الباحثون

ألقى كلاود هوك بنفسه نحو القصب وتدحرج ليعثر على غطاء.
بضربة واحدة بمخالبه الحادة قطع سلاح ودروع المرتزقة الأول. انقسم صدره بسبب سلسلة من الحفر العميقة.
برز جسده القوي والمتين في مواجهة الضباب.
الكتاب الأول – الفصل 104
لم يكن المرتزقة وحدهم من تفاجأوا وذعروا ، نظر كلاود هوك أيضًا بعيون واسعة .
ترددت صيحات وصرخات عبر المستنقع المغطى بالضباب.
تحرك للأمام وبغضب غير إنساني ، فجر الرجل الوحش رأسه مثل بطيخة .تم قتل الرجل الثاني قبل أن يرمش.
لابد أن هناك عدد لا يحصى من الوحوش المرعبة المختبئ في هذا المكان المميت.
كافح للتحدث من خلال قصبته الهوائية بسرعة “دعني اذهب… سأرحل “
أكثر ما أثار قلق كلاود هوك هو اقتراب أصوات الخطى.
بوصة بوصة ، حفرت مخالبه الحادة في جسد الرجل الناعم بينما يسخر منه بوجهه الوحشي” هذا كل ما لديك وتعتقد أنك تستطيع أن تكون أفضل مني؟“
توجب عليه أن يتحرك بشكل أسرع ، لكن ساقه المصابة جعلت ذلك صعبًا.
استمر في تفتيش جيوب الجثة وبحث عن أي شيء يمكن أن يستخدمه مثل الضمادات أو الأدوية.
لو كان مانتيس في هذا الموقف ، لكانت الأمور مختلفة.
ووش!ووش!
ومع ذلك في الأشهر الثلاثة السابقة منذ أن ترك الأنقاض بإعتباره زبالًا ، أصبح قفرًا صلبًا.
رفض الاستسلام عندما أثبتت السحلية عدم جدواها ، لكن حالته تدهورت بسرعة. عندما وجد البقعة التي تطارد فيها المجسات كانت خطة جيدة. حيث فشل في فهم مدى قوة أعدائه.
محارب.
أنتزع الماء من المرتزق الميت وسكب محتوياته في حلقه الجاف. كان الماء نظيفًا ومنعشًا ، وشرب نصفه قبل أن يتوقف.
لقد كان تحولًا سريعًا يجب أن يفخر به ، لكنه لا يزال صغيراً.
تقدم للأمام وألتوت كل المسام على جسده.
لم يكن خبيرًا مثل مانتيس ، ولا مقاتلًا جبارًا مثل هيدرا.
رفع الآخرون في فرقته أسلحتهم ببطء لكنهم لم يطلقوا النار.
ماذا يمكنه أن يفعل الآن؟
ترددت صيحات وصرخات عبر المستنقع المغطى بالضباب.
ضمد كلاود هوك ساقه المصابة ، لكن بينما أوقف جزئياً النزيف ، استمر الدم في التسرب.
“بلى!”
تركت قطرات من اللون القرمزي اللامع وراءه ، مما أدى إلى معرفة مكانه مباشرة.
رفض الاستسلام عندما أثبتت السحلية عدم جدواها ، لكن حالته تدهورت بسرعة. عندما وجد البقعة التي تطارد فيها المجسات كانت خطة جيدة. حيث فشل في فهم مدى قوة أعدائه.
بالنسبة للصيادين المهرة ، كانت دمائه واضحة مثل علامات إرشادية ، لكن لم يكن لديه الوقت لمحاولة إخفاءها.
في الواقع تمكن الشاب من استعادة القليل من طاقته العقلية لكنه استهلكها مرة أخرى بإستخدام عباءة التخفي.
لتلخيص فشله ، قلل كلاود هوك من خصومه.
لم يقابل أي منهم صائد شياطين.
رفض الاستسلام عندما أثبتت السحلية عدم جدواها ، لكن حالته تدهورت بسرعة. عندما وجد البقعة التي تطارد فيها المجسات كانت خطة جيدة. حيث فشل في فهم مدى قوة أعدائه.
ترجمة : Sadegyptian
لم تمنعهم المجسات ، وبدلاً من ذلك كان كلاود هوك هو الذي أصيب.
إذا لم يكن هذا الرجل أقوى من هيدرا ، فقد كانوا قريبين على الأقل.
لا يزال هناك عدة عشرات من المرتزقة.
تم تجميع معظم المتعلقات ، سواء كانت دفاعية أو هجومية ، معًا من خلال مغامراتهم. حيث اختلفت المعدات من شخص لآخر.
ماذا يستطيع أن يفعل؟
لم يعرفوام ما هي القدرات الفريدة التي يمتلكونها! إذا قطعوا أطرافه ، فلا يهم المهارات التي يمتلكها. لن يكون قادرًا على فعل أي شئ.
لا يبدو الخروج من المستنقع ممكن.
لا يزال هناك عدة عشرات من المرتزقة.
إذن ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ يموت وينسى ضغائنه؟ لا! هذا غير مقبول!
رن صوت من الضباب.
انفصل القصب أمامه فجأة وظهر ظل أمامه .
“هذا الوادي ملك لنا ، عرفنا بوجودكم في اللحظة التي عبرت فيها أنت والآخرون أراضينا ، استرخي ، لسنا مهتمين بالمكافأة على رأسك ، نحن مهتمون بك فقط ” تحدث عندما بدأوا يشقون طريقهم عبر المستنقع ” يمكنك مناداتي بالضبع ، أما من نحن؟ شعب القفر يشيرون إلينا بالباحثين “
وجه الشخص الغريب منجله نحو قلبه كلاود هوك .
انحنى وبحث عن أي أثر.
رفع كلاود هوك عصاه ليدافع لكن قوة الاصطدام قذفت عصاه بعيدًا.
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بعد قتل الكثير من إخواننا؟“
على عكس الملابس في الأراضي القاحلة ، بدت الملابس ناعمة. أمسك كل منهم نفس السلاح أيضًا – بندقية غريبة بدون فوهة تم توصيلها بأنابيب بجهاز على ظهورهم.
لمس المرتزقة منجله براحة يده. نظر إلى كلاود هوك بشهوة مثل صياد يراقب فريسته وهي تكافح.
كان مثل حيوان بري ، والحيوان يكون أكثر خطورة عند جرحه ومحاصرته.
لكنه لم يخفض حذره أبدًا ، لأنه شم رائحة الخطر من هدفه.
قفز الذئب إلى الأمام أسرع مما يتوقع أي شخص.
كان مثل حيوان بري ، والحيوان يكون أكثر خطورة عند جرحه ومحاصرته.
رفض الاستسلام عندما أثبتت السحلية عدم جدواها ، لكن حالته تدهورت بسرعة. عندما وجد البقعة التي تطارد فيها المجسات كانت خطة جيدة. حيث فشل في فهم مدى قوة أعدائه.
ألقى كلاود هوك بنفسه نحو القصب وتدحرج ليعثر على غطاء.
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بعد قتل الكثير من إخواننا؟“
أبتسم المرتزقة بازدراء. لمع خنرجره وقطع أوراق الشجر.
بضربة واحدة بمخالبه الحادة قطع سلاح ودروع المرتزقة الأول. انقسم صدره بسبب سلسلة من الحفر العميقة.
ولكن على الرغم من أن هجومه قطع مكان اختباء الطفل ، إلا أن الصياد فوجئ من اختفائه.
لم يقابل أي منهم صائد شياطين.
انحنى وبحث عن أي أثر.
ومع ذلك في الأشهر الثلاثة السابقة منذ أن ترك الأنقاض بإعتباره زبالًا ، أصبح قفرًا صلبًا.
ووش!ووش!
لمع ضوء بارد لخنجر في الهواء. أُصيب المرتزقة. واحد في صدره والآخر في عنقه.
في الواقع تمكن الشاب من استعادة القليل من طاقته العقلية لكنه استهلكها مرة أخرى بإستخدام عباءة التخفي.
حدق في حالة من الصدمة والرعب عندما عاد كلاود هوك للظهور مرة أخرى ، غير قادر على فهم ما حدث.
لكن ظل زعيم المرتزقة هادئاً.
في الواقع تمكن الشاب من استعادة القليل من طاقته العقلية لكنه استهلكها مرة أخرى بإستخدام عباءة التخفي.
ضمد كلاود هوك ساقه المصابة ، لكن بينما أوقف جزئياً النزيف ، استمر الدم في التسرب.
أنتزع الماء من المرتزق الميت وسكب محتوياته في حلقه الجاف. كان الماء نظيفًا ومنعشًا ، وشرب نصفه قبل أن يتوقف.
“من نحن لا يهمك ، هذا يخصنا ” حرك الغريب الغامض عينيه نحو كلاود هوك“الآن ابتعدوا!”
استمر في تفتيش جيوب الجثة وبحث عن أي شيء يمكن أن يستخدمه مثل الضمادات أو الأدوية.
أنتزع الماء من المرتزق الميت وسكب محتوياته في حلقه الجاف. كان الماء نظيفًا ومنعشًا ، وشرب نصفه قبل أن يتوقف.
لكن قبل أن يتمكن من ذلك ، أصبحت الأمور مزعجة. سمع صوت توجيه البنادق نحوه .
قبض كلاود هوك قبضتيه ، وظهر بريق قاتل في عينيه.
تقدم المرتزقة إلى العراء وألتوت وجوههم من الغضب.
علم أن الباحثين هم أكثر القوى الغامضة في الأراضي القاحلة.
قتل هذا الطفل العديد من رفاقهم ، رجال طيبون ، لكنهم حاصروه الآن.
الكتاب الأول – الفصل 104
قال احد المرتزقة “لديه قوى خاصة ، يجب أن نبدأ بقطع ذراعيه وساقيه! “
أبعد من ذلك ، كانت طفرته غريبة وفريدة من نوعها بشكل لا يصدق.
“بلى!”
محارب.
لم يقابل أي منهم صائد شياطين.
تركت قطرات من اللون القرمزي اللامع وراءه ، مما أدى إلى معرفة مكانه مباشرة.
لم يعرفوام ما هي القدرات الفريدة التي يمتلكونها! إذا قطعوا أطرافه ، فلا يهم المهارات التي يمتلكها. لن يكون قادرًا على فعل أي شئ.
لمع ضوء بارد لخنجر في الهواء. أُصيب المرتزقة. واحد في صدره والآخر في عنقه.
قبض كلاود هوك قبضتيه ، وظهر بريق قاتل في عينيه.
أبتسم المرتزقة بازدراء. لمع خنرجره وقطع أوراق الشجر.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيأخذ القليل منهم معه.
على عكس الملابس في الأراضي القاحلة ، بدت الملابس ناعمة. أمسك كل منهم نفس السلاح أيضًا – بندقية غريبة بدون فوهة تم توصيلها بأنابيب بجهاز على ظهورهم.
شعر المرتزقة بذلك أيضًا ، وشعروا بمدى خطورته.
توجب عليه أن يتحرك بشكل أسرع ، لكن ساقه المصابة جعلت ذلك صعبًا.
بدا الطفل هزيلًا ، لكن الإحساس بالتهديد الذي انبعث منه جعله مثل وحش قفر شرس.
لقد كان تحولًا سريعًا يجب أن يفخر به ، لكنه لا يزال صغيراً.
لكن ماذا في ذلك؟ إذا ملأوا أطرافه بالرصاص ، فسيكون عديم الفائدة ، ولا يهم مقدار الإرادة لديه.
تحرك للأمام وبغضب غير إنساني ، فجر الرجل الوحش رأسه مثل بطيخة .تم قتل الرجل الثاني قبل أن يرمش.
تحركت البنادق وووجهت نحو ذراعيه وساقيه بينما اهتزت يدا كلاود هوك المشدودة بإحكام.
سيطروا على التكنولوجيا والمعرفة التي لم يكن الناس العاديون يعرفون بوجودها.
حدق الموت الآن في وجهه.
محارب.
“توقفوا!”
تقدم المرتزقة إلى العراء وألتوت وجوههم من الغضب.
رن صوت من الضباب.
كان قبل نصف لحظة رجلاً عاديًا ، ولكن الآن امتدت أسنانه إلى أنياب حادة.
كان الصوت خشنًا وبغيضًا ، مثل هدير بعض الحيوانات التي أُصيبت أحبالها الصوتية.
تركت قطرات من اللون القرمزي اللامع وراءه ، مما أدى إلى معرفة مكانه مباشرة.
خرجت مجموعة من الظلال من الضباب ، مسلحين حتى الأسنان – شيء نادرًا ما يُرى في الأراضي القاحلة.
إذن ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ يموت وينسى ضغائنه؟ لا! هذا غير مقبول!
تم تجميع معظم المتعلقات ، سواء كانت دفاعية أو هجومية ، معًا من خلال مغامراتهم. حيث اختلفت المعدات من شخص لآخر.
رن صوت من الضباب.
لكن هؤلاء الرجال كل معداتهم بدت من نفس النوع. ارتدى كل منهم قناع تنفس يغطي وجوههم وملابسهم المقاومة للماء.
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بعد قتل الكثير من إخواننا؟“
على عكس الملابس في الأراضي القاحلة ، بدت الملابس ناعمة. أمسك كل منهم نفس السلاح أيضًا – بندقية غريبة بدون فوهة تم توصيلها بأنابيب بجهاز على ظهورهم.
[ المترجم : عظمة ، الرواية بدأت تختمر والشخصيات المهمة تظهر ، الشخصيات اللي هتظهر في الفصول الجاية هيكون ليها دور كبير في القصة قدام ، هقسم تنزيل الفصول لأجزاء وهنزل الأجزاء كاملة مع بعض على حسب الترتيب التالي :……. ] أول جزء : من 105 لـ 121 ( دا ممكن اتأخر في ترجمته شوية ).
أرتدى الشخص في المقدمة عباءة رمادية كبيرة. من ظلال الغطاء ، تم الكشف عن نصف وجه رجل.
ردت المجموعة الغامضة من الرجال أولاً.
بدا وجهه وكأنه احترق تركاً ندوبة بشعة على وجهه. جعلته شفتاه المرتفعة قليلاً يبدو وحشيًا.
لم يعرفوام ما هي القدرات الفريدة التي يمتلكونها! إذا قطعوا أطرافه ، فلا يهم المهارات التي يمتلكها. لن يكون قادرًا على فعل أي شئ.
كان قائد المرتزقة رجلاً أصلعًا. نظر للوافدين الجدد ببرود “من تظن نفسك بحق الجحيم؟“
لمع ضوء بارد لخنجر في الهواء. أُصيب المرتزقة. واحد في صدره والآخر في عنقه.
“من نحن لا يهمك ، هذا يخصنا ” حرك الغريب الغامض عينيه نحو كلاود هوك“الآن ابتعدوا!”
إذا كان الأمر كذلك ، فسيأخذ القليل منهم معه.
عانى المرتزقة من أجل ذلك ، حيث تعرضوا لخطر كبير للقبض على كلاود هوك على قيد الحياة.
“توقفوا!”
الآن ظهر هذا الرجل وبكلمة واحدة يتوقع منهم المغادرة؟ جريء! شخص عادي لن يتحمل هذا الفعل ، ناهيك عن قدامى المحاربين مثلهم. هل اعتقد أن هذه المطادرة كانت سهلة؟
استمر في تفتيش جيوب الجثة وبحث عن أي شيء يمكن أن يستخدمه مثل الضمادات أو الأدوية.
لكن ظل زعيم المرتزقة هادئاً.
بدا الطفل هزيلًا ، لكن الإحساس بالتهديد الذي انبعث منه جعله مثل وحش قفر شرس.
رفع الآخرون في فرقته أسلحتهم ببطء لكنهم لم يطلقوا النار.
بدا وجهه وكأنه احترق تركاً ندوبة بشعة على وجهه. جعلته شفتاه المرتفعة قليلاً يبدو وحشيًا.
ردت المجموعة الغامضة من الرجال أولاً.
أرتدى الشخص في المقدمة عباءة رمادية كبيرة. من ظلال الغطاء ، تم الكشف عن نصف وجه رجل.
رفعوا بنادقهم ، لكن لم يطلقوا الرصاص. بدلاً من ذلك خرجت أشعة تشبه البرق – تيارات كهربائية قاتلة يمكن أن تقلى ثورًا!
“هذا الوادي ملك لنا ، عرفنا بوجودكم في اللحظة التي عبرت فيها أنت والآخرون أراضينا ، استرخي ، لسنا مهتمين بالمكافأة على رأسك ، نحن مهتمون بك فقط ” تحدث عندما بدأوا يشقون طريقهم عبر المستنقع ” يمكنك مناداتي بالضبع ، أما من نحن؟ شعب القفر يشيرون إلينا بالباحثين “
وقع عشرات منالمرتزقة على الأرض وبدأت أجسادهم ترتعش.
تركت قطرات من اللون القرمزي اللامع وراءه ، مما أدى إلى معرفة مكانه مباشرة.
تراجع الآخرون لأن الأسلحة الكهربائية كانت قاتلة من المدى القريب.
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب بعد قتل الكثير من إخواننا؟“
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة أستعاد زعيم المرتزقة الأصلع رباطة جأشه“أنت -“
لم يكن خبيرًا مثل مانتيس ، ولا مقاتلًا جبارًا مثل هيدرا.
قطعه الغريب الغامض عن طريق إزالة عباءته المغطاة وإسقاطها على الجانب وكشف عن ملامح وجهه المحترق.
“هذا الوادي ملك لنا ، عرفنا بوجودكم في اللحظة التي عبرت فيها أنت والآخرون أراضينا ، استرخي ، لسنا مهتمين بالمكافأة على رأسك ، نحن مهتمون بك فقط ” تحدث عندما بدأوا يشقون طريقهم عبر المستنقع ” يمكنك مناداتي بالضبع ، أما من نحن؟ شعب القفر يشيرون إلينا بالباحثين “
برز جسده القوي والمتين في مواجهة الضباب.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيأخذ القليل منهم معه.
تقدم للأمام وألتوت كل المسام على جسده.
انزلق شعر أسود خشن من كل شبر منه حتى وجهه خضع لتغيير مذهل.
كان الدواء الشافي من قلعة جرينلاند عبارة عن كنز تم شراؤه من منظمة الباحثون.
كان قبل نصف لحظة رجلاً عاديًا ، ولكن الآن امتدت أسنانه إلى أنياب حادة.
لابد أن هناك عدد لا يحصى من الوحوش المرعبة المختبئ في هذا المكان المميت.
في لحظة أصبح الرجل نوعًا من وحش هجين بين الإنسان والذئب.
لكن ماذا في ذلك؟ إذا ملأوا أطرافه بالرصاص ، فسيكون عديم الفائدة ، ولا يهم مقدار الإرادة لديه.
لم يكن المرتزقة وحدهم من تفاجأوا وذعروا ، نظر كلاود هوك أيضًا بعيون واسعة .
شعر المرتزقة بذلك أيضًا ، وشعروا بمدى خطورته.
ما هذا بحق الجحيم؟!
ولكن على الرغم من أن هجومه قطع مكان اختباء الطفل ، إلا أن الصياد فوجئ من اختفائه.
نوع من المتحولين؟ غير ممكن! لم يتمكنوا من التحكم في طفراتهم ، على عكس هذا الرجل الذي بدا قادرًا على التحول حسب الرغبة.
لمع ضوء بارد لخنجر في الهواء. أُصيب المرتزقة. واحد في صدره والآخر في عنقه.
كان هذا خارج أي تفكير اعتقدوا أنه ممكن. لكن لم يكن هناك وقت للتفكير!
لتلخيص فشله ، قلل كلاود هوك من خصومه.
قفز الذئب إلى الأمام أسرع مما يتوقع أي شخص.
أبعد من ذلك ، كانت طفرته غريبة وفريدة من نوعها بشكل لا يصدق.
رفع المرتزقة أسلحتهم لكن المخلوق وصل أمامهم قبل أن يتمكنوا من الضغط على الزناد.
أكثر ما أثار قلق كلاود هوك هو اقتراب أصوات الخطى.
بضربة واحدة بمخالبه الحادة قطع سلاح ودروع المرتزقة الأول. انقسم صدره بسبب سلسلة من الحفر العميقة.
محارب.
تحرك للأمام وبغضب غير إنساني ، فجر الرجل الوحش رأسه مثل بطيخة .تم قتل الرجل الثاني قبل أن يرمش.
في لحظة أصبح الرجل نوعًا من وحش هجين بين الإنسان والذئب.
كان سريعًا جدًا.
عرف كلاود هوك ما هو قادر عليه ، والوحيد الذي عرفه والذي كان قادرًا على هزيمة هذا الوحش هي الملكة الملطخة بالدماء. لم يستطع معارضة الرجل الذئب ، فبدلاً من تحريضه ، حاول كلاود هوك التقرب منه.
في كل مكان ذهب إليه تبعه ينابيع الدم ، على الرغم من أنه بدا وكأنه وحش ، فقد احتفظ بوضوح بذكاء الرجل.
[ المترجم : عظمة ، الرواية بدأت تختمر والشخصيات المهمة تظهر ، الشخصيات اللي هتظهر في الفصول الجاية هيكون ليها دور كبير في القصة قدام ، هقسم تنزيل الفصول لأجزاء وهنزل الأجزاء كاملة مع بعض على حسب الترتيب التالي :……. ] أول جزء : من 105 لـ 121 ( دا ممكن اتأخر في ترجمته شوية ).
لوح الرجل الأصلع الوحش بالفأس في يده.
ترددت صيحات وصرخات عبر المستنقع المغطى بالضباب.
لم يكن ضعيفًا ، وربما يمكن مقارنته بقوة تايجر أو السالاماندر.
طار في الهواء لمدة ثلاثين قدمًا ثم هبط على رأسه. كان الصوت مقززًا مثل كسر كل عظمة في جسده مرة واحدة.
ومع ذلك فقد تمكن فقط من تبادل ثلاث أو أربع هجمات مع الرجل الوحش قبل أن يُسقط سلاحه.
كان مثل حيوان بري ، والحيوان يكون أكثر خطورة عند جرحه ومحاصرته.
أمسك المخلوق القائد المرتزق من حنجرته ورفعه عن الأرض.
لم يكن المرتزقة وحدهم من تفاجأوا وذعروا ، نظر كلاود هوك أيضًا بعيون واسعة .
بوصة بوصة ، حفرت مخالبه الحادة في جسد الرجل الناعم بينما يسخر منه بوجهه الوحشي” هذا كل ما لديك وتعتقد أنك تستطيع أن تكون أفضل مني؟“
في لحظة أصبح الرجل نوعًا من وحش هجين بين الإنسان والذئب.
غزا الخوف الرجل الأصلع ، لأنه لم يقابل أبدًا أي شخص أو أي شيء قوي مثل هذا المخلوق.
لو كان مانتيس في هذا الموقف ، لكانت الأمور مختلفة.
كافح للتحدث من خلال قصبته الهوائية بسرعة “دعني اذهب… سأرحل “
أكثر ما أثار قلق كلاود هوك هو اقتراب أصوات الخطى.
“أعطيتك فرصة ، لكنك اخترت تجاهلها “
لا يزال هناك عدة عشرات من المرتزقة.
وبجهد قليل كما لو كان يُلقي حشرة ، ألقى المرتزق جانبًا.
ألقى كلاود هوك بنفسه نحو القصب وتدحرج ليعثر على غطاء.
طار في الهواء لمدة ثلاثين قدمًا ثم هبط على رأسه. كان الصوت مقززًا مثل كسر كل عظمة في جسده مرة واحدة.
أبتسم المرتزقة بازدراء. لمع خنرجره وقطع أوراق الشجر.
تدريجياً أختفى الشعر الأسود الكثيف. عاد مرة أخرى الوجه المحترق البشري وغطى نفسه برداء رمادي اللون.
“أعطيتك فرصة ، لكنك اخترت تجاهلها “
ألتفت عيونه المتلألئة ببطء نحو كلاود هوك “هل ستأتي ، أم يجب أن أحضرك بنفسي؟“.
حدق الموت الآن في وجهه.
اهتز كلاود هوك من الخوف “يمكنني المشي“
ماذا يمكنه أن يفعل الآن؟
إذا لم يكن هذا الرجل أقوى من هيدرا ، فقد كانوا قريبين على الأقل.
كان سريعًا جدًا.
أبعد من ذلك ، كانت طفرته غريبة وفريدة من نوعها بشكل لا يصدق.
لم يقابل أي منهم صائد شياطين.
عرف كلاود هوك ما هو قادر عليه ، والوحيد الذي عرفه والذي كان قادرًا على هزيمة هذا الوحش هي الملكة الملطخة بالدماء. لم يستطع معارضة الرجل الذئب ، فبدلاً من تحريضه ، حاول كلاود هوك التقرب منه.
استمر في تفتيش جيوب الجثة وبحث عن أي شيء يمكن أن يستخدمه مثل الضمادات أو الأدوية.
“من أنت؟“
ولكن على الرغم من أن هجومه قطع مكان اختباء الطفل ، إلا أن الصياد فوجئ من اختفائه.
“هذا الوادي ملك لنا ، عرفنا بوجودكم في اللحظة التي عبرت فيها أنت والآخرون أراضينا ، استرخي ، لسنا مهتمين بالمكافأة على رأسك ، نحن مهتمون بك فقط ” تحدث عندما بدأوا يشقون طريقهم عبر المستنقع ” يمكنك مناداتي بالضبع ، أما من نحن؟ شعب القفر يشيرون إلينا بالباحثين “
بدا الطفل هزيلًا ، لكن الإحساس بالتهديد الذي انبعث منه جعله مثل وحش قفر شرس.
‘ باحثين؟‘
ذُهل كلاود هوك. كانت المرة الأولى التي سمع فيها عنهم من كوك ، عندما كان مع مرتزقة تارتاروس.
أبعد من ذلك ، كانت طفرته غريبة وفريدة من نوعها بشكل لا يصدق.
علم أن الباحثين هم أكثر القوى الغامضة في الأراضي القاحلة.
أنتزع الماء من المرتزق الميت وسكب محتوياته في حلقه الجاف. كان الماء نظيفًا ومنعشًا ، وشرب نصفه قبل أن يتوقف.
سيطروا على التكنولوجيا والمعرفة التي لم يكن الناس العاديون يعرفون بوجودها.
تاني جزء : من 122 لحد 130. تالت جزء : من 131 لـ 142 ونكون خلصنا الكتاب الأول.
كان الدواء الشافي من قلعة جرينلاند عبارة عن كنز تم شراؤه من منظمة الباحثون.
تقدم للأمام وألتوت كل المسام على جسده.
ما نوع الحياة التي عاشها هؤلاء الأشخاص الغامضون؟
حدق الموت الآن في وجهه.
[ المترجم : عظمة ، الرواية بدأت تختمر والشخصيات المهمة تظهر ، الشخصيات اللي هتظهر في الفصول الجاية هيكون ليها دور كبير في القصة قدام ، هقسم تنزيل الفصول لأجزاء وهنزل الأجزاء كاملة مع بعض على حسب الترتيب التالي :……. ]
أول جزء : من 105 لـ 121 ( دا ممكن اتأخر في ترجمته شوية ).
كان هذا خارج أي تفكير اعتقدوا أنه ممكن. لكن لم يكن هناك وقت للتفكير!
تاني جزء : من 122 لحد 130.
تالت جزء : من 131 لـ 142 ونكون خلصنا الكتاب الأول.
إذا لم يكن هذا الرجل أقوى من هيدرا ، فقد كانوا قريبين على الأقل.

وبجهد قليل كما لو كان يُلقي حشرة ، ألقى المرتزق جانبًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيأخذ القليل منهم معه.
ترجمة : Sadegyptian
ترددت صيحات وصرخات عبر المستنقع المغطى بالضباب.
بدا الطفل هزيلًا ، لكن الإحساس بالتهديد الذي انبعث منه جعله مثل وحش قفر شرس.
