513
* ملك الشر *
“لا شيء على وجه الخصوص ، لقد ظننت أن حيوانك الأليف يبدو لطيفًا إلى حد ما ، لذلك أردت أن أحييه.”
* برعاية MAN P3 *
كانت المجموعة بأكملها لافتة للنظر للغاية في وسط السماء ، وكان على جميع الحيوانات والوحوش الطائرة تجنبهم وإفساح المجال.
عبر غارين قاعات القصر الحجري الأسود محاطًا بالآخرين و وصل بسرعة إلى قاعة جانبية منعزلة.
وقفت الشخصيات المهمة في مكان واحد ، وقفت الأجيال الشابة والأشخاص الأقل أهمية في دائرة واحدة ، وكان الانقسام واضحًا ، ولم تكن هناك سوى لحظات عرضية عندما استدعت الشخصيات المهمة بعض صغارها للتعريف بهم لأقرانهم.
كانت هناك مساحة فارغة تشبه المقبرة بين القاعة الجانبية والقاعة الرئيسية ، مع العديد من شواهد القبور متناثرة حولها ، لم يكن هناك طوب إسم هنا ، فقط الطين الأصفر والأسود.
تمتم ، بينما كانت تلك الفتاة الحمراء الصغيرة في ثوبها الأحمر جالسة على يمينه ، ساقيها اللطيفتان تتأرجحان ذهابًا وإيابًا تحت مقعد العربة.
كان هناك نقيق عرضي للحشرات النفقية في الأرض.
“الإنظمام إلى الأشخاص الموجودين في ذلك الجانب ؟ هل تريد فتح الحماية المطلقة؟ ” سألت الفتاة الصغيرة بفضول من الجانب.
عندما سار غارين والآخرون على هذه القطعة من الأرض ، بدأت التربة على الأرض تتحرك على الفور ، و ظهرت حشرات لا حصر لها تشبه ديدان الأرض ذات اللونين الأسود والأصفر ، كانت لديها أجساد مثل ديدان الأرض ، لكن أفواهها كانت مناشير خشنة ، خرجت رؤوسهم من الأرض ، وكأنهم يشمون بعض الأطباق الشهية ، زحفوا نحو غارين و مجموعته و اندفعوا لمحاصرتهم بسرعات عالية.
جلس غارين داخل العربة ، مستريحًا وعيناه مغمضتان ، وفجأة صدر صوت رجل من الخارج.
“أغلق !” رسم كالينجان بسرعة إيماءة تكتيكية بيد واحدة ، كانت الإيماءة معقدة للغاية ، واختفت من الهواء بعد وميض.
********************
توقفت جميع حشرات ديدان الأرض الموجودة على الأرض المحيطة في انسجام تام ، وتصلبت أجسامها ، ثم عادت جميعًا إلى الأرض ، واختفت.
“اكتملت جميع الاستعدادات.” أجاب الثعابين التسعة بهدوء.
“هذه هي حشرات المن الخاصة التي قمت بتربيتها هنا كنظام دفاعي ، قد تبدو ضعيفة بشكل فردي ، لكن أكبر ميزة لها تكمن في أعدادها ، عندما تواجه غزو مستخدم طوطم ، فإنها تطير وتغطي سطح أي ضوء طوطم تمامًا ،لتقوم بتمزيق ، عض ، وامتصاص ضوء الطوطم ، ويمكن فقط للهجمات الجسدية البحتة إزالة هذه المخلوقات “. أوضح السيد كالينجان وهو يمشي.
“انت تبالغ.” ضحك غارين ، “لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرفها ، وأريدك أن تعلمني.”
أومأ غارين برأسه ، ورأى الخوف و الرهبة على وجوه الآخرين ، راهن أن هؤلاء الناس قد عانوا جميعًا من غضب هذه الحشرات من قبل.
“أغلق !” رسم كالينجان بسرعة إيماءة تكتيكية بيد واحدة ، كانت الإيماءة معقدة للغاية ، واختفت من الهواء بعد وميض.
مرت المجموعة المكونة من خمسة أو ستة أشخاص عبر الأرض الفارغة ودخلوا القاعة الجانبية ، كان الظلام داخل القاعة بالكامل و بدت خالية تمامًا.
شعر أمين بالأسف الشديد حيال ذلك لبعض الوقت. وبذكر ذلك ، بدأ في مناقشة بعض الأمور التافهة منذ ذلك الوقت مع قلة من كبار السن بحماس.
بسسست …
“ماذا تقصد بذلك يا سيد القصر غارين؟ !!” عوى الدوق الكبير كودي من داخل الكابينة.
فجأة ، تجمعت تيارات هوائية سوداء لا حصر لها في وسط القاعة ، طارت هذه التيارات في دائرة ، ثم تجمعت بسرعة ، لتشكل شكلًا بشريًا بملامح غير واضحة للوجه.
على الرغم من أن الأصغر سنًا شكلوا جميعًا دوائرهم الصغيرة الخاصة بهم ، إلا أنهم ما زالوا يسرقون نظرات حسود في دائرة المستوى الأعلى ، حيث غارين في المركز.
كانت الصورة الظلية سوداء تمامًا ، ومنحنية قليلاً نحو المجموعة.
“الناس جشعون بطبيعتهم ، أو ربما يكون ذلك على وجه التحديد لأن أكبر أمنيتي وأهدافي قد تحققت ، ولهذا أشعر بالفراغ في داخلي.” هز أمين رأسه ، وقال باستنكار للذات “أنت أهم موضوع في الوقت الحالي ، حتى في شرق القارة ، فأنت من بين أفضل الأفضل ، تعليمي لك في ذلك الوقت ، كان حقًا أكبر فخر لي وسعادتي. “
“نظام الثعابين التسعة ، في خدمتك.” كان صوت النظام حلو و لطيف منبعه سيدة.
جلس غارين داخل العربة ، مستريحًا وعيناه مغمضتان ، وفجأة صدر صوت رجل من الخارج.
سار غارين و دار حول هذا الشكل البشري غير الواضح و هو ينظر إليه بعناية.
انطلق الهواء الأسود بعيدًا ، وأصبح أكبر و أكبر ، وأكثر خفوتًا ، وفي لحظة تحول إلى ريح سوداء ، صفرت الرياح باتجاه عربة الدوق الكبير كودي .
بدت الصورة الظلية وكأنها مصنوعة من سحب لا حصر لها من البخار ، ولم يكن لها أي هيئة مادية ، لم تتحرك أو تتصرف بإحراج تحت أعين غارين. لقد وقفت هناك بهدوء.
“الأمر متروك لك لتفسيره بالطريقة التي تريدها ، سأترك الأمر عند هذا الحد.” كودي أنزل الستارة قبل أن تستدير العربة و تحلق باتجاه قصر الدوق الأكبر.
لاحظهل غارين من مسافة أقرب ، ومد يده ليلمس وجهها برفق . كان الجو باردًا وجليديًا الملمس ، بدون أي مادة حقيقية ، كما لو كان يضع يده في سحابة من الهواء الرطب والبارد.
في جنوب شرق المملكة ، داخل حدود منطقة الحماية المطلقة ، كان هناك جبل إستولى عليه غارين وسلمه إلى أكاديمية تاسورا بقيادة معلمه أمين. هذه الرحلة التي قام بها كانت أيضًا للتحقق من حالة أكاديمية تاسورا .
“هذا مجرد مظهر خارجي يجسد نظام الثعابين التسعة ، ولا فائدة له سوى التواصل.” أوضح السيد كالينجان من ورائه. مشى إلى الحائط على جانب واحد من القاعة ، وربت على الحائط برفق.
توقفت جميع حشرات ديدان الأرض الموجودة على الأرض المحيطة في انسجام تام ، وتصلبت أجسامها ، ثم عادت جميعًا إلى الأرض ، واختفت.
“هل كل الاستعدادات كاملة؟ استعد لنقل حقوق التحكم الأساسية “.
صعد غارين ولالا إلى العربة ، وطارا من منطقة القصر ، متوجهين مباشرة خارج المملكة.
“اكتملت جميع الاستعدادات.” أجاب الثعابين التسعة بهدوء.
“لا يمكنك هزيمته الآن.” رن صوت الطفلة الطفولي في مقصورة العربة.
بعد لحظة ، خرج غارين من القاعة الجانبية ، وعبر الأرض الفارغة ، واتجه نحو غرفة نومه.
كان هناك نقيق عرضي للحشرات النفقية في الأرض.
بعد تناول العشاء ، لم يكلف نفسه عناء أي أمور أخرى تتعلق بالقصر ، فقد قام بالفعل بتسليم المستويين الرابع والخامس من تقنية المياه السوداء الحقيقية إلى نظام الثعابين التسعة ، كعنصر مقايضة بنقاط الاستحقاق ، لقد كان الأمر فقط أنها تكلف نقاط أكثر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد العشاء ، وجد العنقاء الشيطانية ، التي كانت قد انفتحت بالفعل تمامًا على سيدة الجزيرة قيتارة السماء ، بعد إجراء ترتيبات بسيطة لـ العنقاء الشيطانية و زيارة الشيوخ في القصر ، أخذ غارين لالا مباشرة وخرج من القصر.
لم يرد كودي ، لكن تعبيره أغمق.
خارج القصر ، تم تجهيز عربة ذات ستة أحصنة بالفعل ، و تم تزيين جميع السائقين وفرق الحراسة بإسراف إلى حد ما ، كانت في الأساس عربة رائعة مصنوعة من الكريستال الأسود والياقوت.
كان هذا العالم يرتدي البدلات الرسمية فقط من قبل ، لكن غارين كان قد قطع بشكل حاسم ذيول البدلات الرسمية ، وقام بتعديلها قليلاً لتصبح بذلة شبيهة بالتي بالأرض ، و شعر على الفور بالكثير من الراحة في المنزل.
كان يجر العربة ستة خيول سوداء متحولة وسيمة تبدو مثل أحادي القرن ، كانت قوية وقادرة على الطيران ، وعند الضرورة ، يمكنها الغوص في الماء.
“لا يمكنك هزيمته الآن.” رن صوت الطفلة الطفولي في مقصورة العربة.
صعد غارين ولالا إلى العربة ، وطارا من منطقة القصر ، متوجهين مباشرة خارج المملكة.
كان أعلاها قصر أبيض بني حديثًا.
في جنوب شرق المملكة ، داخل حدود منطقة الحماية المطلقة ، كان هناك جبل إستولى عليه غارين وسلمه إلى أكاديمية تاسورا بقيادة معلمه أمين. هذه الرحلة التي قام بها كانت أيضًا للتحقق من حالة أكاديمية تاسورا .
أومأ غارين برأسه ، ورأى الخوف و الرهبة على وجوه الآخرين ، راهن أن هؤلاء الناس قد عانوا جميعًا من غضب هذه الحشرات من قبل.
نمى للخيول الستة أحادية القرن في العربة أجنحة سوداء ، وبعد عدة رفرفات ، حملوا العربة بسهولة في الهواء بقوة هائلة.
“أراهن أنه في ذلك الوقت ، عندما كان رئيس القصر يتعلم الأسس ، أظهر بالفعل موهبته الهائلة ، أليس كذلك؟” سأل أحد الأعضاء المسنين في الأكاديمية و هو يضحك.
كان هناك أيضًا أكثر من عشرة من حراس المستنقع الأسود يرافقونهم من جميع الجوانب ، ويمتطون أيضًا خيولًا سوداء اللون.
كانت القاعة مضاءة بشكل ساطع بالداخل ، وفرقة بيانو تعزف ببطء بجانب الحائط ، والموسيقى البطيئة والمريحة تنبعث برفق عبر القاعة ، وحتى تنطلق في الظلام خارج النافذة خلف الستائر المعلقة.
كانت المجموعة بأكملها لافتة للنظر للغاية في وسط السماء ، وكان على جميع الحيوانات والوحوش الطائرة تجنبهم وإفساح المجال.
فجأة ، تجمعت تيارات هوائية سوداء لا حصر لها في وسط القاعة ، طارت هذه التيارات في دائرة ، ثم تجمعت بسرعة ، لتشكل شكلًا بشريًا بملامح غير واضحة للوجه.
جلس غارين داخل العربة ، مستريحًا وعيناه مغمضتان ، وفجأة صدر صوت رجل من الخارج.
“هذه هي حشرات المن الخاصة التي قمت بتربيتها هنا كنظام دفاعي ، قد تبدو ضعيفة بشكل فردي ، لكن أكبر ميزة لها تكمن في أعدادها ، عندما تواجه غزو مستخدم طوطم ، فإنها تطير وتغطي سطح أي ضوء طوطم تمامًا ،لتقوم بتمزيق ، عض ، وامتصاص ضوء الطوطم ، ويمكن فقط للهجمات الجسدية البحتة إزالة هذه المخلوقات “. أوضح السيد كالينجان وهو يمشي.
“متى عاد سيد القصر غارين؟ لماذا لم تخبر الجميع حتى نتمكن من إقامة حفل ترحيبي؟ “
في جنوب شرق المملكة ، داخل حدود منطقة الحماية المطلقة ، كان هناك جبل إستولى عليه غارين وسلمه إلى أكاديمية تاسورا بقيادة معلمه أمين. هذه الرحلة التي قام بها كانت أيضًا للتحقق من حالة أكاديمية تاسورا .
كان الصوت مألوفًا للغاية ، كان الدوق الكبير كودي ، ذلك الرجل العجوز في نفس مستوى الدوق الكبير بينوك ، في ذلك الوقت حين طارد إله الغيوم ، أصيب بجروح طفيفة بسبب لؤلؤة التشوه للإعتقاد أنه تعافى بسرعة…..
في القاعة الواسعة والكبيرة ، طُبعت الجدران الحجرية ذات اللون الأبيض مع العديد من المنحوتات للدب الأبيض العظيم والفهود السوداء ونمور سايبرتوث ، وقد شوهدت هذه المخلوقات الثلاثة المختلفة في العديد من الصور والمنحوتات المختلفة ، التي تمثل الطواطم الثلاثة التي شكلت أكبر ثلاثة فروع في قلب أكاديمية تاسورا ، أظهرت الرسومات على الجدران العديد من أنواع اتجاهات التطوير المختلفة ، كان هناك الدببة البيضاء العظيمة بأجنحة ، وبعضها كان له مجسات طويلة وسميكة بدلاً من الذراع اليمنى ، وبعضها لديه أربعة العيون ، والشيء نفسه ينطبق على الفهود السوداء و نمور سايبرتةث و ، كل منها يظهر منطقة مختلفة من التنمية.
فتح غارين ستائر العربة و رأى مقصورة عربة ذهبية أخرى يسحبها طائر أخضر ذو ثلاثة رؤوس ، يطفو أيضًا في الهواء مقابل عربة غارين. ظهر وجه الدوق الكبير كودي عند مدخل العربة ، وابتسم وهو ينظر بهذه الطريقة.
في جنوب شرق المملكة ، داخل حدود منطقة الحماية المطلقة ، كان هناك جبل إستولى عليه غارين وسلمه إلى أكاديمية تاسورا بقيادة معلمه أمين. هذه الرحلة التي قام بها كانت أيضًا للتحقق من حالة أكاديمية تاسورا .
“إذن ، إنه الدوق الكبير كودي ، هل لي أن أعرف ما إذا كان هناك سبب عاجل لإغلاقك طريقي؟” سأل غارين بهدوء.
“الناس من قصر المستنقع الأسود يزدادون غطرسة أكثر فأكثر ، يبدو أنه صحيح أن المرؤوسين يتبعون سلوك سيد القصر . يبدو أنه ليس لدي خيار سوى الانضمام إلى الأشخاص الموجودين في ذلك الجانب؟ “
“لقد تم تقسيم المملكة إلى أربعة ، والآن بعد أن عاد اللورد غارين هذه المرة ، يجب أن تحكم مرؤوسيك العاصين هذه المرة ، وإلا فقد يؤدي خطأ غير مبالٍ إلى عواقب وخيمة.”
كان أعلاها قصر أبيض بني حديثًا.
“عواقب وخيمة؟ ما هي الكوارث التي يمكن أن تحدث في المملكة؟ ” كان غارين لا يزال ينظر إلى الطرف الآخر بهدوء ، “أو يمكن أن يكون الدوق الأكبر يحذرني؟”
بعد لحظة ، خرج غارين من القاعة الجانبية ، وعبر الأرض الفارغة ، واتجه نحو غرفة نومه.
“الأمر متروك لك لتفسيره بالطريقة التي تريدها ، سأترك الأمر عند هذا الحد.” كودي أنزل الستارة قبل أن تستدير العربة و تحلق باتجاه قصر الدوق الأكبر.
“لقد أصبح الأمر مزعجًا بعض الشيء ، هل تريدين الاختباء قليلاً؟” نظر كودي إلى الفتاة الصغيرة ، ونبرته غريبة كما لو كان يتحدث إلى شخص مساو له بقوة مثله.
كان تعبير غارين ساخرًا ، ثم فجأة نفث أنفاسًا من الهواء الأسود.
سار غارين و دار حول هذا الشكل البشري غير الواضح و هو ينظر إليه بعناية.
انطلق الهواء الأسود بعيدًا ، وأصبح أكبر و أكبر ، وأكثر خفوتًا ، وفي لحظة تحول إلى ريح سوداء ، صفرت الرياح باتجاه عربة الدوق الكبير كودي .
كان هناك أيضا طاولة مستطيلة طويلة على الجانب الأيمن من القاعة ، مع أطباق من الفواكه وأطباق أخرى ، قدمت لاستهلاك الضيوف.
سقط الطائر الأخضر ذو الرؤوس الثلاثة الذي يسحب العربة على الفور في حالة من الذعر و الصراخ ، بينما داخل المقصورة ، كان كودي كاليشم الباردًا ، انبثقت طبقة من الضوء الذهبي الباهت من المقصورة ، مما أدى إلى حجب الرياح السوداء وإبقائها في الخارج.
كان هذا العالم يرتدي البدلات الرسمية فقط من قبل ، لكن غارين كان قد قطع بشكل حاسم ذيول البدلات الرسمية ، وقام بتعديلها قليلاً لتصبح بذلة شبيهة بالتي بالأرض ، و شعر على الفور بالكثير من الراحة في المنزل.
“ماذا تقصد بذلك يا سيد القصر غارين؟ !!” عوى الدوق الكبير كودي من داخل الكابينة.
عندما سار غارين والآخرون على هذه القطعة من الأرض ، بدأت التربة على الأرض تتحرك على الفور ، و ظهرت حشرات لا حصر لها تشبه ديدان الأرض ذات اللونين الأسود والأصفر ، كانت لديها أجساد مثل ديدان الأرض ، لكن أفواهها كانت مناشير خشنة ، خرجت رؤوسهم من الأرض ، وكأنهم يشمون بعض الأطباق الشهية ، زحفوا نحو غارين و مجموعته و اندفعوا لمحاصرتهم بسرعات عالية.
“لا شيء على وجه الخصوص ، لقد ظننت أن حيوانك الأليف يبدو لطيفًا إلى حد ما ، لذلك أردت أن أحييه.”
“أغلق !” رسم كالينجان بسرعة إيماءة تكتيكية بيد واحدة ، كانت الإيماءة معقدة للغاية ، واختفت من الهواء بعد وميض.
ضحك غارين بخفة ، مرت عربته متجاوزة كودي من الجانب ، و سرعان ما اختفت في السماء البعيدة.
صعد غارين ولالا إلى العربة ، وطارا من منطقة القصر ، متوجهين مباشرة خارج المملكة.
بعد ذلك ، أعطى الطائر الأخضر ذو الرؤوس الثلاثة الذي يسحب عربة كودي صرخة خارقة ، وفي نفس الوقت بدأ يذوب بعيدًا ، في تلك اللحظة فقط ، ذاب في ثلاثة أكوام من السائل الأسود ، تمامًا مثل الشمعة ، وبدأ بسرعة يتبخر و يتحول إلى سحب من الهواء الأسود تتصاعد و تختفي.
“انت تبالغ.” ضحك غارين ، “لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرفها ، وأريدك أن تعلمني.”
فقط كودي حافظ على ضوءه الذهبي ، وحافظ بقوة على ثبات العربة تطفو في الجو.
“هذه هي حشرات المن الخاصة التي قمت بتربيتها هنا كنظام دفاعي ، قد تبدو ضعيفة بشكل فردي ، لكن أكبر ميزة لها تكمن في أعدادها ، عندما تواجه غزو مستخدم طوطم ، فإنها تطير وتغطي سطح أي ضوء طوطم تمامًا ،لتقوم بتمزيق ، عض ، وامتصاص ضوء الطوطم ، ويمكن فقط للهجمات الجسدية البحتة إزالة هذه المخلوقات “. أوضح السيد كالينجان وهو يمشي.
داخل المقصورة ، كان وجه كودي المستدير مظلمًا.
* برعاية MAN P3 *
“النموذج الخامس …! لم أظن طلاقا…”
وقف غارين على الجانب واستمع بهدوء ، مبتسمًا من حين لآخر.
تمتم ، بينما كانت تلك الفتاة الحمراء الصغيرة في ثوبها الأحمر جالسة على يمينه ، ساقيها اللطيفتان تتأرجحان ذهابًا وإيابًا تحت مقعد العربة.
على الرغم من أن الأصغر سنًا شكلوا جميعًا دوائرهم الصغيرة الخاصة بهم ، إلا أنهم ما زالوا يسرقون نظرات حسود في دائرة المستوى الأعلى ، حيث غارين في المركز.
“لا يمكنك هزيمته الآن.” رن صوت الطفلة الطفولي في مقصورة العربة.
خارج القصر ، تم تجهيز عربة ذات ستة أحصنة بالفعل ، و تم تزيين جميع السائقين وفرق الحراسة بإسراف إلى حد ما ، كانت في الأساس عربة رائعة مصنوعة من الكريستال الأسود والياقوت.
“لقد أصبح الأمر مزعجًا بعض الشيء ، هل تريدين الاختباء قليلاً؟” نظر كودي إلى الفتاة الصغيرة ، ونبرته غريبة كما لو كان يتحدث إلى شخص مساو له بقوة مثله.
على الرغم من أن الأصغر سنًا شكلوا جميعًا دوائرهم الصغيرة الخاصة بهم ، إلا أنهم ما زالوا يسرقون نظرات حسود في دائرة المستوى الأعلى ، حيث غارين في المركز.
“الأمر بخير.” هزت الفتاة الصغيرة رأسها ، “فقط انتبه.”
اختار أمين بعض قصص غارين منذ ذلك الحين ، ولا يزال يشعر بالرهبة الغامضة حتى الآن.
أومأ كودي برأسه ولم يقل أي شيء آخر.
شعر أمين بالأسف الشديد حيال ذلك لبعض الوقت. وبذكر ذلك ، بدأ في مناقشة بعض الأمور التافهة منذ ذلك الوقت مع قلة من كبار السن بحماس.
“الناس من قصر المستنقع الأسود يزدادون غطرسة أكثر فأكثر ، يبدو أنه صحيح أن المرؤوسين يتبعون سلوك سيد القصر . يبدو أنه ليس لدي خيار سوى الانضمام إلى الأشخاص الموجودين في ذلك الجانب؟ “
بعد لحظة ، خرج غارين من القاعة الجانبية ، وعبر الأرض الفارغة ، واتجه نحو غرفة نومه.
“الإنظمام إلى الأشخاص الموجودين في ذلك الجانب ؟ هل تريد فتح الحماية المطلقة؟ ” سألت الفتاة الصغيرة بفضول من الجانب.
“بالحديث عن ذلك ، بالنسبة لما كان عليه سيد القصر ، ربما لا يعرفه سوى الأخ الكبير أمين”.
لم يرد كودي ، لكن تعبيره أغمق.
“لقد تم تقسيم المملكة إلى أربعة ، والآن بعد أن عاد اللورد غارين هذه المرة ، يجب أن تحكم مرؤوسيك العاصين هذه المرة ، وإلا فقد يؤدي خطأ غير مبالٍ إلى عواقب وخيمة.”
********************
جلس غارين داخل العربة ، مستريحًا وعيناه مغمضتان ، وفجأة صدر صوت رجل من الخارج.
في الليل ، على جبل أقصر إلى حد ما بالقرب من المملكة ، وسط سلسلة طويلة من القلاع التي تغطي قمم الجبال ، كان هناك العديد من الأضواء الصافية والمشرقة ، التي تضيء القمم في أرض بيضاء ناصعة.
كان أعلاها قصر أبيض بني حديثًا.
كان أعلاها قصر أبيض بني حديثًا.
تمتم ، بينما كانت تلك الفتاة الحمراء الصغيرة في ثوبها الأحمر جالسة على يمينه ، ساقيها اللطيفتان تتأرجحان ذهابًا وإيابًا تحت مقعد العربة.
في القاعة الواسعة والكبيرة ، طُبعت الجدران الحجرية ذات اللون الأبيض مع العديد من المنحوتات للدب الأبيض العظيم والفهود السوداء ونمور سايبرتوث ، وقد شوهدت هذه المخلوقات الثلاثة المختلفة في العديد من الصور والمنحوتات المختلفة ، التي تمثل الطواطم الثلاثة التي شكلت أكبر ثلاثة فروع في قلب أكاديمية تاسورا ، أظهرت الرسومات على الجدران العديد من أنواع اتجاهات التطوير المختلفة ، كان هناك الدببة البيضاء العظيمة بأجنحة ، وبعضها كان له مجسات طويلة وسميكة بدلاً من الذراع اليمنى ، وبعضها لديه أربعة العيون ، والشيء نفسه ينطبق على الفهود السوداء و نمور سايبرتةث و ، كل منها يظهر منطقة مختلفة من التنمية.
“لا شيء على وجه الخصوص ، لقد ظننت أن حيوانك الأليف يبدو لطيفًا إلى حد ما ، لذلك أردت أن أحييه.”
كانت القاعة مضاءة بشكل ساطع بالداخل ، وفرقة بيانو تعزف ببطء بجانب الحائط ، والموسيقى البطيئة والمريحة تنبعث برفق عبر القاعة ، وحتى تنطلق في الظلام خارج النافذة خلف الستائر المعلقة.
“الأمر متروك لك لتفسيره بالطريقة التي تريدها ، سأترك الأمر عند هذا الحد.” كودي أنزل الستارة قبل أن تستدير العربة و تحلق باتجاه قصر الدوق الأكبر.
كان هناك أيضا طاولة مستطيلة طويلة على الجانب الأيمن من القاعة ، مع أطباق من الفواكه وأطباق أخرى ، قدمت لاستهلاك الضيوف.
لاحظهل غارين من مسافة أقرب ، ومد يده ليلمس وجهها برفق . كان الجو باردًا وجليديًا الملمس ، بدون أي مادة حقيقية ، كما لو كان يضع يده في سحابة من الهواء الرطب والبارد.
كان جميع الضيوف المشاركين في التجمع يرتدون ملابس فاخرة ، والرجال الذين يرتدون الياقات الفاخرة والنساء في التنانير المتمايلة ، ولكن بغض النظر عن مكانة هؤلاء الضيوف ، فإن السبب الرئيسي لحضورهم هذه المأدبة هو إما رؤية سيد قصر المستنقع الأسود ، الذين ارتفعت سمعته مؤخرًا ، أو الإلتقاء و التحدث مع بعضهم البعض ، وبناء شبكة كبيرة بما فيه الكفاية من الاتصالات.
شعر أمين بالأسف الشديد حيال ذلك لبعض الوقت. وبذكر ذلك ، بدأ في مناقشة بعض الأمور التافهة منذ ذلك الوقت مع قلة من كبار السن بحماس.
في ذلك الوقت ، كان غارين يقف مع العديد من الرجال المسنين ذوي الشعر الأبيض ، كان يلعب بزجاج كريستالي معقد في يده بينما كان يستمع بعناية لمحادثات الرجال المسنين المنخفضة. كان يرتدي بدلة سوداء حمراء ، وشخصيته طويلة ونحيلة ، وشعره الذهبي يتساقط على كتفيه ، وبشرته المثالية من اليشم موضوع الحسد السري لجميع النساء الحاضرات.
في ذلك الوقت ، كان غارين يقف مع العديد من الرجال المسنين ذوي الشعر الأبيض ، كان يلعب بزجاج كريستالي معقد في يده بينما كان يستمع بعناية لمحادثات الرجال المسنين المنخفضة. كان يرتدي بدلة سوداء حمراء ، وشخصيته طويلة ونحيلة ، وشعره الذهبي يتساقط على كتفيه ، وبشرته المثالية من اليشم موضوع الحسد السري لجميع النساء الحاضرات.
كان هذا العالم يرتدي البدلات الرسمية فقط من قبل ، لكن غارين كان قد قطع بشكل حاسم ذيول البدلات الرسمية ، وقام بتعديلها قليلاً لتصبح بذلة شبيهة بالتي بالأرض ، و شعر على الفور بالكثير من الراحة في المنزل.
فجأة ، تجمعت تيارات هوائية سوداء لا حصر لها في وسط القاعة ، طارت هذه التيارات في دائرة ، ثم تجمعت بسرعة ، لتشكل شكلًا بشريًا بملامح غير واضحة للوجه.
استمع لما قاله معلمه ـمين بعناية ، وجهه صور التركيز . كان من حوله كبار السن من أعلى مستوى في أكاديمية تاسورا ، وقادة بعض الأكاديميات الأصغر التي كانت ودية مع تاسورا ، بالإضافة إلى بعض قادة القواعد الشعبية والنبلاء رفيعي المستوى الذين جاءوا إلى المملكة للانضمام إلى هذه المأدبة. بخلاف قلة مختارة للغاية ، كان معظمهم من كبار السن إلى حد ما ، على الأقل في الأربعينيات من العمر.
“لا يمكنك هزيمته الآن.” رن صوت الطفلة الطفولي في مقصورة العربة.
كان غارين جذابًا بشكل خاص وسط مثل هذا الحشد. وقف جميع كبار المسؤولين معًا هنا ، بينما كان الناس في معظم الأماكن الأخرى هم في الأساس النخبة في هذه الأكاديميات والنبلاء رفيعو المستوى من المملكة.
كان هناك أيضًا أكثر من عشرة من حراس المستنقع الأسود يرافقونهم من جميع الجوانب ، ويمتطون أيضًا خيولًا سوداء اللون.
وقفت الشخصيات المهمة في مكان واحد ، وقفت الأجيال الشابة والأشخاص الأقل أهمية في دائرة واحدة ، وكان الانقسام واضحًا ، ولم تكن هناك سوى لحظات عرضية عندما استدعت الشخصيات المهمة بعض صغارها للتعريف بهم لأقرانهم.
كان الصوت مألوفًا للغاية ، كان الدوق الكبير كودي ، ذلك الرجل العجوز في نفس مستوى الدوق الكبير بينوك ، في ذلك الوقت حين طارد إله الغيوم ، أصيب بجروح طفيفة بسبب لؤلؤة التشوه للإعتقاد أنه تعافى بسرعة…..
على الرغم من أن الأصغر سنًا شكلوا جميعًا دوائرهم الصغيرة الخاصة بهم ، إلا أنهم ما زالوا يسرقون نظرات حسود في دائرة المستوى الأعلى ، حيث غارين في المركز.
أومأ غارين برأسه ، ورأى الخوف و الرهبة على وجوه الآخرين ، راهن أن هؤلاء الناس قد عانوا جميعًا من غضب هذه الحشرات من قبل.
“في غمضة عين ، مرت ثلاث سنوات ، بالتفكير مرة أخرى في كل ما حدث في السنوات القليلة الماضية ، لا يزال الأمر يبدو وكأنه حلم.” شرب أمين الخمر المعطر ، و نظراته تحمل مزيج من الحزن المعقد.
“بالحديث عن ذلك ، بالنسبة لما كان عليه سيد القصر ، ربما لا يعرفه سوى الأخ الكبير أمين”.
“معلم ، أنت دائمًا تحب التنهد بشأن الأشياء ، لقد تمت إعادة بناء الأكاديمية وتوحيدها تمامًا ، ألم تكن هذه أكبر أمنياتك؟” قال غارين بهدوء.
كان غارين جذابًا بشكل خاص وسط مثل هذا الحشد. وقف جميع كبار المسؤولين معًا هنا ، بينما كان الناس في معظم الأماكن الأخرى هم في الأساس النخبة في هذه الأكاديميات والنبلاء رفيعو المستوى من المملكة.
“الناس جشعون بطبيعتهم ، أو ربما يكون ذلك على وجه التحديد لأن أكبر أمنيتي وأهدافي قد تحققت ، ولهذا أشعر بالفراغ في داخلي.” هز أمين رأسه ، وقال باستنكار للذات “أنت أهم موضوع في الوقت الحالي ، حتى في شرق القارة ، فأنت من بين أفضل الأفضل ، تعليمي لك في ذلك الوقت ، كان حقًا أكبر فخر لي وسعادتي. “
* برعاية MAN P3 *
“انت تبالغ.” ضحك غارين ، “لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرفها ، وأريدك أن تعلمني.”
كان هناك أيضًا أكثر من عشرة من حراس المستنقع الأسود يرافقونهم من جميع الجوانب ، ويمتطون أيضًا خيولًا سوداء اللون.
“لا تقل مثل هذه الأشياء المتواضعة ، لقد تجاوزتني منذ فترة طويلة ، لأكون صريحًا ، لم أكن مفيدًا لك إلا قليلاً عند وضع الأسس ، والباقي كان كله عملك الشاق.” لوح أمين بيده.
فجأة ، تجمعت تيارات هوائية سوداء لا حصر لها في وسط القاعة ، طارت هذه التيارات في دائرة ، ثم تجمعت بسرعة ، لتشكل شكلًا بشريًا بملامح غير واضحة للوجه.
“أراهن أنه في ذلك الوقت ، عندما كان رئيس القصر يتعلم الأسس ، أظهر بالفعل موهبته الهائلة ، أليس كذلك؟” سأل أحد الأعضاء المسنين في الأكاديمية و هو يضحك.
كانت الصورة الظلية سوداء تمامًا ، ومنحنية قليلاً نحو المجموعة.
“بالحديث عن ذلك ، بالنسبة لما كان عليه سيد القصر ، ربما لا يعرفه سوى الأخ الكبير أمين”.
فتح غارين ستائر العربة و رأى مقصورة عربة ذهبية أخرى يسحبها طائر أخضر ذو ثلاثة رؤوس ، يطفو أيضًا في الهواء مقابل عربة غارين. ظهر وجه الدوق الكبير كودي عند مدخل العربة ، وابتسم وهو ينظر بهذه الطريقة.
بدأ بعض الشيوخ يسألون أيضًا.
“متى عاد سيد القصر غارين؟ لماذا لم تخبر الجميع حتى نتمكن من إقامة حفل ترحيبي؟ “
اختار أمين بعض قصص غارين منذ ذلك الحين ، ولا يزال يشعر بالرهبة الغامضة حتى الآن.
“الناس جشعون بطبيعتهم ، أو ربما يكون ذلك على وجه التحديد لأن أكبر أمنيتي وأهدافي قد تحققت ، ولهذا أشعر بالفراغ في داخلي.” هز أمين رأسه ، وقال باستنكار للذات “أنت أهم موضوع في الوقت الحالي ، حتى في شرق القارة ، فأنت من بين أفضل الأفضل ، تعليمي لك في ذلك الوقت ، كان حقًا أكبر فخر لي وسعادتي. “
في ذلك الوقت ، أظهر غارين فقط موهبة غير عادية في التكتيكات ، ولكن لسوء الحظ ، على الرغم من امتلاكه الموهبة ، لم يرغب في السير في طريق التكتيكات ، وأصر على التخصص في تطوير الطواطم . أما بالنسبة لاستخدام التكتيكات للقتال ، فإن هذه الطريقة لم تناسب غارين على الإطلاق.
كانت هناك مساحة فارغة تشبه المقبرة بين القاعة الجانبية والقاعة الرئيسية ، مع العديد من شواهد القبور متناثرة حولها ، لم يكن هناك طوب إسم هنا ، فقط الطين الأصفر والأسود.
شعر أمين بالأسف الشديد حيال ذلك لبعض الوقت. وبذكر ذلك ، بدأ في مناقشة بعض الأمور التافهة منذ ذلك الوقت مع قلة من كبار السن بحماس.
“إذن ، إنه الدوق الكبير كودي ، هل لي أن أعرف ما إذا كان هناك سبب عاجل لإغلاقك طريقي؟” سأل غارين بهدوء.
وقف غارين على الجانب واستمع بهدوء ، مبتسمًا من حين لآخر.
“أغلق !” رسم كالينجان بسرعة إيماءة تكتيكية بيد واحدة ، كانت الإيماءة معقدة للغاية ، واختفت من الهواء بعد وميض.
بعد الاستماع لبعض الوقت ، عذر عن نفسه بالقول إنه بحاجة إلى الحمام ، و غادر وحده للذهاب إلى الشرفة الليلية خارج القاعة. وقف أمام الحاميات نصف الدائرية و نظر إلى الأسفل نحو مسافة ، كانت الأضواء الصغيرة المتناثرة من القرى في أسفل الجبل مثل العديد من النجوم في سماء الليل ، متجمعة معًا في الأبراج . هب نسيم الليل على وجهه ببرود مع لمسة من العطر.
“اكتملت جميع الاستعدادات.” أجاب الثعابين التسعة بهدوء.
استنشق غارين بخفة ، بدا أن العطر يأتي من مسافة بعيدة ، كان النبات هناك أحيانًا و أحيانًا لا ، لكنه لم يستطع تحديد نوع النبات المزهر.
كان هذا العالم يرتدي البدلات الرسمية فقط من قبل ، لكن غارين كان قد قطع بشكل حاسم ذيول البدلات الرسمية ، وقام بتعديلها قليلاً لتصبح بذلة شبيهة بالتي بالأرض ، و شعر على الفور بالكثير من الراحة في المنزل.
“ماذا تقصد بذلك يا سيد القصر غارين؟ !!” عوى الدوق الكبير كودي من داخل الكابينة.
