1507 ميراث عشيرة تشينغ
الفصل 1507: ميراث عشيرة تشينغ
بغض النظر عن السبب ، تم تحريك فانغ يوان.
كان تشنغ جينغ شن مثالًا رائعًا على هذا ، لولا الحادث ، لكان قد انضم إلى عشيرة فانغ.
“أوه؟ كان هناك شيء من هذا القبيل. يبدو أنه كان لديه لقاء مصادفة. ولكن بما أنني قلت ذلك بالفعل ، فسوف أتركه يذهب ، هل تريد مني أن أعارض كلامي الخاص؟ ” تغير تعبير فانغ يوان قليلاً عندما نظر إلى فانغ يون وفانغ لينغ بنظرة حادة وباردة.
كانت الحركة التي يمكن أن تربط بين فانغ يون وفانغ لينغ طريقة خالدة بشكل طبيعي ، ولكن كان لدى فانغ يوان حركة قاتلة مثل “ضوء نجوم إدراك الفكر الأرجواني” وتمكن من التخلص منها بسهولة.
نظر فانغ يون وفانغ لينغ إلى بعضهما البعض ، وشعرا بنظرة فانغ يوان الحادة التي تخترق قلوبهما. سرعان ما نظر بعيدًا ، ولم يجرؤا على مقابلة نظرة فانغ يوان.
في الوقت نفسه ، صرخ داخليًا: “هذا المحسن مستبد جدًا ، وليس من السهل التفاعل معه”.
ولكن مع جملته الثانية ، دفعهم فانغ يوان بعيدًا: “أنا أزرع مسار الحكمة بشكل أساسي ، ورثت ميراث تشنغ جينغ شن وهذا هو السبب في أنني أنقذتكما. يمكنكما المغادرة الآن “.
كان يطلق عليها “الشبح الأخضر” ، لأنه يشير إلى “عشيرة تشينغ” ، القوة الفائقة السابقة.
على العكس من ذلك ، هدأ عقل فانغ لينغ: “جيد ، هذا الشخص هو رجل يلتزم بكلمته ، حتى مع وجود مثل هذا الإغراء الضخم مثل الغو الخالد من المرتبة الثامنة أمامه ، لا يزال متمسكًا بكلماته ، ويمكن أن يقال أنه مغرور للغاية. ولكن مثل هذا فقط يمكن أن يكون لدى كلانا فرصة للبقاء “.
كانت عشيرة تشينغ هذه أيضًا قوة عظمى ، لكنها أبيدت لفترة طويلة.
بالتفكير في هذا ، كافح فانغ لينغ من أجل النهوض: “أنا فانغ لينغ وهذا هو أخي الأصغر فانغ يون ، نشكر الكبير لإنقاذنا.”
“مم.” أومأ فانغ يوان برأسه بخفة ، قبل أن يمد يديه فجأة.
انفجرت قوة لا شكل لها ، وامتص كل من فانغ لينغ وفانغ يون يدي فانغ يوان.
أومأ الشيخ السامي الأول برأسه قليلاً: “كان هذا الشخص أسطوريًا مزارعًا وحيدًا منذ عشرات الآلاف من السنين ، وكان له علاقة مع عشيرة فانغ. في سنواته الأولى من الزراعة ، تلقى دعمًا ماليًا من عشيرتنا ، وكان لديه علاقة حب مع أحد أسلاف العشيرة. لسوء الحظ ، توفي السلف في معركة ولم ينضم تشنغ جينغ شن إلى عشيرة فانغ “.
قفز قلب فانغ لينغ لكنه كبح جماح نفسه ، بينما صرخ فانغ يون بصدمة وذعر.
كان تشنغ جينغ شن مثالًا رائعًا على هذا ، لولا الحادث ، لكان قد انضم إلى عشيرة فانغ.
لكن بعد فترة وجيزة ، عندما رأى الاثنان أن فانغ يوان كان يتخلص من أغلالهما ، هدأن عقولهما.
بالنسبة إلى فانغ يوان ، لم تكن أساليب الشبح القديم باي جون شيئًا جديدًا. سرعان ما رأى ذلك بالكامل ، ثم بدأ في إزالته.
كانت الحركة التي يمكن أن تربط بين فانغ يون وفانغ لينغ طريقة خالدة بشكل طبيعي ، ولكن كان لدى فانغ يوان حركة قاتلة مثل “ضوء نجوم إدراك الفكر الأرجواني” وتمكن من التخلص منها بسهولة.
من ناحية ، كانوا يقدمون فقط دعمًا عرضيًا في المقام الأول لأن احتمالية أن يصبح الفاني خالدًا كانت ضئيلة.
“مم.” أومأ فانغ يوان برأسه بخفة ، قبل أن يمد يديه فجأة.
سرعان ما استعاد فانغ لينغ وفانغ يون حريتهم.
“سيتذكر الأصغر بعمق لطف الأكبر ، وسيبلغ العشيرة بذلك. كبير ، هل ستبقى في صحراء الشبح الأخضر؟ ” سحب فانغ لينغ كم فانغ يون ، ثم استفسر باحترام.
ولكن حتى لو لم يرغب هؤلاء الأشخاص في الانضمام ، فإن لطف الماضي كان كافياً لبناء علاقة وثيقة.
في الماضي ، لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الأساليب. لكن في الآونة الأخيرة ، غمر نفسه بكل إخلاص في الزراعة ، وكان لديه الكثير من الأساليب أكثر من ذي قبل.
قدم الاثنان الشكر مرة أخرى ، لكن عقولهما كانت متقلبة بينما فكرا: “هذا الشخص مستبد للغاية ، على الرغم من أنه أنقذنا ، لم يسألنا أبدًا عن آرائنا واتخذ خطوة على الفور.”
تم تحديد شؤون عشيرة فانغ بشكل أساسي من قبل الشيخ السامي الأول والشيخ السامي الثاني.
بالكاد يمكن أن يتخيلوا أن كل هذا تم عن قصد بواسطة فانغ يوان. لقد نجح في ترسيخ صورة مغرورة وذاتية متسلطة في عقلي هذين الاثنين من الخالدين من عشيرة فانغ.
“سيتذكر الأصغر بعمق لطف الأكبر ، وسيبلغ العشيرة بذلك. كبير ، هل ستبقى في صحراء الشبح الأخضر؟ ” سحب فانغ لينغ كم فانغ يون ، ثم استفسر باحترام.
“يمكنك مخاطبتي باسم سوان بو جين.” قال فانغ يوان ، قدم نفسه.
ولكن مع جملته الثانية ، دفعهم فانغ يوان بعيدًا: “أنا أزرع مسار الحكمة بشكل أساسي ، ورثت ميراث تشنغ جينغ شن وهذا هو السبب في أنني أنقذتكما. يمكنكما المغادرة الآن “.
كان لعشيرة فانغ العديد من الأصول والشبكات ، وكان أسياد الغو الخالدون بحاجة إلى الدفاع عن الأراضي. لكن ميراث عشيرة تشينغ كان مغريًا ، خاصةً عندما أشارت القرائن إلى منزل الغو الخالد قصر الفاصوليا الإلهي ، الذي تم إنشاؤه بواسطة الموقر الخالد لوتس المنشأ وترك في الصحراء الغربية! كانت قيمته عالية للغاية وتركت وراءه علامة ثقيلة في التاريخ.
لم يجرؤ فانغ لينغ وفانغ يون على إزعاجه مرة أخرى. كلاهما انحنى باحترام قبل الطيران بعيدًا.
“آه؟” كان فانغ يون في حالة ذهول.
لكن بعد فترة وجيزة ، عندما رأى الاثنان أن فانغ يوان كان يتخلص من أغلالهما ، هدأن عقولهما.
“سيتذكر الأصغر بعمق لطف الأكبر ، وسيبلغ العشيرة بذلك. كبير ، هل ستبقى في صحراء الشبح الأخضر؟ ” سحب فانغ لينغ كم فانغ يون ، ثم استفسر باحترام.
“لدي استخدام لهذه الوحوش الروحية ، لم أنقذكما من أجل أي فوائد ، اذهبا الآن.” لوح فانغ يوان بيده ببرود ، وكشفت نظرته عن أثر نفاذ الصبر.
على الرغم من أن القوى العظمى أولت أهمية كبيرة للعلاقات الأسرية وسلالة الدم ، إلا أنها غالبًا ما كانت تتلقى دماء جديدة. خاصة إذا اكتشفوا بعض بذور أسياد الغو الخالدين ، فإن هذه القوى الفائقة ستدعم هذه البذور بالموارد غالبًا.
لم يجرؤ فانغ لينغ وفانغ يون على إزعاجه مرة أخرى. كلاهما انحنى باحترام قبل الطيران بعيدًا.
“يمكنك مخاطبتي باسم سوان بو جين.” قال فانغ يوان ، قدم نفسه.
بعد فترة ، اختفى الاثنان في الأفق.
“مم.” أومأ فانغ يوان برأسه بخفة ، قبل أن يمد يديه فجأة.
“لم أكن أتوقع أن يكون لدى الشبح القديم باي جون المرتبة الثامنة من الغو الخالد. أتساءل ما هو هذا الغو ، كيف عرف أفراد عشيرة فانغ به ، هل استخدم الشبح القديم باي جون الغو أمامهما؟ ” فكر فانغ يوان.
فكر فانغ لينغ للحظة قبل أن يهز رأسه: “مع فهمي للكبير سوان بو جين ، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.”
كان الشبح القديم باي جون يتمتع بالرتبة السابعة فقط ولكن يمكنه استخدام المرتبة الثامنة من الغو الخالد ، وهذا يدل على أنه كان لديه طريقة خاصة ، أو أن هذا الغو الخالد من المرتبة الثامنة كان من الدرجة الأولى مثل غو السلوك.
كان لعشيرة فانغ العديد من الأصول والشبكات ، وكان أسياد الغو الخالدون بحاجة إلى الدفاع عن الأراضي. لكن ميراث عشيرة تشينغ كان مغريًا ، خاصةً عندما أشارت القرائن إلى منزل الغو الخالد قصر الفاصوليا الإلهي ، الذي تم إنشاؤه بواسطة الموقر الخالد لوتس المنشأ وترك في الصحراء الغربية! كانت قيمته عالية للغاية وتركت وراءه علامة ثقيلة في التاريخ.
بغض النظر عن السبب ، تم تحريك فانغ يوان.
فقط من خلال القدرة على جذب الخالدين الوحيدين إلى جانبهم ، فإن كل الاستثمار السابق الذي قامت به القوة الفائقة يستحق كل هذا العناء.
“لم أكن أتوقع أن يكون لدى الشبح القديم باي جون المرتبة الثامنة من الغو الخالد. أتساءل ما هو هذا الغو ، كيف عرف أفراد عشيرة فانغ به ، هل استخدم الشبح القديم باي جون الغو أمامهما؟ ” فكر فانغ يوان.
قدم الاثنان الشكر مرة أخرى ، لكن عقولهما كانت متقلبة بينما فكرا: “هذا الشخص مستبد للغاية ، على الرغم من أنه أنقذنا ، لم يسألنا أبدًا عن آرائنا واتخذ خطوة على الفور.”
“ولكن…”
بعد سماع هذا الأمر ، قام الشيخان أولاً باسترضاء فانغ لينغ وفانغ يون ، قبل الاجتماع لمناقشة هذه المسألة.
صفع فانغ يون جبهته: “تحليلك منطقي ، يبدو أن الكبير لن يصطاد الشبح القديم باي جون. تنهد! لقد عذبنا ذلك الشبح القديم باي جون بشدة ، كنت آمل أن يضعه الكبير في مكانه “.
باستخدام هذا التشكيل الخالد ، انتقلوا عن بعد لمسافة طويلة ، ووصلوا مباشرة إلى مقر العشيرة.
“لست في هناك عجلة للعثور على مشكلة مع الشبح القديم باي جون.”
انفجرت قوة لا شكل لها ، وامتص كل من فانغ لينغ وفانغ يون يدي فانغ يوان.
“لقد سمعت عن الشبح القديم باي جون ، ولديه بالفعل غو رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة! وظهور سوان بو جين مفاجئ للغاية ، أصله مغطى بالغموض ولديه أساليب قوية. بغض النظر عن العلاقة بين هذين الاثنين ، فإنهما يمثلان عقبات يجب على عشيرة فانغ أن تمر بها للبحث عن ميراث عشيرة تشينغ “.
أرخى فانغ يوان حواجبه قليلاً لأنه كان لديه إحساس في ذهنه والذي أظهر موقع الشبح القديم باي جون.
مع طبيعته الحذرة ، كان فانغ يوان قد زرع بالفعل طريقة تحقيق في الشبح القديم باي جون في اللحظة التي اتخذ فيها خطوة. على الرغم من أن فانغ يوان ترك الشبح القديم باي جون يرحل ، إلا أنه في الواقع كان لديه فهم قوي لمكان وجود الأخير.
في الماضي ، لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الأساليب. لكن في الآونة الأخيرة ، غمر نفسه بكل إخلاص في الزراعة ، وكان لديه الكثير من الأساليب أكثر من ذي قبل.
في الماضي ، لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الأساليب. لكن في الآونة الأخيرة ، غمر نفسه بكل إخلاص في الزراعة ، وكان لديه الكثير من الأساليب أكثر من ذي قبل.
تحولت نظرة الشيخ السامي الأول إلى ثقل: “إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فمن المحتمل أن سوان بو جين تعاون مع الشبح القديم باي جون للاقتراب من عشيرة فانغ من أجل ميراث عشيرة تشينغ.”
الآن ، في هذا الجيل ، تم الانتهاء بالفعل من القرائن ، وبطريقة استجابة غامضة ، بدأت العشيرة في البحث في صحراء الشبح الأخضر.
“الأخ الأكبر ، هل تعتقد أن المحسن يعرف أن الشبح القديم باي جون حصل على الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، لذلك أراد أن ينقذنا سريعًا قبل أن يلاحق الشبح القديم باي جون؟” أثناء الطيران ، سأل فانغ يون فجأة.
من ناحية أخرى ، حتى لو أصبح سيد غو خالد ، فإن معظمهم كانوا عباقرة ونخبة لديهم خططهم الخاصة ، فقد لا يكونون مستعدين للانضمام إلى قوة فائقة .
فكر فانغ لينغ للحظة قبل أن يهز رأسه: “مع فهمي للكبير سوان بو جين ، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.”
الفصل 1507: ميراث عشيرة تشينغ
لم يستطع فانغ يون كبح ضحكه: “من كلماتك ، يبدو أنك معتاد على الكبار. ألست مثلي ، التقيت بكبير لأول مرة قبل إبعادك؟ ”
ألقى فانغ لينغ نظرة خاطفة على فانغ يون: “إن الغو الخالد من المرتبة الثامنة هو بالفعل أمر ضخم ، لكن هذا المسن فخور للغاية ومعزول بطبيعته. ربما أنا لست مخطئا في هذا. علاوة على ذلك ، لم نبلغه على وجه التحديد بما كان عليه الغو الخالد في المرتبة الثامنة. إذا أراد الكبير حقًا الذهاب للقبض على الشبح القديم باي جون ، ألم يسألنا عن ماهية هذا الغو الخالد من المرتبة الثامنة وما هي قدرته؟ ”
صفع فانغ يون جبهته: “تحليلك منطقي ، يبدو أن الكبير لن يصطاد الشبح القديم باي جون. تنهد! لقد عذبنا ذلك الشبح القديم باي جون بشدة ، كنت آمل أن يضعه الكبير في مكانه “.
ودع فانغ يون وفانغ لينغ. ذهب فانغ لينغ لتقديم تقرير إلى الشيخ السامي الأول ، بينما ذهب فانغ يون لإبلاغ هذا إلى الشيخ السامي الثاني فانغ دي تشانغ.
نشأ الموقر الشيطان الروح الطيفية خطوة بخطوة ، يقاتل مرارًا وتكرارًا ، ويزداد قوة كلما قاتل. في النهاية ، وصل إلى مقر عشيرة تشينغ وخاض معركة شديدة ، مما أدى إلى ذبح عشيرة تشينغ بأكملها. لقي العديد من أفراد عشيرة تشينغ من الخالدين حتفهم في المعركة. تم نقش علامات الداو لحركات الروح الطيفية القاتلة ، وجثث أسياد الغو الخالدين ، وعلامات الداو من تدمير الفتحات الخالدة في ساحة المعركة التي أصبحت صحراء الشبح الأخضر الحالية.
هز فانغ لينغ رأسه: “إن غو رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة يمكنه قيادة الوحوش الروحية. إذا قاد الكبير جيش وحوش الروح خاصته للقتال ، فمن المحتمل أن يتكبد خسائر فادحة. يجب علينا أولا العودة وإبلاغ العشيرة ، والسماح للشيوخ الآخرين باتخاذ القرار “.
سأل الشيخ السامي الثاني: “هل يعرف الشيخ السامي الأول تشنغ جينغ شين؟”
كانت صحراء الشبح الأخضر بالقرب من أراضي عشيرة فانغ. بعد الطيران لفترة ، وصل فانغ يون وفانغ لينغ أمام تشكيل خالد.
بغض النظر عن السبب ، تم تحريك فانغ يوان.
باستخدام هذا التشكيل الخالد ، انتقلوا عن بعد لمسافة طويلة ، ووصلوا مباشرة إلى مقر العشيرة.
“الأخ الأكبر ، هل تعتقد أن المحسن يعرف أن الشبح القديم باي جون حصل على الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، لذلك أراد أن ينقذنا سريعًا قبل أن يلاحق الشبح القديم باي جون؟” أثناء الطيران ، سأل فانغ يون فجأة.
في الوقت نفسه ، صرخ داخليًا: “هذا المحسن مستبد جدًا ، وليس من السهل التفاعل معه”.
ودع فانغ يون وفانغ لينغ. ذهب فانغ لينغ لتقديم تقرير إلى الشيخ السامي الأول ، بينما ذهب فانغ يون لإبلاغ هذا إلى الشيخ السامي الثاني فانغ دي تشانغ.
تم تحديد شؤون عشيرة فانغ بشكل أساسي من قبل الشيخ السامي الأول والشيخ السامي الثاني.
بعد سماع هذا الأمر ، قام الشيخان أولاً باسترضاء فانغ لينغ وفانغ يون ، قبل الاجتماع لمناقشة هذه المسألة.
سأل الشيخ السامي الثاني: “هل يعرف الشيخ السامي الأول تشنغ جينغ شين؟”
“سيتذكر الأصغر بعمق لطف الأكبر ، وسيبلغ العشيرة بذلك. كبير ، هل ستبقى في صحراء الشبح الأخضر؟ ” سحب فانغ لينغ كم فانغ يون ، ثم استفسر باحترام.
أومأ الشيخ السامي الأول برأسه قليلاً: “كان هذا الشخص أسطوريًا مزارعًا وحيدًا منذ عشرات الآلاف من السنين ، وكان له علاقة مع عشيرة فانغ. في سنواته الأولى من الزراعة ، تلقى دعمًا ماليًا من عشيرتنا ، وكان لديه علاقة حب مع أحد أسلاف العشيرة. لسوء الحظ ، توفي السلف في معركة ولم ينضم تشنغ جينغ شن إلى عشيرة فانغ “.
توصل الشيخ السامي الثاني على الفور إلى إدراك.
توصل الشيخ السامي الثاني على الفور إلى إدراك.
الفصل 1507: ميراث عشيرة تشينغ
على الرغم من أن القوى العظمى أولت أهمية كبيرة للعلاقات الأسرية وسلالة الدم ، إلا أنها غالبًا ما كانت تتلقى دماء جديدة. خاصة إذا اكتشفوا بعض بذور أسياد الغو الخالدين ، فإن هذه القوى الفائقة ستدعم هذه البذور بالموارد غالبًا.
سرعان ما استعاد فانغ لينغ وفانغ يون حريتهم.
إذا أصبح هؤلاء الأشخاص حقًا من أسياد الغو الخالدين ، فستقوم القوة العظمى بتجنيدهم كأعضاء لهم.
في الوقت نفسه ، صرخ داخليًا: “هذا المحسن مستبد جدًا ، وليس من السهل التفاعل معه”.
هز فانغ لينغ رأسه: “إن غو رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة يمكنه قيادة الوحوش الروحية. إذا قاد الكبير جيش وحوش الروح خاصته للقتال ، فمن المحتمل أن يتكبد خسائر فادحة. يجب علينا أولا العودة وإبلاغ العشيرة ، والسماح للشيوخ الآخرين باتخاذ القرار “.
بطبيعة الحال ، كانت مثل هذه الحالات نادرة.
من ناحية ، كانوا يقدمون فقط دعمًا عرضيًا في المقام الأول لأن احتمالية أن يصبح الفاني خالدًا كانت ضئيلة.
كان يطلق عليها “الشبح الأخضر” ، لأنه يشير إلى “عشيرة تشينغ” ، القوة الفائقة السابقة.
“لقد سمعت عن الشبح القديم باي جون ، ولديه بالفعل غو رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة! وظهور سوان بو جين مفاجئ للغاية ، أصله مغطى بالغموض ولديه أساليب قوية. بغض النظر عن العلاقة بين هذين الاثنين ، فإنهما يمثلان عقبات يجب على عشيرة فانغ أن تمر بها للبحث عن ميراث عشيرة تشينغ “.
من ناحية أخرى ، حتى لو أصبح سيد غو خالد ، فإن معظمهم كانوا عباقرة ونخبة لديهم خططهم الخاصة ، فقد لا يكونون مستعدين للانضمام إلى قوة فائقة .
بعد فترة ، اختفى الاثنان في الأفق.
“لست في هناك عجلة للعثور على مشكلة مع الشبح القديم باي جون.”
ولكن حتى لو لم يرغب هؤلاء الأشخاص في الانضمام ، فإن لطف الماضي كان كافياً لبناء علاقة وثيقة.
ودع فانغ يون وفانغ لينغ. ذهب فانغ لينغ لتقديم تقرير إلى الشيخ السامي الأول ، بينما ذهب فانغ يون لإبلاغ هذا إلى الشيخ السامي الثاني فانغ دي تشانغ.
فقط من خلال القدرة على جذب الخالدين الوحيدين إلى جانبهم ، فإن كل الاستثمار السابق الذي قامت به القوة الفائقة يستحق كل هذا العناء.
كان تشنغ جينغ شن مثالًا رائعًا على هذا ، لولا الحادث ، لكان قد انضم إلى عشيرة فانغ.
كانت عشيرة تشينغ هذه أيضًا قوة عظمى ، لكنها أبيدت لفترة طويلة.
كان تشنغ جينغ شن مثالًا رائعًا على هذا ، لولا الحادث ، لكان قد انضم إلى عشيرة فانغ.
فكر فانغ لينغ للحظة قبل أن يهز رأسه: “مع فهمي للكبير سوان بو جين ، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال.”
بطبيعة الحال ، سيتعين عليه الزواج من عشيرة فانغ.
من ناحية أخرى ، حتى لو أصبح سيد غو خالد ، فإن معظمهم كانوا عباقرة ونخبة لديهم خططهم الخاصة ، فقد لا يكونون مستعدين للانضمام إلى قوة فائقة .
وتلقيب أطفاله أيضًا باسم فانغ.
على الرغم من إبادة عشيرة تشينغ ، ترددت شائعات بأن الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ، قبل وفاته ، أغلق جميع موارد العشيرة ودفنها في مكان معين في صحراء الشبح الأخضر ، تاركًا وراءه ميراثًا.
“إن مسألة تشنغ جينغ شن مخفية إلى حد ما ، والكثير من الناس لا يعرفون عنه حتى. ربما لا تكذب سوان بو جين “. أضاف الشيخ السامي الأول.
عبس الشيخ السامي الثاني قليلاً: “لا يمكن قول أي شيء قبل التحقق من الأمر. هناك أيضًا احتمال أن يتعاون مع الشبح القديم باي جون “.
تحولت نظرة الشيخ السامي الأول إلى ثقل: “إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فمن المحتمل أن سوان بو جين تعاون مع الشبح القديم باي جون للاقتراب من عشيرة فانغ من أجل ميراث عشيرة تشينغ.”
كان يطلق عليها “الشبح الأخضر” ، لأنه يشير إلى “عشيرة تشينغ” ، القوة الفائقة السابقة.
بغض النظر عن السبب ، تم تحريك فانغ يوان.
كان فانغ يوان بالطبع لديه مخططه من خلال إظهار حسن النية عن قصد وإنقاذ الخالدين من عشيرة فانغ.
ولكن في المناقشة بين الاثنين من الشيوخ السامين عشيرة فانغ ، قاموا بدلاً من ذلك بتجميعه مع الشبح القديم باي جون وحتى ذكروا عشيرة تشينغ.
على الرغم من إبادة عشيرة تشينغ ، ترددت شائعات بأن الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ، قبل وفاته ، أغلق جميع موارد العشيرة ودفنها في مكان معين في صحراء الشبح الأخضر ، تاركًا وراءه ميراثًا.
كانت عشيرة تشينغ هذه أيضًا قوة عظمى ، لكنها أبيدت لفترة طويلة.
“سيتذكر الأصغر بعمق لطف الأكبر ، وسيبلغ العشيرة بذلك. كبير ، هل ستبقى في صحراء الشبح الأخضر؟ ” سحب فانغ لينغ كم فانغ يون ، ثم استفسر باحترام.
الشخص الذي ذبح عشيرة تشينغ بأكملها لم يكن سوى الشاب الموقر الشيطان الروح الطيفية.
إذا أصبح هؤلاء الأشخاص حقًا من أسياد الغو الخالدين ، فستقوم القوة العظمى بتجنيدهم كأعضاء لهم.
قبل أن يصبح الروح الطيفية موقرًا ، بسبب صراع لا يمكن التوفيق فيه ، حارب ضد عشيرة تشينغ بأكملها وحده.
وتلقيب أطفاله أيضًا باسم فانغ.
إذا كانت عشيرة تشينغ قد عرفت أن الروح الطيفية سيصبح موقرًا في المستقبل ، فلن يجرؤوا بالتأكيد على مواجهة مثل هذا الشخص. لسوء الحظ ، قللت عشيرة تشينغ من شأن الروح الطيفية بسبب تفوقها في الأرقام والأصول.
نشأ الموقر الشيطان الروح الطيفية خطوة بخطوة ، يقاتل مرارًا وتكرارًا ، ويزداد قوة كلما قاتل. في النهاية ، وصل إلى مقر عشيرة تشينغ وخاض معركة شديدة ، مما أدى إلى ذبح عشيرة تشينغ بأكملها. لقي العديد من أفراد عشيرة تشينغ من الخالدين حتفهم في المعركة. تم نقش علامات الداو لحركات الروح الطيفية القاتلة ، وجثث أسياد الغو الخالدين ، وعلامات الداو من تدمير الفتحات الخالدة في ساحة المعركة التي أصبحت صحراء الشبح الأخضر الحالية.
كان يطلق عليها “الشبح الأخضر” ، لأنه يشير إلى “عشيرة تشينغ” ، القوة الفائقة السابقة.
نشأ الموقر الشيطان الروح الطيفية خطوة بخطوة ، يقاتل مرارًا وتكرارًا ، ويزداد قوة كلما قاتل. في النهاية ، وصل إلى مقر عشيرة تشينغ وخاض معركة شديدة ، مما أدى إلى ذبح عشيرة تشينغ بأكملها. لقي العديد من أفراد عشيرة تشينغ من الخالدين حتفهم في المعركة. تم نقش علامات الداو لحركات الروح الطيفية القاتلة ، وجثث أسياد الغو الخالدين ، وعلامات الداو من تدمير الفتحات الخالدة في ساحة المعركة التي أصبحت صحراء الشبح الأخضر الحالية.
على الرغم من إبادة عشيرة تشينغ ، ترددت شائعات بأن الشيخ السامي الأول لعشيرة تشينغ ، قبل وفاته ، أغلق جميع موارد العشيرة ودفنها في مكان معين في صحراء الشبح الأخضر ، تاركًا وراءه ميراثًا.
سرعان ما استعاد فانغ لينغ وفانغ يون حريتهم.
كان هناك شرط واحد فقط لوراثة هذا الميراث ، وهو أن الوارث يجب أن ينتقم لعشيرة تشينغ بقتل الروح الطيفية! إذا كان الروح الطيفية قد مات بالفعل ، فانتقل هدف الانتقام إلى عائلة الروح الطيفية وأصدقائه وتلاميذه.
للأسف ، أصبح الروح الطيفية موقرًا شيطان ، ولم يكن العالم كله خصمًا له ، وتلك الحقبة كانت تتأرجح عند قدميه. أصبح ميراث عشيرة تشينغ مزحة.
كانت عشيرة فانغ هي أقرب قوة عظمى إلى صحراء الشبح الأخضر ، وبالتالي كانت أكثر دراية. عندما تم القضاء على عشيرة تشينغ ، بدأ أسلاف عشيرة فانغ في البحث بنشاط عن أدلة لميراث عشيرة تشينغ.
على الرغم من أن القوى العظمى أولت أهمية كبيرة للعلاقات الأسرية وسلالة الدم ، إلا أنها غالبًا ما كانت تتلقى دماء جديدة. خاصة إذا اكتشفوا بعض بذور أسياد الغو الخالدين ، فإن هذه القوى الفائقة ستدعم هذه البذور بالموارد غالبًا.
فقط من خلال القدرة على جذب الخالدين الوحيدين إلى جانبهم ، فإن كل الاستثمار السابق الذي قامت به القوة الفائقة يستحق كل هذا العناء.
عبس الشيخ السامي الثاني قليلاً: “لا يمكن قول أي شيء قبل التحقق من الأمر. هناك أيضًا احتمال أن يتعاون مع الشبح القديم باي جون “.
بعد أجيال من الجهد ، تم تجميع القرائن المتناثرة معًا ، وأصبحت ذات قيمة متزايدة.
من ناحية ، كانوا يقدمون فقط دعمًا عرضيًا في المقام الأول لأن احتمالية أن يصبح الفاني خالدًا كانت ضئيلة.
الفصل 1507: ميراث عشيرة تشينغ
الآن ، في هذا الجيل ، تم الانتهاء بالفعل من القرائن ، وبطريقة استجابة غامضة ، بدأت العشيرة في البحث في صحراء الشبح الأخضر.
لم يجرؤ فانغ لينغ وفانغ يون على إزعاجه مرة أخرى. كلاهما انحنى باحترام قبل الطيران بعيدًا.
لكن بعد فترة وجيزة ، عندما رأى الاثنان أن فانغ يوان كان يتخلص من أغلالهما ، هدأن عقولهما.
تنهد الشيخ السامي الأول: “ليس لدينا القوة الكافية للسيطرة على صحراء الشبح الأخضر ، ناهيك عن أنه ليس لدينا طرق لتقييد الوحوش الروحية ، كما أن عدد أسياد الغو الخالدين الذين يمكننا حشدهم قليل أيضًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن نحتاج إلى السماح لـ فانغ لينغ و فانغ يون بالمخاطرة. من كان يتوقع أن تشمل مغامرتهما أشخاصًا مثل الشبح القديم باي جون وسوان بو جين “.
عبس الشيخ السامي الثاني قليلاً: “لا يمكن قول أي شيء قبل التحقق من الأمر. هناك أيضًا احتمال أن يتعاون مع الشبح القديم باي جون “.
“لقد سمعت عن الشبح القديم باي جون ، ولديه بالفعل غو رمز وحش الروح الخالد من المرتبة الثامنة! وظهور سوان بو جين مفاجئ للغاية ، أصله مغطى بالغموض ولديه أساليب قوية. بغض النظر عن العلاقة بين هذين الاثنين ، فإنهما يمثلان عقبات يجب على عشيرة فانغ أن تمر بها للبحث عن ميراث عشيرة تشينغ “.
ألقى فانغ لينغ نظرة خاطفة على فانغ يون: “إن الغو الخالد من المرتبة الثامنة هو بالفعل أمر ضخم ، لكن هذا المسن فخور للغاية ومعزول بطبيعته. ربما أنا لست مخطئا في هذا. علاوة على ذلك ، لم نبلغه على وجه التحديد بما كان عليه الغو الخالد في المرتبة الثامنة. إذا أراد الكبير حقًا الذهاب للقبض على الشبح القديم باي جون ، ألم يسألنا عن ماهية هذا الغو الخالد من المرتبة الثامنة وما هي قدرته؟ ”
أومأ الشيخ السامي الثاني برأسه.
لم يستطع فانغ يون كبح ضحكه: “من كلماتك ، يبدو أنك معتاد على الكبار. ألست مثلي ، التقيت بكبير لأول مرة قبل إبعادك؟ ”
كان لعشيرة فانغ العديد من الأصول والشبكات ، وكان أسياد الغو الخالدون بحاجة إلى الدفاع عن الأراضي. لكن ميراث عشيرة تشينغ كان مغريًا ، خاصةً عندما أشارت القرائن إلى منزل الغو الخالد قصر الفاصوليا الإلهي ، الذي تم إنشاؤه بواسطة الموقر الخالد لوتس المنشأ وترك في الصحراء الغربية! كانت قيمته عالية للغاية وتركت وراءه علامة ثقيلة في التاريخ.
“مم.” أومأ فانغ يوان برأسه بخفة ، قبل أن يمد يديه فجأة.
اشتهرت عشيرة فانغ بمنازل الغو ، وكان لقصر الفاصوليا الإلهي أهمية كبيرة بالنسبة لهم. لم يكن عزمهم على استكشاف ميراث عشيرة تشينغ والحصول على قصر الفاصوليا الإلهي مسألة جيل أو جيلين ، بل حملته أجيال بعد أجيال!
كانت صحراء الشبح الأخضر بالقرب من أراضي عشيرة فانغ. بعد الطيران لفترة ، وصل فانغ يون وفانغ لينغ أمام تشكيل خالد.
