الفصل 29
حتى القمر يختبئ خلف الغيوم و ينام .
عندما فتحتُ عيني بحنق شديد ، رأيتُ شخصيات بشرية مألوفة من خلال الرؤية المشوشة .
فجأة سُمع صوت عالٍ و مرتفع في الطابق العلوي .
‘اوه ، أنه ثقيل جداً مقارنة بدافني .’
إستيقظَ ريكاردو مُتفاجئاً من الضوضاء العالية .
‘ليس لدىَّ نية في أخذه إلى السجن مرة أخرى وهو من أخرج نفسه في المقام الأول .’
“ما هذا الصوت؟”
“نعم ، رارا.” «دا اسم دلع يجماعة بضحك???»
إستيقظَ ريكاردو من على المكتب عابساً و منزعجاً من الإستيقاظ .
لاحظَ ريكاردو بسرعة سوء فهم راجنار .
“يا إلهي .”
فتحتُ فمي و كنتُ مذعورة ، ثم أغلقته على عجل .
يبدو أنه نام أثناء دراسة سحر الشفاء لدافني .
الغريب أن ريكاردو الذي كان يبدو مثل شخص بالغ مخيف يبدو الآن مثل أخيه الأكبر .
قام بنزع الورق من على خده و فتح عينيه .
ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .
لقد كان ما أمامه ضبابياً ، لذا قام بإرتداء نظاراته أولاً .
***
في اللحظة التي إتضحت فيها رؤيته ظهر ضجيج في الطابق الأخير مرة أخرى .
كان وجه دافني ساخناً و كانت تزفر وتلهث بسبب صعوبة التنفس .
أحس ريكاردو و كأن هناكَ شيئ ما يرتطم بالأرض ، حمل ملابسه وفتحَ الباب .
نعم ، هذا يبدو جيداً على راجنار .
بمجرد أن غادر ريكاردو الغرفة ، ما رآه هو لينوكس وهو يخرج من الغرفة بتعبير قلق .
تمكنتَ بالفعل من الخروج من السجن .
“هيونج ، ما الذي يحدث ؟”
“ولكن دافني مريضة !”
“سمعت شيئ ما في الطابق العلوي ، هل هناكَ مشكلة في السحر ؟”
“ما الذي حدث ؟”
اومأ ريكاردو على سؤال لينوكس .
لا أعرف لماذا يدي أصبحت باردة فجأة ، لكنني شعرتُ أن عدم الراحة الذي كان موجوداً حول جسدي قد إختفى .
السحر لم يتم تدميره .
“دافني !”
نظرَ لينوكس بتعبير عصبي .
“ما الذي حدث ؟”
“دعنا نصعد للأعلى .”
إتسعت عيناه بشدة و فتح فمه .
“نعم.”
أحنى راجنار رأسه على الكلمات التي قالها ريكاردو أثناء العلاج .
الطابق العلوي به غرفة الأم و دافني .
عندما فتحت عيني رأيتُ شعراً أسوداً لا يجب أن يكون موجوداً هنا .
تحركَ الإثنان لأعلى بسرعة متسائلاً عما إن تحركت دافني من مكانها و سقطت عن طريق الخطأ .
إستيقظَ ريكاردو مُتفاجئاً من الضوضاء العالية .
“أمي!”
إذاً ، ماذا عن راجنار .…..؟
لحسن الحظ ، يبدو أنه لا يوجد شيئ خاطئ مع كلوي .
“نعم ، رارا.” «دا اسم دلع يجماعة بضحك???»
ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .
“آهغ .”
هل هناكَ مشكلة مع دافني ؟
“إن هذه الجروح ليست مشكلة كبيرة .”
سارع كل من لينوكس و ريكاردو بصعود الدرج حيثُ رأو مظهراً غير متوقعاً بالكامل .
بمجرد أن غادر ريكاردو الغرفة ، ما رآه هو لينوكس وهو يخرج من الغرفة بتعبير قلق .
“دا،دافني …. دافني ….”
تنهد ريكاردو و نظرَ إلى راجنار .
كان الفتى ذو الشعر الأسود عيناه تقطر بالدموع .
‘لا أريد أن أنام.’
الدائرة السحرية المليئة بالمانا في الممر و راجنار يبكي عليها ودافني بين ذراعيه .
“سمعت شيئ ما في الطابق العلوي ، هل هناكَ مشكلة في السحر ؟”
بدا الثلاثة مذعورين من هذا الموقف المفاجئ لكن سرعان ما عادو لرشدهم .
أحس ريكاردو و كأن هناكَ شيئ ما يرتطم بالأرض ، حمل ملابسه وفتحَ الباب .
“تعال إلى هنا !”
كان الفتى ذو الشعر الأسود عيناه تقطر بالدموع .
فتحت كلوي ذراعيها على عجل ، و تردد راجنار ولكنه سلم دافني لها في النهاية .
‘أمي و لينوكس و ريكاردو .’
“جسدها ساخن جداً !”
ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .
كان وجه دافني ساخناً و كانت تزفر وتلهث بسبب صعوبة التنفس .
“
وضعت كلوي يدها على جبين دافني و أظهرت تعبيراً جاداً بسبب الحرارة التي شعرت بها .
“يبدو أنها تعاني من حُمى شديدة ، أولاً وقبل كل شيئ ….”
“يبدو أنها تعاني من حُمى شديدة ، أولاً وقبل كل شيئ ….”
ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .
كم مضى من الوقت منذ إن كانت في سريرها ….
ولكن حتى مع ذلك ، هز راجنار رأسه .
تحركت كلوي على الفور .
تنهد ريكاردو و نظرَ إلى راجنار .
حملت كلوي دافني التي كانت ضعيفة و متدلية على ذراعها و تجاوزت راحنار .
“حقاً ؟”
نظرَ راجنار إلى كلوي و الدموع في عينيه غير قادر على كبح دموعه و إنتحابه .
فتحتُ فمي و كنتُ مذعورة ، ثم أغلقته على عجل .
“لقد كانت بخير في النهار ، لكنها الآن مريضة فجأة .”
لأن دافني عندما كانت تبكي لقد كان مُستاءاً .
لقد كان لينوكس يُغمغم و نزل ليحصل على الدواء وساعد ريكاردو راجنار الذي كان على الأرض .
جلسَ راجنار على السرير الصغير و فقط بعد أن شُفيت كل الخدوش الصغيرة إلى الكبيرة بالسحر أطلق الصعداء و بدأ بالتحدث .
“هل أنتَ بخير؟”
“جسدها ساخن جداً !”
توقف راجنار بالكاد عن البكاء و اومأ برأسه .
تمكنتَ بالفعل من الخروج من السجن .
‘إعتقدتُ أن دافني حسنت نومها خلال الأيام القليلة الماضية .’
الدائرة السحرية المليئة بالمانا في الممر و راجنار يبكي عليها ودافني بين ذراعيه .
تنهد ريكاردو و نظرَ إلى راجنار .
“لأن دافني سقطت … ألا يُمكنني البقاء هنا حتى تستيقظ ؟”
لم يكن راجنار على ما يرام ايضاً .
فتحت كلوي ذراعيها على عجل ، و تردد راجنار ولكنه سلم دافني لها في النهاية .
كان ذلكَ لأنه كان شخصاً غير مسموح له بالمرور من الدائرة السحرية .
بالمقارنة بدافني ، فقد شعر بالتأكيد بثقل كبير .
السحر لم يرغب في أن يتم تجاوزه من قِبل راجنار فقام بمهاجمته .
“أولاً وقبل كل شيئ يجبُ عليكَ أن تحصل على العلاج و من ثم سنتحدث بشأن الوضع .”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف نوع الهجوم الذي تعرض له ، إلا أن أجزاء كثيرة من ملابسه كانت مشتعلة و هناك خدوش على جسده .
***
“أولاً ، دعنا نذهب إلى مكان آخر و نتحدث.”
يبدو أن الجرعة الجديدة قد نجحت ، و لقد بدى لي أنني سأفقد وعيي مرة أخرى .«هتنام بسبب الدوا»
أخذ ريكاردو راجنار و حاول دخول الغرفة .
لماذا جسدي ضعيف جداً ؟
إن رأيتم راجنار الآن ، فلن تستطيعو القول أن هذه الدموع كاذبة .
***
على عكس رد الفعل المتوقع ، هز راجنار رأسه بعنف .
“…….”
“لأن دافني سقطت … ألا يُمكنني البقاء هنا حتى تستيقظ ؟”
لقد كان جسدي حاراً جداً و لم أكن قادرة على إلتقاط أنفاسي ، وكما لو أن شيئ ما قد سدَ حلقي ، لقد كان مؤلماً للغاية لدرجة أن الدموع كانت تدفق من شدة الألم .
كانت الدموع في عينه الأرچوانية شفافة و لقد كانت تبدو حزينة .
ولقد سألني بسرعة مع إبتسامة كبيرة على وجهه«كيوت.»
“أنا لا أخبركَ أن تذهب إلى السجن مرة أخرى ، أحتاج لعلاج جروحكَ أولاً لذا لنذهب لغرفة أخرى .”
عندما فتحتُ عيني بحنق شديد ، رأيتُ شخصيات بشرية مألوفة من خلال الرؤية المشوشة .
لاحظَ ريكاردو بسرعة سوء فهم راجنار .
تنهد ريكاردو لإلقاء اللوم على نفسه .
‘ليس لدىَّ نية في أخذه إلى السجن مرة أخرى وهو من أخرج نفسه في المقام الأول .’
“هل أنتَ بخير؟”
ولكن حتى مع ذلك ، هز راجنار رأسه .
“دعنا نصعد للأعلى .”
“سأكون بجانب دافني .”
“دا،دافني …. دافني ….”
حتى ذلكَ الوقت ، لم يستطع ريكاردو تحمل ذلكَ الرفض العنيد ابداً .
هل كان هذا لأنني لم أكن في الغرفة ، هل جاء الجميع للبحث عني في الغابة ؟
“آهغ .”
نظرَ راجنار إلى كلوي و الدموع في عينيه غير قادر على كبح دموعه و إنتحابه .
ثم رفعَ راجنار .
قام بنزع الورق من على خده و فتح عينيه .
‘اوه ، أنه ثقيل جداً مقارنة بدافني .’
لم يكن لدىّ وجه لأرى الجميع ، وقد شعرتُ بالضيق لأنني وقعتُ على هذا النحو مرة أخرى .
شعرَ بأنه غير مألوف قليلاً ..
لأنه لا يريد أن يُري دافني وجهه الباكي عندما تستيقظ مرة أخرى .
بالمقارنة بدافني ، فقد شعر بالتأكيد بثقل كبير .
“ذهبتُ لأرى صديقي ، لكنكَ الآن آسف ؟”
لقد فوجئ حقاً لأنه كان أثقل مما كان يتخيل ، و لقد فتحَ راجنار عينه ايضاً كما لو كان مُتفاجئاً .
“لأن دافني سقطت … ألا يُمكنني البقاء هنا حتى تستيقظ ؟”
“أولاً وقبل كل شيئ يجبُ عليكَ أن تحصل على العلاج و من ثم سنتحدث بشأن الوضع .”
“دعنا نصعد للأعلى .”
“ولكن دافني مريضة !”
أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .
رداً على رد فعل ريكاردو العنيد ، تحدثَ راجنار و هو مستاء قليلاً .
في اللحظة التي إتضحت فيها رؤيته ظهر ضجيج في الطابق الأخير مرة أخرى .
“إن هذه الجروح ليست مشكلة كبيرة .”
على عكس رد الفعل المتوقع ، هز راجنار رأسه بعنف .
“دافني ستكون قلقة بشأن هذه الجروح .”
كم مضى من الوقت منذ إن كانت في سريرها ….
قد تُصبح مُستاءة لأنه لم يتلقى العلاج بسببها .
كان من الجميل أن أشرب الماء الفاتر و كأنه ماء مقدس وبعد شربه فتحت عيني .
أغلق راجنار فمه على الكلمات التي أعقبت ذلك .
“آهغ .”
كان فمه البارز غير راضٍ ، لكن الأمر بدا و كأنه رد فعل للقبول .
“جسدها ساخن جداً !”
“أشعر أنني سأموت لأنني قلق أيضاً ، لذا دعني أعالجكَ ثم نذهب إلى دافني .”
“….نعم.”
“….نعم.”
تمكنتَ بالفعل من الخروج من السجن .
ذهبَ ريكاردو بسرعة إلى غرفة فارغة .
نعم ، هذا يبدو جيداً على راجنار .
جلسَ راجنار على السرير الصغير و فقط بعد أن شُفيت كل الخدوش الصغيرة إلى الكبيرة بالسحر أطلق الصعداء و بدأ بالتحدث .
“ما الذي حدث ؟”
“ما الذي حدث ؟”
أمسكَ راجنار بيده كما لو كان مُرتاحاً لهذه الإبتسامة .
أحنى راجنار رأسه على الكلمات التي قالها ريكاردو أثناء العلاج .
“لقد أردتُ أن ألعب أكثر مع دافني ، لذا أنا من فعلت ذلك.”
إبتسم ريكاردو قليلاً لأن كل شيئ قد شوهد بالفعل .
اومأ ريكاردو على سؤال لينوكس .
“منذُ إنشاء الدائرة السحرية ، كانت دافني تذهب للعب كل ليلة.”
لأنه لا يريد أن يُري دافني وجهه الباكي عندما تستيقظ مرة أخرى .
“…….”
تمكنتَ بالفعل من الخروج من السجن .
“في منتصف الليل ، عندما كنا جميعاً نذهب إلى النوم .”
لم يكن لدىّ وجه لأرى الجميع ، وقد شعرتُ بالضيق لأنني وقعتُ على هذا النحو مرة أخرى .
نظراً لعدم وجود رد ، لقد كان تماماً ما كان يتوقعه .
إبتسم ريكاردو قليلاً لأن كل شيئ قد شوهد بالفعل .
أنزل ريكاردو ركبتيه قليلاً وقابل نظرة راجنار .
لماذا جسدي ضعيف جداً ؟
“أنا لستُ غاضباً .”
تنهد ريكاردو لإلقاء اللوم على نفسه .
“لقد أردتُ أن ألعب أكثر مع دافني ، لذا أنا من فعلت ذلك.”
كنتُ منزعجة جداً من الألم الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
“سنعرف حالما تستيقظ دافني .”
هذه المرة فوجئ راجنار .
لم يمضِ وقت طويل منذُ أن إستيقظت من مرض شديد ، لكن عندما هل نسيم الليل كان من الواضح أنها قد أصابها الحُمى .
***
تنهد ريكاردو لإلقاء اللوم على نفسه .
“سنعرف حالما تستيقظ دافني .”
‘لقد كان بإمكانه الخروج من السجن منذ وقت طويل لكنه لم يفعل ذلك وبقى فيه ؟’
لحسن الحظ ، يبدو أنه لا يوجد شيئ خاطئ مع كلوي .
ريكاردو الذي كان واثقاً من سحره ضعف قليلاً من حقيقة أن السجن الذي صنعه كان في الولقع عديم الجدوى .
“في منتصف الليل ، عندما كنا جميعاً نذهب إلى النوم .”
‘لكن هذا الأمر لا يهم الآن .’
“نعم.”
نظرَ ريكاردو إلى راجنار مرة أخرى .
“لابدَ أن هيونج قد أعطى دافني الدواء . دعنا نذهب و نرى كيف يعمل .”
“لابدَ أن هيونج قد أعطى دافني الدواء . دعنا نذهب و نرى كيف يعمل .”
إن رأيتم راجنار الآن ، فلن تستطيعو القول أن هذه الدموع كاذبة .
“هل يُمكنني أن أكون بجانبك…؟”
اومأ ريكاردو على سؤال لينوكس .
“أجل أمسك.”
***
إبتسم ريكاردو .
فتحتُ فمي و كنتُ مذعورة ، ثم أغلقته على عجل .
أمسكَ راجنار بيده كما لو كان مُرتاحاً لهذه الإبتسامة .
سارع كل من لينوكس و ريكاردو بصعود الدرج حيثُ رأو مظهراً غير متوقعاً بالكامل .
الغريب أن ريكاردو الذي كان يبدو مثل شخص بالغ مخيف يبدو الآن مثل أخيه الأكبر .
كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .
نعم ، لم يكن الأمر مُخيفاً .
مرة أخرى ، لم يساعدني الظلام على الإطلاق .
لم يقم بلوم نفسه ، و راجنار كاد أن يبكي لأنه قد سُمح له بالبقاء بجوار دافني .
إتسعت عيناه بشدة و فتح فمه .
ولكن إن بكى ستكون دافني مُستاءة .
“قالت والدة دافني أنني أستطيع البقاء هنا حتى تستيقظي .”
لأن دافني عندما كانت تبكي لقد كان مُستاءاً .
إستيقظَ ريكاردو مُتفاجئاً من الضوضاء العالية .
توقفَ راجنار عن البكاء .
لأن دافني عندما كانت تبكي لقد كان مُستاءاً .
لأنه لا يريد أن يُري دافني وجهه الباكي عندما تستيقظ مرة أخرى .
“نعم . أنا آسف دافني .”
***
ربما لأنني إستيقظتُ مريضة ؟
لقد كان جسدي حاراً جداً و لم أكن قادرة على إلتقاط أنفاسي ، وكما لو أن شيئ ما قد سدَ حلقي ، لقد كان مؤلماً للغاية لدرجة أن الدموع كانت تدفق من شدة الألم .
لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج . م/ بخ قفشتك .
‘سيكون الجميع قلقين.’
عندما رفع رأسه ، إندهشتُ لرؤية وجه راجنار الباكي وقفزتُ من السرير .
كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .
إمتلأت عيون راجنار بالدموع قائلاً أنني أصبحتُ مريضة جداً بسببه .
لم يكن لدىّ وجه لأرى الجميع ، وقد شعرتُ بالضيق لأنني وقعتُ على هذا النحو مرة أخرى .
نظرَ ريكاردو إلى راجنار مرة أخرى .
لماذا جسدي ضعيف جداً ؟
‘اوه ، أنه ثقيل جداً مقارنة بدافني .’
هل نسيم الليل أصابني بالحرارة بتلكَ الطريقة .
على الرغم من أنني أردتُ التحدث إليهم للإعتناء براجنار ، إلا أن كل ما كان يُمكنني فعله هو الزفير .
عندما فتحتُ عيني بحنق شديد ، رأيتُ شخصيات بشرية مألوفة من خلال الرؤية المشوشة .
قلتُ لقباً لطيفاً له خرجَ في بالي فجأة .
كان شعراً أبيضاً و شعراً أخضراً و الشعر الوردي الباهت ، كانت ألواناً مألوفة بالنسبة لي .
الدائرة السحرية المليئة بالمانا في الممر و راجنار يبكي عليها ودافني بين ذراعيه .
‘أمي و لينوكس و ريكاردو .’
وقام بمعانقتي .
هل كان هذا لأنني لم أكن في الغرفة ، هل جاء الجميع للبحث عني في الغابة ؟
‘أمي و لينوكس و ريكاردو .’
إذاً ، ماذا عن راجنار .…..؟
‘ساخن جداً .’
لابدَ أن قد تفاجئ أنني سقطتُ أمامه .
رداً على رد فعل ريكاردو العنيد ، تحدثَ راجنار و هو مستاء قليلاً .
ربما كان هذا الطفل الضعيف يبكي الآن و يعتقد أنه بسببه .
“أنا لا أخبركَ أن تذهب إلى السجن مرة أخرى ، أحتاج لعلاج جروحكَ أولاً لذا لنذهب لغرفة أخرى .”
يجب أن تخبرو راجنار أنني بخير أيضاً .
في اللحظة التي إتضحت فيها رؤيته ظهر ضجيج في الطابق الأخير مرة أخرى .
على الرغم من أنني أردتُ التحدث إليهم للإعتناء براجنار ، إلا أن كل ما كان يُمكنني فعله هو الزفير .
لم يكن راجنار على ما يرام ايضاً .
‘ساخن جداً .’
هدأ وعيي ببطء ، وبدا أن هناكَ لمحة من اللون الأسود لا يُمكنني رؤيتها من خلال رؤيتي الضبابية .
كان الجو حاراً جداً ومؤلماً و لقد كان جسدي يرتجف و يرتجف .
فجأة سُمع صوت عالٍ و مرتفع في الطابق العلوي .
كنتُ منزعجة جداً من الألم الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
إبتسم راجنار بشكل مشرق مثل الزهرة المزهرة بشكل كامل حتى مع هذا اللقب الغير مناسب .
مرة أخرى ، لم يساعدني الظلام على الإطلاق .
في ذلكَ الوقت ، جاءت والدتي لتعرف ما إن كنتُ إستيقظتُ من نومي .
عندما كنتُ أفكر في الغابة السوداء كنتُ غاضبة من الداخل من أجل لا شيئ .
عندما كنتُ أبحث عن الماء بحلق جاف ، سكب أحدهم الماء ببطء في فمي .
يبدو أن الجرعة الجديدة قد نجحت ، و لقد بدى لي أنني سأفقد وعيي مرة أخرى .«هتنام بسبب الدوا»
أنزل ريكاردو ركبتيه قليلاً وقابل نظرة راجنار .
‘لا أريد أن أنام.’
“ماء…”
أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .
كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .
في ذلكَ الوقت ، شعرتُ بالبرد في يدي اليسرى .
السحر لم يتم تدميره .
لا أعرف لماذا يدي أصبحت باردة فجأة ، لكنني شعرتُ أن عدم الراحة الذي كان موجوداً حول جسدي قد إختفى .
“ماء…”
هدأ وعيي ببطء ، وبدا أن هناكَ لمحة من اللون الأسود لا يُمكنني رؤيتها من خلال رؤيتي الضبابية .
هدأ وعيي ببطء ، وبدا أن هناكَ لمحة من اللون الأسود لا يُمكنني رؤيتها من خلال رؤيتي الضبابية .
***
إذاً ، ماذا عن راجنار .…..؟
“
إبتسم ريكاردو قليلاً لأن كل شيئ قد شوهد بالفعل .
هم.”
‘لا أريد أن أنام.’
كنتُ أعاني من التهاب في الحلق ، وشعرتُ أن حلقي كان يحترق مرة أخرى .
وقام بمعانقتي .
“ماء…”
“إن هذه الجروح ليست مشكلة كبيرة .”
عندما كنتُ أبحث عن الماء بحلق جاف ، سكب أحدهم الماء ببطء في فمي .
أردتُ أن أقول أنه حار ، حار ، ومؤلم .
كان من الجميل أن أشرب الماء الفاتر و كأنه ماء مقدس وبعد شربه فتحت عيني .
أخذ ريكاردو راجنار و حاول دخول الغرفة .
عندما فتحت عيني رأيتُ شعراً أسوداً لا يجب أن يكون موجوداً هنا .
“…….”
عندما رفع رأسه ، إندهشتُ لرؤية وجه راجنار الباكي وقفزتُ من السرير .
بدا الثلاثة مذعورين من هذا الموقف المفاجئ لكن سرعان ما عادو لرشدهم .
“كيف يُمكنكَ أن تكون هنا !”
ومع ذلكَ ، كان تعبيرها خطيراً للغاية .
“قالت والدة دافني أنني أستطيع البقاء هنا حتى تستيقظي .”
إبتسم راجنار بشكل مشرق مثل الزهرة المزهرة بشكل كامل حتى مع هذا اللقب الغير مناسب .
فتحتُ فمي و كنتُ مذعورة ، ثم أغلقته على عجل .
وضعت كلوي يدها على جبين دافني و أظهرت تعبيراً جاداً بسبب الحرارة التي شعرت بها .
“أنتَ من أحضرني إلى هنا .”
كم مضى من الوقت منذُ أن تحسن الألم ، وها أنا ذا أتألم مرة أخرى .
“نعم . أنا آسف دافني .”
و لقد رددتُ له العناق .
إمتلأت عيون راجنار بالدموع قائلاً أنني أصبحتُ مريضة جداً بسببه .
تحركَ الإثنان لأعلى بسرعة متسائلاً عما إن تحركت دافني من مكانها و سقطت عن طريق الخطأ .
‘غبي…’
لا أعرف لماذا يدي أصبحت باردة فجأة ، لكنني شعرتُ أن عدم الراحة الذي كان موجوداً حول جسدي قد إختفى .
تمكنتَ بالفعل من الخروج من السجن .
في اللحظة التي إتضحت فيها رؤيته ظهر ضجيج في الطابق الأخير مرة أخرى .
لكنكَ لم تهرب و لكن تنتظرني هنا .
“أنتَ من أحضرني إلى هنا .”
إستطعت أن أرى كم كانت همومي مضحكة .
“هيونج ، ما الذي يحدث ؟”
الآن ، أردتُ أن نتوقف عن البكاء مع بعضنا البعض .
نظراً لعدم وجود رد ، لقد كان تماماً ما كان يتوقعه .
“ذهبتُ لأرى صديقي ، لكنكَ الآن آسف ؟”
“لقد أردتُ أن ألعب أكثر مع دافني ، لذا أنا من فعلت ذلك.”
“…صديق؟”
نظرَ راجنار إلى كلوي و الدموع في عينيه غير قادر على كبح دموعه و إنتحابه .
هذه المرة فوجئ راجنار .
إبتسم ريكاردو .
إتسعت عيناه بشدة و فتح فمه .
ثم رفعَ راجنار .
“حقاً ؟”
ولكن حتى مع ذلك ، هز راجنار رأسه .
ولقد سألني بسرعة مع إبتسامة كبيرة على وجهه«كيوت.»
توقفَ راجنار عن البكاء .
نعم ، هذا يبدو جيداً على راجنار .
“دا،دافني …. دافني ….”
“نعم ، رارا.” «دا اسم دلع يجماعة بضحك???»
“ذهبتُ لأرى صديقي ، لكنكَ الآن آسف ؟”
قلتُ لقباً لطيفاً له خرجَ في بالي فجأة .
“….نعم.”
إبتسم راجنار بشكل مشرق مثل الزهرة المزهرة بشكل كامل حتى مع هذا اللقب الغير مناسب .
إستيقظَ ريكاردو من على المكتب عابساً و منزعجاً من الإستيقاظ .
وقام بمعانقتي .
الدائرة السحرية المليئة بالمانا في الممر و راجنار يبكي عليها ودافني بين ذراعيه .
و لقد رددتُ له العناق .
في ذلكَ الوقت ، شعرتُ بالبرد في يدي اليسرى .
ربما لأنني إستيقظتُ مريضة ؟
لقد فوجئ حقاً لأنه كان أثقل مما كان يتخيل ، و لقد فتحَ راجنار عينه ايضاً كما لو كان مُتفاجئاً .
أو ربما بسبب أنني تخلصت من المخاوف التي كنتُ أعاني منها حتى الآن ، لكن يبدو و كأنني أستطيع الإستمتاع بالصباح كالمعتاد .
هل هناكَ مشكلة مع دافني ؟
“دافني !”
تنهد ريكاردو لإلقاء اللوم على نفسه .
في ذلكَ الوقت ، جاءت والدتي لتعرف ما إن كنتُ إستيقظتُ من نومي .
هل نسيم الليل أصابني بالحرارة بتلكَ الطريقة .
لقد كنتُ أعانق راجنار و أتواصل بالعين مع والدتي بشكل محرج .
م/ بخ قفشتك .
قام بنزع الورق من على خده و فتح عينيه .
يتبع ….
“هيونج ، ما الذي يحدث ؟”
كان وجه دافني ساخناً و كانت تزفر وتلهث بسبب صعوبة التنفس .
