Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 30

الفصل 29

الفصل 29

حتى القمر يختبئ خلف الغيوم و ينام .

‘إعتقدتُ أن دافني حسنت نومها خلال الأيام القليلة الماضية .’

فجأة سُمع صوت عالٍ و مرتفع في الطابق العلوي .

“هل أنتَ بخير؟”

إستيقظَ ريكاردو مُتفاجئاً من الضوضاء العالية .

لا أعرف لماذا يدي أصبحت باردة فجأة ، لكنني شعرتُ أن عدم الراحة الذي كان موجوداً حول جسدي قد إختفى .

“ما هذا الصوت؟”

عندما كنتُ أبحث عن الماء بحلق جاف ، سكب أحدهم الماء ببطء في فمي .

إستيقظَ ريكاردو من على المكتب عابساً و منزعجاً من الإستيقاظ .

كان الجو حاراً جداً ومؤلماً و لقد كان جسدي يرتجف و يرتجف .

“يا إلهي .”

يجب أن تخبرو راجنار أنني بخير أيضاً .

يبدو أنه نام أثناء دراسة سحر الشفاء لدافني .

بمجرد أن غادر ريكاردو الغرفة ، ما رآه هو لينوكس وهو يخرج من الغرفة بتعبير قلق .

قام بنزع الورق من على خده و فتح عينيه .

على الرغم من أنني أردتُ التحدث إليهم للإعتناء براجنار ، إلا أن كل ما كان يُمكنني فعله هو الزفير .

لقد كان ما أمامه ضبابياً ، لذا قام بإرتداء نظاراته أولاً .

كنتُ أعاني من التهاب في الحلق ، وشعرتُ أن حلقي كان يحترق مرة أخرى .

في اللحظة التي إتضحت فيها رؤيته ظهر ضجيج في الطابق الأخير مرة أخرى .

***

أحس ريكاردو و كأن هناكَ شيئ ما يرتطم بالأرض ، حمل ملابسه وفتحَ الباب .

“لابدَ أن هيونج قد أعطى دافني الدواء . دعنا نذهب و نرى كيف يعمل .”

بمجرد أن غادر ريكاردو الغرفة ، ما رآه هو لينوكس وهو يخرج من الغرفة بتعبير قلق .

يبدو أن الجرعة الجديدة قد نجحت ، و لقد بدى لي أنني سأفقد وعيي مرة أخرى .«هتنام بسبب الدوا»

“هيونج ، ما الذي يحدث ؟”

ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .

“سمعت شيئ ما في الطابق العلوي ، هل هناكَ مشكلة في السحر ؟”

إبتسم راجنار بشكل مشرق مثل الزهرة المزهرة بشكل كامل حتى مع هذا اللقب الغير مناسب .

اومأ ريكاردو على سؤال لينوكس .

“أنا لستُ غاضباً .”

السحر لم يتم تدميره .

تنهد ريكاردو و نظرَ إلى راجنار .

نظرَ لينوكس بتعبير عصبي .

فتحتُ فمي و كنتُ مذعورة ، ثم أغلقته على عجل .

“دعنا نصعد للأعلى .”

سارع كل من لينوكس و ريكاردو بصعود الدرج حيثُ رأو مظهراً غير متوقعاً بالكامل .

“نعم.”

“أجل أمسك.”

الطابق العلوي به غرفة الأم و دافني .

“أمي!”

تحركَ الإثنان لأعلى بسرعة متسائلاً عما إن تحركت دافني من مكانها و سقطت عن طريق الخطأ .

على عكس رد الفعل المتوقع ، هز راجنار رأسه بعنف .

“أمي!”

لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج . م/ بخ قفشتك .

لحسن الحظ ، يبدو أنه لا يوجد شيئ خاطئ مع كلوي .

كان من الجميل أن أشرب الماء الفاتر و كأنه ماء مقدس وبعد شربه فتحت عيني .

ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .

أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .

هل هناكَ مشكلة مع دافني ؟

كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .

سارع كل من لينوكس و ريكاردو بصعود الدرج حيثُ رأو مظهراً غير متوقعاً بالكامل .

توقفَ راجنار عن البكاء .

“دا،دافني …. دافني ….”

توقف راجنار بالكاد عن البكاء و اومأ برأسه .

كان الفتى ذو الشعر الأسود عيناه تقطر بالدموع .

هذه المرة فوجئ راجنار .

الدائرة السحرية المليئة بالمانا في الممر و راجنار يبكي عليها ودافني بين ذراعيه .

تنهد ريكاردو لإلقاء اللوم على نفسه .

بدا الثلاثة مذعورين من هذا الموقف المفاجئ لكن سرعان ما عادو لرشدهم .

أغلق راجنار فمه على الكلمات التي أعقبت ذلك .

“تعال إلى هنا !”

“ما هذا الصوت؟”

فتحت كلوي ذراعيها على عجل ، و تردد راجنار ولكنه سلم دافني لها في النهاية .

لحسن الحظ ، يبدو أنه لا يوجد شيئ خاطئ مع كلوي .

“جسدها ساخن جداً !”

كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .

كان وجه دافني ساخناً و كانت تزفر وتلهث بسبب صعوبة التنفس .

‘غبي…’

وضعت كلوي يدها على جبين دافني و أظهرت تعبيراً جاداً بسبب الحرارة التي شعرت بها .

رداً على رد فعل ريكاردو العنيد  ، تحدثَ راجنار و هو مستاء قليلاً .

“يبدو أنها تعاني من حُمى شديدة ، أولاً وقبل كل شيئ ….”

‘لقد كان بإمكانه الخروج من السجن منذ وقت طويل لكنه لم يفعل ذلك وبقى فيه ؟’

كم مضى من الوقت منذ إن كانت في سريرها ….

لم يمضِ وقت طويل منذُ أن إستيقظت من مرض شديد ، لكن عندما هل نسيم الليل كان من الواضح أنها قد أصابها الحُمى .

تحركت كلوي على الفور .

الطابق العلوي به غرفة الأم و دافني .

حملت كلوي دافني التي كانت ضعيفة و متدلية على ذراعها و تجاوزت راحنار .

كان ذلكَ لأنه كان شخصاً غير مسموح له بالمرور من الدائرة السحرية .

نظرَ راجنار إلى كلوي و الدموع في عينيه غير قادر على كبح دموعه و إنتحابه .

كان شعراً أبيضاً و شعراً أخضراً و الشعر الوردي الباهت ، كانت ألواناً مألوفة بالنسبة لي .

“لقد كانت بخير في النهار ، لكنها الآن مريضة فجأة .”

توقف راجنار بالكاد عن البكاء و اومأ برأسه .

لقد كان لينوكس يُغمغم و نزل ليحصل على الدواء وساعد ريكاردو راجنار الذي كان على الأرض .

“ماء…”

“هل أنتَ بخير؟”

يتبع ….

توقف راجنار بالكاد عن البكاء و اومأ برأسه .

“آهغ .”

إعتقدتُ أن دافني حسنت نومها خلال الأيام القليلة الماضية .’

لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج . م/ بخ قفشتك .

تنهد ريكاردو و نظرَ إلى راجنار .

في ذلكَ الوقت ، جاءت والدتي لتعرف ما إن كنتُ إستيقظتُ من نومي .

لم يكن راجنار على ما يرام ايضاً .

إمتلأت عيون راجنار بالدموع قائلاً أنني أصبحتُ مريضة جداً بسببه .

كان ذلكَ لأنه كان شخصاً غير مسموح له بالمرور من الدائرة السحرية .

‘سيكون الجميع قلقين.’

السحر لم يرغب في أن يتم تجاوزه من قِبل راجنار فقام بمهاجمته .

“هل يُمكنني أن أكون بجانبك…؟”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف نوع الهجوم الذي تعرض له ، إلا أن أجزاء كثيرة من ملابسه كانت مشتعلة و هناك خدوش على جسده .

لكنكَ لم تهرب و لكن تنتظرني هنا .

“أولاً ، دعنا نذهب إلى مكان آخر و نتحدث.”

إبتسم راجنار بشكل مشرق مثل الزهرة المزهرة بشكل كامل حتى مع هذا اللقب الغير مناسب .

أخذ ريكاردو راجنار و حاول دخول الغرفة .

“سمعت شيئ ما في الطابق العلوي ، هل هناكَ مشكلة في السحر ؟”

إن رأيتم راجنار الآن ، فلن تستطيعو القول أن هذه الدموع كاذبة .

“…….”

على عكس رد الفعل المتوقع ، هز راجنار رأسه بعنف .

و لقد رددتُ له العناق .

“لأن دافني سقطت … ألا يُمكنني البقاء هنا حتى تستيقظ ؟”

يبدو أنه نام أثناء دراسة سحر الشفاء لدافني .

كانت الدموع في عينه الأرچوانية شفافة و لقد كانت تبدو حزينة .

الطابق العلوي به غرفة الأم و دافني .

“أنا لا أخبركَ أن تذهب إلى السجن مرة أخرى ، أحتاج لعلاج جروحكَ أولاً لذا لنذهب لغرفة أخرى .”

مرة أخرى ، لم يساعدني الظلام على الإطلاق .

لاحظَ ريكاردو بسرعة سوء فهم راجنار .

أو ربما بسبب أنني تخلصت من المخاوف التي كنتُ أعاني منها حتى الآن ، لكن يبدو و كأنني أستطيع الإستمتاع بالصباح كالمعتاد .

‘ليس لدىَّ نية في أخذه إلى السجن مرة أخرى وهو من أخرج نفسه في المقام الأول .’

لكنكَ لم تهرب و لكن تنتظرني هنا .

ولكن حتى مع ذلك ، هز راجنار رأسه .

ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .

“سأكون بجانب دافني .”

“منذُ إنشاء الدائرة السحرية ، كانت دافني تذهب للعب كل ليلة.”

حتى ذلكَ الوقت ، لم يستطع ريكاردو تحمل ذلكَ الرفض العنيد ابداً .

لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج . م/ بخ قفشتك .

“آهغ .”

“يبدو أنها تعاني من حُمى شديدة ، أولاً وقبل كل شيئ ….”

ثم رفعَ راجنار .

‘لكن هذا الأمر لا يهم الآن .’

‘اوه ، أنه ثقيل جداً مقارنة بدافني .’

إبتسم ريكاردو .

شعرَ بأنه غير مألوف قليلاً ..

السحر لم يرغب في أن يتم تجاوزه من قِبل راجنار فقام بمهاجمته .

بالمقارنة بدافني ، فقد شعر بالتأكيد بثقل كبير .

توقفَ راجنار عن البكاء .

لقد فوجئ حقاً لأنه كان أثقل مما كان يتخيل ، و لقد فتحَ راجنار عينه ايضاً كما لو كان مُتفاجئاً .

‘إعتقدتُ أن دافني حسنت نومها خلال الأيام القليلة الماضية .’

“أولاً وقبل كل شيئ يجبُ عليكَ أن تحصل على العلاج و من ثم سنتحدث بشأن الوضع .”

لأنه لا يريد أن يُري دافني وجهه الباكي عندما تستيقظ مرة أخرى .

“ولكن دافني مريضة !”

إستيقظَ ريكاردو مُتفاجئاً من الضوضاء العالية .

رداً على رد فعل ريكاردو العنيد  ، تحدثَ راجنار و هو مستاء قليلاً .

ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .

“إن هذه الجروح ليست مشكلة كبيرة .”

تحركَ الإثنان لأعلى بسرعة متسائلاً عما إن تحركت دافني من مكانها و سقطت عن طريق الخطأ .

“دافني ستكون قلقة بشأن هذه الجروح .”

“لقد أردتُ أن ألعب أكثر مع دافني ، لذا أنا من فعلت ذلك.”

قد تُصبح مُستاءة لأنه لم يتلقى العلاج بسببها .

كان وجه دافني ساخناً و كانت تزفر وتلهث بسبب صعوبة التنفس .

أغلق راجنار فمه على الكلمات التي أعقبت ذلك .

لقد كان جسدي حاراً جداً و لم أكن قادرة على إلتقاط أنفاسي ، وكما لو أن شيئ ما قد سدَ حلقي ، لقد كان مؤلماً للغاية لدرجة أن الدموع كانت تدفق من شدة الألم .

كان فمه البارز غير راضٍ ، لكن الأمر بدا و كأنه رد فعل للقبول .

حتى ذلكَ الوقت ، لم يستطع ريكاردو تحمل ذلكَ الرفض العنيد ابداً .

“أشعر أنني سأموت لأنني قلق أيضاً ، لذا دعني أعالجكَ ثم نذهب إلى دافني .”

رداً على رد فعل ريكاردو العنيد  ، تحدثَ راجنار و هو مستاء قليلاً .

“….نعم.”

“يبدو أنها تعاني من حُمى شديدة ، أولاً وقبل كل شيئ ….”

ذهبَ ريكاردو بسرعة إلى غرفة فارغة .

“دافني !”

جلسَ راجنار على السرير الصغير و فقط بعد أن شُفيت كل الخدوش الصغيرة إلى الكبيرة بالسحر أطلق الصعداء و بدأ بالتحدث .

لم يقم بلوم نفسه ، و راجنار كاد أن يبكي لأنه قد سُمح له بالبقاء بجوار دافني .

“ما الذي حدث ؟”

أغلق راجنار فمه على الكلمات التي أعقبت ذلك .

أحنى راجنار رأسه على الكلمات التي قالها ريكاردو أثناء العلاج .

“نعم ، رارا.” «دا اسم دلع يجماعة بضحك???»

إبتسم ريكاردو قليلاً لأن كل شيئ قد شوهد بالفعل .

كم مضى من الوقت منذ إن كانت في سريرها ….

“منذُ إنشاء الدائرة السحرية ، كانت دافني تذهب للعب كل ليلة.”

لم يكن راجنار على ما يرام ايضاً .

“…….”

هم.”

“في منتصف الليل ، عندما كنا جميعاً نذهب إلى النوم .”

“….نعم.”

نظراً لعدم وجود رد ، لقد كان تماماً ما كان يتوقعه .

في اللحظة التي إتضحت فيها رؤيته ظهر ضجيج في الطابق الأخير مرة أخرى .

أنزل ريكاردو ركبتيه قليلاً وقابل نظرة راجنار .

نظرَ راجنار إلى كلوي و الدموع في عينيه غير قادر على كبح دموعه و إنتحابه .

“أنا لستُ غاضباً .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف نوع الهجوم الذي تعرض له ، إلا أن أجزاء كثيرة من ملابسه كانت مشتعلة و هناك خدوش على جسده .

“لقد أردتُ أن ألعب أكثر مع دافني ، لذا أنا من فعلت ذلك.”

حملت كلوي دافني التي كانت ضعيفة و متدلية على ذراعها و تجاوزت راحنار .

“سنعرف حالما تستيقظ دافني .”

إمتلأت عيون راجنار بالدموع قائلاً أنني أصبحتُ مريضة جداً بسببه .

لم يمضِ وقت طويل منذُ أن إستيقظت من مرض شديد ، لكن عندما هل نسيم الليل كان من الواضح أنها قد أصابها الحُمى .

إبتسم ريكاردو .

تنهد ريكاردو لإلقاء اللوم على نفسه .

إبتسم ريكاردو قليلاً لأن كل شيئ قد شوهد بالفعل .

‘لقد كان بإمكانه الخروج من السجن منذ وقت طويل لكنه لم يفعل ذلك وبقى فيه ؟’

“يبدو أنها تعاني من حُمى شديدة ، أولاً وقبل كل شيئ ….”

ريكاردو الذي كان واثقاً من سحره ضعف قليلاً من حقيقة أن السجن الذي صنعه كان في الولقع عديم الجدوى .

قد تُصبح مُستاءة لأنه لم يتلقى العلاج بسببها .

‘لكن هذا الأمر لا يهم الآن .’

“لأن دافني سقطت … ألا يُمكنني البقاء هنا حتى تستيقظ ؟”

نظرَ ريكاردو إلى راجنار مرة أخرى .

أخذ ريكاردو راجنار و حاول دخول الغرفة .

“لابدَ أن هيونج قد أعطى دافني الدواء . دعنا نذهب و نرى كيف يعمل .”

ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .

“هل يُمكنني أن أكون بجانبك…؟”

لماذا جسدي ضعيف جداً ؟

“أجل أمسك.”

عندما كنتُ أفكر في الغابة السوداء كنتُ غاضبة من الداخل من أجل لا شيئ .

إبتسم ريكاردو .

ولكن حتى مع ذلك ، هز راجنار رأسه .

أمسكَ راجنار بيده كما لو كان مُرتاحاً لهذه الإبتسامة .

لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج . م/ بخ قفشتك .

الغريب أن ريكاردو الذي كان يبدو مثل شخص بالغ مخيف يبدو الآن مثل أخيه الأكبر .

ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .

نعم ، لم يكن الأمر مُخيفاً .

“في منتصف الليل ، عندما كنا جميعاً نذهب إلى النوم .”

لم يقم بلوم نفسه ، و راجنار كاد أن يبكي لأنه قد سُمح له بالبقاء بجوار دافني .

و لقد رددتُ له العناق .

ولكن إن بكى ستكون دافني مُستاءة .

“سمعت شيئ ما في الطابق العلوي ، هل هناكَ مشكلة في السحر ؟”

لأن دافني عندما كانت تبكي لقد كان مُستاءاً .

“نعم.”

توقفَ راجنار عن البكاء .

لقد كان لينوكس يُغمغم و نزل ليحصل على الدواء وساعد ريكاردو راجنار الذي كان على الأرض .

لأنه لا يريد أن يُري دافني وجهه الباكي عندما تستيقظ مرة أخرى .

“هيونج ، ما الذي يحدث ؟”

***

أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .

لقد كان جسدي حاراً جداً و لم أكن قادرة على إلتقاط أنفاسي ، وكما لو أن شيئ ما قد سدَ حلقي ، لقد كان مؤلماً للغاية لدرجة أن الدموع كانت تدفق من شدة الألم .

“…….”

‘سيكون الجميع قلقين.’

لكنكَ لم تهرب و لكن تنتظرني هنا .

كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .

السحر لم يرغب في أن يتم تجاوزه من قِبل راجنار فقام بمهاجمته .

لم يكن لدىّ وجه لأرى الجميع ، وقد شعرتُ بالضيق لأنني وقعتُ على هذا النحو مرة أخرى .

كان فمه البارز غير راضٍ ، لكن الأمر بدا و كأنه رد فعل للقبول .

لماذا جسدي ضعيف جداً ؟

‘لقد كان بإمكانه الخروج من السجن منذ وقت طويل لكنه لم يفعل ذلك وبقى فيه ؟’

هل نسيم الليل أصابني بالحرارة بتلكَ الطريقة .

إتسعت عيناه بشدة و فتح فمه .

عندما فتحتُ عيني بحنق شديد ، رأيتُ شخصيات بشرية مألوفة من خلال الرؤية المشوشة .

كان ذلكَ لأنه كان شخصاً غير مسموح له بالمرور من الدائرة السحرية .

كان شعراً أبيضاً و شعراً أخضراً و الشعر الوردي الباهت ، كانت ألواناً مألوفة بالنسبة لي .

أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .

‘أمي و لينوكس و ريكاردو .’

لقد فوجئ حقاً لأنه كان أثقل مما كان يتخيل ، و لقد فتحَ راجنار عينه ايضاً كما لو كان مُتفاجئاً .

هل كان هذا لأنني لم أكن في الغرفة ، هل جاء الجميع للبحث عني في الغابة ؟

“هل أنتَ بخير؟”

إذاً ، ماذا عن راجنار .…..؟

السحر لم يتم تدميره .

لابدَ أن قد تفاجئ أنني سقطتُ أمامه .

فجأة سُمع صوت عالٍ و مرتفع في الطابق العلوي .

ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .

“حقاً ؟”

يجب أن تخبرو راجنار أنني بخير أيضاً .

إستطعت أن أرى كم كانت همومي مضحكة .

على الرغم من أنني أردتُ التحدث إليهم للإعتناء براجنار ، إلا أن كل ما كان يُمكنني فعله هو الزفير .

هدأ وعيي ببطء ، وبدا أن هناكَ لمحة من اللون الأسود لا يُمكنني رؤيتها من خلال رؤيتي الضبابية .

‘ساخن جداً .’

إبتسم ريكاردو .

كان الجو حاراً جداً ومؤلماً و لقد كان جسدي يرتجف و يرتجف .

كنتُ منزعجة جداً من الألم الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .

السحر لم يرغب في أن يتم تجاوزه من قِبل راجنار فقام بمهاجمته .

مرة أخرى ، لم يساعدني الظلام على الإطلاق .

لقد فوجئ حقاً لأنه كان أثقل مما كان يتخيل ، و لقد فتحَ راجنار عينه ايضاً كما لو كان مُتفاجئاً .

عندما كنتُ أفكر في الغابة السوداء كنتُ غاضبة من الداخل من أجل لا شيئ .

‘لكن هذا الأمر لا يهم الآن .’

يبدو أن الجرعة الجديدة قد نجحت ، و لقد بدى لي أنني سأفقد وعيي مرة أخرى .«هتنام بسبب الدوا»

هذه المرة فوجئ راجنار .

‘لا أريد أن أنام.’

لم يمضِ وقت طويل منذُ أن إستيقظت من مرض شديد ، لكن عندما هل نسيم الليل كان من الواضح أنها قد أصابها الحُمى .

أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .

“هل أنتَ بخير؟”

في ذلكَ الوقت ، شعرتُ بالبرد في يدي اليسرى .

في ذلكَ الوقت ، شعرتُ بالبرد في يدي اليسرى .

لا أعرف لماذا يدي أصبحت باردة فجأة ، لكنني شعرتُ أن عدم الراحة الذي كان موجوداً حول جسدي قد إختفى .

“في منتصف الليل ، عندما كنا جميعاً نذهب إلى النوم .”

هدأ وعيي ببطء ، وبدا أن هناكَ لمحة من اللون الأسود لا يُمكنني رؤيتها من خلال رؤيتي الضبابية .

قام بنزع الورق من على خده و فتح عينيه .

***

“ذهبتُ لأرى صديقي ، لكنكَ الآن آسف ؟”

عندما كنتُ أفكر في الغابة السوداء كنتُ غاضبة من الداخل من أجل لا شيئ .

هم.”

مرة أخرى ، لم يساعدني الظلام على الإطلاق .

كنتُ أعاني من التهاب في الحلق ، وشعرتُ أن حلقي كان يحترق مرة أخرى .

“…صديق؟”

“ماء…”

أحس ريكاردو و كأن هناكَ شيئ ما يرتطم بالأرض ، حمل ملابسه وفتحَ الباب .

عندما كنتُ أبحث عن الماء بحلق جاف ، سكب أحدهم الماء ببطء في فمي .

“ماء…”

كان من الجميل أن أشرب الماء الفاتر و كأنه ماء مقدس وبعد شربه فتحت عيني .

ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .

عندما فتحت عيني رأيتُ شعراً أسوداً لا يجب أن يكون موجوداً هنا .

و لقد رددتُ له العناق .

عندما رفع رأسه ، إندهشتُ لرؤية وجه راجنار الباكي وقفزتُ من السرير .

“أولاً ، دعنا نذهب إلى مكان آخر و نتحدث.”

“كيف يُمكنكَ أن تكون هنا !”

عندما فتحتُ عيني بحنق شديد ، رأيتُ شخصيات بشرية مألوفة من خلال الرؤية المشوشة .

“قالت والدة دافني أنني أستطيع البقاء هنا حتى تستيقظي .”

‘غبي…’

فتحتُ فمي و كنتُ مذعورة ، ثم أغلقته على عجل .

“أنا لستُ غاضباً .”

“أنتَ من أحضرني إلى هنا .”

وضعت كلوي يدها على جبين دافني و أظهرت تعبيراً جاداً بسبب الحرارة التي شعرت بها .

“نعم . أنا آسف دافني .”

نظرَ راجنار إلى كلوي و الدموع في عينيه غير قادر على كبح دموعه و إنتحابه .

إمتلأت عيون راجنار بالدموع قائلاً أنني أصبحتُ مريضة جداً بسببه .

هدأ وعيي ببطء ، وبدا أن هناكَ لمحة من اللون الأسود لا يُمكنني رؤيتها من خلال رؤيتي الضبابية .

‘غبي…’

نظراً لعدم وجود رد ، لقد كان تماماً ما كان يتوقعه .

تمكنتَ بالفعل من الخروج من السجن .

***

لكنكَ لم تهرب و لكن تنتظرني هنا .

هم.”

إستطعت أن أرى كم كانت همومي مضحكة .

“نعم ، رارا.” «دا اسم دلع يجماعة بضحك???»

الآن ، أردتُ أن نتوقف عن البكاء مع بعضنا البعض .

“هيونج ، ما الذي يحدث ؟”

“ذهبتُ لأرى صديقي ، لكنكَ الآن آسف ؟”

قام بنزع الورق من على خده و فتح عينيه .

“…صديق؟”

الدائرة السحرية المليئة بالمانا في الممر و راجنار يبكي عليها ودافني بين ذراعيه .

هذه المرة فوجئ راجنار .

أغلق راجنار فمه على الكلمات التي أعقبت ذلك .

إتسعت عيناه بشدة و فتح فمه .

لحسن الحظ ، يبدو أنه لا يوجد شيئ خاطئ مع كلوي .

“حقاً ؟”

هل كان هذا لأنني لم أكن في الغرفة ، هل جاء الجميع للبحث عني في الغابة ؟

ولقد سألني بسرعة مع إبتسامة كبيرة على وجهه«كيوت.»

“أنا لا أخبركَ أن تذهب إلى السجن مرة أخرى ، أحتاج لعلاج جروحكَ أولاً لذا لنذهب لغرفة أخرى .”

نعم ، هذا يبدو جيداً على راجنار .

‘أمي و لينوكس و ريكاردو .’

“نعم ، رارا.” «دا اسم دلع يجماعة بضحك???»

كان الفتى ذو الشعر الأسود عيناه تقطر بالدموع .

قلتُ لقباً لطيفاً له خرجَ في بالي فجأة .

كان وجه دافني ساخناً و كانت تزفر وتلهث بسبب صعوبة التنفس .

إبتسم راجنار بشكل مشرق مثل الزهرة المزهرة بشكل كامل حتى مع هذا اللقب الغير مناسب .

لم يكن لدىّ وجه لأرى الجميع ، وقد شعرتُ بالضيق لأنني وقعتُ على هذا النحو مرة أخرى .

وقام بمعانقتي .

لم يقم بلوم نفسه ، و راجنار كاد أن يبكي لأنه قد سُمح له بالبقاء بجوار دافني .

و لقد رددتُ له العناق .

“حقاً ؟”

ربما لأنني إستيقظتُ مريضة ؟

كان ذلكَ لأنه كان شخصاً غير مسموح له بالمرور من الدائرة السحرية .

أو ربما بسبب أنني تخلصت من المخاوف التي كنتُ أعاني منها حتى الآن ، لكن يبدو و كأنني أستطيع الإستمتاع بالصباح كالمعتاد .

“تعال إلى هنا !”

“دافني !”

في ذلكَ الوقت ، جاءت والدتي لتعرف ما إن كنتُ إستيقظتُ من نومي .

“أولاً وقبل كل شيئ يجبُ عليكَ أن تحصل على العلاج و من ثم سنتحدث بشأن الوضع .”

لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج .
م/ بخ قفشتك .

إن رأيتم راجنار الآن ، فلن تستطيعو القول أن هذه الدموع كاذبة .

يتبع ….

“أمي!”

“…صديق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط