ذبح ليلية الأبدية
علاوة على ذلك، هؤلاء الأشخاص العشرة … كانوا، بشكل صادم، عشرة من أكبر الملوك الإلهيين الذين جاءوا من البرد الشمالي، والأطلال الشرقية، والأطلال الغربية!
AhmedZirea
بينما كان السيادي الالهي للبرد الشمالي يصدر هذه الكلمات، أطلق الملوك الإلهيين العظماء العشرة طاقتهم العميقة في نفس الوقت … لكن لم يتقدم أحد أو يهاجم.
لأن الظلام الذي غمر ساحة المعركة بأسرها كان بوضوح المجال الفريد للظلام من مجلد الشيطان الوهمي لليلة الابدية – ليلة ابدية خالية من الضوء!
في نهاية المطاف، إذا تجاهلنا الحالة الراهنة… الهجوم على شخص واحد أمام عشرة ملايين من الممارسين ليس أمراً يمكن لهؤلاء السادة مشهورين السمعة أن يفعلوه بسهولة. فالكبرياء وعوائقهم العقلية وقفت في الطريق.
تلك الظلمة المفاجئة، قمع أجسادهم والقوة العميقة، تآكل أرواحهم… كانت هذه المرة الاولى التي اقتنع فيها هذا الملك الإلهي حقا بوجود أساليب شيطانية في هذا العالم.
كان المكان كله صامتاً وعيون الجميع مرئية على مسرح أمامهم. ولكنهم لم ينتظروا خاتمة هذه المعركة، وهي معركة لا يمكن أن يكون فيها التفاوت في القوة أكبر، وهي معركة متوقفة إلى حد ما. بدلا من ذلك، كانوا ينتظرون ليروا كيف ستتعامل بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية مع الآثار
أومأ بيهان تشو برأسه “هذا التلميذ يفكر هكذا ايضا”
كان بيهان تشو قد التمس يدها للزواج بإخلاص وتواضع، ولكن نانهوانغ تشانيي رفضته مباشرة. إذا انتهت هذه المعركة مع نانهوانغ تشانيي أصبحت خادمة بيهان تشو، عندها بلاد العنقاء الالهية الجنوبية ستصبح أضخم أضحوكة في جميع عوالم النجوم الوسطى.
“واااهه!”
في هذا الوقت رفعت تشياني يينغ إير رأسها بخفة للنظر إلى نانهوانغ تشانيي بنظرة غير مبالية. وبعد تلك اللحظة، تراجعت عن نظرها وأغمضت عينيها مرة أخرى.
كان فقط، لن يعمل مثل هذه اللفتة الكبيرة ضدّ بضعة ملوك إلهيين تافهين … بدا كما لو أنه لديه خطة خاصّة.
ومع ان ذلك لم يحدث إلا في اللحظة التي اغلقت فيها عينيها، فقد اشرق بصمت ضوء بارد وخطير في اعماق عينيها الذهبيتين.
لقد تفوه بهذه الكلمات بيقين صارم.
وقف الملوك الإلهيين العشرة العظماء محدقين في بعضهم البعض في ساحة المعركة ولم يكن أحد منهم راغبا في التقدم والهجوم.
أشار يون تشي بأصابع الاتهام إلى هذا الملك الإلهي بعينه. بعد ذلك، عصفت موجة من الظلام والطاقة العميقة بجسده قبل ان تنفجر داخله بينما كانت تضرب اطرافه الاربعة بقسوة.
في ذلك الوقت رفع يون تشي يده ببطء ثم نشر كل أصابعه بطريقة هزيلة.
نصف هؤلاء الأشخاص العشرة ينتمون إلى عالم الأطلال الشمالية. بالاضافة الى ذلك، كان احد هؤلاء الملوك الإلهيين الخمسة البارزين قد اتى من الخارج، بينما كان الاربعة الآخرون جزءا من قلب وأساس مدينة البرد الشمالية. ومن المرجح جدا أن هذه الجروح المروعة ستخلف وراءها بعض الأضرار الدائمة، ولذلك فإن هذه الخسارة فادحة لا تحصى لمدينته البرد الشمالية.
في هذه اللحظة أيضا، خمدت الأجواء في ساحة المعركة الصامتة فجأة دون سبب واضح وخفت الأضواء في المنطقة بوضوح.
علاوة على ذلك، هؤلاء الأشخاص العشرة … كانوا، بشكل صادم، عشرة من أكبر الملوك الإلهيين الذين جاءوا من البرد الشمالي، والأطلال الشرقية، والأطلال الغربية!
هذا التغيير المفاجئ دفع الجميع الى رفع رؤوسهم عنوة، لكنهم اكتشفوا انه لا توجد سحب سوداء تغطي السماء. علاوة على ذلك، كان هذا الشعور الخانق يزداد قوة بهدوء ويجعل الجميع يشعرون وكأن شيئا ما يزداد ثقلا وثقلا عندما يضغط كل ثانية على صدورهم.
لأنه في حين أن الحُبيبات العميقة والتشكيلات العميقة كانت كلها أشياء محظورة في جميع ساحات القتال تقريبا، لم يكن هناك تقريبا أي حظر على القطع الأثرية العميقة غير الدروع. الأسلحة هي أيضا نوع من القطع الأثرية العميقة والقدرة على التعامل مع القطع الأثرية القوية هي أيضا قدرة في حد ذاتها.
وسط صدمة وخوف الجميع، انفجر فجأة ضوء أسود من جسد يون تشي. وفي لحظة، غطى الظلام الدامس ساحة المعركة الرئيسية الضخمة التي تقع أمامهم.
بانج!
هذا التغير الدراماتيكي لم يحدث بالتدريج، بل حدث في لحظة واحدة. ساحة المعركة بكاملها امتلأت الآن بالظلام، وكأن ساحة معركة الأطلال المركزية اجتاحتها فجأة ليلة مظلمة. كما لو أن الظلام ابتلع كل شيء.
تغيَّرت تعابير السيادين الإلهيين العظماء الثلاثة تغييرا جذريا وصار من الواضح ان أجسادهم تقلبت. كما لو أن أحدهم صفعهم على رؤوسهم بمطرقة.
هذه الظلمة الكثيفة جدا ابتلعت كل أثر للضوء داخل ساحة المعركة. الظلام أعاق رؤية الجميع، بما في ذلك السيادين الإلهيين العظماء. حتى انهم لم يتمكنوا من رسم صورة يون تشي او صور الملوك الإلهيين العشرة العظماء، حتى ان نظرتهم الروحية كانت معرقلة.
“هذا… ما هو… هذا…”
حواجب تشياني يينغ إير المرهفة ترتعش بشكل ضعيف…
ليلة أبدية خالية من الضوء لم تلتهم الضوء فحسب، بل التهمت الحياة والأمل أيضا!
لأن الظلام الذي غمر ساحة المعركة بأسرها كان بوضوح المجال الفريد للظلام من مجلد الشيطان الوهمي لليلة الابدية – ليلة ابدية خالية من الضوء!
تغيَّرت تعابير السيادين الإلهيين العظماء الثلاثة تغييرا جذريا وصار من الواضح ان أجسادهم تقلبت. كما لو أن أحدهم صفعهم على رؤوسهم بمطرقة.
هو أيضا زرع مجلد الشيطان الوهمي لليلة الابدية في نهاية المطاف!
لكن عندما قال هذه الكلمات، ومض نور غريب من خلال عينيه.
كان فقط، لن يعمل مثل هذه اللفتة الكبيرة ضدّ بضعة ملوك إلهيين تافهين … بدا كما لو أنه لديه خطة خاصّة.
كان بيهان تشو قد التمس يدها للزواج بإخلاص وتواضع، ولكن نانهوانغ تشانيي رفضته مباشرة. إذا انتهت هذه المعركة مع نانهوانغ تشانيي أصبحت خادمة بيهان تشو، عندها بلاد العنقاء الالهية الجنوبية ستصبح أضخم أضحوكة في جميع عوالم النجوم الوسطى.
أيمكن أن يكون …
“أليس ما فعله واضح؟” رنّ صوت نانهوانغ تشانيي من الجانب الجنوبي من ساحة المعركة. “لقد هزم يون تشي، الملوك الإلهيين العشرة الذين ينتمون إلى طائفاتكم الثلاث بمفرده. أيمكن أن يكون ذلك بسبب عجزك عن رؤيته؟ أم أنك… أنت، السيادي الإلهي للبرد الشمالي المتميز نفسه، تعتقد حقا أن يون تشي استخدم تقنية شيطانية من نوع ما؟ “
بينما كان اللهاث المذهل يخترق الحشد، كان كل السيادين الإلهيين العظماء يقفوا على أقدامهم بـ “وووش”، وتبدو على وجوههم علامات الصدمة والإنذار. أما هؤلاء الملوك الإلهيين العشرة العظماء الذين كانوا في ساحة معركة الأطلال المركزية، فلم يشعروا لحظة حلول الظلام عليهم كما لو كانوا قد ابتلعهم الليل المظلم، بل شعروا وكأن هاوية قد ابتلعتهم!
رأس الأعلى غير أبيض تدلى قليلا “يبدو أنك اهتممت بهذه القطعة الأثرية الشيطانية”
لم يكن هناك أي تحذير أو إشارات تدل على أن كل شيء يتحول إلى اللون الأسود أمام أعينهم. وفي الصدمة والرعب اللذين شعروا بهم، أطلقوا طاقتهم العميقة غريزيا، ولكن قلوبهم أصبحت أكثر رعبا وقلقا في هذه اللحظة. والسبب هو انهم شعروا ان أطرافهم، اجسادهم، مكبَّلة بأغلال لا تُحصى. كان عليهم ان يستعملوا كل قوتهم تقريبا فقط ليرفعوا أيديهم.
ليلة أبدية خالية من الضوء لم تلتهم الضوء فحسب، بل التهمت الحياة والأمل أيضا!
فقد شعروا وكأن جبلا هائلا يضغط بقوة على طاقتهم العميقة، ولم يتمكنوا من التخلص من هذا القمع مهما كافحوا.
بينما كان اللهاث المذهل يخترق الحشد، كان كل السيادين الإلهيين العظماء يقفوا على أقدامهم بـ “وووش”، وتبدو على وجوههم علامات الصدمة والإنذار. أما هؤلاء الملوك الإلهيين العشرة العظماء الذين كانوا في ساحة معركة الأطلال المركزية، فلم يشعروا لحظة حلول الظلام عليهم كما لو كانوا قد ابتلعهم الليل المظلم، بل شعروا وكأن هاوية قد ابتلعتهم!
لكن ما كان أكثر إخافة من كل هذه الأشياء كانت تلك الخيوط من الجليد البارد، الطاقات القمعية والشريرة التي كانت تنبعث بجنون نحو أجسادهم وأرواحهم من كل اتجاه. كان الأمر وكأن أرواحا شريرة لا حصر لها تلتهم أجسادهم وعقولهم، مسببة الخوف واليأس، وكلاهما يزداد ثقلا مع كل ثانية تمر، لكي يولد في قلوبهم.
“ماذا حدث؟!!”
ليلة أبدية خالية من الضوء لم تلتهم الضوء فحسب، بل التهمت الحياة والأمل أيضا!
“همف! إن يون تشي مجرد … كيف يمكنه أن يهزم العشرة منهم؟” كيف يمكن ان يسترخي السيادي الإلهي للبرد الشمالي؟ كان صوته مشبوهاً بصدمة ونية قتل لم يستطع إخفائها “حتى لو لم يستخدم تقنية شيطانية، فمن المؤكد انه استخدم قطعة اثرية شيطانية!”
تحرك جسد يون تشي في هذه الظلمة بدون صوت وظهر أمام أحد الملوك الإلهيين … على الرغم من أنه كان على بعد أقدام قليلة منه، فإن هذا الملك الإلهي القوي، الذي كان يقف على قمة قوته، لم يشعر به على الإطلاق. حتى إدراكه الروحي أُتلف تماما.
حواجب السيادي الإلهي للبرد الشمالي تغرق أكثر فأكثر. وبينما كان على وشك التحدث، سمع نبرة نانهوانغ تشانيي تتغير فجأة كما قالت، “السيد الشاب بيهان. كأعلى حكم ويشهد على هذه المعركة، ما رأيك؟ “
أشار يون تشي بأصابع الاتهام إلى هذا الملك الإلهي بعينه. بعد ذلك، عصفت موجة من الظلام والطاقة العميقة بجسده قبل ان تنفجر داخله بينما كانت تضرب اطرافه الاربعة بقسوة.
“أجل … إنها تقنية شيطانية” ملك آخر ينتمي إلى مدينة البرد الشمالية يلهث ببؤس وبصوت أجش. هذا الصوت المصدوم، المذعور، والمحبط اندفع الى آذان الجميع كالريح الشريرة.
“واااهه!”
ومع ذلك، كانت أمامه عشر برك دم مروعة ومفجعة. داخل هذه البرك العشرة من الدماء رُميت عشر أجساد وحشية لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليها. كان كل جسد ملطخ بالدم وكانت هناك خمس ثقوب دامية محفورة في صدرها وأطرافها. كانت هذه الثقوب الدموية متماثلة من الناحية العملية في الشكل والموقع، وكان الدم لا يزال ينبعث منها بسرعة.
صرخة البؤس تلك أغرقها الظلام تماماً. تمزّق صدر الملك الإلهي الأول، تهشمت ذراعاه وساقاه في وقت واحد … على الرغم من أن يون تشي لم يستعمل سوى إصبع واحد، فإن طاقة هؤلاء الملوك الإلهيين العميقة وإرادتهم كانت مكبّلة بشدة، لذا ما نوع الدفاع أو الحرس الذي يمكن أن يقدموه؟ فتحت قوة يون تشي، كانوا عملياً ضعفاء مثل الخشب الفاسد.
حواجب السيادي الإلهي للبرد الشمالي تغرق أكثر فأكثر. وبينما كان على وشك التحدث، سمع نبرة نانهوانغ تشانيي تتغير فجأة كما قالت، “السيد الشاب بيهان. كأعلى حكم ويشهد على هذه المعركة، ما رأيك؟ “
بينما كانت أقدام يون تشي تتحرك في الظلام، ظهر على الفور أمام ملك إلهي آخر. مرة أخرى، مدّ ذراعه بكسل وبشكل عرضي وهبّ أمامه … حتى قبل سقوط جسد الملك الإلهي الأول، كان جسد الملك الإلهي الثاني ينبعث دما، مُمزقة أطرافه في آن واحد.
لم يرفع يون تشي رأسه أيضاً. بدلا من ذلك، اجاب بصوت بارد وباهت جدا “لم استعمل قطعة أثرية شيطانية”
بانج!
…….
بانج!
كما لو أن ستارة سوداء تمزقت من الوسط. انسكب الضوء فجأة من الداخل، وابتلع على الفور كل الظلام في لحظة.
بانج!
كان بيهان تشو قد التمس يدها للزواج بإخلاص وتواضع، ولكن نانهوانغ تشانيي رفضته مباشرة. إذا انتهت هذه المعركة مع نانهوانغ تشانيي أصبحت خادمة بيهان تشو، عندها بلاد العنقاء الالهية الجنوبية ستصبح أضخم أضحوكة في جميع عوالم النجوم الوسطى.
بانج!
وسط صدمة وخوف الجميع، انفجر فجأة ضوء أسود من جسد يون تشي. وفي لحظة، غطى الظلام الدامس ساحة المعركة الرئيسية الضخمة التي تقع أمامهم.
بانج!
هو أيضا زرع مجلد الشيطان الوهمي لليلة الابدية في نهاية المطاف!
…….
هذه الظلمة الكثيفة جدا ابتلعت كل أثر للضوء داخل ساحة المعركة. الظلام أعاق رؤية الجميع، بما في ذلك السيادين الإلهيين العظماء. حتى انهم لم يتمكنوا من رسم صورة يون تشي او صور الملوك الإلهيين العشرة العظماء، حتى ان نظرتهم الروحية كانت معرقلة.
إنفجار الطاقة، تحطيم الأجسام، عويل اليأس البائس … كُلّ هذه الأشياء دُفنت بالكامل تحت الظلام. خارج ساحة المعركة، لم يكن بإمكان الحضور إلا ان يروا ساحة المعركة تغطيها ظلمة داكنة. فلم يكن بإمكانهم ان يروا آية جثث او يسمعوا اية اصوات، لذلك لم تكن لديهم أية وسيلة لمعرفة ما يحدث في الظلام.
“أنتِ!!” بدت كلمات نانهوانغ تشانيي وكأنها تعترف بأن يون تشي قد استخدم بالفعل نوعا من القطع الأثرية العميقة القوية، ولكنها تركت أيضا السيادي الإلهي للبرد الشمالي دون أي مجال للردّ.
حواجب السيادي الإلهي للبرد الشمالي، السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، السيادي الإلهي للأطلال الغربية غارقة بعمق. كان هناك كتلة نقية من الظلمة أمامهم، ظلمة نقية لدرجة أنه لا يمكن تصورها. لقد تقدموا جميعا إلى الأمام في نفس الوقت بدون أي إلحاح، ولكن في اللحظة التي اقتربوا فيها، تلاشى الظلام الذي كان يكتنف ساحة المعركة فجأة.
صمت، صمت مميت ظهر. وأضاف أن التأثير العنيف الذي أحدثه المشهد أمامهم أحدث صدمة ورعبا تجاوزا تماما فهمهم ومزقوا تماما بمعتقداتهم.
كما لو أن ستارة سوداء تمزقت من الوسط. انسكب الضوء فجأة من الداخل، وابتلع على الفور كل الظلام في لحظة.
حواجب السيادي الإلهي للبرد الشمالي تغرق أكثر فأكثر. وبينما كان على وشك التحدث، سمع نبرة نانهوانغ تشانيي تتغير فجأة كما قالت، “السيد الشاب بيهان. كأعلى حكم ويشهد على هذه المعركة، ما رأيك؟ “
ساحة المعركة ظهرت أمام الجميع مرة أخرى.
الكلمات المؤلمة التي تفوه بها هذان الملكان الإلهيين العظيمان المنتميان الى مدينة البرد الشمالية جعلت رأس السيادي الإلهي للبرد الشمالي تهتز ويثقب نظره مباشرة نحو يون تشي. “يون تشي! ماذا فعلت بالضبط؟”
ظهر أيضا في الوقت نفسه صمت خانق طويل.
ليلة أبدية خالية من الضوء لم تلتهم الضوء فحسب، بل التهمت الحياة والأمل أيضا!
كان يون تشي يقف بهدوء في وسط ساحة المعركة، وبصرف النظر عن ماكنه أو موقفه في ساحة المعركة، فإنهم لم يختلفوا عنه في الماضي.
تغيَّرت تعابير السيادين الإلهيين العظماء الثلاثة تغييرا جذريا وصار من الواضح ان أجسادهم تقلبت. كما لو أن أحدهم صفعهم على رؤوسهم بمطرقة.
وجهه كان بلا تعبير ولم يكن هناك تموجات في عينيه ولم يستطع الحضور ايضا ان يروا اية تجاعيد او غبار على ثيابه، وبدا كما لو انه لم يتحرك ولو بوصة واحدة من المكان الذي يقف فيه.
في النهاية ظهر تفسير لهذا المشهد أمام أعينهم، لذا ظهرت نظرة غضب على وجه السيادي الإلهي للأطلال الشرقية عندما تكلم بلهجة حادة، “على الرغم من أن معركة الأطلال المركزية لا تمنع استخدام القطع الأثرية العميقة، من الواضح تماما أن القطع الأثرية الشيطانية التي استخدمها يون تشي ليست شيئا عاديا، وبالتالي فمن المرجح جدا أنها شيء محظور!”.
ومع ذلك، كانت أمامه عشر برك دم مروعة ومفجعة. داخل هذه البرك العشرة من الدماء رُميت عشر أجساد وحشية لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليها. كان كل جسد ملطخ بالدم وكانت هناك خمس ثقوب دامية محفورة في صدرها وأطرافها. كانت هذه الثقوب الدموية متماثلة من الناحية العملية في الشكل والموقع، وكان الدم لا يزال ينبعث منها بسرعة.
بانج!
وجوههم كانت بيضاء كالملاءة وأجسادهم كانت ترتعش وتتشنج من وقت لآخر. كانت أجسادهم ترتجف في بعض الأحيان بسبب الخوف الذي لم يتبدد بعد من قلوبهم، وتسربت أصوات أجشيتهم وبؤسهم من أفواههم، الأمر الذي يجعلها تبدو وكأنها عشر ديدان تموت.
أشار يون تشي بأصابع الاتهام إلى هذا الملك الإلهي بعينه. بعد ذلك، عصفت موجة من الظلام والطاقة العميقة بجسده قبل ان تنفجر داخله بينما كانت تضرب اطرافه الاربعة بقسوة.
علاوة على ذلك، هؤلاء الأشخاص العشرة … كانوا، بشكل صادم، عشرة من أكبر الملوك الإلهيين الذين جاءوا من البرد الشمالي، والأطلال الشرقية، والأطلال الغربية!
كما لو أن ستارة سوداء تمزقت من الوسط. انسكب الضوء فجأة من الداخل، وابتلع على الفور كل الظلام في لحظة.
تغيَّرت تعابير السيادين الإلهيين العظماء الثلاثة تغييرا جذريا وصار من الواضح ان أجسادهم تقلبت. كما لو أن أحدهم صفعهم على رؤوسهم بمطرقة.
هذا التغيير المفاجئ دفع الجميع الى رفع رؤوسهم عنوة، لكنهم اكتشفوا انه لا توجد سحب سوداء تغطي السماء. علاوة على ذلك، كان هذا الشعور الخانق يزداد قوة بهدوء ويجعل الجميع يشعرون وكأن شيئا ما يزداد ثقلا وثقلا عندما يضغط كل ثانية على صدورهم.
صمت، صمت مميت ظهر. وأضاف أن التأثير العنيف الذي أحدثه المشهد أمامهم أحدث صدمة ورعبا تجاوزا تماما فهمهم ومزقوا تماما بمعتقداتهم.
وسط صدمة وخوف الجميع، انفجر فجأة ضوء أسود من جسد يون تشي. وفي لحظة، غطى الظلام الدامس ساحة المعركة الرئيسية الضخمة التي تقع أمامهم.
لا أحد يعرف بالضبط ما حدث. فقد رأوا فقط الظلمة التي اتت وذهبت، وكانوا ينظرون الآن الى الملوك الإلهيين العشرة العظماء الراقدين على الأرض وهم يعرجون. فقد أُصيبوا بجراح بليغة حتى أنهم عجزوا عن الوقوف.
أيمكن أن يكون …
علاوة على ذلك، فقط لم يمر سوى وقت قصير بشكل مخيف.
بينما كان السيادي الالهي للبرد الشمالي يصدر هذه الكلمات، أطلق الملوك الإلهيين العظماء العشرة طاقتهم العميقة في نفس الوقت … لكن لم يتقدم أحد أو يهاجم.
“آه… آه…”
لكن عندما قال هذه الكلمات، ومض نور غريب من خلال عينيه.
“هسس…”
لأنه في حين أن الحُبيبات العميقة والتشكيلات العميقة كانت كلها أشياء محظورة في جميع ساحات القتال تقريبا، لم يكن هناك تقريبا أي حظر على القطع الأثرية العميقة غير الدروع. الأسلحة هي أيضا نوع من القطع الأثرية العميقة والقدرة على التعامل مع القطع الأثرية القوية هي أيضا قدرة في حد ذاتها.
“هذا… ما هو… هذا…”
“ماذا لو فعل؟” نانهوانغ تشانيي قالت. “في المعركة بين يون تشي والملوك الإلهيين العشرة من طائفاتكم الثلاث، هل وضع أي شخص أي قواعد تحظر استخدام القطع الأثرية العميقة؟”
“……”
“أنتِ!!” بدت كلمات نانهوانغ تشانيي وكأنها تعترف بأن يون تشي قد استخدم بالفعل نوعا من القطع الأثرية العميقة القوية، ولكنها تركت أيضا السيادي الإلهي للبرد الشمالي دون أي مجال للردّ.
همس، أنين، مدخلة حادّة من الأنفاس، وقرع الأسنان في الهواء … لكن حتى الملوك الإلهيين العشرة العظماء نفسهم لم يعرفوا ما حدث، ناهيك عن الجمهور.
كما لو أن ستارة سوداء تمزقت من الوسط. انسكب الضوء فجأة من الداخل، وابتلع على الفور كل الظلام في لحظة.
“ماذا حدث؟!!”
نصف هؤلاء الأشخاص العشرة ينتمون إلى عالم الأطلال الشمالية. بالاضافة الى ذلك، كان احد هؤلاء الملوك الإلهيين الخمسة البارزين قد اتى من الخارج، بينما كان الاربعة الآخرون جزءا من قلب وأساس مدينة البرد الشمالية. ومن المرجح جدا أن هذه الجروح المروعة ستخلف وراءها بعض الأضرار الدائمة، ولذلك فإن هذه الخسارة فادحة لا تحصى لمدينته البرد الشمالية.
صارت الريح تصفر بينما كان السيادي الإلهي للبرد الشمالي يرتجف الى ساحة المعركة ويصل الى حيث يقبع الملوك الإلهيين العشرة العظماء. وعندما رآها عن كثب، ارتجفت جفناه ولوى وجهه بشكل أكبر.
علاوة على ذلك، هؤلاء الأشخاص العشرة … كانوا، بشكل صادم، عشرة من أكبر الملوك الإلهيين الذين جاءوا من البرد الشمالي، والأطلال الشرقية، والأطلال الغربية!
نصف هؤلاء الأشخاص العشرة ينتمون إلى عالم الأطلال الشمالية. بالاضافة الى ذلك، كان احد هؤلاء الملوك الإلهيين الخمسة البارزين قد اتى من الخارج، بينما كان الاربعة الآخرون جزءا من قلب وأساس مدينة البرد الشمالية. ومن المرجح جدا أن هذه الجروح المروعة ستخلف وراءها بعض الأضرار الدائمة، ولذلك فإن هذه الخسارة فادحة لا تحصى لمدينته البرد الشمالية.
كان يون تشي يقف بهدوء في وسط ساحة المعركة، وبصرف النظر عن ماكنه أو موقفه في ساحة المعركة، فإنهم لم يختلفوا عنه في الماضي.
لم يكن يعرف ما حدث … لكنه بالتأكيد لا يعتقد أن يون تشي فعل ذلك بقوته الخاصة!
لكن عندما قال هذه الكلمات، ومض نور غريب من خلال عينيه.
“أوو… آآآه…” الملك الإلهي من مدينة البرد الشمالية الذي كان يرقد في المنتصف يتأوه بشكل مؤلم من خلال الأسنان الملطخة بالدماء.”تقنية شيطانية … إنها تقنية شيطانية!”
بانج!
تلك الظلمة المفاجئة، قمع أجسادهم والقوة العميقة، تآكل أرواحهم… كانت هذه المرة الاولى التي اقتنع فيها هذا الملك الإلهي حقا بوجود أساليب شيطانية في هذا العالم.
وجوههم كانت بيضاء كالملاءة وأجسادهم كانت ترتعش وتتشنج من وقت لآخر. كانت أجسادهم ترتجف في بعض الأحيان بسبب الخوف الذي لم يتبدد بعد من قلوبهم، وتسربت أصوات أجشيتهم وبؤسهم من أفواههم، الأمر الذي يجعلها تبدو وكأنها عشر ديدان تموت.
“أجل … إنها تقنية شيطانية” ملك آخر ينتمي إلى مدينة البرد الشمالية يلهث ببؤس وبصوت أجش. هذا الصوت المصدوم، المذعور، والمحبط اندفع الى آذان الجميع كالريح الشريرة.
“إن ما يقرر النصر والهزيمة في هذه المعركة هم الممارسون العميقين أنفسهم. لا يجب أن تكون قطعة أثرية عميقة تكسر توازن المنافسة تماماً! إذاً هذه المعركة أصبحت بلا معنى أساساً! إذا أجبر أحد على اختيار الفائز، فإن الفائز ستكون القطعة الأثرية الشيطانية هذه التي ما كانت ينبغي حتى أن تظهر في هذه المعركة، وليس يون تشي! “.
على مقعد الشرف، تجعد جبين بيهان تشو إلى حد كبير عندما تحدث بصوت منخفض “أيها السيد الأصغر، ماذا حدث بالضبط الآن؟”.
هذا التغير الدراماتيكي لم يحدث بالتدريج، بل حدث في لحظة واحدة. ساحة المعركة بكاملها امتلأت الآن بالظلام، وكأن ساحة معركة الأطلال المركزية اجتاحتها فجأة ليلة مظلمة. كما لو أن الظلام ابتلع كل شيء.
“…” بقي الأعلى غير أبيض صامتا لفترة وجيزة وثقيل قبل ان يتكلم ثانية. “قصص التقنيات الشيطانية هي مجرد خيال. ولكن هذا الطفل بالتأكيد استخدم نوعا من القطع الاثرية الشيطانية عالية الجودة. “
“واااهه!”
لقد تفوه بهذه الكلمات بيقين صارم.
“…” بقي الأعلى غير أبيض صامتا لفترة وجيزة وثقيل قبل ان يتكلم ثانية. “قصص التقنيات الشيطانية هي مجرد خيال. ولكن هذا الطفل بالتأكيد استخدم نوعا من القطع الاثرية الشيطانية عالية الجودة. “
أومأ بيهان تشو برأسه “هذا التلميذ يفكر هكذا ايضا”
صمت، صمت مميت ظهر. وأضاف أن التأثير العنيف الذي أحدثه المشهد أمامهم أحدث صدمة ورعبا تجاوزا تماما فهمهم ومزقوا تماما بمعتقداتهم.
لكن عندما قال هذه الكلمات، ومض نور غريب من خلال عينيه.
في نهاية المطاف، إذا تجاهلنا الحالة الراهنة… الهجوم على شخص واحد أمام عشرة ملايين من الممارسين ليس أمراً يمكن لهؤلاء السادة مشهورين السمعة أن يفعلوه بسهولة. فالكبرياء وعوائقهم العقلية وقفت في الطريق.
رأس الأعلى غير أبيض تدلى قليلا “يبدو أنك اهتممت بهذه القطعة الأثرية الشيطانية”
على مقعد الشرف، تجعد جبين بيهان تشو إلى حد كبير عندما تحدث بصوت منخفض “أيها السيد الأصغر، ماذا حدث بالضبط الآن؟”.
“بطبيعة الحال” قال بيهان تشو وهو يضحك “ما دمنا قد حظينا بمثل هذه الفرصة، ألن يكون الأمر مضيعة للوقت إذا لم نجرب حظنا؟”.
“أن تستخدم قطعة أثرية شيطانية محظورة لإيذاء عشرة ملوك إلهيين عظماء من طائفاتنا الثلاث، وأن تلحق بهم مثل هذه الجروح الشرسة والقاسية … كيف يمكننا أن نعفو عنك؟” صاح السيادي الإلهي للأطلال الغربية بغضب.
الكلمات المؤلمة التي تفوه بها هذان الملكان الإلهيين العظيمان المنتميان الى مدينة البرد الشمالية جعلت رأس السيادي الإلهي للبرد الشمالي تهتز ويثقب نظره مباشرة نحو يون تشي. “يون تشي! ماذا فعلت بالضبط؟”
علاوة على ذلك، فقط لم يمر سوى وقت قصير بشكل مخيف.
“أليس ما فعله واضح؟” رنّ صوت نانهوانغ تشانيي من الجانب الجنوبي من ساحة المعركة. “لقد هزم يون تشي، الملوك الإلهيين العشرة الذين ينتمون إلى طائفاتكم الثلاث بمفرده. أيمكن أن يكون ذلك بسبب عجزك عن رؤيته؟ أم أنك… أنت، السيادي الإلهي للبرد الشمالي المتميز نفسه، تعتقد حقا أن يون تشي استخدم تقنية شيطانية من نوع ما؟ “
صارت الريح تصفر بينما كان السيادي الإلهي للبرد الشمالي يرتجف الى ساحة المعركة ويصل الى حيث يقبع الملوك الإلهيين العشرة العظماء. وعندما رآها عن كثب، ارتجفت جفناه ولوى وجهه بشكل أكبر.
“همف! إن يون تشي مجرد … كيف يمكنه أن يهزم العشرة منهم؟” كيف يمكن ان يسترخي السيادي الإلهي للبرد الشمالي؟ كان صوته مشبوهاً بصدمة ونية قتل لم يستطع إخفائها “حتى لو لم يستخدم تقنية شيطانية، فمن المؤكد انه استخدم قطعة اثرية شيطانية!”
كان بيهان تشو قد التمس يدها للزواج بإخلاص وتواضع، ولكن نانهوانغ تشانيي رفضته مباشرة. إذا انتهت هذه المعركة مع نانهوانغ تشانيي أصبحت خادمة بيهان تشو، عندها بلاد العنقاء الالهية الجنوبية ستصبح أضخم أضحوكة في جميع عوالم النجوم الوسطى.
كلماته وأفكاره كانت مطابقة تماماً لكلمات وأفكار الاعلى غير أبيض.
“هسس…”
“ماذا لو فعل؟” نانهوانغ تشانيي قالت. “في المعركة بين يون تشي والملوك الإلهيين العشرة من طائفاتكم الثلاث، هل وضع أي شخص أي قواعد تحظر استخدام القطع الأثرية العميقة؟”
هذا التغيير المفاجئ دفع الجميع الى رفع رؤوسهم عنوة، لكنهم اكتشفوا انه لا توجد سحب سوداء تغطي السماء. علاوة على ذلك، كان هذا الشعور الخانق يزداد قوة بهدوء ويجعل الجميع يشعرون وكأن شيئا ما يزداد ثقلا وثقلا عندما يضغط كل ثانية على صدورهم.
“أنتِ!!” بدت كلمات نانهوانغ تشانيي وكأنها تعترف بأن يون تشي قد استخدم بالفعل نوعا من القطع الأثرية العميقة القوية، ولكنها تركت أيضا السيادي الإلهي للبرد الشمالي دون أي مجال للردّ.
علاوة على ذلك، فقط لم يمر سوى وقت قصير بشكل مخيف.
لأنه في حين أن الحُبيبات العميقة والتشكيلات العميقة كانت كلها أشياء محظورة في جميع ساحات القتال تقريبا، لم يكن هناك تقريبا أي حظر على القطع الأثرية العميقة غير الدروع. الأسلحة هي أيضا نوع من القطع الأثرية العميقة والقدرة على التعامل مع القطع الأثرية القوية هي أيضا قدرة في حد ذاتها.
ساحة المعركة ظهرت أمام الجميع مرة أخرى.
إذا كانت قدرة المرء مفتقدة وحاول بقوة السيطرة على قطعة أثرية عميقة قوية، فإن هذا يكاد يكون معادلاً للتودد إلى الموت.
في ذلك الوقت رفع يون تشي يده ببطء ثم نشر كل أصابعه بطريقة هزيلة.
في النهاية ظهر تفسير لهذا المشهد أمام أعينهم، لذا ظهرت نظرة غضب على وجه السيادي الإلهي للأطلال الشرقية عندما تكلم بلهجة حادة، “على الرغم من أن معركة الأطلال المركزية لا تمنع استخدام القطع الأثرية العميقة، من الواضح تماما أن القطع الأثرية الشيطانية التي استخدمها يون تشي ليست شيئا عاديا، وبالتالي فمن المرجح جدا أنها شيء محظور!”.
كلماته وأفكاره كانت مطابقة تماماً لكلمات وأفكار الاعلى غير أبيض.
“أن تستخدم قطعة أثرية شيطانية محظورة لإيذاء عشرة ملوك إلهيين عظماء من طائفاتنا الثلاث، وأن تلحق بهم مثل هذه الجروح الشرسة والقاسية … كيف يمكننا أن نعفو عنك؟” صاح السيادي الإلهي للأطلال الغربية بغضب.
رأس الأعلى غير أبيض تدلى قليلا “يبدو أنك اهتممت بهذه القطعة الأثرية الشيطانية”
“أوه؟” نانهوانغ تشانيي قالت بصوت هادئ. “نتيجة المعركة بين ممثلنا من العنقاء الجنوبية والأشخاص العشرة من طائفاتكم الثلاث تم تحديدها بالفعل. وانتهى الأمر بنصر يون تشي الكامل. ولكن، بالطريقة التي تتصرفوا بها انتم ملوك العالم الثلاثة، هل يمكن ان تكونوا مستعدين للتخلي عن كل كرامتكم وكرامة طائفتكم والتراجع عن كلمتكم امام الجميع؟”
لم يكن يعرف ما حدث … لكنه بالتأكيد لا يعتقد أن يون تشي فعل ذلك بقوته الخاصة!
حواجب السيادي الإلهي للبرد الشمالي تغرق أكثر فأكثر. وبينما كان على وشك التحدث، سمع نبرة نانهوانغ تشانيي تتغير فجأة كما قالت، “السيد الشاب بيهان. كأعلى حكم ويشهد على هذه المعركة، ما رأيك؟ “
في النهاية ظهر تفسير لهذا المشهد أمام أعينهم، لذا ظهرت نظرة غضب على وجه السيادي الإلهي للأطلال الشرقية عندما تكلم بلهجة حادة، “على الرغم من أن معركة الأطلال المركزية لا تمنع استخدام القطع الأثرية العميقة، من الواضح تماما أن القطع الأثرية الشيطانية التي استخدمها يون تشي ليست شيئا عاديا، وبالتالي فمن المرجح جدا أنها شيء محظور!”.
ابتلع السيادي الإلهي للبرد الشمالي على الفور الكلمات التي كان على وشك قولها. وكان يعلم أنه من المستحيل أن يقرر بيهان تشو لصالح يون تشي مهما حدث.
كلماته وأفكاره كانت مطابقة تماماً لكلمات وأفكار الاعلى غير أبيض.
تحت أنظار كل الحاضرين المفتونة، وقف بيهان تشو وأبتسم ابتسامة صغيرة حين قال “إن القطع الأثرية العميقة ليست محظورة في معركة الأطلال المركزية. ومع ذلك، القطع الأثرية العميقة التي تتجاوز مستوى ساحة المعركة هذه يمكن اعتبارها بالفعل ‘أشياء محظورة’. القطع الأثرية العميقة الطبيعية تعطي دفعة معقولة لممارس عميق، مما يجعل المعركة أكثر اثارة وتسلية”
“أجل … إنها تقنية شيطانية” ملك آخر ينتمي إلى مدينة البرد الشمالية يلهث ببؤس وبصوت أجش. هذا الصوت المصدوم، المذعور، والمحبط اندفع الى آذان الجميع كالريح الشريرة.
“لكن القطع الأثرية العميقة المحظورة التي تتجاوز مستوى هذه المعركة ستدمر القواعد الأساسية وتوازن هذه المعركة”
هذا التغير الدراماتيكي لم يحدث بالتدريج، بل حدث في لحظة واحدة. ساحة المعركة بكاملها امتلأت الآن بالظلام، وكأن ساحة معركة الأطلال المركزية اجتاحتها فجأة ليلة مظلمة. كما لو أن الظلام ابتلع كل شيء.
“إن ما يقرر النصر والهزيمة في هذه المعركة هم الممارسون العميقين أنفسهم. لا يجب أن تكون قطعة أثرية عميقة تكسر توازن المنافسة تماماً! إذاً هذه المعركة أصبحت بلا معنى أساساً! إذا أجبر أحد على اختيار الفائز، فإن الفائز ستكون القطعة الأثرية الشيطانية هذه التي ما كانت ينبغي حتى أن تظهر في هذه المعركة، وليس يون تشي! “.
وجوههم كانت بيضاء كالملاءة وأجسادهم كانت ترتعش وتتشنج من وقت لآخر. كانت أجسادهم ترتجف في بعض الأحيان بسبب الخوف الذي لم يتبدد بعد من قلوبهم، وتسربت أصوات أجشيتهم وبؤسهم من أفواههم، الأمر الذي يجعلها تبدو وكأنها عشر ديدان تموت.
قيلت كلمات بيهان تشو بهدوء ولكنها لا يمكن دحضها.
ظهر أيضا في الوقت نفسه صمت خانق طويل.
لم يرفع يون تشي رأسه أيضاً. بدلا من ذلك، اجاب بصوت بارد وباهت جدا “لم استعمل قطعة أثرية شيطانية”
لكن عندما قال هذه الكلمات، ومض نور غريب من خلال عينيه.
بواسطة :
كان المكان كله صامتاً وعيون الجميع مرئية على مسرح أمامهم. ولكنهم لم ينتظروا خاتمة هذه المعركة، وهي معركة لا يمكن أن يكون فيها التفاوت في القوة أكبر، وهي معركة متوقفة إلى حد ما. بدلا من ذلك، كانوا ينتظرون ليروا كيف ستتعامل بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية مع الآثار
![]()
الكلمات المؤلمة التي تفوه بها هذان الملكان الإلهيين العظيمان المنتميان الى مدينة البرد الشمالية جعلت رأس السيادي الإلهي للبرد الشمالي تهتز ويثقب نظره مباشرة نحو يون تشي. “يون تشي! ماذا فعلت بالضبط؟”
