578
الفصل 578
* الفصل اليومي لملك الشر *
“من أنت؟” سأل غارين بصدمة.
عاد بسرعة إلى الشاطئ و أخذ المنشفة الجافة التي سلتمها إليه رافاييل. منذ أن تعرفوا على بعضهم البعض في العامين الماضيين ، أصبحوا قريبين جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء لا يمكنهم إخبار بعضهم البعض له . بالطبع ، لا يزال لديهم أسرارهم العميقة التي ظلت مخفية عن بعضهم البعض ، و يمكن لغارين أن يشعر بذلك ، يمكنه أن يقول أنه كان الأمر نفسه مع رافاييل.
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
لم تعد رافاييل الآن طفولية كما كانت في السابق ، في العامين الماضيين ، بدت و كأنها خضعت لبعض التعليم الخاص وأصبحت أفكارها أكثر نضجًا ، بينما نمت شخصيتها أكثر فأكثر ، بخلاف غارين ، كان لديها عدد من الرفقاء الفتيات ، وعدد أكبر من التابعين الذين نظروا إليها بتقديس .
“يبدو أنك لست شخصًا عاديًا؟” سأل غارين متفاجئًا قليلاً.
قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت سمعتها بين أقرانها أقوى و أقوى ، والآن بعد أن كانت في عامها الأول في المدرسة الثانوية ، أصبحت بالفعل أقوى سيدة في المدرسة.
كانت مثل لبؤة شرسة ، قوية ، مهيمنة ، لكنها كانت تتمتع أيضًا بجانبها الجميل الفخور.
كانت رافاييل ترتدي ملابس سباحة بيضاء ، و لم يكن صدرها متطورًا إلى حد كبير و لكنه صغير و حساس ، و كان يطل بشكل غامض من تحت ملابس السباحة ، كانت ذراعيها البيضاء فاتحة و سيقانها الطويلة بيضاء اللون من أكثر أمورها لفتًا للنظر.
من ذلك ، علم أنه إذا أطاع غرائزه فقد يضطر حقًا إلى الانصياع لتعليمات الشخص الآخر.
كانت بشرتها على عكس الفتيات الأخريات ، حيث صارت بشرتها أكثر نعومة بدلاً من أن تصبح خشونة مع كبرها بالسن .
مع هذا الإقرار الدقيق ، خلال العامين الماضيين ، أصبح الاثنان ثنائي يشبه الأصدقاء ، ولكن أيضًا مثل العشاق.
“هناك شيء أحتاج إلى التعامل معه في المدرسة ، يبدو أني أحتاج إلى العودة.” ومض أثر الإرهاق على وجه رافاييل ، “ستظطر للعودة بمفردك لاحقًا ، لن أوصلك.”
قالت بهدوء ” لقد غادر الهدف ، الخطة ناجحة”..
“لا مشكلة.” أومأ غارين برأسه و رأى الإرهاق على وجه رافاييل ، كان وجهها الحقيقي هو ما أظهرته له فقط. “أنت متعبة للغاية ، فلماذا لا تمنحين هذه المنظمة أو أيا ما تكن لشخص ما ليتعامل معها ، نحن مجرد طلاب في النهاية و لسنا بحاجة إلى إنشاء منظمة أو مجتمع لإزعاج أنفسنا.”
مع هذا الإقرار الدقيق ، خلال العامين الماضيين ، أصبح الاثنان ثنائي يشبه الأصدقاء ، ولكن أيضًا مثل العشاق.
“لا بأس ، يمكنني فعل ذلك.” لوحت رافاييل بيدها ، لقد كانت دائمًا من النوه القوي من النساء وكانت هائلة بنفس القدر. “إنها مجرد مشكلة بسيطة ، يمكنني حلها في وقت قصير .”
بمجرد تدارك غارين نفسه استدارت رافاييل و ركضت بعيدًا ، تاركة وراءها فقط ضحكتها الرنانة.
كانت مثل لبؤة شرسة ، قوية ، مهيمنة ، لكنها كانت تتمتع أيضًا بجانبها الجميل الفخور.
في ذلك الوقت ، بدا أن ظلًا ما ومض أمام عينيه ، ظل أسود.
مع تقدمها في السن ، ازدادت هذه المزايا هنا أيضًا برفقة حكمتها ، كان بإمكانها دائمًا اتخاذ أفضل القرارات لذا وافق العديد من أقرانها وحتى شيوخها بصمت على قيادتها أي عمل أو عملية .
تدرب غارين لفترة أطول قليلاً ، واستدار فقط للسباحة مرة أخرى إلى الشاطئ عندما كانت السماء مظلمة تمامًا.
ببساطة ، كانت قائدة بالفطرة.
نظر إلى السماء ، ورأى أن الشمس على وشك الغرق و الغروب تحت أفق البحر و لا يزال جزء ضئيل من القوس العلوي منها في الأفق .
ولكن كان هناك شيء لم يستطع غارين فهمه على الإطلاق ، كان هذا الشيئ هو السبب وراء إنشاء رافاييل لمجموعة ميثاق الدم. الأعضاء الأساسيون للمجموعة كانوا محاطين بالغموض ، و لا يمكن رؤيتهم في أي مكان ، و لكن كان هناك الكثير من الأعضاء الخارجيين في كل مكان ، سواء كانوا من الأولاد أو البنات و قد انضم جزء كبير من الطلاب المتفوقين إلى هذا النادي.
“همم؟”
عندما شاهد رافاييل و هي تستدير كأنها ستغادر ، سحب غارين ظهرها فجأة.
بمجرد تدارك غارين نفسه استدارت رافاييل و ركضت بعيدًا ، تاركة وراءها فقط ضحكتها الرنانة.
“لا تتعجلي ، دعيني أريك خدعة سحرية أخيرة.”
كان الأمر كما لو أن جسده المادي ليس له وزن على الإطلاق تمامًا مثل الظل ، بدا أنه يتحرك و يتوقف حسب رغباته ببساطة متجاهلاً الزخم تمامًا.
ابتسمت رافاييل و استدارت للنظر إلى غارين ، كان تعبيرها مليئ بالترقب . في بعض الأحيان ، كان غارين يعرض عليها بعض الحيل السحرية التي تبدو ساحرة للغاية ، كانت تتمتع للغاية بها أيضًا.
ارخى غارين جسده و قلبه و إستشعر بعناية هذا الشعور المفاجئ الضبابي ، كان هذا الشعور جديد و غير المألوف لكن بدا كما لو أن جسده يتفاعل تلقائيًا . كان الجانح أمامه مثل العدو الطبيعي له ، نظرة واحدة فقط كانت كافية للتأثير على معظم وظائفه الجسدية الرئيسية.
ابتسم غارين قليلا و هو يفتح كلتا يديه وكفه مقلوب أمامها.
“هذا العالم … أخيرًا لم يعد مملًا…” انحنت زوايا شفتيه قليلاً و استدار و سار نحو الصخرة التي ملابسه عليها.
“لا يوجد شيء في يدي ، أليس كذلك؟”
”سحر إنتقال قريب! بديع!” ومضت المفاجأة في عيني رافاييل و يبدو أن مزاجها خفف ، “واحدة لكل منا”. أخذت بسرعة إحدى الحصي دون إنتظار قرار غارين و وضعتها في راحة كفها بعناية ثم نظرت إلى غارين بابتسامة.
“وثم…”
ظل غارين في مكانه ، رافعًا يده اليمنى قليلاً واستنشقها ، كان لا يزال هناك عطر الفتاة باقياً عليها.
أغلق غارين يديه برفق ، ثم ، أمام عيني رافاييل مباشرة ، غير مسكته ببطء كما لو كان يحمل شيئًا بداخلهما.
في تلك اللحظة ، بدا الأمر و كأنه يرى ظل ابنة عمه هاثاواي على رافاييل.
فجأة ، فتح قبضتيه.
“هذا العالم … أخيرًا لم يعد مملًا…” انحنت زوايا شفتيه قليلاً و استدار و سار نحو الصخرة التي ملابسه عليها.
كانت هناك حصاة صغيرة حمراء في وسط كفيه . لقد جاءوا في زوج ، كانوا منظمين للغاية و ليني الأطراف و كان هناك نحت طبيعي على ما يبدو لملامح فتاة باهتة عليها .
“نظرًا لأنك لن تستمع إلى التحذيرات ، يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى بدء الحرب”.
”سحر إنتقال قريب! بديع!” ومضت المفاجأة في عيني رافاييل و يبدو أن مزاجها خفف ، “واحدة لكل منا”. أخذت بسرعة إحدى الحصي دون إنتظار قرار غارين و وضعتها في راحة كفها بعناية ثم نظرت إلى غارين بابتسامة.
لطالما كانت أفكار رافاييل ناضجة جدًا و غريبة أيضًا ، بدت مصرة جدًا على شيء ما ، هدف أو مثال يصعب تحقيقه و هذا هو السبب أيضًا في أن غارين بدأت تقبلها ببطء ، على الرغم من أن نمو رافاييل كان لا يضاهى له و لكن بالمقارنة مع الطلاب العاديين الآخرين الأكثر طفولية ، كان من الطبيعي أن يختار رافاييل ، التي يمكنه التواصل معها أكثر.
“حسنًا ، واحدة لكل منا.” ابتسم غارين أيضا.
أغلق غارين يديه برفق ، ثم ، أمام عيني رافاييل مباشرة ، غير مسكته ببطء كما لو كان يحمل شيئًا بداخلهما.
لطالما كانت أفكار رافاييل ناضجة جدًا و غريبة أيضًا ، بدت مصرة جدًا على شيء ما ، هدف أو مثال يصعب تحقيقه و هذا هو السبب أيضًا في أن غارين بدأت تقبلها ببطء ، على الرغم من أن نمو رافاييل كان لا يضاهى له و لكن بالمقارنة مع الطلاب العاديين الآخرين الأكثر طفولية ، كان من الطبيعي أن يختار رافاييل ، التي يمكنه التواصل معها أكثر.
“حسنًا ، واحدة لكل منا.” ابتسم غارين أيضا.
مع هذا الإقرار الدقيق ، خلال العامين الماضيين ، أصبح الاثنان ثنائي يشبه الأصدقاء ، ولكن أيضًا مثل العشاق.
“أممم ، سأنتظرك …”
أبقى غارين الحصاة الحمراء معه ، و شعر فجأة بلمسة من الدفء حول معصمه الأيمن ، قامت رافاييل بسحب يده بكفها مجددا دون شرح .
“هذا العالم … أخيرًا لم يعد مملًا…” انحنت زوايا شفتيه قليلاً و استدار و سار نحو الصخرة التي ملابسه عليها.
أمسكت يد رافاييل به و وضع يده اليمنى على صدرها الأيمن ثم ضغطت بها ببطء على صدرها .
“يبدو أنك لست شخصًا عاديًا؟” سأل غارين متفاجئًا قليلاً.
هذا الشعور المرح ، اللين ، والنطاطي ، تلك اللمسة الدافئة ، المشوبة برائحة جسد فتاة صغيرة التي تغلغلت ببطء في أنف غارين. ( * كل شخص قرأ الفصل و هو صائم : إذهب أعد اليوم أنت مفطر ??)
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
“هذه مكافأتك …”
قبل أن تعرف ذلك ، أصبحت سمعتها بين أقرانها أقوى و أقوى ، والآن بعد أن كانت في عامها الأول في المدرسة الثانوية ، أصبحت بالفعل أقوى سيدة في المدرسة.
بمجرد تدارك غارين نفسه استدارت رافاييل و ركضت بعيدًا ، تاركة وراءها فقط ضحكتها الرنانة.
كانت رافاييل ترتدي ملابس سباحة بيضاء ، و لم يكن صدرها متطورًا إلى حد كبير و لكنه صغير و حساس ، و كان يطل بشكل غامض من تحت ملابس السباحة ، كانت ذراعيها البيضاء فاتحة و سيقانها الطويلة بيضاء اللون من أكثر أمورها لفتًا للنظر.
من بعيد ، شاهد غارين رافاييل و هي ترتدي قميصها و سروالها و تركب دراجتها النارية البيضاء ، لوحت في اتجاهه ثم شغّلت المحرك لتبدأ رحلتها مرة أخرى.
كانت مثل لبؤة شرسة ، قوية ، مهيمنة ، لكنها كانت تتمتع أيضًا بجانبها الجميل الفخور.
مع زيادة سرعة الدراجة النارية ، بدأ الشعر الذهبي للراكبة في التمايل إلى الوراء في مهب الريح.
كانت رافاييل ترتدي ملابس سباحة بيضاء ، و لم يكن صدرها متطورًا إلى حد كبير و لكنه صغير و حساس ، و كان يطل بشكل غامض من تحت ملابس السباحة ، كانت ذراعيها البيضاء فاتحة و سيقانها الطويلة بيضاء اللون من أكثر أمورها لفتًا للنظر.
في مكان حيث لا يستطع غارين رؤية تعبيرات رافاييل ، بدأ الوجه الجميل تحت خوذة يزداد برودة مع زيادة المسافة عن الشاطئ.
لطالما كانت رافاييل تتصرف بسرية ، و لم يكن لديه أي فكرة عما كانت تفعله و قد حاول أيضًا التحقيق مرة واحدة من قبل لكنه لم ينل بأي شيء. لكن هذه المرة ، بدا الأمر و كأن شيئًا مهمًا كان يحدث ، لذلك كان فضول غارين أكثر قليلاً.
“نظرًا لأنك لن تستمع إلى التحذيرات ، يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى بدء الحرب”.
كانت تلك السرعة مرعبة للغاية كما لو كان ينتقل عن بعد و قد تركت غارين في حالة من الرهبة.
تمتمت و بدت صورة ذلك الشخص الأبيض الشجاع مع سماعات الأذن تظهر في عينيها. ( * الطالب اللي أشهر من غارين *)
أمسكت يد رافاييل به و وضع يده اليمنى على صدرها الأيمن ثم ضغطت بها ببطء على صدرها .
******************
“يبدو أنك لست شخصًا عاديًا؟” سأل غارين متفاجئًا قليلاً.
ظل غارين في مكانه ، رافعًا يده اليمنى قليلاً واستنشقها ، كان لا يزال هناك عطر الفتاة باقياً عليها.
“لا تقلق ، سأقوم فقط بإلهاء الوصي لأقل من دقيقة و سأعطي فقط بعض التلميحات النفسية للسيطرة عليهم ، لن أفعل أي شيء أكثر من ذلك ، لذلك بالتأكيد لن اكتشف. “
“لم أفكر أبدًا …” هز رأسه و ضحك ، حتى وحش قديم مثله و اللذي عاش لفترة طويلة بدأ في الواقع يشعر بشيء حقيقي تجاه تلك الفتاة الصغيرة التي تشبه الأطفال بنظره ( * أخيرا يا قوم * ).
ارخى غارين جسده و قلبه و إستشعر بعناية هذا الشعور المفاجئ الضبابي ، كان هذا الشعور جديد و غير المألوف لكن بدا كما لو أن جسده يتفاعل تلقائيًا . كان الجانح أمامه مثل العدو الطبيعي له ، نظرة واحدة فقط كانت كافية للتأثير على معظم وظائفه الجسدية الرئيسية.
في تلك اللحظة ، بدا الأمر و كأنه يرى ظل ابنة عمه هاثاواي على رافاييل.
أغلق غارين يديه برفق ، ثم ، أمام عيني رافاييل مباشرة ، غير مسكته ببطء كما لو كان يحمل شيئًا بداخلهما.
استدار واستمر في السير في الماء ، سمحت له مهارته الاستثنائية في العوم أن يخطو على الماء في أعماق المحيط ، و لن يغرق حتى لو كان جسده منتصبًا ، وكان هذا أيضًا السبب الذي دفع عائلته إلى البدء ببطء في تقبل ذلك و وضع مخاوفهم والتعود على عادته هذه.
“لا تتعجلي ، دعيني أريك خدعة سحرية أخيرة.”
بالعودة إلى مكانه السابق ، انغمس غارين في ممارسة و توجيه أسلوبه السري مرة أخرى ، كان يستخدم نفسه أحيانًا كطعم لإغراء بعض أسماك القرش البحرية التي تريد أكله ثم “يأكلها” في القليل من الثواني و يستخدامها لزيادة قوة الكف الخبيث لمخلب سيث .
تمتمت و بدت صورة ذلك الشخص الأبيض الشجاع مع سماعات الأذن تظهر في عينيها. ( * الطالب اللي أشهر من غارين *)
بالتفكير في كيفية عودة رافاييل على عجل الآن ، فكر غارين فجأة في شيء ما. “لماذا لا أتبعها بهدوء وأرى ما تنوي فعله؟”
لم يكن لديه أي فكرة عن متى و لكن بطريقة ما كان هناك جانح يقف خلفه و شعره مصبوغ باللونين الأحمر والأبيض. ( * أخيرا بدأنا *)
لطالما كانت رافاييل تتصرف بسرية ، و لم يكن لديه أي فكرة عما كانت تفعله و قد حاول أيضًا التحقيق مرة واحدة من قبل لكنه لم ينل بأي شيء. لكن هذه المرة ، بدا الأمر و كأن شيئًا مهمًا كان يحدث ، لذلك كان فضول غارين أكثر قليلاً.
تدرب غارين لفترة أطول قليلاً ، واستدار فقط للسباحة مرة أخرى إلى الشاطئ عندما كانت السماء مظلمة تمامًا.
نظر إلى السماء ، ورأى أن الشمس على وشك الغرق و الغروب تحت أفق البحر و لا يزال جزء ضئيل من القوس العلوي منها في الأفق .
مع تقدمها في السن ، ازدادت هذه المزايا هنا أيضًا برفقة حكمتها ، كان بإمكانها دائمًا اتخاذ أفضل القرارات لذا وافق العديد من أقرانها وحتى شيوخها بصمت على قيادتها أي عمل أو عملية .
تدرب غارين لفترة أطول قليلاً ، واستدار فقط للسباحة مرة أخرى إلى الشاطئ عندما كانت السماء مظلمة تمامًا.
“هناك شيء أحتاج إلى التعامل معه في المدرسة ، يبدو أني أحتاج إلى العودة.” ومض أثر الإرهاق على وجه رافاييل ، “ستظطر للعودة بمفردك لاحقًا ، لن أوصلك.”
في ذلك الوقت ، بدا أن ظلًا ما ومض أمام عينيه ، ظل أسود.
شعر غارين بدوار طفيف و بدا أن عيني الجامح بداخلها بعض السحب و الدوامة الغريبة ، مما جذبه إلى مقابلة نظراته لفترة طويلة . كان غارين على وشك المقاومة ، عندما حدث له شيء أجبره على تقليل رغبته في الرد .
“همم؟”
“لا تتعجلي ، دعيني أريك خدعة سحرية أخيرة.”
عبس غارين قليلاً ، وشعر بأن شيئًا ما كان خاطئًا ، خطى على الرمال حافي القدمين و استدار فجأة.
هب نسيم الليل بهدوء.
لم يكن لديه أي فكرة عن متى و لكن بطريقة ما كان هناك جانح يقف خلفه و شعره مصبوغ باللونين الأحمر والأبيض. ( * أخيرا بدأنا *)
كانت مثل لبؤة شرسة ، قوية ، مهيمنة ، لكنها كانت تتمتع أيضًا بجانبها الجميل الفخور.
كان هذا الرجل يرتدي ملابس براقة تتلألأ بالفضة عمليا و يداه في جيوبه و رأسه مرفوع و تعبيره غير سعيد وهو يحدق في غارين.
كان الأمر أشبه بربط فيل بخيط بسمك الشعرة … أو تغطية قنبلة موقوتة قوية بفانوس ورقي.
“من أنت؟” سأل غارين بصدمة.
لسوء الحظ ، على الرغم من أن هذا الشعور قد يكون قوياً للغاية على الأشخاص العاديين لدرجة أنهم قد لا يستطيعون مقاومته و لكن بالنسبة له ، كان يحتاج فقط إلى تحريك هالته قليلاً لإختراق هجمات الطرف الآخر المسيطرة بسهولة .
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
“نظرًا لأنك لن تستمع إلى التحذيرات ، يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى بدء الحرب”.
“يبدو أنك لست شخصًا عاديًا؟” سأل غارين متفاجئًا قليلاً.
لم تعد رافاييل الآن طفولية كما كانت في السابق ، في العامين الماضيين ، بدت و كأنها خضعت لبعض التعليم الخاص وأصبحت أفكارها أكثر نضجًا ، بينما نمت شخصيتها أكثر فأكثر ، بخلاف غارين ، كان لديها عدد من الرفقاء الفتيات ، وعدد أكبر من التابعين الذين نظروا إليها بتقديس .
“ذكي جدًا ، أحب التحدث إلى الأشخاص الأذكياء. حسنًا ، انظر إلى عيني “. حدقت عيون الجانح بشدة في غارين ، وفجأة أصبح صوته أكثر ليونة.
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
شعر غارين بدوار طفيف و بدا أن عيني الجامح بداخلها بعض السحب و الدوامة الغريبة ، مما جذبه إلى مقابلة نظراته لفترة طويلة . كان غارين على وشك المقاومة ، عندما حدث له شيء أجبره على تقليل رغبته في الرد .
بالتفكير في كيفية عودة رافاييل على عجل الآن ، فكر غارين فجأة في شيء ما. “لماذا لا أتبعها بهدوء وأرى ما تنوي فعله؟”
“عندما تعود رافاييل ليلًا لاحقًا ، جد فرصة لإرسال رسالة إلى هذا الرقم باستخدام هاتفك ، رسالة فارغة. ثم أبذل قصارى جهدك لإبقاء رافاييل معك هناك و ربما جعلها حقًا امرأتك سيكون وسيلة جيدة للقيام بذلك “. بدا صوت ذلك الجانح الكئيب و كأنه يأتي من بعيد . في الوقت نفسه ، أظهر لـغارين قسيمة ورقية بها رقم ، مما سمح لـ غارين برؤيتها عن كثب.
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
ارخى غارين جسده و قلبه و إستشعر بعناية هذا الشعور المفاجئ الضبابي ، كان هذا الشعور جديد و غير المألوف لكن بدا كما لو أن جسده يتفاعل تلقائيًا . كان الجانح أمامه مثل العدو الطبيعي له ، نظرة واحدة فقط كانت كافية للتأثير على معظم وظائفه الجسدية الرئيسية.
هب نسيم الليل بهدوء.
من ذلك ، علم أنه إذا أطاع غرائزه فقد يضطر حقًا إلى الانصياع لتعليمات الشخص الآخر.
بحلول الوقت الذي اختفى فيه هذا الشعور ، لم يكن هناك أثر لذلك الجانح في أي مكان.
كان هذا الشعور الغريب بالتحكم فيه أمرًا جديدًا و مثيرًا للغاية بالنسبة له.
“عندما تعود رافاييل ليلًا لاحقًا ، جد فرصة لإرسال رسالة إلى هذا الرقم باستخدام هاتفك ، رسالة فارغة. ثم أبذل قصارى جهدك لإبقاء رافاييل معك هناك و ربما جعلها حقًا امرأتك سيكون وسيلة جيدة للقيام بذلك “. بدا صوت ذلك الجانح الكئيب و كأنه يأتي من بعيد . في الوقت نفسه ، أظهر لـغارين قسيمة ورقية بها رقم ، مما سمح لـ غارين برؤيتها عن كثب.
لسوء الحظ ، على الرغم من أن هذا الشعور قد يكون قوياً للغاية على الأشخاص العاديين لدرجة أنهم قد لا يستطيعون مقاومته و لكن بالنسبة له ، كان يحتاج فقط إلى تحريك هالته قليلاً لإختراق هجمات الطرف الآخر المسيطرة بسهولة .
“يبدو أنك لست شخصًا عاديًا؟” سأل غارين متفاجئًا قليلاً.
كان الأمر أشبه بربط فيل بخيط بسمك الشعرة … أو تغطية قنبلة موقوتة قوية بفانوس ورقي.
في ذلك الوقت ، بدا أن ظلًا ما ومض أمام عينيه ، ظل أسود.
بحلول الوقت الذي اختفى فيه هذا الشعور ، لم يكن هناك أثر لذلك الجانح في أي مكان.
هذا الشعور المرح ، اللين ، والنطاطي ، تلك اللمسة الدافئة ، المشوبة برائحة جسد فتاة صغيرة التي تغلغلت ببطء في أنف غارين. ( * كل شخص قرأ الفصل و هو صائم : إذهب أعد اليوم أنت مفطر ??)
كانت تلك السرعة مرعبة للغاية كما لو كان ينتقل عن بعد و قد تركت غارين في حالة من الرهبة.
كان الأمر أشبه بربط فيل بخيط بسمك الشعرة … أو تغطية قنبلة موقوتة قوية بفانوس ورقي.
كان الأمر كما لو أن جسده المادي ليس له وزن على الإطلاق تمامًا مثل الظل ، بدا أنه يتحرك و يتوقف حسب رغباته ببساطة متجاهلاً الزخم تمامًا.
كان الأمر أشبه بربط فيل بخيط بسمك الشعرة … أو تغطية قنبلة موقوتة قوية بفانوس ورقي.
هب نسيم الليل بهدوء.
من ذلك ، علم أنه إذا أطاع غرائزه فقد يضطر حقًا إلى الانصياع لتعليمات الشخص الآخر.
وقف غارين وحيدًا على الشاطئ بينما ينظر إلى المساحة الفارغة أمامه كما لو كان هذا المشهد الآن مجرد وهم ، لم يبد تعبيره مهما لقد قلبه كان يحترق بالإثارة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هذا العالم … أخيرًا لم يعد مملًا…” انحنت زوايا شفتيه قليلاً و استدار و سار نحو الصخرة التي ملابسه عليها.
ارخى غارين جسده و قلبه و إستشعر بعناية هذا الشعور المفاجئ الضبابي ، كان هذا الشعور جديد و غير المألوف لكن بدا كما لو أن جسده يتفاعل تلقائيًا . كان الجانح أمامه مثل العدو الطبيعي له ، نظرة واحدة فقط كانت كافية للتأثير على معظم وظائفه الجسدية الرئيسية.
بعد فترة وجيزة ، إتجهت دراجة نارية بيضاء عبر المسارات الملتوية نحو غرانو مع هدير محركها .
الفصل 578 * الفصل اليومي لملك الشر *
بعد وقت قصير من مغادرة الدراجة النارية ، خرجت فتاة سمراء ببطء من خلف صخرة على الشاطئ ، نظرت إلى الاتجاه الذي غادر به غارين بهدوء و أخرجت هاتفًا خلويًا أسود و اتصلت برقم ما .
******************
قالت بهدوء ” لقد غادر الهدف ، الخطة ناجحة”..
أمسكت يد رافاييل به و وضع يده اليمنى على صدرها الأيمن ثم ضغطت بها ببطء على صدرها .
“كوني حذرة ، لا تدعي تلك المرأة تلاحظ تحركاتك.” كان هناك صوت رجل جذاب قادم من الطرف الآخر.
لطالما كانت أفكار رافاييل ناضجة جدًا و غريبة أيضًا ، بدت مصرة جدًا على شيء ما ، هدف أو مثال يصعب تحقيقه و هذا هو السبب أيضًا في أن غارين بدأت تقبلها ببطء ، على الرغم من أن نمو رافاييل كان لا يضاهى له و لكن بالمقارنة مع الطلاب العاديين الآخرين الأكثر طفولية ، كان من الطبيعي أن يختار رافاييل ، التي يمكنه التواصل معها أكثر.
“لا تقلق ، سأقوم فقط بإلهاء الوصي لأقل من دقيقة و سأعطي فقط بعض التلميحات النفسية للسيطرة عليهم ، لن أفعل أي شيء أكثر من ذلك ، لذلك بالتأكيد لن اكتشف. “
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
“هذا جيد .” توقف صوت الذكر على الهاتف مؤقتًا “سآتي إليك في الليل ، انتظريني.”
أبقى غارين الحصاة الحمراء معه ، و شعر فجأة بلمسة من الدفء حول معصمه الأيمن ، قامت رافاييل بسحب يده بكفها مجددا دون شرح .
أضاءت عينا المرأة على الفور بشغف شديد.
كان هذا الرجل يرتدي ملابس براقة تتلألأ بالفضة عمليا و يداه في جيوبه و رأسه مرفوع و تعبيره غير سعيد وهو يحدق في غارين.
“أممم ، سأنتظرك …”
“لسبب ما ، النظر إلى رجل مثلك ، مثالي للغاية ولا يبدو كرجل ، يثير استيائي حقًا …” قال الجانح و تعبيره متعالي.
قطعت الفتاة الإتصال على الهاتف واستدارت ثم اختفت بين الصخور.
بالتفكير في كيفية عودة رافاييل على عجل الآن ، فكر غارين فجأة في شيء ما. “لماذا لا أتبعها بهدوء وأرى ما تنوي فعله؟”
ابتسم غارين قليلا و هو يفتح كلتا يديه وكفه مقلوب أمامها.
