Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 42

القفز في الهاوية
PDF

القفز في الهاوية

42- القفز في الهاوية

 

 

“بالطبع ، صقل العظام المقفرة مضمون! لقد أمر هذا التابع بالفعل الباقي بمواصلة العمل ، لكن … ماذا يجب أن نفعل بجسد اللقيط الصغير؟ هل يجب أن أجد بعض الإخوة ، وأعلق اللقيط الصغير ، وبعد تشويهه ، أطعمه للكلاب؟ ” 

 

 

 

 

 

 

كانت أعراض التعرض للغزو من قبل طاقة الصقيع من بايثون الصقيع والإفراط في استخدام قوة حياة الشخص من حبة تجلط الدم هي نفسها التي كان يي يون يعاني منها . 

كان أيضًا أفضل طريق له للهروب. 

 

 

في معظم الأحيان ، يتقيأ الناس دماء سوداء ويظهرون نظرة رمادية ميتة. 

كان وجه يي يون شاحبًا وينزف من أنفه. 

 

 

على الرغم من أنها لم تكن مذهلة مثل النزيف من الفتحات السبع ، إلا أن الانحرافات الطفيفة لم تكن غير طبيعية. 

 

 

 

بعد كل شيء ، كانت بنية الجميع مختلفًا. 

 

 

تحتاج النساء إلى تعلم كيفية تقديره ، وتعلم كيفية الشعور بالامتنان ، وتعلم كيفية خدمته بوقار. 

ومن انطباع ليان تشنغيو ، على الرغم من أن يي يون كان لديه موهبة فنون القتال ، إلا أن جسده كان ضعيفًا للغاية. 

على الرغم من أنها لم تكن مذهلة مثل النزيف من الفتحات السبع ، إلا أن الانحرافات الطفيفة لم تكن غير طبيعية. 

 

 

لم تكن قوة حياته كافية للمقارنة مع حبوب منع تجلط الدم ، لذلك من بين الرجال الذين يقومون بصقل العظام المقفرة ، سيكون يي يون أول من يستسلم. 

“ذلك العبد الصغير ، استسلم بسرعة. كنت أخطط للعب معه لمدة يومين آخرين. لسوء الحظ ، لم يستطع أن يرقى إلى مستوى ذلك “.  لم يعتقد ليان تشنغيو أنه سيكون لدى يي يون أي احتمال للهروب من مصيره. 

 

 

“ذلك العبد الصغير ، استسلم بسرعة. كنت أخطط للعب معه لمدة يومين آخرين. لسوء الحظ ، لم يستطع أن يرقى إلى مستوى ذلك “.  لم يعتقد ليان تشنغيو أنه سيكون لدى يي يون أي احتمال للهروب من مصيره. 

مع وفاة يي يون في اللحظة التي غادر فيها تشانغ يو شيان ، هل ستؤدي مثل هذه المصادفة إلى شكوك تشانغ يو شيان؟ 

 

  كانت السباحة طريقة جيدة لاستهلاك الطاقة. كان عليه أن يتحمل على الرغم من الألم. 

كانت طاقة الصقيع في بايثون الصقيع بلا علاج.  بالنسبة لعامة الناس ، كانت قاتلة. 

 

 

كان ليان تشنغيو قلقًا بالفعل بشأن وفاة يي يون الوشيكة. 

حتى ليان تشنغيو لن يكون قادرًا على تحمل طاقة بايثون الصقيع أو لم يكن بحاجة إلى التضحية بالعديد من أفراد العشيرة لامتصاص سم الصقيع. 

سيكون القفز إلى الأسفل موتاً مضموناً! 

 

 

لا يمكن التخلص من هذا النوع من سموم الصقيع إلا من قبل سيد السماء المقفر ، أو حتى محارب الدم الأرجواني لن يجرؤ على أخذ جوهر عظام بايثون الصقيع المقفر! 

 

 

 

كان ليان تشنغيو قلقًا بالفعل بشأن وفاة يي يون الوشيكة. 

“حسنًا ، اسحب جثة يي يون إلى منزل جيانغ شياورو. سيكون من سوء الحظ أن يموت بجانب مرجل الصقل! ”  تذكر ، عندما تحضر اللقيط الصغير ، تأكد من أنه ميت حقًا. إنسى ذلك ، سوف أتحقق من ذلك بنفسي. 

 

مشى نحو الهاوية المجاورة. 

مع وفاة يي يون في اللحظة التي غادر فيها تشانغ يو شيان ، هل ستؤدي مثل هذه المصادفة إلى شكوك تشانغ يو شيان؟ 

كان على يي يون أن يشكر نجومه المحظوظة لأن خطوط الطول الصغيرة الخاصة به لم تمزق بمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة ، 

 

انها ليست مزحة. إذا مات يي يون ، فقد تغير الروح هدفها. ماذا لو امتلكت واحدة منهم؟ 

لكن قلق ليان تشنغيو جعله يتوقف لوهلة. في اللحظة التالية ، واصل تدريبه. 

ترجمة:

 

ولن يفسد أي امرأة حتى لو أحبها. 

كانت حركاته سلسة حسب المعتاد ؛  لا أحد يستطيع أن يرى أدنى خطأ. 

 

 

 

بعد أن أنهى مجموعة حركاته ، هدأ ليان تشنغيو ببطء. تم عمل كل حركة مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل. 

“جيانغ شياورو؟ هاها ، أتساءل كيف ستكون تلك الفتاة الصغيرة عندما ترى اخوها! ”  قال تشاو تيتشو بنظرة حماسية. 

 

 

بعد الانتهاء ، فكر ليان تشنغيو فجأة في شيء ما. زوايا فمه منحنية. أعطاه يي يون مصدر إلهام! 

 

 

 

“ليس بالأمر الجلل. فماذا لو مات؟ قال ليان تشينجيو ببرود: “لا تدع ذلك يؤثر على صقل العظام المقفرة”. 

 

 

“بالطبع ، صقل العظام المقفرة مضمون! لقد أمر هذا التابع بالفعل الباقي بمواصلة العمل ، لكن … ماذا يجب أن نفعل بجسد اللقيط الصغير؟ هل يجب أن أجد بعض الإخوة ، وأعلق اللقيط الصغير ، وبعد تشويهه ، أطعمه للكلاب؟ ” 

  حسب يي يون أنه في غضون ساعة تقريبًا ، سيتم إحضاره إلى الشلال الذي كان قد تدرب فيه سابقًا! 

 

مع وفاة يي يون في اللحظة التي غادر فيها تشانغ يو شيان ، هل ستؤدي مثل هذه المصادفة إلى شكوك تشانغ يو شيان؟ 

قالها تشاو تشاو تيتشو بابتسامة. سيكون موت يي يون العقوبة التي يستحقها. كان مؤخرته لا تزال تؤلمه. 

42- القفز في الهاوية

 

 

ألقى تشاو تيتشو باللوم بشكل غير منطقي على آلامه الشرجية على يي يون. 

بعد كل شيء ، كانت بنية الجميع مختلفًا. 

 

لاحظ يي يون أن المخبر قد عاد ، فعرف أنه لم يعد بإمكانه الانتظار هنا. 

شم ليان تشنغيو ببرود قائلاً ، “من خلال تشويه جثة يي يون و تعليقها ، هل تريد أن ترى القرية بأكملها ذلك؟ عندما يحدث ذلك ، سيعتقد الناس أننا نحن من أضر يي يون. عندما يسألنا اللورد تشانغ ، من سيتحمل المسؤولية! ” 

لكن قلق ليان تشنغيو جعله يتوقف لوهلة. في اللحظة التالية ، واصل تدريبه. 

 

 

قال تشاو تيتشو على الفور: “نعم ، السيد الشاب ليان على حق”. “هذا الغبي يفكر ببساطة شديدة. السيد الشاب ليان حكيم بعد كل شيء “. 

يي يون الحالية لم تكن ضعيفة. على العكس من ذلك ، كان لديه مخزون لا ينضب من الطاقة. سيسمح له القفز أسفل الهوة إلى الأمواج باستخدام الطاقة. 

 

 

“حسنًا ، اسحب جثة يي يون إلى منزل جيانغ شياورو. سيكون من سوء الحظ أن يموت بجانب مرجل الصقل! ”  تذكر ، عندما تحضر اللقيط الصغير ، تأكد من أنه ميت حقًا. إنسى ذلك ، سوف أتحقق من ذلك بنفسي. 

 

 

 

وجد ليان تشنغيو أنه من الغريب أن يتمكن يي يون من الانبعاث مرة تلو الأخرى. 

 

 

أطلق الرجال نفسا باردا. حتى الشخص الذي لديه تسعة أرواح لن ينجو من السقوط مع نزيف فتحاته السبع 

على الرغم من أنه كان محكومًا عليه بالموت من سموم الصقيع المقفر ، إلا أن ليان تشنغيو ما زال يريد التحقق من ذلك حتى يطمئن. 

 

 

 

“جيانغ شياورو؟ هاها ، أتساءل كيف ستكون تلك الفتاة الصغيرة عندما ترى اخوها! ”  قال تشاو تيتشو بنظرة حماسية. 

 

 

لولا المرجل الذي كان عليهم أن يهتموا به ، لكانوا قد هربوا جميعًا منذ فترة طويلة. 

عرف ليان تشينجيو أنه مع علاقة جيانغ شياورو ويي يون ، فإنها ستصاب بالإغماء بمجرد أن تراه. 

أراد أن يصبح المسيطر ، الذي يتحكم في حياة كل من حوله.

 

مشى نحو الهاوية المجاورة. 

لكن ليان تشنغيو لم يكن لديه أي حنان تجاه النساء.  كانت هذه البرية الشاسعة ، مليئة بعمليات القتل ، القاسية والمأساوية. 

 

 

“أحتاج إلى العثور على مكان هادئ ، واستيعاب كل هذه الطاقة بسرعة.”  فكر يي يون قبل رفع جسده. 

أراد ليان تشنغيو السماح لجيانغ شياورو بمعرفة ما كان عليه الحال في البرية الشاسعة. 

لكن قلق ليان تشنغيو جعله يتوقف لوهلة. في اللحظة التالية ، واصل تدريبه. 

 

 

ولن يفسد أي امرأة حتى لو أحبها. 

  كانت السباحة طريقة جيدة لاستهلاك الطاقة. كان عليه أن يتحمل على الرغم من الألم. 

 

قالها تشاو تشاو تيتشو بابتسامة. سيكون موت يي يون العقوبة التي يستحقها. كان مؤخرته لا تزال تؤلمه. 

لقد كان نخبة المستقبل. أراد أن يجعل النساء يفهمن أنه هو ، ليان تشينجيو الذي أنقذهن من المعاناة.  كان هو من أعطاهم طعامًا ليأكلوه ومكانًا يقيمون فيه. 

بعد الانتهاء ، فكر ليان تشنغيو فجأة في شيء ما. زوايا فمه منحنية. أعطاه يي يون مصدر إلهام! 

 

 

تحتاج النساء إلى تعلم كيفية تقديره ، وتعلم كيفية الشعور بالامتنان ، وتعلم كيفية خدمته بوقار. 

“بالطبع ، صقل العظام المقفرة مضمون! لقد أمر هذا التابع بالفعل الباقي بمواصلة العمل ، لكن … ماذا يجب أن نفعل بجسد اللقيط الصغير؟ هل يجب أن أجد بعض الإخوة ، وأعلق اللقيط الصغير ، وبعد تشويهه ، أطعمه للكلاب؟ ” 

 

كان تدفقت مياه النهر الشرقي بشكل مضطرب للغاية.  كان الشلال الذي كان يي يون يتدرب فيه في السابق جزءًا من النهر الشرقي. 

كانت أي امرأة يعاملها جيدًا هدية عظيمة لهم. وأي امرأة كان يعاملها معاملة سيئة كانت تستحقها فقط.  بدونه ، ماتت كل هؤلاء النساء في البرية الشاسعة! 

  إذا تمكن من تقليل كمية الطاقة إلى حدود جسده ، فسيكون قادرًا على التعافي ببطء. 

 

 

كان هذا بسبب عقدة النقص لليان تشنغيو. كان يكره العالم ، وتطور ببطء إلى ديكتاتور متعصب. 

 

 

 

أراد أن يصبح المسيطر ، الذي يتحكم في حياة كل من حوله.

 

 

 

 

 

 

مع وجود يي يون في ورطة ، كان الرجال الذين كانوا يقومون بتكرير العظام المقفرة مقتنعين بأنه كان ممسوسًا. لم يجرؤ أي منهم على لمس يي يون. 

كان وجه يي يون شاحبًا وينزف من أنفه. 

 

 

انها ليست مزحة. إذا مات يي يون ، فقد تغير الروح هدفها. ماذا لو امتلكت واحدة منهم؟ 

 

 

لولا المرجل الذي كان عليهم أن يهتموا به ، لكانوا قد هربوا جميعًا منذ فترة طويلة. 

“ذلك العبد الصغير ، استسلم بسرعة. كنت أخطط للعب معه لمدة يومين آخرين. لسوء الحظ ، لم يستطع أن يرقى إلى مستوى ذلك “.  لم يعتقد ليان تشنغيو أنه سيكون لدى يي يون أي احتمال للهروب من مصيره. 

 

لا يمكن التخلص من هذا النوع من سموم الصقيع إلا من قبل سيد السماء المقفر ، أو حتى محارب الدم الأرجواني لن يجرؤ على أخذ جوهر عظام بايثون الصقيع المقفر! 

كان وجه يي يون شاحبًا وينزف من أنفه. 

 

 

 

كان اليوم كبيرًا حقًا ، لامتصاص العظام المقفرة وتجفيفها دفعة واحدة! 

عرف ليان تشينجيو أنه مع علاقة جيانغ شياورو ويي يون ، فإنها ستصاب بالإغماء بمجرد أن تراه. 

 

لكن قلق ليان تشنغيو جعله يتوقف لوهلة. في اللحظة التالية ، واصل تدريبه. 

كان على يي يون أن يشكر نجومه المحظوظة لأن خطوط الطول الصغيرة الخاصة به لم تمزق بمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة ، 

“طفل … ما … ماذا تفعل؟”  رؤية يي يون يسير نحو الهاوية ، بدا وكأنه على وشك القفز. كانت وجوه الرجال بيضاء من الخوف. 

 

لقد كان نخبة المستقبل. أراد أن يجعل النساء يفهمن أنه هو ، ليان تشينجيو الذي أنقذهن من المعاناة.  كان هو من أعطاهم طعامًا ليأكلوه ومكانًا يقيمون فيه. 

لاحظ يي يون أن المخبر قد عاد ، فعرف أنه لم يعد بإمكانه الانتظار هنا. 

 

 

أراد أن يصبح المسيطر ، الذي يتحكم في حياة كل من حوله.

لم يكن في وضع يسمح له بالعودة إلى القرية. لم يكن يريد أن يترك حياته في أيدي الآخرين. لم يكن لديه أي وسيلة لمقاومة ليان تشنغيو. 

في معظم الأحيان ، يتقيأ الناس دماء سوداء ويظهرون نظرة رمادية ميتة. 

 

الطاقة بداخله يجب أن يتم استهلاكها ، أو أن خطوط الطول الخاصة به ستمزق من زيادة الطاقة! 

“أحتاج إلى العثور على مكان هادئ ، واستيعاب كل هذه الطاقة بسرعة.”  فكر يي يون قبل رفع جسده. 

 

 

بعد أن أنهى مجموعة حركاته ، هدأ ليان تشنغيو ببطء. تم عمل كل حركة مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل. 

مشى نحو الهاوية المجاورة. 

لم تكن قوة حياته كافية للمقارنة مع حبوب منع تجلط الدم ، لذلك من بين الرجال الذين يقومون بصقل العظام المقفرة ، سيكون يي يون أول من يستسلم. 

 

كان على يي يون أن يشكر نجومه المحظوظة لأن خطوط الطول الصغيرة الخاصة به لم تمزق بمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة ، 

في الجزء السفلي من هذه الهاوية كان النهر الشرقي التابع لعشيرة ليان القبلية. 

  إذا تمكن من تقليل كمية الطاقة إلى حدود جسده ، فسيكون قادرًا على التعافي ببطء. 

 

“لقد استحوذت عليه الأرواح الشريرة! أرواح شريرة!”  فقد والد دا تو هدوئه. لقد شعر أن عيون يي يون لم تكن مركزة ، وخمن أنه لا يعرف أنه كان فوق الهاوية. 

كان تدفقت مياه النهر الشرقي بشكل مضطرب للغاية.  كان الشلال الذي كان يي يون يتدرب فيه في السابق جزءًا من النهر الشرقي. 

 

 

في معظم الأحيان ، يتقيأ الناس دماء سوداء ويظهرون نظرة رمادية ميتة. 

“طفل … ما … ماذا تفعل؟”  رؤية يي يون يسير نحو الهاوية ، بدا وكأنه على وشك القفز. كانت وجوه الرجال بيضاء من الخوف. 

كان هذا بسبب عقدة النقص لليان تشنغيو. كان يكره العالم ، وتطور ببطء إلى ديكتاتور متعصب. 

 

 

“لقد استحوذت عليه الأرواح الشريرة! أرواح شريرة!”  فقد والد دا تو هدوئه. لقد شعر أن عيون يي يون لم تكن مركزة ، وخمن أنه لا يعرف أنه كان فوق الهاوية. 

كانت حركاته سلسة حسب المعتاد ؛  لا أحد يستطيع أن يرى أدنى خطأ. 

 

  كانت الحرارة تتصاعد في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في إزعاج شديد. 

سيكون القفز إلى الأسفل موتاً مضموناً! 

على الرغم من أنه كان محكومًا عليه بالموت من سموم الصقيع المقفر ، إلا أن ليان تشنغيو ما زال يريد التحقق من ذلك حتى يطمئن. 

 

“جيانغ شياورو؟ هاها ، أتساءل كيف ستكون تلك الفتاة الصغيرة عندما ترى اخوها! ”  قال تشاو تيتشو بنظرة حماسية. 

وبعد تدفق النهر الشرقي ، سيصل إلى شلال. إذا سقط في الشلال ، لم يعد الموت مفاجأة. 

“هذا الأخ الصغير مصاب بالفعل بجروح خطيرة لذا أشك في أنه سينجو. من الأفضل التخلص من المعاناة الطويلة ، لذا فإن القفز إلى الأسفل ليس فكرة سيئة. ثم … الأخ الصغير يي ، لن نودعك. أتمنى لك رحلة سعيدة عبر النهر الاصفر ، لا تلمنا على موتك “.  قام والد دا تو بتعزية نفسه وفي نفس الوقت نصح يي يون ، على أمل ألا ينتقم بعد وفاته. 

 

ترجمة:

“ه… هل يجب أن نوقفه؟” رجل ابتلع لعابه وتلعثم. 

كان تدفقت مياه النهر الشرقي بشكل مضطرب للغاية.  كان الشلال الذي كان يي يون يتدرب فيه في السابق جزءًا من النهر الشرقي. 

 

 

لكن لم يرد أحد. تحت السماء ، حياتهم فقط هي المهمة. 

لم يكن في وضع يسمح له بالعودة إلى القرية. لم يكن يريد أن يترك حياته في أيدي الآخرين. لم يكن لديه أي وسيلة لمقاومة ليان تشنغيو. 

 

“جيانغ شياورو؟ هاها ، أتساءل كيف ستكون تلك الفتاة الصغيرة عندما ترى اخوها! ”  قال تشاو تيتشو بنظرة حماسية. 

هم أيضًا قد يكونون ممسوسين إذا اتصلوا بيي يون. 

لقد كان نخبة المستقبل. أراد أن يجعل النساء يفهمن أنه هو ، ليان تشينجيو الذي أنقذهن من المعاناة.  كان هو من أعطاهم طعامًا ليأكلوه ومكانًا يقيمون فيه. 

 

 

“هذا الأخ الصغير مصاب بالفعل بجروح خطيرة لذا أشك في أنه سينجو. من الأفضل التخلص من المعاناة الطويلة ، لذا فإن القفز إلى الأسفل ليس فكرة سيئة. ثم … الأخ الصغير يي ، لن نودعك. أتمنى لك رحلة سعيدة عبر النهر الاصفر ، لا تلمنا على موتك “.  قام والد دا تو بتعزية نفسه وفي نفس الوقت نصح يي يون ، على أمل ألا ينتقم بعد وفاته. 

 

 

بعد كل شيء ، كانت بنية الجميع مختلفًا. 

في هذه المرحلة ، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى حافة الهاوية. 

 

 

قال تشاو تيتشو على الفور: “نعم ، السيد الشاب ليان على حق”. “هذا الغبي يفكر ببساطة شديدة. السيد الشاب ليان حكيم بعد كل شيء “. 

لقد استعاد بالفعل كمية ضئيلة من اليوان تشي ، لكن الطاقة في جسده كانت لا تزال مضطربة للغاية. 

 

 

“ليس بالأمر الجلل. فماذا لو مات؟ قال ليان تشينجيو ببرود: “لا تدع ذلك يؤثر على صقل العظام المقفرة”. 

  كانت الحرارة تتصاعد في جميع أنحاء جسده ، مما تسبب في إزعاج شديد. 

 

 

لم يتردد يي يون. بخطوة واحدة ، نزل من الهاوية. 

يي يون الحالية لم تكن ضعيفة. على العكس من ذلك ، كان لديه مخزون لا ينضب من الطاقة. سيسمح له القفز أسفل الهوة إلى الأمواج باستخدام الطاقة. 

سيكون القفز إلى الأسفل موتاً مضموناً! 

 

في الجزء السفلي من هذه الهاوية كان النهر الشرقي التابع لعشيرة ليان القبلية. 

كان أيضًا أفضل طريق له للهروب. 

 

 

  تبع يي يون الانجراف. لقد شعر بأن الطاقات الهائجة في خطوط الطول الخاصة به تشتعل في جسده بالكامل. 

لم يتردد يي يون. بخطوة واحدة ، نزل من الهاوية. 

“ه… هل يجب أن نوقفه؟” رجل ابتلع لعابه وتلعثم. 

 

يي يون الحالية لم تكن ضعيفة. على العكس من ذلك ، كان لديه مخزون لا ينضب من الطاقة. سيسمح له القفز أسفل الهوة إلى الأمواج باستخدام الطاقة. 

هو 

 

 

 

أطلق الرجال نفسا باردا. حتى الشخص الذي لديه تسعة أرواح لن ينجو من السقوط مع نزيف فتحاته السبع 

 

 

كان ليان تشنغيو قلقًا بالفعل بشأن وفاة يي يون الوشيكة. 

“دفقة!”  سقط يي يون في النهر. كان ارتفاع الهاوية حوالي خمسين مترا. 

 

 

 

حتى عندما كان في المستوى الرابع من الدم الفاني ، شعر يي يون بالألم من السقوط. بعد كل شيء ، لم يكن في أفضل الظروف. 

 

 

 

كان الطقس في منتصف فصل الشتاء ، لذلك كانت مياه النهر باردة مثل الثلج. كان فقط بسبب تدفق المياه بسرعة هو الذي منع الماء من التجمد. 

كان هذا بسبب عقدة النقص لليان تشنغيو. كان يكره العالم ، وتطور ببطء إلى ديكتاتور متعصب. 

 

 

  تبع يي يون الانجراف. لقد شعر بأن الطاقات الهائجة في خطوط الطول الخاصة به تشتعل في جسده بالكامل. 

بعد كل شيء ، كانت بنية الجميع مختلفًا. 

 

“لقد استحوذت عليه الأرواح الشريرة! أرواح شريرة!”  فقد والد دا تو هدوئه. لقد شعر أن عيون يي يون لم تكن مركزة ، وخمن أنه لا يعرف أنه كان فوق الهاوية. 

  حبس يي يون أنفاسه وسبح عكس التيار! 

وبعد تدفق النهر الشرقي ، سيصل إلى شلال. إذا سقط في الشلال ، لم يعد الموت مفاجأة. 

 

لا يمكن التخلص من هذا النوع من سموم الصقيع إلا من قبل سيد السماء المقفر ، أو حتى محارب الدم الأرجواني لن يجرؤ على أخذ جوهر عظام بايثون الصقيع المقفر! 

  عرف يي يون أنه كان في مثل هذه الحالة لأنه امتص الطاقة بشكل مفرط. 

 

 

كان وجه يي يون شاحبًا وينزف من أنفه. 

الطاقة بداخله يجب أن يتم استهلاكها ، أو أن خطوط الطول الخاصة به ستمزق من زيادة الطاقة! 

 

 

بعد كل شيء ، كانت بنية الجميع مختلفًا. 

  كانت السباحة طريقة جيدة لاستهلاك الطاقة. كان عليه أن يتحمل على الرغم من الألم. 

 

 

لكن لم يرد أحد. تحت السماء ، حياتهم فقط هي المهمة. 

  إذا تمكن من تقليل كمية الطاقة إلى حدود جسده ، فسيكون قادرًا على التعافي ببطء. 

لكن ليان تشنغيو لم يكن لديه أي حنان تجاه النساء.  كانت هذه البرية الشاسعة ، مليئة بعمليات القتل ، القاسية والمأساوية. 

 

سيكون القفز إلى الأسفل موتاً مضموناً! 

  حسب يي يون أنه في غضون ساعة تقريبًا ، سيتم إحضاره إلى الشلال الذي كان قد تدرب فيه سابقًا! 

كانت أعراض التعرض للغزو من قبل طاقة الصقيع من بايثون الصقيع والإفراط في استخدام قوة حياة الشخص من حبة تجلط الدم هي نفسها التي كان يي يون يعاني منها . 

 

 

 

 

ترجمة:

 

ken

 

 

يي يون الحالية لم تكن ضعيفة. على العكس من ذلك ، كان لديه مخزون لا ينضب من الطاقة. سيسمح له القفز أسفل الهوة إلى الأمواج باستخدام الطاقة. 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط