كتاب تعويذات
تطلب تقدم ملقي التعاويذ قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة ، وزادت صعوبة التقدم كلما تقدم المرء.
قلب ليلين عبر كتاب تعويذات القديم.
مرت سنتان ، ومع ذلك فإن تصنيف ليلين كساحر لم يرتفع إلا برتبة واحدة ، ومع ذلك فقد تجاوزت سرعته بكثير أقرانه وكان حافزًا كبيرًا لإرنست.
في غضون دقائق ، بدت مطالبة رقاقة AI.
“على الرغم من أنني سأحصل على فتحة رتبة إضافية بعد تقدمي إلى الرتبة 6 ، إلا أنني لن أتمكن من الوصول إلى مستوى أعمق من النسج… يا للأسف ، لولا ذلك كان بإمكاني الحصول على فتحة من الرتبة 3 ولدي فرصة أكبر للنصر… “نظر ليلين إلى إحصائياته وعيناه مليئة بالندم.
شعر ليلين بطريقة ما أن جزءًا من قوته الروحية قد اختفى ، كان هناك الآن ثلاث فتحات أخرى على النسج ، والتي تمثل التعويذات الثلاث التي يتذكرها ، غداً يمكن أن يُلقيهم بإستخدام إيماءات أو أوامر محددة.
تم تصنيف ملقي التعاويذ بناءً على إنجازاتهم في النسج ، يمكن فقط لملقي التعاويذ الرتبة 7 الإتصال بالمستوى الثالث ، وأكتساب السلطة لإلقاء تعويذات الرتبة 3.
ترجمة : Sadegyptian
على غرار ملقي التعاويذ من الرتبة 5 الذين اتصلوا بالمستوى الثاني من النسج ، يمكن لملقي التعاويذ الرتبة 6 فقط أستخدام تعويذات الرتبة 2 أيضًا.
بإصبعه يضغط على تعويذة رونية متكررة ، انغمس ليلين في تحليل التعويذات.
كان الأختلاف هو أن لديهم قوة روحية أكبر مما يعني أن لديهم المزيد من فتحات التعاويذ ، إذا تمكن ليلين من التقدم مرة أخرى وجعل قوته الروحية تصل إلى المستوى الثالث من النسج ، فسيكون ذلك تقدمًا كبيرًا بالنسبة له ، ومع ذلك كان وقته قليلاً.
في الواقع منذ اجتماعهم الأخير ، ظلت إيزابيل مختبئة في غرفتها ، لقد أصبحت منعزلة للغاية ، وإلى جانب بعض المآدب ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها ليلين حقًا.
عندما لاحظ علامات الأستفهام خلف فتحات تعويذة الرتبة صفر ، غير ليلين هدفه ، مع تحليل كامل لنسج الرتبة 0 ، لن يتم تقييد ليلين أبدًا بفتحات تعويذة من الرتبة 0 ولن يحتاج حتى إلى مواد عند إلقاء التعاويذ ، لن ينسى التعاويذ أيضًا.
كان من الضروري إعادة تعلمها مرارًا وتكرارًا.
يمكن القول أن ليلين يمكنه أستخدام النسج في أي وقت يريد فيه إلقاء تعويذات من الرتبة 0 ، ولم يكن هناك حاجة لإعداد أشياء مثل فتحات التعويذات.
“الشبكة ، و الحبل السحري ، وكذلك درع السحر…” قلب ليلين من خلال كتاب التعويذات وسرعان ما عثر على المعلومات ذات الصلة.
أستبدل فتحات التعويذة غير المرنة بالمانا الخاصة به ، مما يجعله الحد الوحيد الذي يحده من أختياره لتعويذات الرتبة 0 ، طالما كان لديه ما يكفي من المانا ، يمكنه إلقاء العديد من تعاويذ الرتبة 0 كما يريد.
عندما لاحظ علامات الأستفهام خلف فتحات تعويذة الرتبة صفر ، غير ليلين هدفه ، مع تحليل كامل لنسج الرتبة 0 ، لن يتم تقييد ليلين أبدًا بفتحات تعويذة من الرتبة 0 ولن يحتاج حتى إلى مواد عند إلقاء التعاويذ ، لن ينسى التعاويذ أيضًا.
“ربما يجب أن أقوم بإعداد تعويذة من الرتبة 1 أو 2 وأحتفظ بالقوة الروحية الكافية لإلقاء تعويذات من الرتبة 0…” تمتم ليلين .
كان من الضروري إعادة تعلمها مرارًا وتكرارًا.
كانت القدرة على استخدام تعاويذ الرتبة 0 بمرونة هي أفضل ورقة رابحة في جعبته ، إذا حاول تقييم قوته بناءً على نظام تصنيف ملقي التعاويذ في عالم الآلهة ، فسيكونون في حالة مفاجأة سيئة.
عندما لاحظ علامات الأستفهام خلف فتحات تعويذة الرتبة صفر ، غير ليلين هدفه ، مع تحليل كامل لنسج الرتبة 0 ، لن يتم تقييد ليلين أبدًا بفتحات تعويذة من الرتبة 0 ولن يحتاج حتى إلى مواد عند إلقاء التعاويذ ، لن ينسى التعاويذ أيضًا.
” سأحفظ حبل الحركة ودرع السحرة للرتبة 1 والشبكة للرتبة 2 ، هذا سيوفر لي الكثير من القوة الروحية…” .
أرتدى ليلين ملابس مناسبة مع صدرية جلدية بدون ذراعين بالداخل ، كان هناك لفائف تعويذة هناك أيضًا.
كان لـ ليلين ميزة في هذا الجانب.
عندما رأى كيف كانت شائكة مثل الوحش وتقاوم الرغبة في سحب سيفها ، أراد ليلين أن يضحك بينما يرغب في الاقتراب ، لم يحن الوقت لمنحها مزيدًا من التوتر.
أعد السحرة تعويذاتهم قبل يوم واحد.
بعد فترة وجيزة كان يوم الأحتفال في كنيسة إله المعرفة.
بعد ليلة من التأمل المريح ، كان من الممكن أن تتجدد معظم قوته الروحية حتى تكاد تكون ممتلئة.
“بينما أصبحت أبنة عمي مصدر تهديد كبير للغرباء ، فهي لا تزال نفس الشخص الذي يشعر بالدفء من الداخل كما كان من قبل. جيد… “في العربة ، ضحك ليلين “ولكن يبدو أن هناك مشكلة كبيرة معها ، خاصة تلك القوة الشريرة ، إذا لم يتم حلها فأنا أخاف من…… “.
نتيجة لذلك يمكنه أستخدام المزيد من قوته الروحية ، بينما كان بإمكانه أستخدام تعويذات الرتبة 0 فقط ، لم يكن هذا سيئًا…
يمكن القول أن ليلين يمكنه أستخدام النسج في أي وقت يريد فيه إلقاء تعويذات من الرتبة 0 ، ولم يكن هناك حاجة لإعداد أشياء مثل فتحات التعويذات.
قلب ليلين عبر كتاب تعويذات القديم.
كانت القدرة على استخدام تعاويذ الرتبة 0 بمرونة هي أفضل ورقة رابحة في جعبته ، إذا حاول تقييم قوته بناءً على نظام تصنيف ملقي التعاويذ في عالم الآلهة ، فسيكونون في حالة مفاجأة سيئة.
كان مصنوعاً من جلد بعض الحيوانات ، حتى أن هناك آثار لمقاييس حيوان .
بمجرد أن يقوموا بتخزين واحدة في فتحة تعويذة ، ستصبح جميع الذكريات المتعلقة بها غامضة ، بل وتختفي.
أنبثق السحر القوي من الكتاب ، كان هذا شيئًا نقله إرنست إلى ليلين ، وهو كتاب تعويذات يحتوي على عدة تعويذات منخفضة الرتبة ، أستخدمه إرنست نفسه كثيرًا.
“اللعنة ، هذا الإله الجشع!” شتم ليلين داخلياً بانزعاج ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عالٍ ، بصفته ماجوس ، فإن رؤية كيف تم أستهلاك السحرة بشكل كامل جعله غاضبًا ومحبطًا.
نسي السحرة دائمًا تعاويذهم.
بدت الورقة في كتاب التعويذات جديدة نوعًا ما ولا تتطابق مع الغلاف القديم.
بمجرد أن يقوموا بتخزين واحدة في فتحة تعويذة ، ستصبح جميع الذكريات المتعلقة بها غامضة ، بل وتختفي.
شعر ليلين بطريقة ما أن جزءًا من قوته الروحية قد اختفى ، كان هناك الآن ثلاث فتحات أخرى على النسج ، والتي تمثل التعويذات الثلاث التي يتذكرها ، غداً يمكن أن يُلقيهم بإستخدام إيماءات أو أوامر محددة.
كان من الضروري إعادة تعلمها مرارًا وتكرارًا.
“الشبكة ، و الحبل السحري ، وكذلك درع السحر…” قلب ليلين من خلال كتاب التعويذات وسرعان ما عثر على المعلومات ذات الصلة.
ومن ثم أصبح كتاب التعويذات الذي يسجل كل التعاويذ التي عرفها أمرًا بالغ الأهمية ، في كثير من الحالات كانت كتب التعاويذ هي أغلى الأشياء التي يمتلكها السحرة.
كان لـ ليلين ميزة في هذا الجانب.
تم إعطاء هذا كتاب التعويذات المحدد إلى ليلين من قبل إرنست ، وكان مصنوعًا من جلد أرضي. كانت تساوي مئات العملات الذهبية.
“هذه هي ابنة عمي المتكبرة!” في هذه اللحظة فقط شعر ليلين أن زميلة طفولته عادت.
بدت الورقة في كتاب التعويذات جديدة نوعًا ما ولا تتطابق مع الغلاف القديم.
“أنت غبي!” من خلفه ، كانت إيزابيل تضغط على قدميها بإنزعاج بينما ظهر أحمرار خفيف على خديها.
من الواضح أن إرنست قد أستغل ميزة إزالة التعويذات التي سجلها هناك ، سجل السحرة التعويذات التي كانوا بارعين فيها داخل كتاب التعويذات ، وكان مهماً للغاية بالنسبة لهم ، كان هذا شيئًا لا يمكنهم تكليف الآخرين بإكماله لهم.
في حالة مزاجية سيئة ، لم يكن لدى ليلين أي خطط لدراسة كتاب التعويذات ، بدلاً من ذلك أرسل أمرًا في ذهنه “رقاقة ، أستعد لإرسال نماذج تعويذة: الشبكة ، و درع السحر ، و الحبل السحري!”.
“الشبكة ، و الحبل السحري ، وكذلك درع السحر…” قلب ليلين من خلال كتاب التعويذات وسرعان ما عثر على المعلومات ذات الصلة.
“يجب أن يكون الأسقف تابريس قد حصل على المعلومات في مكان ما ، لكنه قد لا يحاول القضاء على عائلة فولين ، بعد كل شيء تتكون عائلتنا من أتباع إله المعرفة ، وإذا قاموا بتبديل عائلة أخرى عنا ، فقد لا يكونون أكثر ملاءمة منا ، ومع ذلك من الواضح أنه يحاول دفعنا… سنحتاج إلى الخضوع الآن والحصول على الدعم من الكنيسة… “.
وضع ليلين تركيزًا أقل على كتب التعاويذ من ملقي تعاويذ آخر ، كانت رقاقة الذكاء نفسها عبارة عن مجموعة شاملة من كتب التعاويذ ، وكانت الكفاءة التي تنقل بها التعاويذ إلى ذكرياته تفوق بكثير كفاءة الدراسة من الورق.
شعر ليلين بطريقة ما أن جزءًا من قوته الروحية قد اختفى ، كان هناك الآن ثلاث فتحات أخرى على النسج ، والتي تمثل التعويذات الثلاث التي يتذكرها ، غداً يمكن أن يُلقيهم بإستخدام إيماءات أو أوامر محددة.
معظم الوقت الذي أمضاه ليلين في هذا الكتاب كان فقط لخداع إرنست أو أستخدامه لتعلم التعاويذ ، يمكنه بعد ذلك مقارنة التعويذات بتلك الموجودة في عالم الماجوس ، مقدراً الاختلاف في قوة القوانين بداخلها.
ومن ثم أصبح كتاب التعويذات الذي يسجل كل التعاويذ التي عرفها أمرًا بالغ الأهمية ، في كثير من الحالات كانت كتب التعاويذ هي أغلى الأشياء التي يمتلكها السحرة.
بإصبعه يضغط على تعويذة رونية متكررة ، انغمس ليلين في تحليل التعويذات.
“هل ستذهب إلى كنيسة المعرفة في الميناء؟” أراحت إيزابيل على الباب ، ولامس سيفها الأسود الأرض “إنه أمر خطير إلى حد ما هناك الآن. أريد أن أذهب معك! “
“بالمقارنة مع تعاويذ عالم الماجوس ، فإن الدوائر والعقد السحرية هنا بسيطة للغاية. يجب أن يمر ملقي التعاويذ عبر النسج أولاً ، ومن المستحيل مقارنة تعقيد هذين النوعين من التعاويذ. ببساطة ، تتطلب نماذج تعويذة الماجوس قوة روحية لتشكيل قالب كامل للتعاويذ ، بينما تعمل نماذج التعويذات هنا أكثر مثل المفاتيح… “مع قدرات التعلم القوية والذاكرة لدى ليلين ، لم يكن هناك أي صعوبة في تسجيل نماذج التعويذات هنا.
تدفقت كل أنواع الأحتمالات والأحداث المفاجئة أمام أعين ليلين ، وكشف المستقبل عن نفسه أمامه ، أدى الضوء الأصفر الخافت المنبعث من مصباح الزيت إلى تمديد ظله أكثر فأكثر…
في غضون دقائق ، بدت مطالبة رقاقة AI.
“بالمقارنة مع تعاويذ عالم الماجوس ، فإن الدوائر والعقد السحرية هنا بسيطة للغاية. يجب أن يمر ملقي التعاويذ عبر النسج أولاً ، ومن المستحيل مقارنة تعقيد هذين النوعين من التعاويذ. ببساطة ، تتطلب نماذج تعويذة الماجوس قوة روحية لتشكيل قالب كامل للتعاويذ ، بينما تعمل نماذج التعويذات هنا أكثر مثل المفاتيح… “مع قدرات التعلم القوية والذاكرة لدى ليلين ، لم يكن هناك أي صعوبة في تسجيل نماذج التعويذات هنا.
[بييب! ، تم تخزين التعويذات ، فتحة الرتبة 2: الشبكة ، فتحة الرتبة1: درع السحر ، الحبل السحري!]
نفذت رقاقة AI بإخلاص تعليمات ليلين ، وسرعان ما وجد ليلين معلومات تتعلق بنماذج التعويذات الثلاثة هذه في ذهنه ، رفعت رقاقة الذكاء من سرعة تعلمه بشكل لا يمكن فهمه.
شعر ليلين بطريقة ما أن جزءًا من قوته الروحية قد اختفى ، كان هناك الآن ثلاث فتحات أخرى على النسج ، والتي تمثل التعويذات الثلاث التي يتذكرها ، غداً يمكن أن يُلقيهم بإستخدام إيماءات أو أوامر محددة.
أستبدل فتحات التعويذة غير المرنة بالمانا الخاصة به ، مما يجعله الحد الوحيد الذي يحده من أختياره لتعويذات الرتبة 0 ، طالما كان لديه ما يكفي من المانا ، يمكنه إلقاء العديد من تعاويذ الرتبة 0 كما يريد.
“إلى جانب الراحة والسرعة ، فإن النقطة الإضافية للسحرة هنا هي أن المتطلبات أقل صرامة عند مقارنتها بالماجوس…” بمجرد أستخلاص قوته الروحية تمامًا ، وجد ليلين أن ذكريات نماذج التعويذات الثلاثة قد أختفت دون أثر.
شعر ليلين بطريقة ما أن جزءًا من قوته الروحية قد اختفى ، كان هناك الآن ثلاث فتحات أخرى على النسج ، والتي تمثل التعويذات الثلاث التي يتذكرها ، غداً يمكن أن يُلقيهم بإستخدام إيماءات أو أوامر محددة.
“اللعنة ، هذا الإله الجشع!” شتم ليلين داخلياً بانزعاج ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عالٍ ، بصفته ماجوس ، فإن رؤية كيف تم أستهلاك السحرة بشكل كامل جعله غاضبًا ومحبطًا.
كان لـ ليلين ميزة في هذا الجانب.
في حالة مزاجية سيئة ، لم يكن لدى ليلين أي خطط لدراسة كتاب التعويذات ، بدلاً من ذلك أرسل أمرًا في ذهنه “رقاقة ، أستعد لإرسال نماذج تعويذة: الشبكة ، و درع السحر ، و الحبل السحري!”.
نتيجة لذلك يمكنه أستخدام المزيد من قوته الروحية ، بينما كان بإمكانه أستخدام تعويذات الرتبة 0 فقط ، لم يكن هذا سيئًا…
[بييب! ، تأسست المهمة ، بدء الإرسال…]
نفذت رقاقة AI بإخلاص تعليمات ليلين ، وسرعان ما وجد ليلين معلومات تتعلق بنماذج التعويذات الثلاثة هذه في ذهنه ، رفعت رقاقة الذكاء من سرعة تعلمه بشكل لا يمكن فهمه.
نفذت رقاقة AI بإخلاص تعليمات ليلين ، وسرعان ما وجد ليلين معلومات تتعلق بنماذج التعويذات الثلاثة هذه في ذهنه ، رفعت رقاقة الذكاء من سرعة تعلمه بشكل لا يمكن فهمه.
معظم الوقت الذي أمضاه ليلين في هذا الكتاب كان فقط لخداع إرنست أو أستخدامه لتعلم التعاويذ ، يمكنه بعد ذلك مقارنة التعويذات بتلك الموجودة في عالم الماجوس ، مقدراً الاختلاف في قوة القوانين بداخلها.
بدا ليلين حزينًا “ربما سأضطر إلى تحمل هذه الحلقة من الأستغلال الدائم لفترة طويلة” لكنه سرعان ما رتب مشاعره “اكتملت الأستعدادات لفتحة التعويذة ، يمكنني محاولة الهجوم المضاد الآن ، قبل ذلك لا يزال يتعين علي الأهتمام بهذه المسألة مع إله المعرفة… “
تم إعطاء هذا كتاب التعويذات المحدد إلى ليلين من قبل إرنست ، وكان مصنوعًا من جلد أرضي. كانت تساوي مئات العملات الذهبية.
بعد أن تحقق ليلين من القوة التي يمتلكها ، بدأ في التفكير في القضايا أخرى.
في الواقع منذ اجتماعهم الأخير ، ظلت إيزابيل مختبئة في غرفتها ، لقد أصبحت منعزلة للغاية ، وإلى جانب بعض المآدب ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها ليلين حقًا.
“يجب أن يكون الأسقف تابريس قد حصل على المعلومات في مكان ما ، لكنه قد لا يحاول القضاء على عائلة فولين ، بعد كل شيء تتكون عائلتنا من أتباع إله المعرفة ، وإذا قاموا بتبديل عائلة أخرى عنا ، فقد لا يكونون أكثر ملاءمة منا ، ومع ذلك من الواضح أنه يحاول دفعنا… سنحتاج إلى الخضوع الآن والحصول على الدعم من الكنيسة… “.
“أنت غبي!” من خلفه ، كانت إيزابيل تضغط على قدميها بإنزعاج بينما ظهر أحمرار خفيف على خديها.
تدفقت كل أنواع الأحتمالات والأحداث المفاجئة أمام أعين ليلين ، وكشف المستقبل عن نفسه أمامه ، أدى الضوء الأصفر الخافت المنبعث من مصباح الزيت إلى تمديد ظله أكثر فأكثر…
بإصبعه يضغط على تعويذة رونية متكررة ، انغمس ليلين في تحليل التعويذات.
بعد فترة وجيزة كان يوم الأحتفال في كنيسة إله المعرفة.
أرتدى ليلين ملابس مناسبة مع صدرية جلدية بدون ذراعين بالداخل ، كان هناك لفائف تعويذة هناك أيضًا.
أرتدى ليلين ملابس مناسبة مع صدرية جلدية بدون ذراعين بالداخل ، كان هناك لفائف تعويذة هناك أيضًا.
مرت سنتان ، ومع ذلك فإن تصنيف ليلين كساحر لم يرتفع إلا برتبة واحدة ، ومع ذلك فقد تجاوزت سرعته بكثير أقرانه وكان حافزًا كبيرًا لإرنست.
لم يكن الأمر أن عائلة فاولن تفتقر إلى دروع معدنية أفضل ، ولكن المعدن غالبًا ما كان يتدخل في تدفق السحر للسحرة ، مما تسبب في فشل تعويذاتهم ، ما لم يعثروا على معادن ثمينة مثل ميثريل أو أدامانتين ، فلن يستخدم السحرة الأدوات المعدنية.
يمكن القول أن ليلين يمكنه أستخدام النسج في أي وقت يريد فيه إلقاء تعويذات من الرتبة 0 ، ولم يكن هناك حاجة لإعداد أشياء مثل فتحات التعويذات.
“صباح الخير ،ابنة العم إيزابيل!” وجد ليلين شخصية مدهشة عند مدخل القصر.
ترجمة : Sadegyptian
“صباح الخير ابن العم ليلين!” كانت إيزابيل لا تزال ترتدي الدرع الضيق ، إلى جانب جسدها المثالي ، أنبعث منها إحساس بالجاذبية والخطر.
“لكن!” تقدم إلى الأمام قليلاً ، مما تسبب في قيام إيزابيل بلمس دون وعي قبضة سيفها “يمكنني التعامل مع هذه الأمور التافهة بنفسي!”.
في الواقع منذ اجتماعهم الأخير ، ظلت إيزابيل مختبئة في غرفتها ، لقد أصبحت منعزلة للغاية ، وإلى جانب بعض المآدب ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها ليلين حقًا.
“اللعنة ، هذا الإله الجشع!” شتم ليلين داخلياً بانزعاج ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عالٍ ، بصفته ماجوس ، فإن رؤية كيف تم أستهلاك السحرة بشكل كامل جعله غاضبًا ومحبطًا.
“هل ستذهب إلى كنيسة المعرفة في الميناء؟” أراحت إيزابيل على الباب ، ولامس سيفها الأسود الأرض “إنه أمر خطير إلى حد ما هناك الآن. أريد أن أذهب معك! “
من الواضح أن إرنست قد أستغل ميزة إزالة التعويذات التي سجلها هناك ، سجل السحرة التعويذات التي كانوا بارعين فيها داخل كتاب التعويذات ، وكان مهماً للغاية بالنسبة لهم ، كان هذا شيئًا لا يمكنهم تكليف الآخرين بإكماله لهم.
“هذه هي ابنة عمي المتكبرة!” في هذه اللحظة فقط شعر ليلين أن زميلة طفولته عادت.
[بييب! ، تأسست المهمة ، بدء الإرسال…]
“لكن!” تقدم إلى الأمام قليلاً ، مما تسبب في قيام إيزابيل بلمس دون وعي قبضة سيفها “يمكنني التعامل مع هذه الأمور التافهة بنفسي!”.
بعد فترة وجيزة كان يوم الأحتفال في كنيسة إله المعرفة.
عندما رأى كيف كانت شائكة مثل الوحش وتقاوم الرغبة في سحب سيفها ، أراد ليلين أن يضحك بينما يرغب في الاقتراب ، لم يحن الوقت لمنحها مزيدًا من التوتر.
في غضون دقائق ، بدت مطالبة رقاقة AI.
“لنذهب!” قفز ليلين على العربة ، الشخص الذي يقودها كان المحارب من الرتبة السادسة جيكوب ، ومع صيحاته الماهرة وأصوات الجلد ، سارت العربة التي تحمل شعار عائلة فولين ببطء نحو هدفها.
نسي السحرة دائمًا تعاويذهم.
“أنت غبي!” من خلفه ، كانت إيزابيل تضغط على قدميها بإنزعاج بينما ظهر أحمرار خفيف على خديها.
بمجرد أن يقوموا بتخزين واحدة في فتحة تعويذة ، ستصبح جميع الذكريات المتعلقة بها غامضة ، بل وتختفي.
“بينما أصبحت أبنة عمي مصدر تهديد كبير للغرباء ، فهي لا تزال نفس الشخص الذي يشعر بالدفء من الداخل كما كان من قبل. جيد… “في العربة ، ضحك ليلين “ولكن يبدو أن هناك مشكلة كبيرة معها ، خاصة تلك القوة الشريرة ، إذا لم يتم حلها فأنا أخاف من…… “.
من الواضح أن إرنست قد أستغل ميزة إزالة التعويذات التي سجلها هناك ، سجل السحرة التعويذات التي كانوا بارعين فيها داخل كتاب التعويذات ، وكان مهماً للغاية بالنسبة لهم ، كان هذا شيئًا لا يمكنهم تكليف الآخرين بإكماله لهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وضع ليلين تركيزًا أقل على كتب التعاويذ من ملقي تعاويذ آخر ، كانت رقاقة الذكاء نفسها عبارة عن مجموعة شاملة من كتب التعاويذ ، وكانت الكفاءة التي تنقل بها التعاويذ إلى ذكرياته تفوق بكثير كفاءة الدراسة من الورق.
ترجمة : Sadegyptian
نتيجة لذلك يمكنه أستخدام المزيد من قوته الروحية ، بينما كان بإمكانه أستخدام تعويذات الرتبة 0 فقط ، لم يكن هذا سيئًا…
“صباح الخير ابن العم ليلين!” كانت إيزابيل لا تزال ترتدي الدرع الضيق ، إلى جانب جسدها المثالي ، أنبعث منها إحساس بالجاذبية والخطر.
