قاعدة بلاك ووتر

أمتلكت الزلاجة الخشبية التي جروها بعض القدرة على التحرك بمفردها أيضًا مما يجعلها أسرع.
– قدم هذا الفصل بدعم من تجسيد الخطيئة –
لاحظ كلاود هوك أن الممر ينحدر لأسفل كلما تعمقوا.
الكتاب الأول – الفصل 105
دفع الضبع كلاود هوك وقال “اركب!”
[ المترجم : خلوا بالكم من الأسماء اللي هتظهر من الفصول الجاية من هنا ورايح لإنها مهمة جداً وبدأنا أول خطوة في قصة الرواية ، هتظهر أسماء واحدة واحدة وكلهم هيرتبطوا ببعض بحلقة وصل كبيرة مع تقدم الرواية ].
بُني هذا الجسد لجذب انتباه الرجل.
أحضرت مجموعة الباحثون قائد المرتزقة فاقد الوعي معهم عند مغادرتهم.
لا عجب أنه لم يعثر أحد على الباحثين حتى بعد سنوات عديدة من البحث عنهم.
تبعه كلاود هوك بصمت. لم يكن لديه نية في إثارة المشاكل ، خاصة أنه محاط بالعديد من الرجال بأسلحة تبصق البرق.
هنا ، بين هذه البيئة النقية ، كان من الواضح أنه غير مرتاح.
قد تؤدي أي حركة خاطئة إلى قتله ، ناهيك عن أن الضبع المتواجد معهم.
كيف يمكن لامرأة صغيرة في السن مثلها أن تأمرهم؟
الباحث الوحيد الذي قابله قوته مساوية بقوة هيدرا ، بقدر ما يمكن أن يسنتج كلاود هوك ، ربما أضعف قليلاً.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو مدى احتمالية تساوي قوتها مع مهارات الملكة الملطخة بالدماء.
ومع ذلك لم يكن لأمثال سنايكتوث أو أرتميس فرصة ضده.
لاحظ كلاود هوك أن الممر ينحدر لأسفل كلما تعمقوا.
بعد السير لمدة طويلة ظهرت عدة مركبات غريبة المظهر أمام كلاود هوك.
حرس الباب مجموعة من الحراس مسلحين بالبنادق.
كانت المركبة مزيجًا غريبًا من الوحوش والآلالات ، سحب المركبة الشبيهة بالزلاجات الخشبية شئ يشبه الغزلان؟ كانت مناسبة تمامًا لتضاريس المستنقعات .
ألتفت الأنابيب على الجدران ولمعت المياه النقية الصافية مثل الكريستال.
تنفست الحيوانات من أنابيب نحاسية ، حُفرت أجساد البعض بالمعدن مما جعلهم يبدون وكأنهم مزيج مرعب من اللحم والمعادن.
غُرست أنابيب في جسده وتم ضخ جميع أنواع السوائل الطبية إلى جسده – الأخضر والأزرق والأحمر.
أمتلكت الزلاجة الخشبية التي جروها بعض القدرة على التحرك بمفردها أيضًا مما يجعلها أسرع.
شاهد كلاود هوك الفأر يصرخ ويكافح على طاولة العمليات وفكر بهدوء.
دفع الضبع كلاود هوك وقال “اركب!”
ركزت انتباهها على أحد مواضيع تجربتها. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها ، إلا أن جسدها المغري أظهر جمالها .
صعد كلاود هوك إلى المركبة الغريبة بصمت.
بالمقارنة مع جنود مخفر جرينلاند ، الحراس هنا مجهزين تجهيزًا أفضل من حيث الجودة.
عندما صعد الجميع على متن المركبة ، قام الضبع بطريقة ما بتشغيل الأداة الغريبة وبدأت المخلوقات الآلية في التحرك.
حرس الباب مجموعة من الحراس مسلحين بالبنادق.
أبحروا في المستنقع في وقت قصير.
كانت المركبة مزيجًا غريبًا من الوحوش والآلالات ، سحب المركبة الشبيهة بالزلاجات الخشبية شئ يشبه الغزلان؟ كانت مناسبة تمامًا لتضاريس المستنقعات .
أستنتج كلاود هوك أن المزلجة نفسها يمكن أن تتحرك ويمكن سحبها لجعلها تتحرك أسرع.
قاد كلاود هوك بسرعة عبر المنطقة المشتركة للوصول إلى مدخل كهف شديد الحراسة.
كان مستنقع الوادي أكبر بكثير مما توقع.
أبحروا في المستنقع في وقت قصير.
كلما تقدموا أكثر ، كلما أصبح الهواء أكثر كثافة وأكثر هدوءًا.
أوضح الضبع أنهم مواضيع تجريبية وأصبح كلاود هوك في حيرة.
لا عجب أنه لم يعثر أحد على الباحثين حتى بعد سنوات عديدة من البحث عنهم.
الباحث الوحيد الذي قابله قوته مساوية بقوة هيدرا ، بقدر ما يمكن أن يسنتج كلاود هوك ، ربما أضعف قليلاً.
لم يكن لدى سكان القفار العاديين الوسائل أو الاهتمام للسفر بعمق في هذه المنطقة الخطرة.
نسي كلاود هوك ألمه تمامًا. حدق في أحد المخلوقات بفضول لفترة طويلة“لماذا يبدو أنهم بشر؟ لم أر قط سحلية يمكنها استخدام القوس! “
مع استمرارهم في التقدم أصبحت المباني المدمرة أكثر انتظامًا حيث بلغت ذروتها عبر المستنقع.
كان هذا المختبر بأكمله غريبًا بشكل لا يمكن تصوره. ربما هناك مائة باحث يجرون تجارب على هذه الوحوش.
كان من الصعب الحكم على الحجم أو العدد لأن معظم الحطام مبعثر ونصفه مدفون تحت مياه المستنقع.
تذكر الشاب فجأة شيئًا واجهه من قبل – ملك الفئران.
اجتازوا المباني المدمرة وأتجهوا نحو كهف مظلم وهادئ ووصلوا إلى قاعة.
رأى الضبع تعبير كلاود هوك المذهول وقدم تفسيرًا بسيطاً “لا تقلق ، حراس السحالي مخلصون ، لن يهاجموا إلا إذا رأو سببًا لذلك “
كانت جدرانه ملساء والأرضية مرصوفة بحجر أملس ومتساوي ، ومن الواضح أنها ليست سمات طبيعية.
بدت الأرضيات والجدران نظيفة للغاية لدرجة أنه تمكن من رؤية انعكاس لوجهه تقريبًا.
على الرغم من أستخدام المكان لعدة سنوات ، لم تكن هناك شقوق أو عيوب.
تبع كلاود هوك الضبع وشقوا طريقهم إلى المنطقة شديدة الحراسة.
قاد الضبع كلاود هوك نحو ممر وأتجهوا لأسفل.
تجسس على غرفة احتواء عينة ورأى الآلاف من وحوش الأراضي القاحلة المحتجزة. ورأى غرفة أخرى حيث تركوا التجارب الفاشلة. ربما هناك مئات الجثث هناك مكدسة في انتظار التخلص منها.
لاحظ كلاود هوك أن الممر ينحدر لأسفل كلما تعمقوا.
تذكره بوضوح لأنه واحد من الطفرات الذكية النادرة التي قابلها.
لم يستطع تخيل أن يكون هذا ممكنًا مع التكنولوجيا الحالية ، يجب أن يكون هذا المكان من الأيام القديمة.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو مدى احتمالية تساوي قوتها مع مهارات الملكة الملطخة بالدماء.
أكد الباب المعدني الكبير الذي ظهر وسد طريقهم شكوكه.
تذكر الشاب فجأة شيئًا واجهه من قبل – ملك الفئران.
تم تنظيف الباب لكن التآكل ما زال مرئيًا على هيكله. تحدثت الآثار عن السنوات العديدة التي شهدها هذا الباب.
اجتازوا المباني المدمرة وأتجهوا نحو كهف مظلم وهادئ ووصلوا إلى قاعة.
حُفر على الباب اسم “قاعدة بلاك ووتر“
رأى الضبع تعبير كلاود هوك المذهول وقدم تفسيرًا بسيطاً “لا تقلق ، حراس السحالي مخلصون ، لن يهاجموا إلا إذا رأو سببًا لذلك “
‘قاعدة بلاك ووتر؟ ، هذا اسم غريب‘.
” وصل صائد الشياطين الذي يرغب الأكاديمي في مقابلته “
حرس الباب مجموعة من الحراس مسلحين بالبنادق.
أستلقت هذه الوحوش الشرسة في أقفاصها بلا قوة ، حتى بالكاد فتحوا أعينهم أثناء مرورهم.
بالمقارنة مع جنود مخفر جرينلاند ، الحراس هنا مجهزين تجهيزًا أفضل من حيث الجودة.
لقد كانت عملية مؤلمة على ما يبدو ، حيث صرخ الجرذ وتلوى من الألم.
رفع كلاود هوك رأسه ورأى فوق الباب فجوة صغيرة.
بعدها مروا عبر باب حديدي وقوبلوا بصرير الحيوانات المتألمة.
تم توجيه ماسورة طويلة ذات لون أسود نحوهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أي شخص يجرؤ على محاولة شق طريقه عبر الباب سيُطلق عليه الرصاص ويحوله شرائط قبل أن يتمكن من الاقتراب.
ألتفت الأنابيب على الجدران ولمعت المياه النقية الصافية مثل الكريستال.
اقترب العديد من الحراس “الضبع ، رئيس ، عدت قريباً جداً؟“.
فحصت كلاود هوك بعيون متلألئة تشبهان بركتين عميقة. بالإضافة إلى مؤخرتها المستديرة وساقها الطويلة ، أمتلكت أيضًا صدر ممتلئ.
لم يمنحهم الضبع أي اعتبار وصرخ”افتح الباب!”
جعل هذا قاعدة بلاك ووتر جوهرة فريدة في الأراضي القاحلة.
“نعم سيدي!”
يجب أن يحتوي هذا المكان على أحدث نظام لتنقية المياه سمح لهم بتحويل مياه المستنقع السامة إلى مياه صالحة للشرب.
أخرج قائد الحراس مفتاحًا معقدًا من سبعة أجزاء وأدخله في الباب.
بمجرد إدخال جزء واحد بشكل صحيح ولفه ، يمكن دفع بقية المفتاح مثل رمز المرور المكون من سبعة أرقام.
بمجرد إدخال جزء واحد بشكل صحيح ولفه ، يمكن دفع بقية المفتاح مثل رمز المرور المكون من سبعة أرقام.
بُني هذا الجسد لجذب انتباه الرجل.
سمع كلاود هوك صرير التروس وأنفصل الباب الثقيل.
لم يستطع كلاود هوك الاحتفاظ بفضوله وسأل “لماذا يعذبون هذا الجرذ المتحور؟“
لم يسبق أن رأى كلاود هوك آليات بهذه الروعة من قبل ، وزادت الصدمة عندما دخل ورأى المكان من الداخل. كان رائعاً.
كيف يمكن لامرأة صغيرة في السن مثلها أن تأمرهم؟
على الرغم من أنهم تحت الأرض ، إلا أن القاعدة بعيدة كل البعد عن المنظر الأثري للكهوف ، أمتلأ المكان بأشجار غريبة أخرجت الضوء وعُلقت عدة مصابيح كهربائية مكملة لها.
نظرت إليهم من خلال زوج من النظارات الواقية المعلقة على أذنيها وشعرها الفضي النادر ما يُرى في الأراضي القاحلة.
في كل مكان نظر إليه سمع أزيز الآلات.
تم تنظيف الباب لكن التآكل ما زال مرئيًا على هيكله. تحدثت الآثار عن السنوات العديدة التي شهدها هذا الباب.
ألتفت الأنابيب على الجدران ولمعت المياه النقية الصافية مثل الكريستال.
الباحث الوحيد الذي قابله قوته مساوية بقوة هيدرا ، بقدر ما يمكن أن يسنتج كلاود هوك ، ربما أضعف قليلاً.
يجب أن يحتوي هذا المكان على أحدث نظام لتنقية المياه سمح لهم بتحويل مياه المستنقع السامة إلى مياه صالحة للشرب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
جعل هذا قاعدة بلاك ووتر جوهرة فريدة في الأراضي القاحلة.
سمع كلاود هوك صرير التروس وأنفصل الباب الثقيل.
بينما يشقون طريقهم عبر القاعدة ، لاحظ كلاود هوك أنه لم يكن هناك الكثير من الناس.
صعد كلاود هوك إلى المركبة الغريبة بصمت.
وبالنظر إلى ذلك ، أدرك أنه لا يمكن أن يكون هناك أكثر من عشرة آلاف من السكان هنا.
الذئاب ، الفهود ، السحالي ، الجرذان العملاقة ، وبعض المخلوقات لم يتمكن كلاود هوك من التعرف عليها.
الاختلاف الأكبر الذي رآه هو هو ملابسهم ، ارتدى الباحثون ملابس أنيقة مثل باحثي العصر القديم ، في حين أرتدى الحراس ملابس بسيطة وبدائية.
‘هل يمكن؟ هل يمكن أن يكون ملك الفئران هرب من هنا؟ جاء من هنا؟‘
لم يكن الضبع في مزاج يسمح له بالتجول.
بالمقارنة مع جنود مخفر جرينلاند ، الحراس هنا مجهزين تجهيزًا أفضل من حيث الجودة.
قاد كلاود هوك بسرعة عبر المنطقة المشتركة للوصول إلى مدخل كهف شديد الحراسة.
أي شخص يجرؤ على محاولة شق طريقه عبر الباب سيُطلق عليه الرصاص ويحوله شرائط قبل أن يتمكن من الاقتراب.
“هذا -“
حرس الباب مجموعة من الحراس مسلحين بالبنادق.
تفاجأ كلاود هوك مما ظهر أمامه.
‘هل هذا هو الأكاديمي؟‘
لم يكن البشر هم من يحرسون الكهف. كانوا وحوشًا.
“عنوان مأخوذ من الكتب القديمة ، إنه يعني الشخص الحكيم والمتعلم ” شرح الضبع “الأكاديمي هو أحكم شخص في قاعدة بلاك ووتر ، نحن متجهون إلى المختبر ، ستلتقي به قريبًا “.
كان رأس الحارس سحلية ، لكنه مختلف تمامًا عما قد يتوقعه المرء.
أي شخص يجرؤ على محاولة شق طريقه عبر الباب سيُطلق عليه الرصاص ويحوله شرائط قبل أن يتمكن من الاقتراب.
وقفوا للوراء على قدمين منحنين قليلاً وأعينهم السوداء المخرزة تفحص محيطهم بعناية.
” وصل صائد الشياطين الذي يرغب الأكاديمي في مقابلته “
من وقت لآخر ينزلق لسان أسود من أفواههم لتذوق الهواء .
جعل هذا قاعدة بلاك ووتر جوهرة فريدة في الأراضي القاحلة.
أمسكوا في أيديهم معداتهم بشرية. الدروع والأقواس في أيديهم جعلتهم يشبهون البشر.
الذئاب ، الفهود ، السحالي ، الجرذان العملاقة ، وبعض المخلوقات لم يتمكن كلاود هوك من التعرف عليها.
حرسوا الكهف بيقظة.
مع استمرارهم في التقدم أصبحت المباني المدمرة أكثر انتظامًا حيث بلغت ذروتها عبر المستنقع.
رأى الضبع تعبير كلاود هوك المذهول وقدم تفسيرًا بسيطاً “لا تقلق ، حراس السحالي مخلصون ، لن يهاجموا إلا إذا رأو سببًا لذلك “
تمزقت المسام على جسده وتسرّب الدم منهم بحرية كما لو كان مسلخًا للحيوانات.
نسي كلاود هوك ألمه تمامًا. حدق في أحد المخلوقات بفضول لفترة طويلة“لماذا يبدو أنهم بشر؟ لم أر قط سحلية يمكنها استخدام القوس! “
تم تنظيف الباب لكن التآكل ما زال مرئيًا على هيكله. تحدثت الآثار عن السنوات العديدة التي شهدها هذا الباب.
“لقد تم تحويرهم “لم يتغير وجه الضبع وشرح بصبر “وهذا كل ما تحتاج إلى معرفته ، تم خلقهم بواسطة الأكاديمي “
أوضح الضبع أنهم مواضيع تجريبية وأصبح كلاود هوك في حيرة.
حدق كلاود هوك بذهول وحاول نطق الكلمة “أكا …دي.. مي؟“
هنا ، بين هذه البيئة النقية ، كان من الواضح أنه غير مرتاح.
“عنوان مأخوذ من الكتب القديمة ، إنه يعني الشخص الحكيم والمتعلم ” شرح الضبع “الأكاديمي هو أحكم شخص في قاعدة بلاك ووتر ، نحن متجهون إلى المختبر ، ستلتقي به قريبًا “.
لم يمنحهم الضبع أي اعتبار وصرخ”افتح الباب!”
تبع كلاود هوك الضبع وشقوا طريقهم إلى المنطقة شديدة الحراسة.
صعد كلاود هوك إلى المركبة الغريبة بصمت.
وبينما ينظر حوله ، لاحظ الشاب أنه لم يرَ مكانًا أنظف أو أكثر تنظيماً من هذا المكان طوال حياته.
حرسوا الكهف بيقظة.
بدت الأرضيات والجدران نظيفة للغاية لدرجة أنه تمكن من رؤية انعكاس لوجهه تقريبًا.
غُرست أنابيب في جسده وتم ضخ جميع أنواع السوائل الطبية إلى جسده – الأخضر والأزرق والأحمر.
عاش كلاود هوك حياته بالكامل في القذارة. القذراة والبشر القذرين.
صعد كلاود هوك إلى المركبة الغريبة بصمت.
هنا ، بين هذه البيئة النقية ، كان من الواضح أنه غير مرتاح.
اقترب العديد من الحراس “الضبع ، رئيس ، عدت قريباً جداً؟“.
الشيء التالي الذي لاحظه هو عدة عشرات من الأقفاص الفولاذية تضم مخلوقات مختلفة.
الذئاب ، الفهود ، السحالي ، الجرذان العملاقة ، وبعض المخلوقات لم يتمكن كلاود هوك من التعرف عليها.
‘قاعدة بلاك ووتر؟ ، هذا اسم غريب‘.
أستلقت هذه الوحوش الشرسة في أقفاصها بلا قوة ، حتى بالكاد فتحوا أعينهم أثناء مرورهم.
[ المترجم : خلوا بالكم من الأسماء اللي هتظهر من الفصول الجاية من هنا ورايح لإنها مهمة جداً وبدأنا أول خطوة في قصة الرواية ، هتظهر أسماء واحدة واحدة وكلهم هيرتبطوا ببعض بحلقة وصل كبيرة مع تقدم الرواية ].
أوضح الضبع أنهم مواضيع تجريبية وأصبح كلاود هوك في حيرة.
حرس الباب مجموعة من الحراس مسلحين بالبنادق.
كيف استطاع هذا الأكاديمي ألتقاط هذه المخلوقات لسنوات عديدة؟.
كانت المركبة مزيجًا غريبًا من الوحوش والآلالات ، سحب المركبة الشبيهة بالزلاجات الخشبية شئ يشبه الغزلان؟ كانت مناسبة تمامًا لتضاريس المستنقعات .
بعدها مروا عبر باب حديدي وقوبلوا بصرير الحيوانات المتألمة.
تذكر الشاب فجأة شيئًا واجهه من قبل – ملك الفئران.
رأى جرذًا عملاقًا جسده ملطخ بالدم مربوط بمنصة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
غُرست أنابيب في جسده وتم ضخ جميع أنواع السوائل الطبية إلى جسده – الأخضر والأزرق والأحمر.
كيف استطاع هذا الأكاديمي ألتقاط هذه المخلوقات لسنوات عديدة؟.
لقد كانت عملية مؤلمة على ما يبدو ، حيث صرخ الجرذ وتلوى من الألم.
‘هل يمكن؟ هل يمكن أن يكون ملك الفئران هرب من هنا؟ جاء من هنا؟‘
تمزقت المسام على جسده وتسرّب الدم منهم بحرية كما لو كان مسلخًا للحيوانات.
بالمقارنة مع جنود مخفر جرينلاند ، الحراس هنا مجهزين تجهيزًا أفضل من حيث الجودة.
لم يستطع كلاود هوك الاحتفاظ بفضوله وسأل “لماذا يعذبون هذا الجرذ المتحور؟“
لم يكن الضبع في مزاج يسمح له بالتجول.
بالنسبة للضبع كان هذا مشهدًا عاديًا “هذه الموضوعات لها قيمة عالية جدًا ، من خلال الإجراءات الخاصة ، يكون لدى الأكاديمي احتمال كبير لتحريض الطفرات ، ثم نحصد منها المواد الطبية القيمة ، حتى أن بضعهم يتطور ذكائهم “
سمع كلاود هوك صرير التروس وأنفصل الباب الثقيل.
في جميع الأراضي القاحلة ، الأكاديمي فقط هو القادر على أداء مثل هذه الأعمال المذهلة.
صعد كلاود هوك إلى المركبة الغريبة بصمت.
عندما أوضح الضبع ، لم يلاحظ التعبير الغريب الذي ظهر على وجه كلاود هوك.
رأى الضبع تعبير كلاود هوك المذهول وقدم تفسيرًا بسيطاً “لا تقلق ، حراس السحالي مخلصون ، لن يهاجموا إلا إذا رأو سببًا لذلك “
تذكر الشاب فجأة شيئًا واجهه من قبل – ملك الفئران.
الباحث الوحيد الذي قابله قوته مساوية بقوة هيدرا ، بقدر ما يمكن أن يسنتج كلاود هوك ، ربما أضعف قليلاً.
تذكره بوضوح لأنه واحد من الطفرات الذكية النادرة التي قابلها.
أمتلكت الزلاجة الخشبية التي جروها بعض القدرة على التحرك بمفردها أيضًا مما يجعلها أسرع.
‘هل يمكن؟ هل يمكن أن يكون ملك الفئران هرب من هنا؟ جاء من هنا؟‘
عندما أوضح الضبع ، لم يلاحظ التعبير الغريب الذي ظهر على وجه كلاود هوك.
شاهد كلاود هوك الفأر يصرخ ويكافح على طاولة العمليات وفكر بهدوء.
“هذه هي مساعدة الأكاديمي ، مانجوساكا [1] ، معظم الباحثين يطلقون عليها اسم هيلفلاور ” قدمها الضبع بهدوء قبل أن يتقدم باحترام.
كان هذا المختبر بأكمله غريبًا بشكل لا يمكن تصوره. ربما هناك مائة باحث يجرون تجارب على هذه الوحوش.
بينما يشقون طريقهم عبر القاعدة ، لاحظ كلاود هوك أنه لم يكن هناك الكثير من الناس.
تجسس على غرفة احتواء عينة ورأى الآلاف من وحوش الأراضي القاحلة المحتجزة. ورأى غرفة أخرى حيث تركوا التجارب الفاشلة. ربما هناك مئات الجثث هناك مكدسة في انتظار التخلص منها.
تم تنظيف الباب لكن التآكل ما زال مرئيًا على هيكله. تحدثت الآثار عن السنوات العديدة التي شهدها هذا الباب.
فوجئ كلاود هوك.
كان من الصعب الحكم على الحجم أو العدد لأن معظم الحطام مبعثر ونصفه مدفون تحت مياه المستنقع.
لم يكن هذا المكان مثل أي شيء يمكن أن يتخيله. قاده الضبع إلى غرفة مؤطرة بالزجاج حيث وقف ظل طويل ونحيف.
بالمقارنة مع جنود مخفر جرينلاند ، الحراس هنا مجهزين تجهيزًا أفضل من حيث الجودة.
عندما وصلوا على بعد عشرة أقدام أستطاع رؤية أن هذا الظل كانت أمرآة شابة.
قاد كلاود هوك بسرعة عبر المنطقة المشتركة للوصول إلى مدخل كهف شديد الحراسة.
أرتدت ملابس بيضاء نظيفة – وهو أمر نادر في الأراضي القاحلة بالتأكيد ، بالإضافة إلى قفازات وقناع.
لم يستطع كلاود هوك الاحتفاظ بفضوله وسأل “لماذا يعذبون هذا الجرذ المتحور؟“
ركزت انتباهها على أحد مواضيع تجربتها. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها ، إلا أن جسدها المغري أظهر جمالها .
تنفست الحيوانات من أنابيب نحاسية ، حُفرت أجساد البعض بالمعدن مما جعلهم يبدون وكأنهم مزيج مرعب من اللحم والمعادن.
مؤخرتها بشكل خاص ممتعة للعين ، مستديرة وممتلئة ويخرج منها زوج من الأرجل الطويلة الجميلة.
لا عجب أنه لم يعثر أحد على الباحثين حتى بعد سنوات عديدة من البحث عنهم.
بُني هذا الجسد لجذب انتباه الرجل.
‘هل هذا هو الأكاديمي؟‘
ومع ذلك لم يكن لأمثال سنايكتوث أو أرتميس فرصة ضده.
بالتأكيد ليس ما تخيله كلاود هوك. هل الشخص الأكثر شهرة في قاعدة بلاك ووتر هي؟ امراة؟ لم يكن يعرف مدى قدرة هذا المكان مقارنة مع مخفر جرينلاند ، ولكن إذا أطاعه الضبع ، فلا يمكن أن يكون شخصاً عادياً .
عندما وصلوا على بعد عشرة أقدام أستطاع رؤية أن هذا الظل كانت أمرآة شابة.
كيف يمكن لامرأة صغيرة في السن مثلها أن تأمرهم؟
كان رأس الحارس سحلية ، لكنه مختلف تمامًا عما قد يتوقعه المرء.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو مدى احتمالية تساوي قوتها مع مهارات الملكة الملطخة بالدماء.
رفع كلاود هوك رأسه ورأى فوق الباب فجوة صغيرة.
عند استشعار وصولهم ، أوقفت المرأة عملها ورفعت رأسها ببطء.
عاش كلاود هوك حياته بالكامل في القذارة. القذراة والبشر القذرين.
فحصت كلاود هوك بعيون متلألئة تشبهان بركتين عميقة. بالإضافة إلى مؤخرتها المستديرة وساقها الطويلة ، أمتلكت أيضًا صدر ممتلئ.
أي شخص يجرؤ على محاولة شق طريقه عبر الباب سيُطلق عليه الرصاص ويحوله شرائط قبل أن يتمكن من الاقتراب.
نظرت إليهم من خلال زوج من النظارات الواقية المعلقة على أذنيها وشعرها الفضي النادر ما يُرى في الأراضي القاحلة.
لم يستطع تخيل أن يكون هذا ممكنًا مع التكنولوجيا الحالية ، يجب أن يكون هذا المكان من الأيام القديمة.
زاد ذلك فقط من جمال مظهرها الناضج والمثير.
كيف يمكن لامرأة صغيرة في السن مثلها أن تأمرهم؟
“هذه هي مساعدة الأكاديمي ، مانجوساكا [1] ، معظم الباحثين يطلقون عليها اسم هيلفلاور ” قدمها الضبع بهدوء قبل أن يتقدم باحترام.
فوجئ كلاود هوك.
” وصل صائد الشياطين الذي يرغب الأكاديمي في مقابلته “
بدت الأرضيات والجدران نظيفة للغاية لدرجة أنه تمكن من رؤية انعكاس لوجهه تقريبًا.
[ المترجم الإنجليزي : (1 ) تعني زنبق العنكبوت الأحمر ، تُعتبر نباتات مشؤومة في آسيا ، تُستخدم في الجنازات ، وتوجه الأرواح عبر العالم السفلي إلى التناسخ ، لذلك يمكننا أن نتوقع أن تكون هذه السيدة طائشة ومتهورة ].
تفاجأ كلاود هوك مما ظهر أمامه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالنسبة للضبع كان هذا مشهدًا عاديًا “هذه الموضوعات لها قيمة عالية جدًا ، من خلال الإجراءات الخاصة ، يكون لدى الأكاديمي احتمال كبير لتحريض الطفرات ، ثم نحصد منها المواد الطبية القيمة ، حتى أن بضعهم يتطور ذكائهم “
ترجمة : Sadegyptian
لم يكن البشر هم من يحرسون الكهف. كانوا وحوشًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
