بطولة المدارس الجزء التاسع
الفصل 519 بطولة المدارس الجزء التاسع
“الأخ الكبير نازهي ، عليك أن تعلم هذا الطفل ذو الرائحة الكريهة الذي يتكلم بالهراء درساً، افعلها من أجلي أرجوك! ” فتحت شين جيايي فمها وهي تذرف دموع التماسيح.
ألقى عليها تانغ نازهي نظرة سريعة، إنه حقاً لم يستطع تحمل هذه المرأة التي كانت تتصرف بخجل طوال الوقت.
في هذه اللحظة ، تذكر تلك الفتاة الصغيرة –شين يانشياو–، كانت أيضاً فتاة لكنه لم ير تلك الفتاة الصغيرة تتصرف كفتاة خجولة، نظراً لكونه معتاداً على السلوك النقي لـ شين يانشياو، فقد كان أمراً غير مريح حقاً عندما يبقى مع شين جيايي.
“هل تريد مني أن أغلق فمي؟” حدقت شين يانشياو بعينيها وقالت بنبرة لطيفة ، “إذن قاتلني،إذا فزت ، فسأستعيد ما قلته للتو “.
“هل تجرؤ على القيام بذلك؟” رفعت شين يانشياو ذقنها قليلاً ، ونظرت إلى “الزوجين المتورطين في علاقة حب غير مشروعة”.
ذهلت شين جيايي في البداية ، ثم ظهرت بمظهر خجول ، لكن في قلبها ، كانت تعوي من الضحك بينما كانت تنظر إلى الأعلى بحثاً عن سماتها الجذابة.
عبس تانغ نازهي وفكر قبل أن يومأ برأسه ، “ماذا تريد؟”
“كفى منك”، وجد تانغ نازهي صعوبة في قول أي شيء، لكنه لم يستطع ترك شين جيايي تفقد ماء وجهها أمام هذا الحشد ، بعد كل شيء ، كانت لا تزال أخت شين يانشياو الكبرى، حتى لو كان يشعر بالاشمئزاز منها ، فمن المؤكد أنه لا يمكنه السماح للآخرين بقول أشياء خبيثة عنها.
“هل تريد مني أن أغلق فمي؟” حدقت شين يانشياو بعينيها وقالت بنبرة لطيفة ، “إذن قاتلني،إذا فزت ، فسأستعيد ما قلته للتو “.
( اسكتي يالوييب)
حدق تانغ نازهي في وجهها للحظة، لم يكن يعتقد أن مثل هذا الطفل سيرغب بالفعل في القتال معه.
ضحكت شين جيايي بجنون.
ربطت شين يانشياو شفتيها بابتسامة ومدت يدها على عجل ، مشيرة إلى جانب شين جيايي قبل أن تقول ، “أريدها …”
“أنت شقي كريه الرائحة ، هل تريد بالفعل القتال مع أخي الكبير نازهي؟ انت فقط؟ انت ببساطة تجعل الناس يضحكون حتى الموت! أخي الكبير الآن مبارز متقدم، في يديه ، ضربة واحدة تكفي للتعامل مع قمامة مثلك “.
حتى أنه خاض معركتين “من أجلها” ، لقد اهتم بها كثيراً بجدية!
“أوه ، لن نعرف ما إذا كنا لا نحاول”، كان لشين يانشياو مظهر غير مبال، تم الآن فتح الطبقة الرابعة من ختمها ، وبسبب ذلك و رفعها لعنة الهيجان عن القرويين، عرفت أنها أصبحت الآن مشعوذة متقدمة.
إنها تود أن كيف ستكون النتيجة إذا تقاتل مشعوذ متقدم و مبارز متقدم.
“أوه ، لن نعرف ما إذا كنا لا نحاول”، كان لشين يانشياو مظهر غير مبال، تم الآن فتح الطبقة الرابعة من ختمها ، وبسبب ذلك و رفعها لعنة الهيجان عن القرويين، عرفت أنها أصبحت الآن مشعوذة متقدمة.
“حسناً، سأقاتل معك”، امتثل تانغ نازهي بشكل حاسم، بدلاً من مرافقة هذه الحمقاء شين جيايي في نزهة بلا هدف ، قد يتقاتل مع شخص آخر بدلاً من ذلك.
حتى لو كان المرء يفكر بأصابعه ، يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا الشقي الصغير الهش لم يكن خصم تانغ نازهي ، لذلك من الطبيعي أن شين جيايي لم تشعر بأي ضغط على الإطلاق.
في هذه اللحظة ، تذكر تلك الفتاة الصغيرة –شين يانشياو–، كانت أيضاً فتاة لكنه لم ير تلك الفتاة الصغيرة تتصرف كفتاة خجولة، نظراً لكونه معتاداً على السلوك النقي لـ شين يانشياو، فقد كان أمراً غير مريح حقاً عندما يبقى مع شين جيايي.
ومع ذلك ، بدا الطرف الآخر هشاً، يبدو أنه لن يكون قادراً على تحمل ضربة، إنه حقاً لم يستطع فعل أي شيء سوى التساهل معه، كان سيكافح فقط لسحب المعركة لفترة أطول قليلاً، لحسن الحظ بعد المعركة، يمكنه أخيراً طرد شين جيايي إلهة الطاعون!
ربطت شين يانشياو شفتيها بابتسامة ومدت يدها على عجل ، مشيرة إلى جانب شين جيايي قبل أن تقول ، “أريدها …”
كان قلب شين جيايي في نشوة لا تنتهي، من المؤكد أن لها مكانة في قلب تانغ نازهي!
“هاه؟” رمش تانغ نازهي بعينيه ، حيث وجد صعوبة في استيعاب طلب الطرف الآخر.
حتى أنه خاض معركتين “من أجلها” ، لقد اهتم بها كثيراً بجدية!
ضحكت شين جيايي بجنون.
“الأخ الكبير نازهي ، عليك أن تعلم هذا الطفل ذو الرائحة الكريهة الذي يتكلم بالهراء درساً، افعلها من أجلي أرجوك! ” فتحت شين جيايي فمها وهي تذرف دموع التماسيح.
( اسكتي يالوييب)
في هذه اللحظة ، تذكر تلك الفتاة الصغيرة –شين يانشياو–، كانت أيضاً فتاة لكنه لم ير تلك الفتاة الصغيرة تتصرف كفتاة خجولة، نظراً لكونه معتاداً على السلوك النقي لـ شين يانشياو، فقد كان أمراً غير مريح حقاً عندما يبقى مع شين جيايي.
“أريد أن يتم رسم سلحفاة على وجهها”، تنفست شين يانشياو بعمق وانتهت من قول طلبها.
سخرت شين يانشياو ، ثم أضافت ، “ثم سنقاتل ، لكن بما أنني قلت أنني سأصمت ولن أقول أي شيء آخر إذا خسرت ، فماذا إذا فزت ، ماذا ستفعل؟”
إنها تود أن كيف ستكون النتيجة إذا تقاتل مشعوذ متقدم و مبارز متقدم.
( اسكتي يالوييب)
عبس تانغ نازهي وفكر قبل أن يومأ برأسه ، “ماذا تريد؟”
( اسكتي يالوييب)
ربطت شين يانشياو شفتيها بابتسامة ومدت يدها على عجل ، مشيرة إلى جانب شين جيايي قبل أن تقول ، “أريدها …”
“الأخ الكبير نازهي ، عليك أن تعلم هذا الطفل ذو الرائحة الكريهة الذي يتكلم بالهراء درساً، افعلها من أجلي أرجوك! ” فتحت شين جيايي فمها وهي تذرف دموع التماسيح.
“هاه؟”، ذهل تانغ نازهي، لم يكن يعرف حقاً أي جزء من شين جيايي كان رائعاً، كيف يمكن أن يصادفوا الليلة أشخاصاً يتطلعون إلى هذه المرأة الحمقاء ؟ هل يمكن أن يكون الإحساس بالجمال في مدينة الثلج العاصف قد تشوه؟
“أوه ، لن نعرف ما إذا كنا لا نحاول”، كان لشين يانشياو مظهر غير مبال، تم الآن فتح الطبقة الرابعة من ختمها ، وبسبب ذلك و رفعها لعنة الهيجان عن القرويين، عرفت أنها أصبحت الآن مشعوذة متقدمة.
“هاه؟”، ذهل تانغ نازهي، لم يكن يعرف حقاً أي جزء من شين جيايي كان رائعاً، كيف يمكن أن يصادفوا الليلة أشخاصاً يتطلعون إلى هذه المرأة الحمقاء ؟ هل يمكن أن يكون الإحساس بالجمال في مدينة الثلج العاصف قد تشوه؟
ذهلت شين جيايي في البداية ، ثم ظهرت بمظهر خجول ، لكن في قلبها ، كانت تعوي من الضحك بينما كانت تنظر إلى الأعلى بحثاً عن سماتها الجذابة.
“الأخ الكبير نازهي ، عليك أن تعلم هذا الطفل ذو الرائحة الكريهة الذي يتكلم بالهراء درساً، افعلها من أجلي أرجوك! ” فتحت شين جيايي فمها وهي تذرف دموع التماسيح.
“أريد أن يتم رسم سلحفاة على وجهها”، تنفست شين يانشياو بعمق وانتهت من قول طلبها.
تحول وجه شين جيايي إلى اللون الأخضر. ظنت أن الطرف الآخر كان يتطلع إلى جمالها ، لكن ما أراده فعلاً هو رسم سلحفاة على وجهها!
“هاه؟” رمش تانغ نازهي بعينيه ، حيث وجد صعوبة في استيعاب طلب الطرف الآخر.
تحول وجه شين جيايي إلى اللون الأخضر. ظنت أن الطرف الآخر كان يتطلع إلى جمالها ، لكن ما أراده فعلاً هو رسم سلحفاة على وجهها!
إنها تود أن كيف ستكون النتيجة إذا تقاتل مشعوذ متقدم و مبارز متقدم.
( أحسنتي يانشياو)
“كفى منك”، وجد تانغ نازهي صعوبة في قول أي شيء، لكنه لم يستطع ترك شين جيايي تفقد ماء وجهها أمام هذا الحشد ، بعد كل شيء ، كانت لا تزال أخت شين يانشياو الكبرى، حتى لو كان يشعر بالاشمئزاز منها ، فمن المؤكد أنه لا يمكنه السماح للآخرين بقول أشياء خبيثة عنها.
“أنت! الأخ الكبير نازهي ، إضربه من أجلي! لقد سئمت منه ، عدني بتقطيعه بلا رحمة! ” كان الأمر كما لو أن شين يانشياو صفعت شين جيايي على وجهها ، لذلك لم تكن قادرة على كبح جماح غضبها وانفجرت.ت
“هاه؟” رمش تانغ نازهي بعينيه ، حيث وجد صعوبة في استيعاب طلب الطرف الآخر.
حتى لو كان المرء يفكر بأصابعه ، يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا الشقي الصغير الهش لم يكن خصم تانغ نازهي ، لذلك من الطبيعي أن شين جيايي لم تشعر بأي ضغط على الإطلاق.
كان قلب شين جيايي في نشوة لا تنتهي، من المؤكد أن لها مكانة في قلب تانغ نازهي!
