عودة البطل
288
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا قبل أن يبتسم.
بوو!
هذا أول إتصال بين تشو فان وهوانغبو تشينغتيان أقوى ثنائي في هذه المعركة، خسارته ستؤدي إلى إنخفاض معنوياتهم إلى الحضيض والخيار المعقول الوحيد هو العودة إلى ديارهم.
مع صدى الرعد دخل تشو فان إلى تشو تشينج تشينج.
أخذ الرجل المعني قارورة الحبة المقدسة من الحلبة وعرضها على الجميع “أنظروا هنا؟ لقد عدت منتصرا!”.
إلتفت الجميع إتجاهه فقد إستندت معنوياتهم بالكامل على ما إذا كان بإمكان تشو فان إعادة الحبة المقدسة المسروقة أم لا.
أومأ الباقي.
إرتفعت حدة التوتر حيث ركزت كل العيون على موقفه المتكبر مما جعلهم في حالة ترقب.
الحبوب من الدرجة الثامنة كنز في حد ذاته لا يوجد حتى في المَنازِلُ السبعة أقل ما يمكن أن يفعله هو فتح العلبة للسماح لهم بإلقاء نظرة عليه.
هذا أول إتصال بين تشو فان وهوانغبو تشينغتيان أقوى ثنائي في هذه المعركة، خسارته ستؤدي إلى إنخفاض معنوياتهم إلى الحضيض والخيار المعقول الوحيد هو العودة إلى ديارهم.
الكلمات ما زالت لم تغرق في ذهولهم اللحظي ، لكن رد الفعل التالي صار متفجراً وهلل الجميع.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد سوف تنقسم ثقة أتباعهم في المَنازِلُ الثلاثة مما يضعف صورتهم في عيون الناس، هذه أسوأ نتيجة لأنها أثرت على نموهم خاصة الآن بينما الحرب الشاملة مع فصيل بَوّابة الإِمبِراطور.
راقب تشوجي تشانج فنج الحشد الذي أشاد به كبطل.
سقط القليل من العرق على خدود الجدة لونج ييفي وشي شياو فنج مع تصاعد التوتر.
“هاهاها أنت لطيف للغاية لقد خدعت نفسي قبل رئيس الوزراء بمهاراتي الرديئة يبدو أنها مفيدة فقط في التعامل مع الآفات” لمعت عيون لينج وو تشانج.
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا قبل أن يبتسم.
بدأ تشي تيان شانج “الأخ تشو أنت الأقوى هنا وأعدت أيضًا الحبة المقدسة هذا يجعلها لك كلما كنت أقوى زادت فرصنا!”.
قام بالتلويح بحلقتي التخزين وضحك “الآن أي خاتم يحمل حبة الإمتلاء المقدسة في رأيكم؟“.
–+–
الكلمات ما زالت لم تغرق في ذهولهم اللحظي ، لكن رد الفعل التالي صار متفجراً وهلل الجميع.
من الواضح أنهم يفكرون في سبب عدم تخلص هوانغبو تشينغتيان من هذا الطعم اللذيذ وساعد تشو فان بدلاً من ذلك؟
من الواضح أن تشو فان حصل على الحبوب! تم تحريك الجميع في تلك المرحلة.
هز تشو فان رأسه “لا أستطيع أخي تشي هل تعتقد حقًا أن هوانغبو تشينغتيان إنتظرني لمدة عشرة أيام مع حبة المستوى الثامن بدلاً من تناولها؟ فقط حتى أتمكن من سرقتها؟“.
بالعودة إلى الوراء قبل أيام قليلة ربما تكون هيمنة هوانغبو تشينغتيان قد أغرقتهم في اليأس، كيف من المفترض أن يواجهوا مثل هذا الوَحْشُ؟ ، لكن تشو فان عاد منتصرًا وإستعاد الحبوب من يدي ذلك الوَحْشُ، مثل هذا العمل الفذ عمل العجائب لقلوبهم المنكوبة من الخوف والعار مما زاد من إرادتهم في القتال.
تركت هذه الأفكار تشو فان يتنهد ‘كلما أسرعت في إرسالهم إلى المَنزِل كان ذلك أفضل…’.
إلتفتت الجدة إلى حليفيها وإنفجرت ضاحكة.
“تشو فان هل تخطط لإستخدام الحبوب؟” إرتجف وجه شي تيان يانج.
خفف دوجو تشان تيان أنفاسه وأومأ برأسه إلى الشكل الذي وراء حجر العناصر الوطني “هذا الطفل مجنون تماما لكنه دائمًا ما يأتي عندما يكون ذلك ضروريًا، إذا كانت حربًا فإن عملية إستعادة الحبوب سترسخ لجيشنا معنويات أعلى مما يمكن أن تفعله أي مناوشة“.
إنضم الآخرون ولكن على سبيل المزاح فقط، مع وجود تشو فان بإعتباره الأقوى هناك لم يكن هناك مكان أكثر أمانًا منه.
إبتسم فانج تشيو باي هذا يؤكد فقط أنه إتخذ القرار الصحيح عندما تجرأ على مواجهة هوانغبو تشينغتيان لأنه الوحيد من الجيل الشاب الذي يستطيع تحقيق ذلك.
إبتسم فانج تشيو باي هذا يؤكد فقط أنه إتخذ القرار الصحيح عندما تجرأ على مواجهة هوانغبو تشينغتيان لأنه الوحيد من الجيل الشاب الذي يستطيع تحقيق ذلك.
بعد ذلك أدرك فانج تشيو باي شيئًا ما ولفت إنتباه دوجو تشان تيان “المارشال الكبير ما هذا؟“.
من الواضح أنهم يفكرون في سبب عدم تخلص هوانغبو تشينغتيان من هذا الطعم اللذيذ وساعد تشو فان بدلاً من ذلك؟
‘هذا الوغد ليس سهلا حتى أنه تجرأ على مخالفة أوامري!’.
قال شي تيان يانج ببرود “بسبب المشاكل التي لا نهاية لها التي مررنا بها أنا أعرف بالضبط من أنت! قم بتسليمها ليس هناك ما هو آمن بين يديك وخاصة الحبوب من المستوى الثامن“.
في زاوية نائية من بين مجموعة المَنازِلُ الثلاثة المتحالفة شوهد ليو ييزين يهتف.
ناهيك عن أن هوانغبو تشينغتيان على يقين من أنهم سيسقطون في اللحظة التي يعثرون فيها على الحبة سيستولي عليها لن تتاح لهم الفرصة أبدًا حتى لإبتلاعها!
سمحت مُنَافَسَةٌ المَنازِل فقط لمن هم دون سن الثلاثين بالمشاركة ومن الواضح أن الرجل العجوز غير وارد، حتى أن دوجو تشان تيان نفسه ذكر أنه سيقطع جميع الغشاشين ، لكن ألم يكن هذا رجلاً من عشيرة لوه؟
‘هذا الوغد ليس سهلا حتى أنه تجرأ على مخالفة أوامري!’.
“آه سيدي فانج لا بد أن عيني قد خذلتني لا أرى أي شيء خاطئ” دوجو تشان تيان لعب دور الأحمق.
من الواضح أن تشو فان حصل على الحبوب! تم تحريك الجميع في تلك المرحلة.
ضحك فانج تشيو باي على أي حال كلتا أولوياتهم لصالح عشيرة لوه ، لكن من ظن أن المارشال العجوز الرجل الثابت والصارم سيغطي على عشيرة لوه!
إنفجرت شو نينج شيانج من الضحك ولم تكن مهتمة على الإطلاق بقيمة تلك الزينة.
‘منذ متى ساء بصر خبير العَالَمُ المُشِعٌّ؟‘.
سعل تشو فان فقط وغير الموضوع “حسنًا إنتهى العرض نحتاج أن نجد الحبات والمفاتيح الأخرى هدفنا هو الفوز في مُنَافَسَةٌ المَنازِل!”.
لا بد أنه يحب هذا الإبن الخامس و يتحيز له لن يفعل ذلك أبدًا بخلاف ذلك.
بوو!
هذا الأفضل لأنه من أجل المَلِك في حماية عشيرة لوه على المرء أن يتحلى بالمرونة وأن يتجاهل الأشياء “الصغيرة“.
سمحت مُنَافَسَةٌ المَنازِل فقط لمن هم دون سن الثلاثين بالمشاركة ومن الواضح أن الرجل العجوز غير وارد، حتى أن دوجو تشان تيان نفسه ذكر أنه سيقطع جميع الغشاشين ، لكن ألم يكن هذا رجلاً من عشيرة لوه؟
ظل فانج تشيو باي قلقًا من أن هذا قد يزعج دوجو تشان تيان.
بالعودة إلى الوراء قبل أيام قليلة ربما تكون هيمنة هوانغبو تشينغتيان قد أغرقتهم في اليأس، كيف من المفترض أن يواجهوا مثل هذا الوَحْشُ؟ ، لكن تشو فان عاد منتصرًا وإستعاد الحبوب من يدي ذلك الوَحْشُ، مثل هذا العمل الفذ عمل العجائب لقلوبهم المنكوبة من الخوف والعار مما زاد من إرادتهم في القتال.
“هاهاها لا بأس لقد رأيت للتو وحشًا روحيًا مثيرًا للإهتمام لفت إنتباهي ولكن بما أن بصر المارشال ضعيف فلا يهم“.
‘اللعنة!’ نظروا إليه جميعًا بوجوه داكنة.
فرك فانج تشيو باي لحيته، إحمر خجل دوجو تشان تيان، وهو يعلم جيدًا أنه يضايقه لذلك إختار أن يغض الطرف.
من الواضح أن تشو فان حصل على الحبوب! تم تحريك الجميع في تلك المرحلة.
بالإضافة إلى ذلك تعهد بأن تكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي يعبر فيها عن كلمته.
خفف دوجو تشان تيان أنفاسه وأومأ برأسه إلى الشكل الذي وراء حجر العناصر الوطني “هذا الطفل مجنون تماما لكنه دائمًا ما يأتي عندما يكون ذلك ضروريًا، إذا كانت حربًا فإن عملية إستعادة الحبوب سترسخ لجيشنا معنويات أعلى مما يمكن أن تفعله أي مناوشة“.
راقب تشوجي تشانج فنج عن كثب تشو فان عندما إرتسمت إبتسامة على شفتيه ثم ألقى نظرة طويلة على هوانغبو تيان يوان قبل أن يضحك “ها ها ها ها سيد بَوّابة الإِمبِراطور هوانغبو يبدو أن السيد الشاب قد سقط في هذه المناوشة!”.
لم يكن ذلك مفاجأة لبوابة الإمبراطور بدا أنه توقع منذ زمن طويل أن هوانغبو تشينغتيان سيخسر.
“النصر والهزيمة أمر شائع في الحرب!” إسجاب لينج للرد على إستفزاز تشوجي تشانج فنج.
“آه سيدي فانج لا بد أن عيني قد خذلتني لا أرى أي شيء خاطئ” دوجو تشان تيان لعب دور الأحمق.
لم يكن ذلك مفاجأة لبوابة الإمبراطور بدا أنه توقع منذ زمن طويل أن هوانغبو تشينغتيان سيخسر.
كانوا جميعًا حريصين جدًا على إمتلاكها لأنفسهم ولكن نظرًا لكونها غنائم تشو فان فقد صارت ملكًا له بحق، علاوة على ذلك فإن تشو فان المعزز يمنحهم ميزة في الحصول على الحبوب الأخرى هناك هذه أفضل نتيجة لتحالفهم.
حدق تشوجي تشانج فنج “أوه؟ يبدو أن السير لينج توقع هذا وأخمن أنك قد إتخذت إستعدادًا وافرًا أيضًا“.
‘منذ متى ساء بصر خبير العَالَمُ المُشِعٌّ؟‘.
“هاهاها أنت لطيف للغاية لقد خدعت نفسي قبل رئيس الوزراء بمهاراتي الرديئة يبدو أنها مفيدة فقط في التعامل مع الآفات” لمعت عيون لينج وو تشانج.
“نعم!” تحدث الحشد.
أومأ تشوجي تشانج فنج برأسه وعاد لمشاهدة الحجر الوطني متنهدا “هؤلاء الأطفال يسارعون للإحتفال لا يهم ما إذا كان هذا الإنتصار التافه قد وصل إلى رؤوس الضعفاء ، لكن المضيف تشو لو تم خداعك سأصاب بخيبة أمل كبيرة…”.
تظاهر تشو فان بالغضب “بما أنكم لا تثقون بي فسوف أتناولها أمامكم مباشرة علاوة على ذلك لقد إستعدتها بجهودي الخاصة حاول أن تأخذها مني إذا كنت تريد ذلك!”.
راقب تشوجي تشانج فنج الحشد الذي أشاد به كبطل.
راقب تشوجي تشانج فنج عن كثب تشو فان عندما إرتسمت إبتسامة على شفتيه ثم ألقى نظرة طويلة على هوانغبو تيان يوان قبل أن يضحك “ها ها ها ها سيد بَوّابة الإِمبِراطور هوانغبو يبدو أن السيد الشاب قد سقط في هذه المناوشة!”.
أخذ الرجل المعني قارورة الحبة المقدسة من الحلبة وعرضها على الجميع “أنظروا هنا؟ لقد عدت منتصرا!”.
إلتفت الجميع إتجاهه فقد إستندت معنوياتهم بالكامل على ما إذا كان بإمكان تشو فان إعادة الحبة المقدسة المسروقة أم لا.
“نحن نرى!” صرخوا جميعا بفرح وإحترام.
هذا الأفضل لأنه من أجل المَلِك في حماية عشيرة لوه على المرء أن يتحلى بالمرونة وأن يتجاهل الأشياء “الصغيرة“.
بإبتسامة شريرة خبأها تشو فان في خاتمه الخاصة مما أثار غضب الحشد.
‘منذ متى ساء بصر خبير العَالَمُ المُشِعٌّ؟‘.
الحبوب من الدرجة الثامنة كنز في حد ذاته لا يوجد حتى في المَنازِلُ السبعة أقل ما يمكن أن يفعله هو فتح العلبة للسماح لهم بإلقاء نظرة عليه.
“نحن نرى!” صرخوا جميعا بفرح وإحترام.
سعل تشو فان فقط وغير الموضوع “حسنًا إنتهى العرض نحتاج أن نجد الحبات والمفاتيح الأخرى هدفنا هو الفوز في مُنَافَسَةٌ المَنازِل!”.
قال شي تيان يانج ببرود “بسبب المشاكل التي لا نهاية لها التي مررنا بها أنا أعرف بالضبط من أنت! قم بتسليمها ليس هناك ما هو آمن بين يديك وخاصة الحبوب من المستوى الثامن“.
‘اللعنة!’ نظروا إليه جميعًا بوجوه داكنة.
حتى أن شي تيان يانج ذهب إلى أبعد من ذلك “هل ترون ذلك؟ أعرف شخصية هذا الرجل الغريب أكثر مما أعرف نفسي، إذا أفلس فيبدأ السرقة في وضح النهار بالتأكيد أي شيئ يقع بين يديه لن يرى ضوء النهار أبدًا!”.
“تشو فان هل تخطط لإستخدام الحبوب؟” إرتجف وجه شي تيان يانج.
إنفجرت شو نينج شيانج من الضحك ولم تكن مهتمة على الإطلاق بقيمة تلك الزينة.
ألقى تشو فان نظرة مؤلمة وهو يلعن “شي تيان يانج هل هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها أخي؟ الا تثق بي؟ هل تظنني حقا شخص سيأخذها لنفسه؟ هل أنا بهذه الأنانية؟“.
“النصر والهزيمة أمر شائع في الحرب!” إسجاب لينج للرد على إستفزاز تشوجي تشانج فنج.
“نعم!” تحدث الحشد.
لقد أدركوا أنه حتى هوانغبو تشينغتيان العظيم لم يكن معصومًا عن الخطأ على الأقل تشو فان موجود لمنحهم فرصة القتال.
قال شي تيان يانج ببرود “بسبب المشاكل التي لا نهاية لها التي مررنا بها أنا أعرف بالضبط من أنت! قم بتسليمها ليس هناك ما هو آمن بين يديك وخاصة الحبوب من المستوى الثامن“.
‘هذا الوغد ليس سهلا حتى أنه تجرأ على مخالفة أوامري!’.
إنضم الآخرون ولكن على سبيل المزاح فقط، مع وجود تشو فان بإعتباره الأقوى هناك لم يكن هناك مكان أكثر أمانًا منه.
إلتفت الجميع إتجاهه فقد إستندت معنوياتهم بالكامل على ما إذا كان بإمكان تشو فان إعادة الحبة المقدسة المسروقة أم لا.
تظاهر تشو فان بالغضب “بما أنكم لا تثقون بي فسوف أتناولها أمامكم مباشرة علاوة على ذلك لقد إستعدتها بجهودي الخاصة حاول أن تأخذها مني إذا كنت تريد ذلك!”.
خفف دوجو تشان تيان أنفاسه وأومأ برأسه إلى الشكل الذي وراء حجر العناصر الوطني “هذا الطفل مجنون تماما لكنه دائمًا ما يأتي عندما يكون ذلك ضروريًا، إذا كانت حربًا فإن عملية إستعادة الحبوب سترسخ لجيشنا معنويات أعلى مما يمكن أن تفعله أي مناوشة“.
“تبا!” حركوا أيديهم جميعًا.
راقب تشوجي تشانج فنج الحشد الذي أشاد به كبطل.
حتى أن شي تيان يانج ذهب إلى أبعد من ذلك “هل ترون ذلك؟ أعرف شخصية هذا الرجل الغريب أكثر مما أعرف نفسي، إذا أفلس فيبدأ السرقة في وضح النهار بالتأكيد أي شيئ يقع بين يديه لن يرى ضوء النهار أبدًا!”.
الكلمات ما زالت لم تغرق في ذهولهم اللحظي ، لكن رد الفعل التالي صار متفجراً وهلل الجميع.
إنفجرت شو نينج شيانج من الضحك ولم تكن مهتمة على الإطلاق بقيمة تلك الزينة.
إنفجرت شو نينج شيانج من الضحك ولم تكن مهتمة على الإطلاق بقيمة تلك الزينة.
جعلهم المزاج يبدون وكأنهم عائلة واحدة كبيرة سعيدة تضحك على مشاكلهم بعيدًا، يبدو أنهم عادوا إلى الأيام السلمية والآمنة في سلسلة جبال الوُحُوش منذ فترة.
من الواضح أن تشو فان حصل على الحبوب! تم تحريك الجميع في تلك المرحلة.
هذا كله بفضل تشو فان لقد غرس الشجاعة في قلوبهم بينما قام أيضًا بتبديد الرهبة الكثيفة التي ألقى بها هوانغبو تشينغتيان عليهم.
مع صدى الرعد دخل تشو فان إلى تشو تشينج تشينج.
لقد أدركوا أنه حتى هوانغبو تشينغتيان العظيم لم يكن معصومًا عن الخطأ على الأقل تشو فان موجود لمنحهم فرصة القتال.
حدق تشوجي تشانج فنج “أوه؟ يبدو أن السير لينج توقع هذا وأخمن أنك قد إتخذت إستعدادًا وافرًا أيضًا“.
بمجرد إنتهاء البهجة بدأ تلاميذ المَنازِلُ الثلاثة في مناقشة الأمور الجادة.
هذا أول إتصال بين تشو فان وهوانغبو تشينغتيان أقوى ثنائي في هذه المعركة، خسارته ستؤدي إلى إنخفاض معنوياتهم إلى الحضيض والخيار المعقول الوحيد هو العودة إلى ديارهم.
بدأ تشي تيان شانج “الأخ تشو أنت الأقوى هنا وأعدت أيضًا الحبة المقدسة هذا يجعلها لك كلما كنت أقوى زادت فرصنا!”.
فرك فانج تشيو باي لحيته، إحمر خجل دوجو تشان تيان، وهو يعلم جيدًا أنه يضايقه لذلك إختار أن يغض الطرف.
أومأ الباقي.
تركت هذه الأفكار تشو فان يتنهد ‘كلما أسرعت في إرسالهم إلى المَنزِل كان ذلك أفضل…’.
كانوا جميعًا حريصين جدًا على إمتلاكها لأنفسهم ولكن نظرًا لكونها غنائم تشو فان فقد صارت ملكًا له بحق، علاوة على ذلك فإن تشو فان المعزز يمنحهم ميزة في الحصول على الحبوب الأخرى هناك هذه أفضل نتيجة لتحالفهم.
جعلهم المزاج يبدون وكأنهم عائلة واحدة كبيرة سعيدة تضحك على مشاكلهم بعيدًا، يبدو أنهم عادوا إلى الأيام السلمية والآمنة في سلسلة جبال الوُحُوش منذ فترة.
هز تشو فان رأسه “لا أستطيع أخي تشي هل تعتقد حقًا أن هوانغبو تشينغتيان إنتظرني لمدة عشرة أيام مع حبة المستوى الثامن بدلاً من تناولها؟ فقط حتى أتمكن من سرقتها؟“.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد سوف تنقسم ثقة أتباعهم في المَنازِلُ الثلاثة مما يضعف صورتهم في عيون الناس، هذه أسوأ نتيجة لأنها أثرت على نموهم خاصة الآن بينما الحرب الشاملة مع فصيل بَوّابة الإِمبِراطور.
عبس تشي تيان شانج.
ناهيك عن أن هوانغبو تشينغتيان على يقين من أنهم سيسقطون في اللحظة التي يعثرون فيها على الحبة سيستولي عليها لن تتاح لهم الفرصة أبدًا حتى لإبتلاعها!
إبتسم تشو فان “لأنه لن يجرؤ!” .
“ماذا؟” جاء ردهم بالصدمة بينما أوضح تشو فان “يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإستيعابها تمامًا إذا جاء العدو في ذلك الوقت فإن أدنى إلهاء سيجعله ضائعًا، لذلك قبل أن تأتي نتيجة واضحة من صراعاتنا لن يكون أي من الطرفين على إستعداد لتناولها“.
“ماذا؟” جاء ردهم بالصدمة بينما أوضح تشو فان “يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإستيعابها تمامًا إذا جاء العدو في ذلك الوقت فإن أدنى إلهاء سيجعله ضائعًا، لذلك قبل أن تأتي نتيجة واضحة من صراعاتنا لن يكون أي من الطرفين على إستعداد لتناولها“.
ظل فانج تشيو باي قلقًا من أن هذا قد يزعج دوجو تشان تيان.
جعلهم الإدراك المفاجئ ينظرون إلى تشو فان.
‘هذا الوغد ليس سهلا حتى أنه تجرأ على مخالفة أوامري!’.
بفضل تذكيره يمكنهم الآن كبح الإغراء الذي لا يقاوم للحبة المقدسة في اللحظة التي يجدونها فيها، كانوا ممتنين لتجنب الموت إذا وجدهم العدو في مثل هذه اللحظة الضعيفة.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد سوف تنقسم ثقة أتباعهم في المَنازِلُ الثلاثة مما يضعف صورتهم في عيون الناس، هذه أسوأ نتيجة لأنها أثرت على نموهم خاصة الآن بينما الحرب الشاملة مع فصيل بَوّابة الإِمبِراطور.
من الواضح أنهم يفكرون في سبب عدم تخلص هوانغبو تشينغتيان من هذا الطعم اللذيذ وساعد تشو فان بدلاً من ذلك؟
إرتفعت حدة التوتر حيث ركزت كل العيون على موقفه المتكبر مما جعلهم في حالة ترقب.
ناهيك عن أن هوانغبو تشينغتيان على يقين من أنهم سيسقطون في اللحظة التي يعثرون فيها على الحبة سيستولي عليها لن تتاح لهم الفرصة أبدًا حتى لإبتلاعها!
بالعودة إلى الوراء قبل أيام قليلة ربما تكون هيمنة هوانغبو تشينغتيان قد أغرقتهم في اليأس، كيف من المفترض أن يواجهوا مثل هذا الوَحْشُ؟ ، لكن تشو فان عاد منتصرًا وإستعاد الحبوب من يدي ذلك الوَحْشُ، مثل هذا العمل الفذ عمل العجائب لقلوبهم المنكوبة من الخوف والعار مما زاد من إرادتهم في القتال.
تركت هذه الأفكار تشو فان يتنهد ‘كلما أسرعت في إرسالهم إلى المَنزِل كان ذلك أفضل…’.
288
–+–
ظل فانج تشيو باي قلقًا من أن هذا قد يزعج دوجو تشان تيان.
‘هذا الوغد ليس سهلا حتى أنه تجرأ على مخالفة أوامري!’.
