Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 29

الفصل 28

الفصل 28

كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .

لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .

في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .

في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .

هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟

ما الفكرة من حصوله على الإذن؟

لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .

كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .

ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .

“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”

نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .

“…انا لستُ خائفة.”

لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .

لماذا لمساته مُطمئنة ؟

“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”

يجبُ علىَّ قول لا .

لقد إعتقد أنني لن آتِ .

“لكن الجميع قال ذلك….”

عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .

صحيح .

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

“و؟”

“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”

“كيف كان منزل راجنار؟”

حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .

“دافني فالتسألي أولاً .”

إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .

أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .

هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .

كان بإمكاني سماع صوت راجنار يناديني لكنني لم أستطع الرد .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

لقد كنتُ أشعر بالفضول بشأن راجنار .

“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”

“إسمي راجنار.”

بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .

“…إسمي دافني.”

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

“دافني فالتسألي أولاً .”

هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .

“كيف كان منزل راجنار؟”

“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”

لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .

كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

“انا لستُ عائلة دافني .”

كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .

“لكن الجميع قال ذلك….”

مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .

لم أستطع الوقوف ، ولا هز رأسي .

مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .

إعتقدتُ أن اللعبة ستنتهي قريباً ، لكن يبدو أن راجنار لديه الكثير من الاسألة مثلي .

و مكان يخافه «راجنار» .

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

“المكان الذي عشتُ فيه …”

أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .

عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .

“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”

على عكس تعبير الطفل البرئ الذي أظهره حتى الآن ، بدى حزيناً و متألماً .

“…انا لستُ خائفة.”

“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”

“و؟”

“…لأى مدى؟”

كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .

“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”

شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .

أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .

كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .

“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .

عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .

رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .

عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .

لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .

لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .

“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”

كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .

“…….”

“هاه؟”

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .

كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .

نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .

ذكرتني كلمات راجنار بأيامي في الميتم .

“لذا الآن ، أنا سوف أحمي دافني .”

تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .

تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .

اللحظات التي كانت لا معنى لها للبقاء في هذا العالم .

في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .

“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”

“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”

يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .

تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .

يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .

يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .

نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .

“هاه؟”

“وبالمناسبة ، لقد قمتم بإنقاذي من مثل هذا المكان.”

حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .

“……”

“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”

“دافني.”

“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”

لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”

أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .

للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .

وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .

“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”

لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .

ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .

رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”

لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

“المكان الذي عشتُ فيه …”

لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .

“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”

كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .

أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .

“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”

بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .

لم أستطع الوقوف ، ولا هز رأسي .

حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .

لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .

“نعم ، أنا خائفة .”

كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .

“لماذا تخاف دافني مني ؟”

“إذاً ، هل حان دوري؟”

أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .

“نعم ، إسأل.”

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .

في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .

تقابلت عينانا مرة أخرى ، إستطعت أن أرى نفسي أبكي داخل عين راجنار .

يجبُ علىَّ قول لا .

سأل راجنار و هو يمسح دموعي بحذر .

“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”

“لماذا تخاف دافني مني ؟”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“…انا لستُ خائفة.”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“إذاً ، سأسأل مرة أخرى .. لماذا تخاف دافني من لقائي في الليل ؟”

“هاهاها.”

آه .

بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .

فُتِحَ فمي بسبب سؤاله .

متى بدأ في الملاحظة ؟

يجبُ علىَّ قول لا .

“…….”

“دافني .”

لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .

“…هاه.”

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

“هل أنتِ خائفة من الظلام؟”

“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”

متى بدأ في الملاحظة ؟

“هل أنتِ خائفة من الظلام؟”

تصلبَ جسدي بالكامل .

“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”

لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .

رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .

كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .

عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .

“نعم ، أنا خائفة .”

“لكن الجميع قال ذلك….”

“لماذا أنتِ خائفة؟”

“انا لستُ عائلة دافني .”

“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”

“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”

قبضتُ على يدي بشدة .

يجبُ علىَّ قول لا .

واصلتُ الحديث محاولة إخفاء يدي المرتحفة .

“انا لستُ عائلة دافني .”

“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”

“إذاً ، هل أنا صديق دافني ؟”

“و؟”

لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .

“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”

يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .

لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .

“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”

أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .

في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .

كانت لدىَّ الشجاعة في منتصف الليل لأخصص وقت لنفسي ، لكن كان قلبي يرتجف من الخوف .

“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”

كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .

“هيك.”

“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .

كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .

لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .

“إذاً ، سأسأل مرة أخرى .. لماذا تخاف دافني من لقائي في الليل ؟”

“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”

حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .

“…نعم.”

فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .

في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .

“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”

“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”

سحب راجنار فمه كما لو كان يريد مني أن أقلده .

“….آه….”

“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”

للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .

يتبع ….

وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .

لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .

السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..

“دافني .”

“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

“……..”

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”

“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .

“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”

“…إسمي دافني.”

“لا.”

ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .

“…راجنار.”

تصلبَ جسدي بالكامل .

لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .

أولئكَ اللذين يقدرونني .

شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .

سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .

أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .

“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”

“دافني ليست سيئة حتى تموت .”

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

“لكن الجميع قال ذلك….”

لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .

“إذاً ، أنا سوف أحميكِ!”
م/مانتو لو مش سامعين صياحي هسمعكم .

عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .

أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .

“دافني.”

غطت يدي يد كبيرة صغيرة .«بمعنى انها صغيرة بس بالنسبالها كبيرة»

“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”

على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

لماذا لمساته مُطمئنة ؟

“نعم . لكنها عائلتي .”

“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”

“كيف كان منزل راجنار؟”

“هل ستحميني حتى وإن كنتُ إبنة الشريرة؟”

“…لأى مدى؟”

“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .

كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .

“لذا الآن ، أنا سوف أحمي دافني .”

“نعم يُمكنكَ .”

“……”

يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”

تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .

ما الفكرة من حصوله على الإذن؟

لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .

على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .

أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .

وعندما رآني راجنار أبتسم ، إبتسم هو الآخر .

كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .

“نعم يُمكنكَ .”

“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”

“سأحميكِ قبل لينوكس و ريكاردو!”

“……”

“نعم نعم .”

“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”

بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .

في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .

“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”

كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .

على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .

“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”

أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .

“نعم يُمكنكَ .”

إعتقدتُ أن اللعبة ستنتهي قريباً ، لكن يبدو أن راجنار لديه الكثير من الاسألة مثلي .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”

“لماذا تخاف دافني مني ؟”

“نعم . لكنها عائلتي .”

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

حتى لو لم يتدفق نفس الدم ، يُمكنني الشعور به .

سأل راجنار و هو يمسح دموعي بحذر .

الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .

“……”

أولئكَ اللذين يقدرونني .

لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .

بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .

لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »

عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”

في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .

كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .

لقد كنتُ أشعر بالفضول بشأن راجنار .

عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .

لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

“…الضحك صعب .”

حتى لو زفرتُ بقوة ، لقد كان من الصعب التنفس لدرجة أنني قمتُ بإمساك رقبتي .

“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”

“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”

سحب راجنار فمه كما لو كان يريد مني أن أقلده .

على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .

إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .

“دافني.”

“هاهاها.”

على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .

بدى راجنار سعيداً بقدر ما كنت أشعر بالحماس بسبب صوت الضحك .

“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”

“…دافني .”

كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .

“هاه؟”

“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”

“انا لستُ عائلة دافني .”

بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .

صحيح .

لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .

بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .

لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .

“إذاً ، هل أنا صديق دافني ؟”

“نعم ، أنا خائفة .”

“صـ…ديق ؟”

“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”

كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .

“دافني ليست سيئة حتى تموت .”

لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .

كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .

كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .

“…….”

“هيك.”

“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”

لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .

إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .

حتى لو زفرتُ بقوة ، لقد كان من الصعب التنفس لدرجة أنني قمتُ بإمساك رقبتي .

إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟

“دافني ! دافني !”

وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .

كان بإمكاني سماع صوت راجنار يناديني لكنني لم أستطع الرد .

“لماذا تخاف دافني مني ؟”

في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .

كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .

وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????

يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .

يتبع ….

“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…إسمي دافني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط