الفصل الثاني
الفصل 2:
نظر الناس في قاعة المؤتمرات إلى غو ليانغ الصامت، بشكل مفاجئ سمع لحن “مسيرة العدالة”.
بحث العجوز وانغ حوله. هنا ، لم يستطع العثور على سيجارة واحدة. كان يعرف بالفعل ما حدث من تشو ون.
أمسك غو ليانغ بهاتفه الذي يلحن “بإستخدام لحمنا و دمنا لتشكيل سورنا العظيم الجديد” و إبتسم إعتذاريا قبل مغادرة الغرفة. إنحنى على الحائط بالخارج وضغط على زر الإجابة “مرحبا”. صوت لي شاو يو جاء من الطرف الآخر.
مع عدم وجود معلومات ولم يأت أي شخص لأخذ جثة الطالب الجامعي، إحتفظ المستشفى بالجثة لمدة يومين قبل إرسالها إلى المحرقة …… تشو ون كان متأخرا جدا.
مع عدم وجود معلومات ولم يأت أي شخص لأخذ جثة الطالب الجامعي، إحتفظ المستشفى بالجثة لمدة يومين قبل إرسالها إلى المحرقة …… تشو ون كان متأخرا جدا.
ومع ذلك ، كان تشو ون نخبة من القسم 9. إذا كان يريد التحقيق في شيء ما ، فهذا ليس بالأمر الصعب.
“نعم! قال البعض إن هؤلاء الأطفال كانوا في سباق شارع ….. ”
المستشفى ومركز الشرطة – في غضون يومين فقط ، إكتشف ما حدث بالفعل ولكن ليس لديه أدلة. والأكثر من ذلك، أن طلاب المدرسة الثانوية الذين تجرأوا على التسابق في الشوارع لم يكونوا قاصرين فحسب، بل كانوا أيضًا من خلفية جيدة. بدعم من أسرهم ، تجاهل هؤلاء الشباب من الجيل الثاني* البغيض القانون و بعد أن ضربوا شخصًا ما ، عادوا عدة مرات لضمان وفاته.
ولكن الحقيقة كانت في الواقع عكس ذلك. كان في الواقع عمل شخص واحد.
(الجيل الثاني هو وصف -إهانة- في الصين للأشخاص الذين ولدوا في عائلات غنية و حصلوا على أموال جاهزة دون فعل أي شيء)
“حياة تشو وو بسيطة للغاية. بعد طلاق والديه ، غادر هو وأخوه مع والدهما وبعد وفاة الأب عاشوا مع جدتهم. كانت عائلته فقيرة وإذا لم تساعد والدته في التمويل ، لما كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة. فيما بعد ، جند شقيقه في الجيش ، و إتخذت ظروفه منعطفًا أفضل ، “قالت المرأة ذات التعبير المظلم هذا عندما فتحت مستندات التحقيق ،” لأنه كان مجرد حادث سيارة عادي ، تم إغلاق القضية بسرعة كبيرة. كان شقيقه في الجيش لسنوات عديدة ولم يكن بالإمكان الإتصال به ، وكانت والدته قد بدأت بالفعل عائلة أخرى ولم تستطع جدته أخد جثمانه ، وفي النهاية إتخذنا قرارًا بحرقه. كما دفع والد ضحية هذه القضية، آن بينغ، تعويضا قدره خمسمائة ألف — بعد كل شيء ، رغم أنه تجاوز الضوء الأحمر ، فقد كان يركب دراجة بينما كان آن بينغ في سيارة. كان تشو وو دائمًا طالبًا جيدًا، وبعد حصولها على الخمسمائة ألف لم تشعر أسرته بأي إستياء. في النهاية ، كان مجرد حادث سيارة … ”
لم يكن وجود مثل هذا النوع من الخلفية أمرًا كبيرًا بالنسبة لتشو ون الذي إعتاد على التعامل مع الشركات الصاعدة. لقد كانت علاقتهم بالشرطة المحلية والمستشفى كافية … كافية لدفع كل المسؤولية على المتوفى. وهكذا ، في جزء صغير من شنغهاي ، طالب جامعي كان يركب دراجته عائدا للمنزل بعد أن أنهى وظيفته كمدرس منزلي مات بهدوء دون الكثير من الضجة ….
الفصل 2:
وهكذا، تم تسوية القضية. وقد دمرت جميع الأدلة، وكان من المستحيل إعادة فتح القضية.
“بالتأكيد كان لدى القاتل شريك. إذا كان مجرد شخص واحد ، فمن المستحيل أن يفعل كل هذا في ليلة واحدة!” هذا ما قاله المتحدث الرسمي بإسم الشرطة عند مواجهة الصحفيين. كان مقنعا جدا. خاصة وأن جميع الضحايا الثمانية كانوا يعيشون في شقق ضخمة مع أمن على أعلى مستوى وفي مواقع مختلفة في المدينة. إذا تم ذلك من قبل شخص واحد، فكيف يمكن أن يقتلهم جميعًا دون أن يلاحظ أي أحد و لا يتم إيجاد الجثث إلا باليوم التالي؟
عرف العجوز وانغ أي نوع من الأشخاص هو تشو ون. على الرغم من وجود كلمة “ون” بإسمه ، إلا أنه كان شخصًا يحبذ حل مشاكله بقبضته. ( ون (文) تعني مثقف، لبق، مؤدب) عندما كان مجرد جندي صاعد، بسبب صراحته المفرطة ، كان في كثير من الأحيان معزولا من قبل الآخرين. في وقت لاحق ، عن طريق الصدفة ، أصبح عضواً في الفرقة 9 لكن مزاجه بقي كما هو … نعم ، لقد كانت شخصيته هي التي أحبها بشأن هذا الجندي ….
بعد حدوث “قضية القتل في 25 أبريل” ، إتخذت قوة شرطة شنغهاي بأكملها إجراءات وأنشأت فريقًا من الخبراء للقضية —— كانت قضية مؤثرة لهذه الدرجة ، ناهيك عن أن خلفية الضحايا كانت كافية لتشكيل فرقة عقاب خاصة.
هذا الشخص الذي نشأ من جندي صاعد لا يعرف شيئًا عن العالم … إعتاد أن يُنظر إليه على أنه الشفرة الأكثر حدة في البلاد … من يمكنه ضمان أن هذه الشفرة نفسها لن تواجه أي مشاكل؟ والأكثر من ذلك ، أن هذه الشفرة وجهت نحو بلدها الخاص …
“لذا، أعتقد أن القاتل لديه ضغينة ضد هؤلاء الأطفال.” فكر غو ليانغ و قال.
سمية ب ” قضية قتل ال25 من أبريل” ، وهي بلا شك قضية رفيعة المستوى جذبت إنتباه الصين و العالم بأسره.
“من الواضح أن القاتل إعتاد على القتل. من المحتمل أنه من ساحة المعركة ويتقن التعذيب. ما لم أفهمه هو السبب في رغبته في قتل هؤلاء الأطفال و حتى على نطاق واسع … “تحدث رجل في منتصف العمر.
على الرغم من عدم وجود وفيات كثيرة في هذه الحالة ؛ ثمانية فقط ، فإنه لا يزال يترك تأثير كبير جدا جدا. تقريبا جميع الصحف ومحطات التلفزيون كانت تغطي الأخبار المتعلقة بهذه القضية ، وعلى الإنترنت ، كانت المناقشات حول جريمة القتل بلا نهاية. لقد توصل الجميع إلى نفس النتيجة. القاتل هو منحرف!
ولكن الحقيقة كانت في الواقع عكس ذلك. كان في الواقع عمل شخص واحد.
——— إذا لم يكن منحرفا ، فكيف يمكن أن يقتل الأطفال الثمانية بإستخدام هذه الأساليب القاسية؟
“بالتأكيد كان لدى القاتل شريك. إذا كان مجرد شخص واحد ، فمن المستحيل أن يفعل كل هذا في ليلة واحدة!” هذا ما قاله المتحدث الرسمي بإسم الشرطة عند مواجهة الصحفيين. كان مقنعا جدا. خاصة وأن جميع الضحايا الثمانية كانوا يعيشون في شقق ضخمة مع أمن على أعلى مستوى وفي مواقع مختلفة في المدينة. إذا تم ذلك من قبل شخص واحد، فكيف يمكن أن يقتلهم جميعًا دون أن يلاحظ أي أحد و لا يتم إيجاد الجثث إلا باليوم التالي؟
أما بالنسبة لسبب القتل، فليس هناك من يعتزم النظر إلى أبعد من ذلك.
“السيد غو ، لقد أكدنا أن الدم لم يكن دم الضحايا و أن الأسلحة التي عثر عليها في الموقع كانت لها آثار دم واحد حتى يمكننا أن نقول بثقة كبيرة أنه دم القاتل.” تحدث الرجل في منتصف العمر لكنه أشار إلى الشاب ب “السيد غو”.
نعم ، ثمانية أطفال. في مساء اليوم 25 إبريل ، قُتل ثمانية أطفال في شنغهاي. كانت طريقة القتل هي نفسها تمامًا. على الرغم من أن الشرطة تساءلت في البداية عما إذا كانوا قد إرتكبوا من قبل القاتل نفسه ، فإن بصمات الأصابع الواضحة التي تركت على الجثث تشير بوضوح إلى أنهم —— إرتكبهم شخص واحد!
“تشو ون ، مجرد جندي عادي.”
“بالتأكيد كان لدى القاتل شريك. إذا كان مجرد شخص واحد ، فمن المستحيل أن يفعل كل هذا في ليلة واحدة!” هذا ما قاله المتحدث الرسمي بإسم الشرطة عند مواجهة الصحفيين. كان مقنعا جدا. خاصة وأن جميع الضحايا الثمانية كانوا يعيشون في شقق ضخمة مع أمن على أعلى مستوى وفي مواقع مختلفة في المدينة. إذا تم ذلك من قبل شخص واحد، فكيف يمكن أن يقتلهم جميعًا دون أن يلاحظ أي أحد و لا يتم إيجاد الجثث إلا باليوم التالي؟
“القاتل …” إبتسم غو ليانغ: “القاتل هو مجرد أخ أحب أخاه كثيرًا.”
ولكن الحقيقة كانت في الواقع عكس ذلك. كان في الواقع عمل شخص واحد.
المستشفى ومركز الشرطة – في غضون يومين فقط ، إكتشف ما حدث بالفعل ولكن ليس لديه أدلة. والأكثر من ذلك، أن طلاب المدرسة الثانوية الذين تجرأوا على التسابق في الشوارع لم يكونوا قاصرين فحسب، بل كانوا أيضًا من خلفية جيدة. بدعم من أسرهم ، تجاهل هؤلاء الشباب من الجيل الثاني* البغيض القانون و بعد أن ضربوا شخصًا ما ، عادوا عدة مرات لضمان وفاته.
تشو ون ، في سن الثامنة عشرة تم تجنيده في الجيش ، و في سن التاسعة عشرة أُرسل للعمل في مكتب الأمن القومي. بسبب إنجازاته المختلفة ، إنضم إلى القسم 9 وهو الآن في السادسة والعشرين من العمر … ومن هذا ، كان من الواضح مدى تميزه.
——— “أمك، يا فتى تعرضت للضرب بالأسود والأزرق للقبض على تاجر المخدرات و أنت حصلت على نصف المكافئة؟”
لا يوجد سوى حوالي ألف شخص في مكتب الأمن القومي وهؤلاء الأشخاص، رغم أنهم قد لا يكونون الأفضل في البلاد، هم بلا شك نخبة النخبة. تشو ون ، من جندي صاعد تقدم إلى عضو في القسم 9 في مكتب الأمن القومي ، وكان قادرا على إثبات قدرته.
نعم ، ثمانية أطفال. في مساء اليوم 25 إبريل ، قُتل ثمانية أطفال في شنغهاي. كانت طريقة القتل هي نفسها تمامًا. على الرغم من أن الشرطة تساءلت في البداية عما إذا كانوا قد إرتكبوا من قبل القاتل نفسه ، فإن بصمات الأصابع الواضحة التي تركت على الجثث تشير بوضوح إلى أنهم —— إرتكبهم شخص واحد!
ومع ذلك ، فإن القسم 9 موجود من أجل سلامة البلاد لكنه أصبح سبب الخوف والفزع في البلاد ….
قال غو ليانغ كل ذلك في نفس الوقت ومرة أخرى نظر إلى الصورة المشرقة لتشو وو على الطاولة. أخذ نفسًا عميقًا وتابع: “غداً ، سأذهب و أشرح كل شيء لعائلات الضحايا. سيعقد المؤتمر الصحفي بعد غد.”
بعد حدوث “قضية القتل في 25 أبريل” ، إتخذت قوة شرطة شنغهاي بأكملها إجراءات وأنشأت فريقًا من الخبراء للقضية —— كانت قضية مؤثرة لهذه الدرجة ، ناهيك عن أن خلفية الضحايا كانت كافية لتشكيل فرقة عقاب خاصة.
“القاتل …” إبتسم غو ليانغ: “القاتل هو مجرد أخ أحب أخاه كثيرًا.”
“من الواضح أن القاتل إعتاد على القتل. من المحتمل أنه من ساحة المعركة ويتقن التعذيب. ما لم أفهمه هو السبب في رغبته في قتل هؤلاء الأطفال و حتى على نطاق واسع … “تحدث رجل في منتصف العمر.
“حادث السيارة الخاص بتشو وو. هل يوجد شيء آخر حوله؟” سأل غو ليانغ فجأة.
“لهذا السبب أخبرتكم أنه منحرف! حقيقة أنه فعل هذه الأشياء لهؤلاء الأطفال! “صاحت إمرأة في الثلاثينات من عمرها وهي ترفع النظارات ذات الحواف الكثيفة على أنفها. ثم قالت: “المشكلة الأكبر الآن هي أنه لا يمكننا القبض على الجاني حتى رغم إمتلاكنا بصمات أصابعه … وهناك أيضًا القضية الأخرى حول الكلمتين الإثنتين ‘العين بالعين’ التي كُتبت على الحائط بالدم. هؤلاء الأطفال هم جميعا طلاب. كيف يمكن أن يكون لديهم أي شخص يحمل الكثير من الحقد ضدهم؟ حتى إذا كان آباؤهم من خلفية جيدة نسبيًا ، فلا يزال الأمر غير كاف. من بين هؤلاء ، أقواهم هو آن نان تيان الذي هو مجرد مدير تنفيذي مشهور قليلاً لمؤسسة خاصة في شنغهاي ….. ”
“لكنهم مجرد أطفال …” كان الرجل في منتصف العمر مرتبكًا.
“إذا كان ذلك ضغينة ضد أباء الأطفال، لكانوا قد ذهبوا لمهاجمة الآباء. كان لدى القاتل القدرة على دخول منازلهم لقتل هؤلاء الأطفال و بشكل طبيعي كان بإمكانه قتل الآباء أيضًا، لكنه لم يقتل سوى هؤلاء الأطفال، بل إستخدم دمه الخاص لكتابة تلك الكلمتين … “الرجل في منتصف العمر الذي تحدث في البداية تحدث مجددا.
وهكذا، تم تسوية القضية. وقد دمرت جميع الأدلة، وكان من المستحيل إعادة فتح القضية.
“إستخدم دمه الخاص لكتابتها؟” سأل شاب في العشرينات من عمره. كان قد إنضم للتو إلى فرقة العمل ، وعلى الرغم من صغره ، إلا أنه لا يزال لديه شهادات سمحت له بالإنضمام.
“القاتل …” إبتسم غو ليانغ: “القاتل هو مجرد أخ أحب أخاه كثيرًا.”
“السيد غو ، لقد أكدنا أن الدم لم يكن دم الضحايا و أن الأسلحة التي عثر عليها في الموقع كانت لها آثار دم واحد حتى يمكننا أن نقول بثقة كبيرة أنه دم القاتل.” تحدث الرجل في منتصف العمر لكنه أشار إلى الشاب ب “السيد غو”.
“لذا، أعتقد أن القاتل لديه ضغينة ضد هؤلاء الأطفال.” فكر غو ليانغ و قال.
(الجيل الثاني هو وصف -إهانة- في الصين للأشخاص الذين ولدوا في عائلات غنية و حصلوا على أموال جاهزة دون فعل أي شيء)
“لكنهم مجرد أطفال …” كان الرجل في منتصف العمر مرتبكًا.
“حياة تشو وو بسيطة للغاية. بعد طلاق والديه ، غادر هو وأخوه مع والدهما وبعد وفاة الأب عاشوا مع جدتهم. كانت عائلته فقيرة وإذا لم تساعد والدته في التمويل ، لما كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة. فيما بعد ، جند شقيقه في الجيش ، و إتخذت ظروفه منعطفًا أفضل ، “قالت المرأة ذات التعبير المظلم هذا عندما فتحت مستندات التحقيق ،” لأنه كان مجرد حادث سيارة عادي ، تم إغلاق القضية بسرعة كبيرة. كان شقيقه في الجيش لسنوات عديدة ولم يكن بالإمكان الإتصال به ، وكانت والدته قد بدأت بالفعل عائلة أخرى ولم تستطع جدته أخد جثمانه ، وفي النهاية إتخذنا قرارًا بحرقه. كما دفع والد ضحية هذه القضية، آن بينغ، تعويضا قدره خمسمائة ألف — بعد كل شيء ، رغم أنه تجاوز الضوء الأحمر ، فقد كان يركب دراجة بينما كان آن بينغ في سيارة. كان تشو وو دائمًا طالبًا جيدًا، وبعد حصولها على الخمسمائة ألف لم تشعر أسرته بأي إستياء. في النهاية ، كان مجرد حادث سيارة … ”
“قائد الفريق تشانغ ، هل ما زلت تتذكر هؤلاء الأطفال الذين دخلوا مركز الشرطة لفترة من الوقت بسبب حادث سيارة؟” إمرأة مع وجه مظلم سألت: “قائد الفريق تشانغ، حتى أن هذا ترك إنطباعا عميقا لدي. الطالب الجامعي الذي أصيب كان يرثى له حقًا …..”
“القضية التي أنت مسؤول عنها حاليا تمت بواسطة تشو ون.”
“طالب جامعي!” صرخ قو ليانغ. لقد أدرك جميع الحاضرين أن هذا كان بالتأكيد دليلا مهما.
نعم ، ثمانية أطفال. في مساء اليوم 25 إبريل ، قُتل ثمانية أطفال في شنغهاي. كانت طريقة القتل هي نفسها تمامًا. على الرغم من أن الشرطة تساءلت في البداية عما إذا كانوا قد إرتكبوا من قبل القاتل نفسه ، فإن بصمات الأصابع الواضحة التي تركت على الجثث تشير بوضوح إلى أنهم —— إرتكبهم شخص واحد!
سأل الرجل في منتصف العمر شخصًا ما لإخراج ملف القضية. كانت حالة شائعة في الصين يمكن أن تحدث في أي يوم ؛ طالب جامعي يتجاوز ضوءًا أحمر في طريق عودته من وظيفة التدريس في المنزل ويصطدم بسيارة. حدث فقط أن شهود تلك القضية كانوا هم ضحايا هذه القضية!
“من الواضح أن القاتل إعتاد على القتل. من المحتمل أنه من ساحة المعركة ويتقن التعذيب. ما لم أفهمه هو السبب في رغبته في قتل هؤلاء الأطفال و حتى على نطاق واسع … “تحدث رجل في منتصف العمر.
“من على وجه الأرض هو ذلك الطالب الجامعي؟” في ملف القضية ، مراهق يدعى تشو وو إبتسم بإشراق. بدا أنه في أوائل العشرينات من عمره لكن عندما إبتسم بدا وكأنه طفل و بشكل غير مفهوم بدى مؤلوفا.
لا يوجد سوى حوالي ألف شخص في مكتب الأمن القومي وهؤلاء الأشخاص، رغم أنهم قد لا يكونون الأفضل في البلاد، هم بلا شك نخبة النخبة. تشو ون ، من جندي صاعد تقدم إلى عضو في القسم 9 في مكتب الأمن القومي ، وكان قادرا على إثبات قدرته.
“حياة تشو وو بسيطة للغاية. بعد طلاق والديه ، غادر هو وأخوه مع والدهما وبعد وفاة الأب عاشوا مع جدتهم. كانت عائلته فقيرة وإذا لم تساعد والدته في التمويل ، لما كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة. فيما بعد ، جند شقيقه في الجيش ، و إتخذت ظروفه منعطفًا أفضل ، “قالت المرأة ذات التعبير المظلم هذا عندما فتحت مستندات التحقيق ،” لأنه كان مجرد حادث سيارة عادي ، تم إغلاق القضية بسرعة كبيرة. كان شقيقه في الجيش لسنوات عديدة ولم يكن بالإمكان الإتصال به ، وكانت والدته قد بدأت بالفعل عائلة أخرى ولم تستطع جدته أخد جثمانه ، وفي النهاية إتخذنا قرارًا بحرقه. كما دفع والد ضحية هذه القضية، آن بينغ، تعويضا قدره خمسمائة ألف — بعد كل شيء ، رغم أنه تجاوز الضوء الأحمر ، فقد كان يركب دراجة بينما كان آن بينغ في سيارة. كان تشو وو دائمًا طالبًا جيدًا، وبعد حصولها على الخمسمائة ألف لم تشعر أسرته بأي إستياء. في النهاية ، كان مجرد حادث سيارة … ”
“سعال” ، غو ليانغ صفى حلقه. “لماذا إتصلت بي؟”
“إنتظري! من المحتمل جدًا أن ما حدث هذه المرة كان للإنتقام من مقتل تشو وو! “قاطع غو ليانغ فجأة كلمات الطرف الآخر:” أخو تشو وو. ما هو إسم الأخ؟”
لم يكن وجود مثل هذا النوع من الخلفية أمرًا كبيرًا بالنسبة لتشو ون الذي إعتاد على التعامل مع الشركات الصاعدة. لقد كانت علاقتهم بالشرطة المحلية والمستشفى كافية … كافية لدفع كل المسؤولية على المتوفى. وهكذا ، في جزء صغير من شنغهاي ، طالب جامعي كان يركب دراجته عائدا للمنزل بعد أن أنهى وظيفته كمدرس منزلي مات بهدوء دون الكثير من الضجة ….
“تشو ون ، مجرد جندي عادي.”
“تشو ون ، مجرد جندي عادي.”
“تشو ون …” وقع غو ليانغ في صمت. لم يكن هذا الإسم غريبا عليه.
بحث العجوز وانغ حوله. هنا ، لم يستطع العثور على سيجارة واحدة. كان يعرف بالفعل ما حدث من تشو ون.
——— “أمك، يا فتى تعرضت للضرب بالأسود والأزرق للقبض على تاجر المخدرات و أنت حصلت على نصف المكافئة؟”
هذا الشخص الذي نشأ من جندي صاعد لا يعرف شيئًا عن العالم … إعتاد أن يُنظر إليه على أنه الشفرة الأكثر حدة في البلاد … من يمكنه ضمان أن هذه الشفرة نفسها لن تواجه أي مشاكل؟ والأكثر من ذلك ، أن هذه الشفرة وجهت نحو بلدها الخاص …
في المرة الأولى التي رأى فيها قو ليانغ تشو ون ، لم يكونوا قريبين. من كان قد تخرج للتو من الجامعة أراد أصلاً الإبحار في الحياة بسلاسة فلم يكن من الطبيعي أن يُنظر إليه بشكل إيجابي من طرف أولئك الذين إضطروا إلى الإعتماد على قدراتهم. في ذلك الوقت ، كان يحب أن ينظر إلى الآخرين بدونية، مع اللطف و اللباقة كواجهة ، و لكن داخليًا لعن الآخرين و أجدادهم. ولكن في وقت لاحق ، تم إنقاذه من طرف رجل من النوع الذي كان يكره أكثر من غيره ؛ رجل بلا خلفية أو دعم على الإطلاق. في ذلك الوقت ، كان سيدًا شابًا مغرورًا وشعر أنه أعطى الطرف الآخر فرصة للقيام بعمل جيد. كان فقط حتى وقت لاحق في المستشفى عندما رأى تشو ون الذي كسر ثلاثة من أضلاعه وفقد جزء كبير من اللحم من ساقه معبرا عن سعادته للعجوز وانغ —— فقط لمجرد أنه حصل على مكافأة.
“القضية التي أنت مسؤول عنها حاليا تمت بواسطة تشو ون.”
في ذلك الوقت ، برؤية الشخص الآخر يهتم بأخيه الأصغر أكثر من حياته الخاصة ، كطفل وحيد ، كان على غو ليانغ أن يعترف بأنه يريد أيضًا أخًا أكبر منه مثل تشو ون. إنه لأمر مؤسف أنه كان أكبر من تشو ون بعامين.
“لهذا السبب أخبرتكم أنه منحرف! حقيقة أنه فعل هذه الأشياء لهؤلاء الأطفال! “صاحت إمرأة في الثلاثينات من عمرها وهي ترفع النظارات ذات الحواف الكثيفة على أنفها. ثم قالت: “المشكلة الأكبر الآن هي أنه لا يمكننا القبض على الجاني حتى رغم إمتلاكنا بصمات أصابعه … وهناك أيضًا القضية الأخرى حول الكلمتين الإثنتين ‘العين بالعين’ التي كُتبت على الحائط بالدم. هؤلاء الأطفال هم جميعا طلاب. كيف يمكن أن يكون لديهم أي شخص يحمل الكثير من الحقد ضدهم؟ حتى إذا كان آباؤهم من خلفية جيدة نسبيًا ، فلا يزال الأمر غير كاف. من بين هؤلاء ، أقواهم هو آن نان تيان الذي هو مجرد مدير تنفيذي مشهور قليلاً لمؤسسة خاصة في شنغهاي ….. ”
——– “مع هذه المكافأة ، لن يضطر أخي إلى القلق بشأن رسوم الجامعة! درجاته جيدة جدا لذلك يجب أن يذهب إلى الجامعة. سمعت أن هناك الكثير من الأشياء الممتعة التي يمكنك القيام بها في الجامعة ، وسوف تحتاج إلى المال للإنضمام إلى أنديتها ……. ناهيك عن تكوين صداقات، إذا كان يمكن أن يجد زوجة صالحة سيكون ذلك أفضل. عظامي لن تنكسر سدى … ”
ومع ذلك ، كان تشو ون نخبة من القسم 9. إذا كان يريد التحقيق في شيء ما ، فهذا ليس بالأمر الصعب.
غو ليانغ الذي كان يمسك بملف القضية فجأة لم يعرف أين يضعه. الوضع أصبح بسيط للغاية. بصرف النظر عن تشو ون الذي عهد كل أماله ومستقبله بالكامل إلى شقيقه الأصغر ، فمن سيفعل شيئًا آخر من هذا القبيل؟ من آخر سيكون لديه هذا النوع من القدرة؟
“حادث السيارة الخاص بتشو وو. هل يوجد شيء آخر حوله؟” سأل غو ليانغ فجأة.
“القضية التي أنت مسؤول عنها حاليا تمت بواسطة تشو ون.”
“نعم! قال البعض إن هؤلاء الأطفال كانوا في سباق شارع ….. ”
سمية ب ” قضية قتل ال25 من أبريل” ، وهي بلا شك قضية رفيعة المستوى جذبت إنتباه الصين و العالم بأسره.
“فهمت.” توقف غو ليانغ عن الكلام و لكز صورة تشو وو بإصبعه.
نظر الناس في قاعة المؤتمرات إلى غو ليانغ الصامت، بشكل مفاجئ سمع لحن “مسيرة العدالة”.
نظر الناس في قاعة المؤتمرات إلى غو ليانغ الصامت، بشكل مفاجئ سمع لحن “مسيرة العدالة”.
المستشفى ومركز الشرطة – في غضون يومين فقط ، إكتشف ما حدث بالفعل ولكن ليس لديه أدلة. والأكثر من ذلك، أن طلاب المدرسة الثانوية الذين تجرأوا على التسابق في الشوارع لم يكونوا قاصرين فحسب، بل كانوا أيضًا من خلفية جيدة. بدعم من أسرهم ، تجاهل هؤلاء الشباب من الجيل الثاني* البغيض القانون و بعد أن ضربوا شخصًا ما ، عادوا عدة مرات لضمان وفاته.
أمسك غو ليانغ بهاتفه الذي يلحن “بإستخدام لحمنا و دمنا لتشكيل سورنا العظيم الجديد” و إبتسم إعتذاريا قبل مغادرة الغرفة. إنحنى على الحائط بالخارج وضغط على زر الإجابة “مرحبا”. صوت لي شاو يو جاء من الطرف الآخر.
“حياة تشو وو بسيطة للغاية. بعد طلاق والديه ، غادر هو وأخوه مع والدهما وبعد وفاة الأب عاشوا مع جدتهم. كانت عائلته فقيرة وإذا لم تساعد والدته في التمويل ، لما كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة. فيما بعد ، جند شقيقه في الجيش ، و إتخذت ظروفه منعطفًا أفضل ، “قالت المرأة ذات التعبير المظلم هذا عندما فتحت مستندات التحقيق ،” لأنه كان مجرد حادث سيارة عادي ، تم إغلاق القضية بسرعة كبيرة. كان شقيقه في الجيش لسنوات عديدة ولم يكن بالإمكان الإتصال به ، وكانت والدته قد بدأت بالفعل عائلة أخرى ولم تستطع جدته أخد جثمانه ، وفي النهاية إتخذنا قرارًا بحرقه. كما دفع والد ضحية هذه القضية، آن بينغ، تعويضا قدره خمسمائة ألف — بعد كل شيء ، رغم أنه تجاوز الضوء الأحمر ، فقد كان يركب دراجة بينما كان آن بينغ في سيارة. كان تشو وو دائمًا طالبًا جيدًا، وبعد حصولها على الخمسمائة ألف لم تشعر أسرته بأي إستياء. في النهاية ، كان مجرد حادث سيارة … ”
“القضية التي أنت مسؤول عنها حاليا تمت بواسطة تشو ون.”
“أنا أعلم بالفعل”. شعر غو ليانغ بحلقه أصبح ضيقا و لم يمكن للكلمات أن تخرج بسلاسة.
“أنا أعلم بالفعل”. شعر غو ليانغ بحلقه أصبح ضيقا و لم يمكن للكلمات أن تخرج بسلاسة.
نعم ، ثمانية أطفال. في مساء اليوم 25 إبريل ، قُتل ثمانية أطفال في شنغهاي. كانت طريقة القتل هي نفسها تمامًا. على الرغم من أن الشرطة تساءلت في البداية عما إذا كانوا قد إرتكبوا من قبل القاتل نفسه ، فإن بصمات الأصابع الواضحة التي تركت على الجثث تشير بوضوح إلى أنهم —— إرتكبهم شخص واحد!
“في الواقع ، عاد تشو ون قبل يومين للإستسلام ولكن العجوز وانغ قمع الخبر. ناهيك عن أن هويته خاصة جدًا … تشو ون على وشك الإنهيار. أخوه الوحيد الذي كان يهتم به قد رحل بعيدا فقط هكذا … ” كان بإمكانه سماع صوت لي شاو يو الذي كان يرتجف:” قال تشو ون لي إنه ليس نادما على ذلك … ”
في ذلك الوقت ، برؤية الشخص الآخر يهتم بأخيه الأصغر أكثر من حياته الخاصة ، كطفل وحيد ، كان على غو ليانغ أن يعترف بأنه يريد أيضًا أخًا أكبر منه مثل تشو ون. إنه لأمر مؤسف أنه كان أكبر من تشو ون بعامين.
“سعال” ، غو ليانغ صفى حلقه. “لماذا إتصلت بي؟”
تشو ون ، في سن الثامنة عشرة تم تجنيده في الجيش ، و في سن التاسعة عشرة أُرسل للعمل في مكتب الأمن القومي. بسبب إنجازاته المختلفة ، إنضم إلى القسم 9 وهو الآن في السادسة والعشرين من العمر … ومن هذا ، كان من الواضح مدى تميزه.
“الرئيس وانغ أرادك أن تخبر وسائل الإعلام أن القضية قد تم إغلاقها وأن الجاني قد تم القبض عليه. سيتم إعدامه في غضون أسبوعين وأيضًا ، على الرغم من أن الرؤساء لا يريدون أن يعرف العامة الكثير ، يمكن لعائلة الضحايا أن تقابل القاتل.”
“السيد غو ، من هو القاتل؟ ماذا يجب أن نقول؟” تسائل الرجل في منتصف العمر.
“أنا أفهم”. لم يتردد جو ليانغ في قطع الإتصال. لقد عاد إلى قاعة المؤتمرات: “لقد تلقيت للتو مكالمة. وقد إستسلم الجاني بالفعل. بالطبع ، الأحداث التالية في المحكمة لم تعد لها أي علاقة بنا. أتمنى أن يتمكن الجميع من الإستعداد للتعامل مع وسائل الإعلام. ”
نعم ، ثمانية أطفال. في مساء اليوم 25 إبريل ، قُتل ثمانية أطفال في شنغهاي. كانت طريقة القتل هي نفسها تمامًا. على الرغم من أن الشرطة تساءلت في البداية عما إذا كانوا قد إرتكبوا من قبل القاتل نفسه ، فإن بصمات الأصابع الواضحة التي تركت على الجثث تشير بوضوح إلى أنهم —— إرتكبهم شخص واحد!
قال غو ليانغ كل ذلك في نفس الوقت ومرة أخرى نظر إلى الصورة المشرقة لتشو وو على الطاولة. أخذ نفسًا عميقًا وتابع: “غداً ، سأذهب و أشرح كل شيء لعائلات الضحايا. سيعقد المؤتمر الصحفي بعد غد.”
“نعم! قال البعض إن هؤلاء الأطفال كانوا في سباق شارع ….. ”
“السيد غو ، من هو القاتل؟ ماذا يجب أن نقول؟” تسائل الرجل في منتصف العمر.
تشو ون ، في سن الثامنة عشرة تم تجنيده في الجيش ، و في سن التاسعة عشرة أُرسل للعمل في مكتب الأمن القومي. بسبب إنجازاته المختلفة ، إنضم إلى القسم 9 وهو الآن في السادسة والعشرين من العمر … ومن هذا ، كان من الواضح مدى تميزه.
“القاتل …” إبتسم غو ليانغ: “القاتل هو مجرد أخ أحب أخاه كثيرًا.”
“حادث السيارة الخاص بتشو وو. هل يوجد شيء آخر حوله؟” سأل غو ليانغ فجأة.
“هل هو تشو ون ؟!” صاح أحدهم و لكن غو ليانغ واصل النظر إلى الصورة ——– تشو ون. فم أخيك لا يبدو و لو قليلا مثل فمي!
لا يوجد سوى حوالي ألف شخص في مكتب الأمن القومي وهؤلاء الأشخاص، رغم أنهم قد لا يكونون الأفضل في البلاد، هم بلا شك نخبة النخبة. تشو ون ، من جندي صاعد تقدم إلى عضو في القسم 9 في مكتب الأمن القومي ، وكان قادرا على إثبات قدرته.
“حياة تشو وو بسيطة للغاية. بعد طلاق والديه ، غادر هو وأخوه مع والدهما وبعد وفاة الأب عاشوا مع جدتهم. كانت عائلته فقيرة وإذا لم تساعد والدته في التمويل ، لما كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة. فيما بعد ، جند شقيقه في الجيش ، و إتخذت ظروفه منعطفًا أفضل ، “قالت المرأة ذات التعبير المظلم هذا عندما فتحت مستندات التحقيق ،” لأنه كان مجرد حادث سيارة عادي ، تم إغلاق القضية بسرعة كبيرة. كان شقيقه في الجيش لسنوات عديدة ولم يكن بالإمكان الإتصال به ، وكانت والدته قد بدأت بالفعل عائلة أخرى ولم تستطع جدته أخد جثمانه ، وفي النهاية إتخذنا قرارًا بحرقه. كما دفع والد ضحية هذه القضية، آن بينغ، تعويضا قدره خمسمائة ألف — بعد كل شيء ، رغم أنه تجاوز الضوء الأحمر ، فقد كان يركب دراجة بينما كان آن بينغ في سيارة. كان تشو وو دائمًا طالبًا جيدًا، وبعد حصولها على الخمسمائة ألف لم تشعر أسرته بأي إستياء. في النهاية ، كان مجرد حادث سيارة … ”
