بطولة المدارس الجزء السابع
الفصل 517 بطولة المدارس الجزء السابع
قطع المبارز الشاب ألسنة اللهب في طريقه ، مخترقاً الساحر مباشرةً في هذه العملية، ثم وقف بفخر ووضع السيف الكبير على كتفه ، ناظراً إلى الأسفل على الساحر الشاب الذي كان الآن على الأرض.
“الأخ الكبير نازهي رائع!” بدا صوت فتاة متملق.
كانت شين جيايي تتملق تانغ نازهي ، ولم تتوقع أن يتم خفض مكانتها في الواقع، بالنظر مرة أخرى إلى الجهة الأخرى ، كان الطفل أصغر منها بسنة أو سنتين، كان جسده كله مغطى بملابس رثة وكان مظهره غير مرحب به. قالت على الفور بشكل غير مهذب ، “الشقي ذو الرائحة الكريهة ، هذا ليس من شأنك، هل أنت متشوق للقتال؟ ”
قطع المبارز الشاب ألسنة اللهب في طريقه ، مخترقاً الساحر مباشرةً في هذه العملية، ثم وقف بفخر ووضع السيف الكبير على كتفه ، ناظراً إلى الأسفل على الساحر الشاب الذي كان الآن على الأرض.
رفعت شين يانشياو حاجبيها وتابعت صدى الصوت، بشكل غير متوقع في الحشد ، رأت الوجه المبتسم للحمقاء شين جيايي!
علاوة على ذلك ، هل اتصلت به للتو بالأخ الأكبر ، ما هو كل هذا؟
كيف يمكن أن تكون هذه الشقية هنا؟
ارتفعت حواجب شين يانشياو بسخرية ، لم تتعلم شين جيايي كيف تكون حسنة التصرف حتى الآن.
علاوة على ذلك ، هل اتصلت به للتو بالأخ الأكبر ، ما هو كل هذا؟
نظر تانغ نازهي إلى شين جيايي على جانبه ، وحاجبيه مجعدان قليلاً وفتح لا شعورياً بعض المسافة بينهما.
ضيقت شين يانشياو عينيها بشكل خطير ، محدقة في المبارز الشاب المنتصر.
رفعت شين يانشياو حاجبيها وتابعت صدى الصوت، بشكل غير متوقع في الحشد ، رأت الوجه المبتسم للحمقاء شين جيايي!
هذا الشخص لم يكن شخصاً آخر ، كان هو نفس الشخص الذي طرده شانغوان شياو وشريكها السابق –تانغ نازهي–!
( تحية لمن قال ان تانغ نازهي له سر خطير
لم تلاحظ شين جياي اغتراب تانغ نازهي ، لكنها أمسكت أكمام تانغ نازهي بشكل أكثر حميمية وقالت بخجل ، “الأخ الكبير نازهي ، شكراً لك على مساعدتي في إبعاد هذا الفاسق”.
ارتفعت حواجب شين يانشياو بسخرية ، لم تتعلم شين جيايي كيف تكون حسنة التصرف حتى الآن.
طلع مبارز متقدم )
“لا تكن متعجرفاً جداً ، وازن قوتك أولاً حول ما إذا كنت أكثر قوة من الشخص الآخر”، لم ينتبه تانغ نازهي إلى هتاف شين جيايي ، بل نظر بفخر إلى الساحر الشاب المنهك والمضروب.
اشترت قناعاً مغيراً للوجه مرة أخرى اليوم من مدينة الثلج العاصف، حتى لو ضربت هذين الاثنين حتى الموت ، فلن يتم التعرف عليها على الإطلاق.
مشت شين جيايي بأردافها الممتلئة بجانب تانغ نازهي ، مما أظهر مظهراً للأحباب، في مواجهة الساحر الشاب المهزوم ، قالت مثل الثعلب الذي يستغل قوة النمر ، “مجرد قمامة مثلك ، تجرأت في الواقع على تحدي أخي الكبير نازهي ، وبالغت حقاً في تقدير قدراتك”.
كيف يمكن أن تكون هذه الشقية هنا؟
“لا تكن متعجرفاً جداً ، وازن قوتك أولاً حول ما إذا كنت أكثر قوة من الشخص الآخر”، لم ينتبه تانغ نازهي إلى هتاف شين جيايي ، بل نظر بفخر إلى الساحر الشاب المنهك والمضروب.
حدق الساحر الشاب بشراسة على الشخصين قبل أن يقوم بهدوء ويترك الجميع.
نظر تانغ نازهي إلى شين جيايي على جانبه ، وحاجبيه مجعدان قليلاً وفتح لا شعورياً بعض المسافة بينهما.
ضيقت شين يانشياو عينيها بشكل خطير ، محدقة في المبارز الشاب المنتصر.
( اكثر ما حزنت عليه هو الكعك )
لم تلاحظ شين جياي اغتراب تانغ نازهي ، لكنها أمسكت أكمام تانغ نازهي بشكل أكثر حميمية وقالت بخجل ، “الأخ الكبير نازهي ، شكراً لك على مساعدتي في إبعاد هذا الفاسق”.
لم تلاحظ شين جياي اغتراب تانغ نازهي ، لكنها أمسكت أكمام تانغ نازهي بشكل أكثر حميمية وقالت بخجل ، “الأخ الكبير نازهي ، شكراً لك على مساعدتي في إبعاد هذا الفاسق”.
لم يقل تانغ نازهي أي شيء ، وكان وجهه ملتوياً إلى حد ما.
رفعت شين يانشياو حاجبيها وتابعت صدى الصوت، بشكل غير متوقع في الحشد ، رأت الوجه المبتسم للحمقاء شين جيايي!
كيف يمكن أن تكون هذه الشقية هنا؟
كانت شين يانشياو مختبئة وسط الحشد وثار الغضب من قلبها.
“لا تكن متعجرفاً جداً ، وازن قوتك أولاً حول ما إذا كنت أكثر قوة من الشخص الآخر”، لم ينتبه تانغ نازهي إلى هتاف شين جيايي ، بل نظر بفخر إلى الساحر الشاب المنهك والمضروب.
من الواضح أن تانغ نازهي كان طالباً في فرع المعالج بالأعشاب ، لكن الآن كان يحمل سيفاً وأصبح مبارزاً متقدماً ، لم تكن هذه مشكلة، ما جعلها تسعل الدم هو حقيقة أن هذا الوحش قد ارتبط بشكل لا يصدق بهذه الحمقاء شين جيايي، عرف الإله فقط مدى رغبتها في قتل تلك الفتاة الحمقاء منذ الآن، كان تانغ نازهي يائساً حقاً من الرومانسية ، حتى هذا النوع من القمامة مثل شين جيايي يمكن أن يدخل عينيه ، وكان لديه في الواقع موقف فارس يرتدي درعاً لامعاً.
لم تلاحظ شين جياي اغتراب تانغ نازهي ، لكنها أمسكت أكمام تانغ نازهي بشكل أكثر حميمية وقالت بخجل ، “الأخ الكبير نازهي ، شكراً لك على مساعدتي في إبعاد هذا الفاسق”.
ضيقت شين يانشياو عينيها بشكل خطير ، محدقة في المبارز الشاب المنتصر.
إذا كان تانغ نازهي يحمي الفتيات الأخريات في هذه اللحظة ، فستكون شين يانشياو سعيدةً برؤيته ناجحاً أخيراً، على أي حال ، كان تانغ نازهي يريد دائماً أن يكون بطلاً ينقذ الجمال ، لكن لا ينبغي أبداً أن يتورط مع هذه الشقية شين جيايي.
كانت شين يانشياو مختبئة وسط الحشد وثار الغضب من قلبها.
زويا فم شين يانشياو ارتفعت بسخرية، أسقطت الكعك من يديها ، وخرجت من الحشد ، ووقفت أمام شين جيايي وتانغ نازهي.
إذا كان تانغ نازهي يحمي الفتيات الأخريات في هذه اللحظة ، فستكون شين يانشياو سعيدةً برؤيته ناجحاً أخيراً، على أي حال ، كان تانغ نازهي يريد دائماً أن يكون بطلاً ينقذ الجمال ، لكن لا ينبغي أبداً أن يتورط مع هذه الشقية شين جيايي.
“على الرغم من أن ضوء النهار ليس منتشراً الآن ، إلا أنه لا يزال من غير المريح رؤية مثل هذا المشهد المقزز في الأماكن العامة، أقول ، ايها العاشقين ، يرجى العثور على مكان مناسب ولا تؤذيا عيون الآخرين “، قامت شين يانشياو بطي يديها على صدرها ، ووقفت بهدوء أمام الشخصين المستفزين.
ارتفعت حواجب شين يانشياو بسخرية ، لم تتعلم شين جيايي كيف تكون حسنة التصرف حتى الآن.
اشترت قناعاً مغيراً للوجه مرة أخرى اليوم من مدينة الثلج العاصف، حتى لو ضربت هذين الاثنين حتى الموت ، فلن يتم التعرف عليها على الإطلاق.
نظر تانغ نازهي إلى شين جيايي على جانبه ، وحاجبيه مجعدان قليلاً وفتح لا شعورياً بعض المسافة بينهما.
زويا فم شين يانشياو ارتفعت بسخرية، أسقطت الكعك من يديها ، وخرجت من الحشد ، ووقفت أمام شين جيايي وتانغ نازهي.
كانت شين جيايي ملتفة حول تانغ نازهي الذي لا يتكلم ، وعندما رأت شين يانشياو التي قفزت فجأة من بين الحشد ، لم تستطع الرد لبعض الوقت.
كانت شين جيايي تتملق تانغ نازهي ، ولم تتوقع أن يتم خفض مكانتها في الواقع، بالنظر مرة أخرى إلى الجهة الأخرى ، كان الطفل أصغر منها بسنة أو سنتين، كان جسده كله مغطى بملابس رثة وكان مظهره غير مرحب به. قالت على الفور بشكل غير مهذب ، “الشقي ذو الرائحة الكريهة ، هذا ليس من شأنك، هل أنت متشوق للقتال؟ ”
كانت شين جيايي ملتفة حول تانغ نازهي الذي لا يتكلم ، وعندما رأت شين يانشياو التي قفزت فجأة من بين الحشد ، لم تستطع الرد لبعض الوقت.
ارتفعت حواجب شين يانشياو بسخرية ، لم تتعلم شين جيايي كيف تكون حسنة التصرف حتى الآن.
كيف يمكن أن تكون هذه الشقية هنا؟
( اكثر ما حزنت عليه هو الكعك )
