Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s Apocalypse Online 597

البرق والرياح

البرق والرياح

غو تشينغ شان كان يواجه محنته الآن بجدية.

ركض غو تشينغ شان حول المعسكر بينما كان يولي بعض الاهتمام للأشباح.

هذه المرة، لم يهرب أو يتجنبهم.

الزعيم سقط في التفكير مرة أخرى.

في السماء، تحت الماء، في جميع الأنحاء، عدد لا يحصى من الصواعق ترتفع عاليا من كل الإتجاهات.

في الماضي، تحت بحر السيوف في عالم شين وو، قامت الجنية باي هوا بختراق عالم القداسة ودخلت عالم الإسقاط في ظل ظروف قاسية مماثلة.

معظم الأشباح والعائدين لم تكن قادرة على تجنبهم في الوقت المناسب وتحولت إلى رماد من قبل برق المحنة.

المزارع كان متعثرا.

بعض الأشباح القوية بالتحديد حاولت منعهم.

سأله الزعيم الشيطاني في المقابل.

لكن هذا كان برق المحنة الذي زادت قوته من قبل الإله القديم، لذلك ببساطة تحولوا إلى رماد رمادي ناعم في أول لمسة.

ما إن دُمرت الصاعقة العملاقة برق ابادة الروح، 12 ذراع عملاقة من البرق الساطع حملوا سياطهم وشرعوا في مهاجمته.

المعسكر بأكمله دخل في حالة من الهيجان.

“هل سيكونون أقوياء بما يكفي للفوز على مليونين منا هنا؟” شيطان آخر يسأل مازحاً.

وقف غو تشينغ شان في وسط المعسكر، متحكماً بسيوفه الثلاثة للدوران حوله، ضرب كل صاعقة برقية جاءت في طريقه.

“شيء ما ليس صحيحاً… الأشباح والعائدون يخافون بطبيعة الحال من عنصر البرق، هل واجهوا بعض المتاعب؟”

لم يستطع الرحيل.

“غونغزي، لا يزال هناك ثلث الأشباح على قيد الحياة، هم على وشك الفرار!” أخبرته شانو على عجل.

لأنه اذا فعل ذلك، فإن برق المحنة سيتبعه بسرعة.

تنهد غو تشينغ شان بعمق وقال لشانو “لا تقلقي، لن يفلتوا”

لذلك لم يكن لديه خيار سوى استخدام كل ما لديه للدفاع ضد قوة المحنة.

وقف مزارع شيطاني “انا اعرف ما هذا! هناك مزارع يواجه محنة السماء ويستخدم قوة برق المحنة للقضاء على الأشباح!”

كالمطر في الرياح الموسمية، انهمر عليه البرق الازرق الأبيض واحدا تلو الآخر دون توقف.

“لا، ليس جيد، لم نستطع أن نرى الوضع بالضبط” أجاب الشخص الشيطاني أثناء ضيق التنفس.

غو تشينغ شان وقف ساكنا في مكان واحد، لم يتراجع ولو قليلا.

واليوم، كان وقت غو تشينغ شان لمواجهة محنة الرياح الخاصة به.

باختصار، كل السيوف الثلاثة أظهرت نفسها.

“أذلك صحيح؟”

ظلال سيف سوداء لا تحصى ظهرت وتناثرت، تدمر الصواعق التي ضربتها.

المعسكر بأكمله دخل في حالة من الهيجان.

بمجرد زوال البرق الأبيض الأزرق، جاء برق ابادة الروح القرمزي على المعسكر مثل أضواء عملاقة.

شيطان آخر ابتسم ببرود “من يهتم، إنهم يجرؤون على تسميتنا عبيدا، فليموتوا”

غو تشينغ شان ما زال لم يتجنب ذلك ولوح سيوفه لتلقي الضربة.

“هل سيكونون أقوياء بما يكفي للفوز على مليونين منا هنا؟” شيطان آخر يسأل مازحاً.

الفن السري، [قطع الهلال] x8!

كانت آخر صيحات الأشباح التي ضربتها السياط قبل موتهم.

ضربت الأضواء القرمزية من قبل أشباح السيف الأزرق الفاتح، تنفصل وتتناثر مثل الدم، تنهار بشكل غير منتظم.

المزارع كان متعثرا.

ما إن دُمرت الصاعقة العملاقة برق ابادة الروح، 12 ذراع عملاقة من البرق الساطع حملوا سياطهم وشرعوا في مهاجمته.

الزعيم سقط في التفكير مرة أخرى.

كان هذا أكثر إظهار مرعب للبرق.

تلك الأشباح السريعة كانت أول من هرب بأقصى سرعته.

غو تشينغ شان——

لأنه اذا فعل ذلك، فإن برق المحنة سيتبعه بسرعة.

استدار وهرب!

كان المزارع يتنفس بشدة وهو جالس على الفور.

لم يكن لديه خيار، عندما ظهر برق ابادة الروح كسوط، زادت قوته بشكل كبير.

لكن هذا كان برق المحنة الذي زادت قوته من قبل الإله القديم، لذلك ببساطة تحولوا إلى رماد رمادي ناعم في أول لمسة.

حتى مع درع حماية الاله، غو تشينغ شان لم يكن مقتنعا أنه سيبقى سالما بعد أن يضربه ذلك.

إذ أدرك ما حدث، تشوَّهت تعبيرات القائد.

تبع ذلك اثنتا عشرة ضربة من سياط البرق وضربته بطققات متتالية.

سأله الزعيم الشيطاني في المقابل.

غو تشينغ شان هرب أسرع!

بعض الأشباح القوية بالتحديد حاولت منعهم.

على الفور، وصل الى اذنيه أنين لا يحصى من الالم.

الزعيم سقط في التفكير مرة أخرى.

كانت آخر صيحات الأشباح التي ضربتها السياط قبل موتهم.

لذلك لم يكن لديه خيار سوى استخدام كل ما لديه للدفاع ضد قوة المحنة.

السيوف الثلاثة تبعت مباشرة خلف غو تشينغ شان.

غو تشينغ شان لم يرد.

“غونغزي، لا يزال هناك ثلث الأشباح على قيد الحياة، هم على وشك الفرار!” أخبرته شانو على عجل.

الأشباح إستدارت، هاجموا غو تشينغ شان بأسلحتِهم!

“أذلك صحيح؟”

واليوم، كان وقت غو تشينغ شان لمواجهة محنة الرياح الخاصة به.

ركض غو تشينغ شان حول المعسكر بينما كان يولي بعض الاهتمام للأشباح.

يأخذ حبة من مكان ما، يمضغها وهو ينظر حوله بغرابة.

في البداية، عندما ظهر برق المحنة فجأة من المحيط، أُزيل على الفور أكثر من 10،000 شبح.

بمجرد زوال البرق الأبيض الأزرق، جاء برق ابادة الروح القرمزي على المعسكر مثل أضواء عملاقة.

بعد هذه المعركة القصيرة، دمرت عدد لا يحصى من الصواعق الطائشة أكثر من 50،000 إضافي.

بالاندفاع بأقصى سرعة متجاهلاً فقدان القدرة على التحمل، تمكنت الشياطين أخيراً من الوصول إلى معسكر جيش الأشباح في أقصر وقت ممكن.

في هذه المرحلة، معظم الأشباح التي يمكن أن تتحرك في النهاية كانت تتهافت للهروب من المعسكر.

لأنهم لاحظوا ذلك.

أدركوا ما كان يجري.

كانت النتائج واضحة.

ضرب برق المحنة المعسكر.

كما لو كان موقوت بشكل مثالي.

لذلك كانت طريقتهم الوحيدة للنجاة هي الهرب من المعسكر!

كان شخص شيطاني يتنفس بقوة وهو يركض نحو المعسكر ويركع أمام القائد.

لم تكن هذه أشباح غير مؤذية، كان هناك عدد لا بأس به من الأشباح التي كانت سرعتها بشكل ملحوظ أسرع من المزارع في نفس المستوى.

غو تشينغ شان لم يرد.

تلك الأشباح السريعة كانت أول من هرب بأقصى سرعته.

“أذلك صحيح؟”

في بضع ثوان فقط، كانوا قد وصلوا بالفعل إلى محيط المعسكر، بعد ثانية واحدة فقط وكانوا سيهربون.

كانت النتائج واضحة.

تنهد غو تشينغ شان بعمق وقال لشانو “لا تقلقي، لن يفلتوا”

عاد بسرعة الى وسط المعسكر وجهَّز اللقب الفريد [اله الحرب لهب النجم].

فكر القائد بإيجاز وسأل “ماذا عن برق المحنة؟ هل اختفت؟”

على الفور، تم تفعيل [قهر]!

“على الأقل لن يتم تعذيبك، وأن جثتك ستترك في قطعة واحدة —– أستطيع أن أعدك بذلك؟”

جيش الأشباح بأكمله كان الهدف.

“لم تستطع الرؤية؟” سأل القائد متفاجئا.

وقف أحد قادة الاشباح وأمر بصوت عالٍ「انطلقوا! اقتلوا ذلك المزارع،، طالما يموت، ستنتهي المحنة!」
「من أجل البقاء، اقتلوه!」

في السماء، تحت الماء، في جميع الأنحاء، عدد لا يحصى من الصواعق ترتفع عاليا من كل الإتجاهات.

رور!!!

في بضع ثوان فقط، كانوا قد وصلوا بالفعل إلى محيط المعسكر، بعد ثانية واحدة فقط وكانوا سيهربون.

الأشباح إستدارت، هاجموا غو تشينغ شان بأسلحتِهم!

لم يتخلوا عن حذرهم بالرغم من وجود شخص واحد فقط.

على الجانب الآخر.

كانت آخر صيحات الأشباح التي ضربتها السياط قبل موتهم.

معسكر الشياطين.

وقف أحد قادة الاشباح وأمر بصوت عالٍ「انطلقوا! اقتلوا ذلك المزارع،، طالما يموت، ستنتهي المحنة!」 「من أجل البقاء، اقتلوه!」

“هذا برق، لا، أقوى بكثير من البرق العادي، يبدو أنه برق محنة لمزارع”

بالاندفاع بأقصى سرعة متجاهلاً فقدان القدرة على التحمل، تمكنت الشياطين أخيراً من الوصول إلى معسكر جيش الأشباح في أقصر وقت ممكن.

واحد من الشياطين أحسّ بعناية بالوجود من بعيد.

سرعان ما حاصرت قوات قوامها مليونان شخص شيطاني.

“شيء ما ليس صحيحاً… الأشباح والعائدون يخافون بطبيعة الحال من عنصر البرق، هل واجهوا بعض المتاعب؟”

بدأت الرياح تتصاعد حول المعسكر.

سأل بشكل مريب.

نظر في الجوار بابتسامة من الثقة المطلقة.

شيطان آخر ابتسم ببرود “من يهتم، إنهم يجرؤون على تسميتنا عبيدا، فليموتوا”

لم يتخلوا عن حذرهم بالرغم من وجود شخص واحد فقط.

وقف مزارع شيطاني “انا اعرف ما هذا! هناك مزارع يواجه محنة السماء ويستخدم قوة برق المحنة للقضاء على الأشباح!”

كما لو كان موقوت بشكل مثالي.

تابع “ينبغي أن نذهب لإنقاذهم، ونلقي نظرة على من يواجه المحنة ——- ينبغي أن تعرف، عندما يمر مزارع بمحنة، ستتضاعف قوته بشكل كبير، لا يمكننا أن نخذل حراسنا”

في السماء، تحت الماء، في جميع الأنحاء، عدد لا يحصى من الصواعق ترتفع عاليا من كل الإتجاهات.

“هل سيكونون أقوياء بما يكفي للفوز على مليونين منا هنا؟” شيطان آخر يسأل مازحاً.

“لا حاجة، شعرت بالإستنزفاف تماما بعد ذلك، إذا كانت هناك مرة أخرى، لن أفعل ذلك مرة أخرى حتى لو مت” ضحك غو تشينغ شان بمرارة.

المزارع كان متعثرا.

كانت ثلاثة سيوف تحوم خلفه في الهواء.

تابع الشخص الآخر “اذا كلَّفنا [الاصل] بمهمة انقاذهم، فأنا مستعد ان افعل ذلك من أجل المكافآت. لكن إذا لم يكن هناك فائدة، فمن سيذهب؟”

كانت لديه بعض الجروح البسيطة، لكن أساساً سالماً.

كان يعبر عن أفكار معظم الشياطين هنا.

كانت آخر صيحات الأشباح التي ضربتها السياط قبل موتهم.

بالفعل، لم تكن هناك مكافآت مهمة فحسب، لم تيكن هناك أدنى فائدة أيضا، لماذا يجب أن ننقذ أولئك الأوغاد الذين ينظرون إلينا نظرة استصغار ويدعوننا عبيدا؟

تنهد غو تشينغ شان بعمق وقال لشانو “لا تقلقي، لن يفلتوا”

في هذا الوقت، وقف قائد الشياطين.

كانت لديه بعض الجروح البسيطة، لكن أساساً سالماً.

“لا تكن مزعجا، لقد أرسلت شخص ما للتحقق. بغض النظر عما حدث، لا تزال هذه هي الفترة الزمنية الأكثر حسماً بالنسبة لـ [الاصل]، على الجميع أن يبقوا متيقظين لمنع أي شيء غير متوقع”

لكن هذا كان برق المحنة الذي زادت قوته من قبل الإله القديم، لذلك ببساطة تحولوا إلى رماد رمادي ناعم في أول لمسة.

برؤية زعيمهم يقول ذلك، كان على الشياطين أن تومئ وتوافق.

“ما الذي تقوله؟” سأل الزعيم الشيطاني.

“تقرير—–!”

غطى ضوء ابيض ساطع جسده، مانعا الصواعق العرضية التي مرت من خلاله.

كان شخص شيطاني يتنفس بقوة وهو يركض نحو المعسكر ويركع أمام القائد.

“شيء ما ليس صحيحاً… الأشباح والعائدون يخافون بطبيعة الحال من عنصر البرق، هل واجهوا بعض المتاعب؟”

“إذن، ما هو الوضع؟ سأل القائد.

المزارع كان متعثرا.

“لا، ليس جيد، لم نستطع أن نرى الوضع بالضبط” أجاب الشخص الشيطاني أثناء ضيق التنفس.

لم تكن هذه أشباح غير مؤذية، كان هناك عدد لا بأس به من الأشباح التي كانت سرعتها بشكل ملحوظ أسرع من المزارع في نفس المستوى.

“لم تستطع الرؤية؟” سأل القائد متفاجئا.

على الفور، وصل الى اذنيه أنين لا يحصى من الالم.

“نعم، معسكر جيش الأشباح بأكمله يتم حمله بعيداً عنا من قبل موجات تسونامي بسرعة شديدة، وهناك المزيد والمزيد من البرق الذي يتم إنشاؤه في كل ثانية حتى لا نتمكن من الحصول على نظرة واضحة إلى المعسكر” أوضح الشخص الشيطاني.

في هذا الوقت، وقف قائد الشياطين.

فكر القائد بإيجاز وسأل “ماذا عن برق المحنة؟ هل اختفت؟”

غو تشينغ شان كان يواجه محنته الآن بجدية.

أجاب الشخص الشيطاني “لم يحدث ذلك. يتابع البرق عن كثب معسكر جيش الأشباح دون توقف. من الممكن أنهم عانوا من أضرار جسيمة ”

غو تشينغ شان——

الزعيم سقط في التفكير مرة أخرى.

كانت براغي من البرق الأزرق أو القرمزي لا تزال تضرب المعسكر.

“برق المحنة…”

غو تشينغ شان——

فجأة، تذكر العائد العملاق الذي ظهر من العدم.

هذه المرة، لم يهرب أو يتجنبهم.

إذ أدرك ما حدث، تشوَّهت تعبيرات القائد.

كانت ثلاثة سيوف تحوم خلفه في الهواء.

“هذا سيء جدا!!”
“أنقل أوامري، الجميع على الفور يستعدون لتعزيز وإنقاذ الأشباح، وقتل أي شخص يعصي الأوامر على الفور!”

لكن في النهاية، أصبحت أول مزارعة عظيمة تخترق محن الرياح والبرق الثنائي في عالم الزراعة.

“روجر!”

ومع ذلك، لم يكن هناك أي أشباح هنا.

من المدهش أن الذين تم شيطنتهم كانوا منضبطين بشكل جيد.

في السماء، تحت الماء، في جميع الأنحاء، عدد لا يحصى من الصواعق ترتفع عاليا من كل الإتجاهات.

في بضع ثوان فقط، نظموا أنفسهم وتحولوا من مزاج احتفالي إلى استعداد للقتال.

في هذه الحالة لن يكون قادرا على الفرار حتى لو كانت لديه أجنحة.

توجهوا إلى المحيط المتجمد.

بدا غو تشينغ شان فضوليا وسأله “لماذا أنت بهذه الثقة؟”

بالاندفاع بأقصى سرعة متجاهلاً فقدان القدرة على التحمل، تمكنت الشياطين أخيراً من الوصول إلى معسكر جيش الأشباح في أقصر وقت ممكن.

مليوني شخص شيطاني شكلوا تطويقا، واقفين في كل مكان هناك مساحة للوقوف.

كان معسكر جيش الأشباح يطفو الآن في صمت فوق المحيط.

“لا تكن مزعجا، لقد أرسلت شخص ما للتحقق. بغض النظر عما حدث، لا تزال هذه هي الفترة الزمنية الأكثر حسماً بالنسبة لـ [الاصل]، على الجميع أن يبقوا متيقظين لمنع أي شيء غير متوقع”

كانت براغي من البرق الأزرق أو القرمزي لا تزال تضرب المعسكر.

“غونغزي، لا يزال هناك ثلث الأشباح على قيد الحياة، هم على وشك الفرار!” أخبرته شانو على عجل.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي أشباح هنا.

غو تشينغ شان كان يواجه محنته الآن بجدية.

في المعسكر بكامله، لم يكن هنالك سوى مزارع واحد في يده سيف، يتحمّل الصواعق.

بالفعل، لم تكن هناك مكافآت مهمة فحسب، لم تيكن هناك أدنى فائدة أيضا، لماذا يجب أن ننقذ أولئك الأوغاد الذين ينظرون إلينا نظرة استصغار ويدعوننا عبيدا؟

كانت لديه بعض الجروح البسيطة، لكن أساساً سالماً.

كان معسكر جيش الأشباح يطفو الآن في صمت فوق المحيط.

غطى ضوء ابيض ساطع جسده، مانعا الصواعق العرضية التي مرت من خلاله.

“لم تستطع الرؤية؟” سأل القائد متفاجئا.

عندما وصل اخيرا الذين تم شيطنتهم إلى المعسكر، بدأ البرق يختفي ببطء.

واليوم، كان وقت غو تشينغ شان لمواجهة محنة الرياح الخاصة به.

لم تعد أمواج التسونامي تحمل المعسكر إلى الأمام.

في بضع ثوان فقط، كانوا قد وصلوا بالفعل إلى محيط المعسكر، بعد ثانية واحدة فقط وكانوا سيهربون.

كما لو كان موقوت بشكل مثالي.

“إذن، ما هو الوضع؟ سأل القائد.

كان المزارع يتنفس بشدة وهو جالس على الفور.

فجأة، تذكر العائد العملاق الذي ظهر من العدم.

يأخذ حبة من مكان ما، يمضغها وهو ينظر حوله بغرابة.

ركض غو تشينغ شان حول المعسكر بينما كان يولي بعض الاهتمام للأشباح.

سرعان ما حاصرت قوات قوامها مليونان شخص شيطاني.

الشيء الغريب هو أن الرياح لم تأتي من أعلى، بدلا من ذلك، اندفعت صعودا من الأرض.

في هذه الحالة لن يكون قادرا على الفرار حتى لو كانت لديه أجنحة.

“نعم، معسكر جيش الأشباح بأكمله يتم حمله بعيداً عنا من قبل موجات تسونامي بسرعة شديدة، وهناك المزيد والمزيد من البرق الذي يتم إنشاؤه في كل ثانية حتى لا نتمكن من الحصول على نظرة واضحة إلى المعسكر” أوضح الشخص الشيطاني.

لم يتخلوا عن حذرهم بالرغم من وجود شخص واحد فقط.

2 مليون شخص مقابل 1.

لأنهم لاحظوا ذلك.

في هذه الحالة لن يكون قادرا على الفرار حتى لو كانت لديه أجنحة.

كان هذا هو الشخص نفسه الذي هرب من مطاردة [الأصل] عند قمة جبل الاله القديم.

لم يكن لديه خيار، عندما ظهر برق ابادة الروح كسوط، زادت قوته بشكل كبير.

والآن فقط، إستخدم محنته الخاصة للقضاء على جميع الأشباح!

“ما الذي تقوله؟” سأل الزعيم الشيطاني.

التفكير في ذلك، شعر جميع الشياطين بالبرد وهو يتسلق أجسادهم.

في المعسكر بكامله، لم يكن هنالك سوى مزارع واحد في يده سيف، يتحمّل الصواعق.

زعيمهم خرج.

تلك الأشباح السريعة كانت أول من هرب بأقصى سرعته.

“يا له من إنجاز رائع، القضاء على 100 ألف شبح بنفسك، يجب أن أشيد بك حقا” حدق عن قرب في غو تشينغ شان وصفق.

2 مليون شخص مقابل 1.

“لا حاجة، شعرت بالإستنزفاف تماما بعد ذلك، إذا كانت هناك مرة أخرى، لن أفعل ذلك مرة أخرى حتى لو مت” ضحك غو تشينغ شان بمرارة.

في الماضي، تحت بحر السيوف في عالم شين وو، قامت الجنية باي هوا بختراق عالم القداسة ودخلت عالم الإسقاط في ظل ظروف قاسية مماثلة.

كانت ثلاثة سيوف تحوم خلفه في الهواء.

كالمطر في الرياح الموسمية، انهمر عليه البرق الازرق الأبيض واحدا تلو الآخر دون توقف.

نظر القائد الشيطاني الى سيوفه وسأل بغرابة “الآن، لم تعد هذه قمة الآلهة القديمة، كيف ستهرب منا الآن؟”

في السماء، تحت الماء، في جميع الأنحاء، عدد لا يحصى من الصواعق ترتفع عاليا من كل الإتجاهات.

“آه؟ لماذا أريد أن أهرب؟ أم أنكم جميعاً تريدون قتلي؟” سأل غو تشينغ شان.

كالمطر في الرياح الموسمية، انهمر عليه البرق الازرق الأبيض واحدا تلو الآخر دون توقف.

“بالطبع، وضع [الأصل] مكافأة على رأسك، المكافآت مغرية جدا، سأقول لك الكثير” ابتسم وقال القائد الشيطاني.
“غو تشينغ شان، أعرف اسمك، أرى كم أنت ممتاز كعدو، أتمنى أن تبقى هناك وتستسلم”

لذلك لم يكن لديه خيار سوى استخدام كل ما لديه للدفاع ضد قوة المحنة.

“ثم ماذا؟”

تلك الأشباح السريعة كانت أول من هرب بأقصى سرعته.

“بعد تقسيم مناسب، نحن سنقرر من الذي سيقتلك”

الزعيم سقط في التفكير مرة أخرى.

“تتوقع مني أن أستسلم مع مثل هذا العرض الرهيب؟”

“شيء ما ليس صحيحاً… الأشباح والعائدون يخافون بطبيعة الحال من عنصر البرق، هل واجهوا بعض المتاعب؟”

“على الأقل لن يتم تعذيبك، وأن جثتك ستترك في قطعة واحدة —– أستطيع أن أعدك بذلك؟”

كان شخص شيطاني يتنفس بقوة وهو يركض نحو المعسكر ويركع أمام القائد.

بدا غو تشينغ شان فضوليا وسأله “لماذا أنت بهذه الثقة؟”

كان المزارع يتنفس بشدة وهو جالس على الفور.

“هل يجب أن أتهجأها لك؟”

الزعيم سقط في التفكير مرة أخرى.

سأله الزعيم الشيطاني في المقابل.

لأنه اذا فعل ذلك، فإن برق المحنة سيتبعه بسرعة.

نظر في الجوار بابتسامة من الثقة المطلقة.

بدأت الرياح تتصاعد حول المعسكر.

مليوني شخص شيطاني شكلوا تطويقا، واقفين في كل مكان هناك مساحة للوقوف.

هذه المرة، لم يهرب أو يتجنبهم.

2 مليون شخص مقابل 1.

تلك الأشباح السريعة كانت أول من هرب بأقصى سرعته.

كانت النتائج واضحة.

جيش الأشباح بأكمله كان الهدف.

غو تشينغ شان صمت للحظة.

كانت ثلاثة سيوف تحوم خلفه في الهواء.

“من الجيد أنكم جميعا هنا، توفر علي عناء الذهاب والإياب …” تمتم.

في السماء، تحت الماء، في جميع الأنحاء، عدد لا يحصى من الصواعق ترتفع عاليا من كل الإتجاهات.

“ما الذي تقوله؟” سأل الزعيم الشيطاني.

في الماضي، تحت بحر السيوف في عالم شين وو، قامت الجنية باي هوا بختراق عالم القداسة ودخلت عالم الإسقاط في ظل ظروف قاسية مماثلة.

غو تشينغ شان لم يرد.

لم تعد أمواج التسونامي تحمل المعسكر إلى الأمام.

بدأت الرياح تتصاعد حول المعسكر.

أدركوا ما كان يجري.

الشيء الغريب هو أن الرياح لم تأتي من أعلى، بدلا من ذلك، اندفعت صعودا من الأرض.

غو تشينغ شان صمت للحظة.

هذه المرة، لم تكن محنة السماء برق المحنة.

سأله الزعيم الشيطاني في المقابل.

فقد جاءت محنة الرياح.

بالفعل، لم تكن هناك مكافآت مهمة فحسب، لم تيكن هناك أدنى فائدة أيضا، لماذا يجب أن ننقذ أولئك الأوغاد الذين ينظرون إلينا نظرة استصغار ويدعوننا عبيدا؟

في الماضي، تحت بحر السيوف في عالم شين وو، قامت الجنية باي هوا بختراق عالم القداسة ودخلت عالم الإسقاط في ظل ظروف قاسية مماثلة.

فكر القائد بإيجاز وسأل “ماذا عن برق المحنة؟ هل اختفت؟”

لكن في النهاية، أصبحت أول مزارعة عظيمة تخترق محن الرياح والبرق الثنائي في عالم الزراعة.

وقف غو تشينغ شان في وسط المعسكر، متحكماً بسيوفه الثلاثة للدوران حوله، ضرب كل صاعقة برقية جاءت في طريقه.

واليوم، كان وقت غو تشينغ شان لمواجهة محنة الرياح الخاصة به.

ضرب برق المحنة المعسكر.

لكن على عكس الجنية باي هوا، قام غو تشينغ شان بصقل محنة الرياح بعناية من قبله مسبقًا.

كان معسكر جيش الأشباح يطفو الآن في صمت فوق المحيط.

لقتل مليوني شخص شيطاني هنا.

فقد رشا ملوك الشيطان (Devil) وملوك الشيطان (Fiend) الذين حصلوا على مقاعد المحنة.

والآن، إرتفعت الرياح.

جيوش الشياطين (Fiends) والشياطين (Devils) كانت تقترب.

رور!!!

“روجر!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط