109
الفصل 109: تقنية نحت المغرفة الكبيرة الراقية والأنيقة
عندما يتعلق الأمر بتقنيات النحت ، كان لدى بو فانغ بالفعل بعض الخبرة معهم. وبينما كان يصنع زهرة التوفو بآلاف الطبقات في اليوم السابق ، خلط بعض تقنيات النحت أثناء عملية القطع. على الرغم من أنه لم يتضمن الكثير من النحت ، إلا أنه ما زال يتسبب في صدمت زهرة التوفو بألف طبقة لكل شخص.
علاوة على ذلك ، ليس فقط لحم “بقرة التنين المتجول” ، بل كانت أعشاب الروح المضافة في النقانق غالية الثمن أيضًا. وبالتالي ، فإن السعر الذي تم تعيينه على أنه مائتان وخمسون بلورة لم يكن في الحقيقة مرتفعًا ، لدرجة أنه يمكن حتى تسميته بسعر معقول. بعد كل شيء ، لم يكن هناك أي احتمال أن يحصل أي شخص عادي على فرصة لتناول لحم وحش روح الصف السابع.
“تم اكتشاف الطبق الشخصي للمضيف. سيبدأ تقييم سعر الطبق الآن … “لقد كان صوت النظام الرسمي في أذهن بو فانغ ، ثم صامت.
كان وضع المدينة الإمبراطورية بأكملها غير مستقر وكانت المخاطر موجودة في كل مكان.
انتظر بو فانغ لبضع ثوان ، لكنه شعر بالحيرة عندما لم يكن هناك رد من النظام.
ومع ذلك ، رن صوت النظام الرسمي مرة أخرى.
في قصر يانغ ، عاد يانغ مو ، الذي يعيش في الغرب ، بتعبير قاتم. نقلت لوه سان نيانغ كل شيء رآته وسمعت لرجل مسن أبيض الرأس
“نقانق لحم بقر التنين المتجول من سيقان بقر التنين المتجول. إنه غني بالطاقة الروحية وله العديد من أعشاب الروح الطبيعية المضافة ، والتي لم تزيد من نكهة السجق فحسب ، بل زادت أيضًا من قيمته الطبية. تم استخدام الامعاء من بقرة التنين المتجول كغلاف السجق ، الذي يغلف طاقة الروح لمنع تبديدها. تقييم سعر النظام لهذا الطبق هو: مائتان وخمسون بلورة لكل نقانق ، لا ينبغي أن يستهلكها أولئك الذين لديهم مستوى زراعة أقل من الصف الخامس , ملك قتال. “
كشخص يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، كان من المهم ان يكون لديه نصيب كافي من النوم .
مائتان وخمسون بلورة للنقانق … عندما سمع بو فانغ الثمن ، دخل في حالة ذهول وأصبح عاجزًا عن الكلام تمامًا.
فحص بو فانغ مقدمة النظام عن تقنية نحت المغرفة الكبيرة. بعد إلقاء نظرة ، أدرك أن هذه التقنية ليست تقنية نحت عادية وكان بحاجة حتى إلى استخدام الطاقة الحقيقية. في لحظة ، أصبحت هذه التقنية الراقية ملكه.
في الواقع ، سيتم بيع نقانق واحدة لمئتي وخمسين بلورة. حتى الآن ، كان هذا الطبق ألاغلى داخل المتجر. علاوة على ذلك ، كان هو الذي صنع الطبق . لسبب ما ، شعر فجأة بو فانغ انه متحمس قليلا.
ومع ذلك ، بعد التفكير لفترة من الوقت ، شعر بو فانغ أن السعر معقول لأن النقانق كانت مختلفة عن لفة النودلز المحسنة. لم يضيف بو فانغ سوى القليل من لحم بقرة التنين المتجول إلى لفائف نودلز الارز ، بينما كانت النقانق محشوة بلحم سيقان بقرة التنين المتجول. لا يمكن مقارنة الفرق في الكمية بين الاثنين.
علاوة على ذلك ، ليس فقط لحم “بقرة التنين المتجول” ، بل كانت أعشاب الروح المضافة في النقانق غالية الثمن أيضًا. وبالتالي ، فإن السعر الذي تم تعيينه على أنه مائتان وخمسون بلورة لم يكن في الحقيقة مرتفعًا ، لدرجة أنه يمكن حتى تسميته بسعر معقول. بعد كل شيء ، لم يكن هناك أي احتمال أن يحصل أي شخص عادي على فرصة لتناول لحم وحش روح الصف السابع.
كان هناك واحد وعشرون نقانق في المجموع. إذا باع كل منهم ، فسيحصل على خمسة آلاف ومائتي وخمسين بلورة. لكي يصبح ملك قتال من الصف الخامس ، احتاج إلى عشرة آلاف بلورة بعد التحويل. وفقا لنسبة تحويل الطاقة الحالية ، كان يحتاج إلى تحقيق رقم مبيعات يبلغ 20 ألف بلورة.
كان الشيء الأكثر أهمية هو … النقانق الواحد والعشرون لم تستخدم سوى أقل من ساق واحدة من بقرة التنين المتجولة. وكان كامل بقرة التنين المتجول الكثير من اللحوم. إذا طهي وباع كل ذلك ، فمن المحتمل أن يكسب بو فانغ ما يكفي ليصبح ملك قتال من الصف السادس …
مع حلول الليل ، كانت المدينة الإمبراطورية لا تزال في حالة اضطراب.
بعد بيع كل هذه النقانق ، سيكون بإمكان بو فانغ توفير ربع الوقت اللازم للوصول إلى مستوى الزراعة التالي. كانت هذه مفاجأة غير متوقعة بالنسبة له.
“أنا أفهم” ، قال يانغ مو ولوح ل لوه ساننيانغ وجيان إير بالانسحاب.
كان الشيء الأكثر أهمية هو … النقانق الواحد والعشرون لم تستخدم سوى أقل من ساق واحدة من بقرة التنين المتجولة. وكان كامل بقرة التنين المتجول الكثير من اللحوم. إذا طهي وباع كل ذلك ، فمن المحتمل أن يكسب بو فانغ ما يكفي ليصبح ملك قتال من الصف السادس …
لقد أراد بالفعل طهي النقانق الباهظة على الفور وتذوق النكهة. لسوء الحظ ، يجب تجفيف النقانق في الوقت الحالي.
لذلك ، لم يستطع الا بو فانغ التوجه إلى غرفته أثناء تمديد جسده . بعد انتهائه من الغسيل ، تسلق على سريره وذهب للنوم.
كشخص يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، كان من المهم ان يكون لديه نصيب كافي من النوم .
كان كلا ساقي لوه ساننيانغ ترتجفان قليلاً عندما عادت إلى القصر. في اللحظة التي صعدت فيها إلى القصر ، سارعت شخصية رشيقة من بعيد لدعمها.
لقد أراد بالفعل طهي النقانق الباهظة على الفور وتذوق النكهة. لسوء الحظ ، يجب تجفيف النقانق في الوقت الحالي.
…
داخل هذه المدينة الإمبراطورية غير المستقرة ، بينما كان بعض الناس غير قادرين على النوم ليلة جيدة ، كان بو فانغ نائماً بشكل سليم.
لأن عائلة يانغ وأويانغ كانت تقف إلى جانب ولي العهد قد أصبحت بالفعل حقيقة واقعة. كان هناك العديد من مسؤولي المحكمة يتابعونهم ، لذلك كان من المستحيل عليهم العودة في كلامهم. وهذا يعني أنه يمكنهم فقط الاستمرار في دعم ولي العهد.
يانغ مانور.
في قصر يانغ ، عاد يانغ مو ، الذي يعيش في الغرب ، بتعبير قاتم. نقلت لوه سان نيانغ كل شيء رآته وسمعت لرجل مسن أبيض الرأس
كان كلا ساقي لوه ساننيانغ ترتجفان قليلاً عندما عادت إلى القصر. في اللحظة التي صعدت فيها إلى القصر ، سارعت شخصية رشيقة من بعيد لدعمها.
عندما يتعلق الأمر بتقنيات النحت ، كان لدى بو فانغ بالفعل بعض الخبرة معهم. وبينما كان يصنع زهرة التوفو بآلاف الطبقات في اليوم السابق ، خلط بعض تقنيات النحت أثناء عملية القطع. على الرغم من أنه لم يتضمن الكثير من النحت ، إلا أنه ما زال يتسبب في صدمت زهرة التوفو بألف طبقة لكل شخص.
كان هناك واحد وعشرون نقانق في المجموع. إذا باع كل منهم ، فسيحصل على خمسة آلاف ومائتي وخمسين بلورة. لكي يصبح ملك قتال من الصف الخامس ، احتاج إلى عشرة آلاف بلورة بعد التحويل. وفقا لنسبة تحويل الطاقة الحالية ، كان يحتاج إلى تحقيق رقم مبيعات يبلغ 20 ألف بلورة.
“ألاخت الكبرى لو ، هل أنت بخير؟” خرج صوت أنثي من فم شخصية رشيقة.
ومع ذلك ، رن صوت النظام الرسمي مرة أخرى.
خلال عهد الإمبراطور تشانغ فينغ ، اجتاز تشاو موشنج الامتحان وتحول خطوة بخطوة من عالم شاب إلى هداف الامتحان الإمبراطوري. كانت مسيرته نيزكية ، حيث قضى أكثر من عقد من الزمان ليصبح وزيراً لليسار. افترض الجميع أن تشاو موشنج كان مجرد باحث.
قالت لو سانيانغ على وجه السرعة بينما كانت تمسك بامرأة جميلة ورقيقة في ثوب فيروزي “جوان اير ، عجلي واحضريني لرؤية الماركيز!”
حتى ذلك اليوم ، شعرت لوه ساننيانغ بهذا النوع من الوجود المرعب ، مما جعلها تشعر كما لو أن العالم كله كان يدور ، من شخص واحد.
أعطى رد فعل لو سان نيانغ بوضوح المرأة التي تسمى جوان اير الخوف. سألت خجولًا ، “هل وجدت الأخت الكبرى شياو تشين ؟”
في قصر اويانغ ، يمكن أيضا سماع تنهدات مماثلة.
لقد عثرت عليه وتمكنت من إنقاذه. كنت أعيده … عندما اختطفه شخص آخر. “أصبحت فجأة عيون لوه سان نيانغ باهتة.
مع حلول الليل ، كانت المدينة الإمبراطورية لا تزال في حالة اضطراب.
لقد عثرت عليه وتمكنت من إنقاذه. كنت أعيده … عندما اختطفه شخص آخر. “أصبحت فجأة عيون لوه سان نيانغ باهتة.
تم فتح فم جوان اير الصغير قليلاً عندما صرخت بغضب ، “من يجرؤ على اختطاف شخص ما تحت حماية أخته الكبرى داخل المدينة الإمبراطورية؟”
وكان تشاو موشنج الصف السابع قديس قتال؟ كانت لوه سان نيانغ نفسها مرتبكة … حتى أنها لم تكن قادرة على تصديق هذا النوع من الادعاء الذي لا يصدق.
الفصل 109: تقنية نحت المغرفة الكبيرة الراقية والأنيقة
لوه سان نيانغ يمكن أن تبتسم فقط بمرارة ردا على ذلك. الحقيقة لم تكن شيئًا يمكن أن تشرحه بسهولة. حتى الآن ، ما زالت لا تصدق أن الرجل الذي كان يلف جسده بالكامل داخل هالة بوذية كان في الواقع تشاو موشنج ، وزير اليسار الذي كان معروفًا دائمًا بحسنه ، وكان حتى يلقب بالعالم الضعيف!
اتضح أن الجميع قد خدعوا بواسطة تشاو موشنج. لم يكن هذا الثعلب القديم الوحيد عالمًا غير ضارًا فحسب ، بل كان أيضًا خبيرًا مرعبًا كانت زراعته قوية جدًا لدرجة أن لوه ساننيانغ لم تكن قادر على المقاومة.
حتى ذلك اليوم ، شعرت لوه ساننيانغ بهذا النوع من الوجود المرعب ، مما جعلها تشعر كما لو أن العالم كله كان يدور ، من شخص واحد.
ومع ذلك ، لم يكن لدى بو فانغ نوايا لممارسة تقنيات القطع في ذلك اليوم. لقد وصلت تقنية القطع النيزكية بالفعل إلى ذروتها في المستوى الأول. على الرغم من أن المستوى الثاني كان مفتوحًا بالفعل ، إلا أن بو فانغ لم يكن في عجلة من أمره. أولاً ، أراد ممارسة تقنية نحت المغرفة الكبيرة التي تم فتحها بالفعل.
كان ذلك الشخص هو الخبير الأول في إمبراطورية الرياح الخفيفة ، الصف السابع شياو منغ.
بعد بيع كل هذه النقانق ، سيكون بإمكان بو فانغ توفير ربع الوقت اللازم للوصول إلى مستوى الزراعة التالي. كانت هذه مفاجأة غير متوقعة بالنسبة له.
وكان تشاو موشنج الصف السابع قديس قتال؟ كانت لوه سان نيانغ نفسها مرتبكة … حتى أنها لم تكن قادرة على تصديق هذا النوع من الادعاء الذي لا يصدق.
قالت لو سانيانغ على وجه السرعة بينما كانت تمسك بامرأة جميلة ورقيقة في ثوب فيروزي “جوان اير ، عجلي واحضريني لرؤية الماركيز!”
ومع ذلك ، رن صوت النظام الرسمي مرة أخرى.
خلال عهد الإمبراطور تشانغ فينغ ، اجتاز تشاو موشنج الامتحان وتحول خطوة بخطوة من عالم شاب إلى هداف الامتحان الإمبراطوري. كانت مسيرته نيزكية ، حيث قضى أكثر من عقد من الزمان ليصبح وزيراً لليسار. افترض الجميع أن تشاو موشنج كان مجرد باحث.
كان كلا ساقي لوه ساننيانغ ترتجفان قليلاً عندما عادت إلى القصر. في اللحظة التي صعدت فيها إلى القصر ، سارعت شخصية رشيقة من بعيد لدعمها.
وهذا هو السبب في أن الكثير من الناس كانوا غير مهتمين به. حتى لو لم يكن منقطع النظير في تخطي طبقات ، فإن الإمبراطورية تقدر قدرتها العسكرية على كل حال. اعتقدوا جميعًا أن الباحث لم يكن قادرًا على أي شيء كبير.
مع حلول الليل ، كانت المدينة الإمبراطورية لا تزال في حالة اضطراب.
كان وضع المدينة الإمبراطورية بأكملها غير مستقر وكانت المخاطر موجودة في كل مكان.
كان كلا ساقي لوه ساننيانغ ترتجفان قليلاً عندما عادت إلى القصر. في اللحظة التي صعدت فيها إلى القصر ، سارعت شخصية رشيقة من بعيد لدعمها.
في قصر يانغ ، عاد يانغ مو ، الذي يعيش في الغرب ، بتعبير قاتم. نقلت لوه سان نيانغ كل شيء رآته وسمعت لرجل مسن أبيض الرأس
…
“أنا أفهم” ، قال يانغ مو ولوح ل لوه ساننيانغ وجيان إير بالانسحاب.
لذلك ، لم يستطع الا بو فانغ التوجه إلى غرفته أثناء تمديد جسده . بعد انتهائه من الغسيل ، تسلق على سريره وذهب للنوم.
جلس فوق القاعة الرئيسية دون أن يقول أي شيء. حقيقة أن تشاو موشنغ اختطف أويانغ شياو يوي ويانغ تشن من أجل إجبار العائلتين على دعم ولي العهد كانت بمثابة إعلان حرب ضد الملك يو …
لذلك ، لم يستطع الا بو فانغ التوجه إلى غرفته أثناء تمديد جسده . بعد انتهائه من الغسيل ، تسلق على سريره وذهب للنوم.
“إذا كان تشاو موشينغ حقًا من الصف السابع قديس قتال ، فلماذا كان يخفي مستوى زراعته لسنوات عديدة؟ تشاو موشنج … من أنت بالضبط؟ وماذا كنت تخطط؟ “تمتم يانغ مو بهدوء.
لوه سان نيانغ يمكن أن تبتسم فقط بمرارة ردا على ذلك. الحقيقة لم تكن شيئًا يمكن أن تشرحه بسهولة. حتى الآن ، ما زالت لا تصدق أن الرجل الذي كان يلف جسده بالكامل داخل هالة بوذية كان في الواقع تشاو موشنج ، وزير اليسار الذي كان معروفًا دائمًا بحسنه ، وكان حتى يلقب بالعالم الضعيف!
علاوة على ذلك ، ليس فقط لحم “بقرة التنين المتجول” ، بل كانت أعشاب الروح المضافة في النقانق غالية الثمن أيضًا. وبالتالي ، فإن السعر الذي تم تعيينه على أنه مائتان وخمسون بلورة لم يكن في الحقيقة مرتفعًا ، لدرجة أنه يمكن حتى تسميته بسعر معقول. بعد كل شيء ، لم يكن هناك أي احتمال أن يحصل أي شخص عادي على فرصة لتناول لحم وحش روح الصف السابع.
لم يكن قلقًا على سلامة يانغ تشن. علاوة على ذلك ، في غضون أيام قليلة ، كان تشاو موشنغ سيرسل مرؤوسيه لأعادة يانغ تشن مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن معرفة الحقيقة لن يغير شيئا.
“تم اكتشاف الطبق الشخصي للمضيف. سيبدأ تقييم سعر الطبق الآن … “لقد كان صوت النظام الرسمي في أذهن بو فانغ ، ثم صامت.
لوه سان نيانغ يمكن أن تبتسم فقط بمرارة ردا على ذلك. الحقيقة لم تكن شيئًا يمكن أن تشرحه بسهولة. حتى الآن ، ما زالت لا تصدق أن الرجل الذي كان يلف جسده بالكامل داخل هالة بوذية كان في الواقع تشاو موشنج ، وزير اليسار الذي كان معروفًا دائمًا بحسنه ، وكان حتى يلقب بالعالم الضعيف!
لأن عائلة يانغ وأويانغ كانت تقف إلى جانب ولي العهد قد أصبحت بالفعل حقيقة واقعة. كان هناك العديد من مسؤولي المحكمة يتابعونهم ، لذلك كان من المستحيل عليهم العودة في كلامهم. وهذا يعني أنه يمكنهم فقط الاستمرار في دعم ولي العهد.
“ومع ذلك … هل ولي العهد مناسب حقًا كإمبراطور؟” على الرغم من أن ولي العهد لم يكن أحمق ولا قاسيًا ، إلا أنه كان متواضعًا للغاية. لا يزال هناك فرق كبير في قدرات ولي العهد والملك يو.
لقد عثرت عليه وتمكنت من إنقاذه. كنت أعيده … عندما اختطفه شخص آخر. “أصبحت فجأة عيون لوه سان نيانغ باهتة.
كان يانغ مو غير قادر حقًا على فهم نية تشاو موشنغ لدعم ولي العهد.
لقد أراد بالفعل طهي النقانق الباهظة على الفور وتذوق النكهة. لسوء الحظ ، يجب تجفيف النقانق في الوقت الحالي.
في قصر اويانغ ، يمكن أيضا سماع تنهدات مماثلة.
كان الشيء الأكثر أهمية هو … النقانق الواحد والعشرون لم تستخدم سوى أقل من ساق واحدة من بقرة التنين المتجولة. وكان كامل بقرة التنين المتجول الكثير من اللحوم. إذا طهي وباع كل ذلك ، فمن المحتمل أن يكسب بو فانغ ما يكفي ليصبح ملك قتال من الصف السادس …
…
كشخص يهدف إلى أن يصبح إله الطبخ ، كان من المهم ان يكون لديه نصيب كافي من النوم .
داخل هذه المدينة الإمبراطورية غير المستقرة ، بينما كان بعض الناس غير قادرين على النوم ليلة جيدة ، كان بو فانغ نائماً بشكل سليم.
لا علاقة له بشؤون العائلة الإمبراطورية المزعومة. وكان هدفه الوحيد فقط لتشغيل المتجر. بمجرد أن مرت الليلة بهدوء وشرعت الشمس في الأفق ، نهض بو فانغ من الفراش في الوقت المحدد.
أعطى رد فعل لو سان نيانغ بوضوح المرأة التي تسمى جوان اير الخوف. سألت خجولًا ، “هل وجدت الأخت الكبرى شياو تشين ؟”
في الواقع ، سيتم بيع نقانق واحدة لمئتي وخمسين بلورة. حتى الآن ، كان هذا الطبق ألاغلى داخل المتجر. علاوة على ذلك ، كان هو الذي صنع الطبق . لسبب ما ، شعر فجأة بو فانغ انه متحمس قليلا.
وقف بو فانغ مرتدياً ملابس صوفية وغادر غرفته ودخل المطبخ. كل يوم ، خلال هذه الساعة ، كان يمارس تقنيات القطع. على الرغم من أن بو فانغ كان لديه النظام ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه التدرب بجد. لم تكن هناك اختصارات لتحقيق النجاح.
ومع ذلك ، لم يكن لدى بو فانغ نوايا لممارسة تقنيات القطع في ذلك اليوم. لقد وصلت تقنية القطع النيزكية بالفعل إلى ذروتها في المستوى الأول. على الرغم من أن المستوى الثاني كان مفتوحًا بالفعل ، إلا أن بو فانغ لم يكن في عجلة من أمره. أولاً ، أراد ممارسة تقنية نحت المغرفة الكبيرة التي تم فتحها بالفعل.
عندما يتعلق الأمر بتقنيات النحت ، كان لدى بو فانغ بالفعل بعض الخبرة معهم. وبينما كان يصنع زهرة التوفو بآلاف الطبقات في اليوم السابق ، خلط بعض تقنيات النحت أثناء عملية القطع. على الرغم من أنه لم يتضمن الكثير من النحت ، إلا أنه ما زال يتسبب في صدمت زهرة التوفو بألف طبقة لكل شخص.
الآن وقد بدأ التدريب على تقنية نحت النظام ، على الرغم من أن الصعوبة قد تكون أعلى من زهرة التوفو بالف طبقة ، لن تكون هناك حاجة له أن يدمج العديد من تقنيات القطع المعقدة.
مع حلول الليل ، كانت المدينة الإمبراطورية لا تزال في حالة اضطراب.
انتظر بو فانغ لبضع ثوان ، لكنه شعر بالحيرة عندما لم يكن هناك رد من النظام.
تقنية نحت المغرفة الكبيرة: تقنية نحت خاصة تتطلب طاقة حقيقية. يحتاج المضيف إلى استخدام الطاقة الحقيقية طوال الوقت أثناء نحته. يجب توخي الحذر الشديد والدقة أثناء النقش من أجل تمسك الطاقة الحقيقية من سكين المطبخ على سطح الطبق. هذا من شأنه أن يزيد من الحيوية ويحقيق تأثير يشبه الحلم. تقدم تقنية نحت المغرفة الكبيرة مجموعة سحرية حصرية أيضًا. بمجرد الانتهاء من النحت ، سيزيد الطلاء من جمال الطبق. “
لا علاقة له بشؤون العائلة الإمبراطورية المزعومة. وكان هدفه الوحيد فقط لتشغيل المتجر. بمجرد أن مرت الليلة بهدوء وشرعت الشمس في الأفق ، نهض بو فانغ من الفراش في الوقت المحدد.
ومع ذلك ، بعد التفكير لفترة من الوقت ، شعر بو فانغ أن السعر معقول لأن النقانق كانت مختلفة عن لفة النودلز المحسنة. لم يضيف بو فانغ سوى القليل من لحم بقرة التنين المتجول إلى لفائف نودلز الارز ، بينما كانت النقانق محشوة بلحم سيقان بقرة التنين المتجول. لا يمكن مقارنة الفرق في الكمية بين الاثنين.
فحص بو فانغ مقدمة النظام عن تقنية نحت المغرفة الكبيرة. بعد إلقاء نظرة ، أدرك أن هذه التقنية ليست تقنية نحت عادية وكان بحاجة حتى إلى استخدام الطاقة الحقيقية. في لحظة ، أصبحت هذه التقنية الراقية ملكه.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
لقد عثرت عليه وتمكنت من إنقاذه. كنت أعيده … عندما اختطفه شخص آخر. “أصبحت فجأة عيون لوه سان نيانغ باهتة.
