Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1570

واحد مقابل عشرة

واحد مقابل عشرة

لكن كان هناك شخص واحد – مهم جدا – في هذا الرهان لم يكلف نفسه عناء التشاور معه.

1570 – واحد مقابل عشرة

لقد كان مثالاً ممتازاً للقول “لا تستطيع النزول من على نمر”. نانهوانغ تشانيي هي من اقترحت الرهان الواحد مقابل العشرة في المقام الأول وهذا يعني أن انسحابها كان منقطعاً تماماً، وليس أن ذلك كان ممكناً في المقام الأول، إذا حكمنا من خلال التعابير المتلهفة على السيادي الإلهي للبرد الشمالي، والسيادي الإلهي للأطلال الشرقية، والسيادي الإلهي للأطلال الغربية … كان بإمكانها رمي وجه العنقاء الجنوبية في الوحل، و ما زال عليها أن تراهن بطريقة أو بأخرى.

وا–

حتى لو كان يون تشي قد فاز في المباراتين السابقتين بشكل مستبد، حتى لو افترضوا أنه يملك الكثير من القوة… كان لا يزال غبيا تماما لجعله يقاتل عشرة أشخاص وحده!

أصبحت ساحة معركة الأطلال المركزية مزعجة على الفور. لأن نانهوانغ تشانيي نطقت للتو أسخف بيان في تاريخ معركة الأطلال المركزية.

ابتسم السيادي الإلهي للبرد الشمالي واستدار ليواجه شعبه. هالته هبطت على خمسة ممارسين عميقين وقال “أنتم الخمسة ستتعلمون من بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية”

تريد أن تضع آخر ممارسي مدينة البرد الشمالية، عالم الأطلال الشرقية، وعالم الأطلال الغربية ضدها!

إما أن نانهوانغ تشانيي قد جُنّت أو … كانت ببساطة تتظاهر.

لعل يون تشي كان ليقدم أداءً مذهلا الآن، ولكن الطوائف الثلاث مجتمعة ما زال لديها عشرة ممارسين عميقين في مجموعها! وكلهم كانوا في قمة الملوك الإلهيين!

وا–

حتى لو كان يون تشي قد فاز في المباراتين السابقتين بشكل مستبد، حتى لو افترضوا أنه يملك الكثير من القوة… كان لا يزال غبيا تماما لجعله يقاتل عشرة أشخاص وحده!

“ليس لدي اعتراض!” أجاب السيادي الإلهي للأطلال الشرقية ايضا دون تردد.

إما أن نانهوانغ تشانيي قد جُنّت أو … كانت ببساطة تتظاهر.

حتى السيادي الإلهي للأطلال الشرقية والسيادي الإلهي للأطلال الغربية كانا بالكاد يسيطرا على نفسيهما.

“تشانيي، ما خطبك اليوم؟” صرخ نانهوانغ موفينغ. إذا صمد في غضبه لفترة أطول، رئتيه قد تتخلى عنه.

نانهوانغ تشانيي رفضت طلب زواج بيهان تشو علناً وأهانت بيهان تشو بشدة. وعلى هذا فقد استغل السيادي الإلهي للبرد الشمالي الفرصة التي سلمتها نانهوانغ تشانيي بنفسها وأذلها في ظهرها، فطالب بأن تكون خادمة بيهان تشو إذا خسرت.

“موفينغ” قال السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية بلطف “احتفظ بآرائك لنفسك وراقب”

“حسنا!” السيادي الإلهي للبرد الشمالي أومأ برأسه. “هل هناك أي شيء آخر تريد أن تضيفيه، العنقاء الجنوبية؟”

“…” نظرات نانهوانغ موفينغ سبحت بشكل غير منتظم بين السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية ونانهوانغ تشانيي. ربما صمت كما أمره سيده لكن لم يكن هناك طريقة ليهدأ في هذا الموقف.

الطريقة التي وضعت بها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية نفسها في هذا الوضع كانت تستحق الثناء.

“هاهاها!” السيادي الإلهي للأطلال الغربية يضحك بصوت عال. “نانهوانغ، هل الجنون استحوذ على ابنتك؟”

“تشانيي، ما خطبك اليوم؟” صرخ نانهوانغ موفينغ. إذا صمد في غضبه لفترة أطول، رئتيه قد تتخلى عنه.

لم تكن ملاحظة ساخرة تماماً… حتى الآن كل ما فعلته نانهوانغ تشانيي اليوم كان غير عادي. طريقة تصرفها كانت مختلفة تماماً عن الإشاعات وأفعالها أيضاً لم تتطابق مع هويتها أو موقفها على الإطلاق. في الواقع، في اللحظة التي رفضت فيها عرض زواج بيهان تشو، الكثير من الناس وصلوا لنفس الشبهات.

تسليم كامل عالم الأطلال المركزية إلى بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمدة خمسمائة سنة بالتأكيد لم يكن مزحة. وإذا حدث ذلك فإن الدفعة الهائلة في الموارد كانت تعني أن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية سوف ترتفع بسرعة في القوة، في حين تنحدر بقية الدول.

“هل ذلك الجبن أحسُّه؟” نانهوانغ تشانيي همست بهدوء.

“… يبدو ان ملك عالم البرد الشمالي قد اكتشف مطلبه بالفعل. ومن الأفضل أن تقول ذلك الآن” قالت نانهوانغ تشانيي بنفس النبرة التي كانت عليها من قبل. ومع ذلك، الجمع شعر ان ضغطها كان أقل من ذي قبل، تردَّدت لفترة وجيزة قبل ان تردّ.

“طبعا لا. لأن العنقاء الجنوبية لا تستحق مثل هذا الاهتمام” السيادي الإلهي للأطلال الشرقية قال “إن ممارسينا العميقين نبلاء لا يمكن قياسهم. إنسِ عشرة، حتى ـــ “

نانهوانغ تشانيي رفضت طلب زواج بيهان تشو علناً وأهانت بيهان تشو بشدة. وعلى هذا فقد استغل السيادي الإلهي للبرد الشمالي الفرصة التي سلمتها نانهوانغ تشانيي بنفسها وأذلها في ظهرها، فطالب بأن تكون خادمة بيهان تشو إذا خسرت.

“آه!” قام السيادي الإلهي للبرد الشمالي برفع يده فجأة وقطع كل ما كان سيقوله السيادي الإلهي للأطلال الشرقية. ثم قال “هل تريدين منا نحن الثلاثة أن نرسل كل ممارسينا العميقين ضد ممثلك الوحيد؟ لا أصدق أنكِ ستقولين شيئاً سخيفاً. إذا وافق هذا الملك على ذلك، فسيجلب العار على ممارسينا العميقين مهما كانت النتيجة”

حاجا السيادي الإلهي للبرد الشمالي يتجمدان بسرعة، لكنهما سرعان ما يرتاحان. وحالما سمع النصف الأول من رد نانهوانغ تشانيي، علم أنها ستطالب بشيء ضخم ومستحيل القبول مثل “اقتلوا أنفسكم على الفور” أو “ادخلوا بلد العنقاء الإلهية الجنوبية كعبيد”.

كان السيادي الإلهي للبرد الشمالي محقاً. عشرة ضد واحد؟ كم هو مخجل بشكل لا يصدق! كان من المشكوك فيه ان يوافق الملوك الإلهيين العشرة على هذه المعركة حتى لو قبلوا الرهان نيابة عنهم.

“هاهاها!” السيادي الإلهي للأطلال الغربية يضحك بصوت عال. “نانهوانغ، هل الجنون استحوذ على ابنتك؟”

“ولي عهد العنقاء الجنوبية، يجب أن تعتقدي أن هذا الملك سيرفض عرضك، هل أنا على حق؟” فجأة، ابتسم السيادي الإلهي للبرد الشمالي لها بسخرية وخطورة. “على العكس، هذا الملك مهتم جدا بأخذ هذا الرهان! أوه نعم، يجب ان نتقبل الأمر بكل بساطة!”

حتى لو كان يون تشي قد فاز في المباراتين السابقتين بشكل مستبد، حتى لو افترضوا أنه يملك الكثير من القوة… كان لا يزال غبيا تماما لجعله يقاتل عشرة أشخاص وحده!

السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، والسيادي الإلهي للأطلال الغربية عابسين بعمق في الوقت نفسه، ولكنهم حدقوا إلى نظيرهم ولم يقولوا شيئا. لقد عرفوا أن السيادي للبرد الشمالي لابد أنه يخطط لشيء ما

انتباه الجميع كان منصباً على نانهوانغ تشانيي مرة أخرى. الهجوم المضاد لسيادي الإلهي للبرد الشمالي كان غادرا. إذا قبلت نانهوانغ تشانيي الرهان، سوف تصبح خادمة بيهان تشو بعد هزيمة يون تشي. ولكن إذا رفضت قبول ذلك، كان ذلك بمثابة صفع نفسها ورمي وجه بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية في الطين.

“…” نانهوانغ تشانيي صمتت فجأة. لم تستجب لجواب السيادي الإلهي للبرد الشمالي على الإطلاق.

“ومع ذلك، إذا ربحنا هذه المعركة بطريقة أو بأخرى، فإن ولي عهد العنقاء الجنوبية سوف تعود إلى قصر الأضواء التسعة السماوي وتخدم سيد قصر السيف الخفي الشاب بيهان تشو كخادمة لمئة عام. لا يسمح لها بالمغادرة إلا بعد مرور مائة عام ويشهد على هذا الرهان كل الحاضرين!”

“لقد قلتِ ‘راهن’ من قبل أليس كذلك يا ولي عهد العنقاء الجنوبية؟ إذا سمحتِ لي بالسؤال، ما هي الرهانات هنا؟” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي بابتسامة.

“موفينغ” قال السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية بلطف “احتفظ بآرائك لنفسك وراقب”

عيون السيادي الإلهي للأطلال الشرقية والسيادي الإلهي للأطلال الغربية تضيء في الوقت نفسه.

لكن كان هناك شخص واحد – مهم جدا – في هذا الرهان لم يكلف نفسه عناء التشاور معه.

“… يبدو ان ملك عالم البرد الشمالي قد اكتشف مطلبه بالفعل. ومن الأفضل أن تقول ذلك الآن” قالت نانهوانغ تشانيي بنفس النبرة التي كانت عليها من قبل. ومع ذلك، الجمع شعر ان ضغطها كان أقل من ذي قبل، تردَّدت لفترة وجيزة قبل ان تردّ.

“هذا مستحيل!”

“الأمر بسيط جداً. إذا انتصرت العنقاء الجنوبية بطريقة ما في هذه المعركة …” نمت ابتسامة السيادي الإلهي للبرد الشمالي أوسع وهو يتحدث. “ستصبح بطل معركة الأطلال المركزية إلى جانب المناطق الأربع التي ستحصلين عليها كبطل، فإن مدينة البرد الشمالية ستتنازل أيضاً عن الأربع … المعذرة، المناطق الثلاث التي ستحصل عليها كمنافس لكِ أيضاً “

ومع ذلك، لم يكن مطلبها كافياً لترويعه حتى يتردد، ناهيك عن دفعه إلى الرفض الكامل.

بفتت…

لعل يون تشي كان ليقدم أداءً مذهلا الآن، ولكن الطوائف الثلاث مجتمعة ما زال لديها عشرة ممارسين عميقين في مجموعها! وكلهم كانوا في قمة الملوك الإلهيين!

الله وحده يعلم كم من الناس انفجروا في الضحك قبل أن يتمكن السيد السيادي للبرد الشمالي من إكمال جملته.

“أوه، حقاً؟” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي بابتسامة” “هذه نقطة جيدة. في هذه الحالة، قل لي من فضلك ما قيمة مائة عام من العبودية بالنسبة لكِ، نانهوانغ تشانيي “.

حتى السيادي الإلهي للأطلال الشرقية والسيادي الإلهي للأطلال الغربية كانا بالكاد يسيطرا على نفسيهما.

قالت نانهوانغ تشانيي، “ملك عالم البرد الشمالي، ألا تعتقد أن الرهانات التي اقترحتها سخيفة تماماً؟”

واحد مقابل عشرة… عشرة ملوك إلهيين في القمة، لن يمانعوا في أكل الخرى لو تمكن يون تشي من الفوز!

لكن كان هناك شخص واحد – مهم جدا – في هذا الرهان لم يكلف نفسه عناء التشاور معه.

“ولكن إذا خسرت العنقاء الجنوبية” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي وهو يضيق عينيه بعض الشيء ونصف ابتسامة على شفتيه “لن ننحط إلى هذا الحد الذي قد نطلبه منكِ أن تتخلي عن ذلك القدر الضئيل من السيطرة الذي تملكونه على عالم الأطلال المركزية، ولكن … سوف يتعين عليكِ أن تعودي مع ابني إلى قصر الأضواء التسعة السماوي”.

“هاهاها!” السيادي الإلهي للأطلال الغربية يضحك بصوت عال. “نانهوانغ، هل الجنون استحوذ على ابنتك؟”

“لن تكوني زوجته أو محظيته. ستخدميه مئة سنة كخادمة!”

“آه!” قام السيادي الإلهي للبرد الشمالي برفع يده فجأة وقطع كل ما كان سيقوله السيادي الإلهي للأطلال الشرقية. ثم قال “هل تريدين منا نحن الثلاثة أن نرسل كل ممارسينا العميقين ضد ممثلك الوحيد؟ لا أصدق أنكِ ستقولين شيئاً سخيفاً. إذا وافق هذا الملك على ذلك، فسيجلب العار على ممارسينا العميقين مهما كانت النتيجة”

وا…

كان رد فعل السيادي الإلهي للبرد الشمالي قادما ونظر الى الاعلى وضحك “هاهاها! مالخطب؟ تراودك أفكار أخرى؟ أنتِ من طلب هذا الرهان، لذا أين شجاعتك الآن؟ هل هذا ما يسمى بالفخر والخزي في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية؟”

الصخب إندلع مرة أخرى.

لذلك، المعركة حيث كانت فيها عشر ملوك إلهيين في القمة ضد خصم واحد خمس مستويات خلفهم …

لم يكن السيادي الإلهي للبرد الشمالي ليذهب بعيداً لو لم تكن نانهوانغ تشانيي قد أسقطت كل الإدعاءات في وقت سابق. لكنها فعلت، ولم يكن هناك طريقة ليتساهل معها بعد ذلك.

كانت كلماته ايضا اعلان غضب لبلد العنقاء الإلهية الجنوبية! وبسبب جريمتهم التي ارتكبوها بإهانة مدينة البرد الشمالية مرة اخرى بعد ان رموا بحماقة غصن الزيتون الذي كان قد مدَّوه، جعل نانهوانغ تشانيي تخدم ابنه خادمة له! لقد كانت تستحق كل هذا بعد كل الجرائم التي ارتكبتها.

نانهوانغ تشانيي رفضت طلب زواج بيهان تشو علناً وأهانت بيهان تشو بشدة. وعلى هذا فقد استغل السيادي الإلهي للبرد الشمالي الفرصة التي سلمتها نانهوانغ تشانيي بنفسها وأذلها في ظهرها، فطالب بأن تكون خادمة بيهان تشو إذا خسرت.

وا–

كانت كلماته ايضا اعلان غضب لبلد العنقاء الإلهية الجنوبية! وبسبب جريمتهم التي ارتكبوها بإهانة مدينة البرد الشمالية مرة اخرى بعد ان رموا بحماقة غصن الزيتون الذي كان قد مدَّوه، جعل نانهوانغ تشانيي تخدم ابنه خادمة له! لقد كانت تستحق كل هذا بعد كل الجرائم التي ارتكبتها.

الله وحده يعلم كم من الناس انفجروا في الضحك قبل أن يتمكن السيد السيادي للبرد الشمالي من إكمال جملته.

استدار لينظر إلى نانهوانغ تشانيي. لقد قبل الرهان المستحيل… واستخدم الإفتتاح ليعلن شروطه الخاصة!

السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، والسيادي الإلهي للأطلال الغربية عابسين بعمق في الوقت نفسه، ولكنهم حدقوا إلى نظيرهم ولم يقولوا شيئا. لقد عرفوا أن السيادي للبرد الشمالي لابد أنه يخطط لشيء ما

انتباه الجميع كان منصباً على نانهوانغ تشانيي مرة أخرى. الهجوم المضاد لسيادي الإلهي للبرد الشمالي كان غادرا. إذا قبلت نانهوانغ تشانيي الرهان، سوف تصبح خادمة بيهان تشو بعد هزيمة يون تشي. ولكن إذا رفضت قبول ذلك، كان ذلك بمثابة صفع نفسها ورمي وجه بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية في الطين.

“لقد قلتِ ‘راهن’ من قبل أليس كذلك يا ولي عهد العنقاء الجنوبية؟ إذا سمحتِ لي بالسؤال، ما هي الرهانات هنا؟” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي بابتسامة.

قالت نانهوانغ تشانيي، “ملك عالم البرد الشمالي، ألا تعتقد أن الرهانات التي اقترحتها سخيفة تماماً؟”

الصخب إندلع مرة أخرى.

كان رد فعل السيادي الإلهي للبرد الشمالي قادما ونظر الى الاعلى وضحك “هاهاها! مالخطب؟ تراودك أفكار أخرى؟ أنتِ من طلب هذا الرهان، لذا أين شجاعتك الآن؟ هل هذا ما يسمى بالفخر والخزي في بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية؟”

“حسنا!” السيادي الإلهي للبرد الشمالي أومأ برأسه. “هل هناك أي شيء آخر تريد أن تضيفيه، العنقاء الجنوبية؟”

“يبدو أنك مخطئ في أمر ما يا ملك عالم البرد الشمالي” قالت نانهوانغ تشانيي بلا مبالاة “منذ متى وأنا أقول كان لي أفكار ثانية؟”

إذا كانت هذه مجرد معركة أخرى، فغرورهم كان سيمنعهم من المشاركة في معركة غير عادلة كهذه. عندما يموت هذا الممارس في العنقاء الجنوبية، سيستمتعون بمشاهدة نانهوانغ تشانيي تصبح خادمة بيهان تشو لمائة عام. بطبيعة الحال، أي تردد قد شعروا به سابقاً كان قد تلاشى تماماً.

“هذا رهان، لذا من حقك أن تطلب ما تريد إذا ربحت. ولكن أي حق لديك لتقرر ما أريده إذا فزت؟ “

“لا مشكلة! هذه ليست مشكلة على الإطلاق!” اعرب السيادي الإلهي للبرد الشمالي عن موافقته بسرعة كبيرة حتى ان صوت نانهوانغ تشانيي لم يهدأ بعد. ثم ألقى نظرة على يساره ويمينه عند السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، ثم تسائل “إخوة الأطلال الشرقية والغربية، ما رأيكم؟”

“أوه، حقاً؟” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي بابتسامة” “هذه نقطة جيدة. في هذه الحالة، قل لي من فضلك ما قيمة مائة عام من العبودية بالنسبة لكِ، نانهوانغ تشانيي “.

“هاهاها!” السيادي الإلهي للأطلال الغربية يضحك بصوت عال. “نانهوانغ، هل الجنون استحوذ على ابنتك؟”

“لن تكون قادراً على تحمل التكاليف حتى لو سلمت عالم الاطلال الشمالية بالكامل” قالت نانهوانغ تشانيي “ولكن هذا رهان، ولابد أن يكون هناك حصة. لا بد أن الخطر شيء يمكن لأمثالك تحمله. هذا مقلق، لكن أفترض … “

“الأمر بسيط جداً. إذا انتصرت العنقاء الجنوبية بطريقة ما في هذه المعركة …” نمت ابتسامة السيادي الإلهي للبرد الشمالي أوسع وهو يتحدث. “ستصبح بطل معركة الأطلال المركزية إلى جانب المناطق الأربع التي ستحصلين عليها كبطل، فإن مدينة البرد الشمالية ستتنازل أيضاً عن الأربع … المعذرة، المناطق الثلاث التي ستحصل عليها كمنافس لكِ أيضاً “

“إذا فزنا، بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية ستمتد إلى كامل عالم الأطلال المركزية! وهذا يشمل طائفة الأطلال الشرقية وجزء طائفة الأطلال الغربية!”

“ولي عهد العنقاء الجنوبية، يجب أن تعتقدي أن هذا الملك سيرفض عرضك، هل أنا على حق؟” فجأة، ابتسم السيادي الإلهي للبرد الشمالي لها بسخرية وخطورة. “على العكس، هذا الملك مهتم جدا بأخذ هذا الرهان! أوه نعم، يجب ان نتقبل الأمر بكل بساطة!”

“علاوة على ذلك، عالم الأطلال المركزية سيكون لنا لمدة خمسمائة عام، وليس خمسون!”

“ولي عهد العنقاء الجنوبية، يجب أن تعتقدي أن هذا الملك سيرفض عرضك، هل أنا على حق؟” فجأة، ابتسم السيادي الإلهي للبرد الشمالي لها بسخرية وخطورة. “على العكس، هذا الملك مهتم جدا بأخذ هذا الرهان! أوه نعم، يجب ان نتقبل الأمر بكل بساطة!”

حاجا السيادي الإلهي للبرد الشمالي يتجمدان بسرعة، لكنهما سرعان ما يرتاحان. وحالما سمع النصف الأول من رد نانهوانغ تشانيي، علم أنها ستطالب بشيء ضخم ومستحيل القبول مثل “اقتلوا أنفسكم على الفور” أو “ادخلوا بلد العنقاء الإلهية الجنوبية كعبيد”.

كان هؤلاء الناس إما لا غنى عنهم لطائفة ملك عالم، أو الحاكم المطلق لعالم. كل واحد منهم كان مشهوراً عبر الأطلال الخمس السفلية.

تسليم كامل عالم الأطلال المركزية إلى بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمدة خمسمائة سنة بالتأكيد لم يكن مزحة. وإذا حدث ذلك فإن الدفعة الهائلة في الموارد كانت تعني أن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية سوف ترتفع بسرعة في القوة، في حين تنحدر بقية الدول.

ومع ذلك، لم يكن مطلبها كافياً لترويعه حتى يتردد، ناهيك عن دفعه إلى الرفض الكامل.

“ومع ذلك، إذا ربحنا هذه المعركة بطريقة أو بأخرى، فإن ولي عهد العنقاء الجنوبية سوف تعود إلى قصر الأضواء التسعة السماوي وتخدم سيد قصر السيف الخفي الشاب بيهان تشو كخادمة لمئة عام. لا يسمح لها بالمغادرة إلا بعد مرور مائة عام ويشهد على هذا الرهان كل الحاضرين!”

في النهاية، أثبتت نانهوانغ تشانيي نفسها كطالبة مبتدئة لديها أقل من ثلاثمائة عام من الخبرة، مسمار مفكوك في عقلها.

“آه!” قام السيادي الإلهي للبرد الشمالي برفع يده فجأة وقطع كل ما كان سيقوله السيادي الإلهي للأطلال الشرقية. ثم قال “هل تريدين منا نحن الثلاثة أن نرسل كل ممارسينا العميقين ضد ممثلك الوحيد؟ لا أصدق أنكِ ستقولين شيئاً سخيفاً. إذا وافق هذا الملك على ذلك، فسيجلب العار على ممارسينا العميقين مهما كانت النتيجة”

“لا مشكلة! هذه ليست مشكلة على الإطلاق!” اعرب السيادي الإلهي للبرد الشمالي عن موافقته بسرعة كبيرة حتى ان صوت نانهوانغ تشانيي لم يهدأ بعد. ثم ألقى نظرة على يساره ويمينه عند السيادي الإلهي للأطلال الشرقية، ثم تسائل “إخوة الأطلال الشرقية والغربية، ما رأيكم؟”

مباركته كانت المسمار الأخير في التابوت، لم يكن هناك أي طريقة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية للتراجع من هذا الرهان.

“حسنا، سوف يشارك ممارسونا العميقين في هذا الرهان، لذا فمن المنطقي أن يكون لنا نصيب في هذا” قال السيادي الإلهي للأطلال الغربية مبتسما.

نانهوانغ تشانيي رفضت طلب زواج بيهان تشو علناً وأهانت بيهان تشو بشدة. وعلى هذا فقد استغل السيادي الإلهي للبرد الشمالي الفرصة التي سلمتها نانهوانغ تشانيي بنفسها وأذلها في ظهرها، فطالب بأن تكون خادمة بيهان تشو إذا خسرت.

“ليس لدي اعتراض!” أجاب السيادي الإلهي للأطلال الشرقية ايضا دون تردد.

كان صوته جامدا، باردا، ومليئا بالتحذير.

قد يبدو أنهم لم يحصلوا على أي شيء من هذا الرهان، ولكن كانت فرصة لجعل مدينة البرد الشمالية، والأهم من ذلك بيهان تشو مدينون لهم معروفا كبيرا! لم يكن هناك أي وسيلة ليرفضوا هذا.

كل الهالات العشر وصفتهم بأنهم ملوك إلهيين في القمة! كان هنالك خمسة من عالم الأطلال الشمالية، ثلاثة من عالم الأطلال الغربية، واثنان من عالم الأطلال الشرقية.

“حسنا!” السيادي الإلهي للبرد الشمالي أومأ برأسه. “هل هناك أي شيء آخر تريد أن تضيفيه، العنقاء الجنوبية؟”

“ولكن إذا خسرت العنقاء الجنوبية” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي وهو يضيق عينيه بعض الشيء ونصف ابتسامة على شفتيه “لن ننحط إلى هذا الحد الذي قد نطلبه منكِ أن تتخلي عن ذلك القدر الضئيل من السيطرة الذي تملكونه على عالم الأطلال المركزية، ولكن … سوف يتعين عليكِ أن تعودي مع ابني إلى قصر الأضواء التسعة السماوي”.

لقد كان مثالاً ممتازاً للقول “لا تستطيع النزول من على نمر”. نانهوانغ تشانيي هي من اقترحت الرهان الواحد مقابل العشرة في المقام الأول وهذا يعني أن انسحابها كان منقطعاً تماماً، وليس أن ذلك كان ممكناً في المقام الأول، إذا حكمنا من خلال التعابير المتلهفة على السيادي الإلهي للبرد الشمالي، والسيادي الإلهي للأطلال الشرقية، والسيادي الإلهي للأطلال الغربية … كان بإمكانها رمي وجه العنقاء الجنوبية في الوحل، و ما زال عليها أن تراهن بطريقة أو بأخرى.

لم ينطق بيهان تشو بكلمة واحدة منذ بداية معركة الأطلال المركزية، ناهيك عن تقديم أي اقتراحات أو آراء متحيزة. وقد لعب دوره كشاهد حتى الآن.

“حسنا!” نانهوانغ تشانيي أومأت برأسها “العنقاء الجنوبية لا تريد تضييع المزيد من الوقت على هذه النكتة من المعركة على أية حال. ملوك العالم، يمكنكم اختيار ممثليكم الآن. “

إما أن نانهوانغ تشانيي قد جُنّت أو … كانت ببساطة تتظاهر.

ابتسم السيادي الإلهي للبرد الشمالي واستدار ليواجه شعبه. هالته هبطت على خمسة ممارسين عميقين وقال “أنتم الخمسة ستتعلمون من بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية”

“أوه، حقاً؟” قال السيادي الإلهي للبرد الشمالي بابتسامة” “هذه نقطة جيدة. في هذه الحالة، قل لي من فضلك ما قيمة مائة عام من العبودية بالنسبة لكِ، نانهوانغ تشانيي “.

“نعم!” أجاب جميع الملوك الإلهيين الخمسة معا.

عيون السيادي الإلهي للأطلال الشرقية والسيادي الإلهي للأطلال الغربية تضيء في الوقت نفسه.

إذا كانت هذه مجرد معركة أخرى، فغرورهم كان سيمنعهم من المشاركة في معركة غير عادلة كهذه. عندما يموت هذا الممارس في العنقاء الجنوبية، سيستمتعون بمشاهدة نانهوانغ تشانيي تصبح خادمة بيهان تشو لمائة عام. بطبيعة الحال، أي تردد قد شعروا به سابقاً كان قد تلاشى تماماً.

“طبعا لا. لأن العنقاء الجنوبية لا تستحق مثل هذا الاهتمام” السيادي الإلهي للأطلال الشرقية قال “إن ممارسينا العميقين نبلاء لا يمكن قياسهم. إنسِ عشرة، حتى ـــ “

لكن كان هناك شخص واحد – مهم جدا – في هذا الرهان لم يكلف نفسه عناء التشاور معه.

كان هؤلاء الناس إما لا غنى عنهم لطائفة ملك عالم، أو الحاكم المطلق لعالم. كل واحد منهم كان مشهوراً عبر الأطلال الخمس السفلية.

استدار يون تشي ببطء ليحدق في نانهوانغ تشانيي قبل أن يرسل لها نقل صوتي “هل استخدمتني للتو كأداة لكِ؟”

قد جعل كلامه الساخر عددا لا يُحصى من الناس يضحكون بصوت عالٍ.

كان صوته جامدا، باردا، ومليئا بالتحذير.

“أعترف بأنه قرار متسرع، وأعلم أنه من غير العدل عدم استشارتك في هذا قبل اقتراح الرهان. ومع ذلك… شاركت في معركة الأطلال المركزية واخترتني كراعيك لأنك تحتاج شيءاً منّي، هل أنا على حق؟ أنت رجل مقتدر، فلمَ لا تستفيد من مقدرتك أكثر؟”

“أعترف بأنه قرار متسرع، وأعلم أنه من غير العدل عدم استشارتك في هذا قبل اقتراح الرهان. ومع ذلك… شاركت في معركة الأطلال المركزية واخترتني كراعيك لأنك تحتاج شيءاً منّي، هل أنا على حق؟ أنت رجل مقتدر، فلمَ لا تستفيد من مقدرتك أكثر؟”

مباركته كانت المسمار الأخير في التابوت، لم يكن هناك أي طريقة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية للتراجع من هذا الرهان.

“ماذا سيحدث لو أكتشفنا لاحقاً أن سعري يفوق قدرتك على الدفع؟”

“…” نظرات نانهوانغ موفينغ سبحت بشكل غير منتظم بين السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية ونانهوانغ تشانيي. ربما صمت كما أمره سيده لكن لم يكن هناك طريقة ليهدأ في هذا الموقف.

“هذا مستحيل!”

“علاوة على ذلك، عالم الأطلال المركزية سيكون لنا لمدة خمسمائة عام، وليس خمسون!”

“…” عندما استدار يون تشي نحو الجبهة، كانت هنالك عشر هالات قوية واقفة امامه.

تسليم كامل عالم الأطلال المركزية إلى بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمدة خمسمائة سنة بالتأكيد لم يكن مزحة. وإذا حدث ذلك فإن الدفعة الهائلة في الموارد كانت تعني أن بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية سوف ترتفع بسرعة في القوة، في حين تنحدر بقية الدول.

كل الهالات العشر وصفتهم بأنهم ملوك إلهيين في القمة! كان هنالك خمسة من عالم الأطلال الشمالية، ثلاثة من عالم الأطلال الغربية، واثنان من عالم الأطلال الشرقية.

كل الهالات العشر وصفتهم بأنهم ملوك إلهيين في القمة! كان هنالك خمسة من عالم الأطلال الشمالية، ثلاثة من عالم الأطلال الغربية، واثنان من عالم الأطلال الشرقية.

كان هؤلاء الناس إما لا غنى عنهم لطائفة ملك عالم، أو الحاكم المطلق لعالم. كل واحد منهم كان مشهوراً عبر الأطلال الخمس السفلية.

“حسنا!” نانهوانغ تشانيي أومأت برأسها “العنقاء الجنوبية لا تريد تضييع المزيد من الوقت على هذه النكتة من المعركة على أية حال. ملوك العالم، يمكنكم اختيار ممثليكم الآن. “

في العادة، لم يخض سوى اعلى الملوك الإلهيين في معركة الأطلال المركزية، وكانت معظم المعارك عنيفة جدا. وإذا طرحنا جانباً السيادين الإلهيين، فلن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إن هذا كان أعلى مستوى للقتال بين الأطلال الخمس السفلية التي وقعت في معركة الأطلال المركزية.

لكن كان هناك شخص واحد – مهم جدا – في هذا الرهان لم يكلف نفسه عناء التشاور معه.

لذلك، المعركة حيث كانت فيها عشر ملوك إلهيين في القمة ضد خصم واحد خمس مستويات خلفهم …

“نعم!” أجاب جميع الملوك الإلهيين الخمسة معا.

انسوا معركة الأطلال المركزية. لم يرى أحد مثل هذا في حياتهم كلها.

كانت كلماته ايضا اعلان غضب لبلد العنقاء الإلهية الجنوبية! وبسبب جريمتهم التي ارتكبوها بإهانة مدينة البرد الشمالية مرة اخرى بعد ان رموا بحماقة غصن الزيتون الذي كان قد مدَّوه، جعل نانهوانغ تشانيي تخدم ابنه خادمة له! لقد كانت تستحق كل هذا بعد كل الجرائم التي ارتكبتها.

الطريقة التي وضعت بها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية نفسها في هذا الوضع كانت تستحق الثناء.

إما أن نانهوانغ تشانيي قد جُنّت أو … كانت ببساطة تتظاهر.

“تشانيي …” في النهاية، السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية لم يستطع منع نفسه من الصعود إلى نانهوانغ تشانيي والصياح باسمها بنعومه.

كل الهالات العشر وصفتهم بأنهم ملوك إلهيين في القمة! كان هنالك خمسة من عالم الأطلال الشمالية، ثلاثة من عالم الأطلال الغربية، واثنان من عالم الأطلال الشرقية.

أجابت نانهوانغ تشانيي بصوت كان هو الوحيد الذي يستطيع سماعه “لا تقلق يا ابي الملكي، انا اعرف ان هذا الامر لا يصدق، لكن أمام هذا الرجل الملوك الإلهيين العشرة مجرد كلاب”

لوهلة، جُمّد المشهد المضحك الذي كان عبارة عن عشر ملوك إلهيين في القمة ضد ملك إلهي من المستوى الخامس في ساحة المعركة. ثم خطا السيادي الإلهي للبرد الشمالي بضع خطوات الى الامام وأعلن “لا بد ان العنقاء الجنوبية واثقة جدا لتتجرأ على اقتراح رهان كهذا. أنا متأكد من أن معركة أسطورية على خلاف أي معركة أخرى سوف تحدث في وقت قصير. “

“…” رفع السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية حواجبه، واستمرت شفتاه تتحركان وكأن هنالك مليون شيء يريد ان يسأله. لكنه استطاع في النهاية ان يحافظ على صمته.

انتباه الجميع كان منصباً على نانهوانغ تشانيي مرة أخرى. الهجوم المضاد لسيادي الإلهي للبرد الشمالي كان غادرا. إذا قبلت نانهوانغ تشانيي الرهان، سوف تصبح خادمة بيهان تشو بعد هزيمة يون تشي. ولكن إذا رفضت قبول ذلك، كان ذلك بمثابة صفع نفسها ورمي وجه بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية في الطين.

لوهلة، جُمّد المشهد المضحك الذي كان عبارة عن عشر ملوك إلهيين في القمة ضد ملك إلهي من المستوى الخامس في ساحة المعركة. ثم خطا السيادي الإلهي للبرد الشمالي بضع خطوات الى الامام وأعلن “لا بد ان العنقاء الجنوبية واثقة جدا لتتجرأ على اقتراح رهان كهذا. أنا متأكد من أن معركة أسطورية على خلاف أي معركة أخرى سوف تحدث في وقت قصير. “

بواسطة :

قد جعل كلامه الساخر عددا لا يُحصى من الناس يضحكون بصوت عالٍ.

الطريقة التي وضعت بها بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية نفسها في هذا الوضع كانت تستحق الثناء.

“علاوة على ذلك، هذه معركة مع المخاطر فيها. وإذا خسرت مدينة البرد الشمالية، والأطلال الشرقية، والأطلال الغربية، فإن الأطلال المركزية سوف تقع تحت سيطرة بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية لمدة خمسمائة عام. ولن يُسمح لأحد من عالم الأطلال الشمالية، أو عالم الأطلال الشرقية، او عالم الأطلال الغربية ان يخطو خطوة واحدة الى ذلك المكان”

“حسنا!” نانهوانغ تشانيي أومأت برأسها “العنقاء الجنوبية لا تريد تضييع المزيد من الوقت على هذه النكتة من المعركة على أية حال. ملوك العالم، يمكنكم اختيار ممثليكم الآن. “

“ومع ذلك، إذا ربحنا هذه المعركة بطريقة أو بأخرى، فإن ولي عهد العنقاء الجنوبية سوف تعود إلى قصر الأضواء التسعة السماوي وتخدم سيد قصر السيف الخفي الشاب بيهان تشو كخادمة لمئة عام. لا يسمح لها بالمغادرة إلا بعد مرور مائة عام ويشهد على هذا الرهان كل الحاضرين!”

“…” رفع السيادي الإلهي للعنقاء الجنوبية حواجبه، واستمرت شفتاه تتحركان وكأن هنالك مليون شيء يريد ان يسأله. لكنه استطاع في النهاية ان يحافظ على صمته.

ثم استدار وانحنى نحو بيهان تشو والاعلى غير أبيض. قال، “سيد القصر الشاب، رهانات هذه المعركة تشمل عالم الأطلال المركزية، لذا أعتقد أنه يمكن اعتبارها جزءا من معركة الأطلال المركزية. لذلك نطلب منك ان تكون شاهد على هذه المعركة”

“علاوة على ذلك، عالم الأطلال المركزية سيكون لنا لمدة خمسمائة عام، وليس خمسون!”

قال بيهان تشو بإيماءة “حسنا، أنا بيهان تشو، أوافق على أن أشهد هذه المعركة نيابة عن قصر الأضواء التسعة السماوي! من يعصي القوانين أو محتوى الرهان سيعاقب من قبل قصر الأضواء التسعة السماوي”

لم يكن السيادي الإلهي للبرد الشمالي ليذهب بعيداً لو لم تكن نانهوانغ تشانيي قد أسقطت كل الإدعاءات في وقت سابق. لكنها فعلت، ولم يكن هناك طريقة ليتساهل معها بعد ذلك.

لم ينطق بيهان تشو بكلمة واحدة منذ بداية معركة الأطلال المركزية، ناهيك عن تقديم أي اقتراحات أو آراء متحيزة. وقد لعب دوره كشاهد حتى الآن.

حاجا السيادي الإلهي للبرد الشمالي يتجمدان بسرعة، لكنهما سرعان ما يرتاحان. وحالما سمع النصف الأول من رد نانهوانغ تشانيي، علم أنها ستطالب بشيء ضخم ومستحيل القبول مثل “اقتلوا أنفسكم على الفور” أو “ادخلوا بلد العنقاء الإلهية الجنوبية كعبيد”.

مباركته كانت المسمار الأخير في التابوت، لم يكن هناك أي طريقة لبلاد العنقاء الإلهية الجنوبية للتراجع من هذا الرهان.

حتى السيادي الإلهي للأطلال الشرقية والسيادي الإلهي للأطلال الغربية كانا بالكاد يسيطرا على نفسيهما.

“شكراً لك يا سيد القصر الشاب” السيادي الإلهي للبرد الشمالي انحنى بابتسامة قبل أن يتجه نحو ساحة المعركة مرة أخرى. ثم اصبح جادا ولوح بيده قائلا “ابدأوا!”

“ولي عهد العنقاء الجنوبية، يجب أن تعتقدي أن هذا الملك سيرفض عرضك، هل أنا على حق؟” فجأة، ابتسم السيادي الإلهي للبرد الشمالي لها بسخرية وخطورة. “على العكس، هذا الملك مهتم جدا بأخذ هذا الرهان! أوه نعم، يجب ان نتقبل الأمر بكل بساطة!”

بواسطة :

انتباه الجميع كان منصباً على نانهوانغ تشانيي مرة أخرى. الهجوم المضاد لسيادي الإلهي للبرد الشمالي كان غادرا. إذا قبلت نانهوانغ تشانيي الرهان، سوف تصبح خادمة بيهان تشو بعد هزيمة يون تشي. ولكن إذا رفضت قبول ذلك، كان ذلك بمثابة صفع نفسها ورمي وجه بلاد العنقاء الإلهية الجنوبية في الطين.

AhmedZirea


كان السيادي الإلهي للبرد الشمالي محقاً. عشرة ضد واحد؟ كم هو مخجل بشكل لا يصدق! كان من المشكوك فيه ان يوافق الملوك الإلهيين العشرة على هذه المعركة حتى لو قبلوا الرهان نيابة عنهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط