Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1738

زوال القمر (8)

زوال القمر (8)

1738 زوال القمر (8)

المذنب الرئيسي، تشو كوزي، والتي دمرت كل ما أحبه، شيا تشينغيو … كانا أكثر شخصين كرههما في حياته. كان قد ذبح عالم الأول وأجبر الاخيرة على الدخول في هاوية العدم، مما تسبب في اختفائها من على وجه هذه الأرض.

عالم الاله للبداية المطلقة واسع وغير محدود، والإدراك الروحي لأي كائن حي يدخل هذا المكان سيتعرض للقمع بشكل كبير.

قلبه ضرب فجأة بعنف في صدره لحظة اختياره الابتعاد عن هاوية العدم. فقد كان حادا جدا حتى انه شعر كما لو ان آلافا من المطارق الثقيلة تحطمت عليه بعنف، حتى انه تجمد فجأة في مكانه.

ومع ذلك، فإن الهالة المتأججة التي تشع من قصر تلاشي القمر السماوي أثناء سيره بأقصى سرعته سمحت ليون تشي بتتبعه حتى بعد دخوله عالم الاله للبداية المطلقة.

حتى الآلهة الحقيقية والشياطين الحقيقيين في العصر القديم سوف تذوب إلى العدم إذا سقطوا في هذه الهاوية، ناهيك عن البشر في العصر الحالي. هم أيضاً سيختفون بدون أثر… ولم يكن هناك أي استثناءات منذ فجر الزمان.

فوجئ عدد لا يُحصى من الوحوش العميقة عندما هبّت عاصفة هوجاء ظهرت من العدم في هذا العالم الهادئ الأبيض الشاحب. علاوة على ذلك، لم ينحرف قصر تلاشي القمر السماوي او تغير الى أي اتجاه آخر. استمر في السفر في خط مستقيم كما لو كان لديه وجهة واضحة.

يون تشي سار ببطء للأمام … من ناحية أخرى، ظلت تشياني يينغ إير كما هي. لم تقل أي شيء آخر.

مر الوقت بصمت بينما كان يون تشي يواصل مسعاه بلا هوادة. كان يون تشي قد فقد بالفعل قدرته على تحديد المدة التي قضاها في ملاحقة قصر تلاشي القمر السماوي، ولكن كلما طال أمد هذه المطاردة كلما أصبحت أكثر شراسة. وقبل أن يعرف ذلك، كان قد تعمق في عالم الاله للبداية المطلقة أكثر من أي وقت مضى.

“في الماضي البعيد، سعى اناس كثيرون الى الكشف عن اسرار هاوية العدم. فقد جربوا كل شيء، حتى لو سقط فيها سيادي الهي او سيد الهي، فلن يعيد جسدهم، روحهم، قوتهم، وهالاتهم شيئا في لحظة. وفي النهاية، لم يعد أحد يجرؤ على تقصيها، وبمرور الوقت، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من هاوية العدم”

“همم؟” أصدرت تشياني يينغ إير صوتاً فجأة. كانت على دراية بعالم الاله للبداية المطلقة أكثر من يون تشي. “هذا الإتجاه الذي تسلكه. لا يمكن أنها تريد … ”

هذا الصغير جدا …

“ماذا؟” قال يون تشي بينما جبينه يتجعد مع بعض.

أخيراً …

“ستكتشف ذلك قريباً جداً” قالت تشياني يينغ إير.

“ماذا؟” قال يون تشي بينما جبينه يتجعد مع بعض.

العالم الذي أمامهم فجأة أصبح واسع وفارغ.

……

الجبال، الغابات القديمة، المحيطات، الوحوش الشرسة… كل هذه الأشياء قد اختفت والشيء الوحيد الذي استطاعوا رؤيته هو فراغ أبيض يمتد لما وراء أعينهم، وهو فراغ يبدو أنه ليس له حدود أو أفق.

كانت المرة الأولى التي سمع فيها الكلمات “هاوية العدم” من فم تشياني يينغ إير عندما كانت لا تزال عليها علامة بصمة العبد.

صار العالم فجأة هادئا وفارغا لدرجة انه جعل قلب الجميع يسترخي لا شعوريا.

فقد شهدت ذات يوم عمق مشاعر يون تشي تجاه شيا تشينغيو، ولكنها رأت أيضاً مدى عمق كراهيته لها على مدى الأعوام القليلة الماضية.

بدأ قصر تلاشي القمر السماوي يتباطأ تحت هذا الفراغ الأبيض قبل أن يتوقف في النهاية.

يون تشي “…”

الشخصية الحمراء تطفو للأسفل وبينما جسدها صلّد أصبح البقعة الوحيدة للألوان والجمال في عالم الرماد اللامتناهي هذا.

حتى بعد هروبها الطويل واليائس، لم تتحسن حالتها فحسب، بل بدا ان حالتها ساءت بدلا من ذلك. كان جسدها يرتجف بلطف وكان كل سعال مؤلم يجلب بقع من الرغوة الدموية إلى شفتيها.

يون تشي بدأ يتباطأ أيضاً. فحدَّق الى مسافات بعيدة كإحساس بـ “فراغ” لم يشعر به قط من قبل. بدا له وكأنه يتذكر شيئاً ما قبل أن يقول بصوت منخفض “هل يمكن أن يكون هذا المكان …”

آخر الكلمات التي قالتها كانت لا تزال قاسية وقاسية أكثر من أي وقت مضى.

“هاوية العدم.” رد تشياني يينغ إير جعل ذلك الاسم يطفو في عقله.

كل السجلات المتعلقة بهاوية العدم متشابهة. كانوا جميعا مقتنعين تماما بشيء واحد: أي شيء في هذا الكون يقع في هاوية العدم سيختفي تماما، و “يعود إلى العدم”. سواء كان الأحياء أو الموتى، الأرواح أو القطع الاثرية العميقة، الجبال والبحار … حتى الطاقة، الإدراك الروحي، الصوت، والضوء كانت ستختفي دون ايّ أثر.

كانت المرة الأولى التي سمع فيها الكلمات “هاوية العدم” من فم تشياني يينغ إير عندما كانت لا تزال عليها علامة بصمة العبد.

الآن بما أن هالة شيا تشينغيو قد اختفت تماماً … قصر تلاشي القمر السماوي أصبح شيء بلا سيد.

كانت هاوية شاسعة محاطة بضباب رمادي أبدي.

أخيراً …

كل من أساطيرها وسجلاتها التاريخية وصفتها بأنها هاوية يمكن أن تجعل كل شيء【يعود إلى العدم】. كما افترض كثيرون ان هذا هو مركز عالم الاله للبداية المطلقة.

ومع ذلك، سرعان ما طرحت جانبا هذه الفكرة غير المنطقية التي لا أساس لها. استدارت لتنظر إلى قصر تلاشي القمر السماوي العائم.

هاوية العدم كانت بلا قعر وبلا نهاية. كانت محاطة بطبقة من الضباب الرمادي الأبدي، ولكن يمكن للمرء أن يلمح بشكل غامض الظلام القاع تحت ذلك الضباب.

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يضع فيها يون تشي بصدق عينيه على هاوية العدم الأسطورية… الوجود الأكثر غرابة وخطورة وفراغا في الكون بأكمله.

كل السجلات المتعلقة بهاوية العدم متشابهة. كانوا جميعا مقتنعين تماما بشيء واحد: أي شيء في هذا الكون يقع في هاوية العدم سيختفي تماما، و “يعود إلى العدم”. سواء كان الأحياء أو الموتى، الأرواح أو القطع الاثرية العميقة، الجبال والبحار … حتى الطاقة، الإدراك الروحي، الصوت، والضوء كانت ستختفي دون ايّ أثر.

أمسك بصدره بشراسة واستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يبدأ هذا الشعور الغريب والمفاجئ بالتبدد أخيراً.

حتى الآلهة الحقيقية والشياطين الحقيقيين في العصر القديم سوف تذوب إلى العدم إذا سقطوا في هذه الهاوية، ناهيك عن البشر في العصر الحالي. هم أيضاً سيختفون بدون أثر… ولم يكن هناك أي استثناءات منذ فجر الزمان.

كان الأمر كما لو أن الشقوق لم تكن موجودة من قبل، كما لو كانت مجرد خدعة في العين.

“في الماضي البعيد، سعى اناس كثيرون الى الكشف عن اسرار هاوية العدم. فقد جربوا كل شيء، حتى لو سقط فيها سيادي الهي او سيد الهي، فلن يعيد جسدهم، روحهم، قوتهم، وهالاتهم شيئا في لحظة. وفي النهاية، لم يعد أحد يجرؤ على تقصيها، وبمرور الوقت، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من هاوية العدم”

بدأ قصر تلاشي القمر السماوي يتباطأ تحت هذا الفراغ الأبيض قبل أن يتوقف في النهاية.

كانت هذه هي الكلمات التي قالتها تشياني يينغ إير ليون تشي عندما ذكرت لأول مرة هاوية العدم بالنسبة له.

قلبه ضرب فجأة بعنف في صدره لحظة اختياره الابتعاد عن هاوية العدم. فقد كان حادا جدا حتى انه شعر كما لو ان آلافا من المطارق الثقيلة تحطمت عليه بعنف، حتى انه تجمد فجأة في مكانه.

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يضع فيها يون تشي بصدق عينيه على هاوية العدم الأسطورية… الوجود الأكثر غرابة وخطورة وفراغا في الكون بأكمله.

“كح… كح… كح…”

الكون خارج عالم الاله للبداية المطلقة كان مقسَّما الى تسلسل هرمي صارم للقوة. ومع ذلك، لم يكن هناك فرق بين نملة وإمبراطور إله أمام هاوية العدم.

أعطت شيا تشينغيو ابتسامة خافتة بدت باردة وساخرة “لقد أصبحت بالفعل سيد شيطان للشمال، فلماذا لا تزال تتمسك بهذا القدر الأخير من السذاجة؟”

جسد شيا تشينغيو طفا إلى حافة هاوية العدم. رفرفت عباءاتها الملطخة بالدماء فوق الضباب الرمادي المنجرف الذي لم يتلاشى أبداً. خطوة واحدة ستكون كافية لإغراقها في الهاوية، ووضعها في الفراغ الأبدي.

هذا الصغير جدا …

“كح… كح… كح…”

مر الوقت بصمت بينما كان يون تشي يواصل مسعاه بلا هوادة. كان يون تشي قد فقد بالفعل قدرته على تحديد المدة التي قضاها في ملاحقة قصر تلاشي القمر السماوي، ولكن كلما طال أمد هذه المطاردة كلما أصبحت أكثر شراسة. وقبل أن يعرف ذلك، كان قد تعمق في عالم الاله للبداية المطلقة أكثر من أي وقت مضى.

حتى بعد هروبها الطويل واليائس، لم تتحسن حالتها فحسب، بل بدا ان حالتها ساءت بدلا من ذلك. كان جسدها يرتجف بلطف وكان كل سعال مؤلم يجلب بقع من الرغوة الدموية إلى شفتيها.

السبب الذي خلقني …

بوسع المرء أن يتخيل مدى الضرر الذي لحق بقوة حياتها نتيجة تدمير مجالها البرج الأرجواني الإلهي.

قلبه ضرب فجأة بعنف في صدره لحظة اختياره الابتعاد عن هاوية العدم. فقد كان حادا جدا حتى انه شعر كما لو ان آلافا من المطارق الثقيلة تحطمت عليه بعنف، حتى انه تجمد فجأة في مكانه.

يون تشي سار ببطء للأمام … من ناحية أخرى، ظلت تشياني يينغ إير كما هي. لم تقل أي شيء آخر.

يون تشي سار ببطء للأمام … من ناحية أخرى، ظلت تشياني يينغ إير كما هي. لم تقل أي شيء آخر.

فقد شهدت ذات يوم عمق مشاعر يون تشي تجاه شيا تشينغيو، ولكنها رأت أيضاً مدى عمق كراهيته لها على مدى الأعوام القليلة الماضية.

“همم؟” أصدرت تشياني يينغ إير صوتاً فجأة. كانت على دراية بعالم الاله للبداية المطلقة أكثر من يون تشي. “هذا الإتجاه الذي تسلكه. لا يمكن أنها تريد … ”

الآن، لم يتبقى لـ شيا تشينغيو مكان لتهرب إليه. وكان من الواضح أيضا أنه ليس لديها أي نية للهرب. نتيجة هذا الأمر، أحداث اليوم ستقرر من قبل يون تشي… ما لم يكن يون تشي يريد حقاً أن تكون هي من تفعل ذلك.

“لا تقترب منه!” ارتجف صوت تشياني يينغ إير لحظة وهتفت بهذه الكلمات.

يون تشي توقف عندما كان على بعد 24 متر من شيا تشينغيو. عيناه الباردتان التقيا عينان شيا تشينغيو المملّتان والضبابية.

“ماذا؟” قال يون تشي بينما جبينه يتجعد مع بعض.

هالتها كانت ضعيفة جداً لدرجة أنها بدت وكأنها على حافة الموت. لم تكن هناك رياح في هذا العالم الفارغ، لولا هواء لطيف كان ليرسلها إلى الأرض.

الجبال، الغابات القديمة، المحيطات، الوحوش الشرسة… كل هذه الأشياء قد اختفت والشيء الوحيد الذي استطاعوا رؤيته هو فراغ أبيض يمتد لما وراء أعينهم، وهو فراغ يبدو أنه ليس له حدود أو أفق.

عندما كانا كلاهما في السادسة عشرة من عمرهما، نقشت تلك الكلمات التي همست له بها خلف ذلك الستار الأحمر عندما كانا لا يزالان في مدينة السحاب العائمة شخصيتها في أعماق روح يون تشي… عندما استهزأ به العالم بأسره، نظر اليه بعين باردة، عامله الشخص المؤهل أكثر من غيره لاحتتقاره بمثل هذا الدفء الذي احترق في روحه.

كان هذا كنزا سماويا عميقا! كانت قطعة أثرية حتى الإله الحقيقي لن يكون قادراً على خدشها، فلماذا ظهرت شقوق متعددة فجأة على سطحها…

خلال السنوات التي قضاها في أمة الرياح الزرقاء، لقد طارد شيا تشينغيو دون أن يلاحظ ذلك.

مر الوقت بصمت بينما كان يون تشي يواصل مسعاه بلا هوادة. كان يون تشي قد فقد بالفعل قدرته على تحديد المدة التي قضاها في ملاحقة قصر تلاشي القمر السماوي، ولكن كلما طال أمد هذه المطاردة كلما أصبحت أكثر شراسة. وقبل أن يعرف ذلك، كان قد تعمق في عالم الاله للبداية المطلقة أكثر من أي وقت مضى.

في ذلك الوقت، لم يخطر على بال أي منهما أنهما سيبلغان هذه القمم في فترة قصيرة مدتها عشرون عاما، ولم يخطر على بالهما قط أنهما سيصيران عدوين لدودين على هذا النحو.

كانت هاوية شاسعة محاطة بضباب رمادي أبدي.

رؤيتها كانت مشوشة لكن شخصية يون تشي بدت واضحة جداً لها. عندما نظرت إلى يون تشي الهادئ الغير متحرك، همست شيا تشينغيو “إن ترددك السابق كاد يكلفك أفضل فرصة لقتلي. فلماذا لا تزال مترددا حتى الآن؟”

السبب الذي خلقني …

أجاب يون تشي بكآبة “إذا أردتِ أن تعيشي، فكان بوسعك أن تهربي إلى عالم إله عاهل براهما أو إلى عالم إله التنين. لماذا اخترتي هذا المكان؟”

اندفعت من خلفه صرخة مذهلة كما انفجر شعاع الضوء الذهبي من خلفه. لفّ حول خصره وسحبه بقوة للخلف مباشرة قبل أن تخرج النيران من يديه.

أعطت شيا تشينغيو ابتسامة مليئة بالصفاء الذي لا يصدق. رغم ان هالتها كانت ضعيفة وهشة، فقد كانت لا تزال تشع قوة امبراطور إله. “كإمبراطورة إله القمر، قدتُ عالم إله القمر إلى هلاكه، لذا شرفي وكرامتي لن يسمحا لي بالاستمرار في العيش في هذا العالم. أنا حتى أقل استعدادا للإنحدار … للاعتماد على شخص آخر للعيش. ”

واجبي …

“أوه حقا؟” عيون يون تشي ضاقت. “قبل أن أنهيكي، من فضلك جاوبي على سؤالي الأخير”

“هاوية العدم.” رد تشياني يينغ إير جعل ذلك الاسم يطفو في عقله.

“تَتمنّى بأنّني سأُخبرك … السبب الذي جعلني لا أتردد في تدمير نجم القطب الأزرق آنذاك كان لأنني لم أرد أن يقع في أيدي كل العوالم الملكية وإخضاعه لمصير أسوأ، صحيح؟ إذا أعطيتك ذلك الجواب، فمن شأنه أن يسهل عليك قبول ما فعلته، صحيح؟” سألت بصوت ناعم ورقيق.

كل السجلات المتعلقة بهاوية العدم متشابهة. كانوا جميعا مقتنعين تماما بشيء واحد: أي شيء في هذا الكون يقع في هاوية العدم سيختفي تماما، و “يعود إلى العدم”. سواء كان الأحياء أو الموتى، الأرواح أو القطع الاثرية العميقة، الجبال والبحار … حتى الطاقة، الإدراك الروحي، الصوت، والضوء كانت ستختفي دون ايّ أثر.

يون تشي “…”

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يضع فيها يون تشي بصدق عينيه على هاوية العدم الأسطورية… الوجود الأكثر غرابة وخطورة وفراغا في الكون بأكمله.

أعطت شيا تشينغيو ابتسامة خافتة بدت باردة وساخرة “لقد أصبحت بالفعل سيد شيطان للشمال، فلماذا لا تزال تتمسك بهذا القدر الأخير من السذاجة؟”

حتى بعد هروبها الطويل واليائس، لم تتحسن حالتها فحسب، بل بدا ان حالتها ساءت بدلا من ذلك. كان جسدها يرتجف بلطف وكان كل سعال مؤلم يجلب بقع من الرغوة الدموية إلى شفتيها.

“كإمبراطورة إله القمر، تدمير نجم القطب الأزرق كان فقط الاختيار الأكثر منطقية، الاستنتاج الأكثر منطقية في ذلك الوقت. الحاجة لقتلك بنفسي… كان نفس الشيء. التردد أو الخمول الناجمان عن المشاعر هما ضعفان وعيوب لا يجب ان يمتلكها الحاكم ابدا. أيمكن أن تكون لا تزال لا تفهم ذلك؟”

ما الذي يجري؟

“جواب جيد جداً. أنا راضٍ جداً بذلك” كانت عيون يون شي وصوته خاليتين من أي دفء على الإطلاق. “بسبب زواجنا السابق، بسبب المرات العديدة التي أنقذتِ فيها حياتي، أستطيع أن أعطيك نهاية سريعة.”

ما الذي يجري؟

“وداعا، إمبراطورة… إله… القمر!”

بدا وكأن شيا تشينغيو كما لو كانت تبحث عن الموت؟

رفع يده وبدأت النيران اشتعالها.

خلال السنوات التي قضاها في أمة الرياح الزرقاء، لقد طارد شيا تشينغيو دون أن يلاحظ ذلك.

في هذا الوقت، نجحت شيا تشينغيو، التي كانت هالتها ضعيفة إلى الحد الذي جعلها تتأرجح على حافة الانهيار، في تجاهل قمع يون تشي الشديد للطاقة والقفز إلى الهاوية البيضاء الشاسعة خلفها.

حتى قبل ان ينفجر عالم إله القمر بواسطة كريستالات الشيطان للظلام الأبدي، بدا ان عينيها البنفسجيتين تحتويان على هذا التصميم على الموت.

يرتعش حاجبا يون تشي عندما اندفع إلى الأمام. حاول مطاردتها بعد سقوط شيا تشينغيو في محاولة لحرق هوائها.

جسد شيا تشينغيو طفا إلى حافة هاوية العدم. رفرفت عباءاتها الملطخة بالدماء فوق الضباب الرمادي المنجرف الذي لم يتلاشى أبداً. خطوة واحدة ستكون كافية لإغراقها في الهاوية، ووضعها في الفراغ الأبدي.

اندفعت من خلفه صرخة مذهلة كما انفجر شعاع الضوء الذهبي من خلفه. لفّ حول خصره وسحبه بقوة للخلف مباشرة قبل أن تخرج النيران من يديه.

البقية ستكون أسهل بكثير!

“لا تقترب منه!” ارتجف صوت تشياني يينغ إير لحظة وهتفت بهذه الكلمات.

“ستكتشف ذلك قريباً جداً” قالت تشياني يينغ إير.

على الرغم من علمها بأن يون تشي أراد فقط ملاحقة شيا تشينغيو وإنهاء حياتها بيديه، على الرغم من علمها بأنه لن يقفز إليها حقا، إلا أن الرعب الذي استحوذ على قلبها فجأة في تلك اللحظة جعل قلبها وروحها ترتجفان بعنف.

……

سقطت شخصية حمراء وحيدة في هاوية بيضاء شاحبة لا قاع لها والتي يمكنها حتى أن تعيد إلها حقيقيا إلى العدم. لكن بينما جسدها سقط خلال طبقات الضباب الأبيض، رنّ صوتها من ذلك العالم الفارغ.

“مالخطب؟” شعرت تشياني يينغ إير على الفور بالشذوذ.

“يون تشي، تذكر هذا. عدم قدرتي على قتلك أو قتل تشياني هو أكبر ندم في حياتي. أما بالنسبة لي … في النهاية … أنا لم أمت على يديك … ”

ماذا كان يجري؟

آخر الكلمات التي قالتها كانت لا تزال قاسية وقاسية أكثر من أي وقت مضى.

بوسع المرء أن يتخيل مدى الضرر الذي لحق بقوة حياتها نتيجة تدمير مجالها البرج الأرجواني الإلهي.

بدأت تغمض عينيها ببطء.

بقيت مرآة سامسارا بلا حراك داخل لؤلؤة السم السماوية طوال سنوات حتى الآن، فلماذا ظهرت فجأة شقوق على سطحها؟

كانت حياتها تنحسر، وحواسها تتلاشى، حتى ان العالم نفسه بدأ يختفي تدريجيا.

“لا أدري” أجاب يون تشي قبل أن يستدير “هيا بنا”

واجبي …

سقطت شخصية حمراء وحيدة في هاوية بيضاء شاحبة لا قاع لها والتي يمكنها حتى أن تعيد إلها حقيقيا إلى العدم. لكن بينما جسدها سقط خلال طبقات الضباب الأبيض، رنّ صوتها من ذلك العالم الفارغ.

السبب الذي خلقني …

“هاوية العدم.” رد تشياني يينغ إير جعل ذلك الاسم يطفو في عقله.

أخيراً …

“كح… كح… كح…”

إنه فقط …

يون تشي توقف عندما كان على بعد 24 متر من شيا تشينغيو. عيناه الباردتان التقيا عينان شيا تشينغيو المملّتان والضبابية.

ما زال لدي …

ما زال لدي …

بعض الندم في النهاية …

في ذلك الوقت، لم يخطر على بال أي منهما أنهما سيبلغان هذه القمم في فترة قصيرة مدتها عشرون عاما، ولم يخطر على بالهما قط أنهما سيصيران عدوين لدودين على هذا النحو.

هذا الصغير جدا …

“في الماضي البعيد، سعى اناس كثيرون الى الكشف عن اسرار هاوية العدم. فقد جربوا كل شيء، حتى لو سقط فيها سيادي الهي او سيد الهي، فلن يعيد جسدهم، روحهم، قوتهم، وهالاتهم شيئا في لحظة. وفي النهاية، لم يعد أحد يجرؤ على تقصيها، وبمرور الوقت، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من هاوية العدم”

من التوق الذي لا ينبغي أن يكون موجود …

نقرت الهواء بإصبعها مع وميض من الضوء العميق، وضعت قصر تلاشي القمر السماوي داخل فضائها المحمول.

……

ماذا كان يجري؟

……

كانت حياتها تنحسر، وحواسها تتلاشى، حتى ان العالم نفسه بدأ يختفي تدريجيا.

تلك الشخصية الحمراء إختفت إلى هاوية العدم. اختفت هالة شيا تشينغيو، تلاشت حقاً من السماء والأرض، واختفت من عالم الفوضى البدائية.

يون تشي توقف عندما كان على بعد 24 متر من شيا تشينغيو. عيناه الباردتان التقيا عينان شيا تشينغيو المملّتان والضبابية.

وقف يون تشي على حافة هاوية العدم. نظر ببرود إلى الفراغ الأبيض اللامحدود … كان الشخص الذي أصاب شيا تشينغيو بجروح خطيرة وأجبرها على القفز إلى هاوية العدم. لكنه لم يكن حقا الشخص الذي انهى حياتها، ولا يزال يندم قليلا على ذلك.

حتى بعد هروبها الطويل واليائس، لم تتحسن حالتها فحسب، بل بدا ان حالتها ساءت بدلا من ذلك. كان جسدها يرتجف بلطف وكان كل سعال مؤلم يجلب بقع من الرغوة الدموية إلى شفتيها.

“كما كان متوقعا” قالت تشياني يينغ إير “عرفت في اللحظة التي توقفت فيها في هذا المكان. انها اختارت ان تنهي حياتها باستخدام هذه الطريقة. كانت هذه أفضل طريقة للحفاظ على كرامتها كإمبراطورة إله القمر”

كانت المرة الأولى التي سمع فيها الكلمات “هاوية العدم” من فم تشياني يينغ إير عندما كانت لا تزال عليها علامة بصمة العبد.

“يتملكني الفضول بشأن أمر واحد.” حواجب تشياني يينغ إير تدنت قليلاً “عباءات إمبراطور إله القمر أرجوانية لكنها اختارت أن ترتدي تلك العباءات الحمراء بدلا من ذلك. علاوة على ذلك، لم تكن هناك أي علامات مقدسة عليهم. هل تعرف سبب ذلك؟”

في ذلك الوقت، لم يخطر على بال أي منهما أنهما سيبلغان هذه القمم في فترة قصيرة مدتها عشرون عاما، ولم يخطر على بالهما قط أنهما سيصيران عدوين لدودين على هذا النحو.

“لا أدري” أجاب يون تشي قبل أن يستدير “هيا بنا”

العالم الذي أمامهم فجأة أصبح واسع وفارغ.

ترمب!

يون تشي سار ببطء للأمام … من ناحية أخرى، ظلت تشياني يينغ إير كما هي. لم تقل أي شيء آخر.

قلبه ضرب فجأة بعنف في صدره لحظة اختياره الابتعاد عن هاوية العدم. فقد كان حادا جدا حتى انه شعر كما لو ان آلافا من المطارق الثقيلة تحطمت عليه بعنف، حتى انه تجمد فجأة في مكانه.

1738 زوال القمر (8)

“مالخطب؟” شعرت تشياني يينغ إير على الفور بالشذوذ.

حتى الآلهة الحقيقية والشياطين الحقيقيين في العصر القديم سوف تذوب إلى العدم إذا سقطوا في هذه الهاوية، ناهيك عن البشر في العصر الحالي. هم أيضاً سيختفون بدون أثر… ولم يكن هناك أي استثناءات منذ فجر الزمان.

“إنه لا شيء” أجاب يون تشي، ولكنه ضغط يده على قلبه حتى دون أن يدرك ذلك.

فقد شهدت ذات يوم عمق مشاعر يون تشي تجاه شيا تشينغيو، ولكنها رأت أيضاً مدى عمق كراهيته لها على مدى الأعوام القليلة الماضية.

ما الذي يجري؟

كل السجلات المتعلقة بهاوية العدم متشابهة. كانوا جميعا مقتنعين تماما بشيء واحد: أي شيء في هذا الكون يقع في هاوية العدم سيختفي تماما، و “يعود إلى العدم”. سواء كان الأحياء أو الموتى، الأرواح أو القطع الاثرية العميقة، الجبال والبحار … حتى الطاقة، الإدراك الروحي، الصوت، والضوء كانت ستختفي دون ايّ أثر.

لماذا شعرت فجأة بشعور غريب من الفراغ والخسارة؟

أجاب يون تشي بكآبة “إذا أردتِ أن تعيشي، فكان بوسعك أن تهربي إلى عالم إله عاهل براهما أو إلى عالم إله التنين. لماذا اخترتي هذا المكان؟”

شعرت وكأن جزءاً من حياتي… قد اقتلع من جسدي.

هالتها كانت ضعيفة جداً لدرجة أنها بدت وكأنها على حافة الموت. لم تكن هناك رياح في هذا العالم الفارغ، لولا هواء لطيف كان ليرسلها إلى الأرض.

أمسك بصدره بشراسة واستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يبدأ هذا الشعور الغريب والمفاجئ بالتبدد أخيراً.

المذنب الرئيسي، تشو كوزي، والتي دمرت كل ما أحبه، شيا تشينغيو … كانا أكثر شخصين كرههما في حياته. كان قد ذبح عالم الأول وأجبر الاخيرة على الدخول في هاوية العدم، مما تسبب في اختفائها من على وجه هذه الأرض.

لم تتبع تشياني يينغ إير مباشرة بعد يون تشي. استدارت فجأة لتنظر بعمق في هاوية العدم.

السبب الذي خلقني …

بينما كانت مشاهد اليوم تتكرر في عقلها، بدأت حواجبها الذهبية متماسكة معا. لسبب غريب، شعرت بشعور غريب جداً بدأ يتشكل في قلبها.

“كح… كح… كح…”

بدا وكأن شيا تشينغيو كما لو كانت تبحث عن الموت؟

صار العالم فجأة هادئا وفارغا لدرجة انه جعل قلب الجميع يسترخي لا شعوريا.

حتى قبل ان ينفجر عالم إله القمر بواسطة كريستالات الشيطان للظلام الأبدي، بدا ان عينيها البنفسجيتين تحتويان على هذا التصميم على الموت.

بوسع المرء أن يتخيل مدى الضرر الذي لحق بقوة حياتها نتيجة تدمير مجالها البرج الأرجواني الإلهي.

ومع ذلك، سرعان ما طرحت جانبا هذه الفكرة غير المنطقية التي لا أساس لها. استدارت لتنظر إلى قصر تلاشي القمر السماوي العائم.

حتى الآلهة الحقيقية والشياطين الحقيقيين في العصر القديم سوف تذوب إلى العدم إذا سقطوا في هذه الهاوية، ناهيك عن البشر في العصر الحالي. هم أيضاً سيختفون بدون أثر… ولم يكن هناك أي استثناءات منذ فجر الزمان.

الآن بما أن هالة شيا تشينغيو قد اختفت تماماً … قصر تلاشي القمر السماوي أصبح شيء بلا سيد.

آخر الكلمات التي قالتها كانت لا تزال قاسية وقاسية أكثر من أي وقت مضى.

نقرت الهواء بإصبعها مع وميض من الضوء العميق، وضعت قصر تلاشي القمر السماوي داخل فضائها المحمول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

على الرغم من أنّه كان في الأصل لـ شيا تشينغيو، فقد كان مجرّد فضلات كبيرة لترك الفلك العميق الأسرع في المنطقة الإلهية الشرقية في مكان مثل هذا.

ومع ذلك، عندما بدأت عيناه تركزان على المرآة، انحسرت هذه الشقوق ببطء أمامه … وبعد مرور بضع أنفاس، تلاشت الشقوق دون أثر وأُصلحت المرآة تماماً.

مد يون تشي، الذي كان ظهره باتجاهها، يده ببطء ووصل إلى لؤلؤة السم السماوية. عندما فتح يده مجدداً، كان ممسكاً بمرآة سامسارا… عنصر لم يأخذه منذ وقت طويل.

كل من أساطيرها وسجلاتها التاريخية وصفتها بأنها هاوية يمكن أن تجعل كل شيء【يعود إلى العدم】. كما افترض كثيرون ان هذا هو مركز عالم الاله للبداية المطلقة.

كان سطح المرآة السهل والغير عاكس مزخرفا بشقوق كثيرة.

بدأت تغمض عينيها ببطء.

شقوق.

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يضع فيها يون تشي بصدق عينيه على هاوية العدم الأسطورية… الوجود الأكثر غرابة وخطورة وفراغا في الكون بأكمله.

ماذا كان يجري؟

بينما كانت مشاهد اليوم تتكرر في عقلها، بدأت حواجبها الذهبية متماسكة معا. لسبب غريب، شعرت بشعور غريب جداً بدأ يتشكل في قلبها.

بقيت مرآة سامسارا بلا حراك داخل لؤلؤة السم السماوية طوال سنوات حتى الآن، فلماذا ظهرت فجأة شقوق على سطحها؟

“جواب جيد جداً. أنا راضٍ جداً بذلك” كانت عيون يون شي وصوته خاليتين من أي دفء على الإطلاق. “بسبب زواجنا السابق، بسبب المرات العديدة التي أنقذتِ فيها حياتي، أستطيع أن أعطيك نهاية سريعة.”

كان هذا كنزا سماويا عميقا! كانت قطعة أثرية حتى الإله الحقيقي لن يكون قادراً على خدشها، فلماذا ظهرت شقوق متعددة فجأة على سطحها…

البقية ستكون أسهل بكثير!

ومع ذلك، عندما بدأت عيناه تركزان على المرآة، انحسرت هذه الشقوق ببطء أمامه … وبعد مرور بضع أنفاس، تلاشت الشقوق دون أثر وأُصلحت المرآة تماماً.

“يون تشي، تذكر هذا. عدم قدرتي على قتلك أو قتل تشياني هو أكبر ندم في حياتي. أما بالنسبة لي … في النهاية … أنا لم أمت على يديك … ”

كان الأمر كما لو أن الشقوق لم تكن موجودة من قبل، كما لو كانت مجرد خدعة في العين.

الشخصية الحمراء تطفو للأسفل وبينما جسدها صلّد أصبح البقعة الوحيدة للألوان والجمال في عالم الرماد اللامتناهي هذا.

“…” يون تشي يعبس بشدة. لقد مر بفترة طويلة من الصمت، لكنه لم يستطع ببساطة معرفة ما كان يجري. لم يكن أمامه خيار سوى أن يبقي مرآة سامسارا ووضع هذه المسألة جانبا في الوقت الراهن. عندما نظر أخيراً إلى الأعلى مرة أخرى، كان الضوء الأسود ساطعاً في عينيه.

مر الوقت بصمت بينما كان يون تشي يواصل مسعاه بلا هوادة. كان يون تشي قد فقد بالفعل قدرته على تحديد المدة التي قضاها في ملاحقة قصر تلاشي القمر السماوي، ولكن كلما طال أمد هذه المطاردة كلما أصبحت أكثر شراسة. وقبل أن يعرف ذلك، كان قد تعمق في عالم الاله للبداية المطلقة أكثر من أي وقت مضى.

المذنب الرئيسي، تشو كوزي، والتي دمرت كل ما أحبه، شيا تشينغيو … كانا أكثر شخصين كرههما في حياته. كان قد ذبح عالم الأول وأجبر الاخيرة على الدخول في هاوية العدم، مما تسبب في اختفائها من على وجه هذه الأرض.

حتى قبل ان ينفجر عالم إله القمر بواسطة كريستالات الشيطان للظلام الأبدي، بدا ان عينيها البنفسجيتين تحتويان على هذا التصميم على الموت.

البقية ستكون أسهل بكثير!

لم تتبع تشياني يينغ إير مباشرة بعد يون تشي. استدارت فجأة لتنظر بعمق في هاوية العدم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

بقيت مرآة سامسارا بلا حراك داخل لؤلؤة السم السماوية طوال سنوات حتى الآن، فلماذا ظهرت فجأة شقوق على سطحها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط