579
الفصل 579
* الفصل اليومي لملك الشر *
بررر …
بررر …
وسط صوت أزيز محرك الدراجة النارية.
عبرت مساحات شاسعة من الغابات أمامها مع الدراجة خاصتها تقفز و تسقط مرارا و تكرارا بقوة على المطبات .
ركبت رافاييل مثل الريح على الطريق بين الغابات و جسدها متكئ على الدراجة النارية ، كان شعرها يطير في مهب الريح و نظراتها حادة مثل الصقر.
لفت هذا العنوان انتباهه في لمحة ، حرك غارين مؤشره ليستقر على هذه المقالة الإخبارية برفق.
عبرت مساحات شاسعة من الغابات أمامها مع الدراجة خاصتها تقفز و تسقط مرارا و تكرارا بقوة على المطبات .
فجأة ، تحركت الدراجة بشكل جانبي ، و دارت بضع جولات ، وتوقفت فجأة في مساحة صغيرة في الغابة. يبدو أن الإطارات خاصتها تطلق خصلات خافتة من الدخان الأبيض.
بزز …
كان تعبير الحارس باردًا وغير صبور قليلاً.
فجأة ، تحركت الدراجة بشكل جانبي ، و دارت بضع جولات ، وتوقفت فجأة في مساحة صغيرة في الغابة. يبدو أن الإطارات خاصتها تطلق خصلات خافتة من الدخان الأبيض.
نظر غارين حوله بمهارة ، و لاحظ أن هؤلاء الأشخاص جميعًا لديهم خاصية مشتركة ، كلهم بدوا و كأنهم جانحون . يبدو أنهم جميعا يمضغون العلكة و أيديهم في جيوبهم ، لكن في الحقيقة كانت عيونهم تطير في كثير من الأحيان و تتثبت على منزله.
خلعت رافاييل خوذتها ، ناظرة إلى الأشخاص القلائل الذين خرجوا ببطء من الغابة المحيطة ، كانوا جميعًا فتيات صغيرات في سنها تقريبًا.
تسارع بجنون ، لكنه لم يشعر بأي تلميح إلى نية القتل أو الحركة في أي مكان من حوله . هذا أكد له فقط مدى جودة تدريب خصمه.
“هل عادت فيكسي بعد؟” سألت رافاييل بلا مبالاة و هي تقفز من الدراجة.
بعد فترة قصيرة ، توقف غارين فجأة عن السير .
“لقد وصلت في القطار بعد الظهر و هرعت إلى هنا من المدينة ، وهي الآن تعوض النوم الضائع .” ردت إحدى الفتيات ذوات الشعر الأسود المحيطات بها باحترام.
“يبدو أن مشكلة رافاييل الليلة كبيرة .” أظهر غارين تعبيرا مدروسًا ، تأمل قليلًا و فتح خزانة ملابسه ، وجد بالداخل معطف أسود واق من المطر كبير ، كان هذا المعطف الواقي من المطر شيئ يرتديه كل شخص في المدينة لكن ما كان أمام غارين بقياس الكبار.
“ماذا عن الآخرين؟ كم عدد الذين خرجوا و عادوا؟ “
مع بام ، أزال على الفور الشيء الموجود في كاحله.
“عاد حوالي ستة منهم ، والباقي مشغولون ولا يمكنهم العودة في الوقت الحالي”. قالت الفتاة ذات الشعر الأسود بهدوء.
كان هو من طرح هذا السؤال.
“هذا يكفي.” أومأت رافاييل برأسها “سلالات الدم على هذا الجانب تزداد كثيرًا ، غرانو لا تزال غرانو خاصتنا ، إنه المكان الذي دُفن فيه أسلافنا و ليس مكان يمكن لهؤلاء الغرباء التباهي به.”
تصلب حارس الشعر الأبيض مكانه و توقف عن الحركة على الفور.
“زعيمة ، هل تريدين بدأ القتال ؟” عبست فتاة سمراء. “لا أعتقد أن مجموعة سيرين ستوافق.”
“يبدو أن مشكلة رافاييل الليلة كبيرة .” أظهر غارين تعبيرا مدروسًا ، تأمل قليلًا و فتح خزانة ملابسه ، وجد بالداخل معطف أسود واق من المطر كبير ، كان هذا المعطف الواقي من المطر شيئ يرتديه كل شخص في المدينة لكن ما كان أمام غارين بقياس الكبار.
“لا يهم ، هذا مجرد درس صغير.” رفعت رافاييل شعرها الذهبي الطويل وعيناها باردتان كما قالت. “أيديهم تمتد بعيدًا.”
“بالتاكيد.”
“هل نحن بحاجة إلى إبلاغ كبار السن؟” سألت فتاة أخرى.
“هل نحن بحاجة إلى إبلاغ كبار السن؟” سألت فتاة أخرى.
“لا ، هذا في الأصل نيتهم.” ابتسمت رافاييل فقط ، ملابسها السوداء الضيقة التي تظهر جسدها النحيف في الغابة التي أصبحت أغمق تدريجيًا كانت متطابقة مع شعرها الذهبي المبهر .
كانت الغابة المحيطة مظلمة تمامًا ، بحيث لم يتمكن حتى من رؤية أصابعه أمامه ، ولكن في كثير من الأحيان كان يرى ضوء القمر يتلألأ من الشقوق أعلاه ، وكانت هذه هي العلامة الوحيدة التي يمكن أن يراها في الظلام.
نظرت حولها و أمرت “يجب أن يجتمع نصف أفرادنا الليلة في الثامنة ، سنذهب إلى المنطقة الشمالية معًا.”
“أنت…!” فتح الحارس ذو الشعر الأبيض فمه و كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، عندما رأى فجأة خصمه يختفي ، حينها أدرك على الفور أن هذا أمر سيئ ، و سرعان ما استخدم ذراعيه لحماية مقدمة جسده.
“نعم.”
“القائد … لن يغفر لك !!” أجبر حارس الشعر الأبيض نفسه على إخراج هذه الكلمات القليلة قبل أن يموت .
ردت جميع الفتيات من حولها باحترام.
بصوت نقر ، تمزق جسده بالكامل إلى أربع أو خمس قطع تناثرت على العشب وقاع الأشجار.
*******************
الفصل 579 * الفصل اليومي لملك الشر *
بررر …
قلب غارين يده وأخرج حصاة حمراء مثل تلك التي أظهرها في وقت سابق ، كانت هذه الحصاة تحمل صورة بطة منقوشة عليها و بدا أنها جذابة للغاية.
توقفت دراجة نارية بيضاء ببطء أمام منزل غارين.
انفصل الحارس ذو الشعر الأبيض على الفور عن غارين بعد الإصطدام ، تراجع كلاهما عدة خطوات للوراء ، وصدورهما ترتفع و تنخفض بشدة.
قفز غارين من الدراجة بملابسه السوداء الضيقة في ظلام الليل ، في الشارع المؤدي إلى منزله ، كان هناك العديد من الأشخاص المشبوهين حول منزله مختلطين مع المارة العاديين بينما يحيطون بالمنزل بأكمله بهدوء.
بدون تردد ، سار غارين بخطى طبيعية في أعماق الغابة مرتديًا معطفه الواقي من المطر و كان على دراية بوضع الأرض هنا ، لذلك كان قادرًا تمامًا على السير عبر طريق جانبي طويل عبر الغابة إلى مكان منزل رافاييل .
نظر غارين حوله بمهارة ، و لاحظ أن هؤلاء الأشخاص جميعًا لديهم خاصية مشتركة ، كلهم بدوا و كأنهم جانحون . يبدو أنهم جميعا يمضغون العلكة و أيديهم في جيوبهم ، لكن في الحقيقة كانت عيونهم تطير في كثير من الأحيان و تتثبت على منزله.
خلعت رافاييل خوذتها ، ناظرة إلى الأشخاص القلائل الذين خرجوا ببطء من الغابة المحيطة ، كانوا جميعًا فتيات صغيرات في سنها تقريبًا.
“حراس؟” دفع غارين دراجته إلى الفناء و شعر أنه بمجرد إدخاله دراجته إلى المنزل ، تراجع الناس ببطء واحدًا تلو الآخر.
نظر غارين حوله بمهارة ، و لاحظ أن هؤلاء الأشخاص جميعًا لديهم خاصية مشتركة ، كلهم بدوا و كأنهم جانحون . يبدو أنهم جميعا يمضغون العلكة و أيديهم في جيوبهم ، لكن في الحقيقة كانت عيونهم تطير في كثير من الأحيان و تتثبت على منزله.
“الأخ الأكبر ~~”
سقط حارس الشعر الأبيض على وجهه بالبداية نحو الأرض بعد حدوث ثقب كبير في صدره مباشرة ، لكنه ارتد على الفور واقفا مرة أخرى و وجهه ملتوي من الألم مع استمراره في الفرار.
بمجرد أن فتح الباب ، قفزت أخته الصغيرة فيفيان و انقضت عليه ، كانت أخته الصغيرة في الصف الثالث الآن و اكنت ترتدي تنورة حريرية حمراء داكنة و جوارب أطفال بيضاء ، كان شعرها بشكل ضفائر معلقة في النهايات و أضف ذلك على وجهها الطفولي…… كل ذلك جعلها الصورة التي ستتبادر بذهن الشخص عند قول كلمة لولي .
فتح النافذة برفق ، مع هبوب رياح و وميض من الظل الأسود ، اندفع غارين مباشرة من النافذة ، وهبط دون صوت على الحائط المحيط تحته ، ثم هبط ، كما لو كان عائمًا على الاخشاب على الأرض .
لكن كالعادة ، كانت تحب غارين و أحبت أن تتمسك به طوال اليوم.
عبرت مساحات شاسعة من الغابات أمامها مع الدراجة خاصتها تقفز و تسقط مرارا و تكرارا بقوة على المطبات .
“الأخ الأكبر ، هل هذا يبدو جيدًا؟” اندفعت فيفيان بعيدًا عن حضن غارين و دارت حول نفسها على الفور جاعلة تنورتها الحمراء القصيرة تحلق قليلاً مما يعطي إحساسًا نقيًا.
في الظلام و تحت إضاءة ضوء الكمبيوتر الأبيض ، قرأ غارين بعناية تلك الأخبار القصيرة ، التي تحتوي على كلمات فقط و لا تحتوي على صور.
“بالتأكيد ، فيفي خاصتنا هي الأفضل على الإطلاق ، ستكونين بالتأكيد جمالًا رائعًا سيحبه الجميع في المستقبل!” حمل غارين فيفيان بين ذراعيه و أغلق الباب خلفه.
تم فتح الصفحة بصوت طقطقة خفيف.
“هل أحضرت لـفيفي هدية؟”
“هل يمكن أن تكون من …..رافاييل…” تغير تعبير حارس الشعر الأبيض فجأة.
“بالتاكيد.”
كانت الغابة المحيطة مظلمة تمامًا ، بحيث لم يتمكن حتى من رؤية أصابعه أمامه ، ولكن في كثير من الأحيان كان يرى ضوء القمر يتلألأ من الشقوق أعلاه ، وكانت هذه هي العلامة الوحيدة التي يمكن أن يراها في الظلام.
قلب غارين يده وأخرج حصاة حمراء مثل تلك التي أظهرها في وقت سابق ، كانت هذه الحصاة تحمل صورة بطة منقوشة عليها و بدا أنها جذابة للغاية.
“هل أحضرت لـفيفي هدية؟”
ألقى به إلى أخته الصغيرة التي أمسكته على الفور و أخذته للتباهي على جيسون. ثم صدرت أصوات صراخ قلق وضحك مبهج مشرق مجددا كالعادة ، من الواضح أن الشيطان الصغير جيسون كان يتسبب في مشكلة مرة أخرى.
وقف غارين أمام مرآة خزانة الملابس و أخذ نفسا خفيفا.
لقد كانت معاملته لفيفي مختلفة تمامًا عن غارين.
“اللعنة عليك!” قفز حارس الشعر الأبيض و بصوت ” كراك ” تمكن من اعادة عموده الفقري المكسور كما يجب و لكن بمجرد نهوضه ، ظهر ظل أسود على الفور أمامه ، كان الظل يستهدف قلبه بمخلبه.
عاد غارين إلى غرفة نومه دون أن يتكلم ، وأخرج الكمبيوتر المحمول الخاص به و شغّله ، ثم اتصل بالإنترنت.
مع بام ، طار جسده بالكامل في الهواء ، ومن الواضح جدًا أن عموده الفقري إنحني في الوسط ، مثل لوح خشبي مكسور إلى نصفين.
مع طقطقة لوحة المفاتيح أدخل في الكلمة التي إعتاد كتابتها أكثر من غيرها غرانو.
خلعت رافاييل خوذتها ، ناظرة إلى الأشخاص القلائل الذين خرجوا ببطء من الغابة المحيطة ، كانوا جميعًا فتيات صغيرات في سنها تقريبًا.
بالضغط على Enter ، ظهرت قائمة بآخر الأخبار في المدينة.
لفت هذا العنوان انتباهه في لمحة ، حرك غارين مؤشره ليستقر على هذه المقالة الإخبارية برفق.
أحدث نتيجة بحث كانت من يوم مضى.
رفع معطفه الواقي من المطر ، ومشى إلى النافذة و فتحها برفق.
“هاجمت الذئاب اثنان من الحراس من إدارة غابات غرانو ، المشهد مروع للغاية بالنسبة للكلمات.”
رفع معطفه الواقي من المطر ، ومشى إلى النافذة و فتحها برفق.
لفت هذا العنوان انتباهه في لمحة ، حرك غارين مؤشره ليستقر على هذه المقالة الإخبارية برفق.
كان هو من طرح هذا السؤال.
تم فتح الصفحة بصوت طقطقة خفيف.
وسط صوت أزيز محرك الدراجة النارية.
في الظلام و تحت إضاءة ضوء الكمبيوتر الأبيض ، قرأ غارين بعناية تلك الأخبار القصيرة ، التي تحتوي على كلمات فقط و لا تحتوي على صور.
بمجرد أن فتح الباب ، قفزت أخته الصغيرة فيفيان و انقضت عليه ، كانت أخته الصغيرة في الصف الثالث الآن و اكنت ترتدي تنورة حريرية حمراء داكنة و جوارب أطفال بيضاء ، كان شعرها بشكل ضفائر معلقة في النهايات و أضف ذلك على وجهها الطفولي…… كل ذلك جعلها الصورة التي ستتبادر بذهن الشخص عند قول كلمة لولي .
“… كان لأعناق الضحايا علامات عض على كلا الجانبين و قد تم حفر معظم أعضائهم وأكلتها الذئاب البرية …”
كراك كراك …
لاحظ هذه الكلمات في الأخبار بشكل خاص .
“بالتأكيد ، فيفي خاصتنا هي الأفضل على الإطلاق ، ستكونين بالتأكيد جمالًا رائعًا سيحبه الجميع في المستقبل!” حمل غارين فيفيان بين ذراعيه و أغلق الباب خلفه.
منذ أن لاحظ وجود خطأ ما هنا ، كان غارين دائمًا ينتبه إلى الأخبار المختلفة التي تحدث في غرانوا.
ردت جميع الفتيات من حولها باحترام.
في السنوات القليلة الماضية ، كان يجمع باستمرار المقالات الإخبارية ، وحتى الآن ، كان قد جمع ما يصل إلى مائة مقالة مختلفة.
تم صد طريق أصابع الحارس من إحدى ذراعي غارين ، بدا تعبيره مصدومًا ، ومض جسمه مع الضوء و ظهر مرة أخرى على الجانب الآخر من غارين ، وهذه المرة هاجم بكلتا يديه باتجاه غارين بلا رحمة.
“هذا الشيء مرة أخرى …” عند إغلاق صفحة الويب ، تأمل غارين قليلاً. “هناك ما لا يقل عن اثنتي عشرة حالة من هذه الحالات كل عام ، ضياع عدد قليل من السياح في الغابة ، أو غرقهم في قاع المحيط بحيث لا يمكن العثور على جثثهم. هاها … يا له من تمويه لا تشوبه شائبة … “
سقط حارس الشعر الأبيض على وجهه بالبداية نحو الأرض بعد حدوث ثقب كبير في صدره مباشرة ، لكنه ارتد على الفور واقفا مرة أخرى و وجهه ملتوي من الألم مع استمراره في الفرار.
ترك الفأرة و قاطع أصابعه و دعم ذراعيه أمام الكمبيوتر.
“من أنت!” وقف ظل أسود بطريقة ما في طريقه قبل أن يلاحظه . كان الشخص اللذي وقف أمامه هو الحارس الذي كان يدخن سابقا . كان يرتدي ملابس سوداء كاملة و شعره مصبوغ باللون الأبيض ، وكان رأسه مائلاً قليلاً وهو يتكئ على شجرة كبيرة.
”الذئاب البرية؟ لقد عشت هنا لفترة طويلة ، وأنا أعلم أنه لا يكاد يوجد أي ذئاب هنا ، حتى لو سار شخص ما في الغابات الكثيفة بعيدًا عن الطرق الرئيسية لمدة نصف ساعة ، فقد لا يزالون لم يصادفوا أي ذئاب ، هم قد تم تطهيرهم عمليا من قبل الصيادين ، لمواجهة عشرات من حوادث استهداف الذئاب كل عام ….هههه يا لها من مزحة “.
من خلال سحب القلنسوة أيضًا و خفض رأسه ، أصبح على الفور غريبًا لا يمكن حتى رؤية ملامحه بشكل صحيح.
بعد إغلاق جهاز الكمبيوتر ، وقف غارين و مشى إلى النافذة ثم مد يده لفتح الستائر قليلًا و النظر إلى الخارج.
فجأة اخترقت ذراع بيضاء عنقه و أحدثت ثقب كبير فيه مباشرة مما تسبب في تناثر فوضى من اللحم والدم خلفه .
كان لا يزال هناك شخص ما يراقبه ، لكن العدد انخفض من عدة أشخاص إلى شخص واحد فقط الآن .
بسسست !
“يبدو أن مشكلة رافاييل الليلة كبيرة .” أظهر غارين تعبيرا مدروسًا ، تأمل قليلًا و فتح خزانة ملابسه ، وجد بالداخل معطف أسود واق من المطر كبير ، كان هذا المعطف الواقي من المطر شيئ يرتديه كل شخص في المدينة لكن ما كان أمام غارين بقياس الكبار.
بام !!
وضعه فوقه عرضيا حيث أصبح في لحظة مغطى بالكامل بالمعطف الواقي من المطر ، كان يبدو عليه تمامًا مثل الملابس السوداء العريضة من عالم الطوطم .
بدأ جسده فجأة بإصدار سلسلة من أصوات التكسير العالية ، وسرعان ما تغير شكله بالكامل قليلاً ، أصبح كتفيه أوسع قليلاً و أخفى وجوده تمامًا أيضًا ، بوقوفه أمام المرآة ، بدا كما لو كان مجرد دمية أزياء في معطف واق من المطر ، بدون أي إشارة للحياة على الإطلاق.
من خلال سحب القلنسوة أيضًا و خفض رأسه ، أصبح على الفور غريبًا لا يمكن حتى رؤية ملامحه بشكل صحيح.
مباشرةمع إلتفافه ، سقطت صخرة بحجم قبضة اليد على ظهره و اخترقت صدره و سحبت معها أثرًا من اللحم و الدم قبل أن تندمج في جذع شجرة.
وقف غارين أمام مرآة خزانة الملابس و أخذ نفسا خفيفا.
ترك الفأرة و قاطع أصابعه و دعم ذراعيه أمام الكمبيوتر.
كراك كراك …
“هل أحضرت لـفيفي هدية؟”
بدأ جسده فجأة بإصدار سلسلة من أصوات التكسير العالية ، وسرعان ما تغير شكله بالكامل قليلاً ، أصبح كتفيه أوسع قليلاً و أخفى وجوده تمامًا أيضًا ، بوقوفه أمام المرآة ، بدا كما لو كان مجرد دمية أزياء في معطف واق من المطر ، بدون أي إشارة للحياة على الإطلاق.
أطلق غارين إهتزاز قوي من جسده .
“بعد التحقيق لمدة طويلة ، حان الوقت لاكتشاف الحقيقة.”
عبرت مساحات شاسعة من الغابات أمامها مع الدراجة خاصتها تقفز و تسقط مرارا و تكرارا بقوة على المطبات .
رفع معطفه الواقي من المطر ، ومشى إلى النافذة و فتحها برفق.
اصطدمت الأذرع الأربعة ببعضها البعض بقوة.
الشخص الذي يراقبه في الشارع كان لا يزال يدخن و هو ينظر من وقت لآخر لمنزله .
“سرعته وقوته تشبهني تقريبًا ، لكن تقنياته أقوى بكثير !!” كان الحارس ذو الشعر الأبيض غاضبًا و مذعورًا ، “إنه بالتأكيد مصاص دماء متمرس أكبر مني بكثير !! عليك اللعنة! لماذا ظهر فجأة مصاص دماء متمرس هنا !!؟ “
دار غارين حول نوافذ المنزل ، كان الجزء الخلفي من المنزل يواجه الغابة ، لذا كان الجانب المواجه للخلف هادئًا تمامًا ، ولم يكن هناك أي شخص يمكن رؤيته هناك كمراقب .
تصلب حارس الشعر الأبيض مكانه و توقف عن الحركة على الفور.
فتح النافذة برفق ، مع هبوب رياح و وميض من الظل الأسود ، اندفع غارين مباشرة من النافذة ، وهبط دون صوت على الحائط المحيط تحته ، ثم هبط ، كما لو كان عائمًا على الاخشاب على الأرض .
بيا !
بدون تردد ، سار غارين بخطى طبيعية في أعماق الغابة مرتديًا معطفه الواقي من المطر و كان على دراية بوضع الأرض هنا ، لذلك كان قادرًا تمامًا على السير عبر طريق جانبي طويل عبر الغابة إلى مكان منزل رافاييل .
ألقى به إلى أخته الصغيرة التي أمسكته على الفور و أخذته للتباهي على جيسون. ثم صدرت أصوات صراخ قلق وضحك مبهج مشرق مجددا كالعادة ، من الواضح أن الشيطان الصغير جيسون كان يتسبب في مشكلة مرة أخرى.
كانت الغابة المحيطة مظلمة تمامًا ، بحيث لم يتمكن حتى من رؤية أصابعه أمامه ، ولكن في كثير من الأحيان كان يرى ضوء القمر يتلألأ من الشقوق أعلاه ، وكانت هذه هي العلامة الوحيدة التي يمكن أن يراها في الظلام.
“لقد وصلت في القطار بعد الظهر و هرعت إلى هنا من المدينة ، وهي الآن تعوض النوم الضائع .” ردت إحدى الفتيات ذوات الشعر الأسود المحيطات بها باحترام.
بعد فترة قصيرة ، توقف غارين فجأة عن السير .
الشخص الذي يراقبه في الشارع كان لا يزال يدخن و هو ينظر من وقت لآخر لمنزله .
“من أنت!” وقف ظل أسود بطريقة ما في طريقه قبل أن يلاحظه . كان الشخص اللذي وقف أمامه هو الحارس الذي كان يدخن سابقا . كان يرتدي ملابس سوداء كاملة و شعره مصبوغ باللون الأبيض ، وكان رأسه مائلاً قليلاً وهو يتكئ على شجرة كبيرة.
“هل نحن بحاجة إلى إبلاغ كبار السن؟” سألت فتاة أخرى.
كان هو من طرح هذا السؤال.
“لقد وصلت في القطار بعد الظهر و هرعت إلى هنا من المدينة ، وهي الآن تعوض النوم الضائع .” ردت إحدى الفتيات ذوات الشعر الأسود المحيطات بها باحترام.
“تكلم.”
“… كان لأعناق الضحايا علامات عض على كلا الجانبين و قد تم حفر معظم أعضائهم وأكلتها الذئاب البرية …”
كان تعبير الحارس باردًا وغير صبور قليلاً.
انفصل الحارس ذو الشعر الأبيض على الفور عن غارين بعد الإصطدام ، تراجع كلاهما عدة خطوات للوراء ، وصدورهما ترتفع و تنخفض بشدة.
لم يرد غارين ، و وقف بدلاً من ذلك بهدوء و لم يصدر أي صوت.
“يبدو أن مشكلة رافاييل الليلة كبيرة .” أظهر غارين تعبيرا مدروسًا ، تأمل قليلًا و فتح خزانة ملابسه ، وجد بالداخل معطف أسود واق من المطر كبير ، كان هذا المعطف الواقي من المطر شيئ يرتديه كل شخص في المدينة لكن ما كان أمام غارين بقياس الكبار.
“هل يمكن أن تكون من …..رافاييل…” تغير تعبير حارس الشعر الأبيض فجأة.
“لا ، هذا في الأصل نيتهم.” ابتسمت رافاييل فقط ، ملابسها السوداء الضيقة التي تظهر جسدها النحيف في الغابة التي أصبحت أغمق تدريجيًا كانت متطابقة مع شعرها الذهبي المبهر .
بسسست !
“الأخ الأكبر ، هل هذا يبدو جيدًا؟” اندفعت فيفيان بعيدًا عن حضن غارين و دارت حول نفسها على الفور جاعلة تنورتها الحمراء القصيرة تحلق قليلاً مما يعطي إحساسًا نقيًا.
على الفور ، اختفى من حيث وقف.
“اللعنة عليك!” قفز حارس الشعر الأبيض و بصوت ” كراك ” تمكن من اعادة عموده الفقري المكسور كما يجب و لكن بمجرد نهوضه ، ظهر ظل أسود على الفور أمامه ، كان الظل يستهدف قلبه بمخلبه.
ظهرت ريح خلف غارين ومعها أظافر شاحبة لكن حادة و التي حاولت طعن ظهر غارين مثل الأشواك الحادة.
قلب غارين يده وأخرج حصاة حمراء مثل تلك التي أظهرها في وقت سابق ، كانت هذه الحصاة تحمل صورة بطة منقوشة عليها و بدا أنها جذابة للغاية.
بيا !
لم يرد غارين ، و وقف بدلاً من ذلك بهدوء و لم يصدر أي صوت.
تم صد طريق أصابع الحارس من إحدى ذراعي غارين ، بدا تعبيره مصدومًا ، ومض جسمه مع الضوء و ظهر مرة أخرى على الجانب الآخر من غارين ، وهذه المرة هاجم بكلتا يديه باتجاه غارين بلا رحمة.
“بالتأكيد ، فيفي خاصتنا هي الأفضل على الإطلاق ، ستكونين بالتأكيد جمالًا رائعًا سيحبه الجميع في المستقبل!” حمل غارين فيفيان بين ذراعيه و أغلق الباب خلفه.
في نفس الوقت فتح فمه .
ظهر غارين ببطء في تلك البقعة حيث مات ذو الشعر الأبيض . نظر إلى الجثة من حوله واستدار وكان على وشك المغادرة.
باااااو!!!
ظهر غارين ببطء في تلك البقعة حيث مات ذو الشعر الأبيض . نظر إلى الجثة من حوله واستدار وكان على وشك المغادرة.
ضربت موجة صوتية عالية على الفور في دماغ غارين.
بعد فترة قصيرة ، توقف غارين فجأة عن السير .
بام !!
باااااو!!!
اصطدمت الأذرع الأربعة ببعضها البعض بقوة.
بالضغط على Enter ، ظهرت قائمة بآخر الأخبار في المدينة.
انفصل الحارس ذو الشعر الأبيض على الفور عن غارين بعد الإصطدام ، تراجع كلاهما عدة خطوات للوراء ، وصدورهما ترتفع و تنخفض بشدة.
بسسست !
“أنت…!” فتح الحارس ذو الشعر الأبيض فمه و كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، عندما رأى فجأة خصمه يختفي ، حينها أدرك على الفور أن هذا أمر سيئ ، و سرعان ما استخدم ذراعيه لحماية مقدمة جسده.
خلعت رافاييل خوذتها ، ناظرة إلى الأشخاص القلائل الذين خرجوا ببطء من الغابة المحيطة ، كانوا جميعًا فتيات صغيرات في سنها تقريبًا.
في تلك اللحظة ، ظهر صوت عالٍ في ذهنه و وقفت كل الشعرات على جسده ، الأذرع التي كانت أمامه لم يضربها أي شيئ ، هذا لأنه حتى في مثل هذه السرعات العالية كان لا يزال بإمكان خصمه تغيير اتجاه هجومه و إصابته مباشرة في بطنه مما تسبب له في ألم شديد.
“لا ، هذا في الأصل نيتهم.” ابتسمت رافاييل فقط ، ملابسها السوداء الضيقة التي تظهر جسدها النحيف في الغابة التي أصبحت أغمق تدريجيًا كانت متطابقة مع شعرها الذهبي المبهر .
مع بام ، طار جسده بالكامل في الهواء ، ومن الواضح جدًا أن عموده الفقري إنحني في الوسط ، مثل لوح خشبي مكسور إلى نصفين.
ترك الفأرة و قاطع أصابعه و دعم ذراعيه أمام الكمبيوتر.
تدحرج على الأرض و ذهب مسافة طويلة ، حتى اصطدم بصخرة كبيرة وكسرها إلى قطع صغيرة ، وعندها فقط توقف أخيرًا ،كان جسده في فوضى من الدم واللحم.
في الظلام و تحت إضاءة ضوء الكمبيوتر الأبيض ، قرأ غارين بعناية تلك الأخبار القصيرة ، التي تحتوي على كلمات فقط و لا تحتوي على صور.
“اللعنة عليك!” قفز حارس الشعر الأبيض و بصوت ” كراك ” تمكن من اعادة عموده الفقري المكسور كما يجب و لكن بمجرد نهوضه ، ظهر ظل أسود على الفور أمامه ، كان الظل يستهدف قلبه بمخلبه.
“اللعنة عليك!” قفز حارس الشعر الأبيض و بصوت ” كراك ” تمكن من اعادة عموده الفقري المكسور كما يجب و لكن بمجرد نهوضه ، ظهر ظل أسود على الفور أمامه ، كان الظل يستهدف قلبه بمخلبه.
تجنب الحارس ذو الشعر الأبيض ذلك بسرعة لكنه كان متأخر قليلا مما أدى لتمزق ذراعه اليمنى ، الغريب بالأمر هو أنه لم يسل أي دم من الجرح على الإطلاق.
لقد كانت معاملته لفيفي مختلفة تمامًا عن غارين.
“آه !!” صرخ حارس الشعر الأبيض و استخدم الزخم من مراوغته و بدأ على الفور في الهروب.
بررر …
مباشرةمع إلتفافه ، سقطت صخرة بحجم قبضة اليد على ظهره و اخترقت صدره و سحبت معها أثرًا من اللحم و الدم قبل أن تندمج في جذع شجرة.
مع بام ، أزال على الفور الشيء الموجود في كاحله.
سقط حارس الشعر الأبيض على وجهه بالبداية نحو الأرض بعد حدوث ثقب كبير في صدره مباشرة ، لكنه ارتد على الفور واقفا مرة أخرى و وجهه ملتوي من الألم مع استمراره في الفرار.
مع طقطقة لوحة المفاتيح أدخل في الكلمة التي إعتاد كتابتها أكثر من غيرها غرانو.
“سرعته وقوته تشبهني تقريبًا ، لكن تقنياته أقوى بكثير !!” كان الحارس ذو الشعر الأبيض غاضبًا و مذعورًا ، “إنه بالتأكيد مصاص دماء متمرس أكبر مني بكثير !! عليك اللعنة! لماذا ظهر فجأة مصاص دماء متمرس هنا !!؟ “
الشخص الذي يراقبه في الشارع كان لا يزال يدخن و هو ينظر من وقت لآخر لمنزله .
تسارع بجنون ، لكنه لم يشعر بأي تلميح إلى نية القتل أو الحركة في أي مكان من حوله . هذا أكد له فقط مدى جودة تدريب خصمه.
بررر …
بسسست !
“هل نحن بحاجة إلى إبلاغ كبار السن؟” سألت فتاة أخرى.
فجأة اخترقت ذراع بيضاء عنقه و أحدثت ثقب كبير فيه مباشرة مما تسبب في تناثر فوضى من اللحم والدم خلفه .
تسارع بجنون ، لكنه لم يشعر بأي تلميح إلى نية القتل أو الحركة في أي مكان من حوله . هذا أكد له فقط مدى جودة تدريب خصمه.
تصلب حارس الشعر الأبيض مكانه و توقف عن الحركة على الفور.
“هل يمكن أن تكون من …..رافاييل…” تغير تعبير حارس الشعر الأبيض فجأة.
“القائد … لن يغفر لك !!” أجبر حارس الشعر الأبيض نفسه على إخراج هذه الكلمات القليلة قبل أن يموت .
قلب غارين يده وأخرج حصاة حمراء مثل تلك التي أظهرها في وقت سابق ، كانت هذه الحصاة تحمل صورة بطة منقوشة عليها و بدا أنها جذابة للغاية.
بصوت نقر ، تمزق جسده بالكامل إلى أربع أو خمس قطع تناثرت على العشب وقاع الأشجار.
بزز …
ظهر غارين ببطء في تلك البقعة حيث مات ذو الشعر الأبيض . نظر إلى الجثة من حوله واستدار وكان على وشك المغادرة.
قلب غارين يده وأخرج حصاة حمراء مثل تلك التي أظهرها في وقت سابق ، كانت هذه الحصاة تحمل صورة بطة منقوشة عليها و بدا أنها جذابة للغاية.
باك !
سقط حارس الشعر الأبيض على وجهه بالبداية نحو الأرض بعد حدوث ثقب كبير في صدره مباشرة ، لكنه ارتد على الفور واقفا مرة أخرى و وجهه ملتوي من الألم مع استمراره في الفرار.
بدا أن شيئًا ما قد أمسك كاحله فجأة و جاء ألم خاطف من أسفل قدمه.
عبرت مساحات شاسعة من الغابات أمامها مع الدراجة خاصتها تقفز و تسقط مرارا و تكرارا بقوة على المطبات .
أطلق غارين إهتزاز قوي من جسده .
لم يرد غارين ، و وقف بدلاً من ذلك بهدوء و لم يصدر أي صوت.
مع بام ، أزال على الفور الشيء الموجود في كاحله.
أطلق غارين إهتزاز قوي من جسده .
بعد إغلاق جهاز الكمبيوتر ، وقف غارين و مشى إلى النافذة ثم مد يده لفتح الستائر قليلًا و النظر إلى الخارج.
