Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1551

تشياني تشيانيينغ (1)

تشياني تشيانيينغ (1)

AhmedZirea

1551 – تشياني تشيانيينغ (1)

لكن أفعاله الآن كانت أكثر قتامة وحقارة من أفعال أي شخص قابله من قبل.

لو كان هناك شخص يعرف أن يون تشي كان هنا في هذا المكان في هذه اللحظة بالذات، لما تمكن من حمل نفسه على الاعتقاد بأن هذا الرجل ذو الرداء الأسود الذي نقع سلسلة جبال الغيوم الباردة بالذعر والدماء هو نفس الشخص الذي كان في يوم من الأيام يُمدح ويحتفى به باعتباره إبن الاله رقم واحد في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.

ومع ذلك، هذه هي الحالة فقط في الوقت الحاضر.

كان مينغ شياو إما جباناً أو شخصاً ذكياً حقاً. فقد قتل يون تشي الابن الذي كان يقدره حق قدره، وقتل السلف الحارس على طائفته مينغ بينغ، إلا أنه كان أول من ركع، وأول من تعهد بالولاء.

كانت كريستالات الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية معادلة للكريستالات العميقة في المناطق الالهية الأخرى. الفرق هو أنها تحوي طاقة غامقة مظلمة كثيفة وكان استخدامها مماثلا تماما لاستخدام الكريستالات العميقة ؛ ويمكن استخدامها لبناء التشكيلات، صنع المواد، للزراعة، وأيضا كشكل من أشكال العملة.

بمجرد أن فتح فمه، لم يعد الآخرون يجرؤون على البقاء صامتين واندفع جميعهم إلى اللحاق به. مصير سيد موت الشمس والسلف مينغ بينغ كانا واضحين ليراهما الجميع. إذا كان يون تشي يريد سحقهم حتى الموت، فلن يكون ذلك مختلفاً عن دهسه على بضعة نمل.

لأنه كان قد نقع فقط جبل غيوم باردة صغير في الدم، بدلا من … المنطقة الإلهية الشرقية!

من السخف الواضح أن يعتقدوا فعلا أنه من المستحيل عليهم أن يخسروا أمام هذا المعتوه من أرض أجنبية إذا تحدوا قواهم.

أما دونغفانغ هانوي، التي كانت في الأصل تسير إلى الأمام، فقد توقفت على الفور عندما استدارت وهرعت نحو غرفة الزراعة التي كان فيها يون تشي. ولم تهتم بأي شيء آخر عندما شققت الحاجز وفتحت الأبواب. صرخت بصوت متلهف، “كبير يون، شخص ما من جناح عالم الملك العظيم … من المحتمل جدا أن شخص ما من جناح عالم الملك العظيم قد وصل!”

كانوا أكثر وعياً بأن السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة هو أنهم كانوا لا يزالون مفيدين لـ يون تشي … قبل أن يغادر العوالم الشرقية، الطريقة الطريقة الوحيدة للنجاة من هذه المحنة كانت أن يتذللوا أمامه ويكونوا أشخاص مفيدين له.

بشكل مدهش، هالته كانت موجهة إلى مينغ شياو.

“كم عدد كريستالات الشيطان التي يتم تكريمها لطائفة ملك العالم كل عقد؟” سألهم يون تشي ببرود وهو يتطلع إلى الأمام. عندما تكلم، حتى عواء الرياح توقف تماما.

شخصية سوداء مشوشة أمامها و يون تشي اندفع من الغرفة. الوسادات الناعمة على صدر دونغفانغ هانوي كانت تضغط على صدر يون تشي بينما كان يصطدم بها. كانت ترتعش للخلف كما كانت ذراعاها تغطيان صدرها بشكل انعكاسي بذراعيها.

ان الكلمتين “ملك العالم” جعلتا تعابير الجميع تتغير برشاقة. رفع مينغ شياو رأسه وقال بصوت مذهول “الاجابة على الاعظم. في كل عقد نسدد مئتي كيلوجرام من كريستالات الشيطان”

هل وصل شخص تحت الملك العظيم؟

كانت كريستالات الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية معادلة للكريستالات العميقة في المناطق الالهية الأخرى. الفرق هو أنها تحوي طاقة غامقة مظلمة كثيفة وكان استخدامها مماثلا تماما لاستخدام الكريستالات العميقة ؛ ويمكن استخدامها لبناء التشكيلات، صنع المواد، للزراعة، وأيضا كشكل من أشكال العملة.

كلمات يون تشي أذهلت الجميع. الطوائف التسع العظمى كان عليها فقط أن تعطي مئتي كيلوجرام من كريستالة الشيطان لملك العالم العظيم مرة كل عقد. لكن يون تشي أراد ألف وخمسمائة كيلوغرام!

مئتان كيلوجرام من كريستالات الشيطان كانت كمية فلكية في هذا المكان.

مئتان كيلوجرام من كريستالات الشيطان كانت كمية فلكية في هذا المكان.

“سأمهلك 72 ساعة. كل طائفة ستوصل ألف وخمسمائة كيلوجرام من كريستالة الشيطان إلى المدينة الملكية لصقيع الشرقية. إذا وصلت في وقت متأخر عن الـ 72 ساعة المحددة أو إذا وصلت في وقت أقل من الكمية المحددة …” ضيقت عيون يون تشي بشكل ضعيف. “سآتي شخصياً إلى بابك للحصول عليها!”

دونغفانغ هانوي ظلت تراقب بهدوء غرفة الزراعة يون تشي ليلاً ونهاراً، لم تجرؤ على المغادرة. وكانت تمتثل على الفور لأي من تعليمات يون تشي، وإذا لم يقل يون تشي أي شيء، فإنها لن تجرؤ على إزعاجه.

كلمات يون تشي أذهلت الجميع. الطوائف التسع العظمى كان عليها فقط أن تعطي مئتي كيلوجرام من كريستالة الشيطان لملك العالم العظيم مرة كل عقد. لكن يون تشي أراد ألف وخمسمائة كيلوغرام!

من السخف الواضح أن يعتقدوا فعلا أنه من المستحيل عليهم أن يخسروا أمام هذا المعتوه من أرض أجنبية إذا تحدوا قواهم.

“هذا …” الشيخ العظيم لدير الروح الباكي رفع رأسه وقال بصوت حزين، “الأعظم، ألف وخمسمائة كيلوغرام من كريستالة الشيطان هو حقا … هو حقا شيء لا يمكننا تحمل تكاليفه الآن. هل من الممكن تمديد …آآغ!”

فقد استمر الناس في محاولة معرفة المزيد عن خلفية يون تشي وعلاقته بأمة الصقيع الشرقي من جانبه بطريقة غير مباشرة وحذرة. لكن عاهل الصقيع الشرقي لم يستطع سوى أن يهز رأسه ويبتسم ابتسامة مريرة … فهو لا يعرف شيئاً واحداً عن خلفية يون تشي ولا يفهم حتى لماذا اختار البقاء في أمة الصقيع الشرقي.

قبل ان ينهي كلامه، التقطت عاصفة هوجاء جسده فجأة. ولم يستطع سوى أن يطلق صرخة تعيسة بينما كانت أصابع يون تشي ملتصقة بحنجرته … واتسعت عيناه، وكانت هاتان العينان السوداوتان القامتان فيه تبدوان مثل هاويتين شيطانيتين عميقتين لدرجة أنه لم يستطع رؤية قاعهما، هاويتين يمكن أن تلتهم وجوده كله في لحظة واحدة.

ربما كان التمكن من زراعة كارثة الظلام الأبدية في غضون عشرة آلاف سنة، بالنسبة لشخص آخر، معجزة إلهية لم يجرؤ حتى على الحلم بها. لكن بالنسبة لـ يون تشي، ألف … لا، حتى مئة سنة كانت طويلة بالنسبة له، ناهيك عن عشرة آلاف!

“يبدو أنك لا تفهم تماما ما قلته للتو” قال يون تشي في صوت عميق عندما بدأ الضباب الأسود الخافت يرتفع من تلك الأصابع التي تعلقت بحلق الشيخ العظيم لدير الروح الباكي.

أما بالنسبة لعالم سيف موت الشمس، فقد اختاروا سيد سيف جديد بعجالة لا تصدق وبعد ذلك، سيد السيف الجديد كان قد اندفع في أول لحظة ليقدم ألفين وخمسمائة كيلوغرام من كريستال الشيطان إلى يون تشي … ومع ذلك، سيد السيف الجديد لم يتمكن حتى من رؤية يون تشي وهو يطرد بعد ذلك.

الشيخ العظيم لدير الروح الباكي لم يستطع مقاومة الضباب الأسود وامتلأت عيناه بالتوسل، لكن هذا التضرع سرعان ما تحول إلى يأس قبل أن تخفت عيناه، وفي النهاية تلاشى هذا الخفوت مع جسده.

دونغفانغ هانوي ظلت تراقب بهدوء غرفة الزراعة يون تشي ليلاً ونهاراً، لم تجرؤ على المغادرة. وكانت تمتثل على الفور لأي من تعليمات يون تشي، وإذا لم يقل يون تشي أي شيء، فإنها لن تجرؤ على إزعاجه.

بحلول الوقت الذي كان فيه يون تشي قد أرخ قبضته، كان الشيء الوحيد الذي يتدفق من بين أصابعه بضع خصلات من التراب الأسود القاتم.

مرت أيام قليلة وعصفت عاصفة ممطرة غزيرة فوق جبال الغيوم الباردة، لكن الرائحة الكريهة ومنظر الدم لا يزالا باقين. ومن ذلك الحين فصاعدا، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جبال الغيوم الباردة، وكلما شاهدوها من بعيد شعروا برعشة ترتجف من عمودهم الفقري.

“ألف … ألف وخمسمائة، قاعة النجم وان ستسلمها بالتأكيد في إثنان وسبعون ساعة … لا، بل ثمان وأربعون ساعة!” سيد قاعة النجم وان قال بصوت مرعوب.

مينغ شياو يسجد على الأرض، وتلامس جبينه الأرض بالفعل، وكانت كل عضلات جسمه مشدودة. أما الآخرون فغادروا ولم يُطلب منه سوى البقاء في الخلف. وما دام يون تشي لم يفتح فمه فلن يجرؤ على قول كلمة واحدة أيضا.

“للإعتقاد ان الشيخ العظيم لدير الروح الباكي يسيء الى رحمة الأعظم حفاظا على حياته. لقد استحق العقاب الشديد حتى موته لا يكفي لمحو خطيئته! سيرسل موضوعك على الفور صوتاً إلى سيد دير الروح الباكي لنقول له أن يقدم ما يصل كمية محددة من كريستالات الشيطان كتحية. إن ظلوا متشددين حيال الأمر، أنا… سأتركه للأعظم ليتعامل معه: مينغ شياو قال كل كلمة بينما هو متعرق.

“أغربوا عن وجهي إذا” قال بصوتٍ بارد. “أنت، ابقَ!”

أومأ جميع الملوك الإلهيين المجتمعين بيأس الى رؤوسهم ووافقوا، ولم يجرؤ احد منهم ان يتفوه بكلمة ضد ذلك.

لكن قبل حدوث ذلك لم يصبح اسم يون تشي مجرد كلمة منذرة بالشر من شأنها أن تصيب قلوب الناس الذين يعيشون في المنطقة الشرقية بأقصى قدر من الخوف فحسب، بل كان أيضاً اسماً انتشر بسرعة عبر جميع أنحاء عالم الاطلال الشرقية.

“أخبر عالم سيف موت الشمس وأخبر سيدهم الجديد أن يسلم ألفين وخمسمائة كيلوجرام من كريستالة الشيطان وخمسين سيفاً مخفياً خلال 72 ساعة ليعلنوا ولاءهم. وإن لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم أيضا ان يختاروا تدمير طائفتهم!”

لكن قبل حدوث ذلك لم يصبح اسم يون تشي مجرد كلمة منذرة بالشر من شأنها أن تصيب قلوب الناس الذين يعيشون في المنطقة الشرقية بأقصى قدر من الخوف فحسب، بل كان أيضاً اسماً انتشر بسرعة عبر جميع أنحاء عالم الاطلال الشرقية.

“نعم… نعم”. وافق على الفور سيد دير القمر المحطم، الذي كانت طائفته الأقرب الى عالم سيف موت الشمس.

فقد كانت في الأصل بلداً عادياً في العوالم الشرقية، ولكن على مدى الأيام القليلة الماضية، تدافع جميع البلدان والقوى العظمى في العوالم الشرقية لتقديم تعازيها لها. أولئك الذين تحملوا بعض العداء تجاههم سافروا ليلاً ونهاراً للوصول إلى أمة الصقيع الشرقي بينما كانوا يعانون من إرهاب مذلّ … حتى تلك القوى العظمى التي لا يمكن لأمة الصقيع الشرقي على الإطلاق أن تتحمل إغاظتها في الماضي قد تسارعت، وفي اللحظة التي رأت فيها عاهل الصقيع الشرقي، قدمت احترامها له.

القوي الذي يتنمر على الضعيف كان ذلك النوع من الناس الذين كان يون تشي يمقتهم أكثر من غيرهم. وإذا رأى شيئا كهذا يحدث أمامه، غالبا ما يحشر انفه في أعمالهم لإنقاذ الشخص الذي يتنمر عليه.

ان الكلمتين “ملك العالم” جعلتا تعابير الجميع تتغير برشاقة. رفع مينغ شياو رأسه وقال بصوت مذهول “الاجابة على الاعظم. في كل عقد نسدد مئتي كيلوجرام من كريستالات الشيطان”

لكن أفعاله الآن كانت أكثر قتامة وحقارة من أفعال أي شخص قابله من قبل.

“أغربوا عن وجهي إذا” قال بصوتٍ بارد. “أنت، ابقَ!”

كانت كريستالات الشيطان في المنطقة الإلهية الشمالية معادلة للكريستالات العميقة في المناطق الالهية الأخرى. الفرق هو أنها تحوي طاقة غامقة مظلمة كثيفة وكان استخدامها مماثلا تماما لاستخدام الكريستالات العميقة ؛ ويمكن استخدامها لبناء التشكيلات، صنع المواد، للزراعة، وأيضا كشكل من أشكال العملة.

بشكل مدهش، هالته كانت موجهة إلى مينغ شياو.

مرت أيام قليلة وعصفت عاصفة ممطرة غزيرة فوق جبال الغيوم الباردة، لكن الرائحة الكريهة ومنظر الدم لا يزالا باقين. ومن ذلك الحين فصاعدا، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جبال الغيوم الباردة، وكلما شاهدوها من بعيد شعروا برعشة ترتجف من عمودهم الفقري.

بدا الملوك الإلهيين المجتمعون كما لو انهم سمعوا كلمات منقذة للحياة حيث اندفع دمهم، الذي كان باردا ومتخثرا منذ وقت طويل. وحنوا على عجل رؤوسهم وقدموا شكرهم إلى يون تشي، وبعد ذلك سحبوا اجسادهم المصابة بشدة بعيداً عن هذا المكان واحدا تلو الاخر وهم يغادرون على عجل … حتى عندما خرجوا من سلسلة جبال الغيوم الباردة، استمرت أرجلهم في الاهتزاز.

تغير تعبير دونغفانغ هانوي بشكل كبير بسبب صدمتها … وفي الوقت الحالي، لم يكن أحد في المملكات الشرقية يجهل أن يون تشي كان في مدينة الملكية لصقيع الشرقية، إلا أن شخصاً ما تجرأ بالفعل على الدخول عنوة وقتل بهذا الشكل العشوائي. يمكن أن يكون …

السماء وحدها عرفت كم من الوقت سيستغرقه زوال رائحة الدم الكريهة التي تبقت في الهواء.

مرت أيام قليلة وعصفت عاصفة ممطرة غزيرة فوق جبال الغيوم الباردة، لكن الرائحة الكريهة ومنظر الدم لا يزالا باقين. ومن ذلك الحين فصاعدا، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جبال الغيوم الباردة، وكلما شاهدوها من بعيد شعروا برعشة ترتجف من عمودهم الفقري.

مينغ شياو يسجد على الأرض، وتلامس جبينه الأرض بالفعل، وكانت كل عضلات جسمه مشدودة. أما الآخرون فغادروا ولم يُطلب منه سوى البقاء في الخلف. وما دام يون تشي لم يفتح فمه فلن يجرؤ على قول كلمة واحدة أيضا.

AhmedZirea

“هناك ثلاث عوالم ملكية ومائتا عالم نجمي علوي في المنطقة الالهية الشمالية” قال يون تشي. كان صوته خافتا جدًا ولم يقطع سوى مسافة معينة. فقط مينغ شياو يمكنه سماع ما قاله “أريد تقريرا كاملا عن كل واحد منهم … يجب أن يكون كاملا، مفهوم؟”

دونغفانغ هانوي ظلت تراقب بهدوء غرفة الزراعة يون تشي ليلاً ونهاراً، لم تجرؤ على المغادرة. وكانت تمتثل على الفور لأي من تعليمات يون تشي، وإذا لم يقل يون تشي أي شيء، فإنها لن تجرؤ على إزعاجه.

“أنا … أفهم.” كانت العوالم الملكية وعوالم النجوم العلوية أماكن لم يكن يستطيع أن ينظر إليها إلا من الأسفل، كانت في مستوى لم يكن لديه مؤهلات حتى لمسها، ولكن مينغ شياو لم يجرؤ على أن يتفوه بكلمة واحدة.

فعل تناثر الدم الجديد على كامل جبل الغيوم الباردة كان له تنفيس عنيف عن الغضب في قلبه … ولكن حتى بعد ان نفَّس عن غضبه، لم يخفت البغض والغضب في قلبه.

“عدا ذلك، لدي مهمة أكثر أهمية بالنسبة لك” تابع يون تشي “من عوالم النجوم الوسطى الى عوالم النجوم العليا، النساء غير المتزوجات اللواتي تقل اعمارهن عن الف سنة ولديهن زراعة اعلى من عالم الملك الإلهي. أريد كل أسمائهم وخلفياتهم ومواقعهم وكل معلومة يمكنك إيجادها عنهم.

شخصية سوداء مشوشة أمامها و يون تشي اندفع من الغرفة. الوسادات الناعمة على صدر دونغفانغ هانوي كانت تضغط على صدر يون تشي بينما كان يصطدم بها. كانت ترتعش للخلف كما كانت ذراعاها تغطيان صدرها بشكل انعكاسي بذراعيها.

“لديك خمسة عشر يوماً. أتفهمني؟ “

“لديك خمسة عشر يوماً. أتفهمني؟ “

“نعم … بالتأكيد لن أخيب أمل الاعظم” تعهد مينغ شياو بإخلاص.

كان مينغ شياو إما جباناً أو شخصاً ذكياً حقاً. فقد قتل يون تشي الابن الذي كان يقدره حق قدره، وقتل السلف الحارس على طائفته مينغ بينغ، إلا أنه كان أول من ركع، وأول من تعهد بالولاء.

زراعة أعلى من عالم الملك الإلهي، لذلك يجب أن تكون زراعة الشخص على الأقل في عالم السيادي الإلهي! علاوة على ذلك، يجب أن يكونوا أصغر من ألف سنة وأنثى. لم يكن هناك الكثير من الناس هكذا في المنطقة الإلهية الشمالية بأكملها.

“نعم… نعم”. وافق على الفور سيد دير القمر المحطم، الذي كانت طائفته الأقرب الى عالم سيف موت الشمس.

فقد اشتهرت كل امرأة من النساء اللاتي تنطبق عليهن متطلبات يون تشي في مختلف أنحاء المنطقة الإلهية، فكانت جميعهن من الآلهة السماوية التي لم يكن مينغ شياو، رأس العشيرة، حتى مؤهلاً للنظر إليها.

تغير تعبير دونغفانغ هانوي بشكل كبير بسبب صدمتها … وفي الوقت الحالي، لم يكن أحد في المملكات الشرقية يجهل أن يون تشي كان في مدينة الملكية لصقيع الشرقية، إلا أن شخصاً ما تجرأ بالفعل على الدخول عنوة وقتل بهذا الشكل العشوائي. يمكن أن يكون …

هو لا يعرف لماذا أعطاه يون تشي مثل هذه الأوامر، ولكنه لم يجرؤ على الطلب أيضا.

إذا كان يون تشي راغباً في بسط سيطرته على العوالم الشرقية، فلن يكون كافياً أن يدوس على أعناق الطوائف التسع. وكان أكثر أهمية بالنسبة له أن يعترف به من قبل ملك العالم العظيم.

ومع ذلك، ائتمان يون تشي له فقط بهذه “المهمة الهامة” هو أيضا شكل من أشكال “الاعتراف”.

لم يشك أحد أن ملك العالم العظيم سيرسل أحداً إلى المنطقة الشرقية قبل فترة طويلة.

غادر مينغ شياو، وجسده ملطخ بالدماء ومبلل بالعرق. فهو لم يجرؤ على نسيان كلمة واحدة من المهام التي أوكلها إليه يون تشي.

كما تغيرت أمة الصقيع الشرقي تماماً.

الطوائف التسع العظمى جاءت مليئة بالفخر، ومع ذلك انتهى بهم الأمر للتضحية بكل كرامتهم لمغادرة هذا المكان بحياتهم. من اليوم فصاعداً، لم يعلموا متى سيتمكنون من الهرب من هذا الشيطان الذي نزل فجأة، وقبل أن يحدث ذلك، كان بمقدورهم فقط أن يستسلموا للمصير ويذعنوا.

ومع ذلك، ائتمان يون تشي له فقط بهذه “المهمة الهامة” هو أيضا شكل من أشكال “الاعتراف”.

إلى جانب الرعب في قلوبهم، شعروا أيضا بحزن لا حدود له.

على مسافة بعيدة، دقت فجأة انفجارات غير منتظمة من جهة أبواب المدينة الملكية. في اليوم الذي حلمت فيه دونغفانغ هانوي رجت رأسها للأعلى … وبعد الانفجار، بدأت أصوات الفوضى تزداد شراسة وشراسة ترن من ذلك الاتجاه.

ومع ذلك، هذه هي الحالة فقط في الوقت الحاضر.

“ماذا يجري بالضبط؟” سارعت دونغفانغ هانوي إلى التقاط مزمار النقل الصوتي، لكن الأصوات الوحيدة التي سمعتها كانت أصوات النحيب البائسة التي كان الناس يصنعونها قبل موتهم.

لم يتخيلوا قط في أشد أحلامهم جموحاً أنه في المستقبل … في الواقع، في المستقبل غير البعيد، سيجد أول من تذلل أمام قدمي يون تشي أن هذا العمل الجبان من أعمال العبودية سيكون أعظم شرف في حياتهم وسيتمنون أن يستمر إلى الأبد.

فعل تناثر الدم الجديد على كامل جبل الغيوم الباردة كان له تنفيس عنيف عن الغضب في قلبه … ولكن حتى بعد ان نفَّس عن غضبه، لم يخفت البغض والغضب في قلبه.

ربما كان التمكن من زراعة كارثة الظلام الأبدية في غضون عشرة آلاف سنة، بالنسبة لشخص آخر، معجزة إلهية لم يجرؤ حتى على الحلم بها. لكن بالنسبة لـ يون تشي، ألف … لا، حتى مئة سنة كانت طويلة بالنسبة له، ناهيك عن عشرة آلاف!

كانت معركة جبل الغيوم الباردة أشبه برعد مظلم ظل يخفق فوق العوالم الشرقية.

تغير تعبير دونغفانغ هانوي بشكل كبير بسبب صدمتها … وفي الوقت الحالي، لم يكن أحد في المملكات الشرقية يجهل أن يون تشي كان في مدينة الملكية لصقيع الشرقية، إلا أن شخصاً ما تجرأ بالفعل على الدخول عنوة وقتل بهذا الشكل العشوائي. يمكن أن يكون …

مرت أيام قليلة وعصفت عاصفة ممطرة غزيرة فوق جبال الغيوم الباردة، لكن الرائحة الكريهة ومنظر الدم لا يزالا باقين. ومن ذلك الحين فصاعدا، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من جبال الغيوم الباردة، وكلما شاهدوها من بعيد شعروا برعشة ترتجف من عمودهم الفقري.

كما تغيرت أمة الصقيع الشرقي تماماً.

خلال الأيام القليلة الماضية، شعر عاهل الصقيع الشرقي كما لو كان يعيش حلماً.

فقد كانت في الأصل بلداً عادياً في العوالم الشرقية، ولكن على مدى الأيام القليلة الماضية، تدافع جميع البلدان والقوى العظمى في العوالم الشرقية لتقديم تعازيها لها. أولئك الذين تحملوا بعض العداء تجاههم سافروا ليلاً ونهاراً للوصول إلى أمة الصقيع الشرقي بينما كانوا يعانون من إرهاب مذلّ … حتى تلك القوى العظمى التي لا يمكن لأمة الصقيع الشرقي على الإطلاق أن تتحمل إغاظتها في الماضي قد تسارعت، وفي اللحظة التي رأت فيها عاهل الصقيع الشرقي، قدمت احترامها له.

كانوا أكثر وعياً بأن السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة هو أنهم كانوا لا يزالون مفيدين لـ يون تشي … قبل أن يغادر العوالم الشرقية، الطريقة الطريقة الوحيدة للنجاة من هذه المحنة كانت أن يتذللوا أمامه ويكونوا أشخاص مفيدين له.

خلال الأيام القليلة الماضية، شعر عاهل الصقيع الشرقي كما لو كان يعيش حلماً.

“أغربوا عن وجهي إذا” قال بصوتٍ بارد. “أنت، ابقَ!”

كل هذا كان بسبب اختيار يون تشي البقاء في أمة الصقيع الشرقي.

ومع ذلك، ائتمان يون تشي له فقط بهذه “المهمة الهامة” هو أيضا شكل من أشكال “الاعتراف”.

فقد استمر الناس في محاولة معرفة المزيد عن خلفية يون تشي وعلاقته بأمة الصقيع الشرقي من جانبه بطريقة غير مباشرة وحذرة. لكن عاهل الصقيع الشرقي لم يستطع سوى أن يهز رأسه ويبتسم ابتسامة مريرة … فهو لا يعرف شيئاً واحداً عن خلفية يون تشي ولا يفهم حتى لماذا اختار البقاء في أمة الصقيع الشرقي.

في عالم الاطلال الشرقية، هو كان الحاكم الحقيقي.

في ظل التهديدات الهائلة التي أطلقها يون تشي، لم تتردد الطوائف الثمان العظمى حتى بعد مرور اثنين وسبعين ساعة في إفراغ خزائنها عندما وصل جميع سادة الطائفة شخصيا لتقديم جزية ألف وخمسمائة كيلوغرام من كريستالة الشيطان إلى يون تشي.

إذا كان يون تشي راغباً في بسط سيطرته على العوالم الشرقية، فلن يكون كافياً أن يدوس على أعناق الطوائف التسع. وكان أكثر أهمية بالنسبة له أن يعترف به من قبل ملك العالم العظيم.

أما بالنسبة لعالم سيف موت الشمس، فقد اختاروا سيد سيف جديد بعجالة لا تصدق وبعد ذلك، سيد السيف الجديد كان قد اندفع في أول لحظة ليقدم ألفين وخمسمائة كيلوغرام من كريستال الشيطان إلى يون تشي … ومع ذلك، سيد السيف الجديد لم يتمكن حتى من رؤية يون تشي وهو يطرد بعد ذلك.

“أنا … أفهم.” كانت العوالم الملكية وعوالم النجوم العلوية أماكن لم يكن يستطيع أن ينظر إليها إلا من الأسفل، كانت في مستوى لم يكن لديه مؤهلات حتى لمسها، ولكن مينغ شياو لم يجرؤ على أن يتفوه بكلمة واحدة.

الطوائف التسع العظمى التي كانت تحكم في العوالم الشرقية دُهست بأكثر الطرق عنفا وقسوة على يد شخص جاء من العدم وأصبح مستقبل العوالم الشرقية مظلما وكئيبا. وفي الوقت نفسه، خطر للجميع أيضا أن المسألة أصبحت كبيرة لدرجة أنه كان من المستحيل أن لا يسمع بها فصيل ملك العالم العظيم.

إذا كان يون تشي راغباً في بسط سيطرته على العوالم الشرقية، فلن يكون كافياً أن يدوس على أعناق الطوائف التسع. وكان أكثر أهمية بالنسبة له أن يعترف به من قبل ملك العالم العظيم.

في عالم الاطلال الشرقية، هو كان الحاكم الحقيقي.

هو لا يعرف لماذا أعطاه يون تشي مثل هذه الأوامر، ولكنه لم يجرؤ على الطلب أيضا.

إذا كان يون تشي راغباً في بسط سيطرته على العوالم الشرقية، فلن يكون كافياً أن يدوس على أعناق الطوائف التسع. وكان أكثر أهمية بالنسبة له أن يعترف به من قبل ملك العالم العظيم.

على مسافة بعيدة، دقت فجأة انفجارات غير منتظمة من جهة أبواب المدينة الملكية. في اليوم الذي حلمت فيه دونغفانغ هانوي رجت رأسها للأعلى … وبعد الانفجار، بدأت أصوات الفوضى تزداد شراسة وشراسة ترن من ذلك الاتجاه.

لم يشك أحد أن ملك العالم العظيم سيرسل أحداً إلى المنطقة الشرقية قبل فترة طويلة.

بووم!

لكن قبل حدوث ذلك لم يصبح اسم يون تشي مجرد كلمة منذرة بالشر من شأنها أن تصيب قلوب الناس الذين يعيشون في المنطقة الشرقية بأقصى قدر من الخوف فحسب، بل كان أيضاً اسماً انتشر بسرعة عبر جميع أنحاء عالم الاطلال الشرقية.

كانوا أكثر وعياً بأن السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة هو أنهم كانوا لا يزالون مفيدين لـ يون تشي … قبل أن يغادر العوالم الشرقية، الطريقة الطريقة الوحيدة للنجاة من هذه المحنة كانت أن يتذللوا أمامه ويكونوا أشخاص مفيدين له.

في نهاية المطاف، في هذا العالم النجمي المتوسط، شخص ما الذي يمكن أن يقتل اثنين من الملوك الإلهيين من المستوى العاشر في وضع واحد كان بالتأكيد وجود يمكن أن يهز العالم بأكمله.

بمجرد أن فتح فمه، لم يعد الآخرون يجرؤون على البقاء صامتين واندفع جميعهم إلى اللحاق به. مصير سيد موت الشمس والسلف مينغ بينغ كانا واضحين ليراهما الجميع. إذا كان يون تشي يريد سحقهم حتى الموت، فلن يكون ذلك مختلفاً عن دهسه على بضعة نمل.

بعد مرور اكثر من اسبوعين، استعادت العوالم الشرقية أخيرا بعض مظاهر الهدوء. ولم يكن يون تشي قد ظهر ولو مرة واحدة خلال هذه الفترة. لقد قضى كل يوم غارقاً في عالم كارثة الظلام الأبدية. كان يزرع فن الشيطان للإمبراطور الشيطاني بينما يدمج دم جي يوان بصمت مع جسده.

القوي الذي يتنمر على الضعيف كان ذلك النوع من الناس الذين كان يون تشي يمقتهم أكثر من غيرهم. وإذا رأى شيئا كهذا يحدث أمامه، غالبا ما يحشر انفه في أعمالهم لإنقاذ الشخص الذي يتنمر عليه.

أثناء عملية دمج دم جي يوان، لم تكن قوته فقط هي التي أصبحت أكثر قربا من قوة شيطان حقيقي، حتى جسده وروحه كانا يمران بنفس التحول.

لم تتمكن ببساطة من أن تقرر ما إذا كان ذلك يعود إلى الحظ العظيم أو سوء الحظ في أمة الصقيع الشرقي.

على الرغم من مرور أسابيع قليلة فقط، يبدو أن عالم الظلام المضطرب هذا قد انتهى الكثير. وكان هذا النوع من التقدم سيصعق حتى جي يوان لو كانت موجودة، ولكن يون تشي لا يزال يشعر بأن ذلك غير كاف.

زراعة أعلى من عالم الملك الإلهي، لذلك يجب أن تكون زراعة الشخص على الأقل في عالم السيادي الإلهي! علاوة على ذلك، يجب أن يكونوا أصغر من ألف سنة وأنثى. لم يكن هناك الكثير من الناس هكذا في المنطقة الإلهية الشمالية بأكملها.

ربما كان التمكن من زراعة كارثة الظلام الأبدية في غضون عشرة آلاف سنة، بالنسبة لشخص آخر، معجزة إلهية لم يجرؤ حتى على الحلم بها. لكن بالنسبة لـ يون تشي، ألف … لا، حتى مئة سنة كانت طويلة بالنسبة له، ناهيك عن عشرة آلاف!

فعل تناثر الدم الجديد على كامل جبل الغيوم الباردة كان له تنفيس عنيف عن الغضب في قلبه … ولكن حتى بعد ان نفَّس عن غضبه، لم يخفت البغض والغضب في قلبه.

لكن قبل حدوث ذلك لم يصبح اسم يون تشي مجرد كلمة منذرة بالشر من شأنها أن تصيب قلوب الناس الذين يعيشون في المنطقة الشرقية بأقصى قدر من الخوف فحسب، بل كان أيضاً اسماً انتشر بسرعة عبر جميع أنحاء عالم الاطلال الشرقية.

لأنه كان قد نقع فقط جبل غيوم باردة صغير في الدم، بدلا من … المنطقة الإلهية الشرقية!

لم يتخيلوا قط في أشد أحلامهم جموحاً أنه في المستقبل … في الواقع، في المستقبل غير البعيد، سيجد أول من تذلل أمام قدمي يون تشي أن هذا العمل الجبان من أعمال العبودية سيكون أعظم شرف في حياتهم وسيتمنون أن يستمر إلى الأبد.

دونغفانغ هانوي ظلت تراقب بهدوء غرفة الزراعة يون تشي ليلاً ونهاراً، لم تجرؤ على المغادرة. وكانت تمتثل على الفور لأي من تعليمات يون تشي، وإذا لم يقل يون تشي أي شيء، فإنها لن تجرؤ على إزعاجه.

السماء وحدها عرفت كم من الوقت سيستغرقه زوال رائحة الدم الكريهة التي تبقت في الهواء.

بينما كانت تقف بهدوء هناك، كان بوسعها أن تشعر بوجود يون تشي. كانت عيون دونغفانغ هانوي الجميلة مملوءة بالذهول والعجز. كان الجميع مقتنعين أن يون تشي كان على علاقة عميقة مع أمة الصقيع الشرقي، ولكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن مثل هذا الشيء لا وجود له على الإطلاق. السبب الوحيد لبقائه في هذا المكان لأنه مكان كان قد اختاره عرضا.

ومع ذلك، ائتمان يون تشي له فقط بهذه “المهمة الهامة” هو أيضا شكل من أشكال “الاعتراف”.

لم تتمكن ببساطة من أن تقرر ما إذا كان ذلك يعود إلى الحظ العظيم أو سوء الحظ في أمة الصقيع الشرقي.

فقد كانت في الأصل بلداً عادياً في العوالم الشرقية، ولكن على مدى الأيام القليلة الماضية، تدافع جميع البلدان والقوى العظمى في العوالم الشرقية لتقديم تعازيها لها. أولئك الذين تحملوا بعض العداء تجاههم سافروا ليلاً ونهاراً للوصول إلى أمة الصقيع الشرقي بينما كانوا يعانون من إرهاب مذلّ … حتى تلك القوى العظمى التي لا يمكن لأمة الصقيع الشرقي على الإطلاق أن تتحمل إغاظتها في الماضي قد تسارعت، وفي اللحظة التي رأت فيها عاهل الصقيع الشرقي، قدمت احترامها له.

بوووم!

رفع يون تشي رأسه وتوجه نحو بوابات المدينة. وعندما شعر بهالة بدت مألوفة وغريبة عنه في الوقت نفسه، بدأت عيناه تضيق ببطء.

على مسافة بعيدة، دقت فجأة انفجارات غير منتظمة من جهة أبواب المدينة الملكية. في اليوم الذي حلمت فيه دونغفانغ هانوي رجت رأسها للأعلى … وبعد الانفجار، بدأت أصوات الفوضى تزداد شراسة وشراسة ترن من ذلك الاتجاه.

لكن أفعاله الآن كانت أكثر قتامة وحقارة من أفعال أي شخص قابله من قبل.

“ماذا يجري بالضبط؟” سارعت دونغفانغ هانوي إلى التقاط مزمار النقل الصوتي، لكن الأصوات الوحيدة التي سمعتها كانت أصوات النحيب البائسة التي كان الناس يصنعونها قبل موتهم.

لم يتخيلوا قط في أشد أحلامهم جموحاً أنه في المستقبل … في الواقع، في المستقبل غير البعيد، سيجد أول من تذلل أمام قدمي يون تشي أن هذا العمل الجبان من أعمال العبودية سيكون أعظم شرف في حياتهم وسيتمنون أن يستمر إلى الأبد.

تغير تعبير دونغفانغ هانوي بشكل كبير بسبب صدمتها … وفي الوقت الحالي، لم يكن أحد في المملكات الشرقية يجهل أن يون تشي كان في مدينة الملكية لصقيع الشرقية، إلا أن شخصاً ما تجرأ بالفعل على الدخول عنوة وقتل بهذا الشكل العشوائي. يمكن أن يكون …

“ماذا يجري بالضبط؟” سارعت دونغفانغ هانوي إلى التقاط مزمار النقل الصوتي، لكن الأصوات الوحيدة التي سمعتها كانت أصوات النحيب البائسة التي كان الناس يصنعونها قبل موتهم.

هل وصل شخص تحت الملك العظيم؟

“كم عدد كريستالات الشيطان التي يتم تكريمها لطائفة ملك العالم كل عقد؟” سألهم يون تشي ببرود وهو يتطلع إلى الأمام. عندما تكلم، حتى عواء الرياح توقف تماما.

بووم!

“هناك ثلاث عوالم ملكية ومائتا عالم نجمي علوي في المنطقة الالهية الشمالية” قال يون تشي. كان صوته خافتا جدًا ولم يقطع سوى مسافة معينة. فقط مينغ شياو يمكنه سماع ما قاله “أريد تقريرا كاملا عن كل واحد منهم … يجب أن يكون كاملا، مفهوم؟”

إنفجار آخر دق وتسبب في إرتجاف المدينة الملكية بأكملها ومع ان زراعتها كانت سطحية، لا تزال تشعر ان الضغط الروحي المخيف كان ينبعث من جهة أبواب المدينة.

كانوا أكثر وعياً بأن السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة هو أنهم كانوا لا يزالون مفيدين لـ يون تشي … قبل أن يغادر العوالم الشرقية، الطريقة الطريقة الوحيدة للنجاة من هذه المحنة كانت أن يتذللوا أمامه ويكونوا أشخاص مفيدين له.

كان لهذا الضغط الروحي تأثير قمعي على قلب المرء ونفسه، ولم يكن في الواقع أدنى من الضغط الروحي الذي أطلقه يون تشي عندما انطلقت الطاقة القرمزية العميقة من جسده في سلسلة جبال الغيوم الباردة!

أما دونغفانغ هانوي، التي كانت في الأصل تسير إلى الأمام، فقد توقفت على الفور عندما استدارت وهرعت نحو غرفة الزراعة التي كان فيها يون تشي. ولم تهتم بأي شيء آخر عندما شققت الحاجز وفتحت الأبواب. صرخت بصوت متلهف، “كبير يون، شخص ما من جناح عالم الملك العظيم … من المحتمل جدا أن شخص ما من جناح عالم الملك العظيم قد وصل!”

هو لا يعرف لماذا أعطاه يون تشي مثل هذه الأوامر، ولكنه لم يجرؤ على الطلب أيضا.

شخصية سوداء مشوشة أمامها و يون تشي اندفع من الغرفة. الوسادات الناعمة على صدر دونغفانغ هانوي كانت تضغط على صدر يون تشي بينما كان يصطدم بها. كانت ترتعش للخلف كما كانت ذراعاها تغطيان صدرها بشكل انعكاسي بذراعيها.

تغير تعبير دونغفانغ هانوي بشكل كبير بسبب صدمتها … وفي الوقت الحالي، لم يكن أحد في المملكات الشرقية يجهل أن يون تشي كان في مدينة الملكية لصقيع الشرقية، إلا أن شخصاً ما تجرأ بالفعل على الدخول عنوة وقتل بهذا الشكل العشوائي. يمكن أن يكون …

رفع يون تشي رأسه وتوجه نحو بوابات المدينة. وعندما شعر بهالة بدت مألوفة وغريبة عنه في الوقت نفسه، بدأت عيناه تضيق ببطء.

“نعم… نعم”. وافق على الفور سيد دير القمر المحطم، الذي كانت طائفته الأقرب الى عالم سيف موت الشمس.

بواسطة :

بعد مرور اكثر من اسبوعين، استعادت العوالم الشرقية أخيرا بعض مظاهر الهدوء. ولم يكن يون تشي قد ظهر ولو مرة واحدة خلال هذه الفترة. لقد قضى كل يوم غارقاً في عالم كارثة الظلام الأبدية. كان يزرع فن الشيطان للإمبراطور الشيطاني بينما يدمج دم جي يوان بصمت مع جسده.

AhmedZirea


فقد كانت في الأصل بلداً عادياً في العوالم الشرقية، ولكن على مدى الأيام القليلة الماضية، تدافع جميع البلدان والقوى العظمى في العوالم الشرقية لتقديم تعازيها لها. أولئك الذين تحملوا بعض العداء تجاههم سافروا ليلاً ونهاراً للوصول إلى أمة الصقيع الشرقي بينما كانوا يعانون من إرهاب مذلّ … حتى تلك القوى العظمى التي لا يمكن لأمة الصقيع الشرقي على الإطلاق أن تتحمل إغاظتها في الماضي قد تسارعت، وفي اللحظة التي رأت فيها عاهل الصقيع الشرقي، قدمت احترامها له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط