لهب أسود
توقف النفور المتبادل والدمار، و “تدفقت” قوة الظلام ببطء في اللهب، فغيرت ببطء لون اللهب القرمزي، وصبغته برماد شديد الغرابة.
سرعان ما انتشر الشرخ الذي حدث في الحاجز الواقي المُشكّل حديثاً وشكّل شبكة عنكبوت سوداء هائلة، وفي اللحظة التالية … انهار مع صوت عال.
“يبدو أن المناطق الإلهية الثلاث قد اقتربت خطوة أخرى من هلاكها.” مشت تشياني يينغ إير ونظرت إلى يون تشي قبل أن تقول بلهجة غير ودية “والآن، يمكنك ايضا ان تساعدني على العودة الى عالم السيد الإلهي دون ان اقلق، أليس كذلك؟”
اهتزت الاوضاء التسعة السماوية بعنف وتحت طاقة الظلام المتفرقة، تحولت على الفور القوة التي كان ينبغي أن تحمي قصر الأضواء التسعة السماوية إلى قوة مدمرة هائجة ابتلعتها دون رحمة والتهمت العديد من تلاميذ قصر الاوضاء التسعة السماوية تحتها. أعداد لا تحصى منهم ماتوا والصراخ البائس يستأجر الهواء.
في الجبال تحت الأضواء التسع السماوية، يستقر فلك عميق بحجم الكف بهدوء بين حصوتين جبليتين غير ملحوظتين. وحاصره صقيع لا يُرى بوضوح، مخفيا هالته كليا.
لم يكن الحاجز الواقي وحده الذي انهار في الحال، بل انهارت قلوب وعقول الجميع في قصر الاوضاء التسعة السماوية أيضا.
“بالحديث عن ذلك” قالت تشياني يينغ إير وهي تلقي نظرة خاطفة على هذا الموضوع “استناداً إلى الهالة وحدها، قوة السيد الإلهي من المستوى الخامس هي فقط من ستكون قادرة على اختراق هذا الحاجز الوقائي الآن. لكن أمام طاقتك الظلامية العميقة، كانت في الواقع ضعيفة جدا ومثيرة للشفقة. “
فقد استخدم يون تشي إصبعاً واحداً لانهيار ذلك الحاجز، وانتشرت عيون الكون الخفي المبجل بعنف شديد حتى بدت وكأنها على وشك الانفجار. بعد ذلك، تحوّلوا إلى بيض وذهلوا … كان يأمل بشدّة أن كلّ هذا كان مجرّد كابوس.
لا، لم يكن فقط إلتهام الضوء … وحتى الفضاء المحيط بها كان ينحسر بسرعة وعنف. قبل أن تعرف، المنطقة المحيطة باللهب الأسود قد تكونت بالفعل إلى دوّامة تشبه… الثقب الأسود!
في اللحظة التي استعادت فيها عينيه أخيراً بعض التركيز، كان أول شيء رأياه هي شخصية يون تشي القاتمة.
“هوو…. هوو…” بلع يون تشي أفواه كبيرة من الهواء وتجاوز عدد أنفاسه العشرة قبل أن يتمكن أخيراً من ضبط تنفسه.
فلم يقف سوى على بعد ثلاث خطوات من الكون الخفي المبجل، عينيه عديمة المشاعر تحدِّقان اليه. ويحيط به سادة قصر الأضواء التسعة الذين كان وجوههم كوجهه. كانت عيونهم ترتجف وكانت هناك علامات حرق في جميع أنحاء أجسادهم… الأمر فقط أنهم لا يبدون مثل سادة قصر في الوقت الحالي. بدلا من ذلك، بدوا عمليا كمجموعة من الكلاب المشلولة التي تمزقت قناعاتها وأرواحها، والتي لم تعد تملك الرغبة في القتال.
تشياني يينغ إير لم تتحرك. لم ينحسر الذهول في عينيها لفترة طويلة.
“أنتم محظوظون للغاية لأنني الآن لا أريد حقاً أن أضيع وقتي في قتل حفنة من القمامة عديمة الفائدة” قال يون تشي بصوت متجمد “كلكم مازلتم تملكون… فرصة أخيرة”
فم سيد قصر الكون الخفي انفتح وأغلق ثلاث مرات قبل أن يتكلم أخيراً بصوت ضعيف وباهت “أنا… أنا… سآخذ… كلاكما… هناك”
فم سيد قصر الكون الخفي انفتح وأغلق ثلاث مرات قبل أن يتكلم أخيراً بصوت ضعيف وباهت “أنا… أنا… سآخذ… كلاكما… هناك”
بينما أحضر يون تشي وتشياني يينغ إير عبر طبقات الحواجز، وصل سيد قصر الكون الخفي أخيراً أمام أكبر أرض محظورة في طائفتهم بأكملها وفتح الحاجز أمام الخزانة … في الوقت الذي تكشف فيه الطائفة بأكملها عن تراكمها من الموارد وأعظم أسرارها لهذين الدخيلين.
بعد ان تفوّه بهذه الكلمات، لم تكن المشاعر التي غمرت قلبه، بشكل مدهش، مهانة. لقد كان مريحاً.
وقد أصبح يون تشي سيادي إلهي، وزادت قوته زيادة لم يسبق لها مثيل. في اللحظة التي فتح فيها أبواب إله الشر، تشياني يينغ إير، التي لم تكن قد استعادت قواها بعد كسيد إلهي، لم يكن لديها أي قوة لمقاومته.
بينما أحضر يون تشي وتشياني يينغ إير عبر طبقات الحواجز، وصل سيد قصر الكون الخفي أخيراً أمام أكبر أرض محظورة في طائفتهم بأكملها وفتح الحاجز أمام الخزانة … في الوقت الذي تكشف فيه الطائفة بأكملها عن تراكمها من الموارد وأعظم أسرارها لهذين الدخيلين.
“ليس لديكِ الحق لترفضي” لم تثر نغمة يون تشي أي سؤال وكانت عيناه مليئتان بشهوة جشعة.
“جيد جدا.” نظر يون تشي اجتاح على الموارد أمامه. “يمكنك أن تتوه الآن”
لم يكن يعرف لماذا يستطيع فعلا دمج هاتين القوتين الإلهيتين مستخدما هذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم يكن إنجازه بهذه الصعوبة.
جسد سيد قصر الكون الخفي بالكامل يرتجف بشكل عنيف وتحدث من خلال أسنان مكزوزة “الخزانة مليئة بالفخاخ، إن لم أكن …”
يون تشي كان يقرأ الدليل السماوي المتحدي للعالم غير المكتمل. وفيما يتعلق بما كان عليه قانون العدم في الواقع، لم يستطع ان يستخدم الكلمات لشرحه. والواقع أنه لم يتطرق إلا بشكل غامض إلى حدوده.
“أغرب عن وجهي!”
بوصفه أحد سادة القصر في قصر الأضواء التسعة السماوي، وهو سيادي إلهي من المستوى التاسع الذي نظر بازدراء إلى كل الخليقة، فلم يتخيل قط أنه سوف يتحول في يوم من الأيام إلى حالة مثيرة للشفقة والرعب كهذه.
سيد قصر الكون الخفي يرتجف بعنف وهو لم يجرؤ على قول كلمة أخرى وبدلا من ذلك، غادر بخجل.
لم يمض حتى عام على دخوله المنطقة الإلهية الشمالية، ولكن زراعته ارتفعت من المستوى الأول لعالم الملك الإلهي إلى المستوى الأول لعالم السيادي الإلهي. لقد صعد عالم عظيم من القوة.
بوصفه أحد سادة القصر في قصر الأضواء التسعة السماوي، وهو سيادي إلهي من المستوى التاسع الذي نظر بازدراء إلى كل الخليقة، فلم يتخيل قط أنه سوف يتحول في يوم من الأيام إلى حالة مثيرة للشفقة والرعب كهذه.
قوة إله الشر يمكن أن تسهل الدمج بين لهيب العنقاء ولهب الغراب الذهبي لتشكيل اللهب القرمزي الإلهي. ويمكن أن يتعارض مع مبادئ هذا العالم وقوانينه، بدمج قوة النار والجليد في “اللهب الجليدي” الذي لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم. كل هذا كان يعتمد فقط على قوة إله الشر، القوة التي استولت على السيطرة المطلقة على عناصر عالم الفوضى البدائية، إلى الحد الذي جعلها قادرة حتى على حني قوانين الواقع.
قبل حتى أن يدخلوا الخزانة، الهالة التي تسربت من الداخل جعلت عيون تشياني يينغ إير الذهبية تلمع “يبدو أن الحصاد سيكون جيداً جدًا هذه المرة. فنظرا الى قدرتك على الاستيعاب التي لا يُسبر غورها، ينبغي ان يسمح لك ذلك بأن تصير سيادي إلهي بسرعة.
“يبدو أن المناطق الإلهية الثلاث قد اقتربت خطوة أخرى من هلاكها.” مشت تشياني يينغ إير ونظرت إلى يون تشي قبل أن تقول بلهجة غير ودية “والآن، يمكنك ايضا ان تساعدني على العودة الى عالم السيد الإلهي دون ان اقلق، أليس كذلك؟”
“بالحديث عن ذلك” قالت تشياني يينغ إير وهي تلقي نظرة خاطفة على هذا الموضوع “استناداً إلى الهالة وحدها، قوة السيد الإلهي من المستوى الخامس هي فقط من ستكون قادرة على اختراق هذا الحاجز الوقائي الآن. لكن أمام طاقتك الظلامية العميقة، كانت في الواقع ضعيفة جدا ومثيرة للشفقة. “
مثل كيف أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء لم تستطع أن تفهم لماذا تتعايش طاقة الضوء والظلام العميقة داخل جسده.
لم تكن قوة يون تشي هي التي حطمت معتقدات قصر الأضواء التسعة السماوي، بل كان عمله بتحطيم حاجز الحماية بإصبع واحد.
ومع ظلام اللهب تدريجيا، بدأ الضوء المحيط به يخفت ويخفت.
“ان القوة المستمدة من القوى الاولية ‘لكارثة الظلام الأبدية’ هي في الواقع استبدادية جدا. وإذا كنت قادرا على السيطرة على معظمها في المستقبل … فأخشى أن جميع الذين يوجدون في الظلام سيسجدون عند قدميك “.
بينما كان يحدق في تشياني يينغ إير، التي فرت الى مسافة بعيدة، ضاقت عيون يون تشي حين قال “لماذا؟ أنا لن أساعدك على الشفاء بدون مقابل، كما تعلمين!”
“بما في ذلك أنتِ” قال يون تشي بصوت متجمد قبل أن يدخل الخزانة.
ومع ذلك، فإن كارثة الظلام الأبدية، وهي قوة تقف على نفس مستوى قوة إله الشر الإلهية، كانت شيئا لا ينبغي أن يكون بمقدور قوة إله الشر الإلهية التدخل فيه.
“لا ينبغي ان تكون متأكد من ذلك!” ردَّت تشياني يينغ إير بصوت منخفض بينما تبعته خلفه مباشرة.
مسح اصبعه ببطء الدم الذي كان يسيل من فمه. انشق اللحم هناك لكنه كان لا يزال يضع ابتسامة شريرة على وجهه.
مرت خمس عشرة دقيقة… مرت نصف ساعة… زحف الوقت ببطء مخيف.
كان يون تشي هادئا وكانت أيضا هادئة … على الرغم من أن هذا كان ليكون حدثا محطما للأرض لأي ممارس عميق على أي مستوى من الوجود.
بعد مرور ساعة، لم يستطع سيد قصر الكون الخفي أن ينتظر أكثر. استجمع كل الشجاعة في جسده وسارع مباشرة نحو الخزانة … بعد ذلك، وقف في منتصف الخزانة وحدق في المكان الفارغ تماما لفترة طويلة جدا.
في هذه اللحظة أيضا العالم داخل الفلك البدائي العميق يتحول فجأة إلى قاتم.
بعد مرور وقت غير محدد، عاد أخيراً إلى رشده. رفع يشم نقل الصوت وأخرج ما كان ربما أضعف وأضعف صوت في حياته كلها. “لا ترسل نقلا صوتياً إلى طائفة الألف خراب الإلهية … من الآن فصاعدا، لا يجب ان يذكر أحد في طائفتنا كلها الاسم يون تشي او اي شيء له صلة به”
بينما أحضر يون تشي وتشياني يينغ إير عبر طبقات الحواجز، وصل سيد قصر الكون الخفي أخيراً أمام أكبر أرض محظورة في طائفتهم بأكملها وفتح الحاجز أمام الخزانة … في الوقت الذي تكشف فيه الطائفة بأكملها عن تراكمها من الموارد وأعظم أسرارها لهذين الدخيلين.
“لا، ليس الأمر انني أخشى ان يعود لينتقم إذا اكتشف الأمر. أنا فقط لدي هذا الشعور بأن… هذا الشخص مرعب جدا وقد تقع طائفة الألف خراب الإلهية في يديه ايضا”
تلك النيران السوداء التي كوّنها الآن ليست مجرّد دمج لطاقة الظلام و لهيبه القرمزي العادي … لقد كان أيضا دمج غريب ورائع لقوة إله الشر الإلهية مع كارثة الظلام الأبدية.
————
ومع ذلك، بينما كانت عيناها الذهبيتان ترتجفان، كانت تشياني يينغ إير تنظر الى اللهب الذي كان واضحا انه يلتهم الضوء!
في الجبال تحت الأضواء التسع السماوية، يستقر فلك عميق بحجم الكف بهدوء بين حصوتين جبليتين غير ملحوظتين. وحاصره صقيع لا يُرى بوضوح، مخفيا هالته كليا.
عالم عميق يحتوي على قوة السيادي الإلهي!
حتى لو مر بجواره من حين الى آخر وحش عميق، فلن يلاحظ وجود الفلك العميق هذا.
“أنتم محظوظون للغاية لأنني الآن لا أريد حقاً أن أضيع وقتي في قتل حفنة من القمامة عديمة الفائدة” قال يون تشي بصوت متجمد “كلكم مازلتم تملكون… فرصة أخيرة”
في عالم الفلك البدائي العميق، جلس يون تشي بصمت على الأرض الذابلة. وكانت كمية كبيرة من كريستالات الشيطان ويشم الشيطان تطفو حوله بينما تطلق خيوطا من الطاقة النقية والصافية. وبدا الأمر وكأن هذه الخيوط من الطاقة تتدفق على طول جداول غير مرئية من الهواء أثناء اندفاعها إلى جسد يون تشي.
“يبدو أن المناطق الإلهية الثلاث قد اقتربت خطوة أخرى من هلاكها.” مشت تشياني يينغ إير ونظرت إلى يون تشي قبل أن تقول بلهجة غير ودية “والآن، يمكنك ايضا ان تساعدني على العودة الى عالم السيد الإلهي دون ان اقلق، أليس كذلك؟”
الهالة الموجودة داخل الفلك البدائي العميق كانت منخفضة الجودة وعكرة. وهي بيئة غير ملائمة على الإطلاق للزراعة. ومع ذلك، ولأنه كان عالما مستقلا، لم يكن عليهم القلق من أن يكتشف الناس هالاتهم … خصوصاً عندما كانوا يحاولون إكمال اختراقاََ ضخماً.
في الوقت الحاضر، السرعة التي استطاع بها إنتاج اللهب القرمزي الإلهي أسرع عدة مرات مما كان عليه في ذلك الوقت. وبما انه خُلق الآن بقوة السيادي الالهي، ازدادت قدرته على حرق الاشياء عدة مرات أكثر رعبا.
الدليل السماوي المتحدي للعالم، قانون العدم، كل شيء لا شيء، كل الخليقة تعود إلى العميق.
يون تشي كان يقرأ الدليل السماوي المتحدي للعالم غير المكتمل. وفيما يتعلق بما كان عليه قانون العدم في الواقع، لم يستطع ان يستخدم الكلمات لشرحه. والواقع أنه لم يتطرق إلا بشكل غامض إلى حدوده.
يون تشي كان يقرأ الدليل السماوي المتحدي للعالم غير المكتمل. وفيما يتعلق بما كان عليه قانون العدم في الواقع، لم يستطع ان يستخدم الكلمات لشرحه. والواقع أنه لم يتطرق إلا بشكل غامض إلى حدوده.
“أغرب عن وجهي!”
لقد كان أبعد من أن يكون قادرا على “إعادة كل الخليقة إلى العميق”، ومع ذلك كان قادرا على أن يحول مباشرة الطاقة الروحية داخل الكريستالات العميقة واليشم العميق إلى قوته الخاصة بطريقة غريبة وغامضة.
كان يون تشي هادئا وكانت أيضا هادئة … على الرغم من أن هذا كان ليكون حدثا محطما للأرض لأي ممارس عميق على أي مستوى من الوجود.
ولا شك أن هذه هي القدرة الأساسية لقانون العدم. في الواقع، لا يمكن حتى تسميتها “أساسيات”. ولكن في أعين العالم، وفي أعين شخص وصل إلى قمة الطريق العميق مثل تشياني يينغ إير، كانت هذه حقا قدرة تتحدى قوانين هذا العالم.
“أنتم محظوظون للغاية لأنني الآن لا أريد حقاً أن أضيع وقتي في قتل حفنة من القمامة عديمة الفائدة” قال يون تشي بصوت متجمد “كلكم مازلتم تملكون… فرصة أخيرة”
كان ذلك بمثابة عنق الزجاجة الذي عجز عدد لا يحصى من الممارسين العميقين عن اختراقه على الرغم من قيمة الدم والعرق والدموع طيلة حياتهم. ولكن في غضون أربعين ساعة، وفي غضون أقل من يومين، أزال يون تشي هذا الاختناق على نحو سلس إلى حد غير عادي.
“أغرب عن وجهي!”
وفي تلك اللحظة، انهارت تماماً كل الكريستالات العميقة المحيطة بيون تشي وانزاح كل الهواء داخل خمسين كيلومتراً. الطاقة العميقة تسربت من جسد يون تشي لكن في اللحظة التالية، سرعان ما بدأت تتدفق مرة أخرى داخله…
فقد استخدم يون تشي إصبعاً واحداً لانهيار ذلك الحاجز، وانتشرت عيون الكون الخفي المبجل بعنف شديد حتى بدت وكأنها على وشك الانفجار. بعد ذلك، تحوّلوا إلى بيض وذهلوا … كان يأمل بشدّة أن كلّ هذا كان مجرّد كابوس.
بمجرد تهدئة الأمور، تحول عالم عروقه العميقة إلى سماء مليئة بالنجوم.
تلك النيران السوداء التي كوّنها الآن ليست مجرّد دمج لطاقة الظلام و لهيبه القرمزي العادي … لقد كان أيضا دمج غريب ورائع لقوة إله الشر الإلهية مع كارثة الظلام الأبدية.
عالم عميق يحتوي على قوة السيادي الإلهي!
“بما في ذلك أنتِ” قال يون تشي بصوت متجمد قبل أن يدخل الخزانة.
يون تشي فتح عينيه وظهر ضوء أسود داخلهما. فجأة رفع يده وشعر بالطاقة المتدفقة داخل أصابعه. لقد تغيرت نظرته للعالم مرة أخرى، ولكن الشيء الوحيد في قلبه كان سكون الموت وهذه التغييرات لم تثيره على الإطلاق.
قوة إله الشر يمكن أن تسهل الدمج بين لهيب العنقاء ولهب الغراب الذهبي لتشكيل اللهب القرمزي الإلهي. ويمكن أن يتعارض مع مبادئ هذا العالم وقوانينه، بدمج قوة النار والجليد في “اللهب الجليدي” الذي لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم. كل هذا كان يعتمد فقط على قوة إله الشر، القوة التي استولت على السيطرة المطلقة على عناصر عالم الفوضى البدائية، إلى الحد الذي جعلها قادرة حتى على حني قوانين الواقع.
لم يمض حتى عام على دخوله المنطقة الإلهية الشمالية، ولكن زراعته ارتفعت من المستوى الأول لعالم الملك الإلهي إلى المستوى الأول لعالم السيادي الإلهي. لقد صعد عالم عظيم من القوة.
تلك النيران السوداء التي كوّنها الآن ليست مجرّد دمج لطاقة الظلام و لهيبه القرمزي العادي … لقد كان أيضا دمج غريب ورائع لقوة إله الشر الإلهية مع كارثة الظلام الأبدية.
تشياني يينغ إير شهدت على هذه العملية بأكملها.
بعد أن تمكن يون تشي من ضبط تنفسه، وقف وحدق في تشياني يينغ إير، وكانت عيناه تلمعان بشهوانية سافرة. “خلال 12 ساعة، أنا سأساعدك على استعادة قوة السيد الإلهي، لكن قبل ذلك …”
كان يون تشي هادئا وكانت أيضا هادئة … على الرغم من أن هذا كان ليكون حدثا محطما للأرض لأي ممارس عميق على أي مستوى من الوجود.
تشياني يينغ إير شهدت على هذه العملية بأكملها.
“يبدو أن المناطق الإلهية الثلاث قد اقتربت خطوة أخرى من هلاكها.” مشت تشياني يينغ إير ونظرت إلى يون تشي قبل أن تقول بلهجة غير ودية “والآن، يمكنك ايضا ان تساعدني على العودة الى عالم السيد الإلهي دون ان اقلق، أليس كذلك؟”
بمجرد تهدئة الأمور، تحول عالم عروقه العميقة إلى سماء مليئة بالنجوم.
لم يرد يون تشي. بدلا من ذلك، رفع يديه وأُضيئت نار من ذراعيه بينما كان لهب الغراب الذهبي ولهب العنقاء يشتعلوا على كل كف. وعندما جمع بين ذراعيه، اندمجت هذه النيران بسرعة في اللهب القرمزي الإلهي القوي جدا.
وقد أصبح يون تشي سيادي إلهي، وزادت قوته زيادة لم يسبق لها مثيل. في اللحظة التي فتح فيها أبواب إله الشر، تشياني يينغ إير، التي لم تكن قد استعادت قواها بعد كسيد إلهي، لم يكن لديها أي قوة لمقاومته.
في الوقت الحاضر، السرعة التي استطاع بها إنتاج اللهب القرمزي الإلهي أسرع عدة مرات مما كان عليه في ذلك الوقت. وبما انه خُلق الآن بقوة السيادي الالهي، ازدادت قدرته على حرق الاشياء عدة مرات أكثر رعبا.
قبل حتى أن يدخلوا الخزانة، الهالة التي تسربت من الداخل جعلت عيون تشياني يينغ إير الذهبية تلمع “يبدو أن الحصاد سيكون جيداً جدًا هذه المرة. فنظرا الى قدرتك على الاستيعاب التي لا يُسبر غورها، ينبغي ان يسمح لك ذلك بأن تصير سيادي إلهي بسرعة.
بينما كان يحمل اللهب القرمزي في يديه، أصبحت نظرة يون تشي باردة ومركزة. بدأ كفّه يُغطى ببطء في وهج مظلم.
في الجبال تحت الأضواء التسع السماوية، يستقر فلك عميق بحجم الكف بهدوء بين حصوتين جبليتين غير ملحوظتين. وحاصره صقيع لا يُرى بوضوح، مخفيا هالته كليا.
لم تكن هذه طاقة ظلامية عميقة، كان ضوءا أسودا الذي اندمج مع كارثة الظلام الأبدية!
تلامس الضوء الأسود مع اللهب القرمزي الإلهي وحاول كل منهما على الفور أن يطفئ الآخر. ومع ذلك، أدركت تشياني يينغ إير أن الفضاء ورؤيتها قد تشوهان بشكل مفاجئ وعنيف للحظة واحدة.
1599 – لهب أسود
توقف النفور المتبادل والدمار، و “تدفقت” قوة الظلام ببطء في اللهب، فغيرت ببطء لون اللهب القرمزي، وصبغته برماد شديد الغرابة.
“هوو…. هوو…” بلع يون تشي أفواه كبيرة من الهواء وتجاوز عدد أنفاسه العشرة قبل أن يتمكن أخيراً من ضبط تنفسه.
“!!؟” أذهلت تشياني يينغ إير بلا شعور بما رأته للتو.
“ان القوة المستمدة من القوى الاولية ‘لكارثة الظلام الأبدية’ هي في الواقع استبدادية جدا. وإذا كنت قادرا على السيطرة على معظمها في المستقبل … فأخشى أن جميع الذين يوجدون في الظلام سيسجدون عند قدميك “.
بدأت النيران تتأرجح بعنف ولم تكن تعرف ما إذا كانوا يكافحون من أجل التحرر أو أنهم متحمسون ببساطة. ضوء تلك النيران حوّل يدي يون تشي ووجهه رمادي. كان هناك توقّف قصير قبل أن يبدأ اللهب الرمادي يتحول الى اللون الاسود ببطء…
عالم عميق يحتوي على قوة السيادي الإلهي!
في هذه اللحظة أيضا العالم داخل الفلك البدائي العميق يتحول فجأة إلى قاتم.
قبل أن تنهي كلامها، دفعها يون تشي بعنف إلى الأرض. صوت تمزيق عال بشكل استثنائي رنّ في الهواء. أثوابها الخارجية فاتحة اللون تمزقت بطريقة وحشية لا مثيل لها، مما تسبب في كشف تلال فاخرة بيضاء جميلة بما يكفي لسرقة روح المرء وخروجها.
ومع ظلام اللهب تدريجيا، بدأ الضوء المحيط به يخفت ويخفت.
“هوو…. هوو…” بلع يون تشي أفواه كبيرة من الهواء وتجاوز عدد أنفاسه العشرة قبل أن يتمكن أخيراً من ضبط تنفسه.
النار تصحبها إضاءة، وهذا ليس مبدأ يقتصر على جانب الطريق العميق. في أي عالم، كان هذا المبدأ هو الأكثر أساسية، وهو أمر يعرفه الجميع.
بينما كان يحدق في تشياني يينغ إير، التي فرت الى مسافة بعيدة، ضاقت عيون يون تشي حين قال “لماذا؟ أنا لن أساعدك على الشفاء بدون مقابل، كما تعلمين!”
ومع ذلك، بينما كانت عيناها الذهبيتان ترتجفان، كانت تشياني يينغ إير تنظر الى اللهب الذي كان واضحا انه يلتهم الضوء!
تلك النيران السوداء التي كوّنها الآن ليست مجرّد دمج لطاقة الظلام و لهيبه القرمزي العادي … لقد كان أيضا دمج غريب ورائع لقوة إله الشر الإلهية مع كارثة الظلام الأبدية.
لا، لم يكن فقط إلتهام الضوء … وحتى الفضاء المحيط بها كان ينحسر بسرعة وعنف. قبل أن تعرف، المنطقة المحيطة باللهب الأسود قد تكونت بالفعل إلى دوّامة تشبه… الثقب الأسود!
في عالم الفلك البدائي العميق، جلس يون تشي بصمت على الأرض الذابلة. وكانت كمية كبيرة من كريستالات الشيطان ويشم الشيطان تطفو حوله بينما تطلق خيوطا من الطاقة النقية والصافية. وبدا الأمر وكأن هذه الخيوط من الطاقة تتدفق على طول جداول غير مرئية من الهواء أثناء اندفاعها إلى جسد يون تشي.
استمر اللهب الأسود في التغير، كما أن آخر بقعة من اللهب الرمادي بدأ يتغير أيضا. وفي ذلك الوقت، تأرجح جسد يون تشي بعنف وانهارت النيران السوداء في يديه على الفور. بصق سهما من الدماء طارت عشرات الأمتار. وبعد ذلك انهار على الارض وبدأ يلهث بشراسة.
“أغرب عن وجهي!”
تشياني يينغ إير لم تتحرك. لم ينحسر الذهول في عينيها لفترة طويلة.
استمر اللهب الأسود في التغير، كما أن آخر بقعة من اللهب الرمادي بدأ يتغير أيضا. وفي ذلك الوقت، تأرجح جسد يون تشي بعنف وانهارت النيران السوداء في يديه على الفور. بصق سهما من الدماء طارت عشرات الأمتار. وبعد ذلك انهار على الارض وبدأ يلهث بشراسة.
“هوو…. هوو…” بلع يون تشي أفواه كبيرة من الهواء وتجاوز عدد أنفاسه العشرة قبل أن يتمكن أخيراً من ضبط تنفسه.
“ان القوة المستمدة من القوى الاولية ‘لكارثة الظلام الأبدية’ هي في الواقع استبدادية جدا. وإذا كنت قادرا على السيطرة على معظمها في المستقبل … فأخشى أن جميع الذين يوجدون في الظلام سيسجدون عند قدميك “.
مسح اصبعه ببطء الدم الذي كان يسيل من فمه. انشق اللحم هناك لكنه كان لا يزال يضع ابتسامة شريرة على وجهه.
لم تكن قوة يون تشي هي التي حطمت معتقدات قصر الأضواء التسعة السماوي، بل كان عمله بتحطيم حاجز الحماية بإصبع واحد.
“ما… ما هذا؟” حتى تشياني يينغ إير، التي اعتادت لفترة طويلة على يون تشي وهي تقوم بمجازف لا يمكن تصورها وشنيعة، قد صُدمت صدمة شديدة ما رأته للتو.
في الوقت الحاضر، السرعة التي استطاع بها إنتاج اللهب القرمزي الإلهي أسرع عدة مرات مما كان عليه في ذلك الوقت. وبما انه خُلق الآن بقوة السيادي الالهي، ازدادت قدرته على حرق الاشياء عدة مرات أكثر رعبا.
“اكتشفتُ لتوّي نوعا آخر من النار.” كانت تسمع حماسا نادرا ما يسمع في صوت يون تشي العميق والمنخفض.
تشياني يينغ إير لم تتحرك. لم ينحسر الذهول في عينيها لفترة طويلة.
تلك النيران السوداء التي كوّنها الآن ليست مجرّد دمج لطاقة الظلام و لهيبه القرمزي العادي … لقد كان أيضا دمج غريب ورائع لقوة إله الشر الإلهية مع كارثة الظلام الأبدية.
لقد كان أبعد من أن يكون قادرا على “إعادة كل الخليقة إلى العميق”، ومع ذلك كان قادرا على أن يحول مباشرة الطاقة الروحية داخل الكريستالات العميقة واليشم العميق إلى قوته الخاصة بطريقة غريبة وغامضة.
قوة إله الشر يمكن أن تسهل الدمج بين لهيب العنقاء ولهب الغراب الذهبي لتشكيل اللهب القرمزي الإلهي. ويمكن أن يتعارض مع مبادئ هذا العالم وقوانينه، بدمج قوة النار والجليد في “اللهب الجليدي” الذي لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم. كل هذا كان يعتمد فقط على قوة إله الشر، القوة التي استولت على السيطرة المطلقة على عناصر عالم الفوضى البدائية، إلى الحد الذي جعلها قادرة حتى على حني قوانين الواقع.
تلامس الضوء الأسود مع اللهب القرمزي الإلهي وحاول كل منهما على الفور أن يطفئ الآخر. ومع ذلك، أدركت تشياني يينغ إير أن الفضاء ورؤيتها قد تشوهان بشكل مفاجئ وعنيف للحظة واحدة.
ومع ذلك، فإن كارثة الظلام الأبدية، وهي قوة تقف على نفس مستوى قوة إله الشر الإلهية، كانت شيئا لا ينبغي أن يكون بمقدور قوة إله الشر الإلهية التدخل فيه.
ومع ذلك، بينما كانت عيناها الذهبيتان ترتجفان، كانت تشياني يينغ إير تنظر الى اللهب الذي كان واضحا انه يلتهم الضوء!
ورغم هذا فإن الانصهار الذي حدث للتو في تلك اللحظة الوجيزة أنتج قوة قاتمة وغامضة إلى الحد الذي جعل كل شعرة على جسده تنتصب. فمن الواضح انه دمج قوة إله الشر الالهية مع كارثة الظلام الابدية!
بانج!
لم يكن يعرف لماذا يستطيع فعلا دمج هاتين القوتين الإلهيتين مستخدما هذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم يكن إنجازه بهذه الصعوبة.
توقف النفور المتبادل والدمار، و “تدفقت” قوة الظلام ببطء في اللهب، فغيرت ببطء لون اللهب القرمزي، وصبغته برماد شديد الغرابة.
مثل كيف أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء لم تستطع أن تفهم لماذا تتعايش طاقة الضوء والظلام العميقة داخل جسده.
لا، لم يكن فقط إلتهام الضوء … وحتى الفضاء المحيط بها كان ينحسر بسرعة وعنف. قبل أن تعرف، المنطقة المحيطة باللهب الأسود قد تكونت بالفعل إلى دوّامة تشبه… الثقب الأسود!
لم يكن متأكدا كم سيستغرق من الوقت ليتمكن من السيطرة على هذا النوع من الانصهار… ولكن كان هناك شيء واحد كان متأكدا منه وهو أن هذا اللهب كان بالتأكيد أقوى من اللهب القرمزي الإلهي!
“اكتشفتُ لتوّي نوعا آخر من النار.” كانت تسمع حماسا نادرا ما يسمع في صوت يون تشي العميق والمنخفض.
بعد أن تمكن يون تشي من ضبط تنفسه، وقف وحدق في تشياني يينغ إير، وكانت عيناه تلمعان بشهوانية سافرة. “خلال 12 ساعة، أنا سأساعدك على استعادة قوة السيد الإلهي، لكن قبل ذلك …”
في الجبال تحت الأضواء التسع السماوية، يستقر فلك عميق بحجم الكف بهدوء بين حصوتين جبليتين غير ملحوظتين. وحاصره صقيع لا يُرى بوضوح، مخفيا هالته كليا.
جسده كان مشوشا وهو يمد يده بعنف.
سرعان ما انتشر الشرخ الذي حدث في الحاجز الواقي المُشكّل حديثاً وشكّل شبكة عنكبوت سوداء هائلة، وفي اللحظة التالية … انهار مع صوت عال.
ومع ذلك، يده كانت ترتطم بالهواء بينما تخترق صورة لاحقة تتلاشى بسرعة.
AhmedZirea
بينما كان يحدق في تشياني يينغ إير، التي فرت الى مسافة بعيدة، ضاقت عيون يون تشي حين قال “لماذا؟ أنا لن أساعدك على الشفاء بدون مقابل، كما تعلمين!”
“ليس لديكِ الحق لترفضي” لم تثر نغمة يون تشي أي سؤال وكانت عيناه مليئتان بشهوة جشعة.
تشياني يينغ إير أعطت شخرةً ناعمة، وجهها الجميل تحول متجمد. “أنت قد تنتهكني كيفما تريد… لكنك لن تدمر… أنت!”
بعد أن تمكن يون تشي من ضبط تنفسه، وقف وحدق في تشياني يينغ إير، وكانت عيناه تلمعان بشهوانية سافرة. “خلال 12 ساعة، أنا سأساعدك على استعادة قوة السيد الإلهي، لكن قبل ذلك …”
بانج!
عالم عميق يحتوي على قوة السيادي الإلهي!
قبل أن تنهي كلامها، دفعها يون تشي بعنف إلى الأرض. صوت تمزيق عال بشكل استثنائي رنّ في الهواء. أثوابها الخارجية فاتحة اللون تمزقت بطريقة وحشية لا مثيل لها، مما تسبب في كشف تلال فاخرة بيضاء جميلة بما يكفي لسرقة روح المرء وخروجها.
الدليل السماوي المتحدي للعالم، قانون العدم، كل شيء لا شيء، كل الخليقة تعود إلى العميق.
“ليس لديكِ الحق لترفضي” لم تثر نغمة يون تشي أي سؤال وكانت عيناه مليئتان بشهوة جشعة.
اهتزت الاوضاء التسعة السماوية بعنف وتحت طاقة الظلام المتفرقة، تحولت على الفور القوة التي كان ينبغي أن تحمي قصر الأضواء التسعة السماوية إلى قوة مدمرة هائجة ابتلعتها دون رحمة والتهمت العديد من تلاميذ قصر الاوضاء التسعة السماوية تحتها. أعداد لا تحصى منهم ماتوا والصراخ البائس يستأجر الهواء.
وقد أصبح يون تشي سيادي إلهي، وزادت قوته زيادة لم يسبق لها مثيل. في اللحظة التي فتح فيها أبواب إله الشر، تشياني يينغ إير، التي لم تكن قد استعادت قواها بعد كسيد إلهي، لم يكن لديها أي قوة لمقاومته.
وقد أصبح يون تشي سيادي إلهي، وزادت قوته زيادة لم يسبق لها مثيل. في اللحظة التي فتح فيها أبواب إله الشر، تشياني يينغ إير، التي لم تكن قد استعادت قواها بعد كسيد إلهي، لم يكن لديها أي قوة لمقاومته.
بواسطة :
توقف النفور المتبادل والدمار، و “تدفقت” قوة الظلام ببطء في اللهب، فغيرت ببطء لون اللهب القرمزي، وصبغته برماد شديد الغرابة.
![]()
مثل كيف أن الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء لم تستطع أن تفهم لماذا تتعايش طاقة الضوء والظلام العميقة داخل جسده.
