أحتفال
ملأت تيارات حية من الناس الرصيف الصاخب وأمتلأ الهواء برائحة البحر والروم.
سرعان ما أفسح العوام هنا الطريق وقدموا تحياتهم إلى السلطة التي أدارت الجزيرة والميناء ، كان ليلين جالسًا في منتصف عربة الخيول ، ولكن لم ينزعج من تقديس الجميع وبدلاً من ذلك قام بتجعيد حواجبه “هناك الكثير من الناس هنا ، ومع ذلك فإن التتابع الذي تظهر فيه الدورية منخفض جدًا…”.
عندما دخلت العربة الميناء ، شاهد ليلين المكان المزدحم بالخارج من خلال نافذة صغيرة.
“ماذا؟ ، ليس لدينا؟ ” تنهد ليلين.
دخل البحارة والمزارعون والجنود والمغامرين وجميع أنواع الناس بصره ، تم تصنيفهم بسرعة ، مما يشير إلى أولئك الذين لديهم قوة لائقة ولديهم نوايا خبيثة.
“القليل جدًا ، إنه قليل جدًا! ، هذا ضعيف للغاية… “بدأ ليلين يشكو.
نظرًا لأنه كان منغمسًا في دراسة السحر ، نادرًا ما خرج ليلين من القصر ، ناهيك عن وصوله إلى هذه المنطقة.
“يا إله المعرفة…” سمع أصواتًا كثيرة لأشخاص يتلون صلواتهم.
” يبدو أن عائلة فولين تمكنت من إدارة هذا المكان بشكل جيد للغاية ؛ حتى أن هذا فاق توقعاتي ، من المفهوم أن شخصًا ما قد يطمع في هذا المكان “.
لم يكن الشاعر في عالم الآلهة مجرد فنانين في الشوارع ، كانوا عادة جواسيس مسؤولين في المقام الأول عن التحقيق عن المعلومات ، أو يكسبون عيشهم من بيع المعلومات ، الأهم من ذلك كانوا عادة أقوياء للغاية.
نظر ليلين نحو المجموعة المجاورة لمفترق الطرق ، كان الشاعر المتجول يؤدي الآن هناك ، ولم يستطع إلا أن يصرخ بدهشة.
ليلين الذي كان مجنونًا بسبب فقره ، قرر حتى أن يسرق كل شيء منهم بمجرد أن يترك بصمته في هذا العالم.
“همم؟ ، حتى أن هناك شعراء متجولين! “.
كان صنع الدروع مكلفًا للغاية في عالم الآلهة ، ويمكن أن تكون المجموعة الكاملة كنزًا للفارس ينتقل عبر الأجيال.
لم يكن الشاعر في عالم الآلهة مجرد فنانين في الشوارع ، كانوا عادة جواسيس مسؤولين في المقام الأول عن التحقيق عن المعلومات ، أو يكسبون عيشهم من بيع المعلومات ، الأهم من ذلك كانوا عادة أقوياء للغاية.
لولا الفوائد من التجارة ، لكانت عائلة فولين قد أفلست منذ فترة طويلة بسبب الجيش.
مع أزدهار رصيف فولين ، جاء عدد غير قليل من الشعراء .
نظر ليلين حوله ، لم تكن زخرفة كنيسة أوجما سيئة ، كانت هناك أرفف كتب وتماثيل في كل مكان ، وكانت مليئة بالجو الأكاديمي…
“يعقوب ، ما هو أسم ذلك الشاعر؟ ، منذ متى كان هنا؟ ” استفسر ليلين.
لولا الفوائد من التجارة ، لكانت عائلة فولين قد أفلست منذ فترة طويلة بسبب الجيش.
“هذا؟ ، سمعت أنه يسمى شونو من الأراضي الشمالية البعيدة ، دائمًا ما يكون الأستماع إلى أشعاره أمرًا ممتعًا وهناك دائمًا قصص شيقة ، حتى أن البارون يفكر في دعوته لتنفيذ عرض في القصر منذ بعض الوقت… ”أجاب جيكوب بسرعة.
في عالم الآلهة كان ينفق القليل من العملات الذهبية كل شهر ، وينفق معظمها على مواد التعويذات.
سرعان ما أفسح العوام هنا الطريق وقدموا تحياتهم إلى السلطة التي أدارت الجزيرة والميناء ، كان ليلين جالسًا في منتصف عربة الخيول ، ولكن لم ينزعج من تقديس الجميع وبدلاً من ذلك قام بتجعيد حواجبه “هناك الكثير من الناس هنا ، ومع ذلك فإن التتابع الذي تظهر فيه الدورية منخفض جدًا…”.
تجمد جيكوب للحظة متفاجئًا من سؤال ليلين “هل تشير إلى الدورية أيها السيد الشاب؟“.
“يعقوب ، ما مقدار القوة التي تمتلكها عائلتنا؟“
من أجل تجنيد عدد كافٍ من الأشخاص ، لم يكن هناك طريقة سوى توظيفهم من خلال تقديم مبالغ كبيرة من المال ، وربما كان عليه أن يعتني بطعامهم وعائلاتهم.
تجمد جيكوب للحظة متفاجئًا من سؤال ليلين “هل تشير إلى الدورية أيها السيد الشاب؟“.
نظر ليلين نحو المجموعة المجاورة لمفترق الطرق ، كان الشاعر المتجول يؤدي الآن هناك ، ولم يستطع إلا أن يصرخ بدهشة.
ومع ذلك بالنسبة لشخص مثله كان قائدًا لهذا المكان ، عرف جيكوب موقف الدورية جيدًا.
كانت جزيرة فولين منطقة مطورة حديثًا بدون سكان ، كان من الصعب حتى حمل المزارعين على حرث الأراضي هنا ، ولا حتى التفكير في تجنيد القوات.
” لدينا مجموعتان هنا يصل مجموعهما إلى مائة شخص ، إنهم جميعًا شباب رائعون يتمتعون بقوة جيدة “.
من أجل عبادة إله المعرفة ، خصص جوناس أفضل جزء من الأرض على الميناء ولم يقبل حتى عملة نحاسية. لكن في نظر الكهنة ، كان هذا أمرًا مفروغًا منه.
”شباب رائعون؟ ، قوة جيدة؟ ، هذا يعني أنه لا يوجد أي شخص يتمتع بقوة مثالية ، وأنهم قادرون فقط على قمع هؤلاء البحارة واللصوص؟ ” أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام “من بين هؤلاء المائة ، كم عدد المهن؟ ، كم درع لدينا؟ ، وأسلحة بعيدة المدى مثل الأقواس؟ “.
نظر ليلين نحو المجموعة المجاورة لمفترق الطرق ، كان الشاعر المتجول يؤدي الآن هناك ، ولم يستطع إلا أن يصرخ بدهشة.
في عالم الآلهة ، حيث تم قمع القوى إلى أقصى حد ، كانت الدروع والأسلحة عاملاً هائلاً عندما يتعلق الأمر بالقوة.
“ليس من العملي تغيير درع الدورية ، لكن يمكنني التفكير في شيء عندما يتعلق الأمر بأسلحتهم ، على الأقل لا يمكنهم أستخدام المعدن الصدأ… ” تنهد ليلين ولمس بجبهته.
لن تجد القوات ذات المعدات والتدريب الرائع أي مشكلة في التعامل مع أولئك الذين تقل مهنهم عن الرتبة 5 ، إذا كان هناك عدد كاف منهم ، حتى أولئك في الرتبة 10 وما دونهم لم يجرؤوا على مواجهة الجنود وجهاً لوجه.
تجمد جيكوب للحظة متفاجئًا من سؤال ليلين “هل تشير إلى الدورية أيها السيد الشاب؟“.
بالطبع بعد الرتبة 10 لن تكون الأرقام كافية لتعويض نقص الجودة.
في عالم الآلهة كان ينفق القليل من العملات الذهبية كل شهر ، وينفق معظمها على مواد التعويذات.
” مهن؟ ، درع؟ ، قوس ونشاب؟ ” رن صوت جيكوب المتفاجئ.
” يبدو أن عائلة فولين تمكنت من إدارة هذا المكان بشكل جيد للغاية ؛ حتى أن هذا فاق توقعاتي ، من المفهوم أن شخصًا ما قد يطمع في هذا المكان “.
“ماذا؟ ، ليس لدينا؟ ” تنهد ليلين.
“مرحباً!”
“المهن؟ ، قادة هاتين المجموعتين هم مسؤولون عسكريون متقاعدون جندهم البارون ، إنهم محاربون ذوو رتبة متدنية لم يتم أعتمادهم حتى من الرتبة 5 ، أما بالنسبة للدروع ، فإن أولئك الذين يشغلون منصب نائب القائد وفوق كل شيء لديهم مجموعة واحدة ، وهناك إجمالي 12 ، والأقواس… لا تحتوي دوريتنا على معدات من هذا القبيل ، على الرغم من أنه يبدو أن هناك عددًا قليلاً منها مخزّنًا في القصر… “بدا جيكوب مرتبكًا بعض الشيء وهو يتحدث.
“السيد الشاب ، لماذا تقول ذلك؟” ظهرت نظرة مفاجأة على وجه جيكوب “البارون لديه أكثر من مائة من قوات النخبة ، حتى في المملكة ، هذه القوة تعادل ما يمكن أن يمتلكه أحد أفراد الأسرة… من أجل تحمل تكاليف هذه المجموعة ، يُلقي البارون قدرًا كبيرًا من أرباحه… “
“القليل جدًا ، إنه قليل جدًا! ، هذا ضعيف للغاية… “بدأ ليلين يشكو.
“مرحباً!”
“السيد الشاب ، لماذا تقول ذلك؟” ظهرت نظرة مفاجأة على وجه جيكوب “البارون لديه أكثر من مائة من قوات النخبة ، حتى في المملكة ، هذه القوة تعادل ما يمكن أن يمتلكه أحد أفراد الأسرة… من أجل تحمل تكاليف هذه المجموعة ، يُلقي البارون قدرًا كبيرًا من أرباحه… “
لولا وجود جزيرة فولين على قطعة أرض معزولة ، وأضطرت للتعامل مع العديد من القراصنة الأشرار ، لكان البارون جوناس قد خفض عدد القوات هنا إلى النصف منذ فترة طويلة.
“بارون… هذا…” أدرك ليلين فجأة.
سرعان ما أفسح العوام هنا الطريق وقدموا تحياتهم إلى السلطة التي أدارت الجزيرة والميناء ، كان ليلين جالسًا في منتصف عربة الخيول ، ولكن لم ينزعج من تقديس الجميع وبدلاً من ذلك قام بتجعيد حواجبه “هناك الكثير من الناس هنا ، ومع ذلك فإن التتابع الذي تظهر فيه الدورية منخفض جدًا…”.
كانت جزيرة فولين منطقة مطورة حديثًا بدون سكان ، كان من الصعب حتى حمل المزارعين على حرث الأراضي هنا ، ولا حتى التفكير في تجنيد القوات.
” مهن؟ ، درع؟ ، قوس ونشاب؟ ” رن صوت جيكوب المتفاجئ.
لولا وجود جزيرة فولين على قطعة أرض معزولة ، وأضطرت للتعامل مع العديد من القراصنة الأشرار ، لكان البارون جوناس قد خفض عدد القوات هنا إلى النصف منذ فترة طويلة.
كانت جزيرة فولين منطقة مطورة حديثًا بدون سكان ، كان من الصعب حتى حمل المزارعين على حرث الأراضي هنا ، ولا حتى التفكير في تجنيد القوات.
من أجل تجنيد عدد كافٍ من الأشخاص ، لم يكن هناك طريقة سوى توظيفهم من خلال تقديم مبالغ كبيرة من المال ، وربما كان عليه أن يعتني بطعامهم وعائلاتهم.
“المهن؟ ، قادة هاتين المجموعتين هم مسؤولون عسكريون متقاعدون جندهم البارون ، إنهم محاربون ذوو رتبة متدنية لم يتم أعتمادهم حتى من الرتبة 5 ، أما بالنسبة للدروع ، فإن أولئك الذين يشغلون منصب نائب القائد وفوق كل شيء لديهم مجموعة واحدة ، وهناك إجمالي 12 ، والأقواس… لا تحتوي دوريتنا على معدات من هذا القبيل ، على الرغم من أنه يبدو أن هناك عددًا قليلاً منها مخزّنًا في القصر… “بدا جيكوب مرتبكًا بعض الشيء وهو يتحدث.
في حين أن البارونات في مملكة دامبراث يمكن أن يكون لديهم العديد من القوات ، إلا أنهم لم يكن لديهم هذا العدد أبدًا ما لم تكن الحرب بسبب التكاليف الباهظة.
في عالم الآلهة ، حيث تم قمع القوى إلى أقصى حد ، كانت الدروع والأسلحة عاملاً هائلاً عندما يتعلق الأمر بالقوة.
لولا الفوائد من التجارة ، لكانت عائلة فولين قد أفلست منذ فترة طويلة بسبب الجيش.
في عالم الآلهة ، حيث تم قمع القوى إلى أقصى حد ، كانت الدروع والأسلحة عاملاً هائلاً عندما يتعلق الأمر بالقوة.
“صعود عائلة نبيلة أمر صعب حقًا…” تنهد ليلين في الداخل.
في عالم الآلهة كان ينفق القليل من العملات الذهبية كل شهر ، وينفق معظمها على مواد التعويذات.
خاض والد هذا الجسد مئات المعارك ، وبصعوبة حصل على هذه الجزيرة غير المأهولة كأرضه ، بفضل عمله الشاق على مدى نصف حياته ، جعل بارون جوناس أخيرًا هذه المنطقة ذات شعبية كبيرة ، ولكن الآن أصبح عمله مطلوبًا على الفور.
نظر ليلين حوله ، لم تكن زخرفة كنيسة أوجما سيئة ، كانت هناك أرفف كتب وتماثيل في كل مكان ، وكانت مليئة بالجو الأكاديمي…
“إذا كان كل المئات لديهم معدات…” حسب ليلين.
عندما وصلت العربة إلى منطقة واسعة ، سُمع صوت جيكوب “السيد الشاب ، وصلنا إلى ضريح المعرفة!”.
كان صنع الدروع مكلفًا للغاية في عالم الآلهة ، ويمكن أن تكون المجموعة الكاملة كنزًا للفارس ينتقل عبر الأجيال.
من أجل تجنيد عدد كافٍ من الأشخاص ، لم يكن هناك طريقة سوى توظيفهم من خلال تقديم مبالغ كبيرة من المال ، وربما كان عليه أن يعتني بطعامهم وعائلاتهم.
كانت القيمة تساوي حتى قصر صغير ، إذا تم تعديله بواسطة السحرة أو باركه الكاهن ، فسيكون سعر الدرع أكثر رعباً وربما مقارناً بالمدينة!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ليس من العملي تغيير درع الدورية ، لكن يمكنني التفكير في شيء عندما يتعلق الأمر بأسلحتهم ، على الأقل لا يمكنهم أستخدام المعدن الصدأ… ” تنهد ليلين ولمس بجبهته.
“يبدو أن” المثقفين “في الميناء موجودون هنا!” تنهد ليلين وهو يفرك وجهه ، مغيرًا تعبيره إلى تعبير مشمس.
لم يعد في جسده الأصلي ، حيث كان ثريًا للغاية.
لم يستطع ليلين إلا أن يفكر في ما رآه من قبل كبذرة روح.
في عالم الآلهة كان ينفق القليل من العملات الذهبية كل شهر ، وينفق معظمها على مواد التعويذات.
في حين أن البارونات في مملكة دامبراث يمكن أن يكون لديهم العديد من القوات ، إلا أنهم لم يكن لديهم هذا العدد أبدًا ما لم تكن الحرب بسبب التكاليف الباهظة.
“هناك طرق للسحرة ذوي الرتب المنخفضة لكسب المال ، ولكن هذا في الغالب هو العمل من صنع التعاويذ أو تخمير جرعات منخفضة الرتبة ، ليس هناك ما يكفي من الوقت… تنهد ، في عالم الآلهة النبلاء الصغار لا يفعلون ذلك بشكل جيد ، الكنائس وحدها غنية حقًا ، لدى جميع أفراد كنيسة إله الينابيع العظيم مجموعة كاملة من الدروع المعدنية ، بل إن بعضهم قد نالوا تعويذات إلهية… “.
نظر ليلين من النافذة ، كانت الشوارع نظيفة ومرتبة ، وكان المارة مثقفين للغاية ، سواء كانوا مزارعين أو جنودًا يمشون في الماضي ، فإن الجميع سيتحكمون في خطواتهم بحيث يكونوا أكثر ليونة ، ويظهرون موقرين ، بجانب الصخب والفوضى في الميناء ، كان الأثنان عمليا عالمين منفصلين.
لم يستطع ليلين إلا أن يفكر في ما رآه من قبل كبذرة روح.
مع أزدهار رصيف فولين ، جاء عدد غير قليل من الشعراء .
أشتهرت ثروة كنائس الآلهة في القارة ، وخاصة ثروة آلهة الثروة ، ويقال إن مقرهم بُني بالذهب والفضة ، وحتى الأرض كانت مرصوفة بالطوب الذهبي.
“إذن… هل يمكنني أستخدامهم؟” قام ليلين بقمع الأفكار اللاأخلاقية التي كانت لديه ، وسأل جيكوب .
ليلين الذي كان مجنونًا بسبب فقره ، قرر حتى أن يسرق كل شيء منهم بمجرد أن يترك بصمته في هذا العالم.
“يعقوب ، ما هو أسم ذلك الشاعر؟ ، منذ متى كان هنا؟ ” استفسر ليلين.
“إذن… هل يمكنني أستخدامهم؟” قام ليلين بقمع الأفكار اللاأخلاقية التي كانت لديه ، وسأل جيكوب .
ترجمة : Sadegyptian
“بالطبع! ، بصفتك الحاكم القادم في عائلة فولين ، فإن رغبة السيد الشاب مطاعة! ” أجاب جيكوب بحزم “هل تريدني أن أرسل الإشارة؟“.
“بارون… هذا…” أدرك ليلين فجأة.
“لا ، لا داعي لذلك في الوقت الحالي ، أريد أن أذهب إلى كنيسة المعرفة ، ولا يجب أن يكون الأمر شديد الخطورة ، قل لهم… “تحدث ليلين بلا مبالاة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أضاف بعض الكلمات في الداخل ‘ أنت عديم الفائدة ضد الكهنة أو المحاربين المقدسين ، علاوة على ذلك قلة منهم على استعداد للقتال ضد الكنيسة والإله الذي يؤمنون به “.
عندما دخلت العربة الميناء ، شاهد ليلين المكان المزدحم بالخارج من خلال نافذة صغيرة.
بعد أن أنتهى ليلين من تعليماته ، غرقت العربة مرة أخرى في صمت ، لم يستمر في الكلام وأكتفى بالحكم على التضاريس والمباني في الخارج بفضول.
“همم؟ ، حتى أن هناك شعراء متجولين! “.
عندما وصلت العربة إلى منطقة واسعة ، سُمع صوت جيكوب “السيد الشاب ، وصلنا إلى ضريح المعرفة!”.
“المهن؟ ، قادة هاتين المجموعتين هم مسؤولون عسكريون متقاعدون جندهم البارون ، إنهم محاربون ذوو رتبة متدنية لم يتم أعتمادهم حتى من الرتبة 5 ، أما بالنسبة للدروع ، فإن أولئك الذين يشغلون منصب نائب القائد وفوق كل شيء لديهم مجموعة واحدة ، وهناك إجمالي 12 ، والأقواس… لا تحتوي دوريتنا على معدات من هذا القبيل ، على الرغم من أنه يبدو أن هناك عددًا قليلاً منها مخزّنًا في القصر… “بدا جيكوب مرتبكًا بعض الشيء وهو يتحدث.
نظر ليلين من النافذة ، كانت الشوارع نظيفة ومرتبة ، وكان المارة مثقفين للغاية ، سواء كانوا مزارعين أو جنودًا يمشون في الماضي ، فإن الجميع سيتحكمون في خطواتهم بحيث يكونوا أكثر ليونة ، ويظهرون موقرين ، بجانب الصخب والفوضى في الميناء ، كان الأثنان عمليا عالمين منفصلين.
خاض والد هذا الجسد مئات المعارك ، وبصعوبة حصل على هذه الجزيرة غير المأهولة كأرضه ، بفضل عمله الشاق على مدى نصف حياته ، جعل بارون جوناس أخيرًا هذه المنطقة ذات شعبية كبيرة ، ولكن الآن أصبح عمله مطلوبًا على الفور.
أنبعث ضوء مبهر من خلال الكنيسة النبيلة والمهيبة ، كانت كنائس الآلهة دائمًا مبنية بشكل رائع وجميل .
“يا إله المعرفة…” سمع أصواتًا كثيرة لأشخاص يتلون صلواتهم.
عندما دخلت العربة الميناء ، شاهد ليلين المكان المزدحم بالخارج من خلال نافذة صغيرة.
نظرًا لأن هذا كان يومًا للأحتفال ، فقد تجمع هنا العديد من أتباع إله المعرفة ، كانت الأرضية الفسيحة مزدحمة بالناس.
كانت جزيرة فولين منطقة مطورة حديثًا بدون سكان ، كان من الصعب حتى حمل المزارعين على حرث الأراضي هنا ، ولا حتى التفكير في تجنيد القوات.
من أجل عبادة إله المعرفة ، خصص جوناس أفضل جزء من الأرض على الميناء ولم يقبل حتى عملة نحاسية. لكن في نظر الكهنة ، كان هذا أمرًا مفروغًا منه.
كان صنع الدروع مكلفًا للغاية في عالم الآلهة ، ويمكن أن تكون المجموعة الكاملة كنزًا للفارس ينتقل عبر الأجيال.
“يبدو أن” المثقفين “في الميناء موجودون هنا!” تنهد ليلين وهو يفرك وجهه ، مغيرًا تعبيره إلى تعبير مشمس.
” يبدو أن عائلة فولين تمكنت من إدارة هذا المكان بشكل جيد للغاية ؛ حتى أن هذا فاق توقعاتي ، من المفهوم أن شخصًا ما قد يطمع في هذا المكان “.
“السيد الصغير ليلين!”.
“السيد الشاب ، لماذا تقول ذلك؟” ظهرت نظرة مفاجأة على وجه جيكوب “البارون لديه أكثر من مائة من قوات النخبة ، حتى في المملكة ، هذه القوة تعادل ما يمكن أن يمتلكه أحد أفراد الأسرة… من أجل تحمل تكاليف هذه المجموعة ، يُلقي البارون قدرًا كبيرًا من أرباحه… “
“مرحباً!”
“صعود عائلة نبيلة أمر صعب حقًا…” تنهد ليلين في الداخل.
“انظر من هنا!”
لولا الفوائد من التجارة ، لكانت عائلة فولين قد أفلست منذ فترة طويلة بسبب الجيش.
أحتشد العديد من الوجوه المألوفة حوله ، كان من بينهم أعمامه وخالاته ، ولم يكن لديه خيار سوى الأبتسام والترحيب بهم واحدًا تلو الآخر.
عندما وصلت العربة إلى منطقة واسعة ، سُمع صوت جيكوب “السيد الشاب ، وصلنا إلى ضريح المعرفة!”.
مع أنطوني كمعلمه ، لم يكن لدى ليلين أي عيوب عندما يتعلق الأمر بأدائه ، ما عرضه هو أفضل صورة له بإعتباره الشخص التالي في عائلة نبيلة ، وغنى الجميع بمدحه.
لم يستطع ليلين إلا أن يفكر في ما رآه من قبل كبذرة روح.
ومع ذلك كان الثمن هو أنه بعد العديد من التحيات ، وجد ليلين أن عضلات وجهه قد بدأت في التصلب ومر وقت طويل قبل أن يعود إلى طبيعته.
“هناك طرق للسحرة ذوي الرتب المنخفضة لكسب المال ، ولكن هذا في الغالب هو العمل من صنع التعاويذ أو تخمير جرعات منخفضة الرتبة ، ليس هناك ما يكفي من الوقت… تنهد ، في عالم الآلهة النبلاء الصغار لا يفعلون ذلك بشكل جيد ، الكنائس وحدها غنية حقًا ، لدى جميع أفراد كنيسة إله الينابيع العظيم مجموعة كاملة من الدروع المعدنية ، بل إن بعضهم قد نالوا تعويذات إلهية… “.
‘ هذا أمر مزعج ، لكنه ضروري ، النبلاء… “تنهد ليلين عندما دخل الضريح الكبير وألقى كيسًا صغيرًا من العملات الذهبية في صندوق التبرعات ، رد الكهنة ذوو البطون على ذلك.
ومع ذلك بالنسبة لشخص مثله كان قائدًا لهذا المكان ، عرف جيكوب موقف الدورية جيدًا.
نظر ليلين حوله ، لم تكن زخرفة كنيسة أوجما سيئة ، كانت هناك أرفف كتب وتماثيل في كل مكان ، وكانت مليئة بالجو الأكاديمي…
نظر ليلين نحو المجموعة المجاورة لمفترق الطرق ، كان الشاعر المتجول يؤدي الآن هناك ، ولم يستطع إلا أن يصرخ بدهشة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“يبدو أن” المثقفين “في الميناء موجودون هنا!” تنهد ليلين وهو يفرك وجهه ، مغيرًا تعبيره إلى تعبير مشمس.
ترجمة : Sadegyptian
سرعان ما أفسح العوام هنا الطريق وقدموا تحياتهم إلى السلطة التي أدارت الجزيرة والميناء ، كان ليلين جالسًا في منتصف عربة الخيول ، ولكن لم ينزعج من تقديس الجميع وبدلاً من ذلك قام بتجعيد حواجبه “هناك الكثير من الناس هنا ، ومع ذلك فإن التتابع الذي تظهر فيه الدورية منخفض جدًا…”.
“بالطبع! ، بصفتك الحاكم القادم في عائلة فولين ، فإن رغبة السيد الشاب مطاعة! ” أجاب جيكوب بحزم “هل تريدني أن أرسل الإشارة؟“.
