تحول الذئب السماوي
ومضة خافتة ظهرت في عيون تاي يين اللامركزة. كان لا يزال قادرا على الحركة قليلا بالرغم من الضغط الساحق وجميع الثقوب في جسده.
1613 – تحول الذئب السماوي
“تشو ليو!!”
بؤبؤيه ينكمشون، المبجل تاي يين لم يكن لديه خيار سوى سحب قوته وحمل رأس قوة إمبراطور التنين عليه.
اجتاحت عاصفة الكارثة التي رفضت ان تتلاشى حتى وقت طويل.
إمبراطور إله السماء الخالدة والموقر تاي يو كانا الوحيدين اللذين وصلا إلى هذا المستوى في عالم إله السماء الخالدة بأسره.
وصي السماء الخالدة هو أساس عالم إله السماء الخالدة وروحها ورمزها للمجد.
هي… يجب أن تكون “شبل ذئب” في أحسن الأحوال… هل يمكن أن تكون…
حتى يومنا هذا، لم يجد عالم إله السماء الخالدة بعد خلفاء مناسبين ليحلوا محل الوصيين اللذين فقدوهما أمام رضيع الشر قبل عامين. ولكن بالنظر إلى أن خصمهم كان رضيع الشر، الزنديق الأسوأ في كل الفوضى البدائية، فقد كانت خسارة مفهومة.
إمبراطور إله السماء الخالدة هز رأسه. أقصى ما شعر به هو موت الوصي. كان من المستحيل أن نستشعر أي شيء آخر من خلال الحاجز الذي يفصل عالم الاله للبداية المطلقة عن بقية العالم.
لكن امبراطورة الشيطان ورضيع الشر كليهما كانا قد اختفيا في هذا العالم، ولا يزال وصي السماء الخالدة يموت امام عينيه مباشرة.
1613 – تحول الذئب السماوي
والاسوأ من ذلك، انه قُتل بسيف عملاق مألوف وغريب في نظره.
“ربما حدث أن إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان يحرس الثمرة الإلهية في تلك اللحظة؟” الموقر تاي يو اقترح.
سيف الذئب السماوي المقدس كان سلاح إله نجم الذئب السماوي المقيد بالحياة. كان بلا شك سلاحا قويا. ومع ذلك، بالنسبة للمبجل تاي يين أو — أي شخص آخر — لم يكن قوياً بما يكفي لقتل وصي السماء الخالدة بهذه السهولة!
بواسطة :
نظرة المبجل تاي يين قطعت خلال عاصفة الدمار واستقرت على جسد الفتاة الجميل. فستان قوس قزح الذي كانت ترتديه كان آخر هدية صممتها أمها لها بيديها. لهذا السبب رغبت بجسدها أن يبقى طفولي، وتخلّت عن درع معركة الذئب السماوي الأقوى. لم ترغب قط بارتداء شيء آخر، وأصبح دون قصد رمزاً لها منذ سنوات عديدة.
“نعم، سيدي!” تاي يو قبل الأمر وذهب بسرعة.
إله نجم الذئب السماوي… كايزي.
ترمب!
بؤبؤي المبجل تاي يين اتسعوا لأقصى حدودهم. أدرك من كان المهاجم على الفور، ولكن كوصي لعالم إله السماء الخالدة، لم يكن هناك الكثير من الناس في العالم الذين يعرفون عن آلهة النجوم أكثر منه. ومع ان كايزي عُرفت بأنها متوافقة بشكل لا يُصدَّق مع قوة الذئب السماوي الالهية، لم تمض سوى عشر سنوات او نحو ذلك منذ ورثت هذه القوة.
لا… مستحيل…. مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث!
علاوة على ذلك، كان من المعروف على الملأ أن قوة الذئب السماوي الإلهية هي الأقوى، ولكنها أيضاً القوة الأبطأ والأكثر صعوبة في الاستيقاظ من بين كل آلهة النجوم الاثني عشر.
بانج!
في البداية، بعد ان ورثت كايزي قوة إله النجم، غالبا ما زارت عالم إله السماء الخالدة. وكان تشو كوزي أيضاً مولعا بها. لقد كانت بلا شك أضعف إله نجم في ذلك الوقت. حتى لو كانت منسجمة مع قوة الذئب السماوي الالهية، لم يتوقع احد ان تحرز تقدُّما كبيرا في بضع سنوات او حتى اثني عشر سنة او نحو ذلك.
قوتها كانت مساوية بوضوح لـ … لا، أفضل من سلفها المشرق، الذئب السماوي شيسو!
ومع ذلك، كانت حقيقة أن قلبه، حتى جسده كله كان يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه… كان السيف العملاق الذي استعملته أكبر منها، لكن بجانب سيفها كان بقايا مغبرة من وصي السماء الخالدة.
سيف الذئب السماوي المقدس اختفى من يد كايزي، لكن من المدهش أنها لم تبدو مذعورة أو غاضبة. استدارت ببساطة نحو الجنوب.
على الرغم من أن المبجل تشو ليو أصيب وشل مؤقتاً من قبل إمبراطور التنين للبداية المطلقة، كان لا يزال وصي السماء الخالدة. كان من أصعب الممارسين العميقين الذين قتلوا في العالم بأسره. ومع ذلك، كايزي ما زالت تُخطّط لقتله في ضربة واحدة… لم يكن من المفترض أن يحدث هذا ما لم تصل قوتها… المستوى العاشر من السيد الإلهي!
1613 – تحول الذئب السماوي
إمبراطور إله السماء الخالدة والموقر تاي يو كانا الوحيدين اللذين وصلا إلى هذا المستوى في عالم إله السماء الخالدة بأسره.
“سيدتي” صوت وقور ظهر في عقلها. “لماذا تركته عن قصد يسرق الثمرة الإلهية بينما تكرهيه كثيراً؟”
حتى عندما كان عالم إله النجم في أعظم ازدهاره، شينغ جويكونج، كان إمبراطور إله النجم الوحيد الذي وصل إلى المستوى العاشر من السيد الإلهي.
نظرة المبجل تاي يين قطعت خلال عاصفة الدمار واستقرت على جسد الفتاة الجميل. فستان قوس قزح الذي كانت ترتديه كان آخر هدية صممتها أمها لها بيديها. لهذا السبب رغبت بجسدها أن يبقى طفولي، وتخلّت عن درع معركة الذئب السماوي الأقوى. لم ترغب قط بارتداء شيء آخر، وأصبح دون قصد رمزاً لها منذ سنوات عديدة.
هي… يجب أن تكون “شبل ذئب” في أحسن الأحوال… هل يمكن أن تكون…
عشرات التشكيلات الدفاعية العميقة ظهرت أمام المبجل تاي يين في لحظة … هذا صحيح، لقد وجّه كل قوته للدفاع لأن صورة المبجل تشو ليو الذي قُتل بضربة واحدة كانت لا تزال حية في ذهنه حتى لو كانت ضعيفة كسابقتها، إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان بجانبها. لم تكن هناك طريقة تمكنه من هزيمته، لذلك الهروب كان خياره الوحيد!
لا… مستحيل…. مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث!
ظلت هالة تشو كوزي فوضوية لفترة طويلة. وأخيرا، وقف مستقيما وقال بصوت ضعيف، “تشو ليو … مات.”
على الرغم من خبرته ومعرفته وقوته، كانت الصدمة كبيرة لدرجة أن المبجل تاي يين نسي أن يهرب.
حتى عندما كان عالم إله النجم في أعظم ازدهاره، شينغ جويكونج، كان إمبراطور إله النجم الوحيد الذي وصل إلى المستوى العاشر من السيد الإلهي.
بحلول الوقت الذي إستعاد ذكائه، السيف الذي أفنى المبجل تشو ليو منذ لحظة قد لحق به. غير قادر على التنفس، دخل ظل ذئب أزرق يزمجر في رؤيته.
لا… مستحيل…. مثل هذا الشيء لا يمكن أن يحدث!
الذئب أصبح الشيء الوحيد الذي يمكنه الشعور به مهما كان الشعور الذي استخدمه. كما شعر ان عالمه سيتمزق الى اشلاء في اللحظة التالية.
لم يشارك في المعركة ضد رضيع الشر لذلك لم يستطع تذكر آخر مرة أطلق فيها كل قوته دون أن يكبح أي شيء.
شعر المبجل تاي يين بصدمة أخرى عندما أدرك أن البريق في بؤبؤ عيني الذئب أسود فاضح اللون بدلاً من الأزرق النقي!
على الرغم من خبرته ومعرفته وقوته، كانت الصدمة كبيرة لدرجة أن المبجل تاي يين نسي أن يهرب.
هل تحوّلت… إلى شيطان؟
————
الفكرة مرت في عقله في نفس الوقت الذي كان رد فعل جسده غير واعٍ. زئرت قوته السماء الخالدة بكل جبروتها كالحيوان الذي استيقظ بوقاحة من نومه.
“تاي يو، أنت ستتوجّه إلى عالم الاله للبداية المطلقة بنفسك وتلغي المحاكمة. أرجوك أعد تشينغتشين إلى المنزل!”
لم يشارك في المعركة ضد رضيع الشر لذلك لم يستطع تذكر آخر مرة أطلق فيها كل قوته دون أن يكبح أي شيء.
كانت هذه المرة الأولى التي يعرف فيها المبجل تاي يين معنى كلمتي “كابوس” و “يأس”.
عشرات التشكيلات الدفاعية العميقة ظهرت أمام المبجل تاي يين في لحظة … هذا صحيح، لقد وجّه كل قوته للدفاع لأن صورة المبجل تشو ليو الذي قُتل بضربة واحدة كانت لا تزال حية في ذهنه حتى لو كانت ضعيفة كسابقتها، إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان بجانبها. لم تكن هناك طريقة تمكنه من هزيمته، لذلك الهروب كان خياره الوحيد!
سيف الذئب السماوي المقدس كان سلاح إله نجم الذئب السماوي المقيد بالحياة. كان بلا شك سلاحا قويا. ومع ذلك، بالنسبة للمبجل تاي يين أو — أي شخص آخر — لم يكن قوياً بما يكفي لقتل وصي السماء الخالدة بهذه السهولة!
أصابته عاصفة الدمار، وانهارت على الفور أكثر من نصف تشكيلاته الدفاعية العميقة. وجهه أصبح شاحباً و كاد أن يبصق فماً مليئاً بالدماء.
“ماذا؟” هتف المبجل تاي يو في صدمة. “من؟ من قتله؟ هل… فشلوا؟ “
كما قضت الضربة على آخر بصيص من التفاؤل. لأن السيف ربما كان يتحمله جعله يدرك ان كايزي هي بالتأكيد في المستوى الذي يرفض عقله تصديقه حتى الآن!
بوووم!
قوتها كانت مساوية بوضوح لـ … لا، أفضل من سلفها المشرق، الذئب السماوي شيسو!
الدماء خرجت من فمه قبل أن يضربه مخلب إمبراطور التنين مجدداً. كل أعضائه الداخلية تمزقت مرة واحدة.
كيف… يمكن… هذا؟!
عشرات التشكيلات الدفاعية العميقة ظهرت أمام المبجل تاي يين في لحظة … هذا صحيح، لقد وجّه كل قوته للدفاع لأن صورة المبجل تشو ليو الذي قُتل بضربة واحدة كانت لا تزال حية في ذهنه حتى لو كانت ضعيفة كسابقتها، إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان بجانبها. لم تكن هناك طريقة تمكنه من هزيمته، لذلك الهروب كان خياره الوحيد!
صُدم المبجل تاي يين، لكنّه لم يرتعب. لقد سمح للموجة الصدامية أن تدفعه بعيداً بينما يقوم في نفس الوقت بحركة قوية نحو المرجل الفراغ العظيم الذي خلفه.
صُدم المبجل تاي يين، لكنّه لم يرتعب. لقد سمح للموجة الصدامية أن تدفعه بعيداً بينما يقوم في نفس الوقت بحركة قوية نحو المرجل الفراغ العظيم الذي خلفه.
ومع ذلك، كان قد بدأ لتوه في نشر قواه الإلهية المكانية عندما أُغلق المكان المحيط به بالقوة مرة أخرى. وتبع ذلك مباشرة قوة لا مثيل لها، وقوة الذئب السماوي الإلهية.
ومع ذلك، كانت حقيقة أن قلبه، حتى جسده كله كان يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه… كان السيف العملاق الذي استعملته أكبر منها، لكن بجانب سيفها كان بقايا مغبرة من وصي السماء الخالدة.
بؤبؤيه ينكمشون، المبجل تاي يين لم يكن لديه خيار سوى سحب قوته وحمل رأس قوة إمبراطور التنين عليه.
تاي يين… كان وصي في النهاية.
ترمب!
شعر المبجل تاي يين بصدمة أخرى عندما أدرك أن البريق في بؤبؤ عيني الذئب أسود فاضح اللون بدلاً من الأزرق النقي!
العالم انقلب رأساً على عقب، والمبجل تاي يين دمر عدة كيلومترات في لحظة. ورغم انه كان لا يزال واقفا، كانت الدماء تنهمر من كل فتحاته. ومع ذلك، لم تكن لديه فرصة ليتعافى او حتى ليتنفس. كانت قوتان اقوى بكثير منه تشددان حبل المشنقة حول عنقه، حتى عندما نزلت باقي التنانين الى السماء لتغلق كل طرق هروبه.
بؤبؤي المبجل تاي يين اتسعوا لأقصى حدودهم. أدرك من كان المهاجم على الفور، ولكن كوصي لعالم إله السماء الخالدة، لم يكن هناك الكثير من الناس في العالم الذين يعرفون عن آلهة النجوم أكثر منه. ومع ان كايزي عُرفت بأنها متوافقة بشكل لا يُصدَّق مع قوة الذئب السماوي الالهية، لم تمض سوى عشر سنوات او نحو ذلك منذ ورثت هذه القوة.
“أيها البشري الغريب، أنت وجشعك ستدفنون للأبد في هذه الأرض!”
مخلب إمبراطور التنين ضربه في ظهره، مما جعله يرتطم بالأرض.
هدير إمبراطور التنين كان يتردد في السماء كما لو أنه كان يصدر الحكم. فقد كان في أرض التنانين للبداية المطلقة، وكان خصومه امبراطور التنين نفسه وإله نجم الذئب السماوي الفاسد الذي لا يمكن تصوره. قد يكون وصي السماء الخالدة قوي، لكن موته كان مؤكد.
شعر المبجل تاي يين بصدمة أخرى عندما أدرك أن البريق في بؤبؤ عيني الذئب أسود فاضح اللون بدلاً من الأزرق النقي!
————
المبجل تاي يين تحطم بشدة على الأرض بينما كان ينزف في كل مكان وكان تنفسه شبه معدوم، وجسده ينتفض بشكل لا يمكن ضبطه، لكنه كان لا يزال واعيا. عيناه مفتوحتان بالظلام واليأس … لا أحد سيصدق أنه وصي عالم إله السماء الخالدة وسيد إلهي من المستوى التاسع إذا رأوا مظهره الحالي.
بانج!
كانت هذه المرة الأولى التي يعرف فيها المبجل تاي يين معنى كلمتي “كابوس” و “يأس”.
في عالم إله السماء الخالدة، تأرجح تشو كوزي فجأة على قدميه قبل أن يمسك بجبينه. بشرته كانت شاحبة جداً.
شعر المبجل تاي يين بصدمة أخرى عندما أدرك أن البريق في بؤبؤ عيني الذئب أسود فاضح اللون بدلاً من الأزرق النقي!
أمامه، هرع الموقر تاي يو نحوه قبل أن يسأله بنبرة جدية “ماذا حدث يا سيدي؟”
“ربما حدث أن إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان يحرس الثمرة الإلهية في تلك اللحظة؟” الموقر تاي يو اقترح.
ظلت هالة تشو كوزي فوضوية لفترة طويلة. وأخيرا، وقف مستقيما وقال بصوت ضعيف، “تشو ليو … مات.”
ومضة خافتة ظهرت في عيون تاي يين اللامركزة. كان لا يزال قادرا على الحركة قليلا بالرغم من الضغط الساحق وجميع الثقوب في جسده.
كان عالم الاله للبداية المطلقة عالما مستقلا. عادة، لا يوجد إتصال روحي يمكن أن يصل إلى ذلك العالم. ومع ذلك، عالم إله السماء الخالدة لم تكن طبيعية البتة.
صُدم المبجل تاي يين، لكنّه لم يرتعب. لقد سمح للموجة الصدامية أن تدفعه بعيداً بينما يقوم في نفس الوقت بحركة قوية نحو المرجل الفراغ العظيم الذي خلفه.
“ماذا؟” هتف المبجل تاي يو في صدمة. “من؟ من قتله؟ هل… فشلوا؟ “
كما قضت الضربة على آخر بصيص من التفاؤل. لأن السيف ربما كان يتحمله جعله يدرك ان كايزي هي بالتأكيد في المستوى الذي يرفض عقله تصديقه حتى الآن!
إمبراطور إله السماء الخالدة هز رأسه. أقصى ما شعر به هو موت الوصي. كان من المستحيل أن نستشعر أي شيء آخر من خلال الحاجز الذي يفصل عالم الاله للبداية المطلقة عن بقية العالم.
الذئب أصبح الشيء الوحيد الذي يمكنه الشعور به مهما كان الشعور الذي استخدمه. كما شعر ان عالمه سيتمزق الى اشلاء في اللحظة التالية.
وجه إمبراطور إله كان لا يزال بدون دماء. لم يكن هناك شيء أسوأ لعالم إله السماء الخالدة من موت وصي. تمتم في داخله “مع قوتهم المكانية الإلهية والمجل الفراغ العظيم، ينبغي أن يتمكنوا من التراجع بأمان حتى لو فشلوا في سرقة الثمرة الإلهية …”
“تاي يو، أنت ستتوجّه إلى عالم الاله للبداية المطلقة بنفسك وتلغي المحاكمة. أرجوك أعد تشينغتشين إلى المنزل!”
“ربما حدث أن إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان يحرس الثمرة الإلهية في تلك اللحظة؟” الموقر تاي يو اقترح.
وجه إمبراطور إله كان لا يزال بدون دماء. لم يكن هناك شيء أسوأ لعالم إله السماء الخالدة من موت وصي. تمتم في داخله “مع قوتهم المكانية الإلهية والمجل الفراغ العظيم، ينبغي أن يتمكنوا من التراجع بأمان حتى لو فشلوا في سرقة الثمرة الإلهية …”
إمبراطور إله السماء الخالدة أغلق عينيه قبل الإجابة “تاي يين يسيطر على مرجل الفراغ العظيم. يجب أن يكون بخير حتى لو واجهوا إمبراطور التنين. ومع ذلك، هذه ليست مهمتهم الوحيدة. من المفترض أيضاً أن يحموا تشينغتشين سراً. أنا لا يمكن أن ارتاح بسهولة لمعرفة هذا “.
حدث المنعطف الغير متوقع بسرعة بحيث لم يتمكن حتى إمبراطور التنين للبداية المطلقة من إغلاق المكان من حولهم مرة أخرى. وبحلول الوقت الذي وصل فيه ضغطه إلى المكان المقصود، كل من المبجل تاي يين ومرجل الفراغ العظيم كانا قد اختفيا من دون أثر. الشيء الوحيد الذي تركه وراءه كان تشكيل عميق متداعي مازال متداولاً مع قوانين مكانية رفيعة المستوى.
“تاي يو، أنت ستتوجّه إلى عالم الاله للبداية المطلقة بنفسك وتلغي المحاكمة. أرجوك أعد تشينغتشين إلى المنزل!”
“سيدتي” صوت وقور ظهر في عقلها. “لماذا تركته عن قصد يسرق الثمرة الإلهية بينما تكرهيه كثيراً؟”
“نعم، سيدي!” تاي يو قبل الأمر وذهب بسرعة.
إمبراطور إله السماء الخالدة أغلق عينيه قبل الإجابة “تاي يين يسيطر على مرجل الفراغ العظيم. يجب أن يكون بخير حتى لو واجهوا إمبراطور التنين. ومع ذلك، هذه ليست مهمتهم الوحيدة. من المفترض أيضاً أن يحموا تشينغتشين سراً. أنا لا يمكن أن ارتاح بسهولة لمعرفة هذا “.
————
“سيدتي” صوت وقور ظهر في عقلها. “لماذا تركته عن قصد يسرق الثمرة الإلهية بينما تكرهيه كثيراً؟”
كانت هذه المرة الأولى التي يعرف فيها المبجل تاي يين معنى كلمتي “كابوس” و “يأس”.
————
أقوى تنين في عالم الاله للبداية المطلقة، إله نجم الذئب السماوي. أحد هؤلاء الخصوم كان من المستحيل التعامل معه، لكن كلاهما معاً عنيا أنه لم يستطع حتى أن يصمد لأكثر من عشرة أنفاس أو نحو ذلك قبل أن ينهار تماماً. قوة الذئب السماوي العنيفة وقوة التنين المستبدة ضربته مباشرة.
“ماذا؟” هتف المبجل تاي يو في صدمة. “من؟ من قتله؟ هل… فشلوا؟ “
مخلب إمبراطور التنين ضربه في ظهره، مما جعله يرتطم بالأرض.
ومضة خافتة ظهرت في عيون تاي يين اللامركزة. كان لا يزال قادرا على الحركة قليلا بالرغم من الضغط الساحق وجميع الثقوب في جسده.
بوووم!
سرعان ما فجرته قوة هائلة في الهواء عندما شق ذئب لا يرحم جسده مخلفا وراءه عشرات الثقوب والدماء في كل مكان.
بانج!
بوووم!
بؤبؤي المبجل تاي يين اتسعوا لأقصى حدودهم. أدرك من كان المهاجم على الفور، ولكن كوصي لعالم إله السماء الخالدة، لم يكن هناك الكثير من الناس في العالم الذين يعرفون عن آلهة النجوم أكثر منه. ومع ان كايزي عُرفت بأنها متوافقة بشكل لا يُصدَّق مع قوة الذئب السماوي الالهية، لم تمض سوى عشر سنوات او نحو ذلك منذ ورثت هذه القوة.
الدماء خرجت من فمه قبل أن يضربه مخلب إمبراطور التنين مجدداً. كل أعضائه الداخلية تمزقت مرة واحدة.
مخلب إمبراطور التنين ضربه في ظهره، مما جعله يرتطم بالأرض.
كان مثل ورقة ميتة وقعت في إعصار عنيف. لم يكن هناك ذرة مقاومة يمكنه حشدها ضد العنف المدمر.
“نعم، سيدي!” تاي يو قبل الأمر وذهب بسرعة.
بانج…
إمبراطور إله السماء الخالدة والموقر تاي يو كانا الوحيدين اللذين وصلا إلى هذا المستوى في عالم إله السماء الخالدة بأسره.
حتى مرجل الفراغ العظيم الذي كان لديه قبضة الموت عليه كل هذا الوقت كان محطماً بعيداً.
علاوة على ذلك، كان من المعروف على الملأ أن قوة الذئب السماوي الإلهية هي الأقوى، ولكنها أيضاً القوة الأبطأ والأكثر صعوبة في الاستيقاظ من بين كل آلهة النجوم الاثني عشر.
كانت عيون كايزي باردة وميتة كالهاوية التي حصدت مليارات الأرواح. منظر المبجل تاي يين المشوه لم يجلب ولا ذرة رحمة في عينيها. قامت بحركة دافعة، وضرب سيف الذئب السماوي المقدس الشيطاني الوصي الساقط بقوة مدمِّرة.
كايزي سارت ببطء ووقفت أمام المبجل تاي يين. حدَّقت في عينيه دون اكتراث ورفعت سيفها على رجل يبدو انه فاقد الوعي.
بالنظر للوضع الحالي للمبجل تاي يين، لن تكون مفاجأة لو قسمه الهجوم إلى نصفين.
بانج…
ومضة خافتة ظهرت في عيون تاي يين اللامركزة. كان لا يزال قادرا على الحركة قليلا بالرغم من الضغط الساحق وجميع الثقوب في جسده.
كما قضت الضربة على آخر بصيص من التفاؤل. لأن السيف ربما كان يتحمله جعله يدرك ان كايزي هي بالتأكيد في المستوى الذي يرفض عقله تصديقه حتى الآن!
سيف الذئب السماوي المقدس حلق عبر المبجل تاي يين، لكنه لم يخترق جسده كما توقّع. أخذ فقط ذراعه اليمنى .
بوووم!
الذراع اليمنى انهارت الى قطع دموية.
هي… يجب أن تكون “شبل ذئب” في أحسن الأحوال… هل يمكن أن تكون…
بانج!
AhmedZirea
المبجل تاي يين تحطم بشدة على الأرض بينما كان ينزف في كل مكان وكان تنفسه شبه معدوم، وجسده ينتفض بشكل لا يمكن ضبطه، لكنه كان لا يزال واعيا. عيناه مفتوحتان بالظلام واليأس … لا أحد سيصدق أنه وصي عالم إله السماء الخالدة وسيد إلهي من المستوى التاسع إذا رأوا مظهره الحالي.
“تاي يو، أنت ستتوجّه إلى عالم الاله للبداية المطلقة بنفسك وتلغي المحاكمة. أرجوك أعد تشينغتشين إلى المنزل!”
لم يستطع الوقوف لوقت طويل. حتى هالته الأخيرة كانت تتلاشى بمعدل أسي.
بوووم!
هدأت العاصفة ببطء، وعاد سيف الذئب السماوي المقدس الى يدي كايزي. نظرت قليلاً إلى إمبراطور التنين للبداية المطلقة ومما يثير الدهشة أنه سحب ضغطه المذهل وتخلى عن حقه بإعدام هذا الدخيل ؛ عدوه البغيض.
الذئب أصبح الشيء الوحيد الذي يمكنه الشعور به مهما كان الشعور الذي استخدمه. كما شعر ان عالمه سيتمزق الى اشلاء في اللحظة التالية.
كايزي سارت ببطء ووقفت أمام المبجل تاي يين. حدَّقت في عينيه دون اكتراث ورفعت سيفها على رجل يبدو انه فاقد الوعي.
بواسطة :
فجأة، كان المرجل الذي سقط بعيداً عن يدي المبجل تاي يين يومض بشكل ضعيف.
كان عالم الاله للبداية المطلقة عالما مستقلا. عادة، لا يوجد إتصال روحي يمكن أن يصل إلى ذلك العالم. ومع ذلك، عالم إله السماء الخالدة لم تكن طبيعية البتة.
اختفى الوصي على الفور وظهر من جديد تحت الثمرة الإلهية للبداية المطلقة.
“نعم، سيدي!” تاي يو قبل الأمر وذهب بسرعة.
بدا الوصي وكأنه كان على وشك الموت، لكنه طار في الهواء وأمسك بالثمرة الإلهية بيده اليسرى عندما كان الجميع يتوقع ذلك. قوة السماء الخالدة الالهية الخصوصية مكنته من نتف الثمرة الالهية للبداية المطلقة كاملا وبسهولة.
هدير إمبراطور التنين كان يتردد في السماء كما لو أنه كان يصدر الحكم. فقد كان في أرض التنانين للبداية المطلقة، وكان خصومه امبراطور التنين نفسه وإله نجم الذئب السماوي الفاسد الذي لا يمكن تصوره. قد يكون وصي السماء الخالدة قوي، لكن موته كان مؤكد.
استدارت كايزي فجأة واستجمعت قوة الذئب السماوي الغاضب مرة أخرى، ولكن مرجل الفراغ العظيم ظهر في يد المبجل تاي يين.
عشرات التشكيلات الدفاعية العميقة ظهرت أمام المبجل تاي يين في لحظة … هذا صحيح، لقد وجّه كل قوته للدفاع لأن صورة المبجل تشو ليو الذي قُتل بضربة واحدة كانت لا تزال حية في ذهنه حتى لو كانت ضعيفة كسابقتها، إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان بجانبها. لم تكن هناك طريقة تمكنه من هزيمته، لذلك الهروب كان خياره الوحيد!
حدث المنعطف الغير متوقع بسرعة بحيث لم يتمكن حتى إمبراطور التنين للبداية المطلقة من إغلاق المكان من حولهم مرة أخرى. وبحلول الوقت الذي وصل فيه ضغطه إلى المكان المقصود، كل من المبجل تاي يين ومرجل الفراغ العظيم كانا قد اختفيا من دون أثر. الشيء الوحيد الذي تركه وراءه كان تشكيل عميق متداعي مازال متداولاً مع قوانين مكانية رفيعة المستوى.
وجه إمبراطور إله كان لا يزال بدون دماء. لم يكن هناك شيء أسوأ لعالم إله السماء الخالدة من موت وصي. تمتم في داخله “مع قوتهم المكانية الإلهية والمجل الفراغ العظيم، ينبغي أن يتمكنوا من التراجع بأمان حتى لو فشلوا في سرقة الثمرة الإلهية …”
تاي يين… كان وصي في النهاية.
هل تحوّلت… إلى شيطان؟
كان زئير الغضب يتردد صداه في كل أنحاء أرض التنانين. مهما توسّعت التنانين الحقيقية في أحاسيسها، كانوا غير قادرين على إيجاد أيّ أثر للمبجل تاي يين على الإطلاق.
“سيدتي” صوت وقور ظهر في عقلها. “لماذا تركته عن قصد يسرق الثمرة الإلهية بينما تكرهيه كثيراً؟”
سيف الذئب السماوي المقدس اختفى من يد كايزي، لكن من المدهش أنها لم تبدو مذعورة أو غاضبة. استدارت ببساطة نحو الجنوب.
أمامه، هرع الموقر تاي يو نحوه قبل أن يسأله بنبرة جدية “ماذا حدث يا سيدي؟”
“سيدتي” صوت وقور ظهر في عقلها. “لماذا تركته عن قصد يسرق الثمرة الإلهية بينما تكرهيه كثيراً؟”
————
لم تعطه أي رد على الإطلاق. طارت ببساطة في الهواء باتجاه الجنوب.
والاسوأ من ذلك، انه قُتل بسيف عملاق مألوف وغريب في نظره.
بواسطة :
حتى عندما كان عالم إله النجم في أعظم ازدهاره، شينغ جويكونج، كان إمبراطور إله النجم الوحيد الذي وصل إلى المستوى العاشر من السيد الإلهي.
![]()
“ربما حدث أن إمبراطور التنين للبداية المطلقة كان يحرس الثمرة الإلهية في تلك اللحظة؟” الموقر تاي يو اقترح.
