زوال القمر (7)
1737 زوال القمر (7)
لقد وصلوا إلى مركز المناطق الإلهية الأربع، مدخل عالم الاله للبداية المطلقة.
كل نجم في هذه المنطقة الشاسعة قد اختفى.
لكن كم تغيّرت الامور بسرعة!
كانت المنطقة بكاملها مليئة بالنيازك والغبار الفضائي. قوة البرج الأرجواني المشتتة وقوة يون تشي الأساسية تلمع بضوء ساطع بينما كانوا يلتهمون كل ما يقترب منهم.
يون تشي حطم أسنانه بصمت. وتمنى بشدة أن يتمكن من صفع نفسه بقوة الآن. من الواضح أنه كان لديه الفرصة ليأخذ بسهولة حياة شيا تشينغيو منذ لحظة، لكن لحظة تردده وإلهائه أعطتها فرصة للهرب.
وقف يون تشي فخوراً وطويلاً في حقل من النيازك. كان الجرح على صدره مريعا ومخيفا، لكنه بدا انه لا يعيره اي اهتمام. كانت عيناه القاتمتان تنظران الى الشخصية الحمراء من بعيد. كانت هالتها ضعيفة جدا، مما جعل شفاهه تلتف وتبتسم ابتسامة باردة وقاسية.
لكن كم تغيّرت الامور بسرعة!
جروح تشياني يينغ إير كانت ثقيلة، لكن لا أحد منها كان يهدد الحياة. جسدها ضبابي عندما وصلت إلى جانب يون تشي. كانت عيناها موجهة في نفس اتجاه يون تشي كما قالت بصوت هادئ وغير مبالٍ “للإعتقاد أنكِ سوف تحرقين قوة حياتك الخاصة لفتح مجال البرج الأرجواني الإلهي هذا. رغبتك في قتل يون تشي وأنا قوية جداً لدرجة أنه محير. في الواقع، لا اعرف هل امدحك على قساوتك ام أسخر منكِ على غبائك!”
كإمبراطورة في عالم الاله، كان رد فعلها الأول على هذه الاخبار عدم تصديق مطلق. ولكن عندما تأكدت الأخبار، بدأ شعور بارد وقاطع ينتشر في جسدها، شعور لم يكن من المفترض حتى ان يشعر به امبراطور إله الذي يعلو فوق الثلج والجليد.
شيا تشينغيو وقفت ببطء على قدميها.
لكن تعبيرها تغير فجأة بعد انتهائها من الكلام.
قطرة …
أجابت امبراطورة التنين الازرق “بدأت هذه المعركة الشرسة بين المنطقة الالهية الشمالية والمنطقة الالهية الشرقية كانتقام من عالم إله السماء الخالدة بعد ان دمرت ثلاث عوالم نجمية صغيرة في المنطقة الالهية الشمالية. لكن، بحسب ما نعرفه الآن، فإن حجم جيش الشيطان هذا واستراتيجياته وقوته المظلمة لا تشبه القوة العقابية المُجمعة لمعاقبة المنطقة الإلهية الشرقية على تدمير ثلاثة عوالم نجمية. بدلاً من ذلك، يبدو وكأنه … ”
قطرة …
يون تشي حطم أسنانه بصمت. وتمنى بشدة أن يتمكن من صفع نفسه بقوة الآن. من الواضح أنه كان لديه الفرصة ليأخذ بسهولة حياة شيا تشينغيو منذ لحظة، لكن لحظة تردده وإلهائه أعطتها فرصة للهرب.
قطرات دم جديدة سقطت ببطء من شفتيها الشاحبتين. وكانت كل نقطة تصبغ حللها الحمراء بظل قرمزي أعمق.
رفع سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء ببطء. أشار الى شيا تشينغيو البعيدة، وامض رأس سيفه بضوء اسود قاتم. “والآن، حان الوقت بالنسبة لكِ … لتسددِ ديونك!”
كإمبراطورة إله القمر، لم يكن هناك أي قوة في هذا العالم يمكن أن تدفعها حقا إلى وضع يائس.
عاهل التنين هو الذي يقرر دائما هل ستتدخل المنطقة الالهية الغربية في أية مسألة ام لا.
كان يون تشي قد أقسم على قتلها بنفسه ولكنه كان يدرك تمام الإدراك أن من الغباء أن يعتقد أنه قادر على قتل شيا تشينغيو التي تفوقت قوتها بالفعل على يوي وويا فقط معه هو وتشياني يينغ إير وحدهما. من المؤكد أنهم سيجبرون على استخدام ورقة رابحة، مهما حدث.
هكذا، اذا تمزق بقوة هذا المجال الإلهي الذي كان مرتبط بحياتها، والذي كان عليها ان تضحي بحياتها لتستخدمه، فإن رد الفعل سيكون اقوى بكثير من رد الفعل من اقسى المجالات في الكون الحالي.
الآن مع ذلك، بدا أنه لا حاجة لذلك.
كانت المنطقة بكاملها مليئة بالنيازك والغبار الفضائي. قوة البرج الأرجواني المشتتة وقوة يون تشي الأساسية تلمع بضوء ساطع بينما كانوا يلتهمون كل ما يقترب منهم.
كان مجال البرج الأرجواني الإلهي قوي بشكل لا يقارن وعندما لم يتمكنوا من كسره، كان قويا بما يكفي ليسبب لهم اليأس.
توقف يون تشي لفترة قصيرة عندما شن هجومه. ونتيجة لذلك، لم يفشل فقط في إسقاط قصر تلاشي القمر السماوي، بل سمح أيضا للمسافة بينهما بأن تزداد اتساعا.
فاقت قوته حدود الكون الحالي. ولكن كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً لمجرد استخدامه، على الرغم من أنها امتلكت بالفعل الجسد التاسع المثالي العميق.
ومع ذلك، بما انه كان يجاري سرعة الفلك العميق الأسرع في المنطقة الالهية الشرقية، لم يستطع الاقتراب اليه حتى بعد ان رفع سرعته الى اقصى حد.
كان عليها أن تحرق قوة حياتها لتستخدمه حتى طبيعة مجالها كان في الواقع مشابه لأبشع قوى إله الشر الإلهية – اشورا الداعم الآخر.
إمبراطور كيلين وقف على قدميه لتحيتها قال “لقد جاءت إمبراطورة التنين الأزرق بسبب ما حدث لعالم إله القمر في المنطقة الشرقية، صحيح؟”
هكذا، اذا تمزق بقوة هذا المجال الإلهي الذي كان مرتبط بحياتها، والذي كان عليها ان تضحي بحياتها لتستخدمه، فإن رد الفعل سيكون اقوى بكثير من رد الفعل من اقسى المجالات في الكون الحالي.
جروح تشياني يينغ إير كانت ثقيلة، لكن لا أحد منها كان يهدد الحياة. جسدها ضبابي عندما وصلت إلى جانب يون تشي. كانت عيناها موجهة في نفس اتجاه يون تشي كما قالت بصوت هادئ وغير مبالٍ “للإعتقاد أنكِ سوف تحرقين قوة حياتك الخاصة لفتح مجال البرج الأرجواني الإلهي هذا. رغبتك في قتل يون تشي وأنا قوية جداً لدرجة أنه محير. في الواقع، لا اعرف هل امدحك على قساوتك ام أسخر منكِ على غبائك!”
تعرضت حيويتها وجسدها لأضرار جسيمة وتبددت طاقتها العميقة بسرعة. كما لو كانت غير قادرة على جمع أي منها. كان من المفترض أن تكون هذه معركة طويلة ومطولة، كفاح مرير ووحشي حتى النهاية، لكنها انتهت سريعاً لأنها فتحت مجال البرج الأرجواني الإلهي… في حالتها الحالية، لم تكن سوى حمل ينتظر أن يذبحه يون تشي وتشياني يينغ إير.
كما انتشر أيضا رعب لا صوت له مع هذه الأخبار.
كانت قد حسبت بالفعل أن احتمالات حدوث هذا كانت مرتفعة للغاية بسبب وجود يون تشي. ومع ذلك، هي ما زالت لم تتردّد في إستعماله … لأن هذه كانت مقامرتها النهائية وهي كانت المقامرة الوحيدة التي يمكنها القيام بها.
رفعت إمبراطورة التنين الأزرق رأسها وعيناها الزرقاوتان كئيبتان ونابلتان “الكارثة التي ضربت عالم إله السماء الخالدة كانت مزعجة بما فيه الكفاية. ولكن التفكير في أنهم تمكنوا فعلا من محو عالم إله القمر الشاسع … هذا قد تجاوز بالفعل عالم الصدمة والرعب.”
سقط شعرها الارجواني على كتفيها بطريقة فوضوية عندما تحوَّل فورا الى اسود كالحبر، مما جعل وجهها شاحبا أكثر فأكثر. فحدقت في يون تشي وتشياني يينغ إير وهمست لنفسها بنعومه “في النهاية، ما زلت … لم أكن قادرة على… إنجاز أيّ شيء…”
لدهشتهما الشديدة، استطاع يون تشي وتشياني يينغ إير ان يستشعرا فورا قصر تلاشي القمر السماوي ويحددا موقعه في اللحظة التي دخلا فيها عالم الاله للبداية المطلقة.
“لا، لقد أبليتي حسنا! أبليتي حسنا جدا!”
لم تحاول شيا تشينغيو إخفاء هالة قصر تلاشي القمر السماوي كما فعلت في آخر مرة دخلوا فيها عالم الاله للبداية المطلقة. بدلا من ذلك، واصلت الغوص أعمق في عالم الاله للبداية المطلقة بأسرع سرعة ممكنة.
تقدم يون تشي ببطء ومقارنةً بهمس شيا تشينغيو الناعم المحموم، كان صوته بارداً للغاية. “لقد أجبرتني بنجاح كبير على أن أصبح وحشاً!”
ومع ذلك، هذه المرة، الذين كانوا يطاردون كانوا هو وتشياني يينغ إير، والوحيد الذي كان على قصر تلاشي القمر السماوي هذه المرة كانت شيا تشينغيو.
رفع سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء ببطء. أشار الى شيا تشينغيو البعيدة، وامض رأس سيفه بضوء اسود قاتم. “والآن، حان الوقت بالنسبة لكِ … لتسددِ ديونك!”
أكان موقع إمبراطورة إله القمر بهذه الأهمية بالنسبة لها!؟
قطرة …
“هذا مثل ما حدث منذ كل تلك السنوات عندما كنتما تحاولان التخلص مني”
قطرة دم أخرى سقطت بلطف من على شفتيها.
ساعتين… أربع ساعات… ست ساعات… سرعوا أمام مناطق نجمية لا تحصى. وقبل أن يدركوا ذلك حتى، قصر تلاشي القمر السماوي ترك المنطقة الإلهية الشرقية. استمر في الإنعطاف نحو الغرب كنجم مشتعل.
لسبب غريب، شعر يون تشي بألم موجع في قلبه عندما حدق في هاتين العينين الضبابيتين المليئتين بالألم. كما لو أن العديد من الإبر طعنت بعمق في قلبه.
بينما كانت اسنانه تطحن معا، صار الظلام يحوم حول جسده اكثر فأكثر مسعورا. ومض ضوء أسود فجأة من خلال عينيه وهو يدفع ذراعه إلى الأمام. وبدأت الانفجارات المروعة على الفور تهز بحر النجوم الفسيح أمامه بينما اهتز آلاف الكيلومترات من الفضاء بعنف بعد أن غمره الظلام. سرعان ما بدأ الإعصار الكوني الذي كان بإمكانه تدمير الأقمار وتحطيم النجوم.
ومع ذلك، الصورة القاسية للنجم القطب الأزرق المنحل تحت هذا الضوء الارجواني سرعان ما أضاءت في ذهنه، مدمِّرة قلبه بألم مختلف لا يقل شدة. صرّ أسنانه ككراهية ونية القتل اقتحمت بعنف في سيفه … ومع ذلك، حتى وهو يصرّ أسنانه معا بإحكام في حالة غضب، وجد أنه غير قادر على الكلام.
إمبراطور كيلين وقف على قدميه لتحيتها قال “لقد جاءت إمبراطورة التنين الأزرق بسبب ما حدث لعالم إله القمر في المنطقة الشرقية، صحيح؟”
بالنظر لضعف شيا تشينغيو وفوضى هالتها، قد يقتلها بأكثر من طريقة مما يمكن أن يحسب.
إمبراطور كيلين وقف على قدميه لتحيتها قال “لقد جاءت إمبراطورة التنين الأزرق بسبب ما حدث لعالم إله القمر في المنطقة الشرقية، صحيح؟”
والده، أمه، ووشين، يوتشان، لينغكسي، كايي، شو إير، يوانبا …
توقف يون تشي لفترة قصيرة عندما شن هجومه. ونتيجة لذلك، لم يفشل فقط في إسقاط قصر تلاشي القمر السماوي، بل سمح أيضا للمسافة بينهما بأن تزداد اتساعا.
هذه الوجوه طفت ببطء في عقله. كانت يداه ترتجفان برفق. في الواقع، أنه حتى الآن، لا يزال يجد صعوبة كبيرة في تقبل حقيقة مفادها أن شيا تشينغيو كانت قادرة بالفعل على توجيه تلك الضربة الشرسة بلا رحمة.
قطرة دم أخرى سقطت بلطف من على شفتيها.
على الرغم من أن نجم القطب الأزرق قد أُحيط من قبل أباطرة إله، على الرغم من أن مصيره كان محتوماً بالفعل، إلا أنه لم يكن عليها أن تفعل ذلك شخصياً…
“تم التحضير لهذا لفترة طويلة” أنهى إمبراطور كيلين جملتها بصوت عميق.
كيف يمكنها أن تتحمّل شخصيًا …
توقف يون تشي لفترة قصيرة عندما شن هجومه. ونتيجة لذلك، لم يفشل فقط في إسقاط قصر تلاشي القمر السماوي، بل سمح أيضا للمسافة بينهما بأن تزداد اتساعا.
أكان موقع إمبراطورة إله القمر بهذه الأهمية بالنسبة لها!؟
كان مجال البرج الأرجواني الإلهي قوي بشكل لا يقارن وعندما لم يتمكنوا من كسره، كان قويا بما يكفي ليسبب لهم اليأس.
تقدمت تشياني يينغ إير خطوة الى الأمام وقالت بصوت هادئ “اذا لم تستطع ان تجبر نفسك على القيام بذلك، فدعني اقوم انا بذلك”
شيا تشينغيو وقفت ببطء على قدميها.
لكن تعبيرها تغير فجأة بعد انتهائها من الكلام.
كل نجم في هذه المنطقة الشاسعة قد اختفى.
انتشر فجأة ستار من الضوء أمامهم وظهر قصر صغير وجميل داخل ستار الضوء هذا. توهج أبيض غريب لون ضوء القمر يشع منه… في اللحظة التالية، هبت عاصفة هوجاء حولهم على الفور.
كانت قد حسبت بالفعل أن احتمالات حدوث هذا كانت مرتفعة للغاية بسبب وجود يون تشي. ومع ذلك، هي ما زالت لم تتردّد في إستعماله … لأن هذه كانت مقامرتها النهائية وهي كانت المقامرة الوحيدة التي يمكنها القيام بها.
في غمضة عين، صورة شيا تشينغيو إختفت في منطقة نجم بعيدة.
توقف يون تشي لفترة قصيرة عندما شن هجومه. ونتيجة لذلك، لم يفشل فقط في إسقاط قصر تلاشي القمر السماوي، بل سمح أيضا للمسافة بينهما بأن تزداد اتساعا.
“قصر تلاشي القمر السماوي” تشياني يينغ إير أعطت صرخة منخفضة.
توقف يون تشي لفترة قصيرة عندما شن هجومه. ونتيجة لذلك، لم يفشل فقط في إسقاط قصر تلاشي القمر السماوي، بل سمح أيضا للمسافة بينهما بأن تزداد اتساعا.
كان يون تشي قد بدأ بالفعل في المطاردة، بدا الأمر وكأن شخصيته تقسم الفضاء نفسه بعد أن اندفع بعد شيا تشينغيو.
أكان موقع إمبراطورة إله القمر بهذه الأهمية بالنسبة لها!؟
كان قصر تلاشي القمر السماوي احد اسرع الأفلاك العميقة في المنطقة الإلهية الشرقية. سرعته كانت مذهلة لدرجة أن حتى تشياني يينغ إير في ريعان شبابها لم تستطع اللحاق به عندما كانت مع جو تشو.
كان عليها أن تحرق قوة حياتها لتستخدمه حتى طبيعة مجالها كان في الواقع مشابه لأبشع قوى إله الشر الإلهية – اشورا الداعم الآخر.
بانج!
قطرة …
يمد يون تشي يده ليمسك تشياني يينغ إير بينما يعيد تنشيط “عاهل الجحيم”. فصرخ الظلام حوله بينما رفع سرعته الى اقصى الحدود، وأغلقت عيناه وهالته بضراوة على قصر تلاشي القمر السماوي.
أجابت امبراطورة التنين الازرق “بدأت هذه المعركة الشرسة بين المنطقة الالهية الشمالية والمنطقة الالهية الشرقية كانتقام من عالم إله السماء الخالدة بعد ان دمرت ثلاث عوالم نجمية صغيرة في المنطقة الالهية الشمالية. لكن، بحسب ما نعرفه الآن، فإن حجم جيش الشيطان هذا واستراتيجياته وقوته المظلمة لا تشبه القوة العقابية المُجمعة لمعاقبة المنطقة الإلهية الشرقية على تدمير ثلاثة عوالم نجمية. بدلاً من ذلك، يبدو وكأنه … ”
ضوء القمر المتدفق حوله جعله هدف واضح بشكل استثنائي وسط حقل لا حدود له من النجوم.
فتاة رائعة ترتدي عباءة قوس قزح خرجت ببطء من منطقة النجوم المحطمة التي كانت فيها للتو. فنظرت عيناها بهدوء في الاتجاه الذي غادر فيه الثلاثة.
ومع ذلك، بما انه كان يجاري سرعة الفلك العميق الأسرع في المنطقة الالهية الشرقية، لم يستطع الاقتراب اليه حتى بعد ان رفع سرعته الى اقصى حد.
بالنظر لضعف شيا تشينغيو وفوضى هالتها، قد يقتلها بأكثر من طريقة مما يمكن أن يحسب.
يون تشي حطم أسنانه بصمت. وتمنى بشدة أن يتمكن من صفع نفسه بقوة الآن. من الواضح أنه كان لديه الفرصة ليأخذ بسهولة حياة شيا تشينغيو منذ لحظة، لكن لحظة تردده وإلهائه أعطتها فرصة للهرب.
كان عليها أن تحرق قوة حياتها لتستخدمه حتى طبيعة مجالها كان في الواقع مشابه لأبشع قوى إله الشر الإلهية – اشورا الداعم الآخر.
بينما كانت اسنانه تطحن معا، صار الظلام يحوم حول جسده اكثر فأكثر مسعورا. ومض ضوء أسود فجأة من خلال عينيه وهو يدفع ذراعه إلى الأمام. وبدأت الانفجارات المروعة على الفور تهز بحر النجوم الفسيح أمامه بينما اهتز آلاف الكيلومترات من الفضاء بعنف بعد أن غمره الظلام. سرعان ما بدأ الإعصار الكوني الذي كان بإمكانه تدمير الأقمار وتحطيم النجوم.
كانت قد حسبت بالفعل أن احتمالات حدوث هذا كانت مرتفعة للغاية بسبب وجود يون تشي. ومع ذلك، هي ما زالت لم تتردّد في إستعماله … لأن هذه كانت مقامرتها النهائية وهي كانت المقامرة الوحيدة التي يمكنها القيام بها.
فقد أجبروا شيا تشينغيو إلى طريق مسدود عندما كسروا بقوة مجالها الإلهي. إن سمحوا لها بالهروب الآن، فلن يحظوا بالفرصة التي حظوا بها اليوم عندما تتعافى تماماً من إصاباتها!
“إذا لم يتحرك عالم إله التنين، ثم بطبيعة الحال ليس لدينا سبب للتحرك أيضا.”
رامبل …
تماما كما أنهت تشياني يينغ إير كلامها، رأيا امامهما شيئا يحوم حوله الأبيض في منطقة النجوم. عندما اقتربوا أكثر، رأوا بوضوح انها دوامة بيضاء.
أُلحق دمار لا يوصف بمناطق النجوم هذه التي تهتز بعنف، كما اهتز قصر تلاشي القمر السماوي كورقة ذابلة وسط عاصفة. وبدأ يصدر صوتا صارخا وهو يرتجف ويتمايل بعنف. ومع ذلك، تمكن من الإفلات من عاصفة الريح في اللحظة التالية وواصل التوجه غربا بأقصى سرعة.
لقد وصلوا إلى مركز المناطق الإلهية الأربع، مدخل عالم الاله للبداية المطلقة.
توقف يون تشي لفترة قصيرة عندما شن هجومه. ونتيجة لذلك، لم يفشل فقط في إسقاط قصر تلاشي القمر السماوي، بل سمح أيضا للمسافة بينهما بأن تزداد اتساعا.
فقد أجبروا شيا تشينغيو إلى طريق مسدود عندما كسروا بقوة مجالها الإلهي. إن سمحوا لها بالهروب الآن، فلن يحظوا بالفرصة التي حظوا بها اليوم عندما تتعافى تماماً من إصاباتها!
غرقت حواجبه كلما ازداد القلق في عينيه. فدفع سرعته مرة اخرى الى اقصى حد، مغلق على قصر تلاشي القمر السماوي بحواسه الالهية. فهو لم يسمح لنفسه ولو بثانية واحدة من التلهيات.
بينما كانت اسنانه تطحن معا، صار الظلام يحوم حول جسده اكثر فأكثر مسعورا. ومض ضوء أسود فجأة من خلال عينيه وهو يدفع ذراعه إلى الأمام. وبدأت الانفجارات المروعة على الفور تهز بحر النجوم الفسيح أمامه بينما اهتز آلاف الكيلومترات من الفضاء بعنف بعد أن غمره الظلام. سرعان ما بدأ الإعصار الكوني الذي كان بإمكانه تدمير الأقمار وتحطيم النجوم.
شيا تشينغيو، حتى لو ركضتِ إلى نهاية الكون… سوف أطاردك وأقتلك.
بعد ان انهى كلامه، خرجت امرأة من القاعة. ثم انحنت قائلة “الابلاغ إلى إمبراطور كيلين، رفض عالم إله التنين أن يأخذ رسالتنا وقال لنا ان عاهل التنين مشغول حالياً بمسألة مهمة. وقالوا ايضا انه لا يريد ان يزعجه أحد”
فتاة رائعة ترتدي عباءة قوس قزح خرجت ببطء من منطقة النجوم المحطمة التي كانت فيها للتو. فنظرت عيناها بهدوء في الاتجاه الذي غادر فيه الثلاثة.
يمد يون تشي يده ليمسك تشياني يينغ إير بينما يعيد تنشيط “عاهل الجحيم”. فصرخ الظلام حوله بينما رفع سرعته الى اقصى الحدود، وأغلقت عيناه وهالته بضراوة على قصر تلاشي القمر السماوي.
كايزي.
فتاة رائعة ترتدي عباءة قوس قزح خرجت ببطء من منطقة النجوم المحطمة التي كانت فيها للتو. فنظرت عيناها بهدوء في الاتجاه الذي غادر فيه الثلاثة.
كانت قد وصلت في اللحظة التي فتحت فيها شيا تشينغيو مجالها البرج الأرجواني الإلهي.
تقدمت تشياني يينغ إير خطوة الى الأمام وقالت بصوت هادئ “اذا لم تستطع ان تجبر نفسك على القيام بذلك، فدعني اقوم انا بذلك”
ومع ذلك، لم تفصح عن وجودها. فهي لم تتدخل عندما أُلقي القبض على يون تشي وتشياني يينغ إير في مجال البرج الأرجواني الإلهي أو عندما انهار المجال نفسه فجأة. بدلا من ذلك، راقبت بصمت المعركة وهي تنكشف من مكان بعيد.
فاقت قوته حدود الكون الحالي. ولكن كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً لمجرد استخدامه، على الرغم من أنها امتلكت بالفعل الجسد التاسع المثالي العميق.
لم تستدر إلا بعد أن تلاشت هالات قصر تلاشي القمر السماوي ويون تشي من إدراكها الروحي. بعد ذلك، طارت نحو الجنوب.
فتاة رائعة ترتدي عباءة قوس قزح خرجت ببطء من منطقة النجوم المحطمة التي كانت فيها للتو. فنظرت عيناها بهدوء في الاتجاه الذي غادر فيه الثلاثة.
ساعتين… أربع ساعات… ست ساعات…
سرعوا أمام مناطق نجمية لا تحصى. وقبل أن يدركوا ذلك حتى، قصر تلاشي القمر السماوي ترك المنطقة الإلهية الشرقية. استمر في الإنعطاف نحو الغرب كنجم مشتعل.
كان شعب الشيطان في المنطقة الشمالية قد نزلوا على المنطقة الالهية الشرقية كطاعون الجراد، مخلِّفين وراءهم الخراب. في غضون يوم واحد، تُرك عالمين ملكيين للمنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله السماء الخالدة وعالم إله القمر، في الدمار. فقد غمر يون تشي أحد العالمين الملكيين بدمائه ودمر الآخر بانفجار ظلام مجيد.
ظهرت فجأة نظرة مشتتة في عيني يون تشي للحظة.
كان مجال البرج الأرجواني الإلهي قوي بشكل لا يقارن وعندما لم يتمكنوا من كسره، كان قويا بما يكفي ليسبب لهم اليأس.
قبل ثمانية أعوام، في اليوم الذي اجتمع فيه مع شيا تشينغيو في عالم الاله، كانا كلاهما يهربان بيأس من تشياني يينغ إير على متن قصر تلاشي القمر السماوي.
1737 زوال القمر (7)
تقريبا كل الممثلين من ذلك اليوم كانوا حاضرين. كان قصر تلاشي القمر السماوي موجودا … وكانوا مسافرون على نفس الطريق كما كانوا من قبل، سواء كان ذلك متعمدا أو غير متعمد.
قطرة …
ومع ذلك، هذه المرة، الذين كانوا يطاردون كانوا هو وتشياني يينغ إير، والوحيد الذي كان على قصر تلاشي القمر السماوي هذه المرة كانت شيا تشينغيو.
قطرة …
“الإتجاه الذي تسلكه …” تمتمت تشياني يينغ إير تحت أنفاسها. “يبدو أنها تحاول الهروب إلى عالم الاله للبداية المطلقة.”
هذه الوجوه طفت ببطء في عقله. كانت يداه ترتجفان برفق. في الواقع، أنه حتى الآن، لا يزال يجد صعوبة كبيرة في تقبل حقيقة مفادها أن شيا تشينغيو كانت قادرة بالفعل على توجيه تلك الضربة الشرسة بلا رحمة.
“هذا مثل ما حدث منذ كل تلك السنوات عندما كنتما تحاولان التخلص مني”
1737 زوال القمر (7)
تماما كما أنهت تشياني يينغ إير كلامها، رأيا امامهما شيئا يحوم حوله الأبيض في منطقة النجوم. عندما اقتربوا أكثر، رأوا بوضوح انها دوامة بيضاء.
كان يون تشي قد بدأ بالفعل في المطاردة، بدا الأمر وكأن شخصيته تقسم الفضاء نفسه بعد أن اندفع بعد شيا تشينغيو.
لقد وصلوا إلى مركز المناطق الإلهية الأربع، مدخل عالم الاله للبداية المطلقة.
تعرضت حيويتها وجسدها لأضرار جسيمة وتبددت طاقتها العميقة بسرعة. كما لو كانت غير قادرة على جمع أي منها. كان من المفترض أن تكون هذه معركة طويلة ومطولة، كفاح مرير ووحشي حتى النهاية، لكنها انتهت سريعاً لأنها فتحت مجال البرج الأرجواني الإلهي… في حالتها الحالية، لم تكن سوى حمل ينتظر أن يذبحه يون تشي وتشياني يينغ إير.
قصر تلاشي القمر السماوي طار مباشرة إلى تلك الدوامة المكانية. في اللحظة التي لامسته السفينة الحربية العميقة، تلاشت هالتها تماما. كما لو أنّ كلّ آثاره قد مُحيت من على وجه هذه الأرض.
أُلحق دمار لا يوصف بمناطق النجوم هذه التي تهتز بعنف، كما اهتز قصر تلاشي القمر السماوي كورقة ذابلة وسط عاصفة. وبدأ يصدر صوتا صارخا وهو يرتجف ويتمايل بعنف. ومع ذلك، تمكن من الإفلات من عاصفة الريح في اللحظة التالية وواصل التوجه غربا بأقصى سرعة.
كان كل ما يحدث يبدو مألوفاً إلى حد غير عادي، لكن سرعة يون تشي لم تنخفض. توجّه مباشرة إلى الدوامة البيضاء مع تشياني يينغ إير على كعبيه.
وقف يون تشي فخوراً وطويلاً في حقل من النيازك. كان الجرح على صدره مريعا ومخيفا، لكنه بدا انه لا يعيره اي اهتمام. كانت عيناه القاتمتان تنظران الى الشخصية الحمراء من بعيد. كانت هالتها ضعيفة جدا، مما جعل شفاهه تلتف وتبتسم ابتسامة باردة وقاسية.
اشرق امامه ضوء ابيض وهو يدخل الى مكان آخر. فهرعت هالة ثقيلة وقديمة لملاقاته وبدا ان السماء والأرض الاشنة البيضاء امتدت الى ما لا نهاية، مما أشاع شعورا بالكآبة والنهاية يصعب وصفه.
هي لا تزال تتذكر بوضوح ذلك المشهد في المنطقة الإلهية الشرقية، عندما اجتمعوا جميعا خارج نجم القطب الأزرق … الرجل الذي أطلق العنان لهدير التنين اليائس ذلك وهو يعانق جثة مو شوانيين وسط الظلام. العينان اللتان مسحتا وجوه كل شخص كان حاضراً في ذلك اليوم. تلك العيون القاتمة والخالية من الشوائب.
لدهشتهما الشديدة، استطاع يون تشي وتشياني يينغ إير ان يستشعرا فورا قصر تلاشي القمر السماوي ويحددا موقعه في اللحظة التي دخلا فيها عالم الاله للبداية المطلقة.
كيف يمكنها أن تتحمّل شخصيًا …
لم تحاول شيا تشينغيو إخفاء هالة قصر تلاشي القمر السماوي كما فعلت في آخر مرة دخلوا فيها عالم الاله للبداية المطلقة. بدلا من ذلك، واصلت الغوص أعمق في عالم الاله للبداية المطلقة بأسرع سرعة ممكنة.
على الرغم من أن نجم القطب الأزرق قد أُحيط من قبل أباطرة إله، على الرغم من أن مصيره كان محتوماً بالفعل، إلا أنه لم يكن عليها أن تفعل ذلك شخصياً…
اكتسحت اخبار دمار عالم إله القمر المظلم كامل المنطقة الإلهية الشرقية كعاصفة هزت العالم. بعد ذلك، راحت الاخبار تهز بعمق المنطقة الالهية الجنوبية والمنطقة الالهية الغربية.
“الإتجاه الذي تسلكه …” تمتمت تشياني يينغ إير تحت أنفاسها. “يبدو أنها تحاول الهروب إلى عالم الاله للبداية المطلقة.”
كان شعب الشيطان في المنطقة الشمالية قد نزلوا على المنطقة الالهية الشرقية كطاعون الجراد، مخلِّفين وراءهم الخراب. في غضون يوم واحد، تُرك عالمين ملكيين للمنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله السماء الخالدة وعالم إله القمر، في الدمار. فقد غمر يون تشي أحد العالمين الملكيين بدمائه ودمر الآخر بانفجار ظلام مجيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كما انتشر أيضا رعب لا صوت له مع هذه الأخبار.
فتاة رائعة ترتدي عباءة قوس قزح خرجت ببطء من منطقة النجوم المحطمة التي كانت فيها للتو. فنظرت عيناها بهدوء في الاتجاه الذي غادر فيه الثلاثة.
كانت روح القتال في المنطقة الالهية الشرقية قد اهتزت بشدة بذبح عالم إله السماء الخالدة، أما الآن فقد تلقت ضربة خطيرة اخرى مع خبر زوال عالم إله القمر.
تماما كما أنهت تشياني يينغ إير كلامها، رأيا امامهما شيئا يحوم حوله الأبيض في منطقة النجوم. عندما اقتربوا أكثر، رأوا بوضوح انها دوامة بيضاء.
في عالم كيلين، أحد العوالم الملكية الستة للمنطقة الإلهية الغربية.
كان كل ما يحدث يبدو مألوفاً إلى حد غير عادي، لكن سرعة يون تشي لم تنخفض. توجّه مباشرة إلى الدوامة البيضاء مع تشياني يينغ إير على كعبيه.
كانت إمبراطورة التنين الأزرق ترتدي حللا زرقاء وتموجات من الضباب ظهرت حولها أثناء تحركها. حاجباها كانا متماسكين قليلاً وكان من الواضح أن قلبها كان ثقيلاً من القلق.
فقد أجبروا شيا تشينغيو إلى طريق مسدود عندما كسروا بقوة مجالها الإلهي. إن سمحوا لها بالهروب الآن، فلن يحظوا بالفرصة التي حظوا بها اليوم عندما تتعافى تماماً من إصاباتها!
إمبراطور كيلين وقف على قدميه لتحيتها قال “لقد جاءت إمبراطورة التنين الأزرق بسبب ما حدث لعالم إله القمر في المنطقة الشرقية، صحيح؟”
ظهرت فجأة نظرة مشتتة في عيني يون تشي للحظة.
رفعت إمبراطورة التنين الأزرق رأسها وعيناها الزرقاوتان كئيبتان ونابلتان “الكارثة التي ضربت عالم إله السماء الخالدة كانت مزعجة بما فيه الكفاية. ولكن التفكير في أنهم تمكنوا فعلا من محو عالم إله القمر الشاسع … هذا قد تجاوز بالفعل عالم الصدمة والرعب.”
شيا تشينغيو، حتى لو ركضتِ إلى نهاية الكون… سوف أطاردك وأقتلك.
كإمبراطورة في عالم الاله، كان رد فعلها الأول على هذه الاخبار عدم تصديق مطلق. ولكن عندما تأكدت الأخبار، بدأ شعور بارد وقاطع ينتشر في جسدها، شعور لم يكن من المفترض حتى ان يشعر به امبراطور إله الذي يعلو فوق الثلج والجليد.
قصر تلاشي القمر السماوي طار مباشرة إلى تلك الدوامة المكانية. في اللحظة التي لامسته السفينة الحربية العميقة، تلاشت هالتها تماما. كما لو أنّ كلّ آثاره قد مُحيت من على وجه هذه الأرض.
إذا كان هناك حقا قوة يمكن أن تمحو عالم إله القمر في مدى بضع أنفاس … ثم يمكن أيضا تدمير عالمها التنين الأزرق. فكيف استطاعت ان تحافظ على هدوئها ورزانتها؟
“إذا لم يتحرك عالم إله التنين، ثم بطبيعة الحال ليس لدينا سبب للتحرك أيضا.”
إمبراطور كيلين أطلق تنهيدة طويلة “للإعتقاد بأن المقيمين في المنطقة الشمالية المظلمة، الذين اضطجعوا في جحورهم لسنوات عديدة، كانوا في الواقع مرعبين للغاية … حتى أنهم تمكنوا من تدمير عالمين ملكيين في غضون يوم واحد. هيه، حتى عندما أسمع نفسي الآن، ما زلت لا أستطيع أن أتخلص من الشعور بأنها مجرد مزحة سخيفة”
كانت المنطقة بكاملها مليئة بالنيازك والغبار الفضائي. قوة البرج الأرجواني المشتتة وقوة يون تشي الأساسية تلمع بضوء ساطع بينما كانوا يلتهمون كل ما يقترب منهم.
أجابت امبراطورة التنين الازرق “بدأت هذه المعركة الشرسة بين المنطقة الالهية الشمالية والمنطقة الالهية الشرقية كانتقام من عالم إله السماء الخالدة بعد ان دمرت ثلاث عوالم نجمية صغيرة في المنطقة الالهية الشمالية. لكن، بحسب ما نعرفه الآن، فإن حجم جيش الشيطان هذا واستراتيجياته وقوته المظلمة لا تشبه القوة العقابية المُجمعة لمعاقبة المنطقة الإلهية الشرقية على تدمير ثلاثة عوالم نجمية. بدلاً من ذلك، يبدو وكأنه … ”
تماما كما أنهت تشياني يينغ إير كلامها، رأيا امامهما شيئا يحوم حوله الأبيض في منطقة النجوم. عندما اقتربوا أكثر، رأوا بوضوح انها دوامة بيضاء.
“تم التحضير لهذا لفترة طويلة” أنهى إمبراطور كيلين جملتها بصوت عميق.
“هذا مثل ما حدث منذ كل تلك السنوات عندما كنتما تحاولان التخلص مني”
عندما بدأت المنطقة الإلهية الشمالية بغزو المنطقة الإلهية الشرقية، لم يكن أي منهم قد اهتم. اعتقد الجميع أن المنطقة الإلهية الشرقية سوف تقمع بسرعة هذا الطاعون الشيطاني الذي انتشر عبر الحدود للانتقام.
“هذا مثل ما حدث منذ كل تلك السنوات عندما كنتما تحاولان التخلص مني”
لكن كم تغيّرت الامور بسرعة!
فتاة رائعة ترتدي عباءة قوس قزح خرجت ببطء من منطقة النجوم المحطمة التي كانت فيها للتو. فنظرت عيناها بهدوء في الاتجاه الذي غادر فيه الثلاثة.
“إن ما يقلقني الآن” تابعت إمبراطورة التنين الأزرق قائلة “هو أنهم لا يملكون خطة فحسب، بل إن نطاق خطتهم لا يقتصر على المنطقة الإلهية الشرقية فحسب. بعد كل شيء … سيدهم الشيطان هو يون تشي.”
ومع ذلك، لم تفصح عن وجودها. فهي لم تتدخل عندما أُلقي القبض على يون تشي وتشياني يينغ إير في مجال البرج الأرجواني الإلهي أو عندما انهار المجال نفسه فجأة. بدلا من ذلك، راقبت بصمت المعركة وهي تنكشف من مكان بعيد.
هي لا تزال تتذكر بوضوح ذلك المشهد في المنطقة الإلهية الشرقية، عندما اجتمعوا جميعا خارج نجم القطب الأزرق … الرجل الذي أطلق العنان لهدير التنين اليائس ذلك وهو يعانق جثة مو شوانيين وسط الظلام. العينان اللتان مسحتا وجوه كل شخص كان حاضراً في ذلك اليوم. تلك العيون القاتمة والخالية من الشوائب.
قطرة …
“مخاوفك ليست غير مبررة “صوت إمبراطور كيلين أصبح ثقيلاً “كما أنني أرسلت رسالة إلى عالم إله التنين بشأن هذه المسألة وينبغي أن أتلقى ردا منهم في القريب العاجل”.
عندما بدأت المنطقة الإلهية الشمالية بغزو المنطقة الإلهية الشرقية، لم يكن أي منهم قد اهتم. اعتقد الجميع أن المنطقة الإلهية الشرقية سوف تقمع بسرعة هذا الطاعون الشيطاني الذي انتشر عبر الحدود للانتقام.
عاهل التنين هو الذي يقرر دائما هل ستتدخل المنطقة الالهية الغربية في أية مسألة ام لا.
“لا، لقد أبليتي حسنا! أبليتي حسنا جدا!”
بعد ان انهى كلامه، خرجت امرأة من القاعة. ثم انحنت قائلة “الابلاغ إلى إمبراطور كيلين، رفض عالم إله التنين أن يأخذ رسالتنا وقال لنا ان عاهل التنين مشغول حالياً بمسألة مهمة. وقالوا ايضا انه لا يريد ان يزعجه أحد”
تقريبا كل الممثلين من ذلك اليوم كانوا حاضرين. كان قصر تلاشي القمر السماوي موجودا … وكانوا مسافرون على نفس الطريق كما كانوا من قبل، سواء كان ذلك متعمدا أو غير متعمد.
ألقى إمبراطور كيلين وإمبراطورة التنين الأزرق نظرة سريعة على ما قالته، إمبراطور كيلين قال بصوت عميق “يبدو أن عاهل التنين لديه خططه الخاصة”
تماما كما أنهت تشياني يينغ إير كلامها، رأيا امامهما شيئا يحوم حوله الأبيض في منطقة النجوم. عندما اقتربوا أكثر، رأوا بوضوح انها دوامة بيضاء.
“إذا لم يتحرك عالم إله التنين، ثم بطبيعة الحال ليس لدينا سبب للتحرك أيضا.”
انتشر فجأة ستار من الضوء أمامهم وظهر قصر صغير وجميل داخل ستار الضوء هذا. توهج أبيض غريب لون ضوء القمر يشع منه… في اللحظة التالية، هبت عاصفة هوجاء حولهم على الفور.
لدهشتهما الشديدة، استطاع يون تشي وتشياني يينغ إير ان يستشعرا فورا قصر تلاشي القمر السماوي ويحددا موقعه في اللحظة التي دخلا فيها عالم الاله للبداية المطلقة.
