ما يكرهه أكثر من الخيانة.
تحدث يون تشي بهدوء بجوار أذنه. كل كلمة كانت مزروعة بأبرد ازدراء.
على نحو أو آخر، وجد مينغ شياو وسيلة لجعل نفسه أكثر تناغماً مما كان عليه قبل أن يقول بخوف: “إن مينغ شياو لن ينسَ أبداً أن الاعظم أنقذ حياته، ناهيك عن التفكير في خيانته. أي شخص يجرؤ على إهانة الأعظم سيصبح العدو اللدود لعشيرة روك الظلام. الجميع… كل من يعصي هذا القسم ستضربه السماء والأرض”
كان بالتأكيد الصوت الأكثر إخافة الذي سمعه أي شخص هنا في حياتهم… في تلك اللحظة، شعروا بأن قلبهم هو الذي يتمزق.
بواسطة :
السماء ظلمت فجأة. كان واضحا من هالته أن السلف مينغ بينغ كان مذعورا. أطلق الرجل العجوز صرخة طويلة واستدعى إعصار آخر بعرض خمسين كيلومتراً، إلا أنه كان أشد قوة من ذي قبل. بينما تنحدر، تقلص إلى نصل الرياح المظلمة في غمضة عين.
![]()
ارتطم مينغ شياو فجأة على الأرض بشدة حتى أن ركبتيه كادتا تتحطمان عند الارتطام. حتى رأسه حُطم على التربة المنقوعة بدم سلفه. “عشيرة روك الظلام تقسم على إتباع الاعظم حتى الموت! من هذا اليوم فصاعدا، أوامر الأعظم هي نفسها تفويض السماء لعشيرة روك الظلام!”
