الفصل 28
كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .
لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .
في تلكَ الليلة إختبأ القمر خلف السحاب ، كانت تلكَ الليالي مُخيفة أكثر .
رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .
ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .
لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .
هل هذا لأنني رأيتُ جروحه أثناء النهار ؟
“دافني.”
لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .
“لا.”
ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .
تصلبَ جسدي بالكامل .
نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .
تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .
لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .
ما الفكرة من حصوله على الإذن؟
“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”
“…….”
لقد إعتقد أنني لن آتِ .
كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .
عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
كرهتُ أن أقول أنني كنت حزينة أو شيئ من هذا القبيل ، لكن هذا لا يعني أن هذا الجو الهادئ كان جيداً .
رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .
“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”
عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .
“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”
كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .
حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .
للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .
إنه اللون الوحيد الذي يُمكنه التمسك بهذا المكان المظلم .
أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .
هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .
عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
لقد كنتُ أشعر بالفضول بشأن راجنار .
لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .
لم أعد أعتقد أنني يجب أن أتجاوز الحد بعد الآن ولكن حتى يهدأ هذا الشعور بالإحباط .
لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .
“إسمي راجنار.”
“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”
“…إسمي دافني.”
“…انا لستُ خائفة.”
بعد فترة نادينا أسماء بعضنا البعض و تواصلنا بالعين .
وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????
“دافني فالتسألي أولاً .”
وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .
“كيف كان منزل راجنار؟”
حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .
لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .
قبضتُ على يدي بشدة .
كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .
بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .
كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .
الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .
مكان فيه لا يُمكنكَ القول أن الجرحَ مؤلم حتى لو كان مؤلماً ، مكان لا يُخبركَ عن الزهور عن لو كانو يعملون و مكان يعرفون فيه الأسلحة و السحر .
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .
“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”
و مكان يخافه «راجنار» .
و مكان يخافه «راجنار» .
“المكان الذي عشتُ فيه …”
كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .
عندما نظرتُ إلى إجابته في البداية رأيتُ تعبيراً غير مألوف .
“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”
على عكس تعبير الطفل البرئ الذي أظهره حتى الآن ، بدى حزيناً و متألماً .
أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .
“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”
“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”
“…لأى مدى؟”
للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .
“لقد كان مكاناً مليئاً بالصراخ ، و لقد كان هناكَ الكثير من الناس يضايقونني و يكرهونني .”
تقابلت عينانا مرة أخرى ، إستطعت أن أرى نفسي أبكي داخل عين راجنار .
أحنى رأسه لأسفل فجأة و بدى أنه يخشى مجرد التفكير في الأمر .
اللحظات التي كانت لا معنى لها للبقاء في هذا العالم .
“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”
“…إسمي دافني.”
تلمكَ الخوف هذا الصوت الهادئ .
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .
لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .
لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .
واصلتُ الحديث محاولة إخفاء يدي المرتحفة .
“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”
“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”
“…….”
“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”
“وإذا لم تستمع ستتلقى الضرب ، حتى و إن أردتُ الهرب فهم منعوني من الذهاب .”
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .
كان هناكَ الكثير من السُحب المُظلمة في السماء .
ذكرتني كلمات راجنار بأيامي في الميتم .
“إذاً ، سأسأل مرة أخرى .. لماذا تخاف دافني من لقائي في الليل ؟”
تعرضتُ للأذية بلا سبب ، وسخر مني الكثيرون .
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
اللحظات التي كانت لا معنى لها للبقاء في هذا العالم .
كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .
“في بعض الأحين ، أردتُ فقط الموت و الذهاب للقاء أبي و أمي .”
لمستني يد راجنار الباردة و رفع رأسه ببطء .
يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .
“….آه….”
يبدو أنني إن لم أعض شفتي ، فسيخرج كل الغضب المكبوت بداخلي .
“نعم ، أنا خائفة .”
نظرَ راجنار إلىَّ و إبتسم بإشراق كالمعتاد .
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
“وبالمناسبة ، لقد قمتم بإنقاذي من مثل هذا المكان.”
“…هاه.”
“……”
“إذاً ، هل حان دوري؟”
“دافني.”
“دافني.”
لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .
إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟
أنا أستخدمكَ لأن لدىَّ غرض .
عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .
وسوف أتخلى عنكَ مرة أخرى بدون تردد .
و مكان يخافه «راجنار» .
لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .
“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”
رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .
كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .
“أنا بخير الآن . لقد أنقذتني دافني ، فقط إبقي بجانبي .”
لماذا لمساته مُطمئنة ؟
لماذا الإله قاسٍ جداً نحونا؟ «لا اله الا الله أنا مهمتي نقل الترجمة للأسف غير مسئولة عن أى ذكر إلحادي في الروايات »
“لقد أتيتِ اليوم مرة أخرى صحيح؟”
لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .
رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .
كنتُ أبكي ولكن بدلاً من ذلكَ جعد راجنار وجهه مثل شخص مريض .
كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .
“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”
لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .
لم أستطع الوقوف ، ولا هز رأسي .
لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .
لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .
كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .
كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .
تصلبَ جسدي بالكامل .
“إذاً ، هل حان دوري؟”
لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .
“نعم ، إسأل.”
على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .
رفع راجنار رأسي المنحنية ببطء .
في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .
تقابلت عينانا مرة أخرى ، إستطعت أن أرى نفسي أبكي داخل عين راجنار .
عِند ذلكَ ، جلستُ في الجهة المقابلة له دون أن أجيب .
سأل راجنار و هو يمسح دموعي بحذر .
وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .
“لماذا تخاف دافني مني ؟”
كانت ذراع راجنار التي نظرَ إليها ملفوفة خلال النهار .
“…انا لستُ خائفة.”
رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .
“إذاً ، سأسأل مرة أخرى .. لماذا تخاف دافني من لقائي في الليل ؟”
يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .
آه .
كانت الكلمات التي تخرج منه فظيعة و صعبة .
فُتِحَ فمي بسبب سؤاله .
كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .
يجبُ علىَّ قول لا .
“نعم ، أنا خائفة .”
“دافني .”
“إسمي راجنار.”
“…هاه.”
أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .
“هل أنتِ خائفة من الظلام؟”
فُتِحَ فمي بسبب سؤاله .
متى بدأ في الملاحظة ؟
“…راجنار.”
تصلبَ جسدي بالكامل .
كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .
لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .
على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .
كل ما يُمكنني فعله الآن هو أن أكون صادقة .
“دافني .”
“نعم ، أنا خائفة .”
لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .
“لماذا أنتِ خائفة؟”
على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
قبضتُ على يدي بشدة .
“دافني.”
واصلتُ الحديث محاولة إخفاء يدي المرتحفة .
“سأحميكِ قبل لينوكس و ريكاردو!”
“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”
حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .
“و؟”
“دافني .”
“والدي الحقيقي ، الذي تخلى عني ، كان لونه داكن ايضاً .”
تقابلت عينانا مرة أخرى ، إستطعت أن أرى نفسي أبكي داخل عين راجنار .
حتى لو أردتُ أن أُنكر أنني لستُ كذلكَ ، لم أستطع .
لقد فقدتُ التوقيت المناسب للكذب .
لون والدي الذي تخلى عني ، والغابة التي كانت ستقتلني ، و أعين الناس اللذين ينظرون إلىَّ كانت مليئة بالظلام .
“لقد كان مكاناً من السهل أن تضرب شخصاً فيه ، من السهل أن تقتلَ شخصاً فيه .”
أعلم أنهم ليسو أمامي الآن ، لكن عندما أنظر إلى راجنار غريزياً أشعر بالخوف عندما أرى الألوان الداكنة .
“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”
كانت لدىَّ الشجاعة في منتصف الليل لأخصص وقت لنفسي ، لكن كان قلبي يرتجف من الخوف .
ومع ذلكَ ، تركتُ سرير وتوجهتُ إلى راجنار كالمعتاد .
كرهتُ الغابة المظلمة ، و الظلام ، و السجن الذي بداخله راجنار لقد كان كل شيئ مخيف .
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
“لأن شعر راجنار الأسود داكن جداً ، لهذا لا أعلم .”
مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .
سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .
أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .
لم أكن أتوقع أن أخبر خوفي إلى راجنار لأنني لا أستطيع إخبار أى شخص بسهولة .
أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .
“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”
“لماذا أنتِ خائفة؟”
“…نعم.”
لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .
في العادة ، لقد كنا نسأل سؤال مقابل سؤال .. لكنني كنتُ أشعر بالأسف و اومأتُ رأسي .
“….آه….”
“لماذا تخلى والد دافني عنها ؟”
وعندما رآني راجنار أبتسم ، إبتسم هو الآخر .
“….آه….”
كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .
للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .
“هاهاها.”
حتى الأشخاص الذين يُشبهون الوحوش اللذين يحدقون بي ، واليد الكبيرة لوالدي التي قامت بدفعي .
رفع راجنار بده و مسحَ برفق دموعي من على خدي .
وشعرتُ بنظراتهم مرة أخرى وهي تحاول قتلي و بدأ جسدي مرة أخرى بالإرتجاف .
“نعم . لكنها عائلتي .”
السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..
لم تخبرني أمي ولا لينوكس ولا ريكاردو بالتفاصيل .
“لأنني…إبنة المرأة الشريرة .”
على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .
“……..”
لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .
“لأن أميرة كان شريرة لذا ، لذا …..”
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”
كان من الصعب جداً تحمل الدموع التي إنفجرت الآن .
متى بدأ في الملاحظة ؟
“لقد قالو أن إبنة الشريرة يجبُ أن تموت …”
“دافني .”
“لا.”
إعتقدتُ أن اللعبة ستنتهي قريباً ، لكن يبدو أن راجنار لديه الكثير من الاسألة مثلي .
“…راجنار.”
“نعم نعم .”
لقد أعماني البكاء و لم أعد قادرة على الرؤية بوضوح .
متى بدأ في الملاحظة ؟
شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .
“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”
أريد أن أرى راجنار و أتحدث معه بشكل صحيح ، لكن كان من المحزن أكثر انني لم أتمكن من رؤيته بسبب الدموع التي غطت عيني .
عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .
“دافني ليست سيئة حتى تموت .”
كنتُ خائفة حقاً من أن أصبحَ شخصاً سيئاً ، وكرهتُ وجود أفكار سيئة عني في عقل الناس .
“لكن الجميع قال ذلك….”
“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”
“إذاً ، أنا سوف أحميكِ!”
م/مانتو لو مش سامعين صياحي هسمعكم .
يتبع ….
أمسكَ راجنار يدي بقوة مثلما فعلتُ قبل فترة قصيرة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
غطت يدي يد كبيرة صغيرة .«بمعنى انها صغيرة بس بالنسبالها كبيرة»
كان يُمكنني التغاضي عن الأمر ، ولكن لا يُمكنني المضي قُدماً بعد رؤيته هكذا .
على الرغم من أنها كانت يد باردة ، إلا أنني شعرتُ بالدفء من الوهلة الأولى .
حتى وصوته مهتز ، لمعت عيون راجنار الأرچوانية .
لماذا لمساته مُطمئنة ؟
“فقط ، إعتقدتُ ذلك.”
“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”
لقد كنتُ غير قادرة على الكلام .
“هل ستحميني حتى وإن كنتُ إبنة الشريرة؟”
“دافني .”
“لايهمني من تكون دافني ! لقد قامت دافني بإنقاظي!”
و مكان يخافه «راجنار» .
فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .
“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”
“لذا الآن ، أنا سوف أحمي دافني .”
“قالو لي أن أقتل الناس إن أردتُ مقابلة أخي ، لقد قامو بإلقاء تعويذة علىَّ عندما قلتُ لا .”
“……”
“…هاه.”
“هل يُمكنني فعل ذلكَ؟”
“…لأى مدى؟”
ما الفكرة من حصوله على الإذن؟
كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .
على الرغم من أنني كنتُ أبكي ، لم أكن أعرف السبب لكن خرجت مني إبتسامة صغيرة .
نظرَ راجنار إلىَّ وإبتسم كالعادة .
وعندما رآني راجنار أبتسم ، إبتسم هو الآخر .
لم أحب الطريقة التي نسىّ بها أحداث اليوم بسهولة .
“نعم يُمكنكَ .”
“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”
“سأحميكِ قبل لينوكس و ريكاردو!”
يتبع ….
“نعم نعم .”
رأيتُ يده الصغيرة تحت البطانية ترتجف ، وأخذتها برفق .
بطريقة ما ، من هذه اللحظة لم أشعر بالخوف من الظلام المحيط بنا .
“…الضحك صعب .”
“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”
“إذا لم أهرب ، سيكون الأمر كما لو أن الظلام سيأكلني يوماً ما ، و ….”
على الرغم من أنه قد يكون بسبب هبوب الرياح ، لقد شعرتُ بالبرد القارس .
“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”
أستطيع الشعور بالحرارة في خدي الآن ، أتمنى أن أخلد للنوم الآن … لكنني لا أريد ذلك .
“الظلام يكرهني و يحاول أن يأكلني .”
إعتقدتُ أن اللعبة ستنتهي قريباً ، لكن يبدو أن راجنار لديه الكثير من الاسألة مثلي .
هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .
“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”
يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .
“نعم . لكنها عائلتي .”
“إذاً ، هل حان دوري؟”
حتى لو لم يتدفق نفس الدم ، يُمكنني الشعور به .
“…راجنار.”
الأشخاص الثمينين اللذين إستقبلوني بدون القلق بشأن إطار إبنة الشريرة الذي تم صنعه لي .
لا يُمكنني الإستمرار في الحديث ، و أنا فقط أنانية للغاية .
أولئكَ اللذين يقدرونني .
“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”
إن لم أصف هؤلاء على أنهم عائلتي ، فماذا يُمكن أن أقول ؟
“أنا الآن أكره القضبان الحديدية ، أريد ان أعانق دافني مثل ريكاردو و لينوكس.”
بمجرد أن فكرتُ في الأمر إبتسمت بشكل طبيعي .
يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .
عندما إبتسمت فتح راجنار عينيه على مصرعهما كما لو كان متفاجئاً و إحمر وجهه خجلاً .
“لماذا تخاف دافني مني ؟”
“ماذا ؟ هل أصابكَ البرد؟”
“هل ستحميني حتى وإن كنتُ إبنة الشريرة؟”
كنتُ قلقة بشأن خديه الحمراوان فرفعتُ يدي لأتحسس حرارته لكن راجنار أدار رأسه .
“…إسمي دافني.”
عندما أخرجتُ يدي متفاجأة من ردة فعله ، قال بصوت محرج .
“حتى لو كان الجميع يكره دافني ، سأحب دافني ! و سأحميكِ !”
“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها تبتسمين بهذا الشكل !”
“أليست هذه عائلتكِ الحقيقية ؟”
“…الضحك صعب .”
“لماذا لم تعتقد أنني قادمة؟”
“عليكِ فقط الضحك بهذه الطريقة .”
للوهلة الأولى ، لقد مرت أخر لحظة لأمي أمام عيني .
سحب راجنار فمه كما لو كان يريد مني أن أقلده .
“هل يُمكنني طرح سؤال آخر ؟”
إستطعت أن أشعر أن زوايا فمي سوف تنفجر و إنفجرت من الضحك .
يُمكنه قتل الآخرين ، قضمتُ شفتي عندما سمعتُ أنه غير قادر على قتل نفسه .
“هاهاها.”
ليلة مُظلمة ، سجن بارد ، وراجنار المُظلم بداخله .
بدى راجنار سعيداً بقدر ما كنت أشعر بالحماس بسبب صوت الضحك .
“هل لديكَ اسألة أخرى ؟”
“…دافني .”
“نعم . لكنها عائلتي .”
“هاه؟”
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
“انا لستُ عائلة دافني .”
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعِبنا لعبة الاسألة.”
صحيح .
لم أكن أرغب في تركه بمفرده في يوم مظلم كـهذا .
بدا راجنار مُحرجاً قليلاً عندما اومأت أن كلماتها كانت صحيحة ، لكن لمعت عيناه .
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
“إذاً ، هل أنا صديق دافني ؟”
شعرتُ أن جسدي يزداد سخونة و شعرتُ بالدوار .
“صـ…ديق ؟”
كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .
كان من الصعب أن أفتح فمي لأنني لم أقم بتعريف العلاقة بيني و بين راجنار .
هدأت تلكَ العيون المتلألئة التي لا أعرف عمقها شيئاً فـشيئاً .
لقد كنتُ مرتبكة لأنني منذُ او ولدتُ من جديد لم أقم بتكوين الصداقات .
فوق الرؤية المشوشة ، كان بإمكاني رؤيته يبتسم .
كان يحبُ أن أعطيه إجابة ، لكنني شعرتُ أن هناك شيئ يسد حلقي لدرجة أنه يجعل التنفس صعباً .
ما الفكرة من حصوله على الإذن؟
“هيك.”
“…راجنار.”
لقد كان رأسي يؤلمني و لقد كان كامل جسدي يرتجف كما لو كنتُ أشعر بالبرد .
سيكون الأمر مؤلماً ، لكن الفم الذي إنفجر بالكلام لا يستطيع التوقف .
حتى لو زفرتُ بقوة ، لقد كان من الصعب التنفس لدرجة أنني قمتُ بإمساك رقبتي .
“….آه….”
“دافني ! دافني !”
السبب الوحيد الذي عوملت بسببه على هذا النحو ..
كان بإمكاني سماع صوت راجنار يناديني لكنني لم أستطع الرد .
لم أستطع حتى التحكن في الدموع التي ملأت عيني بدون ان أدرك .
في تلكَ اللحظة ، لم أستطع حتى أن أسحب تنفسي مع طنين في أذني ولقد سقطتُ إلى الأمام .
لم أستطع تحمل الدموع التي ملأت عيني مرة أخرى وبدأت الدموع في التساقط .
وسرعان ما فقدتُ الوعي .«ترا توقعت كدا من اول ما بدأت تعيط» ????
“لقد كان مكاناً مُخيفاً .”
يتبع ….
“نعم ، أنا خائفة .”
مكان يتم فيه تربية الأطفال بشكل عرضي كـقتلة .
