الحادثة
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
لم تستطع فرقة فرسان قرطاج صد فرقة الفرسان الروماني التي كان حجمها أكثر من ضعف حجمهم ، تم تطويقهم وفصلهم بسرعة ، في غضون دقائق قليلة ظهرت علامات الشقوق في تشكيلهم.
بطبيعة الحال كان للقوة التدميرية لهذا النوع من التقنية عواقبها الخاصة.
بعد كل شيء فقد القرطاجيون زمام المبادرة بالفعل ، إذا تراجعوا ببطء بأمر حنبعل ، فقد يظلون قادرين على تحويل الهزيمة إلى نصر.
الجنود الرومان الذين أستخدموا هذه التقنية سيستمرون في فقدان الدم ، بعد ذلك سيضعفون ، وبعد القتال لفترة من الوقت في قتال متلاحم ،سيتراجعون ببطء.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
من ناحية أخرى رد الجنود القرطاجيون.
بعبارة أخرى ، كان وي شياو باي قوياً في الوقت الحالي ، وحتى شفائه سمح له بإستعادة أطرافه ، سيكون من الصعب حتى على رجل أن يقطع عضلاته بإستخدام ساطور ، ومع ذلك إذا كان محاطًا بالأعداء ، فسوف يضيع الكثير من قدرته على التحمل ، وستتراجع قدرته على التعافي ، ثم تتراكم الجروح المختلفة وتتسبب في فقد حياته.
حملوا دروعهم ودفعوا بكل قوتهم ، كما قاموا بقبض السيف في أيديهم اليمنى في أنتظار سقوط الرومان ودفعهم من خلال صدورهم.
مثل الهبوط من الجنة إلى الجحيم في لحظة ، مما سمح للجنود الرومان أن يفهموا حقًا ما هو سوء الحظ.
بغض النظر عما فكر فيه ، أصدطم الجانبان ببعضهما البعض وأندلعت معركة كبيرة.
كان السبب بسيطًا ، كلما كان حلفاؤهم أقوى ، كان الناس أكثر أمانًا أثناء المعركة.
تم أستخدام السيوف والدروع والرماح والقبضات وحتى رؤوسهم كأسلحة لقتل العدو.
في هذه اللحظة لم يكن دور وي شياو باي بعد للدخول في المعركة حيث تابع تقدم التشكيل ، مما سمح له بإلقاء نظرة على المشهد على مهل.
بطبيعة الحال عانى مشاة الرومان في الجبهة أكثر من غيرهم بسبب المعدات.
على الرغم من أن الجنود القرطاجيين أعطوا 30 نقطة تطور فقط ، إلا أنه لم يكن هناك مشكلة بالنسبة لـ وي شياو باي في الحصول على الآلاف من نقاط التطور بنهاية المعركة طالما اأستمر هذا النوع من المذابح.
لم يكن لديهم أي نوع من الدروع على الإطلاق ، ولا حتى الدروع الجلدية.
في نظرة واحدة فقط ، كان بإمكانه معرفة ما كان يخطط له حنبعل.
لقد تم تركهم قليلاً أثناء الاصطدام الأول ، لكن بعد ذلك ، لم يتمكنوا من المعاناة إلا في منتصف المعركة الفوضوية.
حثوا خيولهم على التحرك خارج ساحة المعركة ومحاولة الألتفاف حول قوات العدو.
إذا اصطدمت سيوفهم بالدروع ، فلن يكون هناك أي تأثير على الإطلاق ، وسيكون مصيرهم هو الموت بالهجوم المضاد من خصمهم.
بعد أن دهستهم أفيالهم الحربية ، فقد الجنود القرطاجيون معظم معنوياتهم ، أصبحوا في حالة من الفوضى ، أختفى تشكيلهم الصارم سابقًا عن أعينهم.
بعد فترة من الوقت في القتال القريب ، شعر المشاة بإختلال في تشكيل العدو ، أنسحبوا على الفور لإفساح المجال للجنود الشباب والجنود البالغين.
أمطرت حجارة لا حصر لها على جثث أفيال الحرب.
كان لهؤلاء الجنود الشباب والجنود الكبار نفس الإجراء المتمثل في رمي الرماح ، بعد ذلك تقدموا إلى الأمام وأصطداموا بهم بدروعهم الكبيرة ، مع دروعهم الكبيرة ، تجاوز الضرر الذي لحق بالمشاة في المقدمة الضرر السابق.
لم يكن أحد على أستعداد للتخلي عن حياته من أجل زعيم غبي.
هاجم الجنود الرومان مرارًا وتكرارًا ، مما جعل من الصعب على الجنود القرطاجيين الحفاظ على تشكيلهم ، بعد مقتل غالبية الجنود ، تراجع جنود تشكيل الوسط تدريجياً.
قرر وي شياو باي أنه إذا شعر أن القوات الرومانية ستخسر ، فسوف يهرب على الفور.
في هذه اللحظة لم يكن دور وي شياو باي بعد للدخول في المعركة حيث تابع تقدم التشكيل ، مما سمح له بإلقاء نظرة على المشهد على مهل.
في الحقيقة حتى وي شياو باي كان يرى أنه عندما ذهب الفرسان 6000 للهجوم ، ساء وضع القوات القرطاجية.
على الرغم من هدوء الجنود من حوله ، إلا أن الصراخ وحتى رائحة الدم أثارتهم تدريجياً.
على الرغم من أن الجنود القرطاجيين أعطوا 30 نقطة تطور فقط ، إلا أنه لم يكن هناك مشكلة بالنسبة لـ وي شياو باي في الحصول على الآلاف من نقاط التطور بنهاية المعركة طالما اأستمر هذا النوع من المذابح.
قرر وي شياو باي أنه إذا شعر أن القوات الرومانية ستخسر ، فسوف يهرب على الفور.
يجب أن يكون معروفًا أن مآثر حنبعل العسكرية كانت على قلة قليلة مقابل الكثيرين ، سيسمح للرومان عن عمد بمطاردتهم ، وفي النهاية سيشن هجومًا مضادًا من شأنه أن يعطل قوات العدو.
لم يكن راغبًا في الأنجراف في صفوف الجنود الرومان ، بغض النظر عن مدى جودة فنون الدفاع عن النفس ، فإن الضغط على الأشخاص المحيطين في وضع صغير لن يكون إلا مضيعة للقدرة على التحمل إذا لم يصل المرء إلى مستوى معين من المهارة.
عندما قتل وي شياو باي القرطاجي العاشر ، تحولت النظرة التي كان الرومان ينظرون إليها إلى أحترام وإعجاب.
بعبارة أخرى ، كان وي شياو باي قوياً في الوقت الحالي ، وحتى شفائه سمح له بإستعادة أطرافه ، سيكون من الصعب حتى على رجل أن يقطع عضلاته بإستخدام ساطور ، ومع ذلك إذا كان محاطًا بالأعداء ، فسوف يضيع الكثير من قدرته على التحمل ، وستتراجع قدرته على التعافي ، ثم تتراكم الجروح المختلفة وتتسبب في فقد حياته.
ترجمة : Sadegyptian
مع أستمرار الجنود القرطاجيين في التراجع ، طوقهم مشاة الرومان ببطئ.
كان لهؤلاء الجنود الشباب والجنود الكبار نفس الإجراء المتمثل في رمي الرماح ، بعد ذلك تقدموا إلى الأمام وأصطداموا بهم بدروعهم الكبيرة ، مع دروعهم الكبيرة ، تجاوز الضرر الذي لحق بالمشاة في المقدمة الضرر السابق.
تبعهم أيضًا الجنود الشباب والجنود الكبار وقوات الأحتياط ، كما أمتطى فرسان الرومان خيولهم تحت قيادة قرن الحرب.
”ووو! وووو! وو! “
حثوا خيولهم على التحرك خارج ساحة المعركة ومحاولة الألتفاف حول قوات العدو.
مع أستمرار الجنود القرطاجيين في التراجع ، طوقهم مشاة الرومان ببطئ.
بدون شك تسبب ظهور 6000 من الفرسان في تغيير معنوياتهم ، بطبيعة الحال من بين الفرسان ، لم يكن كل فرد جنديًا.
كان حنبعل قد أنسحب بالفعل إلى الجزء الخلفي من التشكيل القرطاجي بأكمله وأمر بالنفخ في البوق لجعل الجيش يتحرك .
كان بعضهم من الضباط الذين أصدروا الأوامر بينما معظمهم من قوات مستعمرات الإمبراطورية الرومانية.
كان لهؤلاء الجنود الشباب والجنود الكبار نفس الإجراء المتمثل في رمي الرماح ، بعد ذلك تقدموا إلى الأمام وأصطداموا بهم بدروعهم الكبيرة ، مع دروعهم الكبيرة ، تجاوز الضرر الذي لحق بالمشاة في المقدمة الضرر السابق.
كان حنبعل قد أنسحب بالفعل إلى الجزء الخلفي من التشكيل القرطاجي بأكمله وأمر بالنفخ في البوق لجعل الجيش يتحرك .
في الحقيقة لم يكن وي شياو باي في وضع جيد في الكتائب ، كان موجودًا في الجناح الأيسر الذي كان على اتصال بفيلة الحرب.
في لحظة تحرك الجناح الأيسر من التشكيل القرطاجي المؤلف من 2000 فارس للهجوم ، كانت مهمتهم الرئيسية هي جذب فرقة الفرسان الروماني الذي يقترب منهم ومنعهم من مهاجمة جانب الجيش القرطاجي.
كان السبب بسيطًا ، كلما كان حلفاؤهم أقوى ، كان الناس أكثر أمانًا أثناء المعركة.
في الوقت نفسه تقدم أيضًا تشكيل فيل الحرب على اليمين.
على هذا الجانب بدأت كتيبة وي شياو باي في مهاجمة القرطاجيين الذين كانوا في حالة من الفوضى من هجوم فيل الحرب.
في الحقيقة حتى وي شياو باي كان يرى أنه عندما ذهب الفرسان 6000 للهجوم ، ساء وضع القوات القرطاجية.
في هذه اللحظة سقط عمود ذهبي فاتح على ظهر القوات القرطاجية وانتشر بسرعة.
كان سكيبيو حقًا أحد أبرز قادة روما.
بغض النظر عما فكر فيه ، أصدطم الجانبان ببعضهما البعض وأندلعت معركة كبيرة.
في نظرة واحدة فقط ، كان بإمكانه معرفة ما كان يخطط له حنبعل.
بمجرد أن أظهر القرطاجيون تراجعًا ، فإن الهجوم المفاجئ لرجال الفرسان سيؤدي بطبيعة الحال إلى هذا.
بطبيعة الحال كان من المستحيل أيضًا على سكيبيو أن يترك 6000 من الفرسان ليبقوا في وضع الخمول.
على الرغم من هدوء الجنود من حوله ، إلا أن الصراخ وحتى رائحة الدم أثارتهم تدريجياً.
بمجرد أن أظهر القرطاجيون تراجعًا ، فإن الهجوم المفاجئ لرجال الفرسان سيؤدي بطبيعة الحال إلى هذا.
بدون شك تسبب ظهور 6000 من الفرسان في تغيير معنوياتهم ، بطبيعة الحال من بين الفرسان ، لم يكن كل فرد جنديًا.
في الحقيقة لم يكن وي شياو باي في وضع جيد في الكتائب ، كان موجودًا في الجناح الأيسر الذي كان على اتصال بفيلة الحرب.
إذا كان الضابط غبيًا ، فقد يتركه مرؤوسوه خلفهم بمجرد أن يواجهوا خطرًا.
برؤية الطريقة المهيبة لفيلة الحرب القادمة ، حتى المحاربين القدامى حول وي شياو باي لا يسعهم إلا أن يشعروا بالخوف.
شعر وي شياو باي أن الضوء يحتوي على قوى غامضة.
في مواجهة هجوم أفيال الحرب ، لم يستطع حتى الجنود الرومان القدامى الباسلة الصمود أمامهم.
على الرغم من أن أفيال الحرب محمين بالدروع ، إلا أن المطر المستمر للحجارة ما زال يسبب لهم الألم.
في هذه اللحظة رن صون بوق الحرب الروماني ، سرعان ما اندفع رماة الحجارة الذين أستأجرهم الرومان من بالما إلى الأمام ، رأى بعضهم ينفخون بإستمرار في آلاتهم الشبيهة بالبوق.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
كانت مهارات رماة الحجارة هؤلاء في نفخ الأبواق عالية للغاية ، كانوا قادرين على تفجير الآلات ، لكن الصوت الخارج مثل الضوضاء تاواضحة.
بعد كل شيء فقد القرطاجيون زمام المبادرة بالفعل ، إذا تراجعوا ببطء بأمر حنبعل ، فقد يظلون قادرين على تحويل الهزيمة إلى نصر.
من الواضح جدًا أن الضوضاء المنبعثة من هذه الأبواق لم تعجب أفيال الحرب حيث أنخفضت سرعتهم بسرعة.
على الرغم من أن أفيال الحرب محمين بالدروع ، إلا أن المطر المستمر للحجارة ما زال يسبب لهم الألم.
في هذه اللحظة حاصرت مجموعة كبيرة من رماة الحجارة الأفيال ، قاموا بتحميل حجارة بحجم القبضة في الرافعات ولفوها فوق رؤوسهم قبل رميها على الأفيال.
في مواجهة هجوم أفيال الحرب ، لم يستطع حتى الجنود الرومان القدامى الباسلة الصمود أمامهم.
فو! فو! فو! فو!
في نظرة واحدة فقط ، كان بإمكانه معرفة ما كان يخطط له حنبعل.
أمطرت حجارة لا حصر لها على جثث أفيال الحرب.
بطبيعة الحال كان للقوة التدميرية لهذا النوع من التقنية عواقبها الخاصة.
على الرغم من أن أفيال الحرب محمين بالدروع ، إلا أن المطر المستمر للحجارة ما زال يسبب لهم الألم.
حثوا خيولهم على التحرك خارج ساحة المعركة ومحاولة الألتفاف حول قوات العدو.
كلهم تراجعوا إلى الوراء ، وعلى وجه الخصوص ركضت الأفيال الأكثر خجولاً وعادوا للوراء كما داسوا على الجنود القرطاجيين إلى جانبهم.
الجنود الرومان الذين أستخدموا هذه التقنية سيستمرون في فقدان الدم ، بعد ذلك سيضعفون ، وبعد القتال لفترة من الوقت في قتال متلاحم ،سيتراجعون ببطء.
”ووو! وووو! وو! “
في مواجهة هجوم أفيال الحرب ، لم يستطع حتى الجنود الرومان القدامى الباسلة الصمود أمامهم.
أستمر صوت الأبواق في الظهور ، كما بدأ الجنود الرومان في كتيبة في التقدم ، لم يكن رد فعل من وي شياو باي و تبعهم من الخلف.
كلهم تراجعوا إلى الوراء ، وعلى وجه الخصوص ركضت الأفيال الأكثر خجولاً وعادوا للوراء كما داسوا على الجنود القرطاجيين إلى جانبهم.
في هذه اللحظة أصطدم 6000 من فرقة فرسان الرومان بشكل مباشر مع 2000 من فرقة فرسان قرطاج القوية ، في لحظة وقع مئات الفرسان عن خيولهم بواسطة الحراب.
على النقيض من ذلك ، بدا الجنود الرومان وكأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل قوة الجنود القرطاجيين.
لم تستطع فرقة فرسان قرطاج صد فرقة الفرسان الروماني التي كان حجمها أكثر من ضعف حجمهم ، تم تطويقهم وفصلهم بسرعة ، في غضون دقائق قليلة ظهرت علامات الشقوق في تشكيلهم.
في هذه اللحظة حاصرت مجموعة كبيرة من رماة الحجارة الأفيال ، قاموا بتحميل حجارة بحجم القبضة في الرافعات ولفوها فوق رؤوسهم قبل رميها على الأفيال.
في منتصف الطريق إلى المعركة ، تراجع مشاة قرطاجية الثقيلين إلى الخطوط الخلفية وبدأوا في تثبيت تشكيلهم أثناء الهجوم المضاد على الجنود الرومان الذين يقفون وراءهم.
كان حنبعل قد أنسحب بالفعل إلى الجزء الخلفي من التشكيل القرطاجي بأكمله وأمر بالنفخ في البوق لجعل الجيش يتحرك .
كان الجنود القرطاجيون في اليسار واليمين يقتربون أيضًا من الوسط.
في مواجهة هجوم أفيال الحرب ، لم يستطع حتى الجنود الرومان القدامى الباسلة الصمود أمامهم.
على هذا الجانب بدأت كتيبة وي شياو باي في مهاجمة القرطاجيين الذين كانوا في حالة من الفوضى من هجوم فيل الحرب.
في مواجهة هجوم أفيال الحرب ، لم يستطع حتى الجنود الرومان القدامى الباسلة الصمود أمامهم.
قبل كل هذا أطلق القرطاجيون أبواقهم وأصدروا أوامر بالتراجع ومغادرة ساحة المعركة.
بطبيعة الحال عانى مشاة الرومان في الجبهة أكثر من غيرهم بسبب المعدات.
بعد كل شيء فقد القرطاجيون زمام المبادرة بالفعل ، إذا تراجعوا ببطء بأمر حنبعل ، فقد يظلون قادرين على تحويل الهزيمة إلى نصر.
بطبيعة الحال كان من المستحيل أيضًا على سكيبيو أن يترك 6000 من الفرسان ليبقوا في وضع الخمول.
يجب أن يكون معروفًا أن مآثر حنبعل العسكرية كانت على قلة قليلة مقابل الكثيرين ، سيسمح للرومان عن عمد بمطاردتهم ، وفي النهاية سيشن هجومًا مضادًا من شأنه أن يعطل قوات العدو.
في الحقيقة حتى وي شياو باي كان يرى أنه عندما ذهب الفرسان 6000 للهجوم ، ساء وضع القوات القرطاجية.
ومع ذلك كان الجنود القرطاجيون متحمسين للغاية ، شكلوا بالفعل تشكيل الهلال ، حتى لو أرادوا التراجع الآن ، فسيكون من الصعب جدًا القيام بذلك.
لم يكن لديهم أي نوع من الدروع على الإطلاق ، ولا حتى الدروع الجلدية.
كان وي شياو باي في الكتائب وهاجم مع الجنود الرومان ، قتل الرمح الذي في يديه ثلاثة قرطاجيين بشكل مباشر.
كان السبب بسيطًا ، كلما كان حلفاؤهم أقوى ، كان الناس أكثر أمانًا أثناء المعركة.
بالنسبة للرومان الآخرين ، كان ضرب أعدائهم بدقة أمرًا صعبًا للغاية في التشكيل ، لكن بالنسبة لـ وي شياو باي ، كان الأمر مجرد لعبة أطفال.
عندما أضاء النور عليه ، شعر وكأن وجود قوي لا يضاهى ينظر إليه ، إلى النقاط التي يقف فيها الشعر على ظهره!.
على الرغم من أن الجنود القرطاجيين أعطوا 30 نقطة تطور فقط ، إلا أنه لم يكن هناك مشكلة بالنسبة لـ وي شياو باي في الحصول على الآلاف من نقاط التطور بنهاية المعركة طالما اأستمر هذا النوع من المذابح.
بغض النظر عما فكر فيه ، أصدطم الجانبان ببعضهما البعض وأندلعت معركة كبيرة.
بعد أن دهستهم أفيالهم الحربية ، فقد الجنود القرطاجيون معظم معنوياتهم ، أصبحوا في حالة من الفوضى ، أختفى تشكيلهم الصارم سابقًا عن أعينهم.
عندما كان جانب القرطاجيين على وشك الانهيار ، شعر وي شياو باي بضعف أن شيئًا ما قد تغير ، ومع ذلك لم يكن ذلك يمثل تهديدًا كبيرًا له.
عندما كان جانب القرطاجيين على وشك الانهيار ، شعر وي شياو باي بضعف أن شيئًا ما قد تغير ، ومع ذلك لم يكن ذلك يمثل تهديدًا كبيرًا له.
كان السبب بسيطًا ، كلما كان حلفاؤهم أقوى ، كان الناس أكثر أمانًا أثناء المعركة.
عندما قتل وي شياو باي القرطاجي العاشر ، تحولت النظرة التي كان الرومان ينظرون إليها إلى أحترام وإعجاب.
تبعهم أيضًا الجنود الشباب والجنود الكبار وقوات الأحتياط ، كما أمتطى فرسان الرومان خيولهم تحت قيادة قرن الحرب.
في الحقيقة حتى لو كان أسلوبك متهور خلال عصر الأسلحة الباردة ، طالما أنك تستطيع إظهار الشجاعة في المعركة ، فإن الناس سينظرون إليك بإحترام.
مثل الهبوط من الجنة إلى الجحيم في لحظة ، مما سمح للجنود الرومان أن يفهموا حقًا ما هو سوء الحظ.
كان السبب بسيطًا ، كلما كان حلفاؤهم أقوى ، كان الناس أكثر أمانًا أثناء المعركة.
في لحظة تحرك الجناح الأيسر من التشكيل القرطاجي المؤلف من 2000 فارس للهجوم ، كانت مهمتهم الرئيسية هي جذب فرقة الفرسان الروماني الذي يقترب منهم ومنعهم من مهاجمة جانب الجيش القرطاجي.
كان هذا أيضًا سبب استعداد الجنود العاديين لاتباع إله الحرب غير المهزوم ، حنبعل.
بطبيعة الحال كان من المستحيل أيضًا على سكيبيو أن يترك 6000 من الفرسان ليبقوا في وضع الخمول.
إذا كان الضابط غبيًا ، فقد يتركه مرؤوسوه خلفهم بمجرد أن يواجهوا خطرًا.
لقد تم تركهم قليلاً أثناء الاصطدام الأول ، لكن بعد ذلك ، لم يتمكنوا من المعاناة إلا في منتصف المعركة الفوضوية.
لم يكن أحد على أستعداد للتخلي عن حياته من أجل زعيم غبي.
عندما أضاء النور عليه ، شعر وكأن وجود قوي لا يضاهى ينظر إليه ، إلى النقاط التي يقف فيها الشعر على ظهره!.
في هذه اللحظة سقط عمود ذهبي فاتح على ظهر القوات القرطاجية وانتشر بسرعة.
عندما كان جانب القرطاجيين على وشك الانهيار ، شعر وي شياو باي بضعف أن شيئًا ما قد تغير ، ومع ذلك لم يكن ذلك يمثل تهديدًا كبيرًا له.
بدا هذا الضوء المتوسع مثل السحر الإلهي.
برؤية الطريقة المهيبة لفيلة الحرب القادمة ، حتى المحاربين القدامى حول وي شياو باي لا يسعهم إلا أن يشعروا بالخوف.
أرتعد على الفور كل جندي قرطاجي غمره النور ، ارتفعت معنوياتهم على الفور عندما أصبحوا شرسين للغاية!
لم يكن لديهم أي نوع من الدروع على الإطلاق ، ولا حتى الدروع الجلدية.
أقترب النور بسرعة بالقرب من وي شياو باي .
مع أستمرار الجنود القرطاجيين في التراجع ، طوقهم مشاة الرومان ببطئ.
شعر وي شياو باي أن الضوء يحتوي على قوى غامضة.
في منتصف الطريق إلى المعركة ، تراجع مشاة قرطاجية الثقيلين إلى الخطوط الخلفية وبدأوا في تثبيت تشكيلهم أثناء الهجوم المضاد على الجنود الرومان الذين يقفون وراءهم.
عندما أضاء النور عليه ، شعر وكأن وجود قوي لا يضاهى ينظر إليه ، إلى النقاط التي يقف فيها الشعر على ظهره!.
من خلال خبرة وي شياو باي القتالية ، كان قادرًا على الحكم على أن النور زاد من قوة الجنود القرطاجيين من نخبة بنجمة واحدة إلى ذروة نخبة بنجمة واحدة ، ويقتربون من نجمتين.
من ناحية أخرى بدا أن القرطاجيين الذين يقاتلون في قتال متلاحم قد أصبحوا أقوى.
كان لهؤلاء الجنود الشباب والجنود الكبار نفس الإجراء المتمثل في رمي الرماح ، بعد ذلك تقدموا إلى الأمام وأصطداموا بهم بدروعهم الكبيرة ، مع دروعهم الكبيرة ، تجاوز الضرر الذي لحق بالمشاة في المقدمة الضرر السابق.
من خلال خبرة وي شياو باي القتالية ، كان قادرًا على الحكم على أن النور زاد من قوة الجنود القرطاجيين من نخبة بنجمة واحدة إلى ذروة نخبة بنجمة واحدة ، ويقتربون من نجمتين.
في منتصف الطريق إلى المعركة ، تراجع مشاة قرطاجية الثقيلين إلى الخطوط الخلفية وبدأوا في تثبيت تشكيلهم أثناء الهجوم المضاد على الجنود الرومان الذين يقفون وراءهم.
كان تأثير هذه التغييرات هائلاً بالنسبة للجنود العاديين ، يمكن القول أن قوتهم قد تضاعفت.
إذا كان الضابط غبيًا ، فقد يتركه مرؤوسوه خلفهم بمجرد أن يواجهوا خطرًا.
على النقيض من ذلك ، بدا الجنود الرومان وكأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل قوة الجنود القرطاجيين.
بعد فترة من الوقت في القتال القريب ، شعر المشاة بإختلال في تشكيل العدو ، أنسحبوا على الفور لإفساح المجال للجنود الشباب والجنود البالغين.
مثل الهبوط من الجنة إلى الجحيم في لحظة ، مما سمح للجنود الرومان أن يفهموا حقًا ما هو سوء الحظ.
عندما كان جانب القرطاجيين على وشك الانهيار ، شعر وي شياو باي بضعف أن شيئًا ما قد تغير ، ومع ذلك لم يكن ذلك يمثل تهديدًا كبيرًا له.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن الجنود القرطاجيين أعطوا 30 نقطة تطور فقط ، إلا أنه لم يكن هناك مشكلة بالنسبة لـ وي شياو باي في الحصول على الآلاف من نقاط التطور بنهاية المعركة طالما اأستمر هذا النوع من المذابح.
ترجمة : Sadegyptian
على هذا الجانب بدأت كتيبة وي شياو باي في مهاجمة القرطاجيين الذين كانوا في حالة من الفوضى من هجوم فيل الحرب.
فو! فو! فو! فو!
