سأخذك معي إلى الحجيم
286
هجم هوانغبو تشينغتيان على يان فو.
“يان فو؟” صرخ تشو فان.
كان يان فو متسخًا وبائسًا ، لكن عينيه توهجتا وركزتا على صدره.
كان يان فو تلميذًا مميزًا لمَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وجعله يان سونج يعمل تحت قيادته، من بين أسباب أخرى هدد أيضًا حياة يان فو مما جعل يان سونج يسقطه.
بالطبع إحتفظوا بهذا لأنفسهم إذا عرف لورد تنين السماء والتنين الشيطاني المحلق بذلك فإن هذه الوحوش ستمزق أطرافهم تماما.
من الواضح مدى إهتمام الشيخ يان بالطفل لذلك بصفته مضيفاً جيدًا بحث تشو فان عن فرصة لإقناع يان فو بالتبديل بين الجانبين أيضًا، وإعادة السيد والتلميذ معًا في عائلة واحدة كبيرة سعيدة على الرغم من أن الفرصة لم تأت حتى الآن.
“ماذا دهاك؟ لماذا توقفت؟” حثه تشو فان على المواصلة.
لم يكن الأمر كما لو أنه غارق في العمل ولكنه لم يتمكن من العثور على يان فو، لقد حالفه الحظ عندما إصطدم به في مدينة تنين السحاب ، لكن لم يكن هناك طريقة للتحدث معه أمام المَنازِلُ السبعة ذلك مؤكد.
“إطمئن لن أقتلك أما بالنسبة لسيدك…” كان تشو فان على وشك الشرح ، لكن ضجيج مفاجئ منعه.
من تصور أن ذلك ممكن سيلتقي الإثنان أخيرًا بعد سنوات عديدة على الرغم من أن الظروف ربما محرجة بشكل خاص لشرح طريقه للخروج.
“من كان يعلم أن تيانيو تلد الكثير من السلع الرائعة؟ لم أضيع وقتي في المجيء إلى هنا هاهاها…”.
لم يكن الأمر يتعلق بمعرفة هوانغبو تشينغتيان أنه سيسرقه من تحت أنفه ما كان أكثر قليلاً هي الكراهية بينهما.
نظر هوانغبو تشينغتيان إلى تشو فان الذي شاهد المشهد بإهتمام وهو يعلم جيدًا ما يفعله.
سيضع ذلك هذا الرجل في مرمى النيران فقط وسيقلل من فرص حياته إلى لا شيء لن يغفر له يان سونج أبدًا على هذا.
“أنت هنا” قال هوانغبو تشينغتيان.
لم يدين أبدًا لأحد بأي شي ونفس الشيء ينطبق على الجميع.
“إيه؟ هل هذا اللورد التنين الذي يهز السماء هوانغبو تشينغتيان؟ نفس الشخص الذي لا يهتم بأحد؟ ها ها ها كم هو مسلي إنه ليس عاديًا على الإطلاق! ولكن بالمقارنة معه فإن تشو فان هو ذوقي أكثر كممارس شيطاني! قوة ومهارات جيدة ، لكن… من هو الأقوى بينهم؟ أنا لست شخصًا يلتقط القمامة!” ضحك الظل كما لو يقيِم الماشية.
وجد يان فو ساقه في يد تشو فان لكنه أدرك أن الشيطان لم يقتله، نظر إليه بغرابة وتوقف عن الإرتعاش محاولًا تهدئة قلبه الضال أيضًا.
تنهد يان فو وأغمض عينيه ربما يظن ذلك ، لكن كيف يمكنه تركه بسهولة بعد أن طرد من مَنزِله؟
خائفًا من أن تهكمه السابق سيكسبه موتًا مروّعًا تهرب من أجل تغطية اللحظة التي هبط فيها تشو فان، فقط لسماعه وهو يريد أن ينفجر غضبا على حساب حياة الآخرين مما دفع هذا الرعب إلى قلبه حتى أنه لم يستطع التحرك.
ومع ذلك فقد فشلوا جميعًا في إدراك الظل الذي يحدق بهم لأنهم منغمسون في المسرحية.
أمله الوحيد أن يغادر الشيطان بمجرد أن يقتل إبنه فقد أرعبه!
تنهد يان فو وأغمض عينيه ربما يظن ذلك ، لكن كيف يمكنه تركه بسهولة بعد أن طرد من مَنزِله؟
شجعه إكتشاف أن تشو فان لم يكن لديه نية لإيذائه وربما لوفاة سيده دور في هذا أيضًا.
أومأ تشو فان برأسه في الداخل.
رفع يان فو ذقنه وصرخ في تشو فان “همف أنت شيطان! أتعهد بالإنتقام لموت سيدي!”.
من الواضح مدى إهتمام الشيخ يان بالطفل لذلك بصفته مضيفاً جيدًا بحث تشو فان عن فرصة لإقناع يان فو بالتبديل بين الجانبين أيضًا، وإعادة السيد والتلميذ معًا في عائلة واحدة كبيرة سعيدة على الرغم من أن الفرصة لم تأت حتى الآن.
“وكيف بالضبط؟” رفع تشو فن حاجبه.
“ماذا يمكنني أن أقول؟ أنا قديس!” هز تشو فان كتفيه.
صر يان فو على أسنانه في إذلال “نعم مع قوتي لا يمكنني هزيمتك أبدًا! والآن أنا في قبضتك إقتلني إذا كانت لديك الشجاعة، دعني أذهب لرؤية سيدي! أنا لا أستحق الإنتقام له ، لكن أقل ما يمكنني فعله هو الذهاب وخدمته في العالم السفلي“.
‘لماذا سيقتله السيد الشاب الأكبر بنفسه؟‘.
أومأ تشو فان برأسه في الداخل.
خائفًا من أن تهكمه السابق سيكسبه موتًا مروّعًا تهرب من أجل تغطية اللحظة التي هبط فيها تشو فان، فقط لسماعه وهو يريد أن ينفجر غضبا على حساب حياة الآخرين مما دفع هذا الرعب إلى قلبه حتى أنه لم يستطع التحرك.
‘الطفل جبان وفاسق لكنه وفي لسيده سأعطيه هذا القدر أستطيع أن أرى لما الشيخ يان معجب به‘.
‘ها ها ها أنا منبوذ حقيقي الآن!’.
“إطمئن لن أقتلك أما بالنسبة لسيدك…” كان تشو فان على وشك الشرح ، لكن ضجيج مفاجئ منعه.
لم يكن الأمر كما لو أنه غارق في العمل ولكنه لم يتمكن من العثور على يان فو، لقد حالفه الحظ عندما إصطدم به في مدينة تنين السحاب ، لكن لم يكن هناك طريقة للتحدث معه أمام المَنازِلُ السبعة ذلك مؤكد.
ووش!!
وجد يان فو ساقه في يد تشو فان لكنه أدرك أن الشيطان لم يقتله، نظر إليه بغرابة وتوقف عن الإرتعاش محاولًا تهدئة قلبه الضال أيضًا.
هبطت أربعة شخصيات على بعد 100 متر من تشو فان وهوانغبو تشينغتيان في مقدمتهم، الثلاثة الآخرون هم يان بانغي ويوو يوشان ولين شوان فنج.
خائفًا من أن تهكمه السابق سيكسبه موتًا مروّعًا تهرب من أجل تغطية اللحظة التي هبط فيها تشو فان، فقط لسماعه وهو يريد أن ينفجر غضبا على حساب حياة الآخرين مما دفع هذا الرعب إلى قلبه حتى أنه لم يستطع التحرك.
بدا الثلاثة جادين في حين أن هوانغبو تشينغتيان فقط أخذ الأمر بسهولة ، لكن لم تكن هناك طريقة لإخفاء شهوة المعركة المحتدمة في عينيه.
بالطبع إحتفظوا بهذا لأنفسهم إذا عرف لورد تنين السماء والتنين الشيطاني المحلق بذلك فإن هذه الوحوش ستمزق أطرافهم تماما.
“أنت هنا” قال هوانغبو تشينغتيان.
من الواضح مدى إهتمام الشيخ يان بالطفل لذلك بصفته مضيفاً جيدًا بحث تشو فان عن فرصة لإقناع يان فو بالتبديل بين الجانبين أيضًا، وإعادة السيد والتلميذ معًا في عائلة واحدة كبيرة سعيدة على الرغم من أن الفرصة لم تأت حتى الآن.
إبتسم تشو فان “كيف يمكنني رفض دعوة السيد الشاب هوانغبو؟“.
‘ها ها ها أنا منبوذ حقيقي الآن!’.
قال هوانغبو تشينغتيان وهو ينظر لعشرات الجثث “أنت تنين شيطاني محلق بالإسم والواقع لن تدخر حتى الضعفاء!”.
“إطمئن لن أقتلك أما بالنسبة لسيدك…” كان تشو فان على وشك الشرح ، لكن ضجيج مفاجئ منعه.
“همف بقوتك أنت تخجل نفسك!” نفسَ يوو يوشان عن غضبه.
حدق هوانغبو تشينغتيان بسخرية “بما أنك لا تريد توجيه الضربة النهائية دعني أساعدك!”.
هز تشو فان كتفيه قائلاً “كنت ألعب فقط لا تقل لي أنهم يستحقون“.
“ماذا دهاك؟ لماذا توقفت؟” حثه تشو فان على المواصلة.
“بالطبع لا ولكن الآن بعد أن أصبحت هنا إذا كنت لا تزال تريد اللعب تعال إلي!” هز هوانغبو تشينغتيان رأسه وبالكاد يهتم ببعض الضعفاء ثم إلتفت إلى يان فو “أنهي الطفل إذا كنت تريد ذلك سأعلمك القوة الحقيقية!”.
أدار الجميع عيونهم ‘إذا كنت قديسًا فإن العالم كله مليء بالشياطين!’.
إرتجف يان فو من السخط.
أمله الوحيد أن يغادر الشيطان بمجرد أن يقتل إبنه فقد أرعبه!
منذ أن تخلى عنه سيده تم تحويله ليعامل مثل رجال العشائر العاديين من الدرجة الثالثة والثانية، لم يقتصر الأمر على هوانغبو تشينغتيان الذي نظر إليه بإزدراء فلم يتحدث حتى يان بانغي من عشيرته للدفاع عنه!
هجم هوانغبو تشينغتيان على يان فو.
‘ها ها ها أنا منبوذ حقيقي الآن!’.
“يان فو؟” صرخ تشو فان.
‘لا يهم فبالنسبة لنا موت السيد والتلميذ على يد تشو فان مناسب قليلا على الأقل هو عدونا أما إذا مت على يد رجال عشيرتي فسأشعر بالأسف حقا‘.
286
تنهد يان فو وأغمض عينيه ربما يظن ذلك ، لكن كيف يمكنه تركه بسهولة بعد أن طرد من مَنزِله؟
ثم طرده تشو فان بعيدًا.
تغيرت كراهيته الآن من تشو فان إلى نفس المَنزِل الذي رباه…
إنتهى المطاف بتشو فان ليوبخه بنبرة ثقيلة ثم صفعه على صدره ومن دون أن يلاحظ أي شخص آخر إنزلق حجر اليشم في ملابسه.
أومأ تشو فان برأسه في الداخل، أمسك عنقه ورفعه من قدميه عن قصد أو بغير قصد لقد حدث ذلك لمنع رؤية هوانغبو تشينغتيان.
“إيه؟ هل هذا اللورد التنين الذي يهز السماء هوانغبو تشينغتيان؟ نفس الشخص الذي لا يهتم بأحد؟ ها ها ها كم هو مسلي إنه ليس عاديًا على الإطلاق! ولكن بالمقارنة معه فإن تشو فان هو ذوقي أكثر كممارس شيطاني! قوة ومهارات جيدة ، لكن… من هو الأقوى بينهم؟ أنا لست شخصًا يلتقط القمامة!” ضحك الظل كما لو يقيِم الماشية.
“يان فو بسبب حزنك وعاطفتك فالسماح لك بالعيش سيجعل ألمك أكبر! أنا فقط أحب رؤية أعدائي يمشون في الحياة في ألم ومعاناة، لن أقتلك الآن ولكن إذا كنت لا تزال تتوق إلى الموت تعال وجدني! سأرسلك إلى الجحيم لترى شبح سيدك“.
بالطبع إحتفظوا بهذا لأنفسهم إذا عرف لورد تنين السماء والتنين الشيطاني المحلق بذلك فإن هذه الوحوش ستمزق أطرافهم تماما.
إنتهى المطاف بتشو فان ليوبخه بنبرة ثقيلة ثم صفعه على صدره ومن دون أن يلاحظ أي شخص آخر إنزلق حجر اليشم في ملابسه.
“إطمئن لن أقتلك أما بالنسبة لسيدك…” كان تشو فان على وشك الشرح ، لكن ضجيج مفاجئ منعه.
إنفتحت عيون يان فو على مصراعيها لكنه بعد ذلك رأى إبتسامة تشو فان الغامضة “تذكر إذا وجدت الحياة مليئة بالعذاب تعال وجدني! بالتأكيد سأرسلك إلى الجحيم حيث سيدك!”.
“إيه؟ هل هذا اللورد التنين الذي يهز السماء هوانغبو تشينغتيان؟ نفس الشخص الذي لا يهتم بأحد؟ ها ها ها كم هو مسلي إنه ليس عاديًا على الإطلاق! ولكن بالمقارنة معه فإن تشو فان هو ذوقي أكثر كممارس شيطاني! قوة ومهارات جيدة ، لكن… من هو الأقوى بينهم؟ أنا لست شخصًا يلتقط القمامة!” ضحك الظل كما لو يقيِم الماشية.
ثم طرده تشو فان بعيدًا.
بدا الثلاثة جادين في حين أن هوانغبو تشينغتيان فقط أخذ الأمر بسهولة ، لكن لم تكن هناك طريقة لإخفاء شهوة المعركة المحتدمة في عينيه.
كان يان فو متسخًا وبائسًا ، لكن عينيه توهجتا وركزتا على صدره.
“ماذا دهاك؟ لماذا توقفت؟” حثه تشو فان على المواصلة.
بدا هوانغبو تشينغتيان متشككًا “تشو فان لم أعرف أنك رحيم!”.
“من كان يعلم أن تيانيو تلد الكثير من السلع الرائعة؟ لم أضيع وقتي في المجيء إلى هنا هاهاها…”.
“ماذا يمكنني أن أقول؟ أنا قديس!” هز تشو فان كتفيه.
من تصور أن ذلك ممكن سيلتقي الإثنان أخيرًا بعد سنوات عديدة على الرغم من أن الظروف ربما محرجة بشكل خاص لشرح طريقه للخروج.
أدار الجميع عيونهم ‘إذا كنت قديسًا فإن العالم كله مليء بالشياطين!’.
خائفًا من أن تهكمه السابق سيكسبه موتًا مروّعًا تهرب من أجل تغطية اللحظة التي هبط فيها تشو فان، فقط لسماعه وهو يريد أن ينفجر غضبا على حساب حياة الآخرين مما دفع هذا الرعب إلى قلبه حتى أنه لم يستطع التحرك.
حدق هوانغبو تشينغتيان بسخرية “بما أنك لا تريد توجيه الضربة النهائية دعني أساعدك!”.
“ماذا يمكنني أن أقول؟ أنا قديس!” هز تشو فان كتفيه.
هجم هوانغبو تشينغتيان على يان فو.
نظر هوانغبو تشينغتيان إلى تشو فان الذي شاهد المشهد بإهتمام وهو يعلم جيدًا ما يفعله.
وقف يان فو في مكانه من الخوف باكيا.
“وكيف بالضبط؟” رفع تشو فن حاجبه.
صحيح أن يان فو عديم الفائدة لكنه مضيعة بالنسبة لهم.
بدا أنه يشجع هوانغبو تشينغتيان على إنهاء النفايات كما لو كان حريصًا على رؤية الحلفاء يمزقون بعضهم البعض.
‘لماذا سيقتله السيد الشاب الأكبر بنفسه؟‘.
“إيه؟ هل هذا اللورد التنين الذي يهز السماء هوانغبو تشينغتيان؟ نفس الشخص الذي لا يهتم بأحد؟ ها ها ها كم هو مسلي إنه ليس عاديًا على الإطلاق! ولكن بالمقارنة معه فإن تشو فان هو ذوقي أكثر كممارس شيطاني! قوة ومهارات جيدة ، لكن… من هو الأقوى بينهم؟ أنا لست شخصًا يلتقط القمامة!” ضحك الظل كما لو يقيِم الماشية.
كان يان فو على وشك التبول عندما توقفت الضربة على بعد بوصة واحدة من رأسه، الريح التي لمسته حركت شعره الأسود لكنها أصابته بالشلل أيضًا.
“همف بقوتك أنت تخجل نفسك!” نفسَ يوو يوشان عن غضبه.
نظر هوانغبو تشينغتيان إلى تشو فان الذي شاهد المشهد بإهتمام وهو يعلم جيدًا ما يفعله.
“إطمئن لن أقتلك أما بالنسبة لسيدك…” كان تشو فان على وشك الشرح ، لكن ضجيج مفاجئ منعه.
بدا أنه يشجع هوانغبو تشينغتيان على إنهاء النفايات كما لو كان حريصًا على رؤية الحلفاء يمزقون بعضهم البعض.
‘هل كنت مخطئا؟‘.
إستعاد هوانغبو تشينغتيان راحة يده ولا يزال يحدق في تشو فان.
286
‘هل كنت مخطئا؟‘.
كان يان فو متسخًا وبائسًا ، لكن عينيه توهجتا وركزتا على صدره.
“ماذا دهاك؟ لماذا توقفت؟” حثه تشو فان على المواصلة.
‘لماذا سيقتله السيد الشاب الأكبر بنفسه؟‘.
قال هوانغبو تشينغتيان “إنه عديم الفائدة وأريد أن أتعامل معه أيضًا ، لكن أنا أيضًا قديس“.
“أنت هنا” قال هوانغبو تشينغتيان.
إنفجر الإثنان ضاحكين بينما الشهود الاربعة ينظرون بخوف.
قال هوانغبو تشينغتيان وهو ينظر لعشرات الجثث “أنت تنين شيطاني محلق بالإسم والواقع لن تدخر حتى الضعفاء!”.
‘هذان الحقيران يطلقان على نفسيهما قديسين؟‘.
شجعه إكتشاف أن تشو فان لم يكن لديه نية لإيذائه وربما لوفاة سيده دور في هذا أيضًا.
‘همف اللعنة على كليهما!’.
بالطبع إحتفظوا بهذا لأنفسهم إذا عرف لورد تنين السماء والتنين الشيطاني المحلق بذلك فإن هذه الوحوش ستمزق أطرافهم تماما.
بالطبع إحتفظوا بهذا لأنفسهم إذا عرف لورد تنين السماء والتنين الشيطاني المحلق بذلك فإن هذه الوحوش ستمزق أطرافهم تماما.
بالطبع إحتفظوا بهذا لأنفسهم إذا عرف لورد تنين السماء والتنين الشيطاني المحلق بذلك فإن هذه الوحوش ستمزق أطرافهم تماما.
على المرء فقط إلقاء نظرة على الحالة المؤسفة لتنين الغابة المقدسة.
تنهد يان فو وأغمض عينيه ربما يظن ذلك ، لكن كيف يمكنه تركه بسهولة بعد أن طرد من مَنزِله؟
بإلقاء نظرة خاطفة على الرجل ذو الرجل الواحدة بإمكان الثلاثة الآخرون أن يعرفوا جيدًا متى يجب أن يغلقوا أفواههم، لم يكن هوانغبو تشينغتيان وتشو فان من النوع الذي يتلقى أي شكاوى دون التسبب في عقوبة إضافية.
لم يكن الأمر كما لو أنه غارق في العمل ولكنه لم يتمكن من العثور على يان فو، لقد حالفه الحظ عندما إصطدم به في مدينة تنين السحاب ، لكن لم يكن هناك طريقة للتحدث معه أمام المَنازِلُ السبعة ذلك مؤكد.
ومع ذلك فقد فشلوا جميعًا في إدراك الظل الذي يحدق بهم لأنهم منغمسون في المسرحية.
خائفًا من أن تهكمه السابق سيكسبه موتًا مروّعًا تهرب من أجل تغطية اللحظة التي هبط فيها تشو فان، فقط لسماعه وهو يريد أن ينفجر غضبا على حساب حياة الآخرين مما دفع هذا الرعب إلى قلبه حتى أنه لم يستطع التحرك.
“إيه؟ هل هذا اللورد التنين الذي يهز السماء هوانغبو تشينغتيان؟ نفس الشخص الذي لا يهتم بأحد؟ ها ها ها كم هو مسلي إنه ليس عاديًا على الإطلاق! ولكن بالمقارنة معه فإن تشو فان هو ذوقي أكثر كممارس شيطاني! قوة ومهارات جيدة ، لكن… من هو الأقوى بينهم؟ أنا لست شخصًا يلتقط القمامة!” ضحك الظل كما لو يقيِم الماشية.
ثم طرده تشو فان بعيدًا.
“من كان يعلم أن تيانيو تلد الكثير من السلع الرائعة؟ لم أضيع وقتي في المجيء إلى هنا هاهاها…”.
‘لماذا سيقتله السيد الشاب الأكبر بنفسه؟‘.
–+–
تنهد يان فو وأغمض عينيه ربما يظن ذلك ، لكن كيف يمكنه تركه بسهولة بعد أن طرد من مَنزِله؟
بدا أنه يشجع هوانغبو تشينغتيان على إنهاء النفايات كما لو كان حريصًا على رؤية الحلفاء يمزقون بعضهم البعض.
صحيح أن يان فو عديم الفائدة لكنه مضيعة بالنسبة لهم.
