Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2207

2207
PDF

2207

2207

 

 

 

ومع ذلك ، دمر لين مينغ مثل هذا الملك بوحشية.

 

 

 

بالطبع ، إذا كان قادرًا على التحكم في أفكار سيادة القديس حسن الحظ وزرع ختم العبيد فيه ، فسيكون ذلك للأفضل. ولكن ، مع مستوى قوة لين مينغ الحالي ، فإن الرغبة في السيطرة على سيادة القديس حسن الحظ كانت مستحيلة. أما بالنسبة لزرع ختم عبيد في جسده ، فقد كان ذلك غير واقعي بدرجة أكبر. للسماح لشخص آخر بالتحكم في عقله وقلبه ، لتسليم حياته تمامًا ، كان هذا شيئًا لا يوافق عليه له فناني القتال من المستوى المنخفض ، ناهيك عن سيادة القديس حسن الحظ الذي يتحكم في عرقه.

 

 

“مم؟”

 

 

استمرت أصابع لين مينغ في الوميض. تردد صدى الضربات الضوئية في الهواء.

لبعض الوقت ، لم يستطع سيادة القديس حسن الحظ فهم ما يعنيه لين مينغ.

ثم بدأت يدا لين مينغ في التحرك. طارت الأختام من يديه إلى جسد سيادة القديس حسن الحظ.

 

ولكن الآن ، مع وجود العدو الكبير الذي يلوح في الأفق ، فإن قتل سيادة القديس حسن الحظ سيكون غير مناسب بشكل لا يصدق!

لكن في هذا الوقت ، هاجم لين مينغ ؛ اصطدمت قبضته بصدر سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

قام لين مينغ بزرع 12 من أختام أشورا في جسد سيادة القديس حسن الحظ ، وأغلق 12 طريقًا رئيسيًا من خطوط الطول. بعد ذلك ، شكل 11 ختمًا من أختام الكتاب المقدس ، وختم أعضاء سيادة القديس حسن الحظ.

بينغ!

 

 

 

مع انفجار مدوي ، لم يكن سيادة القديس حسن الحظ قادر على الصمود أمام هجوم لين مينغ ؛ تحطم صدره وتقيأ في الدم.

شعر العديد من فناني القتال في قصر حسن الحظ بقلوبهم ترتعش. منذ وقت ليس ببعيد ، كان سيادة القديس حسن الحظ إلهًا حيًا في قلوبهم ، ووجودًا لا يمكن الوصول إليه يتحكم في حياة وموت جميع الكائنات .

 

 

“أنت!!!”

 

 

 

غضب سيادة القديس حسن الحظ.

عند النظر إلى سيدتها بينما يناديها لين مينغ بإسمها ، شعرت الجنية اللوتس الأزرق أن قلبها يضيق. نظرت إلى لين مينغ بضوء معقد في عينيها.

 

ومع ذلك ، مع الحيوية القوية لـ سيادة القديس حسن الحظ ، فإنه لم يمت.

لكن هذه اللكمة كانت البداية فقط. سقطت قبضات لين مينغ على سيادة القديس حسن الحظ مثل عاصفة مستعرة. كان سيادة القديس حسن الحظ مغطى بالدم. تمزقت خطوط الطول الخاصة به وبدأت حراشفه الذهبية تتطاير!

بعد ذلك ، تم إغلاق 36 نقطة موت ، و 360 نقطة وخز ، و 36000 فتحة مسام بواسطة لين مينغ!

 

تسببت كلمات لين مينغ القليلة الأولى في شعور العديد من فناني القتال القديسين بقشعريرة باردة تزحف على ظهورهم. لقد انتهى امرهم ! تم الانتهاء من كل شيء! لقد حان الوقت لتسوية جميع الديون!

حطم لين مينغ عظامه وأعضائه. يمكن أن يقال أنه تحطم تمامًا.

 

 

وهكذا ، قرر لين مينغ تقديم حل وسط. كان سجن سيادة القديس حسن الحظ وربط الحاكم للسيطرة على أتباعه.

ومع ذلك ، مع الحيوية القوية لـ سيادة القديس حسن الحظ ، فإنه لم يمت.

 

 

بعد ذلك ، نظر لين مينغ نحو العديد من فناني القتال القديسين.

في الفراغ المحيط ، شاهد العديد من إمبيريان القديسين وملوك العالم بلا حول ولا قوة. لقد تركوا جميعًا مملوئين بالصدمة والسخط ، لكن لم يجرؤ أي منهم على التحدث علانية.

 

 

ثم بدأت يدا لين مينغ في التحرك. طارت الأختام من يديه إلى جسد سيادة القديس حسن الحظ.

امام العديد من القديسين ، تعرض ملكهم للضرب المبرح ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من نطق كلمة واحدة أو رفع إصبع واحد.

2207

 

لكن هذه اللكمة كانت البداية فقط. سقطت قبضات لين مينغ على سيادة القديس حسن الحظ مثل عاصفة مستعرة. كان سيادة القديس حسن الحظ مغطى بالدم. تمزقت خطوط الطول الخاصة به وبدأت حراشفه الذهبية تتطاير!

كان هذا هو القمع الذي أحدثته القوة المطلقة.

طالما أراد لين مينغ ذلك ، يمكنه ذبحهم مثل الدجاج والكلاب.

 

لم يهتم لين مينغ بالتعبيرات القبيحة لهؤلاء الفنانين القتاليين . “بسببكم. عانت الإنسانية من عدد لا يحصى من الضحايا. لقد أجبروا على ترك أوطانهم للتجول في البرية!

لم يكن هناك أي شخص تجرأ على الوقوف ضد لين مينغ ، لأنه أمامه ، يمكن قتل أي واحد منهم على الفور!

 

 

…..

“صاحب الجلالة الملك. ”

كان هذا هو القمع الذي أحدثته القوة المطلقة.

 

عندما تحدث لين مينغ الى هنا ، حبس كل من فناني القتال القديسين أنفاسهم. شعر الكثير منهم بعرق بارد يتساقط على ظهورهم وترتجف عقولهم.

شعر العديد من فناني القتال في قصر حسن الحظ بقلوبهم ترتعش. منذ وقت ليس ببعيد ، كان سيادة القديس حسن الحظ إلهًا حيًا في قلوبهم ، ووجودًا لا يمكن الوصول إليه يتحكم في حياة وموت جميع الكائنات .

بعد 2000 عام ، وقف لين مينغ الآن على ارتفاع غير مفهوم تمامًا.

 

“جميعكم. ” فتح لين مينغ فمه للتحدث. شعر كل فناني القتال القديسين أن قلوبهم تتخطى إيقاعًا. وأعربوا عن أسفهم على متابعة سيادة القديس حسن الحظ هنا لإقامة هذه “المحادثات”.

ناهيك عن التلاميذ العاديين لقصر القديس حسن الحظ ، ولكن نادراً ما أتيحت الفرصة للقوى الكبرى على مستوى إمبيريان لرؤيته.

 

 

 

ومع ذلك ، دمر لين مينغ مثل هذا الملك بوحشية.

 

 

 

” يجب أن يكون هذا كافيا. ”

…..

 

 

نظر لين مينغ إلى سيادة القديس حسن الحظ. بعد تحقيق قصير ، قرر أن سيادة القديس حسن الحظ قد فقد كل القوة للمقاومة ، وحتى ملك العالم العظيم يمكنه التعامل معه بحرية.

ومع ذلك ، مع الحيوية القوية لـ سيادة القديس حسن الحظ ، فإنه لم يمت.

 

تسببت كلمات لين مينغ القليلة الأولى في شعور العديد من فناني القتال القديسين بقشعريرة باردة تزحف على ظهورهم. لقد انتهى امرهم ! تم الانتهاء من كل شيء! لقد حان الوقت لتسوية جميع الديون!

ثم بدأت يدا لين مينغ في التحرك. طارت الأختام من يديه إلى جسد سيادة القديس حسن الحظ.

قد يكون منطقك متعجرفًا ، لكنه ليس خطأ. لأنه إذا كان لديك القوة ، يمكنك التحكم في حياة وموت جميع الكائنات! ولكن الآن ، قوتي أكبر من قوتك ، لذا يجب أن يشرفك أن أدمرك “.

 

 

 

يبدو أن سيادة القديس حسن الحظ قد فهم أفكار لين مينغ. نظر إلى لين مينغ مع كراهية كثيفة في عينيه ، مثل الأفعى الأكثر شراً وفتكاً ، وتمنى أن يتمكن من تمزيق لين مينغ إلى أشلاء.

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

تم دمج هذه الأختام مع الكتاب المقدس وقوانين السوترا السماوية ؛ لقد كانوا اندماجًا لكلا القانونين.

2207

 

“معظمكم له أيادي ملطخة بدماء شعبي!”

كان تأثيرهم هو ختم تدريب سيادة القديس حسن الحظ بالكامل.

 

 

 

بعد كل شيء ، بغض النظر عن ما قيل ، كان سيادة القديس حسن الحظ في ذروة الألوهية الحقيقية تقريبًا. من بين جميع الأجناس في 33 سماء بأكملها ، كان من الصعب العثور على شخص يمكن أن يكون مطابقًا لـ سيادة القديس حسن الحظ.

لكن في هذا الوقت ، هاجم لين مينغ ؛ اصطدمت قبضته بصدر سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

ولكن الآن ، مع وجود العدو الكبير الذي يلوح في الأفق ، فإن قتل سيادة القديس حسن الحظ سيكون غير مناسب بشكل لا يصدق!

 

 

 

كان هذا مساويًا لتمزيق العمود الفقري للقديسين. بدون سيادة القديس حسن الحظ ، فإن التماسك والقوة القتالية الكاملة للقديسين ستنخفض بشكل حاد.

 

 

تجاه هذا الرجل الذي حاول قتله عدة مرات من قبل ، والذي وضعه في العديد من مواقف الحياة أو الموت المحفوفة بالمخاطر ، والتسبب في وفاة العديد من أبطال البشرية والأعراق القديمة ، بما في ذلك رجل عجوز ثلاثة حيوات ، إمبيريان بريمورديوس ، الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، البطريرك القديم لعرق الإله البدائي ، وعدد لا يحصى من الآخرين الذين يدين لين مينغ بالامتنان تجاههم ، لم يكن لدى لين مينغ ذرة واحدة من الشفقة على حسن حظ.

لكن ترك سيادة القديس حسن الحظ كان مستحيلاً لأنه كان من المحتمل أن يتحول إلى خائن. إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل قتله هنا وإنهاء أي مشاكل قبل أن تبدأ.

لقد شهدوا جميعًا المشهد المحزن والمأساوي الذي قام به لين مينغ!

 

“معظمكم له أيادي ملطخة بدماء شعبي!”

وهكذا ، قرر لين مينغ تقديم حل وسط. كان سجن سيادة القديس حسن الحظ وربط الحاكم للسيطرة على أتباعه.

 

 

 

بالطبع ، إذا كان قادرًا على التحكم في أفكار سيادة القديس حسن الحظ وزرع ختم العبيد فيه ، فسيكون ذلك للأفضل. ولكن ، مع مستوى قوة لين مينغ الحالي ، فإن الرغبة في السيطرة على سيادة القديس حسن الحظ كانت مستحيلة. أما بالنسبة لزرع ختم عبيد في جسده ، فقد كان ذلك غير واقعي بدرجة أكبر. للسماح لشخص آخر بالتحكم في عقله وقلبه ، لتسليم حياته تمامًا ، كان هذا شيئًا لا يوافق عليه له فناني القتال من المستوى المنخفض ، ناهيك عن سيادة القديس حسن الحظ الذي يتحكم في عرقه.

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للهروب من أيدي لين مينغ. ربما احتاج لين مينغ فقط لاستدعاء مجال قوة ليحجز كل منهم داخل هذا الفضاء.

يبدو أن سيادة القديس حسن الحظ قد فهم أفكار لين مينغ. نظر إلى لين مينغ مع كراهية كثيفة في عينيه ، مثل الأفعى الأكثر شراً وفتكاً ، وتمنى أن يتمكن من تمزيق لين مينغ إلى أشلاء.

مع انفجار مدوي ، لم يكن سيادة القديس حسن الحظ قادر على الصمود أمام هجوم لين مينغ ؛ تحطم صدره وتقيأ في الدم.

 

 

“همف!”

 

 

نظر لين مينغ إلى حسن الحظ بلامبالاة باردة. “في قلبك ، يجب عليك قمع الجميع وإذلالهم أو حتى أن تبتلعهم. يجب تكريم جميع الأرواح بهذا ، وتقديم نفسها بطاعة لك. هذه هي عقليتك ، منطقك!

سخر لين مينغ ببرودة. لقد ضرب بقبضته في وجه سيادة القديس حسن الحظ.

ناهيك عن التلاميذ العاديين لقصر القديس حسن الحظ ، ولكن نادراً ما أتيحت الفرصة للقوى الكبرى على مستوى إمبيريان لرؤيته.

 

 

تجاه هذا الرجل الذي حاول قتله عدة مرات من قبل ، والذي وضعه في العديد من مواقف الحياة أو الموت المحفوفة بالمخاطر ، والتسبب في وفاة العديد من أبطال البشرية والأعراق القديمة ، بما في ذلك رجل عجوز ثلاثة حيوات ، إمبيريان بريمورديوس ، الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، البطريرك القديم لعرق الإله البدائي ، وعدد لا يحصى من الآخرين الذين يدين لين مينغ بالامتنان تجاههم ، لم يكن لدى لين مينغ ذرة واحدة من الشفقة على حسن حظ.

فقط أي نوع من “المحادثات” كان هذا؟ كان هذا مهرجان ذبح كبير!

 

 

إذا كان سيادة القديس حسن الحظ لا يزال يريد إظهار قوته بعد الوقوع في يديه ، فإن لين مينغ سيستخدم قوته لقمعه!

عندما تحدث لين مينغ هنا ، نظر تجاه ملك الاله الريشة المحلقة .

 

لم يهتم لين مينغ بالتعبيرات القبيحة لهؤلاء الفنانين القتاليين . “بسببكم. عانت الإنسانية من عدد لا يحصى من الضحايا. لقد أجبروا على ترك أوطانهم للتجول في البرية!

“هل تعتقد أنك ما زلت ذلك القديس صاحب القوة المطلقة؟ أنت لست سوى أسير! ”

 

 

 

 

 

نظر لين مينغ إلى حسن الحظ بلامبالاة باردة. “في قلبك ، يجب عليك قمع الجميع وإذلالهم أو حتى أن تبتلعهم. يجب تكريم جميع الأرواح بهذا ، وتقديم نفسها بطاعة لك. هذه هي عقليتك ، منطقك!

 

 

احتوت هذه الأختام على أعلى قوانين لين مينغ. ما لم يقم لين مينغ بفتحها شخصيًا ، فسيكون من المستحيل على أي شخص آخر تحريره.

قد يكون منطقك متعجرفًا ، لكنه ليس خطأ. لأنه إذا كان لديك القوة ، يمكنك التحكم في حياة وموت جميع الكائنات! ولكن الآن ، قوتي أكبر من قوتك ، لذا يجب أن يشرفك أن أدمرك “.

 

 

 

عندما تحدث لين مينغ ، حطم قبضته في وجه سيادة القديس حسن الحظ. فتحت لكماته تجاويف عين سيادة القديس حسن الحظ وتسببت في نزف عينيه!

…..

 

لقد خمنت بالفعل ما سيقوله لين مينغ لها.

لم يعد بإمكان سيادة القديس حسن الحظ أن يفتح عينيه بعد الآن. لقد استنفدت قوته تمامًا وتجددت جروحه بوتيرة بطيئة مؤلمة.

 

 

ترددت الريشة المحلقة للحظة ثم دخلت إلى مجال قوة لين مينغ.

استمرت أصابع لين مينغ في الوميض. تردد صدى الضربات الضوئية في الهواء.

“همف!”

 

 

قام لين مينغ بزرع 12 من أختام أشورا في جسد سيادة القديس حسن الحظ ، وأغلق 12 طريقًا رئيسيًا من خطوط الطول. بعد ذلك ، شكل 11 ختمًا من أختام الكتاب المقدس ، وختم أعضاء سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للهروب من أيدي لين مينغ. ربما احتاج لين مينغ فقط لاستدعاء مجال قوة ليحجز كل منهم داخل هذا الفضاء.

بعد ذلك ، تم إغلاق 36 نقطة موت ، و 360 نقطة وخز ، و 36000 فتحة مسام بواسطة لين مينغ!

 

 

 

احتوت هذه الأختام على أعلى قوانين لين مينغ. ما لم يقم لين مينغ بفتحها شخصيًا ، فسيكون من المستحيل على أي شخص آخر تحريره.

 

 

استمرت أصابع لين مينغ في الوميض. تردد صدى الضربات الضوئية في الهواء.

بالطبع ، إذا كان هناك شخص أقوى من لين مينغ ، فلا يزال بإمكانه الاعتماد على القوة الغاشمة لمحو هذه الأختام. ولكن مع ذلك ، فإنهم سيحدثون ضررًا كارثيًا لجسم سيادة القديس حسن الحظ.

 

 

احتوت هذه الأختام على أعلى قوانين لين مينغ. ما لم يقم لين مينغ بفتحها شخصيًا ، فسيكون من المستحيل على أي شخص آخر تحريره.

فحص لين مينغ سيادة القديس حسن الحظ. بعد أن شعر أن كل شيء كان على ما يرام ، استدعى قصر بريمورديوس السماوي وألقى سيادة القديس حسن الحظ في الداخل مثل كيس قمامة.

 

 

 

كانت الحقيقة أنه كان هناك أيضًا مساحة داخل حبة روح الضباب العظيم. ولكن نظرًا لأن لين مينغ لم يقم بعد بتنقية حبة روح الضباب العظيم بالكامل ، فإنه لم يرغب في استخدامها بتهور.

 

 

 

بعد ذلك ، نظر لين مينغ نحو العديد من فناني القتال القديسين.

 

 

 

كان هناك فراغ من 100000 ميل يفصل بينهما. اتخذ لين مينغ خطوة عرضية واحدة إلى الأمام للوصول أمامهم.

 

 

“مم؟”

في هذا الوقت ، تسللت قشعريرة باردة إلى قلوب جميع فناني القتال.

 

 

كان الضغط الذي أطلقه لين مينغ كبيرًا جدًا!

كان الضغط الذي أطلقه لين مينغ كبيرًا جدًا!

 

 

لقد شهدوا جميعًا المشهد المحزن والمأساوي الذي قام به لين مينغ!

 

 

تجاه هذا الرجل الذي حاول قتله عدة مرات من قبل ، والذي وضعه في العديد من مواقف الحياة أو الموت المحفوفة بالمخاطر ، والتسبب في وفاة العديد من أبطال البشرية والأعراق القديمة ، بما في ذلك رجل عجوز ثلاثة حيوات ، إمبيريان بريمورديوس ، الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، البطريرك القديم لعرق الإله البدائي ، وعدد لا يحصى من الآخرين الذين يدين لين مينغ بالامتنان تجاههم ، لم يكن لدى لين مينغ ذرة واحدة من الشفقة على حسن حظ.

 

“جميعكم. ” فتح لين مينغ فمه للتحدث. شعر كل فناني القتال القديسين أن قلوبهم تتخطى إيقاعًا. وأعربوا عن أسفهم على متابعة سيادة القديس حسن الحظ هنا لإقامة هذه “المحادثات”.

طالما أراد لين مينغ ذلك ، يمكنه ذبحهم مثل الدجاج والكلاب.

ولكن الآن ، مع وجود العدو الكبير الذي يلوح في الأفق ، فإن قتل سيادة القديس حسن الحظ سيكون غير مناسب بشكل لا يصدق!

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للهروب من أيدي لين مينغ. ربما احتاج لين مينغ فقط لاستدعاء مجال قوة ليحجز كل منهم داخل هذا الفضاء.

 

 

 

“جميعكم. ” فتح لين مينغ فمه للتحدث. شعر كل فناني القتال القديسين أن قلوبهم تتخطى إيقاعًا. وأعربوا عن أسفهم على متابعة سيادة القديس حسن الحظ هنا لإقامة هذه “المحادثات”.

لم يهتم لين مينغ بالتعبيرات القبيحة لهؤلاء الفنانين القتاليين . “بسببكم. عانت الإنسانية من عدد لا يحصى من الضحايا. لقد أجبروا على ترك أوطانهم للتجول في البرية!

 

بينغ!

فقط أي نوع من “المحادثات” كان هذا؟ كان هذا مهرجان ذبح كبير!

 

 

 

“معظمكم له أيادي ملطخة بدماء شعبي!”

 

 

 

تسببت كلمات لين مينغ القليلة الأولى في شعور العديد من فناني القتال القديسين بقشعريرة باردة تزحف على ظهورهم. لقد انتهى امرهم ! تم الانتهاء من كل شيء! لقد حان الوقت لتسوية جميع الديون!

 

 

 

لم يهتم لين مينغ بالتعبيرات القبيحة لهؤلاء الفنانين القتاليين . “بسببكم. عانت الإنسانية من عدد لا يحصى من الضحايا. لقد أجبروا على ترك أوطانهم للتجول في البرية!

 

 

 

“كم عدد العائلات التي تم تفريقها؟ كم عدد الأطفال الذين ماتوا جوعا؟ لقد ولد الكثير من البشر في فوضى الحرب ، ولدوا في البرية ، ولم يتمكنوا من رؤية وطنهم قبل وفاتهم!

بالطبع ، إذا كان هناك شخص أقوى من لين مينغ ، فلا يزال بإمكانه الاعتماد على القوة الغاشمة لمحو هذه الأختام. ولكن مع ذلك ، فإنهم سيحدثون ضررًا كارثيًا لجسم سيادة القديس حسن الحظ.

 

“معظمكم له أيادي ملطخة بدماء شعبي!”

“إذا قتلت أيًا منكم ، فسيكون ذلك مبررًا تمامًا!”

 

 

لم يكن هناك أي شخص تجرأ على الوقوف ضد لين مينغ ، لأنه أمامه ، يمكن قتل أي واحد منهم على الفور!

عندما تحدث لين مينغ الى هنا ، حبس كل من فناني القتال القديسين أنفاسهم. شعر الكثير منهم بعرق بارد يتساقط على ظهورهم وترتجف عقولهم.

 

 

 

“ومع ذلك. لن أقتلكم جميعًا. أولاً ، لأنني أقسمت ذات مرة أنني سأنسحب من الحرب بين البشرية والقديسين ، وأتعامل فقط مع سيادة القديس حسن الحظ! ثانيًا ، والأهم من ذلك ، السبب في أنني لا أقتلكم هو أنني لا أريد للبشرية ولا أي عرق آخر من 33 سماء أن يختبروا فوضى واضطراب الحرب. لا أريد أن تضيع الأرواح مثل الفحم في النيران.

 

 

تسببت كلمات لين مينغ القليلة الأولى في شعور العديد من فناني القتال القديسين بقشعريرة باردة تزحف على ظهورهم. لقد انتهى امرهم ! تم الانتهاء من كل شيء! لقد حان الوقت لتسوية جميع الديون!

“الحياة بريئة. حتى بين القديسين ، هناك أطفال صغار ساذجون ، وهناك أشخاص طيبة القلب. هذه الحرب لم تكن نيتهم ​​أبدا “.

 

 

في الفراغ المحيط ، شاهد العديد من إمبيريان القديسين وملوك العالم بلا حول ولا قوة. لقد تركوا جميعًا مملوئين بالصدمة والسخط ، لكن لم يجرؤ أي منهم على التحدث علانية.

عندما تحدث لين مينغ هنا ، نظر تجاه ملك الاله الريشة المحلقة .

 

 

 

“الريشة المحلقة!”

 

 

 

ثارت أفكار الريشة المرتفعة. في هذا اليوم ، أصبح لين مينغ حاكمًا للسماوات الـ 33. مع وضعه يمكنه أن يعطي أوامر لأي شخص هنا!

 

 

طالما أراد لين مينغ ذلك ، يمكنه ذبحهم مثل الدجاج والكلاب.

عند النظر إلى سيدتها بينما يناديها لين مينغ بإسمها ، شعرت الجنية اللوتس الأزرق أن قلبها يضيق. نظرت إلى لين مينغ بضوء معقد في عينيها.

 

 

 

 

 

بعد 2000 عام ، وقف لين مينغ الآن على ارتفاع غير مفهوم تمامًا.

ترددت الريشة المحلقة للحظة ثم دخلت إلى مجال قوة لين مينغ.

 

 

الآن ، يمكن القول إنها ولين مينغ أصبحوا في عالمين مختلفين. كانت قلقة فقط على سيدتها. تساءلت عن سبب نداء لين مينغ للريشة المحلقة في هذا الوقت.

“جميعكم. ” فتح لين مينغ فمه للتحدث. شعر كل فناني القتال القديسين أن قلوبهم تتخطى إيقاعًا. وأعربوا عن أسفهم على متابعة سيادة القديس حسن الحظ هنا لإقامة هذه “المحادثات”.

 

إذا كان سيادة القديس حسن الحظ لا يزال يريد إظهار قوته بعد الوقوع في يديه ، فإن لين مينغ سيستخدم قوته لقمعه!

“اتبعيني!”

بعد 2000 عام ، وقف لين مينغ الآن على ارتفاع غير مفهوم تمامًا.

 

“هل تعتقد أنك ما زلت ذلك القديس صاحب القوة المطلقة؟ أنت لست سوى أسير! ”

لم تحتمل نبرة لين مينغ أي مجال للرفض. بموجة من يده ، عزل مجال قوة العالم.

كان هذا هو القمع الذي أحدثته القوة المطلقة.

 

لم يكن هناك أي شخص تجرأ على الوقوف ضد لين مينغ ، لأنه أمامه ، يمكن قتل أي واحد منهم على الفور!

ترددت الريشة المحلقة للحظة ثم دخلت إلى مجال قوة لين مينغ.

كان هناك فراغ من 100000 ميل يفصل بينهما. اتخذ لين مينغ خطوة عرضية واحدة إلى الأمام للوصول أمامهم.

 

بينغ!

لقد خمنت بالفعل ما سيقوله لين مينغ لها.

 

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

 

 

 

ترجمة : PEKA

 

…..

ثم بدأت يدا لين مينغ في التحرك. طارت الأختام من يديه إلى جسد سيادة القديس حسن الحظ.

عندما تحدث لين مينغ هنا ، نظر تجاه ملك الاله الريشة المحلقة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط