المرتفعات الكبرى
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
في واقع الأمر كان هذا النوع من تكتيك التصدي للجنود الرومان مفيدًا جدًا في مثل هذه المعركة الجماعية الكبيرة.
سواء كان من جانبه أو جانب الجيش القرطاجي على الجانب الآخر ، فقد تم تشكيل الجيش بحكمة بشرية ليكون لديهم أكثر وسائل القتل فاعلية!.
هذا يعني أيضًا أن وي شياو باي يمكنه تعزيز [باجيكوان] بنقاط تطور أقل. علاوة على ذلك يمكن أن يتقدم إلى المجال التالي بشكل أسرع بعد الترقية.
بسبب المعارك التي خاضها داخل مدينة برشلونة ، وصلت نقاط تطور وي شياو باي الآن إلى 5380 نقطة.
إذا أحتاج إلى الأختباء بسبب النقاط المتزايدة في صفته ، فقد يتم تنفيذ الأنضباط في ساحة المعركة من قبل العديد من الضباط الرومان القدامى عندما يصبح جسده صلبًا. وبسبب هذا سيوضع في وضع بائس. أو ربما بمجرد أن تبدأ الحرب قد يظهر جنود قرطاجنة حوله إذا كان مهملاً.
في الواقع كان وي شياو باي متفاجئًا بعض الشيء. لم يعر أهتمامًا كبيرًا لنمو نقاط التطور من قبل ، ولكن بعد التفكير في الأمر ، لم يكن عدد نقاط التطور خاطئًا.
نتيجة لذلك تم أختراق الدروع بواسطة الرماح بالقوة ، ولم يكن للجنود تحتها بطبيعة الحال نهاية جيدة.
بالطبع لم ير وي شياو باي أي خطأ في لوحة الحالة منذ أن حصل عليها.
[باجيكوان] تمت ترقيته على الفور إلى سيد عظيم!.
5380 نقطة تطور ، كان هذا الرقم مرتفعاً جدًا.
لكن في هذا الوقت كانت الدروع الكبيرة تمنع الرماح بشكل أو بآخر.
أي سمة فرعية تمت زيادتها إلى 40 نقطة قد يكون لها تغيير هائل ، مما يتسبب في تيبس الجسم لفترة زمنية معينة.
ثلاث نقاط تطور.
لهذا السبب رفض وي شياو باي بشكل مباشر فكرة وضع نقاط التطور في سمات فرعية. إذا فعل ذلك فسيقتل نفسه.
تم استثمار جميع نقاط التطور في [باجيكوان] ، وفي لوحة الحالة ، تغير لون [باجيكوان] من السماوي إلى السماوي الغامق.
في مثل هذه المعركة الواسعة النطاق ، لم يكن الأمر آمنًا حتى لو أختبأ وي شياو باي في الخلف.
أخيرًا أكمل الجنود القرطاجيون تعديل تشكيل نصف القمر.
إلى جانب ذلك لم يكن وي شياو باي يعرف ما إذا كان الجيش الروماني سينفذ الأنضباط في ساحة المعركة ، ولكن إذا فكر في الأمر ، فيجب أن يفعلوا ذلك.
بالطبع بدا الأمر وكأنه خسارة بناءً على مقدار الجهد الذي بذله في تقليل أستهلاك 200 نقطة تطور.
في خضم الحرب ، لن تكون هناك رحمة للهاربين الذين فقدوا إرادتهم للقتال أو أولئك الذين هربوا من ساحة المعركة لأي سبب من الأسباب في أي جيش.
إذا أحتاج إلى الأختباء بسبب النقاط المتزايدة في صفته ، فقد يتم تنفيذ الأنضباط في ساحة المعركة من قبل العديد من الضباط الرومان القدامى عندما يصبح جسده صلبًا. وبسبب هذا سيوضع في وضع بائس. أو ربما بمجرد أن تبدأ الحرب قد يظهر جنود قرطاجنة حوله إذا كان مهملاً.
إذا أحتاج إلى الأختباء بسبب النقاط المتزايدة في صفته ، فقد يتم تنفيذ الأنضباط في ساحة المعركة من قبل العديد من الضباط الرومان القدامى عندما يصبح جسده صلبًا. وبسبب هذا سيوضع في وضع بائس. أو ربما بمجرد أن تبدأ الحرب قد يظهر جنود قرطاجنة حوله إذا كان مهملاً.
في الواقع تتطلب الترقية إلى سيد عظيم 1000 نقطة تطور ، بينما قللت جهود وي شياو باي من متطلبات نقاط التطور بمقدار 200 نقطة.
نتيجة لذلك لا يمكن وضع نقاط تطوره إلا في المهارات الخاصة.
في هذه العملية ، قاموا بحماية جانبهم الأيسر بدرع دائري صغير وحاولوا تجنب الرماح التي لا تزال عالقة على دروع العدو لتقليل الضرر الذي يلحق بهم من الصدمة.
كانت الطريقة المناسبة هي رفع الجهد أو التيار للمهارة الخاصة [إطلاق الكهرباء].
في هذه الحالة يمكنه فقط أستخدام طريقة ارتعاش العضلات لتحرير هذا الدافع.
بعد كل شيء كان معظم الجنود من كلا الجانبين يرتدون دروعًا معدنية. حتى الدروع التي في أيديهم كانت تحتوي بشكل أو بآخر على بعض المعدن.
بانغ بانغ بانغ!
[ الحد الأقصى للزيادة الحالية! ].
في واقع الأمر كان هذا النوع من تكتيك التصدي للجنود الرومان مفيدًا جدًا في مثل هذه المعركة الجماعية الكبيرة.
[ تم أستهلاك نقاط التطور بسرعة ]!.
على أي حال بعد أن أستثمر وي شياو باي 800 نقطة تطور ، أغمق لون [باجيكوان] فجأة من سماوي عميق إلى أزرق باهت.
508 مللي أمبير ، 509 مللي أمبير ، 510 مللي أمبير ………
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
في عملية أستثمار نقاط التطور في الحد الأقصى للتيار ، ستزيد كل نقطتين من نقاط التطور الحد الأقصى للتيار بمقدار 1 مللي أمبير.
سواء كان من جانبه أو جانب الجيش القرطاجي على الجانب الآخر ، فقد تم تشكيل الجيش بحكمة بشرية ليكون لديهم أكثر وسائل القتل فاعلية!.
بعد أستهلاك 986 نقطة تطور ، زاد الحد الأقصى لتيار الكهرباء إلى 1000 مللي أمبير ، وهو ما يعادل 1 أمبير.
في مثل هذه المعركة الواسعة النطاق ، لم يكن الأمر آمنًا حتى لو أختبأ وي شياو باي في الخلف.
بعد زيادة الحد الأقصى للتيار إلى 1000 مللي أمبير ، تمت زيادة متطلبات الترقية من نقطتي تطور ، مما زاد واحد مللي أمبير ب
في هذه الحالة يمكنه فقط أستخدام طريقة ارتعاش العضلات لتحرير هذا الدافع.
ثلاث نقاط تطور.
في مواجهة الرماح التي تسقط مثل قطرات المطر ، رفع الجنود القرطاجيون الدروع الكبيرة بأيديهم وأخفوا أجسادهم تحت الدروع لتجنب الرماح!.
لا يزال لديه 4394 نقطة تطور متبقية.
من ناحية أخرى فإن الجنود القرطاجيين قربوا المسافة إلى أكثر من 20 مترًا بسبب زخمهم ، وهو بالضبط النطاق الذي جلب أقصى قدر من القوة لتلك الرماح!.
في هذه اللحظة تردد وي شياو باي.
في هذه اللحظة تردد وي شياو باي.
لنقول حد 1000 مللي أمبير ، كان التيار 1000 فولت كافياً لقتل البشر العاديين ، لكن هذا قد لا يكون فعالًا ضد الوحوش في عالم الغبار.
ربما كان عدد الجنود الذين تمكنوا من الفرار حوالي 10000 جندي.
إلى جانب ذلك من الممكن أن تخترق الكهرباء 1 سم فقط في الهواء أثناء وجوده في المعركة. لم تكن أستخداماتها وقوتها صغيرة ، لكنها أيضًا محدودة للغاية.
لكن في هذا الوقت كانت الدروع الكبيرة تمنع الرماح بشكل أو بآخر.
بالتفكير في هذا ، أستثمر وي شياو باي 3000 نقطة تطور في الحد الأقصى للجهد ، وزادها من 1000 فولت إلى 2000 فولت.
لكن في هذا الوقت كانت الدروع الكبيرة تمنع الرماح بشكل أو بآخر.
بعد زيادة الجهد الأقصى ، لم يلاحظ وي شياو باي أي تشوهات في جسده. بالطبع لم يجرؤ وي شياو باي على أختبار مدى تحسن [تحرير الكهرباء] أثناء وجوده وسط الكتائب.
لذلك أصبح لون [باجيكوان] على لوحة الحالة أغمق قليلاً من اللون السماوي الفاتح الأصلي.
مع بقاء 1394 نقطة تطور ، لم يتردد وي شياو باي ، وأستثمرها مباشرة في [باجيكوان]!.
لهذا السبب رفض وي شياو باي بشكل مباشر فكرة وضع نقاط التطور في سمات فرعية. إذا فعل ذلك فسيقتل نفسه.
بدون شك في خضم حرب واسعة النطاق ، إذا أراد إنقاذ حياته وكسب المزيد من الفوائد ، بخلاف عامل الحظ الذي لا يمكن السيطرة عليه ، فإن قوة الفرد كانت أيضًا جزءًا مهمًا للغاية.
قاتل 50.000 جندي من قرطاجنة ضد 80.000 قوة رومانية قديمة ، في مواجهة العدو بعدد أقل.
تم استثمار جميع نقاط التطور في [باجيكوان] ، وفي لوحة الحالة ، تغير لون [باجيكوان] من السماوي إلى السماوي الغامق.
ولكن بصفته جنديًا رومانيًا قديمًا مزيفًا ، ظل وي شياو باي واقفًا وسط الكتائب. إذا حدث أي تحرك مفرط ، فسيتم إرساله إلى المقصلة من قبل القاضي العسكري.
نظرًا لأن العديد من مهاراته كانت بحاجة إلى التدريب لفترات طويلة من الوقت ، فقد انخفض مقدار الجهد الذي بذله في باجيكوان.
5380 نقطة تطور ، كان هذا الرقم مرتفعاً جدًا.
ولكن بعد الزيادة الأخيرة ، لم يكن الجهد الإجمالي الذي أستثمره وي شياو باي في باجيكوان حتى الآن صغيرًا.
نتيجة لذلك تم أختراق الدروع بواسطة الرماح بالقوة ، ولم يكن للجنود تحتها بطبيعة الحال نهاية جيدة.
لذلك أصبح لون [باجيكوان] على لوحة الحالة أغمق قليلاً من اللون السماوي الفاتح الأصلي.
بالتفكير في هذا ، أستثمر وي شياو باي 3000 نقطة تطور في الحد الأقصى للجهد ، وزادها من 1000 فولت إلى 2000 فولت.
هذا يعني أيضًا أن وي شياو باي يمكنه تعزيز [باجيكوان] بنقاط تطور أقل. علاوة على ذلك يمكن أن يتقدم إلى المجال التالي بشكل أسرع بعد الترقية.
لا يزال لديه 4394 نقطة تطور متبقية.
كان هذا مهمًا جدًا.
تم إسقاط بعض الجنود القرطاجيين أرضًا ثم قتلهم الجنود الرومان لمسلحين بالرماح ، بينما أرتطم الجنود الرومان الآخرون بطريق الخطأ بالرماح .
على أي حال بعد أن أستثمر وي شياو باي 800 نقطة تطور ، أغمق لون [باجيكوان] فجأة من سماوي عميق إلى أزرق باهت.
بعد أن تم تقصير المسافة بين الجانبين إلى 100 متر ، صرخ الصف الأول من الكتائب الرومانية في أنسجام تام وأندفع نحو الجيش القرطاجي المقابل.
[باجيكوان] تمت ترقيته على الفور إلى سيد عظيم!.
أنتفخ الجزء المركزي للأمام ، مكونًا شكل نصف قمر معكوس لإغراء العدو لمهاجمة الوسط.
في الواقع تتطلب الترقية إلى سيد عظيم 1000 نقطة تطور ، بينما قللت جهود وي شياو باي من متطلبات نقاط التطور بمقدار 200 نقطة.
تحت ارتعاش عضلات وي شياو باي ، تآكلت التربة تحت قدميه تدريجياً.
بالطبع بدا الأمر وكأنه خسارة بناءً على مقدار الجهد الذي بذله في تقليل أستهلاك 200 نقطة تطور.
بدون حماية هذه الدروع الكبيرة ، من المحتمل أن يكون للجنود القرطاجيين الكثير من الضحايا في الموجة الأولى من هجمات الرماح.
لكن بالنسبة لـ وي شياو باي ، لا تزال هناك أختلافات بين تدريبه والأشياء التي اكتسبها من نقاط التطور.
من ناحية أخرى فإن الجنود القرطاجيين قربوا المسافة إلى أكثر من 20 مترًا بسبب زخمهم ، وهو بالضبط النطاق الذي جلب أقصى قدر من القوة لتلك الرماح!.
تمت مناقشة هذه النقطة من قبل.
أي سمة فرعية تمت زيادتها إلى 40 نقطة قد يكون لها تغيير هائل ، مما يتسبب في تيبس الجسم لفترة زمنية معينة.
مع ترقية [باجيكوان] ، حدث شيء غير متوقع.
بالطبع بدا الأمر وكأنه خسارة بناءً على مقدار الجهد الذي بذله في تقليل أستهلاك 200 نقطة تطور.
شعر وي شياو باي أن هناك دافعًا لا يقاوم ، أراد أن يمارس مجموعة من باجيكوان بحرية لتحرير هذا الدافع.
لكن بالنسبة لـ وي شياو باي ، لا تزال هناك أختلافات بين تدريبه والأشياء التي اكتسبها من نقاط التطور.
ولكن بصفته جنديًا رومانيًا قديمًا مزيفًا ، ظل وي شياو باي واقفًا وسط الكتائب. إذا حدث أي تحرك مفرط ، فسيتم إرساله إلى المقصلة من قبل القاضي العسكري.
بدون حماية هذه الدروع الكبيرة ، من المحتمل أن يكون للجنود القرطاجيين الكثير من الضحايا في الموجة الأولى من هجمات الرماح.
بطبيعة الحال لم يستطع وي شياو باي قبول هذه العقوبة ، وسيضطر في النهاية إلى الهروب إذا حدث ذلك.
في عملية أستثمار نقاط التطور في الحد الأقصى للتيار ، ستزيد كل نقطتين من نقاط التطور الحد الأقصى للتيار بمقدار 1 مللي أمبير.
في هذه الحالة يمكنه فقط أستخدام طريقة ارتعاش العضلات لتحرير هذا الدافع.
نتيجة لذلك لا يمكن وضع نقاط تطوره إلا في المهارات الخاصة.
تحت ارتعاش عضلات وي شياو باي ، تآكلت التربة تحت قدميه تدريجياً.
عندما أكمل الجنود القرطاجيون تشكيل الهلال ، كانوا يتحركون ببطء نحو الرومان القدماء تحت قيادة حنبعل.
وجد الجنود الرومان القدامى المحيطين بشكل طبيعي هذا الشذوذ ، لكنهم ألقوا نظرة على وي شياو باي ولم يفحصوها أكثر.
بعد أن تم تقصير المسافة بين الجانبين إلى 100 متر ، صرخ الصف الأول من الكتائب الرومانية في أنسجام تام وأندفع نحو الجيش القرطاجي المقابل.
كانت الحرب قاب قوسين أو أدنى. حتى لو كانت صفقة كبيرة ، كان من الصعب على هؤلاء الجنود الرومان القدماء المدربين جيدًا تحويل الأنتباه.
5380 نقطة تطور ، كان هذا الرقم مرتفعاً جدًا.
بالنسبة لنقاط التطور الـ 594 المتبقية ، أحتفظ بها وي شياو باي.
في عملية أستثمار نقاط التطور في الحد الأقصى للتيار ، ستزيد كل نقطتين من نقاط التطور الحد الأقصى للتيار بمقدار 1 مللي أمبير.
أخيرًا أكمل الجنود القرطاجيون تعديل تشكيل نصف القمر.
أخيرًا سيشنون جميعًا هجومًا لتعطيل معنويات العدو تمامًا وإنهاء المعركة!.
في الواقع يجب أن يُطلق على هذا التشكيل الجديد تشكيل هلال القمر ، وهو تشكيل عسكري معدّل أنشأه حنبعل.
كانت نتيجة المعركة أن الرومان القدماء خسروا.
رآها وي شياو باي عندما بحث عن المعلومات على الإنترنت.
5380 نقطة تطور ، كان هذا الرقم مرتفعاً جدًا.
كان الشكل الأصلي هكذا.
بانغ بانغ بانغ!
أنتفخ الجزء المركزي للأمام ، مكونًا شكل نصف قمر معكوس لإغراء العدو لمهاجمة الوسط.
لم يتباطأ الجنود الرومان.
بعد ذلك تراجع الجنود في المنتصف ، ثم شكلوا مع الجنود على كلا الجانبين شكل نصف القمر لمحاصرة العدو.
في مثل هذه المعركة الواسعة النطاق ، لم يكن الأمر آمنًا حتى لو أختبأ وي شياو باي في الخلف.
أخيرًا سيشنون جميعًا هجومًا لتعطيل معنويات العدو تمامًا وإنهاء المعركة!.
أي سمة فرعية تمت زيادتها إلى 40 نقطة قد يكون لها تغيير هائل ، مما يتسبب في تيبس الجسم لفترة زمنية معينة.
تم أستخدام هذا التكتيك مرة واحدة عندما كان حنبعل في شبه الجزيرة الإيطالية.
لم يكن هناك شك في أن مثل هذا التكتيك الدفاعي كان مفيدًا.
قاتل 50.000 جندي من قرطاجنة ضد 80.000 قوة رومانية قديمة ، في مواجهة العدو بعدد أقل.
بالتفكير في هذا ، أستثمر وي شياو باي 3000 نقطة تطور في الحد الأقصى للجهد ، وزادها من 1000 فولت إلى 2000 فولت.
كانت نتيجة المعركة أن الرومان القدماء خسروا.
كما قُتل جنود قرطاجيون آخرون لم يكونوا محميين من رمي الرماح.
ربما كان عدد الجنود الذين تمكنوا من الفرار حوالي 10000 جندي.
بدون شك في خضم حرب واسعة النطاق ، إذا أراد إنقاذ حياته وكسب المزيد من الفوائد ، بخلاف عامل الحظ الذي لا يمكن السيطرة عليه ، فإن قوة الفرد كانت أيضًا جزءًا مهمًا للغاية.
عندما أكمل الجنود القرطاجيون تشكيل الهلال ، كانوا يتحركون ببطء نحو الرومان القدماء تحت قيادة حنبعل.
بطبيعة الحال لم يستطع وي شياو باي قبول هذه العقوبة ، وسيضطر في النهاية إلى الهروب إذا حدث ذلك.
لن يظهر الجانب الروماني القديم أي علامة ضعف. استمروا في دفع تشكيلهم إلى الأمام.
في هذه الحالة يمكنه فقط أستخدام طريقة ارتعاش العضلات لتحرير هذا الدافع.
بعد أن تم تقصير المسافة بين الجانبين إلى 100 متر ، صرخ الصف الأول من الكتائب الرومانية في أنسجام تام وأندفع نحو الجيش القرطاجي المقابل.
من ناحية أخرى فإن الجنود القرطاجيين قربوا المسافة إلى أكثر من 20 مترًا بسبب زخمهم ، وهو بالضبط النطاق الذي جلب أقصى قدر من القوة لتلك الرماح!.
كما قام الجانب القرطاجي بتسريع وتيرة التقدم.
تردد صدى سلسلة من الأصوات المتضاربة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
عندما كانت المسافة بينهما أقل من 30 مترًا ، قام الجنود الرومان الذين اندفعوا بجنون برمي الرماح في أيديهم أثناء أندفاعهم.
في مثل هذه المعركة الواسعة النطاق ، لم يكن الأمر آمنًا حتى لو أختبأ وي شياو باي في الخلف.
شكلت الآلاف من الرماح طبقة من أمطار الرماح ، وبعد ذلك نزلت على الجنود القرطاجيين.
بالطبع لم ير وي شياو باي أي خطأ في لوحة الحالة منذ أن حصل عليها.
من ناحية أخرى فإن الجنود القرطاجيين قربوا المسافة إلى أكثر من 20 مترًا بسبب زخمهم ، وهو بالضبط النطاق الذي جلب أقصى قدر من القوة لتلك الرماح!.
بسبب المعارك التي خاضها داخل مدينة برشلونة ، وصلت نقاط تطور وي شياو باي الآن إلى 5380 نقطة.
في مواجهة الرماح التي تسقط مثل قطرات المطر ، رفع الجنود القرطاجيون الدروع الكبيرة بأيديهم وأخفوا أجسادهم تحت الدروع لتجنب الرماح!.
لم يكن هناك شك في أن مثل هذا التكتيك الدفاعي كان مفيدًا.
لم يكن هناك شك في أن مثل هذا التكتيك الدفاعي كان مفيدًا.
بدون شك في خضم حرب واسعة النطاق ، إذا أراد إنقاذ حياته وكسب المزيد من الفوائد ، بخلاف عامل الحظ الذي لا يمكن السيطرة عليه ، فإن قوة الفرد كانت أيضًا جزءًا مهمًا للغاية.
بدون حماية هذه الدروع الكبيرة ، من المحتمل أن يكون للجنود القرطاجيين الكثير من الضحايا في الموجة الأولى من هجمات الرماح.
مع بقاء 1394 نقطة تطور ، لم يتردد وي شياو باي ، وأستثمرها مباشرة في [باجيكوان]!.
لكن في هذا الوقت كانت الدروع الكبيرة تمنع الرماح بشكل أو بآخر.
كان الجنود القرطاجيون الأكثر سوءًا هم أولئك الذين لم يحملوا دروعهم في الزاوية الصحيحة.
تم كسر بعض الرماح بشكل مباشر .
في واقع الأمر كان هذا النوع من تكتيك التصدي للجنود الرومان مفيدًا جدًا في مثل هذه المعركة الجماعية الكبيرة.
كان الجنود القرطاجيون الأكثر سوءًا هم أولئك الذين لم يحملوا دروعهم في الزاوية الصحيحة.
لهذا السبب رفض وي شياو باي بشكل مباشر فكرة وضع نقاط التطور في سمات فرعية. إذا فعل ذلك فسيقتل نفسه.
نتيجة لذلك تم أختراق الدروع بواسطة الرماح بالقوة ، ولم يكن للجنود تحتها بطبيعة الحال نهاية جيدة.
في هذه اللحظة تردد وي شياو باي.
كما قُتل جنود قرطاجيون آخرون لم يكونوا محميين من رمي الرماح.
هذا يعني أيضًا أن وي شياو باي يمكنه تعزيز [باجيكوان] بنقاط تطور أقل. علاوة على ذلك يمكن أن يتقدم إلى المجال التالي بشكل أسرع بعد الترقية.
ولكن بالمقارنة مع العدد الهائل لهذه الرماح ، فإن خسائر عشرات الجنود القرطاجيين كانت بلا شك عددًا صغيرًا جدًا.
إلى جانب ذلك من الممكن أن تخترق الكهرباء 1 سم فقط في الهواء أثناء وجوده في المعركة. لم تكن أستخداماتها وقوتها صغيرة ، لكنها أيضًا محدودة للغاية.
دون أي تردد ، ألقى الجنود الرومان الذين هجموا في المقدمة موجة أخرى من الرماح بأقصى مدى ممكن من أجل منع تعزيز الجنود القرطاجيين في الطليعة.
عندما أكمل الجنود القرطاجيون تشكيل الهلال ، كانوا يتحركون ببطء نحو الرومان القدماء تحت قيادة حنبعل.
لم يتباطأ الجنود الرومان.
ولكن بعد الزيادة الأخيرة ، لم يكن الجهد الإجمالي الذي أستثمره وي شياو باي في باجيكوان حتى الآن صغيرًا.
أمسكوا آخر رمح في أيديهم اليمنى ، وسارعوا وأصطدموا بالجنود القرطاجيين الذين لم يتمكنوا بعد من تثبيت أنفسهم.
شعر وي شياو باي أن هناك دافعًا لا يقاوم ، أراد أن يمارس مجموعة من باجيكوان بحرية لتحرير هذا الدافع.
في هذه العملية ، قاموا بحماية جانبهم الأيسر بدرع دائري صغير وحاولوا تجنب الرماح التي لا تزال عالقة على دروع العدو لتقليل الضرر الذي يلحق بهم من الصدمة.
لهذا السبب رفض وي شياو باي بشكل مباشر فكرة وضع نقاط التطور في سمات فرعية. إذا فعل ذلك فسيقتل نفسه.
بانغ بانغ بانغ!
تم إسقاط بعض الجنود القرطاجيين أرضًا ثم قتلهم الجنود الرومان لمسلحين بالرماح ، بينما أرتطم الجنود الرومان الآخرون بطريق الخطأ بالرماح .
تردد صدى سلسلة من الأصوات المتضاربة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
بعد زيادة الحد الأقصى للتيار إلى 1000 مللي أمبير ، تمت زيادة متطلبات الترقية من نقطتي تطور ، مما زاد واحد مللي أمبير ب
تم إسقاط بعض الجنود القرطاجيين أرضًا ثم قتلهم الجنود الرومان لمسلحين بالرماح ، بينما أرتطم الجنود الرومان الآخرون بطريق الخطأ بالرماح .
نتيجة لذلك تم أختراق الدروع بواسطة الرماح بالقوة ، ولم يكن للجنود تحتها بطبيعة الحال نهاية جيدة.
في واقع الأمر كان هذا النوع من تكتيك التصدي للجنود الرومان مفيدًا جدًا في مثل هذه المعركة الجماعية الكبيرة.
نظرًا لأن العديد من مهاراته كانت بحاجة إلى التدريب لفترات طويلة من الوقت ، فقد انخفض مقدار الجهد الذي بذله في باجيكوان.
إذا كان الجنود القرطاجيون مهملين بعض الشيء ، فسيصابون بالذهول بمجرد الأندفاع وحده ، ثم يقتلون برمي الرماح في النهاية.
ولكن بعد الزيادة الأخيرة ، لم يكن الجهد الإجمالي الذي أستثمره وي شياو باي في باجيكوان حتى الآن صغيرًا.
أضطر بعض الجنود المحظوظين الذين أقتحموا منتصف الجيش القرطاجي إلى رفع السيف القصير حول خصورهم وبدأوا في قتل العدو من أجل بقائهم على قيد الحياة.
وجد الجنود الرومان القدامى المحيطين بشكل طبيعي هذا الشذوذ ، لكنهم ألقوا نظرة على وي شياو باي ولم يفحصوها أكثر.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالتفكير في هذا ، أستثمر وي شياو باي 3000 نقطة تطور في الحد الأقصى للجهد ، وزادها من 1000 فولت إلى 2000 فولت.
ترجمة : Sadegyptian
ثلاث نقاط تطور.
عندما أكمل الجنود القرطاجيون تشكيل الهلال ، كانوا يتحركون ببطء نحو الرومان القدماء تحت قيادة حنبعل.
