Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Magic Emperor 287

عودة الحصان الأسود

عودة الحصان الأسود

287

“أنت تعني…” قال يوو يوشان “فهمت سأجمع الناس المشتتين وأعلمهم…”.

حسنًا يجب أن تكون هنا من أجل الحبة المقدسة التي أراهن عليها ، لكن لا تعتقد أنه سيكون من السهولة آخذها مني“.

287

بعد الإستغناء عن التحقيق ضحك هوانغبو تشينغتيان وهو يضيء حلقة التخزين بإصبعه تعال أرني ما لديك!”.

فقط بعد أن علم أنه رحل خفف هوانغبو تشينغتيان أنفاسه.

رفع تشو فن حاجبيه وتجاهله ها ها ها هل تحسبني أحمقا لأقاتلك على أرضك وبشروطك الخاصة!”.

غرق قلب هوانغبو تشينغتيان وهتف “تشو فان!”.

نعم بالضبط!” أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه متفاخرًا لكن إن لم يكن لذلك فماذا تفعل هنا؟ وبدون هزيمتي لن تحصل أبدًا على هذه الحبة…”.

لقد فهموه أخيرًا ونظروا إليه بإعجاب.

ووش!!

بإلقاء نظرة خاطفة عليهم تابع هوانغبو تشينغتيان “يوو يوشان ألم تكن فضوليًا لماذا تركت مجموعة صرح الزهور المنجرفة؟ هاهاها سأخبرك. لأنهم جميعًا أعباء تشو فان، إذا ماتوا فلن نتمكن من السيطرة على تشو فان ولكن الآن بمساعدة تشو تشينج تشينج دون علمها سننتهز هذه الفرصة للتعامل معه للأبد!”.

لم ينهي كلامه لأن خاتمه إختفى والآن هو في يد تشو فان.

كان فخًا واضحًا حتى تشو فان لم يكن لديه خيار سوى القفز إليه.

لمعت العين اليمنى لتشو فان باللون الذهبي وسخر ماذا كنت تقول؟“.

“نعم ماذا من المفترض أن أفعل بخاتم مزيف على أي حال؟” ألقى تشو فان الحلقتين حوله ساخرًا “السيد الشاب هوانغبو من كان يعرف أنه حتى أنت تخاف من شيء ما، لا ترغب في إعطائي الموقع الحقيقي للحبوب وتحاول خداعي بدلاً من ذلك هل ربما تخشى أن تخسر؟“.

شاهد الجميع بصدمة.

ضحك هوانغبو تشينغتيان “لقد ساعدوني من قبل في التعامل مع هذا ، لكن الآن هم مرعوبون من تشو فان وسيكونون مصدر إزعاج لنا، السماح لهم بالمشاركة بغض النظر عن ذلك سيشكل خطرا جسيما علينا حتى الموت هذا هو السبب في أنني رميت بهم بعيدا، هل تفضلون أن يقتلكم تشو فان بسبب بعض الأوزان الثقيلة؟“.

إرتجفوا بشكل لا يصدق مما شاهدوه للتو حتى هوانغبو تشينغتيان لم يستطع القيام بأي رد فعل.

هزوا رؤوسهم.

كيف فعل هذا؟‘.

صرخ المراقب في الظل أيضًا ما هو الفن الذي إستخدمه هذا الطفل؟ إنه أمر غريب للغاية حتى أنني لم أستطع الشعور به!”.

“حسنًا يجب أن تكون هنا من أجل الحبة المقدسة التي أراهن عليها ، لكن لا تعتقد أنه سيكون من السهولة آخذها مني“.

سخر تشو فان لقد جئت فقط من أجل حبوب الإمتلاء المقدسة لذلك وداعا!” فتح تشو فان جناحيه وحلق بسرعة.

“لا تصرخ ماذا تريد مني على أي حال؟” إبتسم تشو فان منتصرًا عندما خرج من الأدغال.

صدم البقية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد فقد ظلوا في خوف تام من فنه.

الثلاثة رفعوا إبهامهم.

تغير تعبير وجه هوانغبو تشينغتيان حيث لم يعبث به أحد بهذا الشكل من قبل.

“أنت تعني…” قال يوو يوشان “فهمت سأجمع الناس المشتتين وأعلمهم…”.

السيد الشاب الأكبر…تحدث يوو يوشان.

بهذه الطريقة يحمل تشو فان الكثير من الأعباء على كتفيه بينما لم يكن لدى الآخر أي شيء يقيده، وجد تشو فان نفسه في وضع غير مؤات في هذه الحرب النفسية حيث إضطر إلى قبول التعرض لهجوم.

رفضه هوانغبو تشينغتيان بتلويحة وتوجه إلى لين شوان فنج أعطني الخاتم!”.

“هاهاها! ” وضع تشو فان الحلقتين على أصابعه وضحك “لكنني حصلت على الحبة هذه المرة لذلك سأذهب أراك في وقت لاحق!” إختفى تشو فان.

قفز لين شوان فنج بإطراء السيد الشاب الأكبر مدهش ترك الخاتم مع الحبوب في عنايتي يا لها من خطة ذكية، سيصرخ تشو فان من الغيض عندما يكتشف أنه لم يحصل على شيء هاهاها…”.

لم يكن هوانغبو تشينغتيان مستمتعًا على الإطلاق بخداع عدوه لذا أخذ الخاتم بينما بدا كئيبًا “صحيح أنني لم أفقد الحبوب ولم يدرك أبدًا أنني على إستعداد لترك الحبوب لشخص آخر ، لكن لم أعتقد أبدًا أن يكشف ذلك بهذه السرعة“.

لم يكن هوانغبو تشينغتيان مستمتعًا على الإطلاق بخداع عدوه لذا أخذ الخاتم بينما بدا كئيبًا صحيح أنني لم أفقد الحبوب ولم يدرك أبدًا أنني على إستعداد لترك الحبوب لشخص آخر ، لكن لم أعتقد أبدًا أن يكشف ذلك بهذه السرعة“.

“حسنًا يجب أن تكون هنا من أجل الحبة المقدسة التي أراهن عليها ، لكن لا تعتقد أنه سيكون من السهولة آخذها مني“.

ليس من السهل التعامل مع تشو فان!” لعن هوانغبو تشينغتيان.

كان مزاجه متدنيًا بشكل خطير وشعر بالفزع بعد أن عانى كثيرًا، لقد ذهب وتحدى تشو فان أمام الكثير من الناس وعلى ماذا حصل؟ فقد الحبة أسرع مما حصل عليها كيف يمكن أن يستعيدها؟

أشار هوانغبو تشينغتيان إلى لين شوان فنج فقط على أنه شخص مشلول في الوقت الحاضر.

تغير تعبير وجه هوانغبو تشينغتيان حيث لم يعبث به أحد بهذا الشكل من قبل.

هز الإثنان الآخران رأسهما ولكن بعد ذلك شعر هوانغبو تشينغتيان نسيمًا غريبًا يمر به وعندما فتح راحة يده إختفى الخاتم.

“نعم ماذا من المفترض أن أفعل بخاتم مزيف على أي حال؟” ألقى تشو فان الحلقتين حوله ساخرًا “السيد الشاب هوانغبو من كان يعرف أنه حتى أنت تخاف من شيء ما، لا ترغب في إعطائي الموقع الحقيقي للحبوب وتحاول خداعي بدلاً من ذلك هل ربما تخشى أن تخسر؟“.

غرق قلب هوانغبو تشينغتيان وهتف تشو فان!”.

نظر هوانغبو تشينغتيان متوهجًا “لقد كنت أنت!”.

لا تصرخ ماذا تريد مني على أي حال؟إبتسم تشو فان منتصرًا عندما خرج من الأدغال.

“ليس من السهل التعامل مع تشو فان!” لعن هوانغبو تشينغتيان.

قفز الأتباع الثلاثة خلف هوانغبو تشينغتيان في خوف.

الآن فقط بعد أن ترك يان فو يرحل أصبح هوانغبو تشينغتيان يشك في يان فو، لم يكن لشكوكه سبب حقيقي ومع ذلك فقد إتخذ القرار الفوري بمهاجمة يان فو.

ألم يطر للتو؟ ماذا يفعل هنا؟‘.

تغير تعبير وجه هوانغبو تشينغتيان حيث لم يعبث به أحد بهذا الشكل من قبل.

نظر هوانغبو تشينغتيان متوهجًا لقد كنت أنت!”.

‘أحتاج إلى الحصول على المفاتيح للسماح لهم بالخروج في أسرع وقت ممكن!’ صر تشو فان أسنانه وهو ينطلق إلى تشو تشينج تشينج مثل البرق.

نعم ماذا من المفترض أن أفعل بخاتم مزيف على أي حال؟ألقى تشو فان الحلقتين حوله ساخرًا السيد الشاب هوانغبو من كان يعرف أنه حتى أنت تخاف من شيء ما، لا ترغب في إعطائي الموقع الحقيقي للحبوب وتحاول خداعي بدلاً من ذلك هل ربما تخشى أن تخسر؟“.

كان مزاجه متدنيًا بشكل خطير وشعر بالفزع بعد أن عانى كثيرًا، لقد ذهب وتحدى تشو فان أمام الكثير من الناس وعلى ماذا حصل؟ فقد الحبة أسرع مما حصل عليها كيف يمكن أن يستعيدها؟

إرتجف هوانغبو تشينغتيان عندما إستحوذ الغضب عليه لم أقل قط أن الحبوب معي فقط لوحت بيدي إنه خطأك في القفز إلى الإستنتاجات“.

رمش الثلاثة وما زالوا غير مقتنعين، هم يعرفون هذا بالطبع لكنهم لم يصلوا إلى حيث ذهب مع هذا.

هاهاها! ” وضع تشو فان الحلقتين على أصابعه وضحك لكنني حصلت على الحبة هذه المرة لذلك سأذهب أراك في وقت لاحق!” إختفى تشو فان.

“أنت تعني…” قال يوو يوشان “فهمت سأجمع الناس المشتتين وأعلمهم…”.

شاهد الجميع رحيله بصدمة فقد أتى وذهب دون إلتفات، أطلق هوانغبو تشينغتيان إحساسه الروحي خوفًا من أن يلعب تشو فان خدعه أخرى.

صرخ المراقب في الظل أيضًا “ما هو الفن الذي إستخدمه هذا الطفل؟ إنه أمر غريب للغاية حتى أنني لم أستطع الشعور به!”.

فقط بعد أن علم أنه رحل خفف هوانغبو تشينغتيان أنفاسه.

‘ألم يطر للتو؟ ماذا يفعل هنا؟‘.

كان مزاجه متدنيًا بشكل خطير وشعر بالفزع بعد أن عانى كثيرًا، لقد ذهب وتحدى تشو فان أمام الكثير من الناس وعلى ماذا حصل؟ فقد الحبة أسرع مما حصل عليها كيف يمكن أن يستعيدها؟

رفضه هوانغبو تشينغتيان بتلويحة وتوجه إلى لين شوان فنج “أعطني الخاتم!”.

إقترب يوشان من هوانغبو تشينغتيان في قلق السيد الشاب الأكبر المكاسب قصيرة المدى ليست مهمة تشو فان متغير أكثر من اللازم بقدراته على التنقل، نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للتعامل مع إختفائه إذا لم نتمكن من محاصرته في اليوم الذي نقاتل فيه سيأخذنا واحدًا تلو الآخر بينما لن نلمسه لا يمكننا جعل ذلك يحصل!”.

صدم البقية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد فقد ظلوا في خوف تام من فنه.

أومأ الإثنان الآخران برؤوسهم لقد شعروا بالعجز التام في مواجهة تنقل تشو فان دون قيود.

صدم البقية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد فقد ظلوا في خوف تام من فنه.

لا يهملمعت عيون هوانغبو تشينغتيان لقد توقع السير لينج هذا بالفعل أليست خطتنا السابقة كلها للتعامل معه؟“.

بهذه الطريقة يحمل تشو فان الكثير من الأعباء على كتفيه بينما لم يكن لدى الآخر أي شيء يقيده، وجد تشو فان نفسه في وضع غير مؤات في هذه الحرب النفسية حيث إضطر إلى قبول التعرض لهجوم.

أنت تعني…” قال يوو يوشان فهمت سأجمع الناس المشتتين وأعلمهم…”.

‘كيف فعل هذا؟‘.

لالوح هوانغبو تشينغتيان بيده لقد أرعبهم تشو فان فقط أتركهم ليموتوا على جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش وتعقب التابعين لنا الذين ما زالوا في عداد المفقودين أطلب منهم المساعدة بدلاً من ذلك“.

“نعم بالضبط!” أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه متفاخرًا ” لكن إن لم يكن لذلك فماذا تفعل هنا؟ وبدون هزيمتي لن تحصل أبدًا على هذه الحبة…”.

صدموا جميعًا من قسوة هوانغبو تشينغتيان، هؤلاء الأشخاص ظلوا معهم لمدة عشرة أيام فقط وقد عملوا بجد حقا ومع ذلك فقد تم التخلص منهم مثل الألعاب المكسورة.

كان فخًا واضحًا حتى تشو فان لم يكن لديه خيار سوى القفز إليه.

بإمكان هوانغبو تشينغتيان معرفة ما يدور في أذهانهم هل تعرف الفرق بين المساعدة والعبء؟“.

287

هزوا رؤوسهم.

سخر تشو فان “لقد جئت فقط من أجل حبوب الإمتلاء المقدسة لذلك وداعا!” فتح تشو فان جناحيه وحلق بسرعة.

سخر هوانغبو تشينغتيان تساعدني المساعدة في تحقيق ما أريده ويعمل العبء ضدي يومًا ما سيعني ذلك الحياة والموت!”.

‘ألم يطر للتو؟ ماذا يفعل هنا؟‘.

رمش الثلاثة وما زالوا غير مقتنعين، هم يعرفون هذا بالطبع لكنهم لم يصلوا إلى حيث ذهب مع هذا.

287

ضحك هوانغبو تشينغتيان لقد ساعدوني من قبل في التعامل مع هذا ، لكن الآن هم مرعوبون من تشو فان وسيكونون مصدر إزعاج لنا، السماح لهم بالمشاركة بغض النظر عن ذلك سيشكل خطرا جسيما علينا حتى الموت هذا هو السبب في أنني رميت بهم بعيدا، هل تفضلون أن يقتلكم تشو فان بسبب بعض الأوزان الثقيلة؟“.

كان قاسياً بما يكفي لقتل أي شكوك بدل ترك أي خطأ يفلت من يديه، ظل يشاهد تشو فان حتى وهو يهاجم لكنه توقف عن القتل حتى لا يمنحه المزيد من الأسباب للسخرية منه.

لقد فهموه أخيرًا ونظروا إليه بإعجاب.

“ليس من السهل التعامل مع تشو فان!” لعن هوانغبو تشينغتيان.

هوانغبو تشينغتيان هو السيد الشاب الأكبر لسبب ما مثل هذه البصيرة والمكر إنه المثال الحقيقي لبَوّابة الإِمبِراطور!’ أومأ الظل من بعيد مسرورًا بشخصية هوانغبو تشينغتيان.

هز الإثنان الآخران رأسهما ولكن بعد ذلك شعر هوانغبو تشينغتيان نسيمًا غريبًا يمر به وعندما فتح راحة يده إختفى الخاتم.

بإلقاء نظرة خاطفة عليهم تابع هوانغبو تشينغتيان يوو يوشان ألم تكن فضوليًا لماذا تركت مجموعة صرح الزهور المنجرفة؟ هاهاها سأخبرك. لأنهم جميعًا أعباء تشو فان، إذا ماتوا فلن نتمكن من السيطرة على تشو فان ولكن الآن بمساعدة تشو تشينج تشينج دون علمها سننتهز هذه الفرصة للتعامل معه للأبد!”.

‘كيف فعل هذا؟‘.

الثلاثة رفعوا إبهامهم.

غرق قلب هوانغبو تشينغتيان وهتف “تشو فان!”.

حتى لو إجتمعت معًا إن مجموعة تشو تشينج تشينج لا تزال ضعيفة كما لو أنها بمفردها بينما إذا تُرك تشو فان بمفرده فقد يأتي يومًا ما ليحصد حياتهم.

فقط بعد أن علم أنه رحل خفف هوانغبو تشينغتيان أنفاسه.

إستخدام هؤلاء الأشخاص لربط تشو فان للأسفل هو أفضل رهان.

إرتجفوا بشكل لا يصدق مما شاهدوه للتو حتى هوانغبو تشينغتيان لم يستطع القيام بأي رد فعل.

كان فخًا واضحًا حتى تشو فان لم يكن لديه خيار سوى القفز إليه.

“لا” لوح هوانغبو تشينغتيان بيده “لقد أرعبهم تشو فان فقط أتركهم ليموتوا على جَبِلٌ مَلِك الوُحُوش وتعقب التابعين لنا الذين ما زالوا في عداد المفقودين أطلب منهم المساعدة بدلاً من ذلك“.

لمعت عيون هوانغبو تشينغتيان وإستعاد السيطرة على الوضع.

لقد فهموه أخيرًا ونظروا إليه بإعجاب.

في هذه الأثناء تشو فان يحلق في السماء لكنه لم يشعر بأنه فائز على الإطلاق، لقد خمّن بالفعل تفكير هوانغبو تشينغتيان لكنه لا يزال غير قادر على جعل نفسه يتخلص من كل هؤلاء الأشخاص.

–+–

هذا أقل ما يقلقه فأكبر صداع هو مدى سهولة قيام هوانغبو تشينغتيان بذلك بينما وجد هو الأمر مستحيلًا.

–+–

الآن فقط بعد أن ترك يان فو يرحل أصبح هوانغبو تشينغتيان يشك في يان فو، لم يكن لشكوكه سبب حقيقي ومع ذلك فقد إتخذ القرار الفوري بمهاجمة يان فو.

هزوا رؤوسهم.

لولا كون تشو فان ممثلاً رائعا لأصبح يان فو ميتًا على الأرض.

سخر هوانغبو تشينغتيان “تساعدني المساعدة في تحقيق ما أريده ويعمل العبء ضدي يومًا ما سيعني ذلك الحياة والموت!”.

كان قاسياً بما يكفي لقتل أي شكوك بدل ترك أي خطأ يفلت من يديه، ظل يشاهد تشو فان حتى وهو يهاجم لكنه توقف عن القتل حتى لا يمنحه المزيد من الأسباب للسخرية منه.

“حسنًا يجب أن تكون هنا من أجل الحبة المقدسة التي أراهن عليها ، لكن لا تعتقد أنه سيكون من السهولة آخذها مني“.

بخلاف ذلك من الممكن أن يموت يان فو تمامًا!

‘هوانغبو تشينغتيان هو السيد الشاب الأكبر لسبب ما مثل هذه البصيرة والمكر إنه المثال الحقيقي لبَوّابة الإِمبِراطور!’ أومأ الظل من بعيد مسرورًا بشخصية هوانغبو تشينغتيان.

بهذه الطريقة يحمل تشو فان الكثير من الأعباء على كتفيه بينما لم يكن لدى الآخر أي شيء يقيده، وجد تشو فان نفسه في وضع غير مؤات في هذه الحرب النفسية حيث إضطر إلى قبول التعرض لهجوم.

بإلقاء نظرة خاطفة عليهم تابع هوانغبو تشينغتيان “يوو يوشان ألم تكن فضوليًا لماذا تركت مجموعة صرح الزهور المنجرفة؟ هاهاها سأخبرك. لأنهم جميعًا أعباء تشو فان، إذا ماتوا فلن نتمكن من السيطرة على تشو فان ولكن الآن بمساعدة تشو تشينج تشينج دون علمها سننتهز هذه الفرصة للتعامل معه للأبد!”.

على الرغم من أنني أقول إن الطريق الشيطاني قاسٍ وعديم الرحمة فإن خوض معركة مع الكثير من الأعباء سيكون صعبًا!’.

بعد الإستغناء عن التحقيق ضحك هوانغبو تشينغتيان وهو يضيء حلقة التخزين بإصبعه “تعال أرني ما لديك!”.

أحتاج إلى الحصول على المفاتيح للسماح لهم بالخروج في أسرع وقت ممكن!’ صر تشو فان أسنانه وهو ينطلق إلى تشو تشينج تشينج مثل البرق.

أشار هوانغبو تشينغتيان إلى لين شوان فنج فقط على أنه شخص مشلول في الوقت الحاضر.

–+–

“نعم بالضبط!” أومأ هوانغبو تشينغتيان برأسه متفاخرًا ” لكن إن لم يكن لذلك فماذا تفعل هنا؟ وبدون هزيمتي لن تحصل أبدًا على هذه الحبة…”.

‘كيف فعل هذا؟‘.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط