الفتاة التي تقود التنين (2)
بما ان التنانين رغبت في الاستحمام في هالة الثمرة الالهية، لم توضع حولها اية حواجز. ولهذا السبب استطاع المبجل تشو ليو أن يختتم الثمرة الإلهية للبداية المطلقة دون عوائق… إذا نجح، صلته بمرجل الفراغ العظيم سيعيده إلى التشكيل العابر للبعد فوراً ثم يهرب مع المبجل تاي يين.
جعله الزئير يغيب عن الوعي ويسقط على الارض. فأمسكت يده بالهواء فقط نتيجة لذلك.
“انها حقا الثمرة الالهية. إن هالته وحدها تستحق كلمة ‘إلهية’ ” قال المبجل تشو ليو. “مستقبل السيد الشاب مؤمن إذا استطعنا الحصول عليها.”
كان تقريبا بقوة زئير إمبراطور التنين!
“إن سيدنا نفسه قال إن الثمرة الالهية للبداية المطلقة هذه هي ثمرة إلهية قريبة جدا من النضج الكامل. بل إن الطاقة الإلهية التي تحتوي عليها قد تتجاوز الثمار الثلاث التي حصلت عليها سماؤنا الخالدة في الماضي” قال المبجل تاي يين بحماس في عينيه “مستقبل السيد الشاب هو مستقبل السماء الخالدة. الفشل ليس خياراً”
إمبراطور التنين البداية المطلقة كان إمبراطور عرقه. لقد كان أيضا أقوى تنين في عالم الاله للبداية المطلقة كله.
“ليس هناك من الأسباب ما يجعلنا نفشل” أعلن المبجل تشو ليو.
في الوقت نفسه، شعروا بهالة إلهية غنية جدا كما لو كانت آتية من عالم اله بعيد.
بما أن عالم إله السماء الخالدة لم يكن يهدف لخوض حرب ضد تنانين البداية المطلقة، الأعداد الكبيرة بالتأكيد لم تكن الطريق للذهاب هنا، والسبب في أنهم كانوا أفضل المرشحين لاسترجاع الثمرة الإلهية هو أنهم كانوا بارعين بشكل لا يُصدق في فن الفضاء، وأنهم جلبوا معهم أعظم التحف المكانية في العالم. مع معرفتهم بأرض التنانين، تتبع هالة روح السماء الخالدة، وتجارب أسلافهم في استعادة الثمرة الإلهية …
كان من المفترض أن تكون الكمائن تأخذ التنانين على حين غرة، لكنهم هم الذين تفاجأوا بزئير امبراطور التنين وسُلبت منهم مبادرتهم.
لم يكن هناك سبب ليفشلوا في مسعاهم!
بما ان التنانين رغبت في الاستحمام في هالة الثمرة الالهية، لم توضع حولها اية حواجز. ولهذا السبب استطاع المبجل تشو ليو أن يختتم الثمرة الإلهية للبداية المطلقة دون عوائق… إذا نجح، صلته بمرجل الفراغ العظيم سيعيده إلى التشكيل العابر للبعد فوراً ثم يهرب مع المبجل تاي يين.
الثنائي بذل قصارى جهده لقمع هالته قبل الاقتراب من منطقة التنانين. كلما اقتربوا أكثر، كلما زادت هالة الثمرة الإلهية للبداية المطلقة على أجسادهم وأرواحهم.
“أنا سأتحكم في التشكيل بينما أنت تأخذ الفاكهة! تذكر … الفاكهة هي هدفنا الوحيد!”
“حسنا، هذا هو.” توقّف المبجل تاي يين في مساراته وقال “الهالة الإلهية من الثمرة الإلهية ستغذي جسد وروح التنين بكثير، ونتيجة لذلك، ستصبح حواسه الروحية أقوى بكثير من الطبيعية. ولا يمكننا أن نقترب أكثر من هذا”
إمبراطور التنين للبداية المطلقة لم يكن خصمًا يمكنهم القتال فقط بالعمل معا، وخسارة المبادرة أمامه … قد يكونون أوصياء عالم إله السماء الخالدة، لكن حتى هم لم يكونوا محصنين من الموت.
“هذه المسافة كافية” قال المبجل تشو ليو.
كان من المفترض أن تكون الكمائن تأخذ التنانين على حين غرة، لكنهم هم الذين تفاجأوا بزئير امبراطور التنين وسُلبت منهم مبادرتهم.
الثنائي وقف ساكناً وخرجا كفيهما معاً وعلى الفور ظهر أمامهم مرجل رمادي أبيض اللون.
هذا النقل البُعدي تم تغذيته بالكامل بالطاقة المكانية للمبجل تشو ليو وليس قطعة أثرية عميقة للأسف، تطلّب الأمر كمية هائلة من الطاقة المكانية للانتقال حتى لمسافة قصيرة في عالم الإله للبداية المطلقة.
اسم المرجل كان “الفراغ العظيم”. لقد كان أقوى قطعة أثرية (فضائية/مكانية) عميقة ليس فقط في عالم إله السماء الخالدة، ولكن في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها. حتى التشكيلات البُعدية الكبيرة التي بناها عالم إله السماء الخالدة لتنتقل مباشرة إلى حافة الفوضى البدائية إستعمله كجوهرها.
“إن الانحراف لمسافة عشرة كيلومترات لن يشكل مشكلة” قال المبجل تشو ليو.
ضغطوا أيديهم على المرجل في نفس الوقت. بعد لحظة صمت، ظهر ضوء أبيض ضعيف من سطح المرجل وانتشر إلى تشكيل مكاني عميق صغير الحجم.
بما ان التنانين رغبت في الاستحمام في هالة الثمرة الالهية، لم توضع حولها اية حواجز. ولهذا السبب استطاع المبجل تشو ليو أن يختتم الثمرة الإلهية للبداية المطلقة دون عوائق… إذا نجح، صلته بمرجل الفراغ العظيم سيعيده إلى التشكيل العابر للبعد فوراً ثم يهرب مع المبجل تاي يين.
جمع الوصيين كل تركيزهما وعمما قوانين الفضاء إلى أقصى حد. لم ينسوا أن يخفضوا الهالة أيضاً. بعد فترة طويلة، تصلّب التشكيل المكاني العميقة المحيط بالمرجل. على الرغم من أنه بدا صغيرا جدا وضعيفا على السطح، فإن كونه تتويجا لقوة اثنين من الأوصياء ومرجل الفراغ العظيم يثبت أنه لم يكن تشكيل مكاني عميق عادي.
بالطبع، كان المبجلان تاي يين وتشو ليو قد وضعا في الاعتبار إمكانية مواجهة إمبراطور التنين للبداية المطلقة وقاما بالتحضيرات المناسبة. لهذا السبب إستعملوا تقنيتهم المكانية الأقوى للإنتقال الفوري على أنفسهم بشكل فاحش إلى الثمرة الإلهية للبداية المطلقة… إمبراطور التنين قد يكون قوي بشكل لا يصدق، لكن حتى هو لا يستطيع الرد تجاه كمينهم المفاجئ في الوقت المناسب.
“حسنا…” فتح المبجل تاي يين عينيه وقال بنبرة منخفضة، “نجحنا في تحديد التوجه والمكان. الآن الأمر كله يعتمد على القدر. قال سيدنا ذات مرة أن المكان الذي زودتنا به روح السماء الخالدة لن ينحرف أكثر من عشرة كيلومترات. إن كانت السموات حقا معنا … “
الثنائي وقف ساكناً وخرجا كفيهما معاً وعلى الفور ظهر أمامهم مرجل رمادي أبيض اللون.
“إن الانحراف لمسافة عشرة كيلومترات لن يشكل مشكلة” قال المبجل تشو ليو.
بانج!
“أنا سأتحكم في التشكيل بينما أنت تأخذ الفاكهة! تذكر … الفاكهة هي هدفنا الوحيد!”
ثلاثون متراً… خمسة عشر مترا… تسعة أمتار… ثلاثة أمتار…
أخذت نظرتهم تصير ثابتة بينما يهتفون بشيء ما ويخطون خطوة الى الأمام في الوقت نفسه. اختفوا بجانب المرجل لحظة دخولهم التشكيل العميق.
“أنا سأتحكم في التشكيل بينما أنت تأخذ الفاكهة! تذكر … الفاكهة هي هدفنا الوحيد!”
كانوا في عالم الاله للبداية المطلقة. عملية النقل عن بُعد كانت صعبة بما فيه الكفاية، ناهيك عن الانتقال لمكان معين.
كان كما لو انه يعرف انهم قادمون وينتظر هذه اللحظة بالذات!
ومع ذلك، النقل الآني اكتمل بالكامل بسبب قوّة وصيين ومرجل الفراغ العظيم!
“إن الانحراف لمسافة عشرة كيلومترات لن يشكل مشكلة” قال المبجل تشو ليو.
المنظر كان لا يزال أبيض رمادي اللون. ومع ذلك، التغيير المفاجئ في الهالة جعلهم يشعرون بأنهم انتقلوا فوريا الى عالم مختلف تماما.
جمع الوصيين كل تركيزهما وعمما قوانين الفضاء إلى أقصى حد. لم ينسوا أن يخفضوا الهالة أيضاً. بعد فترة طويلة، تصلّب التشكيل المكاني العميقة المحيط بالمرجل. على الرغم من أنه بدا صغيرا جدا وضعيفا على السطح، فإن كونه تتويجا لقوة اثنين من الأوصياء ومرجل الفراغ العظيم يثبت أنه لم يكن تشكيل مكاني عميق عادي.
إنهارت عليهم كمية لا متناهية من الضغط الوحشي. كانت ثقيلة جداً وقديمة لدرجة أنها كانت كما لو أنها أتت من الماضي القديم.
الثنائي وقف ساكناً وخرجا كفيهما معاً وعلى الفور ظهر أمامهم مرجل رمادي أبيض اللون.
في الوقت نفسه، شعروا بهالة إلهية غنية جدا كما لو كانت آتية من عالم اله بعيد.
إمبراطور التنين البداية المطلقة كان إمبراطور عرقه. لقد كان أيضا أقوى تنين في عالم الاله للبداية المطلقة كله.
حصل الوصيين على مفاجأة لطيفة لدرجة أن دمائهم توقفت عن الدوران للحظة. مصدر الهالة كان قريبا جدا.
خلف المبجل تشو ليو، المبجل تاي يين مصدوم لرؤية المستحيل يحدث أمام عينيه. عندما نظر الى التنين الذي حجب الشمس، شعر على الفور ان بؤبؤيه ثقبوا بالابر. “إمبــ… إمبراطور التنين للبداية المطلقة”
ثلاثمائة متر… الثمرة كانت في الواقع على بعد ثلاثمائة متر منهم!!
المبجل تشو ليو أطلق صيحة قبل استدعاء مروحة غريبة في يده. عندما فُتحت المروحة، انشقت الهالات الوحشية التي احتجزته في مكانه كحبال حقيقية على الفور عن جسده. لم يكن لديه أي نية للقتال على الإطلاق، جمع قواه المكانية بسرعة للعودة للمبجل تاي يين.
بالنسبة لوصي قوي، هذه المسافة كانت تقريبا مثل طول الذراع. لقد كان أفضل سيناريو كانوا قد تصوروه فقط في أحلامهم!
عيونه إستعادت تركيزها مرة أخرى … لكن شخصية رقيقة وملونة قفزت فجأة من رأس إمبراطور التنين للبداية المطلقة.
لكنهم لم يضيعوا ولو لحظة واحدة للتعبير عن حماسهم او النظر الى محيطهم. أخيراً أطلق المبجل تشو ليو طاقته الخفية واندفع نحو مصدر الهالة الإلهية مثل البرق.
بدت كفتاة. كان هناك وميض من الألوان المتماوجة، وضوء إلهي أزرق غطى المنطقة كلها فجأة. سيفاً ضخماً على الأقل طوله ثلاثة أمتار سقط على المبجل تشو ليو بينما كان مصحوباً بهدير ذئب سماوي.
خلفه، أطلق المبجل تاي يين العنان لطاقته العميقة للحفاظ على التشكيل المكاني العميق تحت قدميه.
ومع ذلك، النقل الآني اكتمل بالكامل بسبب قوّة وصيين ومرجل الفراغ العظيم!
شعاع ضوء أحمر دخل بؤبؤاته في هذه اللحظة بالذات.
بالنسبة لوصي قوي، هذه المسافة كانت تقريبا مثل طول الذراع. لقد كان أفضل سيناريو كانوا قد تصوروه فقط في أحلامهم!
كانت ثمرة حمراء اللون والتي كانت بحجم فقط ظفر كبير. ومع ذلك، توهجت كنجم يصبغ معظم محيطه باللون الاحمر.
“حسنا، هذا هو.” توقّف المبجل تاي يين في مساراته وقال “الهالة الإلهية من الثمرة الإلهية ستغذي جسد وروح التنين بكثير، ونتيجة لذلك، ستصبح حواسه الروحية أقوى بكثير من الطبيعية. ولا يمكننا أن نقترب أكثر من هذا”
يمكن رؤية جحافل التنانين الرمادية الضخمة وهي جالسة حول الثمرة وتستحم في هالتها الغنية. لقد اعتبرت تنانين البداية المطلقة تشكيل كل ثمرة إلهية للبداية المطلقة معجزة سماوية. ليس فقط هالتها يمكن أن تطهّر هالة وروح التنين، كان لديها القدرة على تغيير التنين تماما.
لسوء حظه، لم يكن لديه الوقت حتى لالتقاط الأنفاس. إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان ينقض عليه!
المبجل تشو ليو ظهر من العدم، وقد إندفع نحو الثمرة الإلهية للبداية المطلقة في أقرب فرصة. بشكل طبيعي، التنانين لم تكن قادرة على رد الفعل في الوقت المناسب… حتى قبل ان يتمكن التنين الاول من الزئير بغضب، كان المبجل تشو ليو قد مر من خلالهم وأخذ الثمرة.
“تشو ليو!” صاح المبجل تاي يين وتردد للحظة. ثم خرج من التشكيل العميق، مشى الى الأمام، ورمى ختم يد عملاق على مخلب التنين.
بما ان التنانين رغبت في الاستحمام في هالة الثمرة الالهية، لم توضع حولها اية حواجز. ولهذا السبب استطاع المبجل تشو ليو أن يختتم الثمرة الإلهية للبداية المطلقة دون عوائق… إذا نجح، صلته بمرجل الفراغ العظيم سيعيده إلى التشكيل العابر للبعد فوراً ثم يهرب مع المبجل تاي يين.
صلته بمرجل الفراغ العظيم قُطِعت وإمبراطور التنين كان عليه، وكانت طاقته العميقة في حالة من الفوضى. وكان هذا دون ذكر حقيقة أنه كان محاطا حاليا بعدد لا يحصى من التنانين الأخرى. كان يعلم أن هناك فرصة ضئيلة للهروب اليوم. من ناحية أخرى، كان المبجل تاي يين لا يزال داخل التشكيل العميق ويمكن أن يتنقل بُعدياً في أي لحظة. إذا حاول زميله إنقاذه، فقد تزهق هذه الكارثة حياته أيضاً.
ثلاثون متراً… خمسة عشر مترا… تسعة أمتار… ثلاثة أمتار…
بالطبع، كان المبجلان تاي يين وتشو ليو قد وضعا في الاعتبار إمكانية مواجهة إمبراطور التنين للبداية المطلقة وقاما بالتحضيرات المناسبة. لهذا السبب إستعملوا تقنيتهم المكانية الأقوى للإنتقال الفوري على أنفسهم بشكل فاحش إلى الثمرة الإلهية للبداية المطلقة… إمبراطور التنين قد يكون قوي بشكل لا يصدق، لكن حتى هو لا يستطيع الرد تجاه كمينهم المفاجئ في الوقت المناسب.
كان يفصله ألف ثانية عن النجاح. ثم انفجر زئير تنين بجانب اذنيه وداخل روحه.
حصل الوصيين على مفاجأة لطيفة لدرجة أن دمائهم توقفت عن الدوران للحظة. مصدر الهالة كان قريبا جدا.
كوصي السماء الخالدة، كانت خبرة ومعرفة المبجل تشو ليو أعلى كثيراً من الممارس العميق. ومع ذلك، لم يكن يشك ان زئير روحه هو أكثر زئير تنين رعب سمعه في حياته.
المبجل تشو ليو ظهر من العدم، وقد إندفع نحو الثمرة الإلهية للبداية المطلقة في أقرب فرصة. بشكل طبيعي، التنانين لم تكن قادرة على رد الفعل في الوقت المناسب… حتى قبل ان يتمكن التنين الاول من الزئير بغضب، كان المبجل تشو ليو قد مر من خلالهم وأخذ الثمرة.
جعله الزئير يغيب عن الوعي ويسقط على الارض. فأمسكت يده بالهواء فقط نتيجة لذلك.
خلف المبجل تشو ليو، المبجل تاي يين مصدوم لرؤية المستحيل يحدث أمام عينيه. عندما نظر الى التنين الذي حجب الشمس، شعر على الفور ان بؤبؤيه ثقبوا بالابر. “إمبــ… إمبراطور التنين للبداية المطلقة”
وقعت نتيجة أكثر رعباً إلى جانب خطأه الفادح. زئير التنين قد هز روحه و دمر صلته بمرجل الفراغ العظيم!
المبجل تشو ليو ضُرب بشدة نحو الأرض، ودمه ينزف من حنجرته في نقرات طولها عشرات الأمتار على الأقل. لحظة ارتطامه بالأرض، مخلب إمبراطور التنين ضربه مجدداً بدون رحمة.
خلف المبجل تشو ليو، المبجل تاي يين مصدوم لرؤية المستحيل يحدث أمام عينيه. عندما نظر الى التنين الذي حجب الشمس، شعر على الفور ان بؤبؤيه ثقبوا بالابر. “إمبــ… إمبراطور التنين للبداية المطلقة”
حصل الوصيين على مفاجأة لطيفة لدرجة أن دمائهم توقفت عن الدوران للحظة. مصدر الهالة كان قريبا جدا.
إمبراطور التنين البداية المطلقة كان إمبراطور عرقه. لقد كان أيضا أقوى تنين في عالم الاله للبداية المطلقة كله.
ومع ذلك، النقل الآني اكتمل بالكامل بسبب قوّة وصيين ومرجل الفراغ العظيم!
حقيقة أنه دُعي “إمبراطور” يجب أن يدق ناقوس الخطر في رأس أي أحد. وكما يوحي لقبه، كان قويا كقوة امبراطور إله!
لا أحد من التنانين كان يتحرك نحو المبجل تشو ليو. في الواقع، كانوا يبتعدون عنه.
بالطبع، كان المبجلان تاي يين وتشو ليو قد وضعا في الاعتبار إمكانية مواجهة إمبراطور التنين للبداية المطلقة وقاما بالتحضيرات المناسبة. لهذا السبب إستعملوا تقنيتهم المكانية الأقوى للإنتقال الفوري على أنفسهم بشكل فاحش إلى الثمرة الإلهية للبداية المطلقة… إمبراطور التنين قد يكون قوي بشكل لا يصدق، لكن حتى هو لا يستطيع الرد تجاه كمينهم المفاجئ في الوقت المناسب.
أزال إمبراطور التنين مخلبه، وكشف عن المبجل تشو ليو المُرضوض والملطخ بالدماء في وسط الحفرة. ما يقرب من نصف عظامه تحطمت من الإصطدام وحده. ومع ذلك، كان سيدا إلهيا من المستوى الثامن. لم يكن ليسقط بسهولة.
ومع ذلك، لم يكن إمبراطور التنين ينتظر بجوار الثمرة الإلهية للبداية المطلقة فحسب، بل أطلق زئيرا يهز الروح في تلك اللحظة الحرجة التي كانت أقصر حتى من وميض!
المبجل تشو ليو ضُرب بشدة نحو الأرض، ودمه ينزف من حنجرته في نقرات طولها عشرات الأمتار على الأقل. لحظة ارتطامه بالأرض، مخلب إمبراطور التنين ضربه مجدداً بدون رحمة.
كان كما لو انه يعرف انهم قادمون وينتظر هذه اللحظة بالذات!
اسم المرجل كان “الفراغ العظيم”. لقد كان أقوى قطعة أثرية (فضائية/مكانية) عميقة ليس فقط في عالم إله السماء الخالدة، ولكن في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها. حتى التشكيلات البُعدية الكبيرة التي بناها عالم إله السماء الخالدة لتنتقل مباشرة إلى حافة الفوضى البدائية إستعمله كجوهرها.
لكن هذا لم يكن ممكناً، أليس كذلك؟ كل من الانتقال الفوري والكمين حدث في لحظة واحدة، وتأكدوا ان يبدأوا استعداداتهم بعيدا جدا عن أرض التنانين! كانت حقيقة أن لا أحد من التنانين اكتشفهم.
ضغطوا أيديهم على المرجل في نفس الوقت. بعد لحظة صمت، ظهر ضوء أبيض ضعيف من سطح المرجل وانتشر إلى تشكيل مكاني عميق صغير الحجم.
بعد انهيار المبجل تشو ليو نحو الأرض، بدأ الزئير الوحشي بالظهور من كل الاتجاهات. الفضاء وحتى السماء الزرقاء فوق رؤوسهم بدأت تهتز بينما ركزت التنانين هالتها على اللصوص… خاصة المبجل تشو ليو الذي كان أقرب شخص إلى الفاكهة.
“اهرب!!”
“اهرب!!”
ومع ذلك، لم يكن إمبراطور التنين ينتظر بجوار الثمرة الإلهية للبداية المطلقة فحسب، بل أطلق زئيرا يهز الروح في تلك اللحظة الحرجة التي كانت أقصر حتى من وميض!
الصرخة ثقبت من خلال المبجل تشو ليو وأيقظته من دهشته… على الرغم من أن الثمرة الإلهية للبداية المطلقة كانت أمامه مباشرة، علم الوصي أنه فقد أفضل فرصة لديه، إن لم تكن فرصته الوحيدة، لسرقة الثمرة. حتى لو قام بمحاولة ثانية، كان من الممكن تماما ان يفشل ويخسر حياته بسببها، حتى لو كان وصي لعالم إله السماء الخالدة!
المبجل تشو ليو ظهر من العدم، وقد إندفع نحو الثمرة الإلهية للبداية المطلقة في أقرب فرصة. بشكل طبيعي، التنانين لم تكن قادرة على رد الفعل في الوقت المناسب… حتى قبل ان يتمكن التنين الاول من الزئير بغضب، كان المبجل تشو ليو قد مر من خلالهم وأخذ الثمرة.
المبجل تشو ليو أطلق صيحة قبل استدعاء مروحة غريبة في يده. عندما فُتحت المروحة، انشقت الهالات الوحشية التي احتجزته في مكانه كحبال حقيقية على الفور عن جسده. لم يكن لديه أي نية للقتال على الإطلاق، جمع قواه المكانية بسرعة للعودة للمبجل تاي يين.
كان غارقا تماما كما كانت الكلمات تومض في ذهنه.
ومع ذلك، القوة الوحشية التي مثل السماء نفسها جمّدت كُلّ الفضاء داخل المنطقة. المبجل تشو ليو لم يسافر حتى تسعين متراً قبل أن يتوقف ميتاً في آثاره.
AhmedZirea
هذا النقل البُعدي تم تغذيته بالكامل بالطاقة المكانية للمبجل تشو ليو وليس قطعة أثرية عميقة للأسف، تطلّب الأمر كمية هائلة من الطاقة المكانية للانتقال حتى لمسافة قصيرة في عالم الإله للبداية المطلقة.
“تشو ليو!” صاح المبجل تاي يين وتردد للحظة. ثم خرج من التشكيل العميق، مشى الى الأمام، ورمى ختم يد عملاق على مخلب التنين.
التجمد الشديد للفضاء تسبب في انهيار الطاقة المكانية داخل المنطقة بسرعة. ارتجف المبجل تشو ليو في كل مكان وكاد يبصق فماً مليئاً بالدماء.
لم يكن هناك سبب ليفشلوا في مسعاهم!
لسوء حظه، لم يكن لديه الوقت حتى لالتقاط الأنفاس. إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان ينقض عليه!
لا أحد من التنانين كان يتحرك نحو المبجل تشو ليو. في الواقع، كانوا يبتعدون عنه.
لا أحد من التنانين كان يتحرك نحو المبجل تشو ليو. في الواقع، كانوا يبتعدون عنه.
أزال إمبراطور التنين مخلبه، وكشف عن المبجل تشو ليو المُرضوض والملطخ بالدماء في وسط الحفرة. ما يقرب من نصف عظامه تحطمت من الإصطدام وحده. ومع ذلك، كان سيدا إلهيا من المستوى الثامن. لم يكن ليسقط بسهولة.
كان ذلك بسبب أن إمبراطور التنين كان يأخذ الأمور بمخالبه الخاصة. محاولة التدخل ستكون إهانة لإمبراطورهم!
المبجل تشو ليو ضُرب بشدة نحو الأرض، ودمه ينزف من حنجرته في نقرات طولها عشرات الأمتار على الأقل. لحظة ارتطامه بالأرض، مخلب إمبراطور التنين ضربه مجدداً بدون رحمة.
قوة امبراطور التنين كانت فظيعة ومميتة. المبجل الثاني تشو ليو أُصيب بالضغط، فشعر على الفور أن أعضاءه الداخلية قد انتزعت كالمنشفة. بالطبع، كان يعرف عن إمبراطور التنين للبداية المطلقة. لكنه لم يخطر بباله قط أنه سيصطدم به في اللحظة التي ينتقل فيها إلى أراضيهم.
كانت ثمرة حمراء اللون والتي كانت بحجم فقط ظفر كبير. ومع ذلك، توهجت كنجم يصبغ معظم محيطه باللون الاحمر.
كان من المفترض أن تكون الكمائن تأخذ التنانين على حين غرة، لكنهم هم الذين تفاجأوا بزئير امبراطور التنين وسُلبت منهم مبادرتهم.
“تشو ليو!” صاح المبجل تاي يين وتردد للحظة. ثم خرج من التشكيل العميق، مشى الى الأمام، ورمى ختم يد عملاق على مخلب التنين.
إمبراطور التنين للبداية المطلقة لم يكن خصمًا يمكنهم القتال فقط بالعمل معا، وخسارة المبادرة أمامه … قد يكونون أوصياء عالم إله السماء الخالدة، لكن حتى هم لم يكونوا محصنين من الموت.
بالطبع، كان المبجلان تاي يين وتشو ليو قد وضعا في الاعتبار إمكانية مواجهة إمبراطور التنين للبداية المطلقة وقاما بالتحضيرات المناسبة. لهذا السبب إستعملوا تقنيتهم المكانية الأقوى للإنتقال الفوري على أنفسهم بشكل فاحش إلى الثمرة الإلهية للبداية المطلقة… إمبراطور التنين قد يكون قوي بشكل لا يصدق، لكن حتى هو لا يستطيع الرد تجاه كمينهم المفاجئ في الوقت المناسب.
مخلب عملاق نزل من السماء، وكل شيء تحت مخلبه أبيد تماما إلى تراب. وكانت الثمرة الإلهية للبداية المطلقة هي الشيء الوحيد الذي استمر يتوهج بهدوء ودون أن يصاب بأذى على الرغم من قرب التدمير.
استدار بصعوبة، وظهرت صورة ذئب عملاق فجأة فوق رأسه. ففمّه الواسع كان عرضه عدة آلاف من الأمتار، وأسنانه كانت تتوهج بالأسود والأزرق.
بوووم!!
حصل الوصيين على مفاجأة لطيفة لدرجة أن دمائهم توقفت عن الدوران للحظة. مصدر الهالة كان قريبا جدا.
المبجل تشو ليو لم يكن لديه خيار سوى رفع يديه وتحمل العبء بالكامل مباشرة. كان بالكاد قادرا على منعه من سحقه بشكل تام، لكنه لم يستطع التوقف عن تقيؤ الدم بعد الانفجار المدمر للطاقة. فرفع رأسه فجأة وصرخ بصوت عالٍ “دعني اهرب!”
بما أن عالم إله السماء الخالدة لم يكن يهدف لخوض حرب ضد تنانين البداية المطلقة، الأعداد الكبيرة بالتأكيد لم تكن الطريق للذهاب هنا، والسبب في أنهم كانوا أفضل المرشحين لاسترجاع الثمرة الإلهية هو أنهم كانوا بارعين بشكل لا يُصدق في فن الفضاء، وأنهم جلبوا معهم أعظم التحف المكانية في العالم. مع معرفتهم بأرض التنانين، تتبع هالة روح السماء الخالدة، وتجارب أسلافهم في استعادة الثمرة الإلهية …
صلته بمرجل الفراغ العظيم قُطِعت وإمبراطور التنين كان عليه، وكانت طاقته العميقة في حالة من الفوضى. وكان هذا دون ذكر حقيقة أنه كان محاطا حاليا بعدد لا يحصى من التنانين الأخرى. كان يعلم أن هناك فرصة ضئيلة للهروب اليوم. من ناحية أخرى، كان المبجل تاي يين لا يزال داخل التشكيل العميق ويمكن أن يتنقل بُعدياً في أي لحظة. إذا حاول زميله إنقاذه، فقد تزهق هذه الكارثة حياته أيضاً.
“اهرب!!”
“تشو ليو!” صاح المبجل تاي يين وتردد للحظة. ثم خرج من التشكيل العميق، مشى الى الأمام، ورمى ختم يد عملاق على مخلب التنين.
بالطبع، كان المبجلان تاي يين وتشو ليو قد وضعا في الاعتبار إمكانية مواجهة إمبراطور التنين للبداية المطلقة وقاما بالتحضيرات المناسبة. لهذا السبب إستعملوا تقنيتهم المكانية الأقوى للإنتقال الفوري على أنفسهم بشكل فاحش إلى الثمرة الإلهية للبداية المطلقة… إمبراطور التنين قد يكون قوي بشكل لا يصدق، لكن حتى هو لا يستطيع الرد تجاه كمينهم المفاجئ في الوقت المناسب.
نجح الختم اليدوي في رمي مخلب إمبراطور التنين بعيداً عن المبجل تشو ليو. وعلى الفور انطلق الوصيين في اتجاهين مختلفين.
1612 – الفتاة التي تقود التنين (2)
المبجل تشو ليو تمكن أخيراً من أخذ نفس بعد هروبه من قمع إمبراطور التنين. مرة أخرى، استجمع قواه وحاول نشر القوانين المكانية … لكن كما دخلت الفكرة إلى عقله، الظلال الرهيبة لذئب أزرق ظهرت فجأة في روحه. فشعر على الفور بالبرد حتى وصل الى عظامه.
التجمد الشديد للفضاء تسبب في انهيار الطاقة المكانية داخل المنطقة بسرعة. ارتجف المبجل تشو ليو في كل مكان وكاد يبصق فماً مليئاً بالدماء.
استدار بصعوبة، وظهرت صورة ذئب عملاق فجأة فوق رأسه. ففمّه الواسع كان عرضه عدة آلاف من الأمتار، وأسنانه كانت تتوهج بالأسود والأزرق.
بالنسبة لوصي قوي، هذه المسافة كانت تقريبا مثل طول الذراع. لقد كان أفضل سيناريو كانوا قد تصوروه فقط في أحلامهم!
“الذئب… السماوي…”
استدار بصعوبة، وظهرت صورة ذئب عملاق فجأة فوق رأسه. ففمّه الواسع كان عرضه عدة آلاف من الأمتار، وأسنانه كانت تتوهج بالأسود والأزرق.
كان غارقا تماما كما كانت الكلمات تومض في ذهنه.
هذا النقل البُعدي تم تغذيته بالكامل بالطاقة المكانية للمبجل تشو ليو وليس قطعة أثرية عميقة للأسف، تطلّب الأمر كمية هائلة من الطاقة المكانية للانتقال حتى لمسافة قصيرة في عالم الإله للبداية المطلقة.
بووم
المبجل تشو ليو أطلق صيحة قبل استدعاء مروحة غريبة في يده. عندما فُتحت المروحة، انشقت الهالات الوحشية التي احتجزته في مكانه كحبال حقيقية على الفور عن جسده. لم يكن لديه أي نية للقتال على الإطلاق، جمع قواه المكانية بسرعة للعودة للمبجل تاي يين.
المبجل تشو ليو ضُرب بشدة نحو الأرض، ودمه ينزف من حنجرته في نقرات طولها عشرات الأمتار على الأقل. لحظة ارتطامه بالأرض، مخلب إمبراطور التنين ضربه مجدداً بدون رحمة.
الصرخة ثقبت من خلال المبجل تشو ليو وأيقظته من دهشته… على الرغم من أن الثمرة الإلهية للبداية المطلقة كانت أمامه مباشرة، علم الوصي أنه فقد أفضل فرصة لديه، إن لم تكن فرصته الوحيدة، لسرقة الثمرة. حتى لو قام بمحاولة ثانية، كان من الممكن تماما ان يفشل ويخسر حياته بسببها، حتى لو كان وصي لعالم إله السماء الخالدة!
سرعان ما انهارت الأرض بشكل مبالغ فيه. حقيقة أن الهجوم سبب عاصفة مكانية رهيبة عبر أرض التنانين بالكامل أظهر مدى فتكه.
حقيقة أنه دُعي “إمبراطور” يجب أن يدق ناقوس الخطر في رأس أي أحد. وكما يوحي لقبه، كان قويا كقوة امبراطور إله!
أزال إمبراطور التنين مخلبه، وكشف عن المبجل تشو ليو المُرضوض والملطخ بالدماء في وسط الحفرة. ما يقرب من نصف عظامه تحطمت من الإصطدام وحده. ومع ذلك، كان سيدا إلهيا من المستوى الثامن. لم يكن ليسقط بسهولة.
الجسد المثقوب انفجر فجأةً إلى أشلاء. ومع ذلك، الجسد والسوائل التي بداخله تحوّلا الى غبار قبل ان يتبعثرا الى المناطق المحيطة.
عيونه إستعادت تركيزها مرة أخرى … لكن شخصية رقيقة وملونة قفزت فجأة من رأس إمبراطور التنين للبداية المطلقة.
“تشو ليو!” صاح المبجل تاي يين وتردد للحظة. ثم خرج من التشكيل العميق، مشى الى الأمام، ورمى ختم يد عملاق على مخلب التنين.
بدت كفتاة. كان هناك وميض من الألوان المتماوجة، وضوء إلهي أزرق غطى المنطقة كلها فجأة. سيفاً ضخماً على الأقل طوله ثلاثة أمتار سقط على المبجل تشو ليو بينما كان مصحوباً بهدير ذئب سماوي.
كانوا في عالم الاله للبداية المطلقة. عملية النقل عن بُعد كانت صعبة بما فيه الكفاية، ناهيك عن الانتقال لمكان معين.
كان تقريبا بقوة زئير إمبراطور التنين!
المبجل تشو ليو أطلق صيحة قبل استدعاء مروحة غريبة في يده. عندما فُتحت المروحة، انشقت الهالات الوحشية التي احتجزته في مكانه كحبال حقيقية على الفور عن جسده. لم يكن لديه أي نية للقتال على الإطلاق، جمع قواه المكانية بسرعة للعودة للمبجل تاي يين.
المبجل تشو ليو إستطاع قول كلمتين فقط قبل أن يخترق السيف الأزرق ضفيرته الشمسية كما لو كان مصنوع من الخشب الفاسد. فقد سمّر بلا رحمة وصي عالم إله السماء الخالدة إلى الأرض المحطمة.
عيونه إستعادت تركيزها مرة أخرى … لكن شخصية رقيقة وملونة قفزت فجأة من رأس إمبراطور التنين للبداية المطلقة.
بانج!
الثنائي بذل قصارى جهده لقمع هالته قبل الاقتراب من منطقة التنانين. كلما اقتربوا أكثر، كلما زادت هالة الثمرة الإلهية للبداية المطلقة على أجسادهم وأرواحهم.
الجسد المثقوب انفجر فجأةً إلى أشلاء. ومع ذلك، الجسد والسوائل التي بداخله تحوّلا الى غبار قبل ان يتبعثرا الى المناطق المحيطة.
“تشو ليو!” صاح المبجل تاي يين وتردد للحظة. ثم خرج من التشكيل العميق، مشى الى الأمام، ورمى ختم يد عملاق على مخلب التنين.
بواسطة :
“الذئب… السماوي…”
![]()
المبجل تشو ليو إستطاع قول كلمتين فقط قبل أن يخترق السيف الأزرق ضفيرته الشمسية كما لو كان مصنوع من الخشب الفاسد. فقد سمّر بلا رحمة وصي عالم إله السماء الخالدة إلى الأرض المحطمة.
