Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1598

تدمير الحاجز بإصبع واحد

تدمير الحاجز بإصبع واحد

“أنت تذهب بعيدا!” مهما أراد سيد القصر الكون الخفي أن يقول، سيد قصر المرآة الخفي قد غضب بشدة “الكون الخفي! لقد أذلونا بالفعل حتى النخاع وأنت ما زلت تحاول كسب رضاهم مثل الكلب! هل تحاول أن تهين كرامة قصرنا الأضواء التسعة السماوي؟”

1598 – تدمير الحاجز بإصبع واحد

يون تشي وقف ساكناً دون أن يتحرك قيد انملة. وضُغطت يده اليسرى على خصر تشياني يينغ إير وأعطتها دفعة قوية بينما أمسكت يده اليمنى بسيف إمبراطور الشيطان معذب السماء. لقد قام بتحرك عرضي بسيفه وشعاع سيف أسود انطلق.

الكون الخفي المبجل لا يمكنه إلا أن يطلق صرخة من الصدمة. وكان ذلك مقلقاً جدا حتى ان الضجة سرعان ما اندلعت في كل زاوية من أركان قصر الأضواء التسعة السماوي.

تنفّس سيد قصر الكون الخفي الصعداء في داخله وقال على عجل “فهمت، كم يحتاج الموقر يون؟ فما دامت الكمية مقبولة، فنحن مستعدون ان نعرضها عليك”

كان هذا ينطبق بشكل خاص على أسياد القصر العظماء. كانوا جميعا قد حلقوا خارجا على الفور، لكنهم تجمدوا في الهواء مباشرة بعد ذلك. ولم يجرؤ أي شخص على المضي قدما.

1598 – تدمير الحاجز بإصبع واحد

كيف يمكن الوصول إلى قلب قصر الأضواء التسعة السماوي بهذه السهولة؟ ومع ذلك، مما أدهشهم تماما ان الشخصين العائمين في الهواء كانا فوق القصور التسعة العظيمة، اهم مكان في قصر الأضواء التسعة السماوي بكامله، ولم يستطع أحد ان يلاحظ اقترابهما.

سيد قصر المرآة الخفي قام بشد قبضتيه بإحكام و قام بتهدئة أنفاسه. قوة سادة القصر الذين عادوا لم تكن أضعف من قوته، لكن مخاوفهم كانت حقيقية. علاوة على ذلك، إذا تبادلوا الضربات هنا، مهما كانت النتيجة، قصر الأضواء التسعة السماوي سيتحول إلى أنهار من الدماء.

في جزء من الثانية، انطلقت أجراس الإنذار من الأضواء التسعة السماوية في كل مكان وشخصيات أولئك الذين هرعوا على الفور كانت مثل الجراد الطائر ملء السماء. قيام شخص ما بقتحام قلب قصر الأضواء التسعة السماوي دون ضجيج كان امرا ضخما لم يحدث منذ سنوات عديدة.

1598 – تدمير الحاجز بإصبع واحد

من اسياد القصر الى تلاميذ قصر الأضواء التسعة السماوي، كان هنالك ما مجموعه بضعة ملايين نسمة ولم يشمل ذلك حتى القسم الأعظم من القصور الخارجية لعالم الألف خراب الواسع. بالنسبة لشخصان لتوهما غزوا هكذا، من الحكمة الاعتقاد أنهما كانا يغازلان الموت. إذا بصق عليهم كل تلميذ فسيكون كافياً لإغراقهم.

يمكن لتشكيل السيوف المضيئة التسعة التي تشكلت بفضل الجهود المتضافرة التي بذلها سادة القصر التسعة العظماء أن تهزم رئيس القصر الرئيسي. على الرغم من أن ضوء الضوء كان ضعيفاً بسبب وفاة رئيس القصر الرئيسي، قوة التشكيل كانت لا تزال هائلة. قوة السيف المذهل والروح التي تقمع الظلام حجبت السماء كلها في غمضة عين.

لكن اسياد القصر، اسياد القاعة، والتلاميذ الذين هربوا من عشيرة يون المقبض السماوي كانوا هم الذين تحوَّلوا فورا الى ذوي اللون الشاحب.

تنفّس سيد قصر الكون الخفي الصعداء في داخله وقال على عجل “فهمت، كم يحتاج الموقر يون؟ فما دامت الكمية مقبولة، فنحن مستعدون ان نعرضها عليك”

لماذا يظهر هذان الشرّيران اللذان أخافوهم فجأة هنا؟

ولم يتمكن أكثر من خمسة اشخاص من دخول الخزانة، حتى في طائفة كبيرة بحجم قصر الأضواء التسعة السماوي.

“يون تشي؟ إذن هم من قتلوا رئيس القصر الرئيسي؟” سيد قصر المرآة الخفي تحدث بصوت منخفض كما ظهر سيف أسود في يده. “لقد جئت في الوقت المناسب! لقد وفرت علينا الطاقة لملاحقتك والقضاء عليك! سنقدمك تضحية لإرضاء روح رئيس القصر الرئيسي اليوم! “

الكون الخفي المبجل لا يمكنه إلا أن يطلق صرخة من الصدمة. وكان ذلك مقلقاً جدا حتى ان الضجة سرعان ما اندلعت في كل زاوية من أركان قصر الأضواء التسعة السماوي.

“المرآة الخفي، توقف!”

في تلك اللحظة، بدأت تشع ملايين الشقوق من البقعة التي وضع فيها يون شي إصبعه، مغطيا كامل الحاجز المظلم.

في كلماته، انطلقت عدة صيحات بدرجات مختلفة من الهلع في وقت واحد. لقد بذل سيد قصر الكون الخفي كل ما في وسعه لكي يكبح طاقة السيف والطاقة العميقة التي أطلقت للتو، ثم صرخ قائلاً “لا تتحرك!”

“قلت، لا تقوم بأي حركة!” نبرة سيد قصر الكون الخفي تحولت قبر …سيد قصر المرآة الخفي لم يتبعه إلى عشيرة يون المقبض السماوي. فهو لم يشهد شخصيا كيف تحولت عشيرة التنين السماوية المفقرة الى مجموعة من الجثث في طرفة عين. فهو لم ير كيف قُطع السيادي التسع أضواء السماوي الى ثمانية أجزاء في لحظة واحدة.

اكتسحت نظرة سيد قصر المرآة الخفي بعض الوجوه وهو ينزل صوته “هذا هو قصر الأضواء التسعة السماوي! حتى لو كانت قوتهم على بعد نصف خطوة من أن يصبحوا سيدًا إلهيًا، ماذا لدينا لنخاف؟!”

ملاحظة: يُنطق الاسم وو جيكي بلغة الماندرين كصدفة السلحفاة.

“قلت، لا تقوم بأي حركة!” نبرة سيد قصر الكون الخفي تحولت قبر …سيد قصر المرآة الخفي لم يتبعه إلى عشيرة يون المقبض السماوي. فهو لم يشهد شخصيا كيف تحولت عشيرة التنين السماوية المفقرة الى مجموعة من الجثث في طرفة عين. فهو لم ير كيف قُطع السيادي التسع أضواء السماوي الى ثمانية أجزاء في لحظة واحدة.

“ها” استهزأ يون تشي وطوف على الأرض، متحركاً نحو الحاجز. “فقط بناء على صدفة السلحفاة هذه وحدها؟”

هذا المشهد المخيف جدا كاد يجعل انفس حشد السيادين الالهيين تنهار. حتى لو واجهوا هذه الشخصية المخيفة وجها لوجه وخرجوا منتصرين على العدد الكبير من الناس لديهم، فلا شك ان قصر الأضواء التسعة السماوي سيُلطَّخ بالدم. عدد الضحايا لن يكون من المقدر حسبه.

في كلماته، انطلقت عدة صيحات بدرجات مختلفة من الهلع في وقت واحد. لقد بذل سيد قصر الكون الخفي كل ما في وسعه لكي يكبح طاقة السيف والطاقة العميقة التي أطلقت للتو، ثم صرخ قائلاً “لا تتحرك!”

قصر الأضواء التسعة السماوي فقد للتو السيادي التسع أضواء السماوي والسيف الخفي المبجل. لم يعد بوسعهم تحمل المزيد من الخسائر.

يمكن لتشكيل السيوف المضيئة التسعة التي تشكلت بفضل الجهود المتضافرة التي بذلها سادة القصر التسعة العظماء أن تهزم رئيس القصر الرئيسي. على الرغم من أن ضوء الضوء كان ضعيفاً بسبب وفاة رئيس القصر الرئيسي، قوة التشكيل كانت لا تزال هائلة. قوة السيف المذهل والروح التي تقمع الظلام حجبت السماء كلها في غمضة عين.

“الكون الخفي على حق” ذكر سيد قصر آخر “لم تشهد مدى قوتهم المخيفة. إنه أكثر بكثير مما تتخيل! وبما انهم تجرأوا على إظهار أنفسهم اليوم، فذلك يعني طبعا انهم لا يخافون. يوماً ما سننتقم لموت رئيس القصر الرئيسي… لكن ذلك اليوم ليس اليوم وبالتأكيد لن يكون في هذا المكان. “

“ماذا؟ أهنالك مشكلة؟” يون تشي سأل

سيد قصر المرآة الخفي قام بشد قبضتيه بإحكام و قام بتهدئة أنفاسه. قوة سادة القصر الذين عادوا لم تكن أضعف من قوته، لكن مخاوفهم كانت حقيقية. علاوة على ذلك، إذا تبادلوا الضربات هنا، مهما كانت النتيجة، قصر الأضواء التسعة السماوي سيتحول إلى أنهار من الدماء.

“سيد… سيد إلهي!” اختفت الإرادة القوية التي كانت لدى سيد قصر المرآة الخفية في البداية. فركع ووقع على الأرض، غير قادر كما يبدو على الوقوف.

تقدَّم الكون الخفي المبجل وقال بخنوع “ارى انه الموقر يون و… الآنسة جنية. أتساءل كيف يمكن لقصر الأضواء التسعة السماوي أن يساعدكما؟”

في تلك اللحظة، كانت هالاتهم معزولة تماما.

على الرغم من ان كراهيته وخوفه الشديدين استحوذا عليه، لم يكن أمامه خيار سوى استئصال ابتسامة مهينة.

تعابير سيد القصر الكون الخفي مظلمة بالكامل وأطلق زئير مفاجئ “ادخلوا التشكيل!!”

“تساعدني؟” صوت يون تشي المنخفض إخترق الأضواء التسعة السماوية بأكمله “لقد قتلنا للتو رئيس القصر الرئيسي. ليس انك لا تحاول الانتقام له فحسب، بل انت مذعن وتحاول نيل استحسان الآخرين؟ هاه … هذا ما يسمى بقصر الأضواء التسعة السماوي. يبدو أنهم ربّوا مجموعة بائسة لا فائدة منها”

“الكون الخفي على حق” ذكر سيد قصر آخر “لم تشهد مدى قوتهم المخيفة. إنه أكثر بكثير مما تتخيل! وبما انهم تجرأوا على إظهار أنفسهم اليوم، فذلك يعني طبعا انهم لا يخافون. يوماً ما سننتقم لموت رئيس القصر الرئيسي… لكن ذلك اليوم ليس اليوم وبالتأكيد لن يكون في هذا المكان. “

يمكن النظر إلى هذه الكلمات على أنها سم مهين للغاية يكفي لإثارة غضب أي شخص. تلامذة قصر الأضواء التسعة السماوي انفجرو في غضب على الفور لكن سيد قصر الكون الخفي لم يفعل سوى الضحك بصدق وجعل الجمهور يهدأ بسرعة قبل أن يرتفع مستوى الضجيج. “كلمات الموقر يون ليست صحيحة. أنتما الإثنان بالفعل قتلتما رئيس القصر الرئيسي. لكنكما تملكان قوة عظيمة شبيهة بقوة الأسياد الإلهيين. على الرغم من أن رئيس القصر الرئيسي لم يقصد الإساءة لكما، لم يكن موته عبثاً. ورغم ان حزننا الشديد على خسارتنا، لا ننوي متابعة هذه المسألة”

من الواضح أن كلمات سيد قصر الكون الخفي كانت كلمات مذلة ومهزومة ولكنه قالها بنبرة سحرية ومستقيمة. وفي الوقت نفسه، كان يقول لجميع التلاميذ إن هذين الشخصين لا ينبغي أن يسيئوا اليهم أبدا وأنه لا ينبغي لأحد أن يقوم بأي تحركات متهورة.

“على العكس، نحن، أعضاء قصر الأضواء التسعة السماوي، لطالما احترمنا الاقوياء. بما أنكما أتيتما فهذا يعني أنكما ضيوفنا. إذا كان لديك أي طلبات، نحن على استعداد للمساعدة بأي طريقة نستطيع. وإذا كنت قادرا على إعطائنا مؤشر أو اثنين، فإنه سيكون ثروة قصر الأضواء التسعة السماوي”

هذا كان سخيفا … فقط سخيف جدا!

من الواضح أن كلمات سيد قصر الكون الخفي كانت كلمات مذلة ومهزومة ولكنه قالها بنبرة سحرية ومستقيمة. وفي الوقت نفسه، كان يقول لجميع التلاميذ إن هذين الشخصين لا ينبغي أن يسيئوا اليهم أبدا وأنه لا ينبغي لأحد أن يقوم بأي تحركات متهورة.

أسياد القصر الثمانية العُظام تجاهلوا تماماً هذا الشعاع السيفي الذي يمكن أن يتشتت بوضوح بموجة من الذراع. كانت نظرة كل منهم حاقدة عندما نُشط تشكيل مجموعة السيوف المضيئة الثمانية فجأة وتوجهت مباشرة نحو يون تشي. في هذه اللحظة أيضاً تصادم شعاع السيف وتشكيل السيوف الثمانية مع بعضها البعض.

“جيد جدا، أنا أحب الأذكياء مثلك.” يون تشي أعطى ابتسامة صغيرة وقال “في هذه الحالة أود أن أطلب خدمة صغيرة من قصر الأضواء التسعة السماوي. وأعتقد أن ممارسين أقوياء مثلكم لن يرفضوا طلبي، أليس كذلك؟ “

————

“أرجوك أخبرنا بما تحتاج” سيد القصر الخفي الكون قال “طالما أنه شيء يمكن أن يحققه قصر الأضواء التسعة السماوي، فإننا بالتأكيد لن نخيب ظنك”.

“قلت، لا تقوم بأي حركة!” نبرة سيد قصر الكون الخفي تحولت قبر …سيد قصر المرآة الخفي لم يتبعه إلى عشيرة يون المقبض السماوي. فهو لم يشهد شخصيا كيف تحولت عشيرة التنين السماوية المفقرة الى مجموعة من الجثث في طرفة عين. فهو لم ير كيف قُطع السيادي التسع أضواء السماوي الى ثمانية أجزاء في لحظة واحدة.

“إنها مهمة بسيطة.” تابع يون تشي، “يبدو أن قصر الأضواء التسعة السماوي هذا كان في عالم الألف خراب هذا لأكثر من مائة ألف عام. مهما كنت عديم الفائدة، يجب أن يكون لديك على الأقل بعض الكنوز. تنقصني بعض كريستالات الشيطان ويشم الشيطان مؤخراً…”

شعاع السيف كان طوله حوالي ثمانية أقدام فقط وبدا عاديا للغاية. بالمقارنة بتشكيل السيوف المضيئة الثمانية، بدا كضوء القمر المضيء، الصغير والباهت بشكل يدعو للشفقة.

تنفّس سيد قصر الكون الخفي الصعداء في داخله وقال على عجل “فهمت، كم يحتاج الموقر يون؟ فما دامت الكمية مقبولة، فنحن مستعدون ان نعرضها عليك”

كانوا سادة القصر الثمانية العظماء، ويُقال انهم اعلى مستوى من الوجود في عالم الألف خراب. لكن أمام يون تشي، كانوا ضعفاء لهذه الدرجة!

“هذا لن يكون ضرورياً” لمح يون تشي إلى الجانب وقال “يمكنك فقط أن تأخذني إلى خزانتك”.

كانوا سادة القصر الثمانية العظماء، ويُقال انهم اعلى مستوى من الوجود في عالم الألف خراب. لكن أمام يون تشي، كانوا ضعفاء لهذه الدرجة!

“ماذا!” رأس سيد قصر الكون الخفي متخبط ولون وجوه الجميع تغير بشكل جذري.

“المرآة الخفي، توقف!”

الخزانة كانت حيث كل الأسرار والمعلومات الداخلية تم تكديسها من قبل الطائفة. كانت بالتأكيد … منطقة محظورة حيث لا يمكن للغرباء الدخول إليها!

“الموقر يون، هذا …” سيد القصر الكون الخفي بذل قصارى جهده ليحافظ على هدوئه وقال، “الخزانة هي أكبر منطقة محظورة للطائفة. إنها المكان الذي تقوم عليه الطائفة بأكملها ولا يسمح للغرباء أن يطأوا فيها. وعلى هذا الأساس، فأنا أؤمن بأن…”

ولم يتمكن أكثر من خمسة اشخاص من دخول الخزانة، حتى في طائفة كبيرة بحجم قصر الأضواء التسعة السماوي.

من اسياد القصر الى تلاميذ قصر الأضواء التسعة السماوي، كان هنالك ما مجموعه بضعة ملايين نسمة ولم يشمل ذلك حتى القسم الأعظم من القصور الخارجية لعالم الألف خراب الواسع. بالنسبة لشخصان لتوهما غزوا هكذا، من الحكمة الاعتقاد أنهما كانا يغازلان الموت. إذا بصق عليهم كل تلميذ فسيكون كافياً لإغراقهم.

“ماذا؟ أهنالك مشكلة؟” يون تشي سأل

في ظل تلك الظروف المريحة، وبخلاف ألم أجسادهم، كان ما تبقى هو الخوف والتألم.

“الموقر يون، هذا …” سيد القصر الكون الخفي بذل قصارى جهده ليحافظ على هدوئه وقال، “الخزانة هي أكبر منطقة محظورة للطائفة. إنها المكان الذي تقوم عليه الطائفة بأكملها ولا يسمح للغرباء أن يطأوا فيها. وعلى هذا الأساس، فأنا أؤمن بأن…”

يون تشي وقف ساكناً دون أن يتحرك قيد انملة. وضُغطت يده اليسرى على خصر تشياني يينغ إير وأعطتها دفعة قوية بينما أمسكت يده اليمنى بسيف إمبراطور الشيطان معذب السماء. لقد قام بتحرك عرضي بسيفه وشعاع سيف أسود انطلق.

“لا أريد أن أستمع إلى هرائك” قاطعه يون تشي “إما أن تأخذنا أو سأقتلك وأدخل بنفسي. ليس لديك خيار ثالث… لا تلومني على عدم إعطائك فرصة! “

AhmedZirea

كانت كل كلمة تُقال ببرودة وحسم، دون أي مجال للتفاوض.

“جيد جدا، أنا أحب الأذكياء مثلك.” يون تشي أعطى ابتسامة صغيرة وقال “في هذه الحالة أود أن أطلب خدمة صغيرة من قصر الأضواء التسعة السماوي. وأعتقد أن ممارسين أقوياء مثلكم لن يرفضوا طلبي، أليس كذلك؟ “

“الموقر يون، هذا …”

بواسطة :

“أنت تذهب بعيدا!” مهما أراد سيد القصر الكون الخفي أن يقول، سيد قصر المرآة الخفي قد غضب بشدة “الكون الخفي! لقد أذلونا بالفعل حتى النخاع وأنت ما زلت تحاول كسب رضاهم مثل الكلب! هل تحاول أن تهين كرامة قصرنا الأضواء التسعة السماوي؟”

قصر الأضواء التسعة السماوي فقد للتو السيادي التسع أضواء السماوي والسيف الخفي المبجل. لم يعد بوسعهم تحمل المزيد من الخسائر.

السيف الأسود ظهر في يد سيد قصر المرآة الخفي عندما كانت طاقته العميقة تنفجر من الداخل وكان قد حلَّق في السماء وكان يهرع نحو يون تشي وهو يصرخ “الجميع، هاجموا! حتى لو كان قصر الأضواء التسعة السماوي بكامله ملطخ بالدماء، سندفنه هنا الى الابد!”

“الموقر يون، هذا …”

“انتظر!” الكون الخفي مد يده بسرعة لكنه فشل في إحكام سيد قصر المرآة الخفي للخلف. صر أسنانه وطارده ممسكاً سيد قصر المرآة الخفي في طريق مسدود. وعندما واجه يون تشي مرة أخرى، وكان تعبيره هادئا كالمياه الساكنة. “يون تشي، لقد أعطينا بالفعل في العديد من المرات، لا تذهب بعيدا!”

ولم يتمكن أكثر من خمسة اشخاص من دخول الخزانة، حتى في طائفة كبيرة بحجم قصر الأضواء التسعة السماوي.

“قصر الأضواء التسعة السماوي ظل شامخا وطويل القامة في عالم الألف خراب لسنوات عديدة. عدد الأسرار التي جمعناها أكبر مما تتخيل! إذا أظهرنا ورقتنا الرابحة، فالقضاء عليكما انتم الاثنين لن يكون صعبا بالتأكيد! إذا كنا قادرين على حل خلافاتنا، قصر الأضواء التسعة السماوي على استعداد لاتخاذ خطوة إلى الوراء. لكن إذا أردت السمكة أن تموت والشبكة أن تُمزق… قصرنا الأضواء التسعة السماوي سيرافقك إلى النهاية!”

في كلماته، انطلقت عدة صيحات بدرجات مختلفة من الهلع في وقت واحد. لقد بذل سيد قصر الكون الخفي كل ما في وسعه لكي يكبح طاقة السيف والطاقة العميقة التي أطلقت للتو، ثم صرخ قائلاً “لا تتحرك!”

“لا، أنت مخطئ” قال يون تشي بهدوء “فقط السمكة ستموت والشبكة لن تتمزق”

كان هذا أكثر صوت تمزيق مخيف سمعوه طوال حياتهم

تعابير سيد القصر الكون الخفي مظلمة بالكامل وأطلق زئير مفاجئ “ادخلوا التشكيل!!”

شعاع السيف كان طوله حوالي ثمانية أقدام فقط وبدا عاديا للغاية. بالمقارنة بتشكيل السيوف المضيئة الثمانية، بدا كضوء القمر المضيء، الصغير والباهت بشكل يدعو للشفقة.

انتقلت أوامره بسرعة إلى الجميع عبر النقل الصوتي. أسياد قصر الأضواء التسعة السماوي الثمانية العظماء الذين كانوا ينتظرون ضربتهم بعد أن شحنو قوتهم إلى الأمام وقدموا حركتهم. في لحظة، ثمانية من تشكيلات السيوف السوداء تنبعث من السماء. في اللحظة التي بدأت فيها تشكيلات السيوف تتشكل، التشكيلات تترابط وتتصل ببعضها البعض لتشكل شكل هائل لثمانية سيوف ضوئية.

هذا كان سخيفا … فقط سخيف جدا!

يمكن لتشكيل السيوف المضيئة التسعة التي تشكلت بفضل الجهود المتضافرة التي بذلها سادة القصر التسعة العظماء أن تهزم رئيس القصر الرئيسي. على الرغم من أن ضوء الضوء كان ضعيفاً بسبب وفاة رئيس القصر الرئيسي، قوة التشكيل كانت لا تزال هائلة. قوة السيف المذهل والروح التي تقمع الظلام حجبت السماء كلها في غمضة عين.

سيد قصر المرآة الخفي قام بشد قبضتيه بإحكام و قام بتهدئة أنفاسه. قوة سادة القصر الذين عادوا لم تكن أضعف من قوته، لكن مخاوفهم كانت حقيقية. علاوة على ذلك، إذا تبادلوا الضربات هنا، مهما كانت النتيجة، قصر الأضواء التسعة السماوي سيتحول إلى أنهار من الدماء.

في تلك اللحظة، صرخت الجبال، وارتجفت المجرة، وسُحق كل الذين كانوا يطوفون في الهواء الى الأرض على الفور. وكأن كل الخلق لم يكن سوى نمل تحت قوة هذا الجبروت السماوي.

ملاحظة: يُنطق الاسم وو جيكي بلغة الماندرين كصدفة السلحفاة.

“يون تشي، إستعد للموت!” بما انهم انتقلوا بالفعل، لم يعد هنالك ما يعيقهم.

ملاحظة: يُنطق الاسم وو جيكي بلغة الماندرين كصدفة السلحفاة.

يون تشي وقف ساكناً دون أن يتحرك قيد انملة. وضُغطت يده اليسرى على خصر تشياني يينغ إير وأعطتها دفعة قوية بينما أمسكت يده اليمنى بسيف إمبراطور الشيطان معذب السماء. لقد قام بتحرك عرضي بسيفه وشعاع سيف أسود انطلق.

لماذا يظهر هذان الشرّيران اللذان أخافوهم فجأة هنا؟

شعاع السيف كان طوله حوالي ثمانية أقدام فقط وبدا عاديا للغاية. بالمقارنة بتشكيل السيوف المضيئة الثمانية، بدا كضوء القمر المضيء، الصغير والباهت بشكل يدعو للشفقة.

انتقلت أوامره بسرعة إلى الجميع عبر النقل الصوتي. أسياد قصر الأضواء التسعة السماوي الثمانية العظماء الذين كانوا ينتظرون ضربتهم بعد أن شحنو قوتهم إلى الأمام وقدموا حركتهم. في لحظة، ثمانية من تشكيلات السيوف السوداء تنبعث من السماء. في اللحظة التي بدأت فيها تشكيلات السيوف تتشكل، التشكيلات تترابط وتتصل ببعضها البعض لتشكل شكل هائل لثمانية سيوف ضوئية.

أسياد القصر الثمانية العُظام تجاهلوا تماماً هذا الشعاع السيفي الذي يمكن أن يتشتت بوضوح بموجة من الذراع. كانت نظرة كل منهم حاقدة عندما نُشط تشكيل مجموعة السيوف المضيئة الثمانية فجأة وتوجهت مباشرة نحو يون تشي. في هذه اللحظة أيضاً تصادم شعاع السيف وتشكيل السيوف الثمانية مع بعضها البعض.

“إنها مهمة بسيطة.” تابع يون تشي، “يبدو أن قصر الأضواء التسعة السماوي هذا كان في عالم الألف خراب هذا لأكثر من مائة ألف عام. مهما كنت عديم الفائدة، يجب أن يكون لديك على الأقل بعض الكنوز. تنقصني بعض كريستالات الشيطان ويشم الشيطان مؤخراً…”

ريب———

في جزء من الثانية، انطلقت أجراس الإنذار من الأضواء التسعة السماوية في كل مكان وشخصيات أولئك الذين هرعوا على الفور كانت مثل الجراد الطائر ملء السماء. قيام شخص ما بقتحام قلب قصر الأضواء التسعة السماوي دون ضجيج كان امرا ضخما لم يحدث منذ سنوات عديدة.

كان هذا أكثر صوت تمزيق مخيف سمعوه طوال حياتهم

على الرغم من ان كراهيته وخوفه الشديدين استحوذا عليه، لم يكن أمامه خيار سوى استئصال ابتسامة مهينة.

شعاع السيف المظلم هذا يبدو كنصل شيطاني من هاوية الجحيم واخترق من خلال تشكيل مجموعة السيوف المضيئة الثمانية…

يون تشي وقف ساكناً دون أن يتحرك قيد انملة. وضُغطت يده اليسرى على خصر تشياني يينغ إير وأعطتها دفعة قوية بينما أمسكت يده اليمنى بسيف إمبراطور الشيطان معذب السماء. لقد قام بتحرك عرضي بسيفه وشعاع سيف أسود انطلق.

في اللحظة التي اختفى فيها شعاع السيف، انقسم قسراً التشكيل الضخم للسيوف الذي شُكل جماعياً من قبل سادة قصر الأضواء التسعة الثمانية العظماء إلى نصفين.

“انتظر!” الكون الخفي مد يده بسرعة لكنه فشل في إحكام سيد قصر المرآة الخفي للخلف. صر أسنانه وطارده ممسكاً سيد قصر المرآة الخفي في طريق مسدود. وعندما واجه يون تشي مرة أخرى، وكان تعبيره هادئا كالمياه الساكنة. “يون تشي، لقد أعطينا بالفعل في العديد من المرات، لا تذهب بعيدا!”

كما لو كان قطعة قماش!

في اللحظة التي اختفى فيها شعاع السيف، انقسم قسراً التشكيل الضخم للسيوف الذي شُكل جماعياً من قبل سادة قصر الأضواء التسعة الثمانية العظماء إلى نصفين.

القوة داخل شعاع السيف العادي هذا على ما يبدو كانت في الواقع القوة الأولية لكارثة الظلام الأبدية!

ولم يتمكن أكثر من خمسة اشخاص من دخول الخزانة، حتى في طائفة كبيرة بحجم قصر الأضواء التسعة السماوي.

“ما … ماذا؟”

تعابير سيد القصر الكون الخفي مظلمة بالكامل وأطلق زئير مفاجئ “ادخلوا التشكيل!!”

في تلك اللحظة، فتح أسياد القصر الثمانية أعينهم على مصراعيها حتى بات بوسعهم أن يخرجوا منها، وكأن كابوساً مخيفاً غير معقول. وكانت طاقة تشكيل السيوف متناثرة إلى حد كبير، فأصابهم رد فعل عنيف قوي. وتحطموا بقوة على الأرض، وهالتهم مضطربة كثيرا.

لقد فهم أخيراً لماذا الكون الخفي وأسياد القصر الذين ذهبوا من قبل إلى عشيرة يون المقبض السماوي سيخافون من يون تشي إلى هذا الحد.

في الوقت نفسه، أطلق يون تشي انفجارا ثانيا من القوة. في جزء من الثانية، لهب ذهبي ملأ السماء كلها ورمى الثمانية منهم في جحيم لهب الغراب الذهبي.

ملاحظة: يُنطق الاسم وو جيكي بلغة الماندرين كصدفة السلحفاة.

رنّ صوت عالٍ، مسبِّبا اهتزاز الهواء المحيط به. طُرِح أسياد القصر الثمانية العظماء على الأرض وبدأت النار الذهبية تحرقهم. وكانت صرخاتهم الرهيبة شديدة إلى الحد الذي جعل من المستحيل أن نصدق أنها جاءت من السيادين الإلهيين الثمانية العظماء.

رنّ صوت عالٍ، مسبِّبا اهتزاز الهواء المحيط به. طُرِح أسياد القصر الثمانية العظماء على الأرض وبدأت النار الذهبية تحرقهم. وكانت صرخاتهم الرهيبة شديدة إلى الحد الذي جعل من المستحيل أن نصدق أنها جاءت من السيادين الإلهيين الثمانية العظماء.

أعضاء قصر الأضواء التسعة السماوي أصابهم الذهول. عندما وصلت أخبار وفاة السيادي التسع أضواء السماوي عند عشيرة يون المقبض السماوي، كانوا يعرفون آنذاك اسم “يون تشي”. من موقف سيد قصر الكون الخفي كان أكثر وضوحا أنه كان شخصية مخيفة بشكل لا يقارن.

“أرجوك أخبرنا بما تحتاج” سيد القصر الخفي الكون قال “طالما أنه شيء يمكن أن يحققه قصر الأضواء التسعة السماوي، فإننا بالتأكيد لن نخيب ظنك”.

لكن لم يتصوروا أبداً أنه سيكون مرعباً إلى هذا الحد… كان تشكيل السيف الذي شكله سادة القصر الثمانية العظماء مجتمعين كافيًا لهزيمة السيادي التسع أضواء السماوي، ولكن تم تفريقه بشكل عرضي من قبل يون تشي مع حركة واحدة. بينما الخطوة الثانية أصابتهم جميعاً بجروح خطيرة.

“ها” استهزأ يون تشي وطوف على الأرض، متحركاً نحو الحاجز. “فقط بناء على صدفة السلحفاة هذه وحدها؟”

كانوا سادة القصر الثمانية العظماء، ويُقال انهم اعلى مستوى من الوجود في عالم الألف خراب. لكن أمام يون تشي، كانوا ضعفاء لهذه الدرجة!

السيف الأسود ظهر في يد سيد قصر المرآة الخفي عندما كانت طاقته العميقة تنفجر من الداخل وكان قد حلَّق في السماء وكان يهرع نحو يون تشي وهو يصرخ “الجميع، هاجموا! حتى لو كان قصر الأضواء التسعة السماوي بكامله ملطخ بالدماء، سندفنه هنا الى الابد!”

قوته … هل يمكن أن تكون في عالم السيد الإلهي؟

من اسياد القصر الى تلاميذ قصر الأضواء التسعة السماوي، كان هنالك ما مجموعه بضعة ملايين نسمة ولم يشمل ذلك حتى القسم الأعظم من القصور الخارجية لعالم الألف خراب الواسع. بالنسبة لشخصان لتوهما غزوا هكذا، من الحكمة الاعتقاد أنهما كانا يغازلان الموت. إذا بصق عليهم كل تلميذ فسيكون كافياً لإغراقهم.

“تنــ… شيط!” يبدو أن سيد قصر الكون الخفي استنفد كل طاقته وهو يزمجر بكل قوته.

هذا المشهد المخيف جدا كاد يجعل انفس حشد السيادين الالهيين تنهار. حتى لو واجهوا هذه الشخصية المخيفة وجها لوجه وخرجوا منتصرين على العدد الكبير من الناس لديهم، فلا شك ان قصر الأضواء التسعة السماوي سيُلطَّخ بالدم. عدد الضحايا لن يكون من المقدر حسبه.

في تلك اللحظة، انطلقت آلاف الاشعة المظلمة من اتجاهين مختلفين في السماء، متلاقية في نقطة واحدة في الجو. وسرعان ما انتشر حاجز ظلام هائل، حاصرا بشكل كامل قلب قصر الأضواء التسعة السماوي.

تنفّس سيد قصر الكون الخفي الصعداء في داخله وقال على عجل “فهمت، كم يحتاج الموقر يون؟ فما دامت الكمية مقبولة، فنحن مستعدون ان نعرضها عليك”

في تلك اللحظة، كانت هالاتهم معزولة تماما.

“الموقر يون، هذا …” سيد القصر الكون الخفي بذل قصارى جهده ليحافظ على هدوئه وقال، “الخزانة هي أكبر منطقة محظورة للطائفة. إنها المكان الذي تقوم عليه الطائفة بأكملها ولا يسمح للغرباء أن يطأوا فيها. وعلى هذا الأساس، فأنا أؤمن بأن…”

استمر اسياد القصر الثمانية العظماء في النضال والصراخ في وسط لهب الغراب الذهبي. وعندما اطفأوا اللهب الذهبي بصعوبة كبيرة، كانوا مغطين بالاصابات من الرأس الى أخمص القدمين. بدوا منهكين للغاية ومضروبين كما لو كانوا نصف شبح ونصف بشر. ولكن في اللحظة التي رأوا فيها الحاجز ينتشر وأن يون تشي كان معزولاً خارجه، تنفس الجميع الصعداء لفترة طويلة.

الخزانة كانت حيث كل الأسرار والمعلومات الداخلية تم تكديسها من قبل الطائفة. كانت بالتأكيد … منطقة محظورة حيث لا يمكن للغرباء الدخول إليها!

في ظل تلك الظروف المريحة، وبخلاف ألم أجسادهم، كان ما تبقى هو الخوف والتألم.

قرع صوت لطيف عندما مر إصبع يون تشي عبر الحاجز مباشرة.

“سيد… سيد إلهي!” اختفت الإرادة القوية التي كانت لدى سيد قصر المرآة الخفية في البداية. فركع ووقع على الأرض، غير قادر كما يبدو على الوقوف.

السيف الأسود ظهر في يد سيد قصر المرآة الخفي عندما كانت طاقته العميقة تنفجر من الداخل وكان قد حلَّق في السماء وكان يهرع نحو يون تشي وهو يصرخ “الجميع، هاجموا! حتى لو كان قصر الأضواء التسعة السماوي بكامله ملطخ بالدماء، سندفنه هنا الى الابد!”

لقد فهم أخيراً لماذا الكون الخفي وأسياد القصر الذين ذهبوا من قبل إلى عشيرة يون المقبض السماوي سيخافون من يون تشي إلى هذا الحد.

“الموقر يون، هذا …”

لقد استعمل حركتين فقط وانخفضوا الى حالة مزرية!

أعضاء قصر الأضواء التسعة السماوي أصابهم الذهول. عندما وصلت أخبار وفاة السيادي التسع أضواء السماوي عند عشيرة يون المقبض السماوي، كانوا يعرفون آنذاك اسم “يون تشي”. من موقف سيد قصر الكون الخفي كان أكثر وضوحا أنه كان شخصية مخيفة بشكل لا يقارن.

هذا كان سخيفا … فقط سخيف جدا!

كانت كل كلمة تُقال ببرودة وحسم، دون أي مجال للتفاوض.

“يون… يون تشي!” بقي الكون الخفي المجبل واقفا، ومع انه كان يفصلهما حاجز آمن تماما، لم يستطع قمع أعصابه تماما. وهتف بعناد وقال “هذه هو تشكيل حماية قصر الأضواء التسعة السماوي. وبمجرد تفعيله، لن يتمكن أحد من اختراقه!”

في تلك اللحظة، صرخت الجبال، وارتجفت المجرة، وسُحق كل الذين كانوا يطوفون في الهواء الى الأرض على الفور. وكأن كل الخلق لم يكن سوى نمل تحت قوة هذا الجبروت السماوي.

“قصر الأضواء التسعة السماوي لا يريد أن يكون عدوك. إذا تراجعت الآن، سنسميه تعادلاً وسنسوي أحقادنا. أما بالنسبة لموت رئيس القصر الرئيسي، نحن لن نلاحقه أكثر من ذلك. ومع ذلك …” سيد قصر الكون الخفي جمع كل قوته وتكلم بنبرة حازمة، “إذا استمريت في الضغط على يدنا، سنستخدم نقل الصوت على الفور ونخبر طائفة الألف خراب الإلهية أنك هنا. وعندما يحين ذلك الوقت، لن تستطيع ان تغادر حتى لو اردت!”

في تلك اللحظة، صرخت الجبال، وارتجفت المجرة، وسُحق كل الذين كانوا يطوفون في الهواء الى الأرض على الفور. وكأن كل الخلق لم يكن سوى نمل تحت قوة هذا الجبروت السماوي.

“ها” استهزأ يون تشي وطوف على الأرض، متحركاً نحو الحاجز. “فقط بناء على صدفة السلحفاة هذه وحدها؟”

“أنت تذهب بعيدا!” مهما أراد سيد القصر الكون الخفي أن يقول، سيد قصر المرآة الخفي قد غضب بشدة “الكون الخفي! لقد أذلونا بالفعل حتى النخاع وأنت ما زلت تحاول كسب رضاهم مثل الكلب! هل تحاول أن تهين كرامة قصرنا الأضواء التسعة السماوي؟”

(“وو جيكي: “من؟ من يناديني؟”)

“ماذا!” رأس سيد قصر الكون الخفي متخبط ولون وجوه الجميع تغير بشكل جذري.

ملاحظة: يُنطق الاسم وو جيكي بلغة الماندرين كصدفة السلحفاة.

1598 – تدمير الحاجز بإصبع واحد

قال سيد قصر الكون الخفي بشراسة “إن هذا الحاجز الواقي أنشأه أسلافنا وهو متصل بخطوط لي المظلمة من تسعمائة جبل هائل تحتنا. حتى لو كان سيد طائفة الألف خراب الإلهية… حتى لو هاجمت طائفة الألف خراب الإلهية معاً، فإنها لا تزال لن تكون قادرة على اختراقه! إذا كنت لا تصدقني، فأنت مرحب بك ان تحاول!”

كان هذا ينطبق بشكل خاص على أسياد القصر العظماء. كانوا جميعا قد حلقوا خارجا على الفور، لكنهم تجمدوا في الهواء مباشرة بعد ذلك. ولم يجرؤ أي شخص على المضي قدما.

ضيق يون تشي عينيه ومد إصبعه ببطء. ضوء أسود اشع من إصبعه وقام بلمس الحاجز برفق.

بينغ!

بينغ!

الخزانة كانت حيث كل الأسرار والمعلومات الداخلية تم تكديسها من قبل الطائفة. كانت بالتأكيد … منطقة محظورة حيث لا يمكن للغرباء الدخول إليها!

قرع صوت لطيف عندما مر إصبع يون تشي عبر الحاجز مباشرة.

ولم يتمكن أكثر من خمسة اشخاص من دخول الخزانة، حتى في طائفة كبيرة بحجم قصر الأضواء التسعة السماوي.

في تلك اللحظة، بدأت تشع ملايين الشقوق من البقعة التي وضع فيها يون شي إصبعه، مغطيا كامل الحاجز المظلم.

تعابير سيد القصر الكون الخفي مظلمة بالكامل وأطلق زئير مفاجئ “ادخلوا التشكيل!!”

————

اكتسحت نظرة سيد قصر المرآة الخفي بعض الوجوه وهو ينزل صوته “هذا هو قصر الأضواء التسعة السماوي! حتى لو كانت قوتهم على بعد نصف خطوة من أن يصبحوا سيدًا إلهيًا، ماذا لدينا لنخاف؟!”

بواسطة :

كما لو كان قطعة قماش!

AhmedZirea


لماذا يظهر هذان الشرّيران اللذان أخافوهم فجأة هنا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط