Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1585

السماوات تشفق على عشيرة يون

السماوات تشفق على عشيرة يون

“هذا صحيح” قال يون شيانغ “رئيس القصر في قصر الأضواء تسعة السماوي يريد ابنه الصغير أن يصبح سيادي إلهي، لذلك قال لنا أن نستسلم عن …”

1585 – السماوات تشفق على عشيرة يون

في وقت سابق، كان الجميع متحمسين للغاية لملاحظة التغير الذي طرأ على طاقة يون شانغ العميقة. وقد ادركوا الآن انها في عالم المحنة الالهي!

كان تشكيل البرق حاجزا دفاعيا أبقى “عشيرة يون الخاطئة” آمنة، ولكنه كان أيضا سجنا.

“هذا الكبير البارع…” كان يون تينغ في العشرين ألف من عمره، لكنه لم يتردد في التحدث إلى “السيد” المجهول كأكبر منه بلهجة احترام عميق، “من هو؟”

ففي نهاية الأمر، عُرفت هذه المنطقة بكاملها عند الغرباء بـ “المنطقة الخاطئة”

“هل ذلك الكبير… علمكِ هذا أيضا؟” كلمات يون تينغ بدت كأنها تعوم في السماء.

انفجر صراخ من مسافة بعيدة لحظة مرورهم بتشكيل البرق “من يجرؤ على غزو أرض عشيرة يون المقبض السماوي!”

طاقة يون شانغ العميقة أصبحت نقية بشكل لا يمكن تصوره بعد أن صقلتها كارثة الظلام الأبدية ورحيق يشم فجر التنين. ونتيجة لهذا، فإن قدرة جسدها على التوافق مع الطاقة العميقة وإتقانها لها بلغت مستويات لم يستطع حتى سيد إلهي سابق مثل يون تينغ أن يصدقها أو يفهمها.

كانت عشيرة يون الخاطئة حساسة للغاية تجاه الوجود الغير مألوف بسبب مكانتها، وكان الصياح مدوياً كالرعد. إلا ان البهجة ازدهرت في عيني يون شانغ وصرخت قائلة “الأخ الأكبر شيانغ!”

يون تينغ والآخرون كانوا عاجزين تماماً عن الكلام. عيون يون شانغ كانت نقية مثل الماس ولم يصدق أحد أنها كانت تكذب. ومع ذلك، ادعت أيضاً أن قوتها الحالية هي نتيجة طبيعية لتحولها، وليس مجرد حُبيبة. لكن هذا لم يكن ممكناً.

من الواضح أن الوجود القريب تجمد في مساره للحظة قبل أن يتحرك بسرعة أكبر من ذي قبل. وسرعان ما دخل الى وجهتهم رجل وسيم بعيون تشبه النمر وامرأة جميلة مفعمة بالبطولة.

شعر يون تينغ كان أبيضاً تماماً، ووجهه ويداه بدت متجمدتان كالخشب الميت. ولكن لا شيء من هذه العلامات يمكن مقارنته بالكمية الهائلة من الغموض في عينيه. حتى البشري الذي لا يزرع يمكن أن يرى أنه لم يكن لديه الكثير ليعيش.

كانت هالاتهم قوية بشكل استثنائي، قوية بما يكفي لرسم نظرة من يون تشي.

شعر يون تينغ كان أبيضاً تماماً، ووجهه ويداه بدت متجمدتان كالخشب الميت. ولكن لا شيء من هذه العلامات يمكن مقارنته بالكمية الهائلة من الغموض في عينيه. حتى البشري الذي لا يزرع يمكن أن يرى أنه لم يكن لديه الكثير ليعيش.

“المستوى الثامن من السيادي الإلهي والمستوى الخامس من السيادي الإلهي. أعتقد أن عمرهما أقل من ستمائة عام” تشياني يينغ إير أرسلت رسالة إلى يون تشي. “إنهم على الأرجح بين أقوى الممارسين في هذا المكان”

كلمات يون تينغ أذهلت جميع الحاضرين وعندما ركّزا إدراكهم الروحي على يون شانغ، صعقا هما أيضا بما وجدوه.

لا شك أن الرجل الذي تحرك في طريقهم كان الخبير الأقوى الذي قابلوه في المنطقة الإلهية الشمالية إلى جانب نانهوانغ تشانيي الغامضة، ولكن تشياني يينغ إير أطلقت عليه نظرة غير مبالية قبل أن تخفض رأسها وتبرده.

الفن الأساسي العميق للعشيرة أو الطائفة كان يتطور باستمرار، ولكنها كانت عملية طويلة وشاقة.

“شانغ… إير!”

فجأة، تغيرت تعابير وجهه جذريا قبل ان يمسك بكتفَي يون شانغ النحلتين بيده اليمنى. يبدو أنه لم يصدق حواسه “شانغ إير، انتِ… كنت في عالم المحنة الالهي بالفعل!”

صرخ الشخصان عاطفيا عندما رأيا يون شانغ، وانقضضا عليها عمليا حتى صارت امامهما. ومن الواضح ان حماسهم وفرحهم كانا خارج نطاق السيطرة.

لا يمكن وصف تحول يون شانغ إلا بأنه معجزة. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى روعة هذا السيد الأعلى.

“لقد مر وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض الأخ الأكبر شيانغ، والأخت الكبيرة لو.” قالت يون شانغ بابتسامة ساطعة على وجهها

كما قالت يون شيانغ في وقت سابق، شكر يون تينغ شخصيا يون تشي على إنقاذ يون شانغ … حتى لو كان ملكاً إلهياً مجهول الأصل.

“شانغ إير، أنتِ …” الرجل مفتول العضلات كان سيادي إلهي من المستوى الثامن، لكنه كان غارقاً في العواطف لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء لفترة من الوقت.

كانت عشيرة يون الخاطئة حساسة للغاية تجاه الوجود الغير مألوف بسبب مكانتها، وكان الصياح مدوياً كالرعد. إلا ان البهجة ازدهرت في عيني يون شانغ وصرخت قائلة “الأخ الأكبر شيانغ!”

“هل أنتِ… بخير؟ ألم يُقبض عليكِ من قبل قصر الأضواء تسعة السماوي؟” أمسكت المرأة بكتفي يون شانغ وفحصتها، ولكن جسدها وهالتها بدوّا على ما يرام.

“أنا مندهش من مدى أهمية هذه الفتاة للعشيرة.” لم يكن لدى تشياني يينغ إير مفهوم عما يعنيه مقبض عميق أرجواني اللون، لذا تفاجأت برد فعل العشيرة.

“لقد أسرني هؤلاء الأوغاد قبل نصف عام، ولكن الكبير يون أنقذني بعد ذلك مباشرة. أنا أسكن مع الكبير يون والأخت تشيانيينغ منذ ذلك الحين.” قالت يون شانغ.

يون تينغ لا يزال لا يستطيع السيطرة على الإثارة على وجهه عندما أومأ وأجاب، “هذا عادل، إذا كانت هذه هي رغبة الكبير، ثم لا ينبغي لكِ أن تقولي حتى كلمة واحدة”.

“منذ نصف عام؟” تبادل الثنائي لمحة مع بعضهم البعض قبل أن يهتف الرجل “قصر الأضواء تسعة السماوي كان يكذب علينا!؟”

“مم” يون شانغ أومأت بقوة “الكبير قال أيضا أن شانغ إير يمكنها أن تعلمه لرجال عشيرتها.”

ثم رفعوا نظراتهم إلى الوراء نحو يون تشي وتشياني يينغ إير وسألوا “أنت؟”

“يون تشي” يون تشي قال ببساطة. “أنا من عالم الأطلال الشرقية”

“هذا صحيح” قال يون شيانغ “رئيس القصر في قصر الأضواء تسعة السماوي يريد ابنه الصغير أن يصبح سيادي إلهي، لذلك قال لنا أن نستسلم عن …”

“أنا خادمته يون تشيانيينغ” لقد أطلقت على نفسها اسم خادمة يون تشي، ولكن من الواضح أن نبرتها كانت أكثر تكبرا من نبرة سيدها.

“شانغ إير، هل … هل أكلتي نوع من الحُبيبات الإلهية؟” صوت يون تينغ أصبح ملحاً بعض الشيء على حد علمه، مثل هذا التحسّن الهائل كان ممكن فقط بوسائل إصطناعية، لكن … هل كانت يون شانغ قوية بما فيه الكفاية لتتحمل حُبيبة بهذه القوة؟

تقدَّم الرجل القوي وقدَّم لهم التحية. قال، “أنا يون شيانغ، وهذه زوجتي يون لو. عشيرة يون المقبض السماوي ستتذكر كل شيء فعلته من أجل شانغ إير. أرجو أن تغفروا لي وقاحتي في وقت سابق، لم أكن أعلم أنكم محسنين لشانغ إير “.

“مم” يون شانغ أومأت بقوة “الكبير قال أيضا أن شانغ إير يمكنها أن تعلمه لرجال عشيرتها.”

“أنت لطيف للغاية، الأخ شيانغ.” قال يون تشي وهو يومئ برأسه “أنا وشانغ إير جمعنا القدر، وأعتبره أمراً جيداً أن نكون قادرين على إنقاذها”

بالنظر إلى يون شانغ لعشيرة يون المقبض السماوي… كانوا سيذعنون على الأرجح حتى لو علموا أنه مجرد دخان ومرايا.

تشياني يينغ إير نظرت إليه مباشرة بعد سماع ذلك.

قال شيخ عشيرة بكل جدية “كنا سنقع في المأزق ايضا لو تأخرت شانغ إير لبضعة أيام”.

“هاها، أرى أن لقبك هو يون أيضا. نحن بالتأكيد مرتبطون معا بالمصير” يون شيانغ ضحك بصوت عال قبل أن يتابع “لا أعتقد أنك تدرك كم نحن مدينون لك على عملك البطولي. “

“هاها، أرى أن لقبك هو يون أيضا. نحن بالتأكيد مرتبطون معا بالمصير” يون شيانغ ضحك بصوت عال قبل أن يتابع “لا أعتقد أنك تدرك كم نحن مدينون لك على عملك البطولي. “

“الزعيم والشيوخ يصلون في ضريح الأسلاف. سيغمرهم الفرح عندما يرون يون شانغ تعود سالمة وآمنة”

يون تينغ غير إشارته اليدويّة وأرسل خصلة من الطاقة العميقة إلى أوردة يون شانغ العميقة … ثم، عينيه المظلمتان تمددتا فجأة الى اوسع درجة. لمدة طويلة، حدق بغباء في يون شانغ بدون كلمة أو حركة.

“أنت على حق! يجب أن نخبر الزعيم بأقرب وقت ممكن” يون شيانغ لا يمكن أن يكون أسعد مع حقيقة أنه كان المسؤول عن دورية البرق اليوم. قال، “من فضلكم تفضلوا من هنا، أيها الضيوف النبلاء. أنا متأكد أن زعيمنا يود أن يشكرك شخصياً”

“شانغ إير، أنتِ …” الرجل مفتول العضلات كان سيادي إلهي من المستوى الثامن، لكنه كان غارقاً في العواطف لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء لفترة من الوقت.

في هذه الايام، كانت عشيرة يون المقبض السماوي رمزا الى الحذر، وكانوا حذرين خصوصا من الغرباء. ومع ذلك، يون شيانغ ويون لو ظلا يتعاملان بحرارة مع يون تشي وتشياني يينغ إير لسببين. واحد، هم كانوا منقذي يون شانغ. اثنين، كانوا فقط المستوى العاشر من الملك الإلهي. حتى لو كانوا يخططون لشيء شرير لم يكن بإمكانهم فعل شيء بقوتهم.

كانت يون شانغ بكل تأكيد تنفذ فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي، ولكن كانت هناك تعديلات صغيرة في كل تقنية. ورغم ان التغييرات بدت طفيفة جدا، كانت قوانين الفن اقوى بكثير من ذي قبل.

يون شانغ قد تكون في السادسة عشر من العمر فقط، لكنها كانت مهمة بشكل لا يصدق لعشيرة يون المقبض السماوي بسبب مقبضها الأرجواني العميق.

يون تينغ والآخرون كانوا عاجزين تماماً عن الكلام. عيون يون شانغ كانت نقية مثل الماس ولم يصدق أحد أنها كانت تكذب. ومع ذلك، ادعت أيضاً أن قوتها الحالية هي نتيجة طبيعية لتحولها، وليس مجرد حُبيبة. لكن هذا لم يكن ممكناً.

أخبار عودة يون شانغ سالمة وآمنة وصلت إلى العشيرة بأكملها. ولمرة واحدة، كانت “المنطقة الخاطئة” الكئيبة تزخر بالحيوية والحماس.

طاقة يون شانغ العميقة أصبحت نقية بشكل لا يمكن تصوره بعد أن صقلتها كارثة الظلام الأبدية ورحيق يشم فجر التنين. ونتيجة لهذا، فإن قدرة جسدها على التوافق مع الطاقة العميقة وإتقانها لها بلغت مستويات لم يستطع حتى سيد إلهي سابق مثل يون تينغ أن يصدقها أو يفهمها.

مرة واحدة في القرن، كانت عشيرة يون تقوم بطقوس من أجل الحظ السعيد. ومع ذلك، توقفت الطقوس عندما أصبح زعيم العشيرة يون تينغ أول شخص يهرع إلى خارج ضريح الأسلاف عندما وصلته أخبار عودة يون شانغ. وكان باقي الشيوخ يتبعونه أيضا عن كثب.

كلمات يون تينغ أذهلت جميع الحاضرين وعندما ركّزا إدراكهم الروحي على يون شانغ، صعقا هما أيضا بما وجدوه.

“الجد الزعيم!”

ثم رفعوا نظراتهم إلى الوراء نحو يون تشي وتشياني يينغ إير وسألوا “أنت؟”

يون تينغ كان الزعيم الحالي لعشيرة يون المقبض السماوي. كان كبيراً بما يكفي ليعيش خلال كل من الذروة، الإنحدار، من عشيرة ملك عالم إلى عشيرة خاطئة كان الجميع يشفق عليها. يون تينغ شهد كل شيء.

تشياني يينغ إير نظرت إليه مباشرة بعد سماع ذلك.

شعر يون تينغ كان أبيضاً تماماً، ووجهه ويداه بدت متجمدتان كالخشب الميت. ولكن لا شيء من هذه العلامات يمكن مقارنته بالكمية الهائلة من الغموض في عينيه. حتى البشري الذي لا يزرع يمكن أن يرى أنه لم يكن لديه الكثير ليعيش.

بواسطة :

حالة يون تينغ لا يمكن أن تكون أسوأ مما هي عليه الآن، وكان كبيراً جداً بحيث لم يعد ينزعج من شيء. ومع ذلك، لم يستطع منع نفسه من الدموع عندما رأى يون شانغ تقفز باتجاهه.

كما قالت يون شيانغ في وقت سابق، شكر يون تينغ شخصيا يون تشي على إنقاذ يون شانغ … حتى لو كان ملكاً إلهياً مجهول الأصل.

كان ذلك لأنها كانت مهمة جداً لهذه العائلة، خاصة الآن في كل الأوقات.

“لقد مر وقت طويل منذ أن رأينا بعضنا البعض الأخ الأكبر شيانغ، والأخت الكبيرة لو.” قالت يون شانغ بابتسامة ساطعة على وجهها

لقد كانت لؤلؤة من السماء وكانت ايضاً أملهم الوحيد.

كان ذلك لأنها كانت مهمة جداً لهذه العائلة، خاصة الآن في كل الأوقات.

“شانغ إير، حمداً لله أنكِ بخير … حمداً لله أنكِ بخير” قال يون تينغ بينما كان جاثما. كان عاطفيا جدا بحيث لم يكن بالإمكان رؤية صفاته بصفته الزعيم، لكن الأمر نفسه ينطبق على الشيوخ الذين خلفه.

“الجد الزعيم!”

كما قالت يون شيانغ في وقت سابق، شكر يون تينغ شخصيا يون تشي على إنقاذ يون شانغ … حتى لو كان ملكاً إلهياً مجهول الأصل.

كانت عشيرة يون الخاطئة حساسة للغاية تجاه الوجود الغير مألوف بسبب مكانتها، وكان الصياح مدوياً كالرعد. إلا ان البهجة ازدهرت في عيني يون شانغ وصرخت قائلة “الأخ الأكبر شيانغ!”

“أنا مندهش من مدى أهمية هذه الفتاة للعشيرة.” لم يكن لدى تشياني يينغ إير مفهوم عما يعنيه مقبض عميق أرجواني اللون، لذا تفاجأت برد فعل العشيرة.

قال شيخ عشيرة بكل جدية “كنا سنقع في المأزق ايضا لو تأخرت شانغ إير لبضعة أيام”.

“همف، كيف يجرؤ قصر الأضواء تسعة السماوي بالكذب علينا ويدّعي أن يون شانغ في أيديهم!” يون شيانغ قال بغضب مع جبين مجعد.

“هذا في الماضي، وشانغ إير آمنة. لا معنى لخدعة قصر الأضواء تسعة السماوي الآن. سوف نطردهم من على عتبة بابنا عندما يظهرون بعد غد” يون تينغ قطع يون شيانغ بابتسامة قبل ان يتمكن من انهاء جملته.

قال شيخ عشيرة بكل جدية “كنا سنقع في المأزق ايضا لو تأخرت شانغ إير لبضعة أيام”.

1585 – السماوات تشفق على عشيرة يون

“هل هذا يعني أن قصر الأضواء تسعة السماوي كان يحاول إجبارك على التخلي عن شيء ما في مقابل يون شانغ؟” يون تشي سأل فجأة.

“هاها، أرى أن لقبك هو يون أيضا. نحن بالتأكيد مرتبطون معا بالمصير” يون شيانغ ضحك بصوت عال قبل أن يتابع “لا أعتقد أنك تدرك كم نحن مدينون لك على عملك البطولي. “

بالنظر إلى يون شانغ لعشيرة يون المقبض السماوي… كانوا سيذعنون على الأرجح حتى لو علموا أنه مجرد دخان ومرايا.

لكن يون شانغ كانت مجرد روح إلهي متوسط قبل نصف عام!

“هذا صحيح” قال يون شيانغ “رئيس القصر في قصر الأضواء تسعة السماوي يريد ابنه الصغير أن يصبح سيادي إلهي، لذلك قال لنا أن نستسلم عن …”

“هذا في الماضي، وشانغ إير آمنة. لا معنى لخدعة قصر الأضواء تسعة السماوي الآن. سوف نطردهم من على عتبة بابنا عندما يظهرون بعد غد” يون تينغ قطع يون شيانغ بابتسامة قبل ان يتمكن من انهاء جملته.

من الواضح أن الوجود القريب تجمد في مساره للحظة قبل أن يتحرك بسرعة أكبر من ذي قبل. وسرعان ما دخل الى وجهتهم رجل وسيم بعيون تشبه النمر وامرأة جميلة مفعمة بالبطولة.

فجأة، تغيرت تعابير وجهه جذريا قبل ان يمسك بكتفَي يون شانغ النحلتين بيده اليمنى. يبدو أنه لم يصدق حواسه “شانغ إير، انتِ… كنت في عالم المحنة الالهي بالفعل!”

يون شانغ قد تكون في السادسة عشر من العمر فقط، لكنها كانت مهمة بشكل لا يصدق لعشيرة يون المقبض السماوي بسبب مقبضها الأرجواني العميق.

كلمات يون تينغ أذهلت جميع الحاضرين وعندما ركّزا إدراكهم الروحي على يون شانغ، صعقا هما أيضا بما وجدوه.

في وقت سابق، كان الجميع متحمسين للغاية لملاحظة التغير الذي طرأ على طاقة يون شانغ العميقة. وقد ادركوا الآن انها في عالم المحنة الالهي!

في وقت سابق، كان الجميع متحمسين للغاية لملاحظة التغير الذي طرأ على طاقة يون شانغ العميقة. وقد ادركوا الآن انها في عالم المحنة الالهي!

تقدَّم الرجل القوي وقدَّم لهم التحية. قال، “أنا يون شيانغ، وهذه زوجتي يون لو. عشيرة يون المقبض السماوي ستتذكر كل شيء فعلته من أجل شانغ إير. أرجو أن تغفروا لي وقاحتي في وقت سابق، لم أكن أعلم أنكم محسنين لشانغ إير “.

لم يكن الأمر كما لو أن عباقرة المحنة الإلهي في السادسة عشر لم يظهروا في تاريخ عشيرتهم. كانوا من عشيرة ملك عالم في الماضي، وكانوا قادرين على إنجاب زوجين من العباقرة الشباب كل جيل عندما كانت الموارد لا تزال وفيرة.

كان رد فعل الزعيم غريبا جدا بحيث لم يستطع شيوخ العشيرة، يون شيانغ ويون لو سوى تبادل لمحة واحدة مع بعضهم البعض. عندما فحصوا أوردة يون شانغ العميقة بطاقتهم العميقة، كانت تعبيراتهم أكثر مبالغة من تعبيرات يون تينغ.

لكن يون شانغ كانت مجرد روح إلهي متوسط قبل نصف عام!

كانت يون شانغ بكل تأكيد تنفذ فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي، ولكن كانت هناك تعديلات صغيرة في كل تقنية. ورغم ان التغييرات بدت طفيفة جدا، كانت قوانين الفن اقوى بكثير من ذي قبل.

كيف وصلت الى عالم المحنة الإلهي في مجرد نصف سنة؟

على الرغم من أن يون شانغ قد تم إنقاذها من قبل يون تشي وقد ذكرت بوضوح أن يون تشي و تشياني يينغ إير هم من اعتنوا بها لنصف العام الماضى، لم يعتقد أحد أنهم هم من أعطوا يون شانغ كل شيء… فكيف يمكن ان يكون لهذا السيد المتعالي علاقة بشابين ملكين إلهيين؟

“شانغ إير، هل … هل أكلتي نوع من الحُبيبات الإلهية؟” صوت يون تينغ أصبح ملحاً بعض الشيء على حد علمه، مثل هذا التحسّن الهائل كان ممكن فقط بوسائل إصطناعية، لكن … هل كانت يون شانغ قوية بما فيه الكفاية لتتحمل حُبيبة بهذه القوة؟

“أنا خادمته يون تشيانيينغ” لقد أطلقت على نفسها اسم خادمة يون تشي، ولكن من الواضح أن نبرتها كانت أكثر تكبرا من نبرة سيدها.

ولكن لدهشته، هزت يون شانغ رأسها وإلقاء نظرة خاطفة على يون تشي. ثم أجابت “عندما كانت شانغ مع الكبير يون والاخت تشيانيينغ، التقت شانغ بكبير مذهل. هو الذي إستعمل قدرة مدهشة لتحويل جسدي بالكامل. بعد ذلك، صارت الزراعة سهلة بشكل لا يصدق”.

طاقة يون شانغ العميقة أصبحت نقية بشكل لا يمكن تصوره بعد أن صقلتها كارثة الظلام الأبدية ورحيق يشم فجر التنين. ونتيجة لهذا، فإن قدرة جسدها على التوافق مع الطاقة العميقة وإتقانها لها بلغت مستويات لم يستطع حتى سيد إلهي سابق مثل يون تينغ أن يصدقها أو يفهمها.

يون تينغ والآخرون كانوا عاجزين تماماً عن الكلام. عيون يون شانغ كانت نقية مثل الماس ولم يصدق أحد أنها كانت تكذب. ومع ذلك، ادعت أيضاً أن قوتها الحالية هي نتيجة طبيعية لتحولها، وليس مجرد حُبيبة. لكن هذا لم يكن ممكناً.

“هذا صحيح” قال يون شيانغ “رئيس القصر في قصر الأضواء تسعة السماوي يريد ابنه الصغير أن يصبح سيادي إلهي، لذلك قال لنا أن نستسلم عن …”

يون تينغ غير إشارته اليدويّة وأرسل خصلة من الطاقة العميقة إلى أوردة يون شانغ العميقة … ثم، عينيه المظلمتان تمددتا فجأة الى اوسع درجة. لمدة طويلة، حدق بغباء في يون شانغ بدون كلمة أو حركة.

قال شيخ عشيرة بكل جدية “كنا سنقع في المأزق ايضا لو تأخرت شانغ إير لبضعة أيام”.

كان رد فعل الزعيم غريبا جدا بحيث لم يستطع شيوخ العشيرة، يون شيانغ ويون لو سوى تبادل لمحة واحدة مع بعضهم البعض. عندما فحصوا أوردة يون شانغ العميقة بطاقتهم العميقة، كانت تعبيراتهم أكثر مبالغة من تعبيرات يون تينغ.

“هذا الكبير لم يسمح لشانغ إير ان تقول” ابتسمت يون شانغ وأجابت.

لم يتفاجأ يون تشي مطلقا بردود فعلهم.

من الواضح أن الوجود القريب تجمد في مساره للحظة قبل أن يتحرك بسرعة أكبر من ذي قبل. وسرعان ما دخل الى وجهتهم رجل وسيم بعيون تشبه النمر وامرأة جميلة مفعمة بالبطولة.

طاقة يون شانغ العميقة أصبحت نقية بشكل لا يمكن تصوره بعد أن صقلتها كارثة الظلام الأبدية ورحيق يشم فجر التنين. ونتيجة لهذا، فإن قدرة جسدها على التوافق مع الطاقة العميقة وإتقانها لها بلغت مستويات لم يستطع حتى سيد إلهي سابق مثل يون تينغ أن يصدقها أو يفهمها.

“هذا الكبير البارع…” كان يون تينغ في العشرين ألف من عمره، لكنه لم يتردد في التحدث إلى “السيد” المجهول كأكبر منه بلهجة احترام عميق، “من هو؟”

القول بأن سرعة زراعتها أسرع بكثير من ذي قبل سيكون بخساً هائلاً.

أخبار عودة يون شانغ سالمة وآمنة وصلت إلى العشيرة بأكملها. ولمرة واحدة، كانت “المنطقة الخاطئة” الكئيبة تزخر بالحيوية والحماس.

“هذا الكبير البارع…” كان يون تينغ في العشرين ألف من عمره، لكنه لم يتردد في التحدث إلى “السيد” المجهول كأكبر منه بلهجة احترام عميق، “من هو؟”

كلمات يون تينغ أذهلت جميع الحاضرين وعندما ركّزا إدراكهم الروحي على يون شانغ، صعقا هما أيضا بما وجدوه.

لا يمكن وصف تحول يون شانغ إلا بأنه معجزة. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى روعة هذا السيد الأعلى.

“هل أنتِ… بخير؟ ألم يُقبض عليكِ من قبل قصر الأضواء تسعة السماوي؟” أمسكت المرأة بكتفي يون شانغ وفحصتها، ولكن جسدها وهالتها بدوّا على ما يرام.

“هذا الكبير لم يسمح لشانغ إير ان تقول” ابتسمت يون شانغ وأجابت.

تقدَّم الرجل القوي وقدَّم لهم التحية. قال، “أنا يون شيانغ، وهذه زوجتي يون لو. عشيرة يون المقبض السماوي ستتذكر كل شيء فعلته من أجل شانغ إير. أرجو أن تغفروا لي وقاحتي في وقت سابق، لم أكن أعلم أنكم محسنين لشانغ إير “.

يون تينغ لا يزال لا يستطيع السيطرة على الإثارة على وجهه عندما أومأ وأجاب، “هذا عادل، إذا كانت هذه هي رغبة الكبير، ثم لا ينبغي لكِ أن تقولي حتى كلمة واحدة”.

يون تينغ لا يزال لا يستطيع السيطرة على الإثارة على وجهه عندما أومأ وأجاب، “هذا عادل، إذا كانت هذه هي رغبة الكبير، ثم لا ينبغي لكِ أن تقولي حتى كلمة واحدة”.

“أوه صحيح.” استدارت يون شانغ واستدعت البرق الأرجواني حول أصابعها “علمني الكبير أيضا نسخة معدلة من فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي. أنظر إلى هذا يا جدي الزعيم”

“شانغ إير، حمداً لله أنكِ بخير … حمداً لله أنكِ بخير” قال يون تينغ بينما كان جاثما. كان عاطفيا جدا بحيث لم يكن بالإمكان رؤية صفاته بصفته الزعيم، لكن الأمر نفسه ينطبق على الشيوخ الذين خلفه.

حركت معصمها وملأت محيطها بالبرق مباشرة بعد انتهائها من الكلام. الحشد ذهل بالفعل عندما رأت التقنية الأولى، ولكن عندما يون شانغ انتقلت إلى التقنية الثانية والثالثة والرابعة وأكثر … بدا الجميع من عشيرة يون كما لو أنهم رأوا شبحا حيا. لم يستطيعوا تصديق عيونهم أو إحساسهم الروحي مهما حاولوا.

“شانغ إير، أنتِ …” الرجل مفتول العضلات كان سيادي إلهي من المستوى الثامن، لكنه كان غارقاً في العواطف لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء لفترة من الوقت.

كانت يون شانغ بكل تأكيد تنفذ فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي، ولكن كانت هناك تعديلات صغيرة في كل تقنية. ورغم ان التغييرات بدت طفيفة جدا، كانت قوانين الفن اقوى بكثير من ذي قبل.

لكن يون شانغ كانت مجرد روح إلهي متوسط قبل نصف عام!

الفن الأساسي العميق للعشيرة أو الطائفة كان يتطور باستمرار، ولكنها كانت عملية طويلة وشاقة.

ففي نهاية الأمر، عُرفت هذه المنطقة بكاملها عند الغرباء بـ “المنطقة الخاطئة”

كان من المشكوك فيه أن تتمكن عشيرة يون المقبض السماوي من تطوير فنهم الخاص إلى المستوى الحالي لـ يون شانغ حتى لو كان لديهم مائة ألف سنة من وقت الفراغ.

لقد كانت لؤلؤة من السماء وكانت ايضاً أملهم الوحيد.

“هل ذلك الكبير… علمكِ هذا أيضا؟” كلمات يون تينغ بدت كأنها تعوم في السماء.

“شانغ… إير!”

“مم” يون شانغ أومأت بقوة “الكبير قال أيضا أن شانغ إير يمكنها أن تعلمه لرجال عشيرتها.”

فجأة، تغيرت تعابير وجهه جذريا قبل ان يمسك بكتفَي يون شانغ النحلتين بيده اليمنى. يبدو أنه لم يصدق حواسه “شانغ إير، انتِ… كنت في عالم المحنة الالهي بالفعل!”

“…” عاد يون تينغ أخيراً إلى قدميه، لكن قدميه كانتا لا تزالان ترتجفان. لم يستطع تذكر آخر مرة كان مصدوماً ومتحمساً. نظر إلى ضريح الأسلاف خلفه والسماء فوق رأسه ثم أطلق صرخة مرتعدة، “هبة السماء … هذه هي حقا هبة من السماء! يجب أن السماوات تشفق على مصير عشيرة يون! “

كان رد فعل الزعيم غريبا جدا بحيث لم يستطع شيوخ العشيرة، يون شيانغ ويون لو سوى تبادل لمحة واحدة مع بعضهم البعض. عندما فحصوا أوردة يون شانغ العميقة بطاقتهم العميقة، كانت تعبيراتهم أكثر مبالغة من تعبيرات يون تينغ.

“تش!” شخرت تشياني يينغ إير.

على الرغم من أن يون شانغ قد تم إنقاذها من قبل يون تشي وقد ذكرت بوضوح أن يون تشي و تشياني يينغ إير هم من اعتنوا بها لنصف العام الماضى، لم يعتقد أحد أنهم هم من أعطوا يون شانغ كل شيء… فكيف يمكن ان يكون لهذا السيد المتعالي علاقة بشابين ملكين إلهيين؟

على الرغم من أن يون شانغ قد تم إنقاذها من قبل يون تشي وقد ذكرت بوضوح أن يون تشي و تشياني يينغ إير هم من اعتنوا بها لنصف العام الماضى، لم يعتقد أحد أنهم هم من أعطوا يون شانغ كل شيء… فكيف يمكن ان يكون لهذا السيد المتعالي علاقة بشابين ملكين إلهيين؟

كانت يون شانغ بكل تأكيد تنفذ فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي، ولكن كانت هناك تعديلات صغيرة في كل تقنية. ورغم ان التغييرات بدت طفيفة جدا، كانت قوانين الفن اقوى بكثير من ذي قبل.

بواسطة :

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“تش!” شخرت تشياني يينغ إير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط