1508 قصر الفاصوليا الإلهي
الفصل 1508: قصر الفاصوليا الإلهي
كانت هناك العشرات من الأعمدة الكبيرة في القاعة ، كانت سميكة ومتينة ، متلألئة ببريق برونزي.
عند رؤية هذا الوحش ، انحنى الاثنان من أسياد الغو الخالدين على عجل وقدموا الاحترام: “باي جون (محظية النسر) يحيي سيده.”
كانت محظية النسر محترمة للغاية ، بينما كان وجه الشبح القديم باي جون يتصبب عرقًا بينما كان جسمه يرتجف خوفًا.
صحراء الشبح الأخضر.
لم يكن الشبح القديم باي جون قد رأى سيده غاضبًا من قبل ، فقد سقط على الأرض وصرخ: “سيدي ، أرجوك سامحني ، أرجوك سامحني!”
كانت شخصية محطمة تحلق فوق سطح الصحراء.
أومأت محظية النسر برأسها: “يمكنك أن تنسى الأمر ، كيف يمكنني خداعك في هذا الأمر؟ دعنا نذهب ، لا تجعلني أتخذ أي إجراء ، فأنت تعلم القوة الإلهية للسيد ، فقط ارجع معي بطاعة “.
“سوان بو جين! في الحقيقة أنت لم تطاردني ، يا لها من غطرسة! همف ، سأقوم بتسوية هذا الدين معك عاجلاً أم آجلاً !! ” كان تعبير الشبح القديم باي جون مشوهًا وغاضبًا عندما كان يفكر في فانغ يوان.
تم تدمير ثلاثة من أطرافه في انفجار الروح ، لكنها تعافت بالفعل الآن.
فجأة ، أضاءت أضواء الشفق الأخضر في السماء البيضاء النقية.
“مفهوم.” انحنى تشين يي قليلا دون أي تغيير في تعابيره.
كان من الواضح أن الشبح القديم باي جون كان لديه طرق شفاء قوية.
تمامًا كما كان يفكر في ذلك ، ظهرت شخصية أنثوية فجأة أمام الشبح القديم باي جون.
فجأة ، اهتز جسده وهو يسعل من فمه الدم.
بعد عدة أيام ، الصحراء الغربية.
سخرت: “العجوز الغريب ، ما زلت لا تفهم لماذا أتيت؟ لقد أفسدت خطة السيد ، وعدت بعد الهزيمة ، لقد أمرني السيد خصيصًا بإعادتك للاستجواب! ”
امتلأ وجه الشبح القديم باي جون مرة أخرى بالكراهية ، كما قال من خلال أسنانه المشدودة: “وحوش الروح ، لم يكن من السهل جمعها ، لكنها الآن قتلت جميعًا. عليك اللعنة! الخسارة هذه المرة ضخمة للغاية ، والأهم من ذلك ، تأخر التوقيت الآن ، ماذا سأفعل إذا لامني السيد؟ ”
على فكر سيده ، اهتز جسد الشبح القديم باي جون بشكل لا إرادي حيث تصاعد الخوف والذعر في قلبه.
كان لهذا الوحش الروحي ذو الشعر الأشعث تعبير شرس حيث أطلق عواءًا غاضبًا أثناء التحديق في الشبح القديم باي جون.
تعبير الشبح القديم باي جون تشوه من الخوف: “سيدي ، سيدي ، من فضلك استمع إلي ، غو رمز وحش الروح الخالد ما زال معي ، لم أفقده. هذا الفشل كان خطأي ، لكن من فضلك أعط هذا الخادم فرصة ليفدي نفسه !! ”
“لا ، لم أتعامل مع الأمور بشكل صحيح هذه المرة ، بالتأكيد سأعاقب بشدة من قبل السيد. مالذي يجب القيام به؟ لا ، لا يمكنني إخبار السيد. من الأفضل إخفاء هذا والإبلاغ عنه بعد أن أجمع مجموعة أخرى من الوحوش الروحية “.
بعد السير تسعة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعين خطوة ، وصل الاثنان أمام باب القصر.
“تنهد ، على الرغم من ضيق الوقت ، طالما أنني أتجاهل التكاليف وأقوم بتنشيط رمز وحش الروح ، فما هي وحوش الروح التي لا يمكنني استعبادها؟”
فجأة ، اندلع قصر الفاصوليا الإلهي بأكمله بأشعة الضوء الأخضر الصارخة.
تمامًا كما كان يفكر في ذلك ، ظهرت شخصية أنثوية فجأة أمام الشبح القديم باي جون.
سخرت: “العجوز الغريب ، ما زلت لا تفهم لماذا أتيت؟ لقد أفسدت خطة السيد ، وعدت بعد الهزيمة ، لقد أمرني السيد خصيصًا بإعادتك للاستجواب! ”
“إنه أنت ، محظية النسر! لماذا أنت هنا؟” أصيب الشبح القديم باي جون بالذعر على الفور عندما رأى هذا الشخص.
كانت محظية النسر ترتدي ملابس سوداء ضيّقة ، تظهر بشكل مثالي شخصيتها الجذابة. كان وجهها أبيضًا شاحبًا ، كما لو أنها لم ترَ ضوء الشمس من قبل ، وليس لم يكن هناك ازدهار فحسب ، بل كانت عيناها تلمعان بنور قاتم.
كانت شخصية محطمة تحلق فوق سطح الصحراء.
تعبير الشبح القديم باي جون تشوه من الخوف: “سيدي ، سيدي ، من فضلك استمع إلي ، غو رمز وحش الروح الخالد ما زال معي ، لم أفقده. هذا الفشل كان خطأي ، لكن من فضلك أعط هذا الخادم فرصة ليفدي نفسه !! ”
سخرت: “العجوز الغريب ، ما زلت لا تفهم لماذا أتيت؟ لقد أفسدت خطة السيد ، وعدت بعد الهزيمة ، لقد أمرني السيد خصيصًا بإعادتك للاستجواب! ”
“إنه أنت ، محظية النسر! لماذا أنت هنا؟” أصيب الشبح القديم باي جون بالذعر على الفور عندما رأى هذا الشخص.
في الأضواء الخضراء ، لم يستطع الاثنان الطيران ، واضطرا إلى الصعود على الدرج خطوة بخطوة.
“ماذا؟!” ارتجف الشبح القديم باي جون ، وصدمة وخوف يغمران وجهه.
أومأت الجنية زي وي برأسها: “افعل هذا ويمكنك الاستقالة من منصبك للدخول إلى المحكمة السماوية.”
نزل العرق على جبهته: “كيف عرف السيد؟”
الفصل 1508: قصر الفاصوليا الإلهي
سخرت محظية النسر: “هل تعتقد أن السيد سلمك الغو الخالد من المرتبة الثامنة دون أي وسيلة للمراقبة؟ أنت حقا تقلل من شأن السيد “.
“كيف أجرؤ على التقليل من شأن السيد! همف ، محظية النسر ، لا تحاولي دق إسفين بيننا! ” صرخ الشبح القديم باي جون بشراسة ، “نعم ، أعترف أنني لم أتعامل مع الأمور بشكل صحيح هذه المرة وتسببت في انتكاسة في خطة السيد. لكنني سأعوض عن ذلك ، لا يزال هناك متسع من الوقت ، يمكنني بالتأكيد إعطاء السيد إجابة مرضية “.
كان هناك وحش روح هائل يرقد داخل القاعة ، وكان له قوقعة سلحفاة وأربعة أقدام نمر وذيل تنين وعنق ثعبان ورأس بشري.
أغلقت الجنية زي وي جفنيها ببطء واستمرت في الاستنتاج.
هزت محظية النسر رأسها: “ما زلت تريد أن تعوض عن خطأك؟ همف ، ليس لديك فرصة بالفعل. هل تعتقد أنني أخدعك؟ لقد كان السيد حقًا هو الذي أمرني بإعادتك “.
بعد حصولها على النتائج ، استدعت سيد غو خالد من القارة الوسطى.
“السيد أعطى الأمر شخصيا؟” كان الشبح القديم باي جون شاحبًا للغاية ، حيث سأل بحذر مع وجود أثر للأمل.
أومأت محظية النسر برأسها: “يمكنك أن تنسى الأمر ، كيف يمكنني خداعك في هذا الأمر؟ دعنا نذهب ، لا تجعلني أتخذ أي إجراء ، فأنت تعلم القوة الإلهية للسيد ، فقط ارجع معي بطاعة “.
“حسنًا ، سأعود معك.” ابتسم الشبح القديم باي جون ابتسامة حزينة عندما أصبح محبطًا. لم تكن لديه أية أفكار بالتمرد على سيده.
حرك الروح وأمسك حفنة من الرمل!
انطلق الخالدان ، وبعد أن قطعا مسافة هائلة ، دخلا في حفرة رمال متحركة.
امتلأ وجه الشبح القديم باي جون مرة أخرى بالكراهية ، كما قال من خلال أسنانه المشدودة: “وحوش الروح ، لم يكن من السهل جمعها ، لكنها الآن قتلت جميعًا. عليك اللعنة! الخسارة هذه المرة ضخمة للغاية ، والأهم من ذلك ، تأخر التوقيت الآن ، ماذا سأفعل إذا لامني السيد؟ ”
بعد دخولهما حفرة الرمال ، استمرا في التحرك لأسفل لما يقرب من ألف لي قبل أن يدخلا إلى مساحة غامضة مليئة بالأضواء الخضراء.
استخدم الخالدان أساليبهما بشكل مألوف ، وتغيرت الأضواء الخضراء على الفور وظهر درج ذهبي من الأضواء.
في الأضواء الخضراء ، لم يستطع الاثنان الطيران ، واضطرا إلى الصعود على الدرج خطوة بخطوة.
بعد السير تسعة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعين خطوة ، وصل الاثنان أمام باب القصر.
كان هذا القصر شامخًا كجبل ، ينبض بالحيوية في جلالته ، وينبعث من الآجر الأخضر والبلاط الذهبي رائحة كثيفة من النباتات والأشجار.
“حسنًا ، سأعود معك.” ابتسم الشبح القديم باي جون ابتسامة حزينة عندما أصبح محبطًا. لم تكن لديه أية أفكار بالتمرد على سيده.
ونقشت على اللوحة الموجودة على باب القصر ثلاث كلمات كبيرة – قصر الفاصوليا الإلهي!
كان هذا القصر شامخًا كجبل ، ينبض بالحيوية في جلالته ، وينبعث من الآجر الأخضر والبلاط الذهبي رائحة كثيفة من النباتات والأشجار.
كان منزل الغو الخالد من الموقر الخالد لوتس المنشأ الذي كانت عشيرة فانغ تتآمر للحصول عليه لأجيال بعد أجيال!
لم يجرؤ الخالدان على فتح الباب ، وبدلاً من ذلك جثيا على الأرض ، وانحنيا باحترام لا يضاهى.
بدأ باب القصر ينفتح ببطء ليكشف عن قاعة واسعة للغاية.
الفصل 1508: قصر الفاصوليا الإلهي
كانت رقبة الأفعى الطويلة ممدودة مثل عمود بسبب الغضب ، وكانت الحراشف الموجودة عليها تشع ضوءًا باردًا غريبًا.
كانت هناك العشرات من الأعمدة الكبيرة في القاعة ، كانت سميكة ومتينة ، متلألئة ببريق برونزي.
هز الضحك المجنون الهواء ، وشكلت موجات هوائية ضربت القاعة بشكل متكرر.
لكن الوحش الروحي لم يلتفت لندائه ، فقد رفع مخلبه الأيمن الضخم وفجأة أمسك الشبح القديم باي جون.
كان هناك وحش روح هائل يرقد داخل القاعة ، وكان له قوقعة سلحفاة وأربعة أقدام نمر وذيل تنين وعنق ثعبان ورأس بشري.
في نفس الوقت ، المحكمة السماوية.
اخترقت الأشعة الخضراء جسد الوحش مثل الأسهم الحادة التي لا تعد ولا تحصى.
عند رؤية هذا الوحش ، انحنى الاثنان من أسياد الغو الخالدين على عجل وقدموا الاحترام: “باي جون (محظية النسر) يحيي سيده.”
“تنهد ، على الرغم من ضيق الوقت ، طالما أنني أتجاهل التكاليف وأقوم بتنشيط رمز وحش الروح ، فما هي وحوش الروح التي لا يمكنني استعبادها؟”
تحول وجه محظية النسر إلى شاحب لأنها شعرت بحدة بالغضب والكراهية الكامنين في هذا الصراخ.
طاف في هياج ، وكان على وشك أن يذهب هائجًا.
كانت محظية النسر محترمة للغاية ، بينما كان وجه الشبح القديم باي جون يتصبب عرقًا بينما كان جسمه يرتجف خوفًا.
فجأة ، اهتز جسده وهو يسعل من فمه الدم.
كان لهذا الوحش الروحي ذو الشعر الأشعث تعبير شرس حيث أطلق عواءًا غاضبًا أثناء التحديق في الشبح القديم باي جون.
“كيف أجرؤ على التقليل من شأن السيد! همف ، محظية النسر ، لا تحاولي دق إسفين بيننا! ” صرخ الشبح القديم باي جون بشراسة ، “نعم ، أعترف أنني لم أتعامل مع الأمور بشكل صحيح هذه المرة وتسببت في انتكاسة في خطة السيد. لكنني سأعوض عن ذلك ، لا يزال هناك متسع من الوقت ، يمكنني بالتأكيد إعطاء السيد إجابة مرضية “.
لم يكن الشبح القديم باي جون قد رأى سيده غاضبًا من قبل ، فقد سقط على الأرض وصرخ: “سيدي ، أرجوك سامحني ، أرجوك سامحني!”
سخرت: “العجوز الغريب ، ما زلت لا تفهم لماذا أتيت؟ لقد أفسدت خطة السيد ، وعدت بعد الهزيمة ، لقد أمرني السيد خصيصًا بإعادتك للاستجواب! ”
لكن الوحش الروحي لم يلتفت لندائه ، فقد رفع مخلبه الأيمن الضخم وفجأة أمسك الشبح القديم باي جون.
كانت رقبة الأفعى الطويلة ممدودة مثل عمود بسبب الغضب ، وكانت الحراشف الموجودة عليها تشع ضوءًا باردًا غريبًا.
تعبير الشبح القديم باي جون تشوه من الخوف: “سيدي ، سيدي ، من فضلك استمع إلي ، غو رمز وحش الروح الخالد ما زال معي ، لم أفقده. هذا الفشل كان خطأي ، لكن من فضلك أعط هذا الخادم فرصة ليفدي نفسه !! ”
بعد عدة أيام ، الصحراء الغربية.
“إنه أنت ، محظية النسر! لماذا أنت هنا؟” أصيب الشبح القديم باي جون بالذعر على الفور عندما رأى هذا الشخص.
“هذه الرائحة، هو! صحيح ، إنه هو !! ” استشعر وحش الروح بعيون مغلقة قبل أن يفتح فجأة عينيه المحتقنة بالدماء.
كانت هناك العشرات من الأعمدة الكبيرة في القاعة ، كانت سميكة ومتينة ، متلألئة ببريق برونزي.
كانت رقبة الأفعى الطويلة ممدودة مثل عمود بسبب الغضب ، وكانت الحراشف الموجودة عليها تشع ضوءًا باردًا غريبًا.
نزل العرق على جبهته: “كيف عرف السيد؟”
رنت القاعة بصوت وحش الروح.
تحول وجه محظية النسر إلى شاحب لأنها شعرت بحدة بالغضب والكراهية الكامنين في هذا الصراخ.
هزت محظية النسر رأسها: “ما زلت تريد أن تعوض عن خطأك؟ همف ، ليس لديك فرصة بالفعل. هل تعتقد أنني أخدعك؟ لقد كان السيد حقًا هو الذي أمرني بإعادتك “.
“الموقر الشيطان الروح الطيفية … العدو الذي قضى على عشيرتي ، لقد أمسكت بك أخيرًا. على الرغم من أنك ميت ، فلا خطأ في هذه الرائحة ، فهي من وريثك أو سليلك. هههههه ” بدأ وحش الروح يضحك بجنون.
هز الضحك المجنون الهواء ، وشكلت موجات هوائية ضربت القاعة بشكل متكرر.
هز الضحك المجنون الهواء ، وشكلت موجات هوائية ضربت القاعة بشكل متكرر.
اضطرت محظية النسر إلى التراجع مرارًا وتكرارًا ، وقد هز هذا الضحك روحها.
كان الشبح القديم باي جون ، الذي احتجزته مخالب النمر ، مصدومًا أكثر ، وعيناه تتدحرجان. لكنه كان يشعر بالفعل أن سيده لم يعيده لمعاقبته ، كان ذلك بسبب سوان بو جين ، الذي يبدو أنه على صلة بالموقر الشيطان الروح الطيفية!
فجأة ، اندلع قصر الفاصوليا الإلهي بأكمله بأشعة الضوء الأخضر الصارخة.
تم تدمير ثلاثة من أطرافه في انفجار الروح ، لكنها تعافت بالفعل الآن.
اخترقت الأشعة الخضراء جسد الوحش مثل الأسهم الحادة التي لا تعد ولا تحصى.
توقفت ضحكة وحش الروح المجنونة فجأة ، حيث أعطى تأوهًا مكتومًا: “قصر الفاصوليا الملعون هذا !!”
“السيد أعطى الأمر شخصيا؟” كان الشبح القديم باي جون شاحبًا للغاية ، حيث سأل بحذر مع وجود أثر للأمل.
طاف في هياج ، وكان على وشك أن يذهب هائجًا.
خشي الشبح القديم باي جون من أن يتم سحقه حتى الموت في لحظة من الإهمال ، فصرخ بسرعة: “سيدي ، من فضلك هدئ غضبك الهائج. يرجى الاعتناء بنفسك جيدًا ، فالاهتمام بجسمك هو الأهم! ”
أغلقت الجنية زي وي جفنيها ببطء واستمرت في الاستنتاج.
تم إقناع وحش الروح ، وتهدأ تدريجيًا وغمغم: “كلماتك صحيحة ، أنا بحاجة إلى الاعتناء بجسدي. سأقتل جميع ورثة وأحفاد الروح الطيفية ، للانتقام من الكراهية منذ ذلك الحين! ”
كانت شخصية محطمة تحلق فوق سطح الصحراء.
في نفس الوقت ، المحكمة السماوية.
تركت روح فانغ يوان جسده.
تأثر تشين يي قليلاً ، وكشف عن أثر الفرح. انحنى مرة أخرى ، وقال بصوت واضح: “بعد ذلك ، سأشكر السيدة زي وي”.
أضاء عدد لا يحصى من القاعات بالضوء الأبيض المبهر.
بعد السير تسعة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعين خطوة ، وصل الاثنان أمام باب القصر.
فجأة ، أضاءت أضواء الشفق الأخضر في السماء البيضاء النقية.
بعد دخولهما حفرة الرمال ، استمرا في التحرك لأسفل لما يقرب من ألف لي قبل أن يدخلا إلى مساحة غامضة مليئة بالأضواء الخضراء.
لم يكن الشبح القديم باي جون قد رأى سيده غاضبًا من قبل ، فقد سقط على الأرض وصرخ: “سيدي ، أرجوك سامحني ، أرجوك سامحني!”
كانت رقبة الأفعى الطويلة ممدودة مثل عمود بسبب الغضب ، وكانت الحراشف الموجودة عليها تشع ضوءًا باردًا غريبًا.
استمرت أضواء الشفق للحظة قبل أن تتبدد تدريجياً.
“تغييرات الغلاف الجوي في المحكمة السماوية ليست مسألة صغيرة أبدًا ، يبدو أن هذا يشمل الموقر الخالد لوتس المنشأ.” كانت الجنية زي وي في المحكمة السماوية ، وسرعان ما قامت باستنتاجات عندما رأت هذه الظاهرة غير العادية.
“حسنًا ، سأعود معك.” ابتسم الشبح القديم باي جون ابتسامة حزينة عندما أصبح محبطًا. لم تكن لديه أية أفكار بالتمرد على سيده.
بعد فترة ، فتحت عينيها التي كان لها أثر من الفرح: “لذلك كان قصر الفاصوليا الإلهي ، الذي تم وضعه في الصحراء الغربية بواسطة الموقر الخالد لوتس المنشأ. قصر الفاصوليا الإلهي هذا هو منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة ولديه قوة رائعة. إنه على وشك الظهور في العالم ، ولا يمكننا تركه يقع في أيدي الصحراء الغربية “.
في الأضواء الخضراء ، لم يستطع الاثنان الطيران ، واضطرا إلى الصعود على الدرج خطوة بخطوة.
أغلقت الجنية زي وي جفنيها ببطء واستمرت في الاستنتاج.
استمرت أضواء الشفق للحظة قبل أن تتبدد تدريجياً.
بعد حصولها على النتائج ، استدعت سيد غو خالد من القارة الوسطى.
كان هناك وحش روح هائل يرقد داخل القاعة ، وكان له قوقعة سلحفاة وأربعة أقدام نمر وذيل تنين وعنق ثعبان ورأس بشري.
كان سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة يرتدي رداءًا أخضر تنبعث منه هالة الباحث. من مظهره ، بدا شابًا ، لكن عينيه كانتا عميقة وحكيمة ، فقد كان بالفعل يبلغ من العمر بضعة آلاف من السنين.
صحراء الشبح الأخضر.
“تنهد ، على الرغم من ضيق الوقت ، طالما أنني أتجاهل التكاليف وأقوم بتنشيط رمز وحش الروح ، فما هي وحوش الروح التي لا يمكنني استعبادها؟”
توقفت ضحكة وحش الروح المجنونة فجأة ، حيث أعطى تأوهًا مكتومًا: “قصر الفاصوليا الملعون هذا !!”
“تشين يي ، أنت الشيخ السامي الأول لطائفة اللوتس السماوية ، قصر الفاصوليا الإلهي يظهر في الصحراء الغربية ، اتبع خطتي وأخضعه.” أمرت الجنية زي وي.
“مفهوم.” انحنى تشين يي قليلا دون أي تغيير في تعابيره.
“كيف أجرؤ على التقليل من شأن السيد! همف ، محظية النسر ، لا تحاولي دق إسفين بيننا! ” صرخ الشبح القديم باي جون بشراسة ، “نعم ، أعترف أنني لم أتعامل مع الأمور بشكل صحيح هذه المرة وتسببت في انتكاسة في خطة السيد. لكنني سأعوض عن ذلك ، لا يزال هناك متسع من الوقت ، يمكنني بالتأكيد إعطاء السيد إجابة مرضية “.
أومأت الجنية زي وي برأسها: “افعل هذا ويمكنك الاستقالة من منصبك للدخول إلى المحكمة السماوية.”
استمرت أضواء الشفق للحظة قبل أن تتبدد تدريجياً.
تأثر تشين يي قليلاً ، وكشف عن أثر الفرح. انحنى مرة أخرى ، وقال بصوت واضح: “بعد ذلك ، سأشكر السيدة زي وي”.
أضاء عدد لا يحصى من القاعات بالضوء الأبيض المبهر.
بعد عدة أيام ، الصحراء الغربية.
بعد عدة أيام ، الصحراء الغربية.
سخرت محظية النسر: “هل تعتقد أن السيد سلمك الغو الخالد من المرتبة الثامنة دون أي وسيلة للمراقبة؟ أنت حقا تقلل من شأن السيد “.
تركت روح فانغ يوان جسده.
حرك الروح وأمسك حفنة من الرمل!
هزت محظية النسر رأسها: “ما زلت تريد أن تعوض عن خطأك؟ همف ، ليس لديك فرصة بالفعل. هل تعتقد أنني أخدعك؟ لقد كان السيد حقًا هو الذي أمرني بإعادتك “.
“من الشبح إلى الصلب ، التدخل في العالم المادي ، هاها ، لقد وصلت أخيرًا إلى روح مائة مليون رجل!” كان فانغ يوان مبتهجًا داخليًا.
كانت محظية النسر ترتدي ملابس سوداء ضيّقة ، تظهر بشكل مثالي شخصيتها الجذابة. كان وجهها أبيضًا شاحبًا ، كما لو أنها لم ترَ ضوء الشمس من قبل ، وليس لم يكن هناك ازدهار فحسب ، بل كانت عيناها تلمعان بنور قاتم.
