2206
2206
كان مثل شمسين تصطدمان ببعضهما البعض. اندلع الجوهر النجمي البري وقوة الألوهية والشياطين. انطلق الضوء الذهبي في الفراغ ، ليضيء الفضاء بأكمله!
…
لم تكن تناقضاته مع إمبراطور الروح في الحقيقة غير قابلة للتوفيق تمامًا.
ليس ذلك فحسب ، بل تعرض للضرب مثل كلب ميت و تم أخذ حبة روح الضباب العظيم بعيدًا!
…
…
بدأ سيادة القديس حسن الحظ في الذعر. أراد أن يستدعى حبة روح الضباب العظيم ، لكنه شعر بقوة غريبة تغطيها.
في ساحة المعركة ، انهارت مساحة 10000 ميل تمامًا ، وشكلت ثقبًا أسودًا عملاقًا. تفكك جميع فناني القتال القريبين في الغبار ، أما بالنسبة لملكهم ، سيادة القديس حسن الحظ ، فقد كان جسده بالكامل مغطى بالدم.
بينما كان لين مينغ يندفع نحو سيادة القديس حسن الحظ ، استخدم القوة العالمية لبحر عظم الإمبراطور لصد حبة روح الضباب العظيم. على الرغم من أنه لم يستطع إغلاقها إلى الأبد ، طالما كان بإمكانه تأخيرها لطرفة عين ، فقد كان ذلك أكثر من وقت كافٍ.
…..
هاجم لين مينغ.
على الرغم من أن سيادة القديس حسن الحظ قد يكون لديه سيد يجلس على رأسه ، فمع مستوى قوته ، لا يزال بإمكانه تولي مسؤولية العديد من الأكوان ومواصلة حكمه على حياة الآخرين وموتهم.
ظهر جسده الحقيقي. وامسك رمح التنين الأسود ، وأطلق نحو سيادة القديس حسن الحظ. أما بالنسبة للتجسد الشيطانى ، فقد قام أيضًا بدفع العمود الفقري الشيطاني في يديه!
“لين مينغ ، هل فاز؟”
تم دمج هاتين القوتين مع كل قوة الألوهية والشياطين التي يمتلكها لين مينغ حيث كان كل شيء يندفع نحو سيادة القديس حسن الحظ!
تجمعت القوتان معا. ظهرت عجلة أشورا العملاقة في الهواء واصدرت صريرًا وأزيزًا أثناء دورانها.
لم تكن تناقضاته مع إمبراطور الروح في الحقيقة غير قابلة للتوفيق تمامًا.
في هذه اللحظة ، بدت عجلة أسورا وكأنها السماء.
في نفس الوقت انطلقت سبع ثورات لوتس حمراء من بين حاجبي لين مينغ. أزهر اللوتس الأحمر وفاض مع قوانين الحياة والموت!
على الرغم من إصابة سيادة القديس حسن الحظ بجروح بالغة من قبل لين مينغ ، في اللحظة التي بدأ فيها لين مينغ في محو علامة روحه في خبة روح الضباب العظيم ، سرعان ما شعر بها واستعاد وعيه.
في هذه اللحظة ، كانت اللوتس الأحمر مثل الأرض.
اندمجت عجلة أسورا مع اللوتس الأحمر بشكل غير متوقع كواحد.
خضعت قوانين أشورا والكتاب المقدس إلى اندماج أولي ؛ كانت هذه نتيجة أعلى فهم للقوانين حققه لين مينغ خلال 1500 عام في قبر إله الشيطان.
تم دمج هاتين القوتين مع كل قوة الألوهية والشياطين التي يمتلكها لين مينغ حيث كان كل شيء يندفع نحو سيادة القديس حسن الحظ!
ليس ذلك فحسب ، بل تعرض للضرب مثل كلب ميت و تم أخذ حبة روح الضباب العظيم بعيدًا!
صُدم سيادة القديس حسن الحظ. في هذا الوقت ، تم حظر حبة روح الضباب العظيم مؤقتًا بواسطة لين مينغ. بدون حبة الروح ، لن يستطع مقاومة عدوه إلا بقبضتيه!
في هذه اللحظة الحاسمة للحياة أو الموت ، قام بالعض على طرف لسانه وبصق جوهر الدم. بصوت عالٍ ، بدأ جوهر الدم هذا يحترق بتألق شديد ، واندلع مثل شروق الشمس العظيمة. أدار سيادة القديس حسن الحظ طاقته إلى أقصى حدوده وضرب بقبضتيه!
كل الجهود التي بذلها لسنوات عديدة باءت بالفشل.
بوووم!
كانت هذه أكبر هزيمة في حياته و أكبر عار!
“لين مينغ ، هل فاز؟”
انطلقت أيدي سيادة القديس حسن الحظ مثل التنانين الإلهية وحطمت قوانين لين مينغ.
في هذا الوقت ، تردد صدى صوت شينغ مي في أذني لين مينغ.
انطلقت أيدي سيادة القديس حسن الحظ مثل التنانين الإلهية وحطمت قوانين لين مينغ.
كان هذا تصادمًا أماميًا بين قوى ذروة الألوهية الحقيقية!
…..
كان مثل شمسين تصطدمان ببعضهما البعض. اندلع الجوهر النجمي البري وقوة الألوهية والشياطين. انطلق الضوء الذهبي في الفراغ ، ليضيء الفضاء بأكمله!
ولكن بمجرد أن يتمتع كلا الجانبين بمستويات متفاوتة من القوة ، عندها سيحدث تغيير طفيف.
ولكن بمجرد أن يتمتع كلا الجانبين بمستويات متفاوتة من القوة ، عندها سيحدث تغيير طفيف.
كيف يمكن أن توجد مثل هذه الحقائق في العالم!
على بعد 100000 ميل ، بدأت حواجز الطاقة التي وضعها القديسون والبشر في الاهتزاز بشدة. بدأت الشقوق تتشكل من تأثير الطاقة. غطى الجميع عيونهم ، وشعروا بالعمى من الضوء!
سواء كانوا من القديسين أو البشر ، فقد أصبح كل فنان قتالي عاجز عن الكلام. ناهيك عن جيل الشباب ، ولكن حتى الإمبيريان الأعلى ، ذروة إمبيريان ، الإمبراطور شاكيا ، الريشة المحلقة ، وكل شخص آخر ، أصيبوا بالذهول تمامًا بسبب هذه المعركة بين قوى ذروة مستوى الألوهية الحقيقية.
لكن ، ألم يكن هذا أفضل قليلاً من توحيد القوى لمقاومة إمبراطور الروح؟
لم يكن لين مينغ يريد أن يضع مصيره في أيدي الآخرين. بالنسبة له ، كان أويانغ بويان درسًا كافيًا. في المستقبل ، إذا كان سيذهب إلى العزلة أو يخرج بحثًا عن المزيد من فرص الحظ ، أو إذا استمرت الحرب ، فماذا لو قرر سيادة القديس حسن الحظ اتخاذ إجراءات ضد عائلته وأصدقائه؟
اجتاحت موجات الضوء. كان من الصعب على أي شخص المرور من خلاله.
كيف يمكن أن توجد مثل هذه الحقائق في العالم!
“لين مينغ ، هل فاز؟”
إذا امتثل ، فسوف تسقط كرامته على الأرض. ولكن إذا قاوم ، فإنه سيعطي نفسه جرحا أكبر.
نظر فنانو القتال إلى بعضهم البعض. في تلك اللحظة الأخيرة ، كان ينبغي أن يكون لين مينغ هو صاحب اليد العليا.
في النهاية ، أحرق سيادة القديس حسن الحظ جوهر دمه. لم يستخدم حبة روح الضباب العظيم فحسب ، بل أُجبر أيضًا على حرق جوهر دمه بعد ذلك. كان واضحًا من هذا تمامًا مدى قوة لين مينغ المرعبة .
بالنسبة إلى سيادة القديس حسن الحظ ، لم يكن هذا مختلفًا عن قطع جزء من جسده. تمنى أن يتمكن من تمزيق لين مينغ إلى أشلاء!
استمر الضوء في السطوع لعشرات الأنفاس قبل أن يتلاشى تدريجياً. بعد ذلك ، يمكن للناس أخيرًا معرفة ما حدث في ساحة المعركة على بعد 100000 ميل.
لم تكن تناقضاته مع إمبراطور الروح في الحقيقة غير قابلة للتوفيق تمامًا.
عندما رأوا المشهد يظهر ، تحولت وجوه العديد من الفنانين القتاليين إلى اللون الأبيض الباهت.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد استولى على حبة روح الضباب العظيم وكان يمحو علامة الروح داخلها.
في ساحة المعركة ، انهارت مساحة 10000 ميل تمامًا ، وشكلت ثقبًا أسودًا عملاقًا. تفكك جميع فناني القتال القريبين في الغبار ، أما بالنسبة لملكهم ، سيادة القديس حسن الحظ ، فقد كان جسده بالكامل مغطى بالدم.
علاوة على ذلك ، ماذا لو استولى إمبراطور الروح حقًا على سيادة القديس حسن الحظ وسمح له بأن يصبح أحد أتباعه؟
كانت جروحه ثقيلة للغاية وكسرت حراشف ذهبية في جميع أنحاء جسده. تحطمت عظامه في أماكن عديدة ، وكأنه جثة طافية في الفراغ.
أمام أسياد لا حصر لهم من 33 سماء ، هُزم تمامًا من قبل لين مينغ ، وهو مجرد شاب يبلغ من العمر 10000 عام! حتى أنه استخدم كل طريقة ممكنة تحت تصرفه.
بمكان ليس بعيدًا عنه ، عاد لين مينغ بالفعل إلى شكله البشري. عاد تجسيده الشيطاني المصاب بجروح خطيرة إلى عالمه الداخلي.
إذا كان سيقدم نفسه إلى إمبراطور الروح ، فإن سيادة القديس حسن الحظ كان يعلم أنه سيواجه مصيرًا محتملًا حيث قد يتم إلقائه بعيدًا في المستقبل ، لا يختلف عن الكلب الذي تجاوز فائدته.
عند التفكير في هذا ، تردد لين مينغ. كان يأمل في الأصل في انضمام سيادة القديس حسن الحظ للقتال ضد الهاوية المظلمة ؛ بدت هذه النتيجة الأكثر منطقية.
نتيجة لذلك ، إلى جانب تعبير شاحب ، بدا لين مينغ سالما تماما من الخارج.
لقد توقعوا بالفعل أن يفوز لين مينغ في هذا التبادل النهائي. بعد كل شيء ، كان على سيادة القديس حسن الحظ أن يدافع على عجل ، وعلى الرغم من أنه أحرق جوهر دمه ، فقد لا يكون قادرًا على صد هجوم لين مينغ حيث جمع كل إمكاناته.
لكنهم لم يعتقدوا أن التباين سيكون كبيرًا جدًا.
كان لين مينغ يفكر أيضًا في ذلك.
تم دمج هاتين القوتين مع كل قوة الألوهية والشياطين التي يمتلكها لين مينغ حيث كان كل شيء يندفع نحو سيادة القديس حسن الحظ!
كان هذا انتصار كامل!
كانت القوة الروحية للين مينغ أكبر بكثير من قوة سيادة القديس حسن الحظ. ومع عدم امتلاك حبة روح الضباب العظيم لروح أثرية فقد بدأ لين مينغ في صقلها ببطء.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد استولى على حبة روح الضباب العظيم وكان يمحو علامة الروح داخلها.
في ساحة المعركة ، انهارت مساحة 10000 ميل تمامًا ، وشكلت ثقبًا أسودًا عملاقًا. تفكك جميع فناني القتال القريبين في الغبار ، أما بالنسبة لملكهم ، سيادة القديس حسن الحظ ، فقد كان جسده بالكامل مغطى بالدم.
…..
عندما كان سيادة القديس حسن الحظ في أضعف لحظاته كانت أفضل فرصة لمحو بصمته الروحية.
هاجم لين مينغ.
كانت حبة روح الضباب العظيم شيئًا أراد لين مينغ الحصول عليه منذ فترة طويلة.
علاوة على ذلك ، ماذا لو استولى إمبراطور الروح حقًا على سيادة القديس حسن الحظ وسمح له بأن يصبح أحد أتباعه؟
بينما كان لين مينغ يندفع نحو سيادة القديس حسن الحظ ، استخدم القوة العالمية لبحر عظم الإمبراطور لصد حبة روح الضباب العظيم. على الرغم من أنه لم يستطع إغلاقها إلى الأبد ، طالما كان بإمكانه تأخيرها لطرفة عين ، فقد كان ذلك أكثر من وقت كافٍ.
في الواقع ، بالنسبة إلى لين مينغ ، من بين الأدوات الإلهية الثلاثة العظيمة ، كانت حبة روح الضباب العظيم و كريستال الجمشت الأصل هم الأكثر عملية. يمكن لهاتين الأداتين الإلهيتين زيادة قوته بشكل مباشر ، حيث أنه يتدرب بشكل أساسي في الجسد والطاقة ، ويتدرب الروح كثالث مساعد.
كان هذا عارًا ، لكن هذا كان وضعًا لا يستطيع المقاومة فيه!
“أنت…”
على الرغم من إصابة سيادة القديس حسن الحظ بجروح بالغة من قبل لين مينغ ، في اللحظة التي بدأ فيها لين مينغ في محو علامة روحه في خبة روح الضباب العظيم ، سرعان ما شعر بها واستعاد وعيه.
…..
نظر إلى الأعلى وعيناه مليئة بالقتل وهو يحدق في لين مينغ.
ظهر جسده الحقيقي. وامسك رمح التنين الأسود ، وأطلق نحو سيادة القديس حسن الحظ. أما بالنسبة للتجسد الشيطانى ، فقد قام أيضًا بدفع العمود الفقري الشيطاني في يديه!
كانت هذه أكبر هزيمة في حياته و أكبر عار!
…..
أمام أسياد لا حصر لهم من 33 سماء ، هُزم تمامًا من قبل لين مينغ ، وهو مجرد شاب يبلغ من العمر 10000 عام! حتى أنه استخدم كل طريقة ممكنة تحت تصرفه.
اندمجت عجلة أسورا مع اللوتس الأحمر بشكل غير متوقع كواحد.
ليس ذلك فحسب ، بل تعرض للضرب مثل كلب ميت و تم أخذ حبة روح الضباب العظيم بعيدًا!
كل الجهود التي بذلها لسنوات عديدة باءت بالفشل.
ليس ذلك فحسب ، بل تعرض للضرب مثل كلب ميت و تم أخذ حبة روح الضباب العظيم بعيدًا!
كانت القوة الروحية للين مينغ أكبر بكثير من قوة سيادة القديس حسن الحظ. ومع عدم امتلاك حبة روح الضباب العظيم لروح أثرية فقد بدأ لين مينغ في صقلها ببطء.
بالنسبة إلى سيادة القديس حسن الحظ ، لم يكن هذا مختلفًا عن قطع جزء من جسده. تمنى أن يتمكن من تمزيق لين مينغ إلى أشلاء!
سواء كانوا من القديسين أو البشر ، فقد أصبح كل فنان قتالي عاجز عن الكلام. ناهيك عن جيل الشباب ، ولكن حتى الإمبيريان الأعلى ، ذروة إمبيريان ، الإمبراطور شاكيا ، الريشة المحلقة ، وكل شخص آخر ، أصيبوا بالذهول تمامًا بسبب هذه المعركة بين قوى ذروة مستوى الألوهية الحقيقية.
من الواضح أن لين مينغ شعر بكراهية سيادة القديس حسن الحظ وعداوته الخالصة تجاهه. لكن هذا كان أيضًا معقولًا. بعد كل شيء ، لكي يتعرض للضرب في مثل هذا المظهر وأخذ كنزه ، كيف يمكنه ألا يكرهه؟
“أعلم أنه ليس من الجيد أن تُمحى بصمتك الروحية. لكن هذه نتيجة لا يمكنك تغييرها. إذا كنت لا تريد أن تتأذى روحك ، فإنني أنصحك بإزالة بصمتك الروحية من تلقاء نفسك “.
اندمجت عجلة أسورا مع اللوتس الأحمر بشكل غير متوقع كواحد.
لقد كان سيادة القديس حسن الحظ الحاكم الأعلى في العالم ، ومع ذلك كان يتعرض للإذلال بهذه الطريقة. لم يكن قد هُزم فحسب ، بل كان عليه أيضًا إزالة بصمته الروحية لإعطاء كنزه الى عدوه .
اجتاحت موجات الضوء. كان من الصعب على أي شخص المرور من خلاله.
كيف يمكن أن توجد مثل هذه الحقائق في العالم!
ومع ذلك ، حتى لو قاوم سيادة القديس حسن الحظ بعناد ورفض الانصياع ، فسيكون هذا توسيع لآلامه وإضرار لروحه. سوف يستهلك لين مينغ ببساطة المزيد من الوقت والطاقة ، وفي النهاية ستنتمي إليه حبة روح الضباب العظيم على أي حال.
كانت هذه أكبر هزيمة في حياته و أكبر عار!
كان هذا قمعًا للقوة المطلقة.
سواء كانوا من القديسين أو البشر ، فقد أصبح كل فنان قتالي عاجز عن الكلام. ناهيك عن جيل الشباب ، ولكن حتى الإمبيريان الأعلى ، ذروة إمبيريان ، الإمبراطور شاكيا ، الريشة المحلقة ، وكل شخص آخر ، أصيبوا بالذهول تمامًا بسبب هذه المعركة بين قوى ذروة مستوى الألوهية الحقيقية.
علاوة على ذلك ، ماذا لو استولى إمبراطور الروح حقًا على سيادة القديس حسن الحظ وسمح له بأن يصبح أحد أتباعه؟
كان هذا عارًا ، لكن هذا كان وضعًا لا يستطيع المقاومة فيه!
إذا امتثل ، فسوف تسقط كرامته على الأرض. ولكن إذا قاوم ، فإنه سيعطي نفسه جرحا أكبر.
لم يكن لين مينغ يريد أن يضع مصيره في أيدي الآخرين. بالنسبة له ، كان أويانغ بويان درسًا كافيًا. في المستقبل ، إذا كان سيذهب إلى العزلة أو يخرج بحثًا عن المزيد من فرص الحظ ، أو إذا استمرت الحرب ، فماذا لو قرر سيادة القديس حسن الحظ اتخاذ إجراءات ضد عائلته وأصدقائه؟
خضعت قوانين أشورا والكتاب المقدس إلى اندماج أولي ؛ كانت هذه نتيجة أعلى فهم للقوانين حققه لين مينغ خلال 1500 عام في قبر إله الشيطان.
في عالم فناني القتال ، كانت القوة كل شيء!
اندمجت عجلة أسورا مع اللوتس الأحمر بشكل غير متوقع كواحد.
صر سيادة القديس حسن الحظ على أسنانه ، ورفض الرد على لين مينغ. كانت عيناه حمراء بالدماء ، كما لو كان يريد ابتلاع لين مينغ حيا.
نظر لين مينغ إلى سيادة القديس حسن الحظ. تباطأت حركاته وظهرت نظرة مدروسة على ملامحه.
في النهاية ، أحرق سيادة القديس حسن الحظ جوهر دمه. لم يستخدم حبة روح الضباب العظيم فحسب ، بل أُجبر أيضًا على حرق جوهر دمه بعد ذلك. كان واضحًا من هذا تمامًا مدى قوة لين مينغ المرعبة .
“لين مينغ ، هل تخطط حقًا لسحب حبة روح الضباب العظيم الخاصة بـ سيادة القديس حسن الحظ ، وبعد ذلك بعد الإفراج عن مصير البشرية ، هل ستطلق هذا النمر ببساطة لإحداث مشكلة في المستقبل؟”
كل الجهود التي بذلها لسنوات عديدة باءت بالفشل.
في هذا الوقت ، تردد صدى صوت شينغ مي في أذني لين مينغ.
“كانت تلك هي الخطة الأصلية ، ولكن الآن أعتقد أن أفكاري كانت ساذجة للغاية. ”
انطلقت أيدي سيادة القديس حسن الحظ مثل التنانين الإلهية وحطمت قوانين لين مينغ.
كان لين مينغ يفكر أيضًا في ذلك.
كان مثل شمسين تصطدمان ببعضهما البعض. اندلع الجوهر النجمي البري وقوة الألوهية والشياطين. انطلق الضوء الذهبي في الفراغ ، ليضيء الفضاء بأكمله!
بلا شك ، كره سيادة القديس حسن الحظ لين مينغ حتى نخاعه. حتى لو أطلق سراح سيادة القديس حسن الحظ وسمح له بالعيش ، فهل سيشعر بأي شعور بالامتنان؟
2206
ربما يختبئ سيادة القديس حسن الحظ بعيدًا ليجمع قوته ، في انتظار اليوم المناسب لطعنه في ظهره!
بدأ سيادة القديس حسن الحظ في الذعر. أراد أن يستدعى حبة روح الضباب العظيم ، لكنه شعر بقوة غريبة تغطيها.
كانت هذه أكبر هزيمة في حياته و أكبر عار!
كانت الشياطين السحيقة أعداء طبيعيين ل33 سماء. ولكن ، بينما أراد إمبراطور الروح أن يبتلع 33 سماء ، ماذا لو لم يقم بإبادة جميع الأجناس في وقت واحد ، ولكن بدلاً من ذلك ترك بعض الأجناس التي سيسمح لها بالاستسلام بدلاً من ذلك؟
كيف يمكن أن توجد مثل هذه الحقائق في العالم!
كانت الشياطين السحيقة أعداء طبيعيين ل33 سماء. ولكن ، بينما أراد إمبراطور الروح أن يبتلع 33 سماء ، ماذا لو لم يقم بإبادة جميع الأجناس في وقت واحد ، ولكن بدلاً من ذلك ترك بعض الأجناس التي سيسمح لها بالاستسلام بدلاً من ذلك؟
عندما يكشف إمبراطور الروح عن قوته التي لا تقاوم ، قد يكون هناك بعض الأجناس المستعدة للتحول إلى خدم لشياطين الهاوية.
في ذلك الوقت ، لم يستطع أحد معرفة ما إذا كان سيادة القديس حسن الحظ سيتحول إلى خائن أم لا.
كانت هذه أكبر هزيمة في حياته و أكبر عار!
لم تكن تناقضاته مع إمبراطور الروح في الحقيقة غير قابلة للتوفيق تمامًا.
بلا شك ، كره سيادة القديس حسن الحظ لين مينغ حتى نخاعه. حتى لو أطلق سراح سيادة القديس حسن الحظ وسمح له بالعيش ، فهل سيشعر بأي شعور بالامتنان؟
إذا كان سيقدم نفسه إلى إمبراطور الروح ، فإن سيادة القديس حسن الحظ كان يعلم أنه سيواجه مصيرًا محتملًا حيث قد يتم إلقائه بعيدًا في المستقبل ، لا يختلف عن الكلب الذي تجاوز فائدته.
…
لكن ، ألم يكن هذا أفضل قليلاً من توحيد القوى لمقاومة إمبراطور الروح؟
لم يكن لين مينغ يريد أن يضع مصيره في أيدي الآخرين. بالنسبة له ، كان أويانغ بويان درسًا كافيًا. في المستقبل ، إذا كان سيذهب إلى العزلة أو يخرج بحثًا عن المزيد من فرص الحظ ، أو إذا استمرت الحرب ، فماذا لو قرر سيادة القديس حسن الحظ اتخاذ إجراءات ضد عائلته وأصدقائه؟
في نظر سيادة القديس حسن الحظ ، حتى لو تعاون مع لين مينغ لمقاومة إمبراطور الروح ، فإن احتمال الهزيمة لا يزال مرتفعًا للغاية.
…..
نظر لين مينغ إلى سيادة القديس حسن الحظ. تباطأت حركاته وظهرت نظرة مدروسة على ملامحه.
وحتى لو فاز ، فستظل قوته أدنى من قوة لين مينغ ؛ سيظل قلقًا بشأن القضاء عليه.
بمكان ليس بعيدًا عنه ، عاد لين مينغ بالفعل إلى شكله البشري. عاد تجسيده الشيطاني المصاب بجروح خطيرة إلى عالمه الداخلي.
بعد ذلك ، في هذه المعضلة الصعبة مع خيارين صعبين للاختيار من بينها ، قد يغير سيادة القديس حسن الحظ الجانب ويتحالف مع إمبراطور الروح للتعامل مع لين مينغ. على الأقل ، نظرًا لأن سيادة القديس حسن الحظ يكره لين مينغ كثيرًا ، فقد ينتهز هذه الفرصة لقتله وتهدئة أفكاره وغروره.
علاوة على ذلك ، ماذا لو استولى إمبراطور الروح حقًا على سيادة القديس حسن الحظ وسمح له بأن يصبح أحد أتباعه؟
على الرغم من أن سيادة القديس حسن الحظ قد يكون لديه سيد يجلس على رأسه ، فمع مستوى قوته ، لا يزال بإمكانه تولي مسؤولية العديد من الأكوان ومواصلة حكمه على حياة الآخرين وموتهم.
“لين مينغ ، هل فاز؟”
نظر إلى الأعلى وعيناه مليئة بالقتل وهو يحدق في لين مينغ.
عند التفكير في هذا ، تردد لين مينغ. كان يأمل في الأصل في انضمام سيادة القديس حسن الحظ للقتال ضد الهاوية المظلمة ؛ بدت هذه النتيجة الأكثر منطقية.
كانت حبة روح الضباب العظيم شيئًا أراد لين مينغ الحصول عليه منذ فترة طويلة.
ولكن بمجرد أن يتمتع كلا الجانبين بمستويات متفاوتة من القوة ، عندها سيحدث تغيير طفيف.
في هذه اللحظة ، كانت اللوتس الأحمر مثل الأرض.
لم يكن لين مينغ يريد أن يضع مصيره في أيدي الآخرين. بالنسبة له ، كان أويانغ بويان درسًا كافيًا. في المستقبل ، إذا كان سيذهب إلى العزلة أو يخرج بحثًا عن المزيد من فرص الحظ ، أو إذا استمرت الحرب ، فماذا لو قرر سيادة القديس حسن الحظ اتخاذ إجراءات ضد عائلته وأصدقائه؟
بوووم!
ستكون العواقب لا يمكن تصورها.
لكنهم لم يعتقدوا أن التباين سيكون كبيرًا جدًا.
لم يكن لين مينغ يريد أن يضع مصيره في أيدي الآخرين. بالنسبة له ، كان أويانغ بويان درسًا كافيًا. في المستقبل ، إذا كان سيذهب إلى العزلة أو يخرج بحثًا عن المزيد من فرص الحظ ، أو إذا استمرت الحرب ، فماذا لو قرر سيادة القديس حسن الحظ اتخاذ إجراءات ضد عائلته وأصدقائه؟
أدرك لين مينغ ذلك ، فرك ذقنه بلطف. نظر إلى سيادة القديس حسن الحظ فجأة وابتسم. “اعتذاري ، ولكن بعد مزيد من التفكير فقد غيرت رأيي. ”
هاجم لين مينغ.
كان هذا انتصار كامل!
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
كان هذا تصادمًا أماميًا بين قوى ذروة الألوهية الحقيقية!
ترجمة : PEKA
…..
