Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1584

عشيرة يون الالف خراب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عشيرة يون الالف خراب

يون تشي لم يتحرك. أشار بإصبع إلى الحاجز و جعله أزرق حتى لا تستطيع يون شانغ النظر للداخل. ثم وضع يديه خلف ظهره وقال “افعليها بنفسك”

1584 – عشيرة يون الالف خراب

“كم حجم عشيرتك الآن؟”

يون تشي لم يتحرك. أشار بإصبع إلى الحاجز و جعله أزرق حتى لا تستطيع يون شانغ النظر للداخل. ثم وضع يديه خلف ظهره وقال “افعليها بنفسك”

بواسطة :

“مالخطب؟ ألست مهتماً؟” سألت تشياني يينغ إير بينما كانت تنظر إليه جانبا.

لم يكن مستغربا أن عشيرة يون المقبض السماوي حاولت بكل ما في وسعها لإبعاد يون شانغ بعيدا.

“لقد كنتِ أنتِ من غير رأيك في المقام الأول، وأعطتنا مهلة ثلاثمائة عام مع القليل من المقاومة. إذن لماذا مازلنا بحاجة لفعل هذا؟ ألا تخشين أن يتسبب ذلك بعكس ما كنا نريده بالضبط؟” قام يون تشي بإطلاق شخرة ناعمة قبل أن يبرد صوته. “هل انتِ حقا تحاولي ان ‘تستعيدي سيطرتك’ كما تدّعي، ام انكِ تنفّسي عن امرأة تشبهك بسبب وضعك الخاص؟”

كان عالم الأطلال المركزية لا يزال محاط بالعواصف، لكنها كانت أكثر هدوءاً مما كانت عليه من قبل. وفي الواقع، سيختفي كل ذلك في غضون بضع سنوات. ومع ذلك، لا أحد يعرف كيف بدأت العواصف أو ماتت.

“متشابهة؟ هي!” بدت تشياني يينغ إير محتقرة، لكن أسنانها مكزوزة بإحكام للحظة. ثم حدقت في نانهوانغ تشانيي، ثم قالت “حسناً، الأمر ليس وكأنني أقوم بهذا بنفسي … إنها أسوأ فكرة في العالم!”.

“سيكون هذا هو الجد الزعيم” أجابت يون شانغ “الجد الزعيم عمره أكثر من 20 ألف سنة بالفعل. أخبرني ابي ان الجد الزعيم كان سيدا إلهيا، ولكن بعد الحادث عوقب بشدة من عالم ملكي وأجبر على النزول الى عالم السيادي الإلهي. ليس ذلك فحسب، بل اعتقد انه صُنع لكي لا يتمكن أبدا من استعادة زراعته، فساءت صحته بعد ذلك”

مدت كفها ووجّهت أصابعها نحو نانهوانغ تشانيي، مما أدى إلى تدفق الطاقة العميقة بلا صوت كالريح. قد يبدو لطيفاً لشخص آخر، لكنه في الحقيقة كان حازما وحاداً كالنصل. لقد قطّعت على الفور ملابس نانهوانغ تشانيي إرباً.

“على الرغم من ان الجد الزعيم لا يزال قويا، فهو لن يقاتل ما لم يكن لديه خيار آخر. لأن عمره يقصر في كل مرة يقاتل فيها… قبل أن يرحل أبي، قال أن الجد الزعيم شارف على نهاية حياته بالفعل.

قامت بحركة تمرير بإصبعها، وقطعت القماش الذهبي وتناثر على الجانب في وقت واحد. وأخيراً أصبح وجه نانهوانغ تشانيي وجسدها مكشوفين بالكامل.

لم يكن وضعاً غريباً. في كل مرة يزرع فيها يون تشي وتشياني يينغ إير، يقيمون حاجزا ويتركون يون شانغ في الخارج. لم يكن للفتاة خيار سوى الانتظار بصبر حتى عندما واجهت شيئاً لم تفهمه أثناء زراعتها … حتى ان الانتظار دام احيانا عدة أيام.

كما هو متوقع من ساحرة ملكة الشيطان الشمالية: نانهوانغ تشانيي كانت بالتأكيد أجمل امرأة في الأطلال الخمس السفلية. وجهها يبدو وكأنه منحوت من السماء، وجسدها كان ثمينا مثل اليشم الخالد. على الرغم من أنها كانت عارية ونائمة حاليا، لم تبدو بذيئة على الإطلاق. بل على العكس من ذلك، كانت تبدو عابرة وجميلة مثل الثلج الراقص، وكان الانطباع الذي خلفته في ذهنه يدوم مدى الحياة.

“أنا الوحيدة. أبي والجد الزعيم قالو أنني آخر بصيص أمل وهبته السماء للعشيرة قبل الموعد النهائي. ومع ذلك …” يون شانغ حنت رأسها بعد أن تعثرت. لم تعرف كم من الوقت ستستغرق لتحيا وفق توقعات الجميع.

في المنطقة الشمالية، ولا حتى إمبراطور شيطان يجرؤ على انتهاك عضو من الساحرات التسع هكذا.

عندما انتهى التسجيل، استدارت تشياني يينغ إير دون إذعان وقالت “لنذهب”

“يا لها من امرأة مثالية” قالت تشياني يينغ إير بنبرة مرحة بينما كانت عيناها تجوبان جسد نانهوانغ تشانيي “سيكون من العار أن يدنسها رجل “.

“أنا الوحيدة. أبي والجد الزعيم قالو أنني آخر بصيص أمل وهبته السماء للعشيرة قبل الموعد النهائي. ومع ذلك …” يون شانغ حنت رأسها بعد أن تعثرت. لم تعرف كم من الوقت ستستغرق لتحيا وفق توقعات الجميع.

هذا ما قالته، لكن الوهج في عينيها كان مريضاً بشكل ما. وعندما استدارت إلى جانبها ورأت يون تشي ينفق وقته في الاستمتاع بمشهد جسد نانهوانغ تشانيي العاري، سخرت منه على الفور قائلة “كنت أظن أنك لا تريدها؟”.

مدت كفها ووجّهت أصابعها نحو نانهوانغ تشانيي، مما أدى إلى تدفق الطاقة العميقة بلا صوت كالريح. قد يبدو لطيفاً لشخص آخر، لكنه في الحقيقة كان حازما وحاداً كالنصل. لقد قطّعت على الفور ملابس نانهوانغ تشانيي إرباً.

“من العار ألا ننظر إلى شيء بهذا الكمال” أجاب يون تشي.

“حوالي… ستمائة ألف شخص، أكثر أو أقل.”

“هل هذا حقا كل ما ستفعله؟” تشياني يينغ إير سألت بصوت مغري.

“إلى جانب ذلك، صرت اقوى بكثير خلال الفترة التي قضيتها مع الكبير” قالت وهي تشد يديها بإحكام “لدي الآن القدرة على حمايتهم. انا متأكد ان الرئيس والاخ الأكبر شيانغ والجميع سيكونون سعداء لرؤيتي”

“لا اخطط ان اموت قريبا” أجاب يون تشي ببرود.

بدوا وكأنهم سينفجرون في البرق عند أدنى استفزاز

“هيه…” تشياني يينغ إير أرتسمت على وجهه ابتسامة باردة قبل أن تمتم بطريقة مجنونة واضحة “إنها امرأة مثالية، ساحرة ملكة الشيطان. سيكون من العار أن يدنّسها رجل، لكن سيكون من العار أكثر لو لم تدنّسها أنت. ألا توافقني الرأي؟”

……

عبس يون تشي قليلاً في تعليقها. كان يعلم أن تشياني يينغ إير تقول كل هذا لأنها كانت مدفوعة بحقيقة قاسية حقيقة أنها، إلهة عاهل براهما أصبحت أداته ولعبته.

هذا ما قالته، لكن الوهج في عينيها كان مريضاً بشكل ما. وعندما استدارت إلى جانبها ورأت يون تشي ينفق وقته في الاستمتاع بمشهد جسد نانهوانغ تشانيي العاري، سخرت منه على الفور قائلة “كنت أظن أنك لا تريدها؟”.

على الرغم من انها هي التي اتخذت القرار بنفسها، لم يكن ذلك يعني انها تقبَّلت ذلك تماما. على العكس من ذلك، كان من الواضح أن المعرفة كانت قوية فيها لدرجة أنها شوهت شخصيتها… بعد كل شيء، حتى اباطرة إله كانوا تحت انتباهها في الماضي.

رفعت تشياني يينغ إير كفّها، وظهرت بين أصابعها عدة أحجار تصوير عميقة. ومضة واحدة بعد ذلك، جسد نانهوانغ تشانيي العاري أصبح مأسورا بالكامل داخل الأحجار… حتى تشياني يينغ إير بنفسها لم تكن تعلم إن كانت تفعل هذا لتسترجع السيطرة على نانهوانغ تشانيي، أو لتنفيس عن المشاعر المظلمة الموجودة داخل قلبها.

يون شانغ عبرت الخط الغير قابل للعبور، لكن تشكيل البرق لم ينشط. لم يهاجم يون تشي أو تشياني يينغ إير أيضاً.

تشياني يينغ إير رمت اثنين من الحجارة إلى يون تشي قبل رسم دائرة أمامها. كان مجرد تشكيل صوت لامع عميق. تكلمت بعجرفة بينما سجل التشكيل العميق صوتها “ساحرتي، التعاون يجب أن يبنى بين الجانبين المتوازنين، ألا توافقيني؟ أنتِ تعرفين سرنا، والآن لدينا ضعفك. “

“هيه…” تشياني يينغ إير أرتسمت على وجهه ابتسامة باردة قبل أن تمتم بطريقة مجنونة واضحة “إنها امرأة مثالية، ساحرة ملكة الشيطان. سيكون من العار أن يدنّسها رجل، لكن سيكون من العار أكثر لو لم تدنّسها أنت. ألا توافقني الرأي؟”

“من الأفضل أن لا تحاولي تتبع أو مراقبة أو تعطيل عملياتنا خلال هذه الثلاث مائة سنة … أو سوف أتأكد من أن كل رجل في المنطقة الإلهية الشمالية سوف يتذوق شهرتك العارية”.

إضافةً إلى ذلك، إستناداً إلى ردّ فعل لو بوباي المفرط وسيف الخفي المبجل عن واجبه لمطاردة عشيرة يون الآثمة… يبدو أن قصر الأضواء التسعة السماوي كان يخطط لشيء شرير.

عندما انتهى التسجيل، استدارت تشياني يينغ إير دون إذعان وقالت “لنذهب”

واصلت نانهوانغ تشانيي النوم بسلام داخل الحاجز. لم تستطع أن تتوقع أن شخصاً في مستواها يمكن أن ينام بقوة خارجية. وبما ان الحاجز عزل كل الأصوات من الخارج، فقد احتاجت الى عدة ساعات على الاقل قبل ان تستيقظ بشكل طبيعي.

بالنسبة الى شخص مستقيم، كانت احدى اساليب الابتزاز الخسيسة والوقحة في العالم. بالنسبة لـ تشياني يينغ إير، لم يعد الأمر شريراً.

“هذا تشكيل برق عشيرتي. إنه لا يمكن لأي شخص سيئ أن يغزونا أثناء العمل.” قالت يون شانغ بفرح “لا تقلق، كبير، الأخت تشيانيينغ. لن يهاجمكما وأنا قريبة منكما “

يون تشي أعطى نانهوانغ تشانيي نظرة أخيرة قبل أن يغادر الحاجز مع تشياني يينغ إير.

“للإعتقاد أن عشيرة ملك عالم سابقة ستتراجع إلى هذا الحد. هذا العدد من السكان لا يصل حتى الى فئة ثانوية في العالم العادي”

لم يكن لديه ضغينة مع نانهوانغ تشانيي. على العكس من ذلك، كلاهما أعطى بعضهم البعض ما يحتاجون، ونانهوانغ تشانيي قد أظهرت له فقط حسن النية حتى الآن. لو كان على طبيعته القديمة، لما سمح لـ تشياني يينغ إير أن تفعل ما فعلته. الآن، لقد سخر من تشياني يينغ إير، لكن لم يفعل شيئاً لإيقاف الإبتزاز.

“أنا الوحيدة. أبي والجد الزعيم قالو أنني آخر بصيص أمل وهبته السماء للعشيرة قبل الموعد النهائي. ومع ذلك …” يون شانغ حنت رأسها بعد أن تعثرت. لم تعرف كم من الوقت ستستغرق لتحيا وفق توقعات الجميع.

“ماذا كنت تفعل يا كبير؟” يون شانغ سألت بغرابة.

“مم!” أجابت يون شانغ وهي تومئ برأسها بقوة. إنها لا تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وقد انقضت نصف سنة منذ أن رأت عشيرتها آخر مرة. لقد افتقدت عشيرتها كثيرا حتى ان عينيها كانتا تغطيان بالدموع. قالت “الجد الزعيم والآخرون يجب أن يكونوا قلقين علي … وأنا متأكدة ان الجميع سيشكرونك انت ايضا”

لم يكن وضعاً غريباً. في كل مرة يزرع فيها يون تشي وتشياني يينغ إير، يقيمون حاجزا ويتركون يون شانغ في الخارج. لم يكن للفتاة خيار سوى الانتظار بصبر حتى عندما واجهت شيئاً لم تفهمه أثناء زراعتها … حتى ان الانتظار دام احيانا عدة أيام.

“أنا الوحيدة. أبي والجد الزعيم قالو أنني آخر بصيص أمل وهبته السماء للعشيرة قبل الموعد النهائي. ومع ذلك …” يون شانغ حنت رأسها بعد أن تعثرت. لم تعرف كم من الوقت ستستغرق لتحيا وفق توقعات الجميع.

“لا شيء على الإطلاق” أجاب يون تشي “سوف نعيدك إلى عشيرتك الآن … ما زال هناك وقت لتغيير رأيك”

……

أضاءت عيون يون شانغ وصرحت بثبات وحماس “اريد ان اعود!”

يون تشي “…”

“رجال عشيرتك لن يعجبهم قرارك” حاول يون تشي مرة أخيرة إقناعها. “السبب في أنهم أخذوكِ بعيدا في المقام الأول كان لكي لا تتورطي في ‘الموعد النهائي’ .”

“أهذا هو المكان؟” يون تشي سأل بينما توقف في آثاره. كان واضحا ان هذه المنطقة محاطة ببرق هائل وقوي.

“لكنهم كذبوا علي عندما أخذوني. أخبروني بأنّهم وجدوا أبي…” يون شانغ هزت رأسها وقالت “أنا لا أهرب. وعدت رونغ الصغير و يي الصغير أن أحميهم عندما أكبر. لا يمكنني أن أخلف وعدي كما فعل أبي”

يون تشي لم يتحرك. أشار بإصبع إلى الحاجز و جعله أزرق حتى لا تستطيع يون شانغ النظر للداخل. ثم وضع يديه خلف ظهره وقال “افعليها بنفسك”

يون تشي “…”

“حوالي… ستمائة ألف شخص، أكثر أو أقل.”

“إلى جانب ذلك، صرت اقوى بكثير خلال الفترة التي قضيتها مع الكبير” قالت وهي تشد يديها بإحكام “لدي الآن القدرة على حمايتهم. انا متأكد ان الرئيس والاخ الأكبر شيانغ والجميع سيكونون سعداء لرؤيتي”

“أهذا هو المكان؟” يون تشي سأل بينما توقف في آثاره. كان واضحا ان هذه المنطقة محاطة ببرق هائل وقوي.

أصغت تشياني يينغ إير بهدوء الى تفكيرها قبل ان تعلِّق “من اجلك، اتمنى ان تدوم سذاجتك الى الابد”

حتى الآن، كانت تجربة يون تشي داخل السجن العملاق الذي كان عبارة عن المنطقة الإلهية الشمالية تدور حول قوانين البقاء القاسية … في هذا العالم، كان الضعف من دون دعم مرادفاً لقطعة من اللحم في انتظار شخص ما يلتهمها في جرعة واحدة.

لم يهدر يون تشي أي كلمات بعد ذلك قال “قولي لي أين هو عالم الألف خراب وعشيرتك.”

يون تشي أعطى نانهوانغ تشانيي نظرة أخيرة قبل أن يغادر الحاجز مع تشياني يينغ إير.

لوحت يون شانغ بإصبعها على جبين يون تشي، ثم كانوا يحلقو باتجاه الشمال مباشرة بعد ذلك.

يون تشي أعطى نانهوانغ تشانيي نظرة أخيرة قبل أن يغادر الحاجز مع تشياني يينغ إير.

كان عالم الأطلال المركزية لا يزال محاط بالعواصف، لكنها كانت أكثر هدوءاً مما كانت عليه من قبل. وفي الواقع، سيختفي كل ذلك في غضون بضع سنوات. ومع ذلك، لا أحد يعرف كيف بدأت العواصف أو ماتت.

بواسطة :

واصلت نانهوانغ تشانيي النوم بسلام داخل الحاجز. لم تستطع أن تتوقع أن شخصاً في مستواها يمكن أن ينام بقوة خارجية. وبما ان الحاجز عزل كل الأصوات من الخارج، فقد احتاجت الى عدة ساعات على الاقل قبل ان تستيقظ بشكل طبيعي.

“من الأفضل أن لا تحاولي تتبع أو مراقبة أو تعطيل عملياتنا خلال هذه الثلاث مائة سنة … أو سوف أتأكد من أن كل رجل في المنطقة الإلهية الشمالية سوف يتذوق شهرتك العارية”.

“كم حجم عشيرتك الآن؟”

لكن مقبض يون شانغ العميق كان ارجوانيا اللون دون شك.

“حوالي… ستمائة ألف شخص، أكثر أو أقل.”

بدوا وكأنهم سينفجرون في البرق عند أدنى استفزاز

“للإعتقاد أن عشيرة ملك عالم سابقة ستتراجع إلى هذا الحد. هذا العدد من السكان لا يصل حتى الى فئة ثانوية في العالم العادي”

“رجال عشيرتك لن يعجبهم قرارك” حاول يون تشي مرة أخيرة إقناعها. “السبب في أنهم أخذوكِ بعيدا في المقام الأول كان لكي لا تتورطي في ‘الموعد النهائي’ .”

“اعتدنا… أن نكون عشيرة قوية. ولم يكن بوسع أحد أن يرهبنا كما شاءوا” ازداد صوت يون شانغ ضعفاً حتى وهي تحاول الدفاع عن عشيرتها. ومن الواضح أنها على علم بالحالة الراهنة لعشيرتها.

“كم من الناس في القبيلة لديهم ‘القوة الالهية للمقبض السماوي’ أرجواني اللون مثلك؟” يون تشي سأل مرة أخرى.

“من هو أقوى خبير في عشيرتك؟” سأل يون تشي سؤالا آخر.

“أهذا هو المكان؟” يون تشي سأل بينما توقف في آثاره. كان واضحا ان هذه المنطقة محاطة ببرق هائل وقوي.

“سيكون هذا هو الجد الزعيم” أجابت يون شانغ “الجد الزعيم عمره أكثر من 20 ألف سنة بالفعل. أخبرني ابي ان الجد الزعيم كان سيدا إلهيا، ولكن بعد الحادث عوقب بشدة من عالم ملكي وأجبر على النزول الى عالم السيادي الإلهي. ليس ذلك فحسب، بل اعتقد انه صُنع لكي لا يتمكن أبدا من استعادة زراعته، فساءت صحته بعد ذلك”

لكن مقبض يون شانغ العميق كان ارجوانيا اللون دون شك.

“على الرغم من ان الجد الزعيم لا يزال قويا، فهو لن يقاتل ما لم يكن لديه خيار آخر. لأن عمره يقصر في كل مرة يقاتل فيها… قبل أن يرحل أبي، قال أن الجد الزعيم شارف على نهاية حياته بالفعل.

حتى الآن، كانت تجربة يون تشي داخل السجن العملاق الذي كان عبارة عن المنطقة الإلهية الشمالية تدور حول قوانين البقاء القاسية … في هذا العالم، كان الضعف من دون دعم مرادفاً لقطعة من اللحم في انتظار شخص ما يلتهمها في جرعة واحدة.

“كم من الناس في القبيلة لديهم ‘القوة الالهية للمقبض السماوي’ أرجواني اللون مثلك؟” يون تشي سأل مرة أخرى.

“مم!” أجابت يون شانغ وهي تومئ برأسها بقوة. إنها لا تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وقد انقضت نصف سنة منذ أن رأت عشيرتها آخر مرة. لقد افتقدت عشيرتها كثيرا حتى ان عينيها كانتا تغطيان بالدموع. قالت “الجد الزعيم والآخرون يجب أن يكونوا قلقين علي … وأنا متأكدة ان الجميع سيشكرونك انت ايضا”

“أنا الوحيدة. أبي والجد الزعيم قالو أنني آخر بصيص أمل وهبته السماء للعشيرة قبل الموعد النهائي. ومع ذلك …” يون شانغ حنت رأسها بعد أن تعثرت. لم تعرف كم من الوقت ستستغرق لتحيا وفق توقعات الجميع.

رفعت تشياني يينغ إير كفّها، وظهرت بين أصابعها عدة أحجار تصوير عميقة. ومضة واحدة بعد ذلك، جسد نانهوانغ تشانيي العاري أصبح مأسورا بالكامل داخل الأحجار… حتى تشياني يينغ إير بنفسها لم تكن تعلم إن كانت تفعل هذا لتسترجع السيطرة على نانهوانغ تشانيي، أو لتنفيس عن المشاعر المظلمة الموجودة داخل قلبها.

“… فهمت” يون تشي يتمتم.

“من الأفضل أن لا تحاولي تتبع أو مراقبة أو تعطيل عملياتنا خلال هذه الثلاث مائة سنة … أو سوف أتأكد من أن كل رجل في المنطقة الإلهية الشمالية سوف يتذوق شهرتك العارية”.

يون تشينغ هونغ أخبره ذات مرّة أنّ أقوى مقبض عميق ظهر في عائلة يون كان أزرق. على الرغم من وجود قصص عن مقبض عميق أرجواني اللون، لم يكن واقعا بل اسطورة نتطلع إليها.

إضافةً إلى ذلك، إستناداً إلى ردّ فعل لو بوباي المفرط وسيف الخفي المبجل عن واجبه لمطاردة عشيرة يون الآثمة… يبدو أن قصر الأضواء التسعة السماوي كان يخطط لشيء شرير.

لكن مقبض يون شانغ العميق كان ارجوانيا اللون دون شك.

“هل هذا حقا كل ما ستفعله؟” تشياني يينغ إير سألت بصوت مغري.

من الواضح أن لو بوباي وبيهان تشو كانا مهتاجين عندما رأيا يون شانغ تطلق مقبض أرجواني اللون في ذلك اليوم. وهذا عنى انه حتى الغرباء كانوا يعرفون ما يعنيه المقبض العميق ذو اللون الأرجواني.

“يا لها من امرأة مثالية” قالت تشياني يينغ إير بنبرة مرحة بينما كانت عيناها تجوبان جسد نانهوانغ تشانيي “سيكون من العار أن يدنسها رجل “.

لم يكن مستغربا أن عشيرة يون المقبض السماوي حاولت بكل ما في وسعها لإبعاد يون شانغ بعيدا.

يون تشي لم يتحرك. أشار بإصبع إلى الحاجز و جعله أزرق حتى لا تستطيع يون شانغ النظر للداخل. ثم وضع يديه خلف ظهره وقال “افعليها بنفسك”

إضافةً إلى ذلك، إستناداً إلى ردّ فعل لو بوباي المفرط وسيف الخفي المبجل عن واجبه لمطاردة عشيرة يون الآثمة… يبدو أن قصر الأضواء التسعة السماوي كان يخطط لشيء شرير.

“لقد كنتِ أنتِ من غير رأيك في المقام الأول، وأعطتنا مهلة ثلاثمائة عام مع القليل من المقاومة. إذن لماذا مازلنا بحاجة لفعل هذا؟ ألا تخشين أن يتسبب ذلك بعكس ما كنا نريده بالضبط؟” قام يون تشي بإطلاق شخرة ناعمة قبل أن يبرد صوته. “هل انتِ حقا تحاولي ان ‘تستعيدي سيطرتك’ كما تدّعي، ام انكِ تنفّسي عن امرأة تشبهك بسبب وضعك الخاص؟”

……

“يا لها من امرأة مثالية” قالت تشياني يينغ إير بنبرة مرحة بينما كانت عيناها تجوبان جسد نانهوانغ تشانيي “سيكون من العار أن يدنسها رجل “.

كان عالم الألف خراب واحد من مئتي عالم نجمي علوي موجودة في المنطقة الإلهية الشمالية.

“ماذا كنت تفعل يا كبير؟” يون شانغ سألت بغرابة.

حتى ان السماء هنا كانت أكثر ظلاما من الطبيعة، وكان تركّز هالة الظلمة أكثر سمكا عدة مرات من الأطلال الخمس السفلية. في بعض المواقع، كان الفرق عشرة اضعاف او اكثر. هذا المكان كان جنة “للناس الشياطين”، وجحيم لا مفر منه لكل الذين لم يزرعوا طاقة الظلام العميقة. قوة حياتهم، طاقتهم العميقة، وحتى روحهم ستهلك في وقت قصير.

هذا ما قالته، لكن الوهج في عينيها كان مريضاً بشكل ما. وعندما استدارت إلى جانبها ورأت يون تشي ينفق وقته في الاستمتاع بمشهد جسد نانهوانغ تشانيي العاري، سخرت منه على الفور قائلة “كنت أظن أنك لا تريدها؟”.

حتى الآن، كانت تجربة يون تشي داخل السجن العملاق الذي كان عبارة عن المنطقة الإلهية الشمالية تدور حول قوانين البقاء القاسية … في هذا العالم، كان الضعف من دون دعم مرادفاً لقطعة من اللحم في انتظار شخص ما يلتهمها في جرعة واحدة.

أصغت تشياني يينغ إير بهدوء الى تفكيرها قبل ان تعلِّق “من اجلك، اتمنى ان تدوم سذاجتك الى الابد”

يون تشي وتشياني يينغ إير هوجما عشرات المرات بينما كانا مسافران من عالم الأطلال المركزية إلى عالم الألف خراب… وبطبيعة الحال، ما كان رد الهجوم هو الإبادة الفورية والتامة.

1584 – عشيرة يون الالف خراب

بينما كانوا يتجهون شمالا، صادفوا اخيرا صفوفا من سلاسل الجبال المتعرجة المغطاة بغيوم رعدية كثيفة. فبدت السحب كما لو انها موجودة منذ الازمنة القديمة، وكانت كل واحدة منها تحتوي على كمية مروعة من الطاقة.

“متشابهة؟ هي!” بدت تشياني يينغ إير محتقرة، لكن أسنانها مكزوزة بإحكام للحظة. ثم حدقت في نانهوانغ تشانيي، ثم قالت “حسناً، الأمر ليس وكأنني أقوم بهذا بنفسي … إنها أسوأ فكرة في العالم!”.

بدوا وكأنهم سينفجرون في البرق عند أدنى استفزاز

قامت بحركة تمرير بإصبعها، وقطعت القماش الذهبي وتناثر على الجانب في وقت واحد. وأخيراً أصبح وجه نانهوانغ تشانيي وجسدها مكشوفين بالكامل.

“أهذا هو المكان؟” يون تشي سأل بينما توقف في آثاره. كان واضحا ان هذه المنطقة محاطة ببرق هائل وقوي.

عبس يون تشي قليلاً في تعليقها. كان يعلم أن تشياني يينغ إير تقول كل هذا لأنها كانت مدفوعة بحقيقة قاسية حقيقة أنها، إلهة عاهل براهما أصبحت أداته ولعبته.

“مم!” أجابت يون شانغ وهي تومئ برأسها بقوة. إنها لا تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وقد انقضت نصف سنة منذ أن رأت عشيرتها آخر مرة. لقد افتقدت عشيرتها كثيرا حتى ان عينيها كانتا تغطيان بالدموع. قالت “الجد الزعيم والآخرون يجب أن يكونوا قلقين علي … وأنا متأكدة ان الجميع سيشكرونك انت ايضا”

حتى ان السماء هنا كانت أكثر ظلاما من الطبيعة، وكان تركّز هالة الظلمة أكثر سمكا عدة مرات من الأطلال الخمس السفلية. في بعض المواقع، كان الفرق عشرة اضعاف او اكثر. هذا المكان كان جنة “للناس الشياطين”، وجحيم لا مفر منه لكل الذين لم يزرعوا طاقة الظلام العميقة. قوة حياتهم، طاقتهم العميقة، وحتى روحهم ستهلك في وقت قصير.

“لا تنسِ ما قلته لكِ في وقت سابق” قال يون تشي بجدية “لا تخبري أحدا أنني صقلت فنك العميق وحسنت مستوى زراعتك وموهبتك.”

هذا ما قالته، لكن الوهج في عينيها كان مريضاً بشكل ما. وعندما استدارت إلى جانبها ورأت يون تشي ينفق وقته في الاستمتاع بمشهد جسد نانهوانغ تشانيي العاري، سخرت منه على الفور قائلة “كنت أظن أنك لا تريدها؟”.

“اعدك انني لن انسَ” وعدت يون شانغ.

“اعتدنا… أن نكون عشيرة قوية. ولم يكن بوسع أحد أن يرهبنا كما شاءوا” ازداد صوت يون شانغ ضعفاً حتى وهي تحاول الدفاع عن عشيرتها. ومن الواضح أنها على علم بالحالة الراهنة لعشيرتها.

بعد ذلك، لم تتمكن أخيراً من السيطرة على حماسها لفترة أطول وطارت نحو تشكيل البرق. سرعان ما ملأ صراخها البهيج الجو. “الجد الزعيم، الأخ الأكبر شيانغ، الصغير يي، الصغير رونغ… لقد عدت!”

“هل هذا حقا كل ما ستفعله؟” تشياني يينغ إير سألت بصوت مغري.

يون شانغ عبرت الخط الغير قابل للعبور، لكن تشكيل البرق لم ينشط. لم يهاجم يون تشي أو تشياني يينغ إير أيضاً.

بالنسبة الى شخص مستقيم، كانت احدى اساليب الابتزاز الخسيسة والوقحة في العالم. بالنسبة لـ تشياني يينغ إير، لم يعد الأمر شريراً.

“هذا تشكيل برق عشيرتي. إنه لا يمكن لأي شخص سيئ أن يغزونا أثناء العمل.” قالت يون شانغ بفرح “لا تقلق، كبير، الأخت تشيانيينغ. لن يهاجمكما وأنا قريبة منكما “

“اعتدنا… أن نكون عشيرة قوية. ولم يكن بوسع أحد أن يرهبنا كما شاءوا” ازداد صوت يون شانغ ضعفاً حتى وهي تحاول الدفاع عن عشيرتها. ومن الواضح أنها على علم بالحالة الراهنة لعشيرتها.

بواسطة :

“كم حجم عشيرتك الآن؟”

AhmedZirea


يون تشي “…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط