انفصال
مجموعة تريست.
ابتسم قائد الشياطين، قال “إذن سأفعلها بنفسي” “عائد، ماذا تفعل بمجيئك إلى مكاننا؟”
طبقة الجليد.
ظهر من تحت الجليد وجه شرس يليه جسده الضخم.
كان هناك صمت في معسكر جيش الأشباح.
قفز غو تشينغ شان إلى أعلى، ترك قاع المحيط بينما كان يتجه نحو معسكر جيش الأشباح.
كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم بهدوء.
—— لذا هذه كانت مزحة من قبل الشياطين. يالها من مجموعة من المخلوقات القذرة.
كانوا جنوداً صنعوا بواسطة [النظام]، أدوات.
سماع ذلك، تلاشت ابتسامة الشخص الذي يبدو قائد الشياطين ببطء.
بسبب ذلك، فإن ترقية [النظام] لم تكن بالضرورة ستجلب لهم أي فائدة.
جاء شخصين تم شيطنتهم لمواجهته.
—— على الأكثر، الفائدة الوحيدة التي سيحصلون عليها هي أن يعيشوا لفترة أطول.
كان ذلك معسكر الأشخاص الذين تم شيطنتهم.
في الوقت الراهن، كان الأشباح والعائدون ينتظرون في صمت أن يستيقظ [النظام].
ظهر هذا البرق في جميع أنحاء المعسكر وملأ رؤاهم بسرعة.
في ذلك الوقت، كانوا يستمرون في اتباع توجيهات [النظام] كما كانوا يفعلون دوماً.
زأر العائد العملاق بصوت عال「أنتم مجموعة من العبيد، مزعجون جدا، مما يؤثر على راحتنا」
لكن على بعد كيلومتر واحد من معسكر جيش الأشباح، كانت الهتافات المدوية والاحتفال مسموعاً.
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
كان ذلك معسكر الأشخاص الذين تم شيطنتهم.
“تحوّلت الى شبح وتمكنت مؤقتا من خداع زعيمهم، لكن حالما يظهر برق المحنة، قد يلاحظ هؤلاء الذين تم شيطنتهم على الفور”
مليوني شيطان أقاموا مخيمات في جميع أنحاء الأراضي البور المجمدة.
طبقة الجليد.
احتشدوا للاحتفال والتمتع بالانتصار الكامل لهذه الحملة بينما انتظروا [الأصل] لإنهاء التطور.
تحرك السيف بسرعة، مُتَّجها الاتجاه المقابل لمعسكر الشياطين بينما استمر في كسر الجليد.
قبل ساعات قليلة، دخل [الأصل] في حالة سبات.
من الطبيعي أن يكون الشخص الشيطاني قد رأى هذا المنظر الرائع.
فهو الآن يمر بتطور نهائي.
الوقت يمر ببطء.
فقد نال [نظام ملك الشيطان] مبتغاه وانتهت الحرب.
كان هذا هو الحد.
عندما يصير [الأصل] [ثورة]، كل شخص تم شيطنته سيكتسب قوة متزايدة بشكل كبير.
ظهر من تحت الجليد وجه شرس يليه جسده الضخم.
ستكون هناك وظائف داعمة أكثر ومعدات أفضل ومهارات وقدرات أفضل، وبطبيعة الحال، ستكون هناك أبحاث أفضل مع مكافآت أكبر.
لفت هذا الزئير انتباه المزيد من الشياطين.
هذا ما كانوا يتوقعونه.
اغتاظ القائد وابتسم ببرودة فاتنة “كم هو مؤسف، الكثيرين منا يحبون ذلك. إذا كنت لا تحب ذلك ثم يمكنك الانصراف”
كان الشياطين راضين تماما.
تفككت طبقة الجليد فجأة، مكونة ثقبًا بعرض عدة أمتار تقريبًا.
انغمسوا جميعاً في الإحتفال المسعور.
ومع ذلك، كمقاتلين ممتازين، فهم لم يخفضوا حراستهم بالكامل.
“أنا آسف، لكن لديك أمور أهم لتقلق بشأنها من قتلي”
تم اختيار عدد قليل من الأوغاد غير المحظوظين الذين تصادف أنهم أضعف ليكونوا على أهبة الاستعداد في محيط المعسكر.
ضحك غو تشينغ شان وقال لها “لا يهم، لقد اشترينا ما يكفي من الوقت بالفعل. الآن بعد أن انفصلا إلى هذا الحد، ومع السرعة الحالية للتسونامي، حتى لو لاحظت الشياطين الحقيقة، فلن يتمكنوا من اللحاق”
أن تكون على أهبة الاستعداد كان عمل متعب وبلا معنى.
مع مرور الوقت، المزيد والمزيد من مظاهر البرق خلق داخل غيوم المحنة.
وقف هؤلاء الحراس ساكنين في العاصفة الثلجية، مملين ومنزعجين من عقولهم، متيقظين بعناية لأي تحركات.
في مؤخرة معسكر جيش الأشباح.
—كما لو أنه ستكون هناك أي حركات لعينة!
طبقة الجليد بأكملها قاحلة، أي نوع من الحركة سيكون هناك!؟
—— لذا هذه كانت مزحة من قبل الشياطين. يالها من مجموعة من المخلوقات القذرة.
رغم انزعاجهم جميعا، لم يسعهم إلا أن يطيعوا أوامرهم أن يحرسوا المعسكر.
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
فجأة، اهتزت طبقة الجليد.
بعد لحظات قليلة، لحق بهم.
بعد لحظة قصيرة من الذهول، صاروا جميعا حذرين.
الوقت يمر ببطء.
بوم!
نفسان،
تفككت طبقة الجليد فجأة، مكونة ثقبًا بعرض عدة أمتار تقريبًا.
نفس واحد.
ظهر من تحت الجليد وجه شرس يليه جسده الضخم.
الأشباح لم تفهم ما كان يحدث على الإطلاق.
عائد.
عشرة أنفاس،
كان قد ظهر عائد ضخم أمام معسكر الشياطين.
ظهر من تحت الجليد وجه شرس يليه جسده الضخم.
جاء شخصين تم شيطنتهم لمواجهته.
في مؤخرة معسكر جيش الأشباح.
“توقف! هذه أرضنا”
“ماذا تفعل هنا؟”
رغم انزعاجهم جميعا، لم يسعهم إلا أن يطيعوا أوامرهم أن يحرسوا المعسكر.
تحدثا في نفس الوقت.
هذا مثالي كما سيحصل!
العائد العملاق لم يكلف نفسه عناء الإجابة وببساطة زأر بغضب إلى السماء.
لكن على بعد كيلومتر واحد من معسكر جيش الأشباح، كانت الهتافات المدوية والاحتفال مسموعاً.
لفت هذا الزئير انتباه المزيد من الشياطين.
عدد لا يحصى من البراغي والأجرام من البرق الأزرق والأبيض والقرمزي خرج من المحيط المتجمد.
شخص يبدو قائد الشياطين خرج.
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
“ماذا حدث؟” سأل.
بعد لحظة قصيرة من الذهول، صاروا جميعا حذرين.
“لا أعرف، لم يكلف نفسه عناء إخبارنا” أحد الحراس أفاد.
نفخ العائد العملاق بقوة وصرخ「الآن، ايها العبيد، اصمتوا وأعطوا السلام والهدوء!!」
ابتسم قائد الشياطين، قال “إذن سأفعلها بنفسي”
“عائد، ماذا تفعل بمجيئك إلى مكاننا؟”
كان هناك صمت في معسكر جيش الأشباح.
زأر العائد العملاق بصوت عال「أنتم مجموعة من العبيد، مزعجون جدا، مما يؤثر على راحتنا」
أشار في كل مكان.
سماع ذلك، تلاشت ابتسامة الشخص الذي يبدو قائد الشياطين ببطء.
فقط سيف جبل المسارات الستة العظيم الذي عاد إليه.
عبيد؟
رغم انزعاجهم جميعا، لم يسعهم إلا أن يطيعوا أوامرهم أن يحرسوا المعسكر.
كانت هذه هي الكلمة الأكثر حساسية بالنسبة للشيطانيين ككل.
“أنتم أشباح طائشة، هناك مليوني منا هنا!” “من يحتاج لحمايتكم!” “انصرفوا!”
“عائد، ماذا تريد؟” وجه القائد أصبح متيبسا كما سأل.
في هذه المرحلة، كان سيف الأرض لا يزال مستمرا بكسر الجليد في معسكر الجيش.
نفخ العائد العملاق بقوة وصرخ「الآن، ايها العبيد، اصمتوا وأعطوا السلام والهدوء!!」
بوم!
——-تطالبنا بأن نبقى هادئين أيضاً؟
لا يهم إن كنا نستطيع التأثير عليك طوال الطريق هناك أم لا، كنت ايها اللعين تتجرأ على التحدث معي بهذه الطريقة؟
مع مركز معسكر جيش الأشباح كهدف، كل البرق ضرب!
اغتاظ القائد وابتسم ببرودة فاتنة “كم هو مؤسف، الكثيرين منا يحبون ذلك. إذا كنت لا تحب ذلك ثم يمكنك الانصراف”
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
فهم الشيطانيون أكثر فأكثر الوضع كلما اقتربوا، كانوا يصيحون ويلعنون على العائد أيضاً.
عشرة أنفاس،
“أنت لا شيء سوى أداة [النظام] وتجرؤ على الظهور لنا؟”
“لا يمكنهم تبادل أي شيء، ليس لديهم نقاط الروح ويستطيعون فقط اتباع الأوامر”
“من تمازح؟ إنهم العبيد الحقيقيون هنا”
“انصرف، ابتعد عنا بقدر ما تستطيع!”
اختفى من الجو وظهر في وسط معسكر جيش الأشباح.
نظر العائد العملاق حوله، ثم تحدث「سنغادر، لكن اذا حدث اي شيء، فلا تفكروا حتى في أن تطلبوا منا حمايتكم!」
الأشباح والعائدين بحثوا حولهم.
سماع ذلك، ضحك كل شخص شيطاني.
سماع ذلك، ضحك كل شخص شيطاني.
“أنتم أشباح طائشة، هناك مليوني منا هنا!”
“من يحتاج لحمايتكم!”
“انصرفوا!”
—كما لو أنه ستكون هناك أي حركات لعينة! طبقة الجليد بأكملها قاحلة، أي نوع من الحركة سيكون هناك!؟
لم يعر العائد العملاق المزيد من الاهتمام لهم واستدار للعودة إلى معسكر جيش الأشباح.
ظهر هذا البرق في جميع أنحاء المعسكر وملأ رؤاهم بسرعة.
بينما كان العائد العملاق والشياطين يتحدثون.
عائد.
في مؤخرة معسكر جيش الأشباح.
“عائد، ماذا تريد؟” وجه القائد أصبح متيبسا كما سأل.
سيف قديم المظهر ظهر بصمت تحت الجليد.
لكن على بعد كيلومتر واحد من معسكر جيش الأشباح، كانت الهتافات المدوية والاحتفال مسموعاً.
ثقب الجليد، تحرّك بخفة حوله، يتأرجح ويقطع.
سماع ذلك، ضحك كل شخص شيطاني.
مع قوة 86،370 ألف طن من الوزن وطبقة من شبح السيف، لم يختلف الجليد عن الورق عنه.
“ماذا حدث؟” سأل.
تحرك السيف بسرعة، مُتَّجها الاتجاه المقابل لمعسكر الشياطين بينما استمر في كسر الجليد.
عنصر البرق؟ لا! هذا نوع من البرق حتى أشرس من ذلك!
خلفه، سقطت كتل من الجليد في المحيط، مكونةً بحراً من الجبال الجليدية.
——لكنهم في الحقيقة لم يهاجموا.
بطبيعة الحال، لن تفلت مثل هذه الضجة الضخمة من انتباه الاشباح.
“أنتم أشباح طائشة، هناك مليوني منا هنا!” “من يحتاج لحمايتكم!” “انصرفوا!”
لكن قبل أن يفعلوا أي شيء، تغير الوضع ——-
بعد ذلك بثانية..
تحت المعسكر، رفع المحيط الشاسع كل شيء إلى أعلى قليلاً.
على الجانب الآخر.
تم رفعه عن طريق الماء، المعسكر بأكمله لم يكن مائل على الإطلاق، إنه ببساطة يقع مباشرة فوق طبقة الجليد.
「إنسان … لكن ليس شيطان」
في الأسفل، كانت مياه البحر تدور باستمرار وتتمايل لتشكل تسونامي مكوَّنا كاملا من الجليد والماء.
تم اختيار عدد قليل من الأوغاد غير المحظوظين الذين تصادف أنهم أضعف ليكونوا على أهبة الاستعداد في محيط المعسكر.
جرف التسونامي معسكر جيش الأشباح، وجرفته الأمواج!
—— على الأكثر، الفائدة الوحيدة التي سيحصلون عليها هي أن يعيشوا لفترة أطول.
من الطبيعي أن يكون الشخص الشيطاني قد رأى هذا المنظر الرائع.
زأر العائد العملاق بصوت عال「أنتم مجموعة من العبيد، مزعجون جدا، مما يؤثر على راحتنا」
لكن بعد رؤية ما حدث على بعد كيلومتر واحد، وقفوا فقط يضحكون ويمطرون سخرية على المعسكر دون أن يظهروا أي نية لملاحقته.
إلى جانب الأجرام والبراغي، كان هناك أيضا عدة مئات من الأذرع مصنوعة تماما من البرق الذي يحمل السياط القرمزية من البرق في أيديهم.
كانوا ببساطة يراقبون الماء وهو يلتقط نفسه، يشكِّل تسونامي ويحمل معسكر جيش الأشباح بكامله الذي يضم 100،000 جندي بعيدا عنهم!
رغم انزعاجهم جميعا، لم يسعهم إلا أن يطيعوا أوامرهم أن يحرسوا المعسكر.
الأشباح لم تفهم ما كان يحدث على الإطلاق.
عشرة أنفاس،
عدد قليل من الأشباح الذكية على وجه الخصوص قامت بسرعة بالتحقق من المد أدناه، لاحظت الضحك والتهكم من الشياطين بعيدا وأدركت بسرعة ما كان يحدث.
كان سيف تشاو يين يستخدم باستمرار [حتى بحر من المعاناة سوف يمر] لحمل جيش الأشباح إلى الأمام.
—— لذا هذه كانت مزحة من قبل الشياطين.
يالها من مجموعة من المخلوقات القذرة.
خمسة أنفاس،
على الجانب الآخر.
“أنا آسف، لكن لديك أمور أهم لتقلق بشأنها من قتلي”
في قاع المحيط
عنصر البرق؟ لا! هذا نوع من البرق حتى أشرس من ذلك!
الوقت يمر ببطء.
في قاع المحيط
نفس واحد.
حتى مع حماية الدرع القديم، كونه محاطًا بالبرق من جميع الجوانب دون أي فجوات، لا يزال غو تشينغ شان يعاني من بعض الجروح الطفيفة.
نفسان،
“كيف الأمر؟” سأل غو تشينغ شان.
خمسة أنفاس،
العائد العملاق لم يكلف نفسه عناء الإجابة وببساطة زأر بغضب إلى السماء.
عشرة أنفاس،
لكن على بعد كيلومتر واحد من معسكر جيش الأشباح، كانت الهتافات المدوية والاحتفال مسموعاً.
كان هذا هو الحد.
بوم!
حتى مع حماية الدرع القديم، كونه محاطًا بالبرق من جميع الجوانب دون أي فجوات، لا يزال غو تشينغ شان يعاني من بعض الجروح الطفيفة.
——-تطالبنا بأن نبقى هادئين أيضاً؟ لا يهم إن كنا نستطيع التأثير عليك طوال الطريق هناك أم لا، كنت ايها اللعين تتجرأ على التحدث معي بهذه الطريقة؟
كان هناك الآن الكثير من برق المحنة بالنسبة له للاستمرار في المراوغة.
قفز غو تشينغ شان إلى أعلى، ترك قاع المحيط بينما كان يتجه نحو معسكر جيش الأشباح.
هذا مثالي كما سيحصل!
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
قفز غو تشينغ شان إلى أعلى، ترك قاع المحيط بينما كان يتجه نحو معسكر جيش الأشباح.
قفز غو تشينغ شان إلى أعلى، ترك قاع المحيط بينما كان يتجه نحو معسكر جيش الأشباح.
بعد لحظات قليلة، لحق بهم.
“كيف الأمر؟” سأل غو تشينغ شان.
في هذه المرحلة، كان سيف الأرض لا يزال مستمرا بكسر الجليد في معسكر الجيش.
——-تطالبنا بأن نبقى هادئين أيضاً؟ لا يهم إن كنا نستطيع التأثير عليك طوال الطريق هناك أم لا، كنت ايها اللعين تتجرأ على التحدث معي بهذه الطريقة؟
كان سيف تشاو يين يستخدم باستمرار [حتى بحر من المعاناة سوف يمر] لحمل جيش الأشباح إلى الأمام.
لأن الوجود الذي جلب الرعب المطلق لهم قد ظهر.
فقط سيف جبل المسارات الستة العظيم الذي عاد إليه.
كان هذا هو الحد.
“كيف الأمر؟” سأل غو تشينغ شان.
زأر العائد العملاق بصوت عال「أنتم مجموعة من العبيد، مزعجون جدا، مما يؤثر على راحتنا」
“تحوّلت الى شبح وتمكنت مؤقتا من خداع زعيمهم، لكن حالما يظهر برق المحنة، قد يلاحظ هؤلاء الذين تم شيطنتهم على الفور”
شخص يبدو قائد الشياطين خرج.
صوت شانو القلق أتى من السيف.
مع مركز معسكر جيش الأشباح كهدف، كل البرق ضرب!
“ما الذي تخافين منه؟” سأل غو تشينغ شان.
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
“غونغزي، هناك مليوني منهم”
خمسة أنفاس،
ضحك غو تشينغ شان وقال لها “لا يهم، لقد اشترينا ما يكفي من الوقت بالفعل. الآن بعد أن انفصلا إلى هذا الحد، ومع السرعة الحالية للتسونامي، حتى لو لاحظت الشياطين الحقيقة، فلن يتمكنوا من اللحاق”
اغتاظ القائد وابتسم ببرودة فاتنة “كم هو مؤسف، الكثيرين منا يحبون ذلك. إذا كنت لا تحب ذلك ثم يمكنك الانصراف”
أمسك السيف بإحكام.
خلفه، سقطت كتل من الجليد في المحيط، مكونةً بحراً من الجبال الجليدية.
تحته بقليل، بحر لا نهائي من البرق كان على وشك اللحاق به.
هذا مثالي كما سيحصل!
لوح غو تشينغ شان بسيفه لكسر طبقة الجليد فوقه وحلّق إلى السماء.
—— على الأكثر، الفائدة الوحيدة التي سيحصلون عليها هي أن يعيشوا لفترة أطول.
متبوع بعدد لا يحصى من أجرام البرق.
كان الشياطين راضين تماما.
غو تشينغ شان اختار هدفه بسرعة وفعل [انكماش الأرض]
في ذلك الوقت، كانوا يستمرون في اتباع توجيهات [النظام] كما كانوا يفعلون دوماً.
اختفى من الجو وظهر في وسط معسكر جيش الأشباح.
“كيف الأمر؟” سأل غو تشينغ شان.
「إنسان … لكن ليس شيطان」
“غونغزي، هناك مليوني منهم”
صرخت الأشباح.
ابتسم غو تشينغ شان معتذرا.
استعدوا على الفور لمهاجمة هذا الإنسان وتمزيقه إلى أشلاء.
كان هناك الآن الكثير من برق المحنة بالنسبة له للاستمرار في المراوغة.
ابتسم غو تشينغ شان معتذرا.
كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم بهدوء.
“أنا آسف، لكن لديك أمور أهم لتقلق بشأنها من قتلي”
نفخ العائد العملاق بقوة وصرخ「الآن، ايها العبيد، اصمتوا وأعطوا السلام والهدوء!!」
أشار في كل مكان.
وقف هؤلاء الحراس ساكنين في العاصفة الثلجية، مملين ومنزعجين من عقولهم، متيقظين بعناية لأي تحركات.
الأشباح لن يكلفوا أنفسهم عناء الاستماع إلى هرائه.
اغتاظ القائد وابتسم ببرودة فاتنة “كم هو مؤسف، الكثيرين منا يحبون ذلك. إذا كنت لا تحب ذلك ثم يمكنك الانصراف”
——لكنهم في الحقيقة لم يهاجموا.
بسبب ذلك، فإن ترقية [النظام] لم تكن بالضرورة ستجلب لهم أي فائدة.
لأن الوجود الذي جلب الرعب المطلق لهم قد ظهر.
الأشباح لن يكلفوا أنفسهم عناء الاستماع إلى هرائه.
كان خوفهم الطبيعي، قوة لا يمكن التغلب عليها، قوة عظمى للسماء والأرض هي التي قاومت وجودهم تماما.
اغتاظ القائد وابتسم ببرودة فاتنة “كم هو مؤسف، الكثيرين منا يحبون ذلك. إذا كنت لا تحب ذلك ثم يمكنك الانصراف”
الأشباح والعائدين بحثوا حولهم.
ومع ذلك، كمقاتلين ممتازين، فهم لم يخفضوا حراستهم بالكامل.
عنصر البرق؟
لا! هذا نوع من البرق حتى أشرس من ذلك!
وقف هؤلاء الحراس ساكنين في العاصفة الثلجية، مملين ومنزعجين من عقولهم، متيقظين بعناية لأي تحركات.
عدد لا يحصى من البراغي والأجرام من البرق الأزرق والأبيض والقرمزي خرج من المحيط المتجمد.
سيف قديم المظهر ظهر بصمت تحت الجليد.
ظهر هذا البرق في جميع أنحاء المعسكر وملأ رؤاهم بسرعة.
لفت هذا الزئير انتباه المزيد من الشياطين.
إلى جانب الأجرام والبراغي، كان هناك أيضا عدة مئات من الأذرع مصنوعة تماما من البرق الذي يحمل السياط القرمزية من البرق في أيديهم.
خمسة أنفاس،
مع مرور الوقت، المزيد والمزيد من مظاهر البرق خلق داخل غيوم المحنة.
جاء شخصين تم شيطنتهم لمواجهته.
المعسكر بأكمله أصبح الآن محاط ببرق المحنة.
“أنت لا شيء سوى أداة [النظام] وتجرؤ على الظهور لنا؟” “لا يمكنهم تبادل أي شيء، ليس لديهم نقاط الروح ويستطيعون فقط اتباع الأوامر” “من تمازح؟ إنهم العبيد الحقيقيون هنا” “انصرف، ابتعد عنا بقدر ما تستطيع!”
بعد ذلك بثانية..
الأشباح والعائدين بحثوا حولهم.
مع مركز معسكر جيش الأشباح كهدف، كل البرق ضرب!
——لكنهم في الحقيقة لم يهاجموا.
الأشباح لن يكلفوا أنفسهم عناء الاستماع إلى هرائه.
