بطولة المدارس الجزء الثامن
الفصل 518 بطولة المدارس الجزء الثامن
( أي أحب شخصاً من نفس البيت لانني أحب شخصاً أخر من ذلك البيت )
“مع مثل هذا الوجه القبيح ، لا تستعرضي نفسك، خاصة في الليل ، أو الأشخاص الذين لا يعرفونك سوف يعتقدون أنهم رأوا شبحاً “. قالت شين يانشياو بلسانها السام.
على الرغم من أن شين جيايي لا يمكن اعتبارها جمالاً رائعاً ، إلا أنها كانت أيضاً شابة جميلة بكل المقاييس، لكنها كانت دائما مدللة ، متى تعرضت لمثل هذه الإهانات؟ لذا فقد صرخت بشدة ، واستدارت ، وسحبت أكمام تانغ نازهي وهي تبكي بحنق ، “الأخ الكبير نازهي ، انظر إليه! لقد خوفني! ”
حدق تانغ نازهي بغضب في الرجل الصغير الذي ظهر فجأة، ما لم يكن مجنوناً، فلن يظهر عاطفة حب لمثل هذه المرأة عديمة العقل!
(تسك تسك طفلة)
تمكن تانغ نازهي أخيراً من الرد على ما كان يحدث ، ولكن مقارنة بشكاوى شين جيايي ، كان أكثر قلقاً بشأن كلمة “العشاق” التي قالها الشقي.
( أي أحب شخصاً من نفس البيت لانني أحب شخصاً أخر من ذلك البيت )
يالها من مزحة! هو ، تانغ نازهي ، على الرغم من أنه كان يتمتع بقلب محب للجمال ، إلا أنه لم يكن رجلاً فاحشاً على الإطلاق، كان هو وشين جيايي بريئين تماماً!
“مع مثل هذا الوجه القبيح ، لا تستعرضي نفسك، خاصة في الليل ، أو الأشخاص الذين لا يعرفونك سوف يعتقدون أنهم رأوا شبحاً “. قالت شين يانشياو بلسانها السام.
( انت برئ هي لا)
أراد تانغ نازهي الدفاع عن نفسه ، لكنه شعر أنه لا جدوى من الشرح لشخص غريب.
أراد تانغ نازهي الدفاع عن نفسه ، لكنه شعر أنه لا جدوى من الشرح لشخص غريب.
كانت شخصية شين جيايي المخادعة ومزاج شين يانشياو الهادئ مختلفين تماماً مثل الليل والنهار ، مما جعل الوحوش الأربعة عاجزين للغاية، كانا كلاهما من الجيل الأصغر من عشيرة الطيور القرمزية ، كيف يمكن أن يكون التباين بين الفتاتين كبيراً جداً؟
يمكن إلقاء اللوم فقط على سوء حظه ، فقد خسر في الواقع أمام الوحوش الثلاثة في القرعة.
لكنه لم يتخيل أنه في عيون الآخرين ، سيصبح هو وشين جيايي في الواقع “عشاقاً”!
(تسك تسك طفلة)
لا أحد يعرف كيف تبعتهم شين جيايي إلى بطولة المدارس، منذ ذلك الوقت ، كانت ملتصقة بجانب تشي شيا ، ولكن عندما رأت يان يو و يانغ شي و تانغ نازهي ، هؤلاء الشباب الثلاثة الوسيمون والذين لا مثيل لهم ، لم تستطع احتواء هدوئها في لحظة وبدأ شخصيتها بالكامل في الانغماس في محنة “الكثير من الرجال الوسيمين ، أيهم هو الأفضل للاختيار؟”.
( أي أحب شخصاً من نفس البيت لانني أحب شخصاً أخر من ذلك البيت )
كما يعلم الجميع ، فإن الوحوش الأربعة ببساطة لم يأخذوها على محمل الجد، لم يبتعدوا عنها لأنها كانت أيضاً من نفس عشيرة الطيور القرمزية مثل زميلتهم الصغيرة عديمة الضمير، في الواقع ، لم تكن الوحوش الأربعة واضحة بعد بشأن العلاقة بين شين جيايي و شين يانشياو ، ولكن بعد رؤية علاقة شين سيو و شين يانشياو الجيدة ، اعتقدوا لا شعورياً أن علاقة شين جيايي و شين يانشياو علاقة جيدة أيضاً.
لكن على أي حال ، كان تانغ نازهي سيلقن ذلك الشقي الساذج درساً ، وقد إعتقدت أن تانغ نازهي يدافع عنها بسبب مشاعره تجاهها.
تماشياً مع قول “أحب البيت وأهله” ، فقد أظهروا أيضاً بعض الاعتبارات لهذه الحمقاء.
يالها من مزحة! هو ، تانغ نازهي ، على الرغم من أنه كان يتمتع بقلب محب للجمال ، إلا أنه لم يكن رجلاً فاحشاً على الإطلاق، كان هو وشين جيايي بريئين تماماً!
( أي أحب شخصاً من نفس البيت لانني أحب شخصاً أخر من ذلك البيت )
أدت مثل هذه الأحكام الخاطئة إلى تضخم ثقة شين جيايي بنفسها ، معتقدة أنها فازت بقلوب أربعة رجال وسيمين، طوال اليوم ، كان موقفها كأميرة يتناقل بين الوحوش الأربعة ، وتتصرف بشكل مدلل للغاية وخجل.
أدت مثل هذه الأحكام الخاطئة إلى تضخم ثقة شين جيايي بنفسها ، معتقدة أنها فازت بقلوب أربعة رجال وسيمين، طوال اليوم ، كان موقفها كأميرة يتناقل بين الوحوش الأربعة ، وتتصرف بشكل مدلل للغاية وخجل.
تماشياً مع قول “أحب البيت وأهله” ، فقد أظهروا أيضاً بعض الاعتبارات لهذه الحمقاء.
كانت شخصية شين جيايي المخادعة ومزاج شين يانشياو الهادئ مختلفين تماماً مثل الليل والنهار ، مما جعل الوحوش الأربعة عاجزين للغاية، كانا كلاهما من الجيل الأصغر من عشيرة الطيور القرمزية ، كيف يمكن أن يكون التباين بين الفتاتين كبيراً جداً؟
وكان تانغ نازهي الفائز سيئ الحظ!
لقد كان من الصداع حقاً أن تبقى مع شين جيايي ، لذلك قررت الوحوش الأربعة على الفور إجراء القرعة اليوم لتحمل تعذيب السيدة الشابة لعائلة شين.
(تسك تسك طفلة)
وكان تانغ نازهي الفائز سيئ الحظ!
كانت جائزة تانغ نازهي هي مسؤوليته عن أخذ هذه الحمقاء بعيداً عن أنظار الوحوش الأخرى، لقد اعتقد أنه إذا اصطحب شين جيايي في نزهة في الشوارع ، فإن هذه المرأة لن تثير المتاعب ، لكنه لم يتوقع أنه حتى عندما تمشي في الشارع بشكل عرضي ، يمكن أن تتسبب في وقوع حادث.
قام تانغ نازهي ، مع الأخذ في الاعتبار صداقته مع شين يانشياو ، بمد يد المساعدة.
لم يكن الساحر الشاب الآن شخصاً حسن الخلق، كان مظهر شين جيايي جيداً بعض الشيء ، وأراد أن يتحرك عليها ، ونتيجة لذلك ، أبلغت شين جيايي على الفور تانغ نازهي بينما كانت تمسح دموعها المزيفة ، راغبةً في الحصول على التعاطف.
على الرغم من أن شين جيايي لا يمكن اعتبارها جمالاً رائعاً ، إلا أنها كانت أيضاً شابة جميلة بكل المقاييس، لكنها كانت دائما مدللة ، متى تعرضت لمثل هذه الإهانات؟ لذا فقد صرخت بشدة ، واستدارت ، وسحبت أكمام تانغ نازهي وهي تبكي بحنق ، “الأخ الكبير نازهي ، انظر إليه! لقد خوفني! ”
قام تانغ نازهي ، مع الأخذ في الاعتبار صداقته مع شين يانشياو ، بمد يد المساعدة.
لكنه لم يتخيل أنه في عيون الآخرين ، سيصبح هو وشين جيايي في الواقع “عشاقاً”!
تماشياً مع قول “أحب البيت وأهله” ، فقد أظهروا أيضاً بعض الاعتبارات لهذه الحمقاء.
حدق تانغ نازهي بغضب في الرجل الصغير الذي ظهر فجأة، ما لم يكن مجنوناً، فلن يظهر عاطفة حب لمثل هذه المرأة عديمة العقل!
لم يكن الساحر الشاب الآن شخصاً حسن الخلق، كان مظهر شين جيايي جيداً بعض الشيء ، وأراد أن يتحرك عليها ، ونتيجة لذلك ، أبلغت شين جيايي على الفور تانغ نازهي بينما كانت تمسح دموعها المزيفة ، راغبةً في الحصول على التعاطف.
فتحت شين يانشياو فمهاؤ شعرت أنه يبدو أن هناك شيئاً خاطئاً في النقطة التي جعلت تانغ نازهي غاضباً.
أراد تانغ نازهي الدفاع عن نفسه ، لكنه شعر أنه لا جدوى من الشرح لشخص غريب.
لكن على أي حال ، كان تانغ نازهي سيلقن ذلك الشقي الساذج درساً ، وقد إعتقدت أن تانغ نازهي يدافع عنها بسبب مشاعره تجاهها.
تماشياً مع قول “أحب البيت وأهله” ، فقد أظهروا أيضاً بعض الاعتبارات لهذه الحمقاء.
